Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

استطلاع رأي: ما الذي يمنع العراق من التعافي والنمو؟ الفساد السياسي المرتبط بالجماعات المسلحة انهيار الخدمات العامة والبنية التحتية الجماعات المسلحة الموالية لجهات خارجية التدخل الخارجي في صنع القرار الوطني

14,892 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

السيد رئيس الوزراء العراق المحترم . السيد رئيس جهاز الامن الوطني المحترم . السيد رئيس جهاز المخابرات العراقية المحترم . السادة المتهمين بالامن القومي العراقي المحترمون . م / اطلاع واستفسار لا يغيب على سيادتكم الدور الفاعل الذي لعبه ( الإسلام الراديكالي) في رفد الجماعات الارهابية بعناصر كثيرة وقادة أجرمت بالعالم الإسلامي والعراقي بفتوى التكفير ، ونحن نلاحظ اليوم قيادة ( الحزب الحاكم ) في الأنبار تبني هذه الفكرة من جديد وجمع ( هؤلاء ) الذين يكفرون اي فرد ليس معهم ولكنهم بتكتيك جديد مع ( الحاكم او الوالي ) كما يسمونه ، فإنهم اليوم يعلنون الولاء الي السيد ( محافظ الأنبار ) والشيخ ( احمد ابو ريشة ) ورئيس حزب تقدم ( محمد الحلبوسي ) وكما ان الامن الوطني في الأنبار يمكن ان يثبت كلامي وهذا الفديو في المثبت بعد دعوة كما أسموها حزب تقدم ( علمائنا صمام الامان ) وتأيد مدير الوقف السني وإقامة المؤتمرات وبحماية السيارات الحكومية يجب ان يحقق بالأمر بأعلى مستوى ، الأنبار ليست حقل تجارب ومن لا يعرف هؤلاء ( السلفيون ) فهذا جزء بسيط بتقرير مبسط ؛ السلفية، كحركة إسلامية تركز على العودة إلى فهم سلف الأمة، قد تحمل بعض المخاطر على محافظة الأنبار في العراق، ومنها: 1.التطرف العنيف: بعض الجماعات السلفية قد تتبنى الفكر التكفيري وتروج للعنف، مما يؤدي إلى زيادة التوترات والأعمال الإرهابية في المنطقة. 2.تفكك النسيج الاجتماعي: التفسيرات الصارمة للشريعة التي قد تفرضها بعض الجماعات السلفية يمكن أن تؤدي إلى تقسيم المجتمع المحلي وإثارة الصراعات بين الطوائف والمذاهب المختلفة. 3.التدخل الخارجي: بعض الجماعات السلفية قد تتلقى دعمًا وتمويلًا من جهات خارجية، مما يمكن أن يؤدي إلى تدخلات أجنبية في شؤون المحافظة. 4.تقييد الحريات: فرض تفسيرات دينية متشددة يمكن أن يحد من الحريات الشخصية وحقوق المرأة، ويؤدي إلى قمع التنوع الثقافي والفكري. 5.تدهور الاستقرار الأمني: زيادة نشاط الجماعات السلفية المسلحة يمكن أن يزعزع استقرار المحافظة ويؤدي إلى مزيد من النزاعات والعنف. لتجنب هذه المخاطر، يجب تعزيز الحوار والتفاهم بين مختلف الأطراف في المجتمع، ودعم البرامج التي تروج للاعتدال والتسامح، وتعزيز دور المؤسسات الأمنية والقضائية في مكافحة التطرف والعنف. وفقكم الله لخدمة العراق والعراقيين وكف شر هؤلاء وغيرهم من سبقهم ومن يلحقهم .

Azhar Al-Jumaili

35,310 views • 2 years ago

اعتمد مجلس حقوق الإنسان في جنيف خلال جلسته الأخيرة القرار رقم A/HRC/60/L.18 المقدم من المملكة المتحدة وألمانيا وأيرلندا وهولندا والنرويج، تحت عنوان "الاستجابة للأزمة الإنسانية وحقوق الإنسان الناجمة عن النزاع المسلح في السودان". يزعم القرار أنه يهدف إلى التصدي للانتهاكات الواسعة التي شهدها السودان منذ اندلاع الحرب بين القوات المسلحة السودانية والمليشيا المتمردة المدعومة من الإمارات، كما يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ومحاسبة من يثبت تورطه في الانتهاكات. أبرز ما تضمّنه القرار هو تجديد تفويض بعثة تقصي الحقائق بشأن السودان لمدة عام إضافي، وهي آلية أنشأها المجلس العام الماضي بزعم التحقيق في الانتهاكات التي ارتُكبت من جميع الأطراف. ووفقاً لمقدمي القرار، فإن هذه الخطوة ضرورية لتوثيق الجرائم وجمع الأدلة في ظل تدهور الوضع الإنساني في البلاد. إلا أن هذا التفويض من الناحية القانونية غير ملزم، إذ لا يمتلك مجلس حقوق الإنسان سلطة فرض بعثاته على الدول، بل يقتصر دوره على التوصية والمناشدة السياسية. ولهذا، يرى مراقبون أن القرار يحمل بُعداً سياسياً أكثر منه حقوقياً، ويُستخدم كأداة ضغط على السودان في المحافل الدولية. في التصويت النهائي، حصل القرار على 24 صوتاً مؤيداً، مقابل 11 صوتاً معارضاً، وامتناع 12 دولة عن التصويت. وقد انقسمت المواقف بوضوح بين الدول الغربية التي دفعت باتجاه اعتماد القرار، والدول الإفريقية والآسيوية التي رأت فيه تعدياً على سيادة السودان وتدخلاً سافراً في شؤونه الداخلية. وفي هذا السياق، قدّم السفير حسن حامد حسن، المندوب الدائم للسودان في جنيف، تعقيباً حاداً عقب إعلان نتيجة التصويت، أعرب فيه عن رفض السودان الكامل للقرار، معتبراً أنه يخالف مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ويشكّل تعدياً مباشراً على سيادة الدولة السودانية ونظامها القضائي. وأكد السفير أن الدول التي صوتت ضد القرار "صوّتت من أجل احترام سيادة الدول ورفض التدخل الخارجي". وقال السفير في كلمته إن السودان لا يحتاج إلى آليات جديدة لأن هناك بالفعل مكتباً قطرياً للمفوضية السامية لحقوق الإنسان وخبيراً معيناً من المجلس نفسه، يقومان بمتابعة الأوضاع على الأرض. وتساءل: "هل أصبحت هذه الآليات عاجزة وبلا جدوى حتى نحتاج إلى تفويض جديد من ثلاثة أفراد؟"، معتبراً أن الهدف من القرار ليس حماية حقوق الإنسان بل ممارسة الابتزاز السياسي والضغط على السودان في وقتٍ تحقق فيه القوات المسلحة انتصارات متتالية على المليشيا المتمردة الإرهابية. كما وجّه السفير انتقاداً حاداً للجهات التي صاغت القرار لتجنّبها ذكر الدولة التي ترعى المليشيا المتمردة وتموّلها بالسلاح والعتاد العسكري والمرتزقة، في إشارةٍ واضحة إلى الإمارات العربية المتحدة. وقال: "كيف يمكن لقرار يدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان أن يتجاهل الدولة التي تشعل الحرب وتقتل المدنيين؟"، مضيفاً أن هذا التجاهل يفضح ازدواجية المعايير ويكشف أن مقدمي القرار "يحمون الدولة الراعية للمليشيا أكثر مما يحمون حقوق الإنسان". واختتم السفير حسن كلمته بالتأكيد على أن حكومة السودان ماضية في التزامها تجاه شعبها، وأن حقوق الإنسان بالنسبة للسودان أولوية وطنية وليست ولاية خارجية تُفرض عليه بقرارات سياسية، مشدداً على أن القوات المسلحة السودانية تواصل أداء واجبها الدستوري في حماية البلاد بدعمٍ كامل من الشعب السوداني. ----- القرار لا يحمل أي صفة إلزامية، إذ لا يملك مجلس حقوق الإنسان سلطة فرضه على السودان أو إرغامه على استقبال بعثة تقصي الحقائق. وبذلك، يبقى القرار رمزياً وغير مؤثر من الناحية القانونية، وإن كان يُستخدم كورقة ضغط سياسي وإعلامي في مواجهة الحكومة.

