Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#استقبال قائد مليشيا قادم من إريتريا إلى شمبوب #بكسلا، بمواكب مغطاة بالأعلام الحمراء، لواري وبصات وبكاسي محمّلة بالأسلحة الثقيلة، في مشهد بلا دولة ولا قانون. #البرهان حوّل السودان إلى غابة مفتوحة للمليشيات، والضحية في النهاية هو المواطن السوداني الأعزل.

24,714 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#يحدث_الآن في الوقت الذي يعيش فيه #الشعب السوداني تحت وطأة الحرب والجوع والنزوح، يظهر عبد الفتاح #البرهان في #القاهرة داخل حفل زفاف، وهو يتمايل على أغنية للمغنية هدى عربي. #الفيديو لا يوثق لقاءً رسميًا لمناقشة وقف الحرب، ولا تحركًا لإنقاذ #المدنيين، بل مشهد احتفال كامل. مائدة ممتلئة بما لذّ وطاب، وابتسامات بينما ملايين السودانيين يبحثون عن لقمة ودواء وأمان. الحفل، بحسب ما يتداوله الناس، هو زفاف لأحد أبناء #قيادات الحركة الإسلامية في #القاهرة. ويظهر إلى جانب البرهان عبد الملك #البرير، القيادي السابق بالمؤتمر الوطني، الذي شغل مناصب متعددة في عهد #البشير، من بينها العمل في الإدارة السياسية بالقصر الجمهوري، ومعتمد أم درمان، ورئاسة المجلس التشريعي بولاية الخرطوم. هذه ليست قضية “عرس” ولا شأنًا اجتماعيًا عاديًا. هذه رسالة #سياسية كاملة. رسالة تقول إن دائرة الحكم ما زالت تتحرك داخل نفس الشبكة القديمة، وتعيش بعيدًا عن ثمن الحرب الذي يدفعه المواطن وحده. في بلدٍ ينزف، كل صورة تحمل معنى. وهذه الصورة معناها واضح: السودان ينهار، والسلطة تحتفل.

م.احمد الجعلي

47,497 görüntüleme • 7 ay önce

#السودان | عقد القائد المنشق عن مليشيا الدعم السريع علي رزق الله، الشهير بـ"السافنا"، اليوم مؤتمرًا صحفيًا، قدّم خلاله إفادات جديدة بشأن أوضاع المليشيا وقياداتها، مؤكدًا أن الحرب التي تخوضها لا تقوم على مشروع وطني، وإنما ترتبط بصراع السلطة والمال والنفوذ. وقال السافنا، خلال المؤتمر، إنه يتوقع أن يسلم عبدالرحيم دقلو نفسه بحلول نهاية شهر يونيو المقبل، مشيرًا إلى أن قائد المليشيا محمد حمدان دقلو "حميدتي" أصيب أمام القيادة العامة خلال الأيام الأولى للحرب، ولا يزال يعاني من آثار تلك الإصابة حتى الآن. وكشف السافنا عن وجود قيادات من المليشيا تقيم في دولة الإمارات، لافتًا إلى أنه قام في وقت سابق بتهيئة ستة مهابط جوية لاستقبال الدعم الجوي المخصص للمليشيا، في إشارة إلى حجم الدعم الخارجي الذي قال إنه كان يصل إليها. وأكد السافنا أن المنشقين عن المليشيا أصبحوا جزءًا من القوات المسلحة، إلى جانب الضباط وضباط الصف والجنود، وقال إنهم سيقفون جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة والمجتمع السوداني في خدمة البلاد والدفاع عنها. وأضاف أن مجموعته لم تكن جزءًا من المشروع الذي هيمنت به المليشيا على الدولة، موضحًا أنهم كانوا خلال سنوات سابقة في السجون والمعتقلات، بينما كانت المليشيا تفرض سيطرتها على مفاصل الدولة والاقتصاد والوظائف والنفوذ. وأشار إلى أن قطاعات واسعة من المجتمع السوداني، بما في ذلك أسرهم ومجتمعاتهم، نظمت في فترات سابقة وقفات احتجاجية للمطالبة بإطلاق سراحهم، مؤكدًا أنهم خرجوا ليجدوا أن المليشيا قد تمددت داخل الدولة وسيطرت على مواردها ومؤسساتها. وشدد السافنا على أن ارتداءهم للزي العسكري لم يكن من أجل التسلط أو المصالح، وإنما من أجل الدفاع عن الشعب السوداني والأرض السودانية، مضيفًا أنهم سيعملون مع القوات المسلحة للحفاظ على وحدة السودان وسيادته، ورفض أي استعمار أو تدخل خارجي. وختم حديثه بالتأكيد على أن السودان سيظل موحدًا ونظيفًا، وقال إن واجبهم هو تسليم البلاد للأجيال القادمة موحدة بأرضها وثرواتها وحكومتها ومجتمعها.

Sudan News أخبار السودان 🇸🇩

21,981 görüntüleme • 2 ay önce

ناثانيال ريموند: مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) لا تستطيع مواصلة الحرب دون خطوط إمداد الإمارات، والفشل في محاسبة أبوظبي هو ما يطيل النزاع في السودان ترجمت هذا الجزء من مساحة على منصة إكس مع ناثانيال ريموند، المدير التنفيذي لمختبر البحوث الإنسانية في كلية ييل للصحة العامة، حيث قدّم قراءة مباشرة لطبيعة الحرب في السودان، ودور الإمارات في استمرارها، وحدود المؤتمرات الدولية والعقوبات الجزئية التي لا تمس جوهر المشكلة. في حديثه، قال ريموند إن المشكلة الأساسية ليست في غياب المؤتمرات أو البيانات، وإنما في غياب الإرادة الدولية لقطع خطوط الإمداد عن مليشيا الدعم السريع، وخاصة الخط القادم من الإمارات. واعتبر أن كل حديث عن وقف إطلاق نار أو مسارات تفاوضية يصبح بلا قيمة إذا استمرت المليشيا في إعادة التسلح والتموين. 📌 مفاوضات تتحول إلى غطاء للفظائع قال ريموند إن مليشيا الدعم السريع استخدمت مسارات التفاوض ووقف إطلاق النار الإنساني كغطاء للتحرك نحو ارتكاب فظائع أو إكمالها، مشيرًا إلى الجنينة، وزالنجي، وزمزم، والفاشر كنماذج لهذا النمط المتكرر. 📌 الحرب تُحسم على خطوط الإمداد أوضح ريموند أن من يريد فهم مسار الحرب عليه أن ينظر إلى خطوط الإمداد، لا إلى قاعات التفاوض وحدها. وقال إن مليشيا الدعم السريع هشة جدًا من ناحية الذخيرة، وإن تعطيل خطوط إمدادها بنسبة 30% فقط يمكن أن يدفعها إلى خسارة الزخم والدخول في شح ذخيرة. 📌 الإمارات في قلب المشكلة أكد ريموند أن الحرب ستستمر ما لم توجد إرادة دولية حقيقية، خصوصًا من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لقطع خطوط الإمداد عن مليشيا الدعم السريع، وتحديدًا من الإمارات. وأضاف أن السماح للمليشيا بإعادة التزوّد يجعل كل الجهود الأخرى بلا أثر حقيقي. 📌 الفشل في محاسبة الإمارات يضمن استمرار القتال قال ريموند بوضوح إن الإخفاق في محاسبة الإمارات ضمن تقريبًا قدرة مليشيا الدعم السريع على مواصلة القتال، لأن واشنطن لا تريد مواجهة “الفيل في الغرفة”، وهو شراكتها الدفاعية الكبرى مع الإمارات. 📌الضغط الاقتصادي هو الأداة التي تخشاها أبوظبي يرى ريموند أن الضغط الاقتصادي المباشر على الإمارات كان يجب أن يكون الخطوة الأولى، عبر رسالة واضحة: إما وقف تسليح مرتكبي الإبادة الجماعية، أو وقف التعامل التجاري. وأشار إلى أن الإمارات تخشى القيود على حركة الطيران، وتأثير ذلك على دبي، وسمعتها، والسياحة، والاستثمارات. 📌 تصنيف المليشيا كمنظمة إرهابية مستحق قال ريموند إن تصنيف مليشيا الدعم السريع كمنظمة إرهابية أجنبية مستحق تمامًا، مشيرًا إلى أنها ارتكبت إبادة جماعية في الفاشر، وأنه يعتقد أنها ارتكبت إبادة جماعية كذلك في الجنينة، مضيفًا: إذا لم يكن ذلك إرهابًا، فلا يعرف ما هو الإرهاب. 📌 السودان ليس نزاعًا منسيًا، بل متجاهلًا عمدًا اختصر ريموند الموقف بقوله إن السودان ليس حربًا أهلية ولا نزاعًا منسيًا، وإنما نزاع يتم تجاهله عمدًا، لأن أرواح السودانيين أصبحت أقل أهمية من المصالح الاقتصادية والأمنية للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. 📌 العرض وليس المرض يرى ريموند أن جوهر الأزمة هو أن المجتمع الدولي يعالج الأعراض ويتجنب المرض الحقيقي، وهو استثناء الداعمين الخارجيين من المحاسبة، وعلى رأسهم الإمارات. وبحسبه، فإن هذا الاستثناء هو الذي سمح لمليشيا الدعم السريع المنخرطة في الإبادة الجماعية بالاستمرار، بينما بقي صوت الشعب السوداني نفسه مستبعدًا من مسارات التفاوض.

Yousif

11,737 görüntüleme • 3 ay önce

يمكننا تصنيف قائد الجيش الفريق الأول ركن عبد الفتاح البرهان أنه إختار جانب الهوى، وغلب على نفسه الشر، لهذا لا يستطيع أن يستجيب لكل الصرخات، والآهات، والآلام. إن منظر السيدة التي وقفت بتلقائية، وهي تقول "يا البرهان، إحنا تعبنا، وكفانا حرب"، لقد عبرت بحق عن كل نساء السودان. ردة فعل البرهان كان سلبياً، حتى تلك اللحظة العاطفية، لم تتغير نوازع الشر في نفسه البشرية، ولا حتى جبر بخاطرها كما يفعل غالب السودانيين، بل مضى يستمع إلى الشخص آخر كأن لم يحدث أي شيء. لا شك أن دور الشخص الأول في كل نظام حكم، أو منظومة سياسية مهم للغاية رغم أن المؤسسية الحقيقية تتضاءل فيها دور الفرد، ولكن تظل طريقة تفكير الشخص الأول في المؤسسة المعنية مؤثر في قرارات المؤسسة. النفس البشرية مركبة من عقل، وهوى. العقل هو الجانب الروحي يقود إلى الخير، والهوى هو الجانب الغريزي الذي يعبر عن الشهوة، ويقود إلى الشر، وفي هذين المنزلين للإنسان أن يختار أيهما بمحض إرادته، إم العقل، أو الهوى. إن هلاك الأنفس عند البرهان لا يساوي قطمير، لان النفس الشريرة والأمارة بالسوء، والهوى غلبت على العقل عنده، وأصبح لا يفكر بعقله، بل يفكر بهواه. وعندما نصدر مثل هذا الحكم، أو الوصف ليس إعتباطاً، بل من خلال سيرة الرجل الذي خبرناه في فترة توليه لقيادة البلاد، وخاصة بعد إندلاع حرب ١٥ أبريل، وبالتالي لا صلاح له البتة. وقف الحرب عند البرهان خيار صفري بالنظر إلى الخيارات التي طرحتها غالب القوى السياسية، لهذا أن الطريق الثالث الذي ظللنا في كل حين نردده هنا هو المخرج، وأن يَجمع الشعب السوداني قواهُ السياسية، والمدنية، والشباب، والشابات، وكل المؤمنين بوقف الحرب، وأن السودان يسع الجميع. وذلك بفرض السلام، ويكون البرهان خارج الفعل السياسي لنوقف القتل، وهذه المحرقة الفظيعة، والمعاناة الإنسانية المتصاعدة.

