正在加载视频...

视频加载失败

#صنعاء في ساحة الجامع الكبير بصنعاء، يقوم الحوثيين بجمع بنات صنعاء القديمة وإخضاعهن لدروس تُقدّم بأسلوب إمامي تقليدي يعيد إنتاج الفكر الإمامي الشيعي البغيض. وهذا يعد مخالفة واضحة لعادات وتقاليد المجتمع اليمني، حيث إن الجامع الكبير جرى العرف أنه مخصصا للرجال فقط. كما أن هذه الممارسات تمثل محاولة لتجهيل...

47,985 次观看 • 6 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

داخل الجامع يمني يصب البنزين على ملابسه ويحرق نفسه. شهدت مدينة مارب قبل أشهر أبشع جريمة يمكن أن يرتكبها إنسان بنفسه، المجتمع اليمني استقبلها كجزء من سلسلة متتالية من الأحداث المأساوية إذ يعاني من تبلد تراكمي أفقده الحساسية تجاه انسانيته جراء ما يعيشه من تطبيع مع الموت لعقد ونصف من الزمن. في مجتمع صحي، مستقر حدثاً كهذا من البديهي أن يحدث ثورة فعل تحدث تغييراً شاملاً، تبحث في السبب البنيوي الذي أدى إلى ذلك الفعل ومعالجته ومحاسبة الواقفين خلفه، نتذكر حادثة في أمريكا حين وضع شرطياً ركبته على رأس رجل أسود شاهدنا كيف أن تلك المجتمعات اقامت الدنيا وكل هذا فقط لأنها مجتمعات تحرس إنسانيتها بيقظة عالية. انظروا إلى المجتمعات المجاورة لم نشهد تضامناً عربياً، حتى دول الخليج التي هي أقرب المجتمعات للمجتمع اليمني لم نشاهد أن قضية إنسانية مثل هذه حركت حساسيتها تجاه إنسانيتها، فهل نعيش في جزيرة عربية مجزأة إنسانياً؟! المجتمع اليمني محلياً تناول الحدث كترند عابر إذ يعيش حالة عجز ويتوهم أثناء مشاركته في الترند أنه قد قدم الواجب تجاه انسانيته وكل هذا مؤشر على تفكك وتبلد اجتماعي مهول فهل وصل إلى نقطة اللاعودة، أم أن هناك مساحة لا تزال قادرة على استعادة حساسية المجتمع تجاه إنسانيته؟

نشوان الحداد

167,532 次观看 • 1 个月前

المجتمع الإماراتي مجتمع آمن بالقيم قبل القوانين، وتربى أبناؤه على أن الكلمة مسؤولية، وأن المصداقية شرف لا يساوم عليه.. ولأننا نعيش في عصر تنتشر فيه الأخبار بلا رقيب، تظل المصادر الرسمية والمنصات الوطنية المرجع الذي يصنع الفرق بين الحقيقة والوهم، فهي منارة للوعي، ودرع يحمي المجتمع من ضجيج الشائعات، وجسر يربط بين القيادة والشعب بثقة متبادلة.. من خلالها تتجلى الإنجازات والسياسات بوضوح، وتنكشف محاولات التضليل قبل أن تتسلل إلى المجتمع.. التمسك بالمصادر الموثوقة يعكس وعي المجتمع، ويجعل الإعلام الوطني قوة تبني المعرفة، وتغذي الفكر، وتوجه الطاقات نحو الخير.. من واجب كل مواطن أن يتحقق قبل أن ينشر، وأن يكون حارساً أميناً على وعي مجتمعه، فالالتزام بالمصادر الرسمية ليس تقييداً، بل وعي وولاء ومسؤولية تجاه الوطن وسمعته.. إعلامنا الوطني يشكل مرآة الحقيقة وسنداً لفهم ما يجري حوله بموضوعية وصدق، فالشائعات لا تُهزم بالصخب، بل بالثقة والسكينة والرجوع إلى الحقيقة.. أما الرد على الإساءة، فيكون دائماً بالإنجاز والسمو، لا بالجدال أو الانجرار، فالعقل الواعي والفعل الحكيم هما الطريق لحماية المجتمع وتعزيز مكانة الوطن.

Abdulla M Alhamed

17,076 次观看 • 9 个月前