Yousif

17,591 views • 9 months ago

لا نزع ولا حصر! الموضوع أكبر بكثير من مسألة منع الفصائل من الوصول إلى السلطة أو تشكيل الحكومة القادمة. الإعلان الأميركي كان واضحاً: إدارة الرئيس ترامب تدعو إلى عملية جراحية عميقة تعيد للدولة العراقية حياتها الدستورية، عبر فكّ الارتباط الكامل مع الجمهورية الإسلامية في إيران، والحرس الثوري، ومحور المقاومة، بصورة شاملة لا لبس فيها. يشمل ذلك تنظيف السياسة المالية والنقدية من نفوذ إيران ووكلائها، وتحرير الدينار العراقي من منظومة غسل الأموال وتهريب الدولار. كما يتطلب تنظيف السياسة النفطية وشركات النفط والغاز والطاقة من نفوذ وتأثير الحرس الثوري الإيراني وأذرعه في العراق والمنطقة، ولا سيما الشبكات المسؤولة عن تهريب النفط الإيراني عبر الموانئ والوثائق والأسواق العراقية. نحن أمام مشروع عملاق ومفصلي، وقد بدأت ملامحه مع عودة الشركات الأميركية والبريطانية إلى العراق. ويأتي في صلب هذا المسار تنظيف القوات المسلحة والأجهزة الأمنية من جميع العناصر والمراتب المتورطة بالعمل لصالح الحرس الثوري الإيراني وأذرعه في العراق والمنطقة، خصوصاً بعد العثور على وثائق تكشف نفوذ حزب الله داخل بعض أجهزة الأمن العراقية. هذا ملف معقّد يشمل إجراءات وتقنيات وآليات وقوانين معطّلة، يجب تفعيلها والعمل بها كي تستعيد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية قدرتها على إنفاذ القانون، بعيداً عن الخضوع لسلاح الميليشيات أو القرار السياسي القسري. يضاف إلى ذلك الملف السياسي والإداري في البلاد، الذي ينبغي أن يخضع لسلطة الدستور والقانون قبل غيره من المواطنين. فهناك أعداد هائلة من الموظفين يفتقرون إلى المؤهلات الكافية، ومع ذلك يشغلون وظائف رفيعة برواتب ومخصصات غير معقولة، في مقابل آلاف الشباب الأكفاء الذين يتطلعون إلى فرصة عادلة لتطوير مؤسسات الدولة والخدمات العامة. الدولة العراقية، وفق الدستور، اتحادية نيابية لا مركزية، إلا أن سياسات الحكومات المتعاقبة ذهبت إلى مركزية مفرطة على حساب السلطات البلدية والمحلية، وعلى حساب الاستحقاقات المالية الدستورية، بما يشكّل انتهاكاً واضحاً لحق التوزيع العادل للثروات. ما ينتظرنا تحديات جسيمة، ويتطلب منا عدم اختزال هذه المعركة الوطنية الكبرى في مفاهيم النزع أو الحصر أو الضبط، بل التعامل معها كمشروع دولة شامل لاستعادة السيادة والدستور والعدالة. #غيث_التميمي

غيث التميمي GHAITH ALTAMIMI

14,786 views • 6 months ago

⭕️ عام 2026 سيشهد نهاية حزب الله في لبنان، واختفاء المليشيات الإيرانية من العراق، وانهيار الحوثيين في اليمن. أما سوريا فستبقى حرة وقوية بشعبها الأبيّ، مدعومة دولياً وإقليمياً، تعيد بناء نفسها بكرامة وسيادة كاملة. ⭕️ حكومة التكنوقراط القادمة في العراق، التي تشكلت بعيداً عن المحاصصة الطائفية والحزبية، ستكون الضربة القاضية لنفوذ إيران في البلاد. ستبدأ هذه الحكومة بقطع شريان إيران الرئيسي : المال السياسي، والتسليح غير الشرعي، والتدخل في القرارات السيادية. ستعيد السيطرة الكاملة على القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وتضع حداً نهائياً للمليشيات التي تعمل خارج إطار الدولة، وتفرض احترام السيادة العراقية على كل الجوار. ستعمل على استعادة العلاقات المتوازنة مع الدول العربية والإقليمية، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة و الغرب ، دون أن تكون رهينة لأجندات خارجية. هذه الحكومة لن تكون مجرد تغيير وجوه، بل تحول جذري يعيد العراق إلى أهله، ويضع حداً لعقدين من الهيمنة والفساد المرتبط بطهران. الوقت قد حان… والشعب العراقي لن يقبل أقل من استعادة كرامته وسيادته الكاملة ⭕️ آخر مهلة لنزع سلاح حزب الله اللبناني تنتهي في 31 ديسمبر 2025، ومع بزوغ فجر العام الجديد 2026، ستشهد المنطقة بأكملها بداية عصر جديد خالٍ تماماً من المليشيات المسلحة. لبنان سيعود سيداً على أرضه، العراق سيعيد بناء دولته الوطنية القوية، و اليمن سينعم بالسلام والاستقرار، وسوريا ستتعافى بكرامة شعبها الأبيّ. المنطقة العربية ستتنفس الحرية بعيداً عن الهيمنة الإيرانية والأذرع المسلحة التي أنهكت شعوبها لعقود. 2026 ليس مجرد عام جديد… بل هو عام التحرر والسيادة والكرامة الوطنية لكل دولة عربية. الوقت قد حان، والتاريخ لن يرحم المتخلفين عن ركب التغيير. ⭕️ الفصائل الايرانية في بغداد المحتلة تواجه عجزاً واضحاً عن تشكيل حكومة مستقرة، بعد أن فقدت العملية السياسية شرعيتها تماماً. كل ما تبقى لها هو محاولات يائسة لكسب الوقت… لكن اللعبة انتهت، والولايات المتحدة لن تسمح بمزيد من الوهم ⭕️ مع مطلع العام الجديد 2026، وبمشيئة الله تعالى، ستنطلق الحكومة العراقية الجديدة – المدعومة بقوة من واشنطن والمجتمع الدولي – لتقود العراق نحو بر الأمان والاستقرار المنشود. ستكون هذه الحكومة حكومة كفاءات وطنية حقيقية، بعيدة عن المحاصصة والفساد، ملتزمة باستعادة السيادة الكاملة، وتعزيز الأمن، وإعادة بناء الاقتصاد، وتوطيد العلاقات المتوازنة مع الجيران والأصدقاء. ستضع حداً نهائياً للتدخلات الخارجية، وتعيد الاعتبار للدولة العراقية القوية الموحدة، التي تخدم شعبها أولاً وأخيراً. العراق يستحق هذا التحول… والشعب العراقي الصابر والأبيّ قادر على صنع مستقبله بيديه، بدعم الأشقاء والأصدقاء. 2026 عام الانطلاقة الحقيقية نحو عراق مزدهر، آمن، وسيد على قراراته. ومن الله التوفيق #سعد_الشمري

Saad Alshammari

18,661 views • 7 months ago

الأب جوزايا ترينهام هو كاهن أرثوذكسي أميركي وباحث مختص في العلاقات المسيحية الإسلامية، عُرف بمواقفه الجريئة في فضح السياسات الغربية تجاه الشرق الأوسط. في إحدى مقابلاته، قدّم شهادة مفصلة حول ما جرى في سوريا منذ اندلاع الحرب، مع تركيز خاص على الدور الأميركي في تمكين الإرهاب، واستهداف المسيحيين، والتواطؤ مع الجماعات الجهادية. بحسب الأب جوزايا، فإن المسيحيين في سوريا عاشوا باستقرار نسبي تحت حكم الدولة السورية قبل عام 2011. الكنائس كانت مفتوحة، والمسيحيون يتمتعون بحقوقهم الدينية والاجتماعية، ولم تكن هناك أي جماعات مسلّحة تهدد وجودهم. لكنه يؤكد أن هذا الواقع تغيّر بالكامل بعد أن قررت الولايات المتحدة الإطاحة بالحكومة السورية. الولايات المتحدة، وفقًا لشهادته، لم تدعم أطرافًا ديمقراطية أو تيارات مدنية حقيقية. بل سلّحت ومكّنت جماعات سلفية جهادية كانت تسعى لإقامة إمارات دينية، ومن بينها جبهة النصرة بقيادة أبو محمد الجولاني. الدعم الأميركي لم يكن فقط بالتسليح غير المباشر، بل شمل التغاضي السياسي والاستخباراتي عن جرائم تلك الفصائل، مما سمح لها بالتمدد والسيطرة على مساحات واسعة من سوريا. يروي الأب جوزايا أن مدينة حلب، عندما اجتاحها مسلحو الجولاني، شهدت واحدة من أكثر التهديدات الصريحة والمباشرة ضد رجال الدين المسيحيين. فقد أرسل الجولاني رسالة تهديد إلى المطران أفرام معلولي، خليفة المطران بولس يازجي الذي اختطفته الفصائل المسلحة في بداية الحرب ولم يُعرف مصيره حتى اليوم. مضمون الرسالة كان واضحًا ومباشرًا: سأقطع رأسك. المطران أفرام، بحسب ما نقله الأب جوزايا، رد برسالة مقتضبة كتب فيها: تعال وخذ رأسي، لكنني لن أترك شعبي. بقي المطران في حلب رغم اقتراب المعارك وارتفاع مستوى التهديد، ورفض مغادرة المؤمنين في لحظة الخطر. هذه الواقعة، كما يؤكد الأب جوزايا، تمثل نموذجًا نادرًا للثبات الروحي في وجه الإرهاب المسلح. الوقائع لا تقف عند هذه الحادثة. المطران بولس يازجي، الذي اختطفته فصائل مرتبطة بجبهة النصرة عام 2013، لا يزال مصيره مجهولًا رغم مرور أكثر من عقد. لا الولايات المتحدة ولا حلفاؤها بذلوا أي جهد حقيقي لكشف مصيره أو الضغط على المجموعات المسلحة التي كانت تتلقى الدعم الدولي حينها. في المقابل، تم تصنيف تلك الجماعات في فترات لاحقة كمعتدلة وجرى تقديمها كأطراف تفاوض وشركاء محتملين في حل سياسي. الأب جوزايا لا يتحدث عن استنتاجات أو تحليلات نظرية، بل عن شهادات موثقة ومعاينة شخصية لمآلات التدخل الخارجي في سوريا. يقدّم رواية قائمة على الوقائع: التدخل الأميركي ساهم في إفراغ مناطق كاملة من سكانها المسيحيين، وشرّع أبواب البلاد أمام تنظيمات تبنت الفكر التكفيري، ونفّذت إعدامات وخطفًا وتفجير كنائس بدعم غير مباشر من دول كبرى. ختامًا، يرى الأب جوزايا أن ما جرى لم يكن نتيجة خطأ في التقدير، بل نتيجة قرار سياسي واعٍ بتفكيك سوريا، حتى لو أدى ذلك إلى تدمير المجتمعات المسيحية العريقة فيها. شهادته توثّق جانبًا من الحرب لم يُسلّط عليه الضوء كفاية: تواطؤ بعض الحكومات الغربية في تسليم مهد المسيحية إلى جماعات لا تعترف بحرية دينية ولا بوجود الآخر، وترك رجال الدين يواجهون المصير وحدهم.

