Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لا تبدأو اليهود و النصارى بالسلام: هذا الفيديو للرد على المتصهينين الإماراتيين, قال معاداة السامية قال انعل أبوكم لابو السامية

21,205 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

واحدة من أكثر وأهم النقاشات التي تدور في أمريكا، ولا يمكن تجاوزها، والمرتبطة باليهودية والصهيونية والكاثوليكية، وهي المذهب الأكبر في المسيحية . تقول كاري بريجيان بولر “أنا كاثوليكية، والكاثوليك لا يتبنون الصهيونية، لمعلوماتك. فهل هذا يعني أن كل الكاثوليك معادون للسامية حسب رأيك؟” نقاش مهم جدًا بين كاري بريجيان بولر، عضوة لجنة الحريات الدينية ومجموعة من الصهاينة اليهود في لجنة الحرية الدينية بالبيت الأبيض. اضطر نائب حاكم تكساس دان باتريك للتدخل وقطع حديثها لأنها تجرأت على أخذ جلسة الاستماع على محمل الجد واستغلالها كفرصة للرد على التعريف الواسع للغاية لمعاداة السامية وفقًا لـ IHRA، والذي يقيّد حرية التعبير .. ——— هناك فيديوهات أخرى سأشاركها لهذا النقاش الغاية في الأهمية . IHRA : التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست هي منظمة دولية تضم عشرات الدول وتهدف رسميًا إلى: •إحياء ذكرى الهولوكوست •مكافحة معاداة السامية •تعزيز التعليم والبحث المتعلق بالهولوكوست

Tamer | تامر

60,873 Aufrufe • vor 5 Monaten

صرح رونالد لاودر، رئيس المؤتمر اليهودي العالمي، بأن المنظمات اليهودية أنفقت ما يزيد على 600 مليون دولار منذ السابع من أكتوبر في الإعلانات التلفزيونية والصحفية والمؤتمرات؛ من أجل محاربة ما وصفه بـ "معاداة السامية"، لكن كل ذلك لم ينجح ولم يغير الواقع، بل ازدادت المظاهرات رغم توقف الحرب في غزة. وهذا يؤكد ما صرح به نتنياهو بالأمس من أن إسرائيل خسرت "حرب الدعاية" كما وصفها. ——- الفلسطينيون لم ينفقوا شيئاً من أجل إيصال صوتهم؛ لأن قضيتهم عادلة، وجرائم إسرائيل ظاهرة ومكشوفة، بل إنها تستعرضها وتفتخر بها. كل ما فعله الفلسطيني هو أنه تحدث عن معاناته من هذا الاحتلال؛ ولم تكن حرب غزة إلا الحدث الذي فتح عيون الناس على الحقيقة، كما أن انتهاءها لا يعني نهاية الاحتلال والمأساة والمعاناة. إن إسرائيل باحتلالها هي أكبر مصنع لمعاداة السامية، وهي أكبر عادٍ لليهود؛ وطالما يربط اليهود معاداة إسرائيل بمعاداة السامية، فلن ينتهي هذا إلا بانتهاء الاحتلال وعودة الأرض لأصحابها، مهما صُرفت الملايين. فحلول الماضي لم تعد تجدي نفعاً، إذ أصبح العالم أكثر وعياً بحقيقة إسرائيل.

Tamer | تامر

17,903 Aufrufe • vor 2 Monaten