سليمان صندل حقار

21,714 görüntüleme • 1 yıl önce

🔵رئيس مجلس السيادة الانتقالي يزور مطار الخرطوم الدولي ويؤكد عزم الدولة على القضاء على التمرد* قال السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن *عبدالفتاح البرهان*، أن شهر أكتوبر هو شهر انتصارات الشعب السوداني وهو دوماً أخضر على السودانيين. مؤكداً أن أي اعتداء على الشعب سيرتد على المعتدي. جاء ذلك لدى زيارته اليوم لمطار الخرطوم الدولي. مبيناً أن هذه الأرض كانت محتلة بواسطة المليشيا الإرهابية في يوم ما ولكن هي اليوم في يد السودانيين بفضل تضحيات القوات المسلحة والقوات المساندة لها وقال إن أعداء الشعب السوداني لم يقرأوا التاريخ جيداً ولا يعلمون تصميم وإرادة الشعب السوداني. مضيفاً أن هذه الأرض معطاءة وستبتسم للسودانيين كما ابتسم النهر الخالد لترهاقا وبعانخي وعلي عبداللطيف والمهدي ولجميع الثوار في البلاد الذين أنبتوا هذه الأرض زرعاً. وأضاف القائد العام للقوات المسلحة "نقول للمعتدين أن السودان أرض المجد ونحن كسودانيين سنحافظ على هذا المجد". وحيا سيادته كل أهل السودان وطمأنهم بأن هذه العصابة الغاشمة لن تنال منكم شيئا، والشعب السوداني بجنوده المتواجدين في هذا الموقع قادرين على إعادة الكرة آلاف المرات حتى يأمن جميع أهل السودان. وقال البرهان "دورنا توفير الحماية والأمان لجميع السودانيين، وقريباً لن يستطيع أحد أن يهدد هذه الأرض". وجدد رئيس مجلس السيادة العزم على القضاء على التمرد وعدم إعطائه فرصة للعودة مرة أخرى للمشهد. ورحب الفريق أول الركن البرهان بالجهود الجارية لتحقيق السلام مبيناً أن كل السودانيين يريدون السلام، سلام مبني على الأسس الوطنية الراسخة. وزاد قائلاً هذه مبادئ يجب أن تراعى في كل مبادرة وأضاف "لا نريد لأي مرتزق أو مليشي أن يكون له أي دور في المستقبل ولا نريد لأي جهة كانت تساند المليشيا أن يكون لها دور في مستقبل السودان ". وجدد سيادته ترحيبه بكل الجهود المخلصة من أجل السلام وعودة الحياة إلى طبيعتها مشيراً إلى الأضرار البليغة التي ترتبت على الشعب السوداني جراء اعتداءات المليشيا المتمردة. وقال "بهذه الأفعال الإجرامية تؤكد المليشيا وداعميها أنهم ضد السودان والسودانيين ونقول لهم خسئتم. مؤكداً أن الشعب السوداني سينتصر في النهاية. مجلس السيادة الإنتقالي - السودان

‏هاشتاق السودان 🇸🇩

19,426 görüntüleme • 9 ay önce

خلال لقائي، إلى جانب أعضاء منتدى حوار بيروت، سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، حيث أكدنا دعمنا الكامل لدور دار الفتوى كمرجعية وطنية جامعة، وصوت اعتدال وحكمة، وحصن أساسي في حماية السلم الأهلي، وصون العيش المشترك، وتثبيت ثوابت الدولة، في مرحلة مصيرية يمر بها لبنان ولا تحتمل أي تردد أو رمادية أو هروب من المسؤوليات. - أكدنا خلال اللقاء على أن حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها هو استحقاق وطني ودستوري لا يقبل التأجيل، ولا المساومة، ولا التفسير الانتقائي. وهو المدخل الطبيعي والأساسي لقيام دولة فعلية قادرة، مسؤولة، ومحترمة من شعبها والمجتمع الدولي. - طالبنا بـ التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الأعمال العدوانية على كامل الأراضي اللبنانية دون أي استثناء، وبحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية حصرًا، وبأسرع وقت ممكن، ضمن جدول زمني واضح، معلن، وملزم. - طالبنا بشكل صريح بـ تنفيذ قرارات الحكومة الصادرة في 5 و7 آب 2025، لأن أي تجاهل أو تمييع لهذه القرارات يشكّل ضربًا مباشرًا لهيبة الدولة، وتقويضًا لثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي بها، ويُبقي لبنان رهينة الفراغ والعجز. - أكدنا أن إنقاذ لبنان لا يمكن أن يتحقق إلا مترافقًا مع إصلاحات شاملة وجذرية في كل القطاعات، العامة والمالية والإدارية والقضائية. فأي حديث عن إنقاذ من دون إصلاح فعلي هو تضليل للرأي العام. المطلوب إصلاح حقيقي، لا تسويات، ولا ترقيع، ولا حماية للفاسدين تحت أي غطاء سياسي أو طائفي. - في ما خص أموال المودعين، نقولها بلا مواربة: ما حصل هو أكبر عملية سلب منظّم في تاريخ لبنان. صحيح أن وجود قانون أفضل من غياب أي قانون، لكن قانون الفجوة بصيغته الحالية لا يمكن أن يكون عادلًا ولا منصفًا. فهو يحتاج إلى تعديلات جوهرية وأساسية تضمن توزيعًا عادلًا للخسائر، وتحديدًا واضحًا للمسؤوليات، وحماية حقوق المودعين - ومن موقعي كنائب في البرلمان، أكدت أنني سأعمل بكل ما أملك من أدوات تشريعية ورقابية لإدخال التعديلات اللازمة على هذا القانون، حتى يكون منصفًا وعادلًا، ويحفظ كرامة المودعين وحقوقهم، ويعيد الثقة المفقودة بين المواطن والدولة. - شددنا على أن إعادة الثقة بلبنان لا تتحقق بالشعارات ولا بالمؤتمرات، بل بدولة واحدة، قرار واحد، سلاح شرعي واحد، وقضاء مستقل. من دون ذلك، سيبقى لبنان معزولًا سياسيًا، ضعيفًا أمنيًا، ومفلسًا ماليًا. - توجهنا بالشكر إلى حلفاء لبنان الحقيقيين، وإلى اللجنة الخماسية على دعمها المتواصل، ونخصّ المملكة العربية السعودية بالشكر على مواقفها الواضحة والثابتة في دعم سيادة لبنان، واستقراره، وعودته إلى عمقه العربي الطبيعي.

Fouad Makhzoumi

16,083 görüntüleme • 6 ay önce

🚨🚨 السودان يُذبح… والإمارات تدفع..والعالم يصمت العالم كله يعرف الحقيقة لكنه يرفض قولها: حياة السود لا تهم..! لا المنظمات الحقوقية تكترث..ولا الإعلام العالمي يرفع صوته..ولا العواصم الكبرى تتحرك…لو كانت حياة السود تساوي شيئاً في ميزان هذا العالم..لكانت مأساة السودان تملأ العناوين العريضة وتتصدر نشرات الأخبار وترندات في مواقع التواصل الإجتماعي..لكن بدلاً من ذلك يسيطر الصمت والتواطؤ..! في السودان تُرتكب اليوم أبشع جريمة في القرن: إبادة جماعية..حصار للمدن..مايقارب النصف مليون إنسان بين قتيل وجريح منذ اندلاع الحرب..بعضهم بالسلاح..آخرون بالجوع والمرض والحصار…ملايين شُرّدوا من ديارهم ..آلاف الأطفال يموتون بصمت في غابات ووديان دارفور معسكرات لاجئين تم إبادتها بمرتزقة كولومبيين موثقة بالفيديوهات ...ومع ذلك..لا احتجاجات في لندن..لا مسيرات في باريس..لا حملات تضامن في نيويورك أو بروكسل..! لماذا؟ لأن الداعم والممول لمليشيات الموت في السودان هو دويلة الإمارات من خلفها منظمات ودول غربية ... مليارات الدولارات تُضَخ لشراء السلاح والمرتزقة والطائرات المسيّرة والذخائر ..مع ماكينة إعلامية دولية وظيفتها شيطنة الحكومة السودانية والجيش الذي يقاتل دفاعاً عن وطنه..وتحويل القاتل إلى ضحية…الغرب يتغاضى..بل ويشارك في الحصار عبر منع السودان من شراء السلاح لوقف نزيف الدم..فقط لتمرير مشروع المليشيات الفاشل الذي تستثمر فيه أبوظبي والأدهى أن الإعلام الدولي الذي ملأ الدنيا ضجيجاً لقضايا أخرى..! اشترته الإمارات بالمال..فصمت عن السودان أو حوّل قضيته إلى “تفاصيل قبلية” و”صراع جنرالين-حرب اهلية-كيزان”متجاهلاً الحقائق: أن هذا حرب إبادة للأطفال والنساء في دارفور ..وأن هناك دولة أجنبية تموّل مليشيات مرتزقة لتمزيق بلد عربي إفريقي كامل. ⛔️تاريخياً..السودان لم يكن بلداً منعزلاً. السودان كان دائماً سنداً للعرب والمسلمين: دعم ثورة عمر المختار في ليبيا ضد الاستعمار..أرسل المتطوعين لفلسطين..ساند استقلال الجزائر..استقبل اللاجئين من لبنان والعراق ومصر ، قدّم المساعدات لدول الخليج بعد الحرب العالمية..ووقف مع مصر في العدوان الثلاثي..السودان كان “سلة غذاء العرب” وذراعهم وقت الحاجة…لكن حين اشتدت المحنة على السودان..تُرك وحيداً يواجه الجوع والرصاص والإبادة..! االسفير السوداني قالها بصدق : “السودان دفع عن الجميع..واليوم لا أحد يدافع عنه”….جملة تلخص مأساة وطن قدّم للعرب والمسلمين الكثير..لكنه وُضع في خانة النسيان الحقيقة المُرّة أن ما يجري في السودان ليس فقط حرباً داخلية..بل مؤامرة مدفوعة الثمن لإسقاط بلد كامل..بينما يتعامى العالم ويتواطأ بالصمت لكن والله السودان لن يسقط بإذن الله ..قد يتأخر النصر ، قد يطول الطريق..لكن التاريخ لا يرحم المتخاذلين..والأيام دول ✍️ مكاوي الملك #السودان_ينتصر #معركة_الكرامة #الامارات_تقتل_السودانيين #الامارات_ترعى_الارهاب