Sally Obeid

19,137 views • 1 year ago

أبرز ما جاء في كلمتي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر حزب الحوار الوطني: - أهلي في بيروت أكدتم أنكم الضمانة لبيروت الضمانة للعيش معاً. كنتم وستبقون الأحرص على صورة العاصمة ومعنى التنوع وقيمة المشاركة بين كل مكوناتها. - نجحتم كما دائماً في الامتحان الكبير وكنتم أكبر من التحدي، وتجاوزتم كل انواع التشويش والمزايدة والشعبوية. - أود أن أشكر كل البيارتة فرداً فرداً وكل من شارك وصوّت، وكل من آمن بأن صوته لمصلحة بيروت. - أود أن أتوجه الى أهلي الذين لم يشاركوا وأقول: سنكون معاً، كل من موقعه، إلى جانب هذا المجلس المنتخب، كي يحقق مهامه بحيث تستعاد الثقة ببلدية بيروت. - ربحت بيروت بكل أبنائها، بجميع مرشحيها. ليس هناك من رابح وخاسر، فالجميع شارك في العملية الديمقراطية، وهذا مكسب كبير للعاصمة. - أدعو الجميع من القلب للتضامن والعمل معاً، فالانتخابات أفرزت نتائجها، لكن العمل المشترك مطلوب من الجميع، واليد ممدودة للتعاون. - المجلس البلدي الجديد الذي فاز بثقة الناس، هو مجلس لكلّ بيروت، بكل أحيائها ومناطقها، من دون تمييز، نراهن عليه، وسنراقبه لتنفيذ برنامج إنمائي متكامل لبيروت، انتخبناه على اساسه، يراعي العدالة والشفافية والانتاجية، ويستهدف تحسين الخدمات، والنهوض بالبنية التحتية، وتفعيل الرقابة والمحاسبة. - أما من جهتي سأكون في جهوزية للتشريع، بما يسهل عمل المجلس البلدي، وسأكون مع أهالي بيروت العين المراقبة التي تحاسب وتتابع عمله، ضماناً للتنفيذ. - أقول للبيارتة بكل موضوعية. إذا عملنا سويا سننجح، وستعود العاصمة منارة الشرق، والمركز الاقتصادي الجاذب للاستثمار، والوجهة السياحية التي تستقطب السياح العرب والأجانب. - سنتابع عمل هذا المجلس بالعين الحريصة والساهرة في آن. سنكون الى جانبه لتحقيق برنامجه، في الحوكمة ورقمنة البلدية، ونفض البنى التحيتية من كهرباء وماء وأرصفة، وفي تأمين الأمن في العاصمة. - سنكون الى جانب هذا المجلس، في تعاونه المرتقب مع الاغتراب اللبناني، وخصوصًا البيروتي، لدعم المدينة. سنسعى إلى تطوير آليات تتيح للمغتربين أن يشاركوا في التعاون لمشاريع محددة، يطّلعون على تفاصيلها ويواكبون تنفيذها، ضمن أعلى معايير الشفافية والمحاسبة. - نجدد الشكر لكم لأنكم حافظتم على الشراكة. سنبقى إلى جانب الناس، نسمعهم ونتعاون معهم ونُشركهم في صنع القرار. فبيروت تستحق، وأنتم من تستحقّون. - الأمل بالغد كبير، فلنكن دائماً على الموعد مع الأفضل لعاصمتنا.

Fouad Makhzoumi

30,252 views • 1 year ago

🚫السقوط في فخ الاعتراف: قراءة في تضليل عبدالخالق عبدالله وتأكيده لدعم "الدعم السريع" شهدت حلقة بودكاست "الحل إيه" مع الدكتورة رباب المهدي سقطة مدوية للأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، الذي تحول من مدافع "دبلوماسي" إلى شاهد إثبات على تورط بلاده في دعم مليشيا الدعم السريع، ممارساً في الوقت ذاته أقصى درجات التحامل ضد مؤسسات الدولة السودانية. يمكن رصد ملامح هذا التخبط والتضليل في المحاور التالية: 1. "الاعتراف الضمني" وشرعنة التدخل في سقطة لسان كاشفة، قدم عبدالله اعترافاً ضمنياً بالدعم الإماراتي للمليشيا حين حاول تبرير الموقف بالادعاء أن هناك دولاً أخرى مثل (إثيوبيا، جنوب السودان، يوغندا، وتشاد) تدعم الدعم السريع أيضاً. هذا المنطق "التبريري" الذي يقول "لسنا وحدنا" ليس إلا إقراراً صريحاً بالضلوع في تأجيج الصراع، واعترافاً بأن المليشيا تتلقى مدداً إقليمياً تقف الإمارات في قلبه. 2. شيطنة الجيش وفريّة "الكيماوي" صبّ عبدالله جام غضبه على القوات المسلحة السودانية وقيادتها، متجاوزاً كل الأعراف المهنية بكيل اتهامات باطلة وتحامل فج. بل ذهب بعيداً في تضليله باتهام الجيش باستخدام "أسلحة كيماوية" ضد المليشيا؛ وهي فرية كبرى تهدف إلى مساواة الجيش الوطني بمرتزقة المليشيا وشيطنته أمام المجتمع الدولي لصرف الأنظار عن المحرقة التي يتعرض لها المدنيون. 3. تمجيد "حميدتي" وتجاهل أشلاء الضحايا بينما وثقت المنظمات الدولية أبشع الجرائم من تطهير عرقي في الجنينة واغتصاب ونهب في الخرطوم والجزيرة، اختار عبدالله تمجيد مجرم الحرب "حميدتي"، واصفاً إياه بعبارات التبجيل ومحاولاً غسل جرائمه وانه استقبل كرئيس دولة في يوغندا. لقد تعمد القفز فوق أنات الضحايا السودانيين، وكأن دماءهم مجرد "أضرار جانبية" في سبيل مشروع سياسي ترعاه دولته. 4. التشتت والهروب من الحقيقة عندما حاصرته الدكتورة رباب بأسئلة مباشرة حول الدعم الميداني، جاءت إجاباته مشتتة، متناقضة، وغير محددة. هذا الارتباك يعكس العجز عن مواجهة الحقائق الدامغة بالمنطق، مما دفعه للجوء إلى لغة هجومية ضد الجيش السوداني لعلها تغطي على حقيقة الدور الإماراتي المشبوه. الخلاصة لم يكن عبدالخالق عبدالله في هذا اللقاء أكاديمياً يبحث عن الحقيقة، بل كان بوقاً دعائياً سقط في فخ التناقض. إن اعترافه بمشاركة دول الجوار في دعم المليشيا، مع تمجيده الصارخ لـ "حميدتي" واتهام الجيش بالكيماوي، يضع النقاط على الحروف حول طبيعة الدور الذي تلعبه #أبوظبي في تدمير الدولة السودانية؛ فالحقيقة لا تُحجب بغربال التضليل، والاعترافات الضمنية غالباً ما تكون أصدق من الخطابات المعلنة. Abdulkhaleq Abdulla وزارة خارجية جمهورية السودان 🇸🇩 MoFA وزارة الخارجية MoFA وزارة الخارجية مجلس السيادة الإنتقالي - السودان القوات المسلحة السودانية #الامارات #مليشيا_الدعم_السريع #بن_زايد_يسلح_الجنجويد #الامارات_ترعى_الارهاب #الامارات_تقتل_السودانيين

