Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

استضاف ترامب في البيت الأبيض أول اجتماع لكبار الحاخامات اليهود منذ 47 عاماً، بمشاركة حاخامي ساتمار الذين يعارضون قيام دولة إسرائيل لأسباب دينية. وُيقال إن إحدى قضايا الاجتماع هي مطالبة ترامب بالتدخل للضغط على الحكومة الإسرائيلية للتوقف عن تجنيد الحريديم أو سجن المتهربين منهم وكانت تلك الجماعة قد دعمَت...

49,674 просмотров • 20 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 7

Фото профиля اسماء✨
اسماء✨20 дней назад

المفارقة واضحة: معارضة سياسات إسـ..ـرائيل لا تعني معاداة اليهود، ولا يجوز اختزال اليهودية في الصـ...ـهيونية. الحقيقة أوسع من الشعارات

Фото профиля med hadji
med hadji20 дней назад

الصهيوني يهودي لولا الفكر اليهودي المتطرف لما صار بهذه الوحشية. تبادل للادوار لا غير

Фото профиля اسراء
اسراء20 дней назад

المفارقة أن معارضة الصهيونية لا تعني معاداة اليهود، كما أن تأييد إسرائيل لا يمنح أحدًا احتكار تعريف «معاداة السامية». الأهم هو التمييز بين اليهود كدين وشعب، وبين المشروع السياسي الصهيوني وسياسات الحكومة الإسرائيلية.

Фото профиля طائر حر
طائر حر19 дней назад

أمرهم عجيب قوى الناس دى ضد الدولة وقاعدين فيها ومساعدين فى الاحتلال طيب بدل ما يطالبوا ترامب بكل ده كل واحد منهم يرجع ع بلده 🤷🏼‍♀️

Фото профиля sadoi
sadoi19 дней назад

ايش الاستغراب في ذلك ، قرد يستقبل خنازير عادي

Фото профиля اياد عواد
اياد عواد20 дней назад

هدول الفاهمين صح

Фото профиля أوَّاب
أوَّاب20 дней назад

خيسة

Похожие видео

زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر يقول خلال مشاركته في مسيرة يوم إسرائيل في نيويورك : "وجود دولة يهودية هو أمر أكثر أهمية من أي وقت مضى. إن معاداة السامية لن تختفي، بل تتربص دائماً وتترصد في الظلال منتظرة الظروف المواتية. لآلاف السنين ،وليسمعوا ذلك بصوت عالٍ وواضح، تاق الشعب اليهودي إلى دولة إسرائيل، وهو المكان الذي يحميهم أينما عاشوا حيث كان من الممكن طردهم بعنف في أي لحظة، كما حدث مراراً وتكراراً أنا أؤمن بدولة إسرائيل. وأنا أدعم دولة إسرائيل. لو كانت هناك دولة لإسرائيل عام 1941، لكان العشرات من أجدادي قد تمكنوا من الفرار من الاضطهاد النازي." شومر، الذي يصفه ترامب دوماً في خطاباته بـ 'الفلسطيني!'، يرى أن من حق اليهود امتلاك دولة لحمايتهم. ولكن ماذا عن سكان تلك الأرض التي سلبها اليهود ويقتلون أصحابها من أجل حماية أنفسهم!؟ ولماذا لا تمنحهم أمريكا أرضاً ليقيموا عليها دولتهم وتنتهي القصة؟ وبذلك يلمون شمل اليهود لديهم، وهم البلد الثاني لأكبر جالية يهودية .

Tamer | تامر

30,612 просмотров • 3 месяцев назад

صرح رونالد لاودر، رئيس المؤتمر اليهودي العالمي، بأن المنظمات اليهودية أنفقت ما يزيد على 600 مليون دولار منذ السابع من أكتوبر في الإعلانات التلفزيونية والصحفية والمؤتمرات؛ من أجل محاربة ما وصفه بـ "معاداة السامية"، لكن كل ذلك لم ينجح ولم يغير الواقع، بل ازدادت المظاهرات رغم توقف الحرب في غزة. وهذا يؤكد ما صرح به نتنياهو بالأمس من أن إسرائيل خسرت "حرب الدعاية" كما وصفها. ——- الفلسطينيون لم ينفقوا شيئاً من أجل إيصال صوتهم؛ لأن قضيتهم عادلة، وجرائم إسرائيل ظاهرة ومكشوفة، بل إنها تستعرضها وتفتخر بها. كل ما فعله الفلسطيني هو أنه تحدث عن معاناته من هذا الاحتلال؛ ولم تكن حرب غزة إلا الحدث الذي فتح عيون الناس على الحقيقة، كما أن انتهاءها لا يعني نهاية الاحتلال والمأساة والمعاناة. إن إسرائيل باحتلالها هي أكبر مصنع لمعاداة السامية، وهي أكبر عادٍ لليهود؛ وطالما يربط اليهود معاداة إسرائيل بمعاداة السامية، فلن ينتهي هذا إلا بانتهاء الاحتلال وعودة الأرض لأصحابها، مهما صُرفت الملايين. فحلول الماضي لم تعد تجدي نفعاً، إذ أصبح العالم أكثر وعياً بحقيقة إسرائيل.

Tamer | تامر

17,903 просмотров • 4 месяцев назад