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

10,213 görüntüleme • 11 ay önce

لقد قمت بترجمة هذا الحوار إلى العربية، وهو لقاء أجرته قناة BFMTV في برنامج BFM Story مع الكاتب والفيلسوف الفرنسي برنار-هنري ليفي عقب عودته من السودان. وصف ليفي ما يجري بأنه «أشرس وأكثر الحروب نسيانًا في العالم اليوم»، مقدّمًا صورة لبلد ممزق بالانتهاكات والنزوح الجماعي، مشيرًا إلى وجود 12 مليون نازح من أصل 51 مليون نسمة، وهي أرقام قال إنها تكشف حجم المأساة التي تمر «تمامًا تحت رادار الإعلام العالمي». 🚨 ليفـي حسم الرواية التي يحاول البعض تبسيطها بجهل حينا وخبث أحيانا أخرى: ❌ هذه ليست حربًا بين جنرالين! ⚠️ ليست نزاعًا قبليًا أو عرقيًا كما يُروّج البعض. ✅ بل هي انقسام سياسي حقيقي بين مشروعين متناقضين لمستقبل البلاد. 🔥 وأوضح أن أحد هذين المشروعين يقوده حميدتي عبر مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، التي وصفها بأنها «مليشيا إرهابية تتحرك كأعمدة موت» لا تعرف سوى الحرق ، النهب ، القتل ، الاغتصاب 💬 وأضاف: «جمعت شهادات نساء تطاردك ليلًا ونهارًا»، 🎯مشددًا على أن هذه الأفعال تمثل إرهابًا بالمعنى الكلاسيكي للكلمة، على طريقة داعش والقاعدة. 🇦🇪 كما ربط ليفي بشكل مباشر بين هذه الجرائم والدعم الخارجي، مؤكدًا أن الإمارات هي الداعم الرئيسي لهذه المليشيا، واصفًا وقوفها إلى جانبها بـ «❌ الخطأ السياسي والأخلاقي الفادح». وفي هذا السياق، نقل ليفي رسالة واضحة من الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان إلى أبوظبي، حيث اعتبر أن الإماراتيين الذين وقفوا في محطات كثيرة في الجانب الصحيح من التاريخ، يرتكبون اليوم خطأً كبيرًا بدعمهم لهذه المليشيا، لكنه خطأ قابل للإصلاح إذا اختاروا التراجع عنه ووقف هذا المسار الذي يهدد السودان كله. 📢 وأوضح ليفي أن البرهان يطالب بإنهاء ما وصفه بـ « حالة الخلط التي تساوي بين الجلاد والضحية في الخطاب الدولي»، مشددًا على أنه لا يجوز خلق أي معادلة زائفة بين الطرفين. ✅ ليفـي أيّد هذا الموقف بشكل كامل وشرح أن الواقع واضح مهما كانت الظروف: ✔️ لدينا من جهة حكومة سودانية شرعية يقودها مجلس سيادة ورئيس وزراء مدني، مهما كانت لها من عيوب، ❌ وفي الجهة الأخرى مليشيا إرهابية ترتكب جرائم ضد المدنيين وضد الإنسانية. وأكد أن الاستمرار في مساواة الطرفين هو خيانة للواقع ويمنح المليشيا غطاءً للاستمرار في جرائمها. 🏛️ ليفي وصف ما يجري بأنه ليس مجرد كارثة إنسانية، بل مشروع سياسي لتدمير السودان وتحويله إلى «دولة تهريب» تبيع نفسها لأعلى المزايدين على حساب حضارة السودان العريقة التي تضاهي حضارة الفراعنة. وأوضح أن البرهان، الذي كان أحد الموقّعين على اتفاقات أبراهام، «يقدم الكثير» للمجتمع الدولي، معتبرًا أن وقف الدعم الخارجي، خصوصًا من الإمارات، يمكن أن يغيّر مسار الحرب ويمنح السودان فرصة للنجاة. واختتم ليفي حديثه بينما تُعرض صور الخرطوم وطريق الأبيض والفاشر، قائلاً: «لا أحد يعرف، لا أحد يهتم. وهذه، بالنسبة لي، أكبر مظلمة في العالم». ----------------------------- برنار-هنري ليفي فيلسوف وكاتب وصانع أفلام فرنسي، وُلد في 5 نوفمبر 1948 في مدينة بني صاف بالجزائر، ويُعد من أبرز الوجوه الفكرية والسياسية في فرنسا منذ السبعينيات. برز كأحد أعضاء مجموعة "الفلاسفة الجدد" التي انتقدت الماركسية والأيديولوجيات الشمولية. عُرف بمشاركته في قضايا حقوق الإنسان ونشاطه في مناطق النزاعات مثل البوسنة وليبيا والسودان. يُعتبر ليفي من المؤيدين البارزين للكيان الصهيوني، حيث يرى في دعمها دفاعًا عن الديمقراطية ورفضًا لمعاداة السامية، لكنه في الوقت نفسه لا يتردد في انتقاد بعض سياساتها، خاصة ما يتعلق بالاحتلال ومعاملة الفلسطينيين، مؤكدًا أن بقاء الكيان يعتمد على التمسك بالقيم الأخلاقية والديمقراطية.

Yousif

26,181 görüntüleme • 1 yıl önce

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,070 görüntüleme • 5 ay önce

مقاطع جديدة من الفاشر تكشف فظائع لا تُوصف: عناصر مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) يحتفلون فوق جثث المدنيين ويطلقون النار عليهم بوحشية تتواصل جرائم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات في مدينة الفاشر، وهذه المرة بمشاهد تقشعرّ لها الأبدان. فقد انتشرت خلال الساعات الماضية عدة مقاطع جديدة تُظهر عناصر المليشيا وهم يطلقون النار على مدنيين عزّل بعد قتلهم، ويواصلون إطلاق الرصاص على جثثهم وهم يهلّلون ويضحكون ويتبادلون التهاني على ما يعتبرونه "انتصاراً". في أحد المقاطع، يظهر المسلحون وهم يقفون فوق جثث المدنيين الممددة على الأرض، يرددون "الله أكبر" ويهتفون لبعضهم بفخر، بينما تتطاير الرصاصات حول أجساد الضحايا. لا أثر لمعركة، ولا وجود لخصم مسلّح، فقط مدنيون قُتلوا بدم بارد، ومليشيا تحوّلت إلى آلة قتل منفلتة تُمعن في إذلال الإنسان واحتقار الحياة. هذه المقاطع الجديدة تأتي ضمن سلسلة طويلة من الأدلة المصوّرة التي توثّق النهج الإجرامي للمليشيا، والتي لم تعد تخفي جرائمها، بل تبثّها للعالم كأنها إنجاز عسكري. لقد أصبح تصوير القتل ونشره جزءاً من حرب نفسية مقصودة، هدفها كسر إرادة السكان وترويع المدنيين، في الوقت الذي يعجز فيه العالم عن اتخاذ أي خطوة جادة لوقف هذه المجازر. ما تكشفه هذه الفيديوهات يتجاوز حدود الجريمة الفردية؛ إنه نمط ممنهج من القتل العنصري والإبادة، تُمارسه مليشيا مسنودة بالمال والسلاح والحماية السياسية من الإمارات، التي جعلت من السودان ساحة مفتوحة لتجارب الموت والتدمير. فكل طلقة تُطلق على جسد مدني هي نتاج تمويل خارجي. لقد حذّر السودانيون منذ شهور من أن السكوت عن هذه الجرائم سيحوّل دارفور، وخاصة الفاشر، إلى مقبرة جماعية صامتة. واليوم، تثبت هذه المقاطع أن التحذيرات كانت نداء استغاثة لم يُسمع. العالم لا يمكنه بعد الآن أن يتحدث عن "نزاع داخلي" أو "أطراف متحاربة"؛ ما يحدث هو إبادة جماعية موثّقة بالصوت والصورة، تنفّذها مليشيا ترعاها دولة غنية وتغضّ عنها القوى الكبرى الطرف طمعاً في المصالح. دماء المدنيين في الفاشر ليست مشهداً عابراً، بل وصمة على جبين الإنسانية. التاريخ سيسجل من وقف مع الحقيقة ومن صمت أمام الكاميرات التي نقلت للعالم الإبادة على الهواء مباشرة. #السودان #الفاشر #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية #الإمارات_تقتل_السودانيين #الإمارات_ترعى_الإرهاب