Mr.O² 🇸🇩

21,456 views • 4 months ago

الخاسئ بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود .. متهكما :- قال #صدام_حسين عند بدء الحرب ضد #ايران بأنه سيصل طهران ويسحب الخميني من لحيته ثم يرميه أبو الحسن بني صدر_أول رئيس لجمهورية الخميني:- * انهيار قواتنا أمام الجيش العراقي خلال 3 أيام يعني احتلال العراق لإيران وتنفيذ مشروع صدام المتمثل باحتلال #إيران ونجاح تقسيمها إلى 5 جمهوريات * زرت القطعات العسكرية فأخبرني رئيس أركان الجيش باستحالة صمود قواتنا في مواجهة العراقيين أكثر من 4 أيام * قائد الحرس الثوري أخبرني بعدم القدرة والإمكانية لخوض حروب العصابات أمام تقدم القوات المسلحة العراقية * التقيت الخميني وقررنا ارسال رسالة إلى صدام حسين يحملها ياسر عرفات ، فعاد إلينا وقال صدام حسين توعد بالقضاء على حكمكم خلال 4 -7 أيام * استنجد الخميني بإسرائيل لإمداده بسلاح متقدم وذخيرة على نحو السرعة فتم تلبية طلبه مقابل ضمانات وشروط جاك سترو_وزير خارجية بريطانيا السابق:- * دخل العراق الحرب وكان قادرا على تحطيم إيران بفضل ما يمتلكه من جيش ضخم منظم مجهز بأحدث الأسلحة من مختلف المناشئ العالمية * كانت إيران تغرق في الفوضى بسبب الثورة لهذا قررت #إسرائيل دعم #إيران عسكريا لأن انتصار #العراق يعني نتائج كارثية على إسرائيل * إسرائيل هي المورد والمزود الغربي الوحيد الموثوق لأسلحة إيران طوال الحرب المتواصلة منذ عام 1980 حتى عام 1988 * شارون أبلغ بريطانيا عام 1982 بأن إسرائيل تجهز إيران بالأسلحة ، لأن إيران حسب تقديرات إسرائيل ليست عدوتها بل عراق يحكمه شخص إسمه صدام حسين * إسرائيل وإيران تعاونتا على تدمير القوة الجوية العراقية ، وإسرائيل قدمت لإيران معلومات عن المنشآت العسكرية العراقية غرب العراق ، فيما زودت إيران إسرائيل صور عن منشآت نووية عراقية سهلت على إسرائيل قصفها فيما بعد * عقد #خامنئي صفقة مع إسرائيل مستغلا وجود عدد مهم من اليهود في إيران ، عندما رغب الإسرائيليون في الحصول على ضمان حرية انتقالهم إلى إسرائيل مقابل تزويد نظام إيران بالأسلحة الإسرائيلية التي يحتاجها * تواصل الدعم العسكري الإسرائيلي لإيران طيلة فترة الحرب مع العراق وبلغ في بعض الأحيان 2 مليار دولار * الروابط التأريخية الفارسية مع اليهود مذكورة في الكتاب المقدس ، وموقف كورش أول ملوك دولة فارس عند احتلاله العراق وسماحه لليهود ببناء معابدهم والعودة إلى القدس * الرئيس الأمريكي رونالد ريغان زود إيران بمئات الصواريخ التي طلبتها ، مقابل الإقراج عن رهائن أمريكيين احتجزهم #حزب_الله في #لبنان * سفير إسرائيلي في إيران غير رسمي وغير معلن يتواجد في إيران ينتقل من وإلى إسرائيل * العقيد أوليفر نورث /أحد أقطاب فضيحة إيران غيت/ يقول أبلغت إيران إن ريغان سيطيح بنظام صدام ، وهذه الرسالة جعلت خميني إحدى أهم أسباب إصراره على مواصلة الحرب ضد العراق * خامنئي فاوض الأمريكيين في مسقط خلال رئاسة نجاد في الوقت الذي كان يرفع فيه شعارات العداء ____*____ تهكمات بنيدر وهو جاسوس ذمـ*ـيم خائن مرتزق لاعـ*ـق أقـ*ـدام الصهـ*ـاينة لا يعـ*ـرف والـ*،ـده + قطيع آل مسيلمة المدجنين من إعلام زعاطيط وصـ*ـراصير الكترونية سلولية وعراقية ويمنية مأجورة لا قيمة لها إذا ما تحدث أصحاب الشأن ذوي العلاقة المباشرة كرئيس جمهورية الخميني ووزير خارجية بريطانيا

كشف الأباطيل

39,235 views • 1 year ago

إلى: فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السادة أعضاء الحكومة الأمريكية المحترمون نسخ إلى: President Donald J. Trump Donald J. Trump Joe Wilson Rep. Jimmy Panetta Speaker Mike Johnson JD Vance CIA Director John Ratcliffe The White House Congressman Greg Steube Ambassador Tom Barrack Treasury Secretary Scott Bessent Department of State @SecDef Senator Marco Rubio: Archived من: Saad Alshammari الموضوع: تقرير حول الكارثة الإنسانية والأمنية في مدينة الكوت – العراق التاريخ: 18 يوليو / تموز 2025 ⸻ ملاحظة: صاحب الفيديو المرفق تُوفّي بعد تسجيله مباشرة، حيث نذر نفسه لإيصال صوت العراقيين إلى العالم الحر. لقد دفع حياته ثمنًا لكشف الحقيقة، وترك رسالة أخيرة من وطن مخطوف تعبث فيه إيران منذ عام 2003. ⸻ مقدمة فخامة الرئيس، نرفع إلى سيادتكم هذا التقرير العاجل بشأن الكارثة الإنسانية والأمنية التي تعصف بمدينة الكوت، مركز محافظة واسط جنوب العراق. تأتي هذه الكارثة نتيجة الانفلات الأمني المستمر وغياب مؤسسات الدولة، في ظل سيطرة متزايدة للميليشيات المسلحة المدعومة من النظام الإيراني، مما أدى إلى تدهور شامل في الأوضاع الإنسانية والمعيشية، وارتكاب انتهاكات جسيمة ومنهجية لحقوق الإنسان. ⸻ الواقع الأمني •تعاني مدن العراق، وفي مقدمتها الكوت، من انفلات أمني واسع النطاق، نتيجة تحكّم ميليشيات ما يُعرف بـ”الحشد الشعبي” في الشوارع والمؤسسات. •تُفرض الإتاوات والتهديدات على السكان المدنيين، وسُجلت حالات متعددة من الاغتيال والاختطاف طالت معارضين ونشطاء. •تقارير ميدانية تؤكد لجوء هذه الجماعات إلى العنف والابتزاز ضد من يرفض التعاون معها أو الانخراط في صفوفها. ⸻ الوضع الإنساني والخدمات •انهيار كامل في البُنى التحتية والخدمات الأساسية: الكهرباء لا تصل إلا لساعات قليلة يوميًا، مياه الشرب ملوثة، والمرافق الصحية في حالة شلل تام. •تفشي الأمراض بسبب سوء الصرف الصحي وتراكم النفايات، وسط غياب أي تدخل حكومي فعّال. •المستشفيات تفتقر إلى الأدوية والتجهيزات، فيما يعمل الكادر الطبي تحت ضغوط وتهديدات مباشرة. ⸻ الوضع الاقتصادي والمعيشي •نسبة البطالة بين الشباب تجاوزت 45%، ويعيش غالبية السكان تحت خط الفقر. •تستغل الميليشيات الفوضى الاقتصادية لتجنيد الشباب مقابل رواتب زهيدة ضمن مشروع عقائدي يخدم النفوذ الإيراني. •الأسواق المحلية تشهد تضخمًا وانفلاتًا في الأسعار، دون رقابة أو حماية حكومية. ⸻ الانتهاكات وحقوق الإنسان •تقارير محلية موثوقة توثق اقتحامات ليلية لمنازل المواطنين دون أوامر قضائية. •يُمارَس الاعتقال التعسفي بحق المعارضين، مع ابتزاز عائلاتهم ماليًا للإفراج عنهم. •تم تهجير عائلات بأكملها قسرًا من منازلها بسبب رفضها هيمنة الميليشيات، وسط صمت حكومي مخزٍ. ⸻ النفوذ الإيراني •العراق بات ساحة مفتوحة للمشروع الإيراني المعروف بـ”الهلال الشيعي”، ويتم فرض الولاءات الطائفية وتجنيد السكان لخدمة أجندة الحرس الثوري الإيراني. •تُستخدم المؤسسات الرسمية غطاءً لأنشطة استخباراتية إيرانية، تنفذها عناصر محلية مرتبطة بطهران بشكل مباشر. ⸻ النداء الموجه إلى فخامتكم نناشد فخامتكم، باسم الشعب العراقي الجريح، اتخاذ الإجراءات التالية: 1.فتح تحقيق دولي مستقل حول الانتهاكات الجسيمة في مدينة الكوت ومحافظة واسط. 2.ممارسة الضغط السياسي والدبلوماسي على الحكومة العراقية لتحييد الميليشيات المسلحة، واستعادة سلطة الدولة ووضع حدّ لهذه الإبادة بحق الشعب العراقي. 3.دعم المنظمات الإنسانية والمبادرات المدنية لتقديم الإغاثة العاجلة للشعب العراقي في ظل غياب الدولة والأمن. 4.إدراج قادة الميليشيات والجهات المسؤولة عن هذه الجرائم ضمن قوائم العقوبات الدولية وفقًا لقانون ماغنيتسكي. 5.مطالبة الحكومة والبرلمان العراقيين، اللذين أصبحا رهينة للقرار الإيراني، بتقديم استقالتهم الفورية وإحالتهم إلى محاكم دولية مختصة لمحاسبتهم على جرائمهم بحق العراقيين. ⸻ خاتمة فخامة الرئيس، ما يجري في الكوت ليس حالة استثنائية، بل هو نموذج متكرر لما يجري في أغلب مدن العراق اليوم. نحن أمام احتلال إيراني بالوكالة يتغلغل في مؤسسات الدولة، ويقمع أي مشروع وطني عراقي حر. إن الشعب العراقي يضع أمله في مواقفكم التاريخية الرافضة للطغيان والهيمنة، ويتطلع إلى دعم الولايات المتحدة في معركته من أجل السيادة، الكرامة، والحرية. مع خالص الاحترام والتقدير، Saad Alshammari

Saad Alshammari

12,415 views • 1 year ago

#أحمد_الشرع: سواء اتفقتَ معه أو خالفته، دعنا ننظر بعين الحياد. #الشرع، على مدى اثني عشر عامًا، تحدى النظام البائد، والمتسلح بدعم #روسيا و #إيران و #حزب_الله. استطاع بإرادة لا تُلين، وتخطيط عبقري، وحنكة نادرة، اسقاط حكمًا استعصى ستين عامًا، وحرر سوريا، وأخرج الإيرانيين وحزب الله من أرضها. ورغم آلام السنة من قتل وتنكيل على يد أقليات مدعومة من البائد فتح الشرع قلبه، وقال: “عفى الله عما مضى”، فكانت قوته الحقيقية في تسامحه العظيم وروحه التي لا تُقهر. صنع الاستقرار في زمن العواصف السورية، وسط زوابع الصراعات التي تهدد بابتلاع سوريا، يقف #الشرع كمنارة صمود يتحدى رياح الفوضى بحكمة براغماتية وقبضة حديدية. واثبت انه #القائد الذي وحد #الفصائل المقاتلة، بجنسياتها المتباينة، تحت راية واحدة، حاميًا النسيج #الوطني من التمزق. وإدارته الذكية، التي تجمع بين المرونة والحزم، جعلته ركيزة لا غنى عنها في هذا الزمن العاصف. وفرض استراتيجية براغماتية أثبتت فعاليتها في منع انهيار سوريا إلى هاوية الفوضى. سواء اتفقت معه أو عارضته، فإن تقييمه يجب أن يرتكز على لغة الأرقام والإنجازات، لا العواطف. لقد نجح في تقليص الاشتباكات #الداخلية بنسبة ملحوظة، حيث انخفضت المواجهات المسلحة بين الفصائل بنسبة 40% منذ توليه زمام الأمور باشهر قليله وفقًا لتقارير ميدانية. كما ساهم في إعادة فتح 60% من الطرق الرئيسية، مما سهل عودة التجارة الداخلية بنسبة 25%. على الجانب الآخر، تواجه إدارته تحديات، مثل تأخر #إعادة_الإعمار في بعض المناطق بنسبة 30% عن الخطط الموضوعة، بسبب نقص التمويل والتعقيدات السياسية. لكن إنجازاته في توحيد الفصائل واستعادة السيطرة تفوق هذه الإخفاقات، التي تبقى قابلة للمعالجة بدعم دولي. كما ان إزاحته سواء باغتيال أو إقصاء، ستكون كارثة وطنية. البديل قد يكون أكثر صدامية، وعاجزًا عن ضبط الفصائل، مما يهدد وحدة سوريا. لا ضمان بأن يمتلك خليفتة نفس القوة والحكمة للسيطرة على هذا التنوع المسلح، مما يزيد #مخاطر التقسيم. هذا الانهيار لن يقتصر على سوريا، بل سيطال لبنان، مهددًا استقراره جغرافيًا وسياسيًا وأمنيًا، ومؤججًا الاضطرابات الإقليمية مع انتشار الجماعات المسلحة غير المنضبطة. كما انه في المقابل، يحظى بثقة دولية وإقليمية غير مسبوقة. أسهمه مرتفعة في #البيت_الأبيض والدوائر #الأوروبية، التي تراه شريكًا موثوقًا. ودول الخليج ترى فيه قائدًا يمكنه إعادة سوريا إلى مسار التعاون الاقتصادي والسياسي، حيث زادت الاستثمارات الخليجية المحتملة بنسبة 15% بفضل استقراره. دعمه يفتح آفاقًا لإبعاد النفوذ الإيراني وحزب الله، مما يعزز السيادة الوطنية. نجاحه سيمهد لإعادة إعمار شاملة، تشمل إحياء البنية التحتية وجذب استثمارات أجنبية، مما يعيد الأمل لشعب سوريا. الخيار مصيري: #الشرع هو درع سوريا ومفتاح مستقبلها. التخلي عنه يعني الفوضى والتشتت، بينما دعمه يعد بوحدة وطنية وازدهار اقتصادي. اختيار الوقوف إلى جانبه هو اختيار الأمل والاستقرار لسوريا والمنطقة. وللعلم تعرض الى 3 محاولات اغتيال فاشلة من تنظيم داعش من هم خارج سلطته ولم يعلن ذلك للاعلام...

Mohammed Al-Yahya

68,761 views • 1 year ago

كان #مخيم_اليرموك أكبر تجمع للفلسطينيين خارج ما يُعرف بـ #فلسطين، لذا سُمي بـ "عاصمة الشتات"، وكان مدينة متكاملة عدد سكانها يربو على المليون، عاش فيها قبل اندلاع #الثورة_السورية الفلسطينيون والسوريون والعراقيون. تذكر "الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية" أن "الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب في سوريا" استأجرت في عام 1954-1955 قطعة أرض، تبلغ مساحتها 2,1 كم2، يملكها آل الحكيم والمهايني، وتتبع عقارياً لمنطقة الشاغور - بساتين في مدينة #دمشق. وتشير إلى أن المخيم تأسس عند نقل اللاجئين الفلسطينيين سنة 1954-1955 من المساجد والمدارس والمشافي في دمشق، إلى قطعة الأرض المستأجرة، والتي تأسست كتجمع سكاني بموجب القانون رقم 450 في 25 كانون الثاني (يناير) 1949. آنذاك بدأت الهيئة بمنح كل عائلة فلسطينية لاجئة، قطعة أرض مساحتها 40 م2، أُطلق على المنحة اسم "نُمرة"، وهي تمنح للعائلة الواحدة. وبالتزامن منحت وكالة "غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" (الأونروا) التابعة للأمم المتحدة العائلة الحاصلة على "نُمرة"، مساعدة مالية قيمتها 300 ليرة سورية لبناء غرفة. أطلق الحاج أمين الحسيني على التجمع السكني اسم "مخيم اليرموك"، وذلك خلال زيارته للمنطقة في صيف عام 1954. توسع المخيم جنوباً خلال النصف الأول من ستينات القرن الماضي، وتمدد في الفترة ذاتها نحو الغرب، فيما بدأت تتبلور ملامح التوسع الثالث بداية السبعينات في الطرف الغربي لشارع اليرموك، وباتجاه الجنوب نحو شارع الثلاثين، وشرقاً نحو حي التضامن. وكانت تدير الخدمات العامة في مخيم اليرموك لجنة محلية (بلدية اليرموك) تتبع وزارة الإدارة المحلية في الحكومة السورية، تأسست عام 1964، ومنح تأسيسها المخيم ميزة أن يكون وحدة إدارية مستقلة عن محافظة دمشق، وذلك لتثبيت الخصوصية السياسية والوطنية باعتباره مخيماً للاجئين الفلسطينيين، ما جعله بمنأى عن القرارات التنظيمية التي صدرت في سوريا، ولا سيما القرار رقم 1915/ق بتاريخ 26/12/2004، والذي نُظمت بموجبه عدد من المناطق التي تصنفها السلطات "مناطق إزالة عشوائية". كانت لدى الفلسطينيين رغبة في الحفاظ على حيادهم بالنزاع السوري، وأرادوا الاستفادة من مصير الفلسطينيين في تجارب تاريخية سابقة، كـ: الاشتباكات المسلحة بين مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية والجيش الأردني بأحداث "أيلول الأسود" عام 1970، والوجود الفلسطيني المسلّح في #لبنان الذي كان السبب الرئيسي لاندلاع الصراع الأهلي عام 1975، وموقف #ياسر_عرفات من غزو العراق للكويت عام 1991، وما حصل لفلسطينيي #العراق بعد غزوه عام 2003، وفي مخيم نهر البارد بلبنان عام 2007. إلا أن المخيم فقد حياده مع بدأ الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة بزعامة #أحمد_جبريل بالدفاع عن النظام السوري، ودخل دائرة الصراع فعلياً أواخر عام 2012، وتعرّض للقصف من قِبل سلاح الجو السوريّ بطائرات الميغ الروسية، ثم الحصار والتجويع مع صيف 2013. في نيسان (أبريل) 2018، شن الجيش السوري وحلفاؤه بدعم جوي مكثف عملية عسكرية واسعة في مخيم اليرموك وأحياء القدم، والحجر الأسود، والجزء الجنوبي من حي التضامن، بهدف طرد تنظيم "داعش" منها، والتي كانت قد دخلت هذه الأحياء عام 2015، وأفضت إلى سيطرته وحلفائه عليها. في عام 2018، أسقط النظام صفة "مخيم" عن مخيم اليرموك، واستبدلها بـ"منطقة اليرموك"، وحل اللجنة المحلية التي كانت تدير شؤونه منذ عام 1964، وأزال العلم الفلسطيني من مداخله الرئيسية. في صيف 2020، أعلنت محافظة #دمشق عن مخطط تنظيمي لمخيم اليرموك أثار موجة من السخط الشعبي الواسع، لما رأى فيه كثيرون إنهاءً للمخيم، وتجاوزاً للخصوصيّة السياسية والوطنية للفلسطينين في #سوريا، سرعان ما أحالته محافظة دمشق للتريّث دون إلغائه، بعد موجة من الاعتراضات الخطيّة، وُصفت بالأكبر في تاريخ المحافظة. اليوم يعود سكان المخيم إليه رويداً رويداً بعد سقوط النظام السوري في 8 كانون الأول (ديسمبر) 2024، وهو الذي كان خالياً تقريباً منذ عام 2018، والمباني التي لم تدمرها القنابل هُدمت أو نهبها اللصوص.