Sudanese Echo

12,444 görüntüleme • 9 ay önce

🚨أكبر شبكة تضليل رقمي معروفة: كيف روّج 19 ألف حساب آلي موالي للإمارات لمليشيا الدعم السريع بعد مجزرة الفاشر ومن السودان إلى جنوب اليمن، البنية نفسها تُعادُ استخدامها للتأثير السياسي، من دعم مليشيا الدعم السريع إلى ترويج سرديات المجلس الانتقالي الجنوبي ومهاجمة السعودية، ضمن عملية نفوذ إماراتية عابرة للنزاعات. هذا مقال مبني على بحث مارك أوين جونز في الأسابيع التي أعقبت مجزرة الفاشر، لم تقتصر المعركة على الأرض وحدها، بل امتدت بقوة إلى الفضاء الرقمي. فبالتوازي مع الحصار القائم على التجويع وسيطرة مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات على مدينة الفاشر في أواخر أكتوبر 2025، ظهرت على منصة X حملة رقمية واسعة هدفت إلى إعادة صياغة الرواية العامة حول ما جرى، وتوجيه اللوم بعيدًا عن الجناة، وتقديم صورة مغايرة للواقع. هذا المقال هو عرض لبحث أعدّه وكتبه مارك أوين جونز وهو خبير دولي حائز على جوائز في مجال التضليل الإعلامي وتحليل الشبكات الرقمية، ويُعد من أبرز المتخصصين عالميًا في تتبع عمليات التأثير المنسّقة وشبكات الحسابات الآلية على منصات التواصل الاجتماعي. ووفقًا لبحث مارك أوين جونز، نُشر ما يقارب 80 ألف تغريدة خلال الفترة من 5 إلى 19 نوفمبر بواسطة نحو 21 ألف حساب، مولّدة أكثر من 91 مليون مشاهدة. ويبيّن البحث أن ما بين 89 و93 في المئة من هذا النشاط كان ناتجًا عن حسابات آلية أو عالية التنسيق، أي ما يقارب 19 ألف حساب آلي، وهو رقم استثنائي يُعد من أكبر شبكات الحسابات الآلية التي جرى توثيقها في سياق نزاع واحد خلال السنوات الأخيرة. السياق: مجزرة الفاشر وإفراغ المدينة من الحياة يضع بحث مارك أوين جونز هذا النشاط الرقمي في سياقه الزمني المباشر، أي ما بعد مجزرة الفاشر. ففي أواخر أكتوبر 2025، سيطرت مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) على المدينة بعد حصار طويل قائم على التجويع. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي حللها مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل مدينة أُفرغت من الحياة خلال أسابيع، حيث خلت الأسواق والطرق والأحياء التي كانت تعج بالسكان. كما يشير البحث إلى معلومات قُدّمت لبرلمانيين بريطانيين تفيد بأن عدد القتلى قد لا يقل عن 60 ألف شخص، مع بقاء ما يصل إلى 150 ألفًا في عداد المفقودين من دون أي دلائل على مغادرتهم المدينة. ورغم تعهدات المليشيا بالسماح بالوصول الإنساني، ظلت الفاشر مغلقة أمام الصحفيين ووكالات الإغاثة ومحققي الأمم المتحدة، بينما بقيت قوافل المساعدات عالقة خارجها، وقد أعلن خبراء دوليون أن المدينة دخلت مرحلة مجاعة. السردية الرقمية كما وثّقها البحث: كذبة أن الفاشر تعود واتهامات للمملكة ومصر وقطر وتركيا وإيران يوثّق بحث مارك أوين جونز أن المحتوى المتداول ضمن هذه الحملة اتسم بانضباط سردي لافت. فقد جرى تصوير القوات المسلحة السودانية ورئيسها عبد الفتاح البرهان بوصفهما المسؤولين الرئيسيين عن معاناة المدنيين، وعن التجويع وعرقلة المساعدات ورفض وقف إطلاق النار. ووُصف الجوع على أنه سياسة متعمدة، لا نتيجة حرب، مع تكرار الادعاءات بأن القوافل الإنسانية تُقصف عمدًا. في المقابل، يبيّن البحث أن المحتوى ذاته قدّم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) بوصفها منضبطة وإنسانية ومتجاوبة مع مبادرات وقف إطلاق النار، مع التركيز على حماية المدنيين والمسؤولية الأخلاقية والسعي إلى السلام. كما ارتبطت المناطق الخاضعة لسيطرتها بصور الاستقرار والتعافي والنظام، في حين غاب بشكل شبه كامل أي تناول منهجي لانتهاكات المليشيا. وتوقّف البحث عند سردية “عودة الحياة إلى الفاشر”، حيث صُوّرت المدينة تحت وسم #عودة_الحياة_للفاشر على أنها تخرج من الصدمة إلى التطبيع، مع الحديث عن أسواق مفتوحة وأطفال يلعبون وسكان مبتسمين، واستخدام مكثف لرموز دينية وثقافية توحي بالطمأنينة، في محاولة واضحة لتبييض المجزرة. وجرى مرارًا نقل مسؤولية معاناة السودان إلى مجموعة مألوفة من الفاعلين الإقليميين، هم مصر والسعودية وقطر وتركيا وإيران وروسيا، حيث جرى تصوير كل منهم على أنه يسهِم في الحرب أو العرقلة أو النفاق، في حين جرى تطبيع صورة مليشيا الدعم السريع باعتبارها ساعية إلى السلام ومُرسِّخة للاستقرار. وضمن هذا الإطار، تظهر دولة الإمارات على نحو انتقائي بوصفها ذات طابع إنساني، وغائبة عن دائرة اللوم. البنية الشبكية للحملة كما عرضها البحث يعرض مارك أوين جونز في بحثه بنية شبكية تشير إلى تنسيق مركزي واضح. فحوالي 95 في المئة من الحسابات الموثّقة لا تُظهر أي تفاعل فعلي مع حسابات أخرى، بل تكتفي ببث الوسوم فقط. ولا يظهر سوى عدد محدود جدًا من الحسابات ذات مستويات اتصال مرتفعة، ما يشير إلى نواة صغيرة منسّقة تحيط بها آلاف الحسابات التي تعمل كأدوات تضخيم. كما يوثّق البحث حالات أُعيد فيها تغريد حساب واحد من قبل مئات الحسابات الآلية، ما أدى إلى قفزات حادة في مستوى الظهور من دون أي نقاش أو تفاعل لاحق، في نمط يصفه البحث بأنه حسابات آلية تضخّم حسابات آلية أخرى. التفعيل الزمني الممنهج للوسوم بحسب ما ورد في البحث، لم يكن نشاط الوسوم عشوائيًا، بل جاء في دفعات قصيرة وكثيفة ومتتابعة. كل دفعة ارتبطت بوسم مختلف، ومع انحسار واحدة تبدأ الأخرى فورًا تقريبًا، بعدد متقارب من المنشورات يناهز 13 ألف تغريدة في كل موجة. ويشير البحث إلى أن هذا النمط يتوافق مع أساليب مصممة لدفع الوسوم إلى قوائم الترند عبر السرعة والتكرار. مؤشرات الحسابات الآلية يوثّق البحث كذلك مؤشرات إضافية على الطابع الاصطناعي للنشاط. فمن بين عيّنة تضم 5,881 حسابًا نشطًا على أحد الوسوم الرئيسية، أُنشئ أكثر من 81 في المئة منها خلال فترة لا تتجاوز خمسة أشهر، مع شهر واحد شهد إنشاء نحو 2,500 حساب. كما أُرسلت 96 في المئة من التغريدات عبر Twitter Web App، وهو نمط شائع في بيئات النشر الآلي والجماعي. الإطار الجيوسياسي للحملة يعرض بحث مارك أوين جونز أن الحملة لم تقتصر على السودان فقط، بل قدّمت إطارًا جيوسياسيًا متماسكًا. فقد اتهمت مصر والسعودية وقطر وتركيا وروسيا وإيران بدعم الحرب أو تمكينها، في حين جاء المحتوى المتعلق بالإمارات محدودًا ومتعاطفًا، مع إبراز بيانات رسمية وتعهدات إنسانية، وترويج مواد إعلامية تعزز صورة الإمارات بوصفها فاعلًا إنسانيًا. شبكات متكررة عبر نزاعات مختلفة ويشير البحث إلى أن البنية التحتية نفسها استُخدمت في سياقات أخرى، أبرزها جنوب اليمن في ديسمبر 2025، حيث نُفذت حملات آلية واسعة لترويج سرديات المجلس الانتقالي الجنوبي المتحالف مع الإمارات، كما تروّج هذه الشبكة أيضًا لوسوم معادية للسعودية مثل العدوان *.* السعودي *.* على *.* الجنوب ما يدل على أن حملة السودان ليست حالة منفردة، بل جزء من منظومة تأثير قابلة لإعادة الاستخدام. خاتمة في المحصلة، يعرض بحث مارك أوين جونز صورة مفصلة لحملة رقمية واسعة النطاق رافقت واحدة من أكثر اللحظات دموية في الحرب السودانية. ويبيّن البحث كيف يمكن لحجم الحسابات وسرعة النشر والتكرار أن تصنع حضورًا مصطنعًا يُقدَّم على أنه رأي عام، في بيئة معلوماتية مشوّهة أصلًا بالحرب وقيود التغطية، حيث يصبح التضليل أداة إضافية لإعادة تعريف ما يبدو مرئيًا ومقبولًا ومصدّقًا. ---------------------- قمت بتحويل التقرير الى فيديو مترجم

Yousif

72,792 görüntüleme • 7 ay önce

محاولات إعادة تدوير أبوظبي كوسيط: هل هناك جديد؟! - وفد سعودي في زيارة غير مُعلنة إلى العاصمة المؤقتة يوم أمس، مكث لسويعات ثم عاد أدراجه. لم يصدر عن الزيارة أي بيان أو تصريح، ولا تسريب حتى الآن من الحكومتين السودانية أو السعودية (الأخيرة عادةً لا يصدر عنها تسريبات). - عقب الزيارة، اجتمعت مساء اليوم اللجنة السياسية لتحالف الكتلة الديمقراطية، وخرج الاجتماع ببيان جيد ومتوازن: ١. أشاد البيان بجهود الأشقاء في مصر والسعودية، وكذلك الولايات المتحدة، لإنهاء حرب العدوان والغزو ٢. أكد على أن أي محاولة للحل السلمي يجب أن تنطلق من التعريف السليم للواقع، أي الاعتراف بوجود تمرد ضد الدولة السودانية [تعريف مجلس الأمن والدفاع هو عدوان وليس مجرد تمرُّد] ٣. ختم البيان هذا الجزء بنص ينبغي التوقف عنده، إذ قال: “الكتلة الديمقراطية ترى بأن الإمارات لا تصلح لأن تكون وسيطاً أو تلعب دوراً في سلام السودان في الوقت الراهن” - كرر كل من مني أركو مناوي ومحمد زكريا، التأكيد على عبارة “تلعب دوراً في سلام السودان في الوقت الراهن” مرة أخرى عند الإجابة على سؤال في المؤتمر الصحفي - يبدو من هذين الحدثين، ومن تتبع الأنماط السابقة، بأن هناك محاولة جديدة لإعادة إنتاج نظام أبوظبي كوسيط، وليس طرفًا معتديًا وغازيًا، تمامًا مثل محاولة المبعوث الأميركي السابق الفاشلة في منبر جنيف، أغسطس 2024، بالدعوة لمنبر تفاوضي تكون فيه أبوظبي وسيطًا بين طرفين: الجيش والمليشيا - في المحاولتين، وبغض النظر عن شاغل البيت الأبيض، تستغلّ أبوظبي مواردها المالية الهائلة في واشنطون لتخفف من أثر التقارير الدولية والتحقيقات الاستقصائية الكثيرة حول دورها الرئيسي في استمرار الحرب، تماماً كما ظلت تسعى لفرض عوقبات على الحكومة وقيادة الجيش كلما فُرضت عقوبات على قيادة المليشيا - إذا فشلت كل المحاولات السابقة والعاصمة محاصرة، والقصر الجمهوري محتل، والقيادة العامة محاصرة، فلماذا يعتقد البعض بأن الحكومة ستقبل وهي تطارد مليشيات أبوظبي شمالاً وغرباً وجنوباً؟ فإن وحدة السودان هي عملياً خدف لا مساومة عليه، واليوم نسمع بتصريحات دبلوماسي عربي عن مقترح لتقسيم السودان بالتفاوض تحت مسمى "حكم ذاتي"!! - يلاحظ كذلك أن الصحافة الغربية وبعض مراكز الأبحاث المرتبطة بشبكات التمويل الإماراتية بدأت مؤخرًا نشر مقالات وتقارير تروّج لسردية مفادها أن الإمارات “تملك خبرة استثنائية في التوسط وحل النزاعات” في الإقليم، بهدف إعادة تأهيل صورتها، وتُستخدم هذه المقالات بوصفها مرجعًا يُعاد تدويره لاحقًا في مذكرات إحاطة للبرلمانات الأوروبية والكونغرس الأميركي، تمهيدًا لقبول فكرة “إشراك الإمارات في تسهيل التسوية السياسية في السودان” - كذلك يبدو أن الدولة قد تعلّمت من التجارب السابقة في التعامل مع مثل هذه المناورات، رغم انه قد يكون من المبكر هذا الحُكم. لكن في المرة السابقة، خرج رئيس مجلس السيادة في ندوة صحفية وأكد عدم ذهابهم لجنيف، ورفض وجود أبوظبي كوسيط في أول مرة يذكرها صراحةً، ورفض تجاوز إعلان جدة بإنشاء منبر جديد، وعدم قبول الدعوة إذا لم تُوجّه “لحكومة السودان” وليس “للقوات المسلحة” - هذه المرة، يبدو أن الموقف الرسمي يُبنى بالترتيب السليم، أي أن يخرج الموقف الرافض للذهاب إلى أي منبر أو منبر تفاوض لا يعترف بسيادة الدولة، ولا يضع التفاوض في تعريفه المفيد بين دولة معتدية وأخرى معتدى عليها؛ يصدر الموقف أولًا من القوى السياسية والمجتمعية، ثم تعلن قيادة الدولة لاحقًا أنها لا تستطيع تجاوز التوافق الوطني. كما أن صدور الموقف من القوى السياسية ابتداءً يقلل من احتمالات تأثر قنوات الاتصال التي فتحتها الحكومة مع الإدارة الأميركية بصورة سالبة - علينا جميعًا أن نتصرف ونتحرك على أساس أنه منذ قيام أبوظبي بالتصعيد وقصف مركز الدولة بطائراتها المسيّرة في مايو الماضي، وإعلان مجلس الأمن والدفاع اعتبارها دولة عدوان وقطع العلاقات معها، لم يعد هناك أي شرعية أو مشروعية للتفاوض مع المليشيا - نظام أبوظبي لن يتوقف عن محاولاته استغلال أدوات إدارة ترامب الناعمة والخشنة في حربه ضد السودان. لذلك، يجب أن نتبع الوسائل العاقلة لتبيين موقف السودان وخطوط أمنه القومي الحمراء، حيث أشار بيان الكتلة إلى جانب منها ولم يذكر جوانب أخرى: ١. حكومة السودان يمكن أن تتفاوض مع نظام أبوظبي لوقف عدوانه اليوم قبل الغد، لكنها لن تقبل بأي محاولة لإعادة تصدير أبوظبي كوسيط، وذلك انطلاقًا من واجب حماية وحدة السودان وسيادته وسلامة إقليمه الجغرافي ٢. السودان لن يتفاوض مع مليشيا الجنجويد الإرهابية مجددًا، خصوصًا بعد تصعيد أبوظبي لحرب العدوان وانتهاك السيادة وقصف العاصمة واحتلال المثلث ونصب منظومات دفاع جوي داخل السودان ربيع_الدولة الإمارات_دولة_عدوان