Yaman يمان

13,458 views • 1 year ago

تشرفتُ اليوم بلقاء فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في مرحلة مفصلية يمر بها لبنان، حيث عرضنا التطورات الأخيرة في أعقاب الإعلان الصادر من واشنطن في 26 حزيران، والفرصة التاريخية المتاحة أمام لبنان لاستعادة دولته وسيادته الكاملة. وأكدت لفخامته دعمي الكامل لهذا المسار، لأنه يشكل للمرة الأولى إطاراً عملياً يعيد قرار الحرب والسلم إلى الدولة اللبنانية وحدها، ويضع حداً لتحويل لبنان إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، وينهي كل أشكال التدخل الخارجي في شؤوننا الوطنية، وفي مقدمها التدخل الإيراني الذي صادر القرار اللبناني وأدخل البلاد في حروب وأزمات لا مصلحة للبنان فيها. كما أكدت دعمي الكامل لفخامة الرئيس عون في قيادته لهذه المرحلة الدقيقة، ولدولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام والحكومة، لأن نجاح هذا المسار يتطلب وحدة الموقف الرسمي، والالتفاف حول مؤسسات الدولة، وعدم السماح بإضاعة هذه الفرصة الوطنية. ونعتبر أن ما أُعلن في واشنطن يشكل إطاراً سياسياً وأمنياً وتاريخياً يفتح الطريق نحو سلام دائم بين لبنان وإسرائيل، ويبني على ما سبق من اتفاقات وتفاهمات، وفي مقدمها اتفاق وقف الأعمال العدائية المعلن في 27 تشرين الثاني 2024، ويضع الآليات التنفيذية والسياسية اللازمة لاستكمال تنفيذ الالتزامات التي وافقت عليها الدولة اللبنانية، بما يفضي إلى بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيدها وحدها، واستعادة سيادتها الكاملة. ومن المهم التذكير بأن اتفاق وقف الأعمال العدائية أقرّته حكومة الرئيس نجيب ميقاتي باسم الجمهورية اللبنانية، وكانت تلك الحكومة تستند سياسياً وبرلمانياً إلى القوى التي كانت تؤيدها، وفي مقدمتها حزب الله وحركة أمل وحلفاؤهما. والإطار الذي أُعلن في واشنطن يبني على ما سبق من اتفاقات وتفاهمات، ويضيف آليات تنفيذية وسياسية لاستكمال تنفيذ التزامات الدولة اللبنانية وتحقيق الأهداف التي التزمت بها. وبالتالي، فإن من وافق على تلك الالتزامات بالأمس لا يمكنه أن يعترض على استكمال تنفيذها اليوم، لأن احترام استمرارية الدولة والوفاء بالتزاماتها ليس خياراً سياسياً، بل واجب وطني ودستوري، وأي تراجع عنها يفقد الدولة مصداقيتها ويضر بمصالح لبنان العليا. ليس أمام لبنان اليوم بديل واقعي عن هذا المسار. فإما أن نستعيد الدولة وسيادتها وثقة العالم العربي والمجتمع الدولي، أو أن نبقى أسرى الأزمات والعزلة والانهيار. كما اقترحتُ على فخامة الرئيس أن تعتمد الحكومة، بالتوازي مع تنفيذ الترتيبات الأمنية، استراتيجية وطنية للتعافي وإعادة الإعمار والتنمية في المناطق التي تستعيد الدولة مسؤوليتها فيها، بالتزامن مع تنفيذ مراحل بسط سلطة الدولة وانتشار الجيش اللبناني بعد تسلّم الدولة سلاح حزب الله وفق الآليات التنفيذية المعتمدة. فلا يكفي أن يدخل الجيش اللبناني إلى هذه المناطق، بل يجب أن تدخل معه الدولة بكل مؤسساتها. المطلوب إعادة بناء المنازل والبنية التحتية، وإطلاق مشاريع إنمائية واستثمارات منتجة، وخلق فرص عمل للشباب، وتحسين التعليم والخدمات الصحية، بما يعيد للمواطن ثقته بالدولة ويؤسس لولاء طبيعي لمؤسساتها. لقد أثبتت التجربة أن الفراغ التنموي كانت تملؤه مؤسسات موازية فرضتها الأحزاب والتنظيمات المسلحة، فحلّت مكان الدولة. أما اليوم، فإن مسؤولية الدولة أن تستعيد هذا الدور كاملاً، فلا تبقى أي مؤسسة موازية، ولا أي مرجعية غير مؤسسات الجمهورية اللبنانية. إن استعادة الدولة ليست شعاراً، بل مشروعاً متكاملاً يقوم على سيادة كاملة، وجيش واحد، وسلاح شرعي واحد، ومؤسسات واحدة، واقتصاد منتج، وعدالة متساوية، ومستقبل يليق بجميع اللبنانيين. Lebanese Presidency

Fouad Makhzoumi

111,411 views • 28 days ago

فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، يرأس اليوم الثلاثاء بقصر معاشيق، جانبا من جلسة للحكومة بحضور رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك. ● فخامة الرئيس يجدد التهنئة لرئيس مجلس الوزراء بمناسبة نيله ثقة القيادة السياسية، متمنيا له ولأعضاء الحكومة التوفيق والنجاح في مهامهم الوطنية الجسيمة. ● رئيس مجلس القيادة، يخاطب رئيس واعضاء الحكومة قائلا: "هذه اللحظة هي لحظة مواجهة صريحة مع النفس، ومع مسؤولياتكم، ومع التطلعات المشروعة لشعبنا الصابر الذي يستحق منكم حكومة فعل، والعمل بروح المسؤولية، والعزم، والتجرد لمصلحة الوطن والمواطن. ● فخامة الرئيس يؤكد ان امام الحكومة اليوم مهمة وطنية كبرى تتلخص في عملية البناء المؤسسي والتعافي الاقتصادي والخدمي، واستكمال معركة الخلاص، والاعتماد على النفس على طريق الصمود، والتماسك المستدام. ● رئيس مجلس القيادة يشدد على محورية مدينة عدن في سياق عملية البناء المؤسسي، والتعافي الاقتصادي والخدمي، وضرورة وضعها في صدارة اهتمام الحكومة، باعتبارها العاصمة المؤقتة، ومركز القرار، وبوابة الشراكة مع العالم. ● فخامة الرئيس يجدد التشديد على اهمية استقرار العمل من الداخل، باعتباره عنوانا للجدية والمصداقية، وضمانة للرقابة والمحاسبة، والاطلاع على مشكلات المواطنين واحتياجاتهم، وتعزيز الثقة مع مجتمع المانحين. ● فخامته يشيد بأعضاء الحكومة المتواجدين على الدوام في الداخل، قائلا ان موقع الوزير الحقيقي في الميدان، والى جانب المواطنين. ● فخامة الرئيس يحث الحكومة على تأمين الموارد العامة للدولة والحفاظ عليها وتنميتها، وتسخيرها للوفاء برواتب الموظفين، وتحسين الخدمات. ● فخامة الرئيس: تحسن الوضع الاقتصادي لن يتحقق الا من خلال خطة شاملة للتعافي، تتضمن موازنة عامة للدولة وفق الإجراءات الدستورية، وانتهاج سياسات تقشفية واقعية لترشيد الإنفاق العام، وتنمية الموارد غير النفطية، وتحسين كفاءة تحصيلها في كافة المحافظات، كمدخل لبناء اقتصاد مستدام وأقل اعتمادا على الخارج. ● رئيس مجلس القيادة الرئاسي يشدد على دعم استقلالية البنك المركزي، وتمكينه من إدارة السياسة النقدية واستخدام أدواته لكبح التضخم وتعزيز موقف العملة الوطنية. ● فخامة الرئيس يوجه الحكومة بتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وتمكينه من قيادة مشاريع التنمية الحيوية، وتخفيف العبء عن الدولة في خلق فرص العمل، والتخفيف من المعاناة الانسانية. ● فخامة الرئيس يوجه الحكومة بتفعيل منظومة الرقابة ومكافحة الفساد، وسرعة اعلان تشكيل اللجنة العليا للمناقصات بما يعيد الاعتبار لمبدأ المساءلة. ● فخامة الرئيس: "المسؤولية أيضا تقتضي تنظيم العلاقة بين المركز والسلطات المحلية، ومراجعة الهياكل، وتقليص البعثات الدبلوماسية، وترشيد الابتعاث الخارجي، وانشاء هيئة عليا للاغاثة لتوحيد الجهود الانسانية، وتقديم التسهيلات لوكالاتها وموظفيها، ومحاسبة من يعرقل وصول المساعدات. ● رئيس مجلس القيادة الرئاسي يؤكد ان معركة الخلاص واستعادة مؤسسات الدولة سلما او حربا، ستظل أولوية قصوى لا نكوص، او تراجع عنها، قائلا: انها "معركة بين الدولة واللا دولة، بين النظام والفوضى، بين الجمهورية، والإمامة". ● فخامة الرئيس: " السلام الذي نريده، هو السلام القائم على المرجعيات المتفق عليها وطنياً وإقليمياً ودولياً، وفي مقدمتها القرار 2216 كخارطة مثلى لنزع سلاح المليشيات وتحقيق السلام المستدام". ● فخامة الرئيس: الوحدة الوطنية والتكامل بين كافة القوى والمكونات هو أساس النجاح، وعلى الحكومة العمل بروح الفريق الواحد. ● فخامة الرئيس يحيي ابطال القوات المسلحة، والأمن، وكافة التشكيلات العسكرية المرابطة في مختلف الميادين والجبهات دفاعا عن النظام الجمهوري وتطلعات اليمنيين في بناء دولة القانون والمواطنة المتساوية، وقال: "نحن مسؤولون عن رعاية منتسبي القوات المسلحة والامن، وتصحيح أوضاعهم، ليكونوا أكثر قدرة وجهوزية". ● فخامة الرئيس يؤكد دعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة للسلطة القضائية بوصفها رمزا لحضور الدولة وهيبتها وتعزيز الرضى الشعبي. ● فخامته يحث على سرعة إنشاء هيئة لرعاية الجرحى وأسر الشهداء، وفاءً لمن قدموا الدم من أجل أن نعيش بحرية وكرامة، وتمكين المرأة وانصافها في كافة المجالات.