Ahmad Shomokh

21,595 görüntüleme • 1 yıl önce

ناثانييل ريموند أمام البرلمان البريطاني: لندن امتلكت الأدلة على خطر الإبادة في الفاشر وفضّلت حماية علاقتها مع الإمارات على حماية المدنيين ترجمت هذا المقطع من شهادة ناثانييل ريموند الأمس أمام لجنة التنمية الدولية في البرلمان البريطاني. وريموند هو المدير التنفيذي لمختبر الأبحاث الإنسانية في كلية الصحة العامة بجامعة ييل، ومن أبرز الباحثين الذين وثقوا عبر صور الأقمار الصناعية والبيانات المفتوحة تطورات الحرب في السودان والانتهاكات المرتبطة بها، خصوصاً في دارفور والفاشر. 📌 قال ريموند إن وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية لم تفعل كل ما كان بوسعها لوقف الإبادة والفظائع الجماعية التي كانت تتكشف في الفاشر وزمزم، رغم أن الحكومة البريطانية كانت تتلقى أدلة وتحذيرات وصوراً فضائية في الوقت الفعلي. 📌 أوضح أن فريق منع الفظائع داخل الوزارة ضم أفراداً تصرفوا بشرف، وفي بعض الحالات ببطولة، وحاولوا فعل ما يستطيعون ضمن القيود السياسية، غير أن تلك القيود جعلت أدوات الفريق بلا أثر حقيقي. 📌 قال إن المشكلة كانت في مستوى القرار السياسي، حيث قيّدت حسابات العلاقة مع دولة الإمارات العربية المتحدة قدرة الحكومة البريطانية على اتخاذ موقف حاسم من الخطر الذي كان يواجه الفاشر. 📌 بحسب ريموند، كان على حكومة جلالة الملك أن تصدر بياناً واضحاً يعلن أن خطر القتل على أساس إبادي كان وشيكاً، حتى من دون ذكر الإمارات، لأن مجرد الاعتراف الرسمي بهذا الخطر كان سيشكل خطوة وقائية مهمة. 📌 أكد أن الحكومة البريطانية كانت تمتلك معلومات استخباراتية عن الخطر الوشيك، ومع ذلك اكتفت ببيانات عامة وتغريدات تتحدث عن ضبط القتال والسماح بدخول المساعدات، من دون تسمية لحظات الخطر المحددة أو التحذير من وشيكية الهجوم. 📌 أشار إلى أن وزير الخارجية البريطاني في ذلك الوقت، ديفيد لامي، كان يرأس مؤتمراً في لندن بينما كان مخيم زمزم يسقط ويحترق، وكانت النساء والفتيات يُؤخذن للاستعباد الجنسي، ومع ذلك لم يصدر موقف واضح في تلك اللحظة. 📌 قال ريموند إنه تحدث مع كبار موظفي وزير الخارجية البريطاني بينما كانوا في تشاد، وحذرهم على أعلى مستوى من أن التهديد على زمزم كان حقيقياً، وواضحاً، وقائماً، ووشيكاً، ومع ذلك لم يصدر بيان قبل سقوط زمزم. 📌 استخدم ريموند عبارة “دبوس القنبلة اليدوية” لوصف العامل الحاسم في منع الكارثة، وقال إن ذلك الدبوس كان دولة الإمارات العربية المتحدة. 📌 أوضح أن الطائرات المسيّرة المتقدمة، وأنظمة المدفعية، والقيادة والسيطرة، والحرب الإلكترونية، والمرتزقة الذين مكّنوا مليشيا الدعم السريع من التقدم في الفاشر، كانوا يأتون مباشرة من الإمارات. 📌 قال إن المسؤولين البريطانيين كانوا يعرفون دور الإمارات، ومع ذلك لم تكن هناك محاولة حقيقية لمواجهتها مباشرة، وهي المواجهة التي كان يمكن أن توقف تدفق الأسلحة الحاسمة إلى من وصفهم بمرتكبي الإبادة. 📌 تحدث ريموند عن قرار مجلس الأمن رقم 2736، وقال إن بريطانيا، بصفتها صاحبة القلم في ملف السودان داخل مجلس الأمن، قادت جهداً مهماً لتمرير القرار، وأن هذه كانت خطوة جوهرية في منع الفظائع. 📌 لكنه أوضح أن القرار فقد أثره لأن الإرادة السياسية لإنفاذه لم تكن موجودة، وأن تطبيقه كان يتطلب مواجهة حليف لكل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. 📌 قال إن فريقه تلقى، استناداً إلى مصدر سري ومعلومات استخباراتية، ما يفيد بوجود اتصالات مباشرة من الإمارات إلى قيادة مليشيا الدعم السريع بعد تمرير القرار 2736، تطلب منها وقف الهجوم مؤقتاً. 📌 ذكر أن فريقه شاهد من الفضاء، من ارتفاع 450 ميلاً فوق سطح الأرض، مركبات مليشيا الدعم السريع وهي تتوقف فجأة في اللحظة نفسها التي وصلت فيها تلك المعلومات. 📌 شبّه ريموند ذلك بما يعرف في حرب الغواصات باسم “كريزي إيفان”، وهي مناورة يقوم فيها الطرف المراقَب بحركة مفاجئة لاختبار ما إذا كان هناك من يتبعه، وقال إن مليشيا الدعم السريع فعلت ذلك لأن أبوظبي، بحسب مصدره، أمرت بالتوقف. 📌 قال إن تلك الفترة من التوقف منحت عشرات الآلاف، وربما أكثر من مئة ألف مدني من الفاشر، أفضل فرصة للفرار، وأن فريقه شاهد المدنيين يملأون الطرقات بالشاحنات، وعلى الأقدام، وفي عربات تجرها الحمير، وهم يهربون للنجاة بحياتهم. 📌 وصف تلك اللحظة بأنها آخر نافذة هروب خلال حصار طويل، وقال إن الحصار كان بثلاثة أضعاف حصار ستالينغراد، وبثلاثة أرباع حصار لينينغراد خلال الحرب العالمية الثانية. 📌 قال إن الهجوم استؤنف عندما خلصت الإمارات ومليشيا الدعم السريع إلى أن القرار 2736 لن يتم إنفاذه، وأنه لن يترتب عليه أثر حقيقي على داعمي مليشيا الدعم السريع أو الجيش السوداني. 📌 أكد أن النافذة التي فتحها القرار 2736 انهارت بسبب غياب الإرادة السياسية لمتابعة تنفيذه حتى النهاية. 📌 قال ريموند إن المساءلة الدولية لها أثر مباشر، وأن عدم استخدامها بفاعلية يشجع الجناة على مواصلة القتل. 📌 وختم ريموند هذا الجزء بالقول إن المساءلة في هذه الحالة لم تكن تحتاج بالضرورة إلى المحكمة الجنائية الدولية أو محكمة العدل الدولية، وإنما إلى تهديد سياسي واقتصادي مباشر يمس مصالح الإمارات وصورتها الدولية، كأن تلوّح الحكومات الغربية بأنها لن تسمح باستمرار سفر مواطنيها إلى دبي للتسوق في السوق الحرة، أو لقضاء العطلات على شاطئ جميرا، بينما تستمر أبوظبي في دعم حرب تُقتل فيها أعداد هائلة من المدنيين في السودان