معمر الإرياني

19,710 views • 1 year ago

اهم ما ورد في الكلمة التوجيهية التي القاها فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لدى ترؤسه اليوم الاثنين في قصر معاشيق بالعاصمة المؤقتة عدن، جانباً من جلسة مجلس الوزراء، والتي رسم خلالها خارطة طريق لمستقبل اليمن. وتجلى فيها التزام قوي بتعزيز الحكومة بقيادة دولة الدكتور احمد عوض بن مبارك رئيس مجلس الوزراء، وتمكينها من استعادة مؤسسات الدولة، وإسقاط انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية، واضعا رئيس واعضاء الحكومة امام اولويات المرحلة المقبلة، على مختلف الاصعدة السياسية والاقتصادية والخدمية والانسانية ● اكد فخامته التزامه واخوانه اعضاء المجلس بدعم الحكومة وتمكينها من ممارسة كامل صلاحياتها بموجب الدستور والقانون. ● قال فخامته ان استعادة مؤسسات الدولة واسقاط انقلاب المليشيات الحوثية الارهابية، وصناعة الفارق، وبناء النموذج في المحافظات المحررة ستظل في صدارة اولويات العمل الرئاسي، والحكومي. ● اكد فخامته التزام المجلس والحكومة بالعمل على وحدة الصف، وحماية التوافق الوطني العريض بين كافة المكونات حول هدف استعادة مؤسسات الدولة واسقاط الانقلاب كأولوية قصوى، وحيا في هذا السياق الصمود البطولي للقوات المسلحة والامن وكافة التشكيلات العسكرية، وتضحياتها الكبيرة في مواجهة المشروع الامامي المدعوم من النظام الايراني. ● أعرب فخامته عن ثقته بإرادة المجلس والحكومة في التغلب على التحديات والصعوبات التي تواجه الحكومة، خصوصا مع استمرار وقف تصدير النفط بسبب الهجمات الارهابية الحوثية، وما خلفه ذلك من تداعيات انسانية كارثية، والعمل معا بروح الفريق الواحد، وبدعم من تحالف دعم الشرعية بقيادة الاشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة، وافشال مخطط المليشيات الارهابية في اغراق البلاد بأزمة انسانية شاملة. ● جدد فخامته التأكيد على ان السلام سيبقى أيضا اولوية لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، "لان تلك هي مصلحة الشعب اليمني"، مشددا على ان السلام المنشود هو السلام المشرف والعادل بموجب المرجعيات المتفق عليها وطنيا واقليميا ودوليا، وخصوصا القرار 2216، وأثنى في هذا السياق بدور الاشقاء في المملكة العربية السعودية ومبادراتهم المستمرة من اجل انهاء الحرب، واستعادة الامن والاستقرار والسلام في اليمن. ● لفت فخامته الى ان مهمة الحكومة هو الاضطلاع بمسؤولياتها لتعزيز ثقة المواطنين والمجتمع الاقليمي والدولي بالمؤسسات العامة، من خلال بناء النموذج المنشود في المحافظات المحررة واعتماد مبادئ الشفافية، والمساءلة وبرامج الحوكمة الشاملة، ودعم السلطة القضائية لممارسة ولايتها الدستورية والقانونية في إقامة العدل وانفاذ سيادة القانون وتعزيز هيبة الدولة، واضاف: "في هذا الإطار نحن ننتظر البت عاجلا في انشاء لجنة المناقصات، وتفعيل اجهزة الرقابة، ومكافحة الفساد، واعادة تشكيل العلاقة بين الحكومة المركزية، والسلطات المحلية". ● اكد فخامته ان المدخل لتحقيق تقدم في برنامج استعادة الثقة بالمؤسسات، يبدأ بإقامة العدل، والنهوض بالعمل الأمني كضامن لاستقرار المؤسسات جميعها في العمل من الداخل، وتأمين الأنشطة الميدانية للوزراء، كما سيبقى هو المؤشر الحقيقي لنجاح الحكومة. ● حث فخامته الحكومة على تعزيز جهودها في مكافحة التهريب، وتفعيل القوانين واللوائح ذات الصلة لما فيه سلامة المواطنين، وحماية الاقتصاد الوطني. ● شدد فخامته على ان كفاءة المؤسسات وتعزيز الثقة بها، مرهون بتأمين الموارد العامة للدولة من اجل الوفاء بالتزاماتها الحتمية، وهو ما يجعل مهمة النمو الاقتصادي في قلب برنامج الحكومة واولوياتها المرحلية، وقال: "سيكون على الحكومة اعداد واقرار موازنة عامة للدولة بموجب الاجراءات الدستورية والقانونية". ● شدد فخامته على ضرورة انتهاج سياسات تقشفية لترشيد الانفاق، وتقليص عجز الموازنة العامة، بالتوازي مع العمل على تنمية الموارد غير النفطية وتحسين الوصول اليها في كافة المحافظات، وتنمية القطاع الزراعي والسمكي باعتباره عنصر رئيس لحماية الامن الغذائي. ● وجه فخامته الحكومة بدعم جهود البنك المركزي واستقلاليته في ادارة السياسة النقدية واستخدام ادواته المتاحة للسيطرة على التضخم، وتعزيز موقف العملة الوطنية، والحفاظ على الاستقرار النقدي.

معمر الإرياني

10,387 views • 2 years ago

"السلام القاتل " نزع السلاح الذي سوف يصنع تهديدًا إيرانياً أخطر !! قراءة أمنية مستنبطة من (معلومات خاصة) ومعطيات معلنة في سيناريو تحول الفصائل الولائية في العراق من ميليشيا ارهابية سياسية إلى كارتيلات اقتصادية عقائدية . إعداد: محمد المعروف مقدمة يُقدَّم ملف «نزع سلاح الفصائل العراقية» في الخطاب السياسي والإعلامي بوصفه خطوة مفصلية نحو الاستقرار وبسط سلطة الدولة. غير أن قراءة أمنية معمّقة، تستند إلى معطيات ميدانية وتجارب سابقة، تشير إلى أن ما يجري قد لا يكون نهاية التهديد، بل تحولًا نوعيًا في شكله وأدواته. 🔴السياق السياسي أعقبت الانتخابات البرلمانية العراقية ضغوط دولية، لا سيما أمريكية، هدفت إلى تقليص نفوذ الفصائل المسلحة داخل مؤسسات الدولة. هذا الواقع خلق بيئة دفعت الأطراف الداعمة لهذه الفصائل إلى البحث عن صيغ بديلة للحفاظ على النفوذ دون مواجهة مباشرة مع المجتمع الدولي، فبرز خطاب «نزع السلاح» كخيار سياسي قابل للتسويق. 🔴إعادة تموضع لا تفكيك تشير المؤشرات المتداولة في الأوساط الأمنية إلى أن بعض الفصائل تتجه إلى إعادة تموضع منظمة بدل التفكيك الحقيقي، عبر الانتقال من الظهور العسكري العلني إلى شبكات أكثر سرية ومرونة. اللافت في هذا التحول هو تبني نموذج هجين يجمع بين الكارتيلات المكسيكية والمافيات الصقلية وكذلك كارتيلات غسيل الاموال القبرصية ، حيث يجري الدمج بين: العمل الإجرامي المنظم (تهريب، اقتصاد غير رسمي، شبكات تمويل). القدرة المسلحة والانضباط الصارم. غطاء أيديولوجي يضمن وحدة القرار والتوجيه. هذا النموذج لا يهدف إلى المواجهة المباشرة، بل إلى التمدد الصامت داخل الاقتصاد والمجتمع. 🔴كيف يُنفَّذ هذا التحول؟ وفق المعطيات المتداولة، تقوم آلية التحول على عدة عناصر متزامنة: تسليم شكلي للسلاح يقتصر على القطع التالفة أو غير الفعالة. إخلاء المقرات المكشوفة المعروفة أمنيًا وإعلاميًا. الانتقال إلى بنى خلوية صغيرة ومنفصلة يصعب رصدها. الاستثمار في التدريب على العمل السري، وأمن الاتصالات، وحرب العصابات. بهذا الشكل، يتراجع الحضور العلني، لكن القدرة الفعلية تبقى محفوظة. درس من الماضي القريب التاريخ العراقي القريب يقدم نموذجًا واضحًا لهذا المسار. ففي منتصف العقد الأول من الألفية، جرى تسليم أسلحة غير صالحة للعمل ضمن ترتيبات سياسية وأمنية مؤقتة، لكن النتيجة كانت عودة أقوى بعد فترة كمون، مع تصاعد في مستوى العنف والتأثير. 🔴هذا الدرس يعيد طرح سؤال جوهري: هل نزع السلاح المعلن كافٍ، أم أن المشكلة أعمق من السلاح الظاهر؟ ازدواجية المشهد في مقابل الحديث عن نزع سلاح بعض الفصائل، تشير الوقائع إلى أن فصائل أخرى تحتفظ بقدراتها الكاملة، ما يعكس ازدواجية في القرار والتطبيق. هذه الازدواجية تضعف الثقة بالمسار برمته، وتُبقي احتمالات التصعيد أو إعادة التشكّل قائمة. 🔴التهديد الجديد: لماذا هو أخطر؟ التحول من ميليشيا علنية إلى شبكة شبيهة بالكارتيلات يحمل مخاطر مضاعفة: تهديد منخفض الظهور يصعب رصده مبكرًا. استدامة مالية تقلل من تأثير الضغوط السياسية. قابلية للتمدد الإقليمي خارج حدود الدولة. تآكل تدريجي لسلطة الدولة دون صدام مباشر. مؤشرات تستحق الانتباه من أبرز المؤشرات التي يراقبها المختصون: تراجع الخطاب العسكري العلني مقابل نشاط اقتصادي غير مبرر. نمو الشركات الواجهة والاقتصاد غير الرسمي. زيادة الاعتماد على وسائل اتصال منخفضة المخاطر. هدوء أمني ظاهري لا يواكبه تفكيك حقيقي للهياكل. 🔴الخلاصة المعضلة لا تكمن في إعلان نزع السلاح بحد ذاته، بل في الاكتفاء به كعنوان للنجاح، فالتجارب تشير إلى أن تفكيك التهديد لا يبدأ من السلاح فقط، بل من الشبكات المالية، والاقتصادية، والتنظيمية التي تمنحه القدرة على البقاء والتحول. إن تجاهل هذا البعد قد يقود إلى نشوء نموذج أخطر من السابق: تهديد صامت، منظم، طويل الأمد… يعمل بعقلية الكارتيل لا بعقلية الميليشيا. #محمد_المعروف

Mohamed Almaroof/محمد المعروف

12,240 views • 7 months ago

🛑 القادم من التسريبات سيكون أشد وقعاً علي الشعب السوداني ، سنستمر بكشف المتآمرين علي وحدة هذه البلاد و آمنها ليعرف الشعب السوداني من يقودونه باسم كرامته في حرب شرّدت الملايين وافقتدتهم كل شئ هم (المجرمين الحقيقين) الذي اشعلوا هذه الحرب العبثية . هذا التسريب يوضح بجلاء لماذا اشتعلت حرب 15 أبريل 2023 ومن الذي اعد العدة لاشعالها والاطراف المتأمرة والاي لها مصلحة في إشعال هذه الحرب وتشريد الشعب السوداني وصنع ازماته ، يتمحور التسجيل حول النقاط التالية :- التسريب الأول اثبت ان جهاز الاستخبارات العسكرية والمخابرات العامة أصبحا آدلة يستخدمها قائد الانقلاب العسكري و قائد الحرب الحقيقي الفريق أول شمس الدين الكباشي في العمل على افشال اي توافق بين (الجيش والدعم السريع) وبين (الجيش والحرية والتغيير) والسيطرة على قائد الجيش لمنعه من اتخاذ قرارات كان من شأنها ان تنهي الأزمة السياسية في البلاد وتعالج مسألة تعدد الجيوش وخروج العسكر من السياسة والاقتصاد وهو ما يرفضه قادة النظام البائد وأعوانه داخل الجيش,الذي يعتبر مطيتهم المفضله للوصول إلى السلطة. - ومن الصادم أن تكون كل أزمات الشعب السوداني من مقطوعات كهرباء وغلاء معيشة وشح الوقود والمواد الغذائية هي من صنع العسكر الذي يدّعون الان انهم يقاتلون من أجل كرامة الشعب السوداني وهم من افقره واذله وسرق موارده والان يروجون انهم يقاتلون من أجل كرامته ، فقط ليقبل بوجودهم في السلطة، وهو نفس ماقامت به الحركة الإسلامية قبل انقلابها المشئوم في 1989 وعادت لتكراره الإعداد لحرب أبريل 2023.- يتبين جلياً عمل المؤسسات العسكرية بقيادة الفريق كباشي بصورة دؤوبة, لقطع الطريق امام أي حلول للأزمة السياسية سواءً أن كانت من الآلية الثلاثية او الوساطة الرباعية، حيث وصل بها الأمر الي التنصت و التجسس علي السفراء والأحزاب السياسية من جهة ، و التجسس و التنصت حتي علي مقار الإجتماعات لقطع كل الطرق أمام اي تقدم لحل الأزمة السياسية ، مما يتضح أن هذه الاجهزة كان تعمل من أجل مصالحها للوصول الي السُلطة .- وصل تلاعب هذه الأجهزة بالمشهد السياسي و الثوري حد اختراقها للجان المقاومة واختراق الميثاق الثوري لسلطة الشعب الذي باعد بين القوي السياسية ولجان المقاومة دون أن تعي الأخيرة بأنها كانت تنفذ أجندة الإستخبارات العسكرية ، والتي كانت باعتراف قادتها هي المسئول الأول عن قتل المئات من رفاقهم في المظاهرات والمواكب. - وفي جانب آخر عملت الاستخبارات العسكرية علي تقسيم الحركات المسلحة وترويضها لتصبح ذراعاً و حاضنة سياسية وعسكرية جديدة بديلة للحرية والتغيير والدعم السريع من أجل البقاء في السلطة ، و يكشف التسريب ذلك بإستعجال كباشي لتعيين رئيس وزراء لحكومة أمر واقع قبل التوقيع النهائي للإتفاق الإطاري، مما يعني أن انقلاب الكباشي علي البرهان كان سيقع سواءً ان تم توقيع الاتفاق الإطاري ام لا.- هذا التسريب كشف ان التهم التي زجت بقادة الحرية والتغيير في السجون كانت تهماً مُلفقة بمعاونة جواسيس متآمرين في النيابة والقضاء،و الذي من الواضح انه تم شرائهما بحيث عجزا عن إثبات جريمة قتل واحدة للمتظاهرين، بل عملا على توريط الثوار في قضايا قتل قامت بها الاستخبارات العسكرية، وهو احد ملامح حكم العسكر و الحركة الاسلامية المليء بالمؤامرات الدموية والقتل خارج إطار القانون.هذا الاختراق الخطير للنيابة والقضاء كان عملية مُعدة بصورة مرّتبة لملاحقة قادة الحرية والتغيير و تهدف الي منعهم من إكمال مشوار الاتفاق الإطاري الذي سيقضي على وجود الحركة الإسلامية في الجيش والحياة السياسية الي الأبد. وكان من الواضح أن الجيش و الإسلاميين قد ضاقوا ذرعاً بمناخ الحريات الذي وفرته ثورة ديسمبر المجيدة بدماء الشهداء فقرروا محاربة أول شعار من شعارات الثورة (الحرية) وإعادة الشعب الي حِقبة الكبت والدكتاتورية المظلمة التي امتازت بها فترة حكمهم (البائد). - بعد الانقلاب ،و القتل الوحشي الذي مارسته الجيش علي الثوار عبر الإستخبارات العسكرية و جهاز المخابرات اللائي اعترف اردول بشراء ولائهما لقائد الحرب شمس الدين كباشي لتنفيذ هذا المخطط الدموي .كانت احد أسباب خلافهم مع الدعم السريع ليس حول الدمج او الاتفاق الإطاري ،بل كان الرفض المعلن المشاركة في قتل الثوار و المتظاهرين ، وهو ما ورد في هذا التسريب الذي يوضح المفارقة العجيبة عن استناد الجيش والاستخبارات العسكرية بالأمس بنفس ضحاياها بالأمس من شباب لجان المقاومة. ✍️مجاهد بشري

NabeilShakoor

201,665 views • 2 years ago