Yousif

28,068 görüntüleme • 1 ay önce

يُعبّر الصهاينة عن دخول المسجد الأقصى، بقولهم "الصعود إلى جبل المعبد". "هنا تأتي الضجة التي أثيرت أخيرا حول وصول 5 بقرات حمراء من ولاية تكساس الأميركية إلى إسرائيل قبل 10 أشهر ووضعها في مزرعة سرية (كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن أنها في الأغوار قرب بيسان)، انتظارا لبلوغها سن الثانية بعد 5 أشهر من الآن، وذلك لذبح إحداها واستخدام رمادها في عملية تطهير الشعب، ومن ثم السماح ليهود العالم كافة بدخول المسجد الأقصى." فكرة البقرة الحمراء ترجع فعليا إلى نصوص المشناة (شروح التوراة)، وهي جزء من كتاب التلمود، وتتلخص في ضرورة ظهور بقرة حمراء خالصة ليس فيها شعرتان من لون آخر، ولم تستخدم لأي أعمال خدمة مطلقا ولم يوضع في رقبتها حبل، وربيت في "أرض إسرائيل"، وعندما تبلغ العامين يمكن استخدامها في عملية تطهير ينبغي أن تجري فوق جبل الزيتون في القدس مقابل المسجد الأقصى، حيث يتم ذبحها بطريقة وطقوس خاصة، ثم حرقها بشعائر مخصوصة، واستخدام رمادها في عملية "تطهير الشعب اليهودي". عندها فقط يصبح الشعب قادرا على الصعود إلى بيت الرب (أي المسجد الأقصى المبارك) بعد أن أصبح طاهرا. وهذا ما يفسر ( حسب بحث لأحد الباحثين منشور في موقع الجزيرة) : هذا ما يُفسّر وضع هذه البقرات في مزرعة سرية، فبمجرد أن يأتي شخص مثلا ويركب فوق ظهرها أو يضع في رقبتها حبلا ويجرها ولو مترا واحدا تصبح البقرة غير صالحة لإتمام هذه الطقوس. تقوم الأسطورة على أنه منذ ألفي سنة لم تولد بقرة حمراء بهذه المواصفات مطلقا، ولهذا فإن ظهور هذه البقرات تعتبر في رؤية هذه الجماعات الدينية إشارة إلهية إلى قرب بناء المعبد الثالث وظهور المسيح المنتظر لديها. بمعنى أن البقرة الحمراء ليست متعلقة مباشرة ببناء المعبد، وإنما تعتبر الجماعات الدينية أن الطهارة -التي يمثلها وجود هذه البقرة وإجراءات ذبحها وحرقها- شرط لتمكين اليهود جميعا من دخول منطقة "جبل المعبد" (وهم يعنون بها المسجد الأقصى)، وهو ما سيفتح المجال لاحقا لإمكانية بناء المعبد.. ومن ثم فإن وجود البقرة الحمراء متعلق بتدمير الأقصى وبناء المعبد بشكل غير مباشر من خلال فتح الباب لدخول ملايين يهود العالم إليه وتغيير فتوى تحريم دخوله. في هذا الصدد ينبغي أن نشير إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها فكرة البقرة الحمراء في إسرائيل، فقد سبق لليمين المتطرف أن احتفى قبل حوالي عقد ونصف العقد من الزمان بظهور بقرة حمراء تمت تربيتها بعناية في ذلك الوقت في مزرعة سرية في منطقة النقب. إلا أن الحاخامات أعلنوا أنه ظهر فيها بضع شعرات سوداء مما جعلها غير صالحة، وتكرر هذا الأمر قبل 10 سنوات. والغريب أن الأبقار الخمس التي وصلت إلى إسرائيل مؤخرا وأثيرت حولها هذه الضجة قدمت من ولاية تكساس الأميركية، بعد أن تم استيلادها بدعم من أفراد يتبعون التيار المسيحي الإنجيلي المتشدد في الولايات المتحدة، وهو ما يمكن أن يثير تساؤلات عديدة حول مدى كون هذه البقرات أنتجت بواسطة الهندسة الجينية لتكون حمراء بالكامل. فمن المفارقة أن تقول الأسطورة إن ولادة بقرة حمراء لم تحدث منذ ألفي عام، فإذا بنا اليوم أمام 5 بقرات حمراء لا واحدة فقط. كما أن ذلك يفتح الباب لاعتراض بعض الحاخامات مثلا على كونها غير مستولدة منذ البداية في "أرض إسرائيل" رغم حضورها لتعيش في إسرائيل حتى تصل سن العامين. اللافت في هذا الموضوع ليس الأسطورة نفسها، وإنما مدى تأثير الأسطورة على حكومات الاحتلال وطريقة تعاملها معها. فالحكومات الإسرائيلية اليسارية واليمينية على حد سواء دائما ما كانت تتباهى بعلمانيتها والنأي بنفسها نظريا عن التيار الديني المتشدد، في دولة يتقاسمها تياران كبيران: •متدين يرى الشريعة اليهودية حاكمة على المجتمع وأحكامه. •وعلماني يرى نفسه جزءا من أوروبا العلمانية، ولا يرى في اليهودية أكثر من قومية تجمع الشعب ولا تحكمه بأحكامها الدينية بالضرورة. ورغم أن حكومة نتنياهو الأخيرة يمكن أن تُعتبر حكومة تيار الصهيونية الدينية بامتياز، فإن الأمر -كما يبدو- ليس متعلقا بهذه الحكومة وحدها، فما ظهر في تقرير القناة 12 الإسرائيلية كشف عن إجراءات استثنائية قام بها وزراء في هذه الحكومة والحكومة التي سبقتها أيضا، التي كانت تحت قيادة تيار يسار الوسط، على غرار تسهيلات وزارة الزراعة لإدخال البقرات بشكل استثنائي ومن دون المرور بالفحص الإلزامي أو وضع الأختام الخاصة على الأبقار، أو مشاركة مدير عام وزارة شؤون القدس في مراسم "استقبال" البقرات الخمس عند وصولها من تكساس، وبحضور الحاخام يسرائيل أرئيل الذي كان نائب الحاخام المتطرف مائير كاهانا المصنف في إسرائيل نفسها إرهابيا، وتسهيل الحصول على قطعة أرض فوق جبل الزيتون خصصتها وزارة شؤون القدس لتكون متنزها، وفي الحقيقة تم تخصيصها وتجهيزها لأداء الطقوس، وغير ذلك من الإجراءات الخاصة الاستثنائية. كل ذلك يعبر بوضوح عن مدى تأثر هذه الحكومات على اختلافها بهذه الأسطورة، إلا أن الأمر يصل في حالة حكومة نتنياهو اليمينية إلى الذروة، مع استعدادها للذهاب حتى النهاية في مشروع تيار الصهيونية الدينية واليمين المتطرف في إسرائيل الذي يسيطر فعليا على القرار في هذه الحكومة. الجماعات الدينية المتطرفة الآن في طريقها للسيطرة التامة على الحكم في إسرائيل عبر التعديلات القضائية التي تم إقرارها في الكنيست. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تيار الصهيونية الدينية يحاول السيطرة على الحاخامية الرسمية للدولة عبر تقديم مرشح لها. واليوم يأتي هذا الاحتفاء المحموم بالبقرات الحمراء والتحضير لتنفيذ الطقوس الخاصة بالتطهير على جبل الزيتون بهدف إسقاط فتوى تحريم دخول اليهود إلى الأقصى، وهو ما سيفتح المجال لملايين من اليهود المتدينين للمشاركة في الاقتحامات، بعد أن كانت لا تتعدى في أقوى حالاتها 2200 شخص. يمكننا أن نتخيل لو أن جميع أفراد التيار الحريدي الذين يشكلون حوالي 13% من سكان إسرائيل، ويصل عددهم إلى أكثر من 1.25 مليون نسمة، والذين يرفضون الاستجابة لدعوات جماعات المعبد المتطرفة لاقتحام الأقصى بسبب فتوى الحاخامية الكبرى بتحريم دخول المسجد، قرروا المشاركة في اقتحام المسجد الأقصى المبارك خلال ما تسمى "ذكرى خراب المعبد" مثلا، بعد أن تم "تطهيرهم" وإلغاء فتوى تحريم دخولهم المسجد الأقصى، لتتصاعد الأمور بسرعة باتجاه حرب دينية طاحنة يحاول أفراد هذه الجماعات المتطرفة وحلفاؤهم من التيارات المسيحية الإنجيلية المحافظة في أميركا الدفع باتجاهها، سعيا وراء أسطورة المسيح المنتظر. لذلك، فإن مواجهة هذه التوجهات الدينية المتطرفة تتطلب فهم أبعادها، إذ يظهر واضحا أن جميع وعود نتنياهو بعدم الانجرار وراء التصورات الدينية للجماعات اليمينية المتطرفة ليس أكثر من ذر للرماد في العيون، ومجرد اكتشاف أن دخول البقرات الخمس إلى إسرائيل تم بترتيبات وتسهيلات من حكومة يسار الوسط السابقة يوضح أن تأثير التيارات الدينية المتطرفة ليس مختصا بحكومات اليمين الإسرائيلي، بل هو أمر عابر للتيارات السياسية الإسرائيلية على اختلاف توجهاتها. هذا يعني أن اعتبار بعض الساسة العرب أن اليسار الإسرائيلي "أقرب" من اليمين أو أن العداء تجاه العرب والمسلمين مقصور على اليمين الإسرائيلي هو رؤية مغلوطة وسطحية. فالتيار الديني المتطرف كما يبدو هو من يحكم الإجراءات المتعلقة بالقدس على الأرض من دون النظر لمن على رأس سدة الحكم في إسرائيل، وإن كان وجود حكومة يمينية -كحكومة نتنياهو- يمكن أن يسهل إحكام السيطرة اليمينية على الأمور بالكامل في دولة الاحتلال. والواجب على الشعب الفلسطيني أن يفهم هذه المعادلة، ويعلم أن القدس بالنسبة لليمين واليسار في إسرائيل مسألة مفروغ منها ومتفق عليها. إن ما يجري في الأراضي الفلسطينية حاليا يدفع باتجاه صدام ديني لا يمكن أن يقل عنفا عن أحداث 2021، فالاستعداء الديني الذي تقوم به حكومة الاحتلال يرتفع إلى أعلى درجاته مع تيار الصهيونية الدينية، وهذا الاستعداء الديني لا يمكن أن يؤدي إلا إلى تفجير الأوضاع في المنطقة ككل، وأخطر أنواع الانفجارات هو ما كانت خلفيته دينية بحتة، فهل يعي العالم ذلك ويوقف هذا التهور الأرعن لدى حكومة الاحتلال وحلفائها؟" #طوفان_الأقصى

احسان الفقيه

668,240 görüntüleme • 2 yıl önce

الجندي دا من الخيرات عندو رسالة نسمع ليها حسب ما فهمت أنه شارك في كل العمليات بمحور سنار وهو يتبع للدفاع الجوي الفرقة ٢٦٥ حكى سر من الأسرار المدفونة وهو انه كان مكلف بتوصيل التموين لقيادة الجيش المحاصرة في القيادة العامة وكانت الخيرات هي خط الإمداد... عاد هذا الجندي من موقع عمله بعد هدم منزله ونهب محتوياته وقد طلبت القوات التي يقودها الوالي من سكان الخيرات الذهاب إلى من حيث أتوا وعليهم مغادرة المنطقة ، اعتقد يقصدون بذلك النيجر ومالي وتشاد وهو توصيف اطلقه المفكر العنصري محمد هاشم جلال وهو الذي روج لهذه النظرية حيث وصف سكان غرب السودان بانهم اجانب قادمين من دول الجوار... تم اتهام اهل المنطقة بانهم يبيعون الخمر ويمارسون الرذيلة او ما يطلق عليها الديناريون تجارة اولاد الضيف وهم يستخدمون هذا المصطلح مرادفاً لكلمة امكعوك... هذه الاستفزازات دفعت هذا الجندي لمغادرة موقعه العسكري في مدينة سنار ويحضر بنفسه إلى منطقة الخيرات المنكوبة ليجد اهلها يعيشون بين الركام وتبخرت احلام معركة الكرامة ليجد نفسه بلا مأوى او دار او كرامة فقد تم هدم منزله وشفشفة متاعه صحيح انه اطلق صرخة ... وقال ان شرف الكاكي والخيرات واحد !!! لا ما واحد ...خلوني اختلف معاهو شرف الكاكي هو حماية المواطن وممتلكاته بغض النظر عن عرقه ولونه وديانته وهذا لم يحدث لأهل الخيرات انا احترم مشاعره وفورة غضبه لانه اكتشف العدو الحقيقي بعد فوات الاوان وهو يصرخ في واد سحيق بلا قرار ولن يستمع اليه احد .. واكبر خدعة للشيطان عندما يقنعك بأنه غير موجود حل مشكلة الخيرات لا تحل الا عن المسار السياسي الذي يسلكه الجميع اذا توقفت الحرب ... اما في الظرف الحالي فسوف تستمر دولة ٥٦ في تهجير سكان غرب السودان ولن تحدها في ذلك حدود وسوف تستخدم مختلف المبررات وهي تستعين بنشطاء الحرب ، وحتى صوت المعركة لم يجعلها تعدل عن قرارها بخصوص منطقة الخيرات والخريف على الأبواب ولا زالت الاسر في العراء بلا مأوى وصرخات هذا الجندي او غيره هي صرخات يائسة وجدت آذاناً صماء وقلوب كالحجارة او هي أشد قسوة

Bushra Ali

25,694 görüntüleme • 1 yıl önce

❇️ هذه الحرب لن تنتهي ما دام ذهب السودان يُغسل في دبي ويُشحن سلاحًا إلى المليشيات…السيادة تبدأ بتجفيف منابع المال القذر هذا التقرير يكشف حقيقة مريرة يعرفها كل وطني شريف: ذهب السودان اصبح ولازال وقودًا لحرب لا أخلاق لها – حرب فُرضت على شعبنا بتمويل أجنبي ومصالح استعمارية مقنعة الحقيقة الجلية أن مليشيا دقلو لم تكن لتولد وتتمدّد وتنهب الذهب وتستورد الاسلحة المتطورة والطائرات المسيّرة لولا صفقات الذهب مقابل السلاح مع شبكات إماراتية مافيوية…هذا ليس ‘نزاعًا داخليًا’ فقط..بل مشروع احتلال بالوكالة..يسرق مواردنا ليحوّلها إلى رصاص وقنابل تُلقى على أهلنا ما يسميه التقرير ‘الطرفين’ ليسا متساويين..! الجيش السوداني مؤسسة الدولة الرسمية – وإن كانت تعاني من تركة الاستبداد وضعف الدولة – لكنه يحمي وحدة البلاد ومصالحها..ويخوض حربًا وجودية ضد مليشيا مرتزقة عابرة للحدود تستجلب آلاف المقاتلين الأجانب وتمارس التطهير العرقي في دارفور الإمارات تموّل هذه المليشيا بوضوح..مستخدمة دبي كغرفة مقاصة لغسيل الذهب المنهوب…ايضاً مصر من جهتها تنهب الذهب بتهريبه عبر حدود سائبة مستغلة مأساتنا الاقتصادية…وكل ذلك يتم في ظل صمت دولي مخزٍ..! من يظن أن هذه الحرب ستنتهي دون تجفيف منابع التمويل الإقليمي والدولي واهم …مادام الطائرات الاماراتية تهبط يوميا في دارفور محملة بالسلاح وتقلع محملة بمواردنا ستتواصل النزيف …لا بد من تكاتف قوي وحملة وطنية ودبلوماسية وإعلامية لمواصلة فضح شبكات التهريب وفرض العقوبات على تجار الدم…يجب أن نطالب بتحقيق دولي مستقل يكشف مسارات الذهب والسلاح والمال القذر..ويوقف الدعم للمليشيات ذهب السودان يجب أن يكون أداة لإعادة إعمار الوطن لا لتدميره…وأول خطوة هي استعادة الدولة سيادتها الكاملة على الأرض والثروة والقرار وايضا تحييد كل مناجم الذهب في دارفور وكردفان والحدود السودانية المصرية …لا حياد في هذه المعركة: إما وطن موحد حر..أو مستعمرة موزعة بين سماسرة الحروب •الذهب ليس مجرد معدن..إنه شريان الحرب..أي حديث عن حل سياسي دون معالجة شبكات تهريبه تمويلٌ مستتر للعنف •الإمارات تريد أن تشتري موقعنا الاستراتيجي بدمنا وذهبنا…مصر تريد أن تسد فجوة اقتصادها المنهار بذهبنا المهرب…كلاهما لا يريد يبحثان عن مصالحهما •الجيش ليس بلا أخطاء ..لكنه الان خط الدفاع الأخير عن وحدة السودان…لا مساواة بين دولة وجيش نظامي وبين ميليشيا نهب ومرتزقة •من يراهن على ‘توازن القوى’ الحالي يراهن على تقسيم السودان…لا حل إلا بتفكيك ماتبقي من مليشيا دقلو وتجريم تمويلها •المعركة الحقيقية: معركة السيادة على الثروة الوطنية…ذهبنا لنا..وسلاحنا لنا..وقرارنا لنا ✍️ مكاوى الملك #الامارات_تقتل_السودانيين #الامارات_دولة_عدوان #الامارات_ترعى_الارهاب #UAE_Backers #UAE_TerrorSponsor #UAE_HandsOffSudan

Makkawi Elmalik | مكاوي الملك

22,388 görüntüleme • 1 yıl önce

حول الكفاءة القتالية واللوجستية المتصاعدة للجيش! قد لا تتجاوز مدّة المقطع أدناه الدقيقة، لكنه كافٍ ليُلخّص مسارًا استثنائياً لجيش الدولة منذ اندلاع حرب العدوان والغزو. ففي خضم الاشتباك العنيف يوم أمس ضد هجوم مليشيات أبوظبي المدعومة بأحدث أدوات الحرب غير النظامية، يظهر أبطال الفرقة ٢٢ بابنوسة، يتلقّون إسقاطًا جويًا ناجحاً في الميدان. مشهد يختصر ما بلغته القوات المسلحة من صمود عملياتي وتنظيم ميداني وكفاءة لوجستية وقتالية تبعث على الفخر والاعتزاز. هذا المقطع يعبّر بوضوح عن الخط التصاعدي الذي وصلت إليه قدرات الجيش السوداني وهو يقوم بواجباته الدستورية في الدفاع عن استقلال وسيادة الدولة في مواجهة تحالف إقليمي–دولي يسعى، منذ أكثر من عامين، لإعادة هندسة مؤسسات الأمن القومي في السودان بتفكيكها واستبدالها بكيانات مرتزقة عابرة للحدود، وتفتيت السودانيين بخطابات تقسيمية. لقد استعاد الطيران الحربي، رغم الحصار والقصف، قدرته على بلوغ أي نقطة داخل الجغرافيا السودانية. تحوّلت تصريحات “ردع الطيران” التي كان يتفاخر بها أذرع أبوظبي من المرتزقة المدنيين السودانيين إلى جزء من أرشيف العمالة والخيانة. فشلت دولة العدوان رغم استيرادها منظومات دفاع جوي عبر تشاد، ورغم محاولات تحييد الطيران الحربي فوق إقليم دارفور، والتي وصلت حدّ خروج عبد الرحيم دقلو قبل أيام يطمئن مرتزقته بأن “الطيران تم تحييده”، فقط ليتم تكذيبه في الميدان، فبجانب عشرات القادة الميدانيين الذين تم تحييدهم في مختلف محاور كردفان خلال الأسابيع الأخيرة، قام طيران الجيش اليوم باستهداف المجرم عبد الرحيم نفسه في كاس بجنوب دارفور، في تأكيد جديد للسطوة الاستخبارية وللتفوق العملياتي المُتصاعد للقوات المسلحة. لم يكن هذا الاستهداف معزولًا، بل جزء من مسار متصاعد في الأداء العسكري للدولة: من إخراج مطار نيالا المحتلة من الخدمة، ما أجبر أبوظبي لمحاولة فتح طرق إمداد أخرى عبر الكفرة البعيدة جداً عن محاور القتال النشط في كردفان، والبحث عن غطاء دولي لفتح طريق أقصر عبر جنوب السودان. كذلك عاد طيران الجيش اليوم وبعد شهور ليستهدف تجمعات المرتزقة حول فاشر السلطان انتقاماً للفظاعات التي تتواصل بحق المدنيين داخلها، فالواضح أن مليشيات عيال زايد في سباق يائس لإسقاطها، في وقت يتزايد فيه الضغط الإعلامي بعد نهاية الجولة الحالية من الهجوم على إيران. وهنا يتقاطع العسكري بالإعلامي: فمع محاولات استجداء أبوظبي لتدخل عسكري أميركي ضد الجيش بتصوير الحكومة السودانية كوكيل إيراني، تلجأ بعض المنصات الغربية إلى إعادة تدوير جملة “السودان أكبر أزمة إنسانية في العالم”، وبأجندات مختلفة، بعضها يريد صرف النظر عن التجويع الإسرائيلي الممنهج ضد السكان في غزة، وبعضها يروج سرديات سهلة منزوعة من أي سياق يشرح من هو المعتدي ومن هو المدافع عن سيادته وأرضه ومستقبل أجياله، أو كيف أن هذه “الأزمة” نتيجة غزو خارجي مباشر تموّله وتقوده أبوظبي وتسنده فيها دبلوماسياً دول كُبرى مثل بريطانيا وأميركا. إحدى الأهداف الجيوسياسية لمؤامرة غزو السودان، كانت وما تزال، هي تفكيك الجيش واستبداله بمليشيات عابرة للحدود تُدار من أبوظبي وربما تل أبيب، بلا عقيدة أمنية أو عسكرية، ولا انتماء وطني، ترتبط بالمال وتخدم مشاريع الهيمنة. ومع ذلك، نجح الجيش لا في الصمود وامتصاص الصدمة، بل وإعادة بناء فعاليته القتالية واللوجستية، رغم الحصار، ورغم التجريم السياسي الممنهج، وكل الجهد الدبلوماسي لتقويض شرعية الدولة وحقوقها السيادية في الدفاع عن النفس. لقد انتقلت القيادة العامة من حالة الدفاع الاستنزافي إلى الهجوم المنسّق، ومن إدارة جبهة أو عدة جبهات في ولاية واحدة أو ولايتين، إلى تنسيق عمليات على امتداد رقعة جغرافية بحجم دول، وبكل التعقيدات اللوجستية والعوائق الاستخباراتية. تفعل ذلك في مواجهة تحالف أجنبي يملك قدرات لوجستية مهولة، ودعمًا سياسيًا وإعلاميًا، وإمدادًا مفتوحًا من السلاح الشرقي والغربي، وتكنولوجيا عسكرية لا تملكها معظم دول الجنوب الكوكبي. إن ما يقدمه الجيش اليوم تأكيد أن السيادة والكرامة لا تتحققان باستجداء المعتدي في رُدُهات الريتز كارلتون أو الفور سيزونس، بل بتضحيات باذخة يجب أن نحملها بكل تواضع وامتنان وفخر للأجيال القادمة. في هذا السياق، لا يعود مشهد إسقاط جوي، أو استئناف استهداف تجمعات المرتزقة حول الفاشر، أو تدمير منظومات الدفاع الجوي في دارفور، وقصف مسارات تحرك ال دقلو في دارفور ومعسكرات ومخازن الذخيرة ومنصات اطلاق المسيرات، واستمرار استنزاف وتحييد عشرات من قادة المليشيات في كردفان مجرّد عمليات معزولة واعتباطيّة، بل جزء من استراتيجية قتالية تُنفّذ بكفاءة عالية، وأن القوة الضاربة للجيش تتقدّم بخطى ثابتة نحو النصر الكامل، رغم كل محاولات تعطيله أو إبطائه.

Ahmad Shomokh

38,064 görüntüleme • 1 yıl önce

من أرشيف الخيانة والتواطؤ: انتقال دعاية أبوظبي من حماية المدنيين من الجوع والقصف لحمايتهم من السلاح الكيماوي (٢) في ندوة نُظّمت بتاريخ 7 أبريل الماضي بمركز معهد ماساتشوستس لدراسات العلاقات الدولية في ولاية بوسطن الأمريكية، ظهرت المدعوّة خلود خير وهي تردد سطور الكذبة الخبيثة والفبركة الخسيسة بأن الجيش السوداني استخدم سلاح كيماوي، هو لا يملكه، ولم يسعَ يوماً لامتلاكه أو تطويره أو تخزينه. يجب أن نلاحظ أنه في وقت إدلاء خلود بهذه الفبركات والكذب، اعتماداً على خبر النيويورك تايمز المضلل، او تصنيف الخارجية الأميركية، كلاهما لم تصل بهما الجرئة في الكذب ليقولا بأن السلاح الكيماوي -غير الموجود- استُخدم ضد المدنيين، بل قالوا أن الاستخدام المزعوم كان ضد المليشيا، والهدف واضح: الإدعاء الأوّل سيتطلب منهم مستوى أعلى من الإثبات غير المُتاح في أي من درجاته، ولكن خلود هنا تُبدع في تواطئها مع مشروع الاستتباع -سواء عن تعاقد أو عن آيديولوجيا- لتقول بأن الاتهام، والتصنيف لاحقاً، هو بسبب استخدام السلاح المُحرّم ضد المدنيين!! خلود هنا بشغف بائن وجُرأة لا تتوفر حتى للصادقين، وبإنجليزية فصيحة تحاول بها اصطناع تطابق بين هوسها الآيدولوجي ورغبات الغرب الإمبريالية، تكرر إدعاءات لا تعدو كونها مجرّد دعاية خبيثة وخسيسة تمثل أحد أدوات حروب الجيل الرابع التي تخوضها سلطات أبوظبي ضد سيادة السودان وجيشه ومؤسساته الوطنية على جبهات متعددة؛ عسكرية وسياسية ودبلوماسية وإعلامية واجتماعية. الأهداف القذرة لسطور الدعاية الجديدة لا يجب أن تخطئها أعين الوطنيين، وهي لم تتغير في جوهرها منذ الاجتماع المشؤوم لرباعية الإيقاد المختطفة في أديس أبابا في يوليو ٢٠٢٣: ١- ترسيخ سردية مساواة بين الدولة والميليشيات الغازية، من خلال ترويج عبارات مضللة مثل “حرب الجنرالين” أو “طرفي النزاع”، والادعاء الكاذب بأن السودان دولة بلا مؤسسات. ٢- تمهيد الطريق لتدخل عسكري أجنبي عبر استغلال أدوات وأبواق أبوظبي الإعلامية والدبلوماسية. فمن يوليو 2023 وحتى نوفمبر 2024، كانت الذرائع تدور حول “حماية المدنيين من الجوع والقصف”، أما اليوم، فقد تطوّرت الأكذوبة إلى “حمايتهم من السلاح الكيماوي”، في محاولة مفضوحة لاستنساخ تدخل خارجي على غرار ما جرى في سوريا والعراق. والفرق الجوهري هنا أن سوريا والعراق امتلكتا بالفعل أسلحة كيميائية، بينما السودان لا يملك هذا السلاح لا واقعًا ولا تاريخًا. ٣- تقويض شرعية الدولة ومؤسساتها عبر مسار متوازي وممنهج من التشكيك، والتصنيف، والتحريض، لتجريد الدولة السودانية من أي مشروعية وطنية أو دولية، ليسهل الانقضاض عليها واستتباع مؤسسات الأمن القومي، ومحاولة جديدة لاكتساب روافع دولية لاستخدامها كنقطة دخول "entry point" في سياق مؤامرات السيطرة على السودان ومقدّراته وموارده، فمحاولات استتباع السودان لم تتوقف منذ بدايات القرن الـ ١٩. ربيع_الدولة الإمارات_دولة_عدوان

Ahmad Shomokh

119,558 görüntüleme • 1 yıl önce

كتب الاستاذ حمور زيادة حمور زيادة ؛ فيديو الجيش في منزل نميري ما شايف فيهو اي شي يوجب الاحتفاء. بل على العكس شايفو للأسف دليل على ان الجيش لم يتعلم أي شيء من اخطاء الماضي. نميري ما مشير، ولا في شي يوجب احترامه على القوات المسلحة. نميري ضابط عمل انقلاب على حكومة ديموقراطية منتخبة ذات شرعية. وادا نفسو رتب عسكرية ساي لامن خت في كتفو دبابير لا يستحقها، ورقى نفسو طوالي من عقيد للواء ثم مشير. الاعتراف ب "مشيرية" نميري وقبول انه قائد للجيش ورئيس للدولة هي تصالح مع الانقلابات العسكرية، واستحقاق العسكريين للسلطة في مواجهة شرعية المدنيين السياسية. وده مفهوم طبعا انو يكون فهم البرهان ومجموعتو لانهم انقلابيين زي البشير وزي نميري. لكن الما مفهوم انو ده يكون محل تقدير من المواطن المدني، اللي هو العدو المستهدف دايما بالانقلابات العسكرية، لأنو العسكري بيشوف انو السلطة دي حقتو هو لأنو عندو سلاح ما بخليها لمدني "ملكي، وكُهنة" ساي. سواء كان المدني ده منتخب أو لأ، ما بتفرق. جعفر محمد نميري مجرم. دي حقيقة ما رأي. زول عمل انقلاب عسكري، اللي هو جريمة عقوبتا الاعدام في القانون لو كان فشل. لكن لأنو نجح بقى رئيس، واعدم ناس حاولو يقلدوهو وينقلبو عليهو. في عهد نميري بدأت اوكار التعذيب واهانة كرامة المواطن السوداني، مقابل تقديم صورة رمزية انو كرامة المواطن هي صورة وسمعة نميري في الخارج. لكن انك تعتقل وتتعذب وتدق فيك مسامير دي ما حاجة مهينة للكرامة. المهم انو نميري قيافة، وقابل ملكة بريطانيا! فالاحتفاء العسكري والمدني بالتحية العسكرية لصورة نميري ورمزية بيتو ما شايف فيهم الا وعيد بما هو قادم. احنا بين سلطة عسكرية قمعية لم تتعلم شيء، او حكم مليشيا اجرامية! خيارات محزنة جداً، خاصة بعد ثورة عظيمة زي ديسمبر. لكن ياهو التفريط بيخلي الناس تؤمن بقوة السلاح وشرعيتو. جيلنا الاتفتح وعيو على الدنيا في انتفاضة ابريل ١٩٨٥ غالباً بيحس باهانة لما يشوف تمجيد نميري. لانو احنا اول تفاعل لينا مع الشأن العام كان الثورة الشعبية ضد نميري. فمحزن جدا انك بعد كنت طفل اول شي تشوفو هو الملايين تدوس سلطة نميري بالاقدام وتسقط عرشه الدموي، وبعد العمر ده يجو الناس يحتفو بيهو ويحترموهو! بعد كان السودانيين بيهتفو "يا بثينة حمارك عينة"، يجو العساكر يضربو ليهو تعظيم سلام، والمدنيين يتداولو الفيديو بسعادة! خاتمة: ايوه جنجويد رباطة، والجنجويد ينحل، والمليشيا مجرمة ده محسوم وما عندو علاقة بالموضوع. ولا عندو حتى علاقة بخيار الحرب وبل بس او لا للحرب ولازم تقيف او جغم واشاوس. انت عشان تحارب الجنجويد ما الا تكون بتحترم نميري وبتتعامل معاهو كقائد عظيم. انما انت بتحترم نميري وبتتعامل معاهو كقائد عظيم لانك معجب بتجربتو السيئة. للأسف واضح انو احنا ما بنتعلم من التاريخ. وبنسعى بحماس لاعادة انتاج بلاوينا. زي اعادة انتاج المليشيا وانت في نص حرب مع مليشيا! وزي الاحتفاء بدكتاتور انقلابي في سياق انو دي وطنية ودي الكرامة واخدنا شنو من المدنيين! البلد دي ما تفهم البيحصل ليها سوء حظ، ام غباء من الاخرين. لكن الاحنا فيهو ده ما بيحصل لزول اقل من انو يكون ماكل مال نبي عديل. اصرار غير مفهوم لارتكاب ذات الأخطاء بحماس اكبر من حماس من ارتكبها أول مرة! اضافة بعد النشر: اتذكرت انو حميدتي زاتو مدح نميري مرة في سياق انو عسكري مالي قاشو ما زي البرهان، ولو كان لقينا زيو كنا سلمناهو البلد. عشان ما يجي اشوس يبكي معانا على الديموقراطية المهدرة والمدنية المقتولة. #لا_للحرب #السودانيون_يستحقون_السلام #تقدم

خالد سلك

24,165 görüntüleme • 2 yıl önce

#الآن وقد انقشع بعضٌ من الضبابية التطبيلية، وبما أن فيديو كرة السلة عاد للظهور على السطح، فهذا يعني أن هناك فخًا جديدًا يُهيّأ، وسيدركه لاحقًا الوزير العزيز… بعد تصويت #مجلسـالأمن على رفع العقوبات الأممية عن #أحمدـالشرع (أبو محمد #الجولاني سابقًا) ووزير داخليته #أنسـخطاب في خطوة غير مسبوقة وبعد مفاوضات معقّدة شاركت فيها دول كانت حتى الأمس تعتبرهما جزءًا من منظومة الإرهاب العالمي، يُطرح سؤال أكبر.. هل تحوّل العالم من مواجهة الجماعات المتطرفة إلى اختبارها في الحكم؟ هل الدعم للشرع رهان حقيقي على الاعتدال، أم مجرد مصيدة سياسية يتم فيها استخدامه كأداة مؤقتة… ثم التخلص منه؟ لأول مرة منذ 2015، يعود الحديث عن #الفصل_السابع في الأمم المتحدة، ليس لفرض تدخل عسكري أو وصاية، بل لاستخدام أدواته بطريقة مختلفة: رفع العقوبات جزئيًا يعني إدخال اللاعبين إلى ملعب المسؤولية مع إبقاء الباب مفتوحًا للعودة إلى الضغط الدولي في أي لحظة الفصل السابع لم يُلغَ. لم ينتهِ. لم يُحفظ في الأدراج. هو ما زال إطارًا قانونيًا معلقًا فوق المشهد السوري، جاهزًا لإعادة التفعيل. رفع الأسماء من العقوبات لا يعني اعتراف دولي، ولا يعني شرعية، ولا يعني أن العالم قرر فجأة الوثوق بحكومة انتقالية خرجت من عباءة فصيل مسلّح. إنه فقط تعليق للأداة العقابية مقابل مراقبة الأداء. اليوم، يدخل الشرع اختبار الحكم تحت عين المجتمع الدولي. كل خطوة محسوبة. كل خطأ مُسجّل. وكل فشل يعيد فتح ملف الفصل السابع بكامل أدواته. لكن الجديد هنا أن #تركيا و #إسرائيل كانتا من الداعمين لرفع العقوبات. إسرائيل تريد استقرارًا أمنيًا في الشمال بعيدًا عن #النفوذـالإيراني و #السلفيةـالجهادية العابرة للحدود، و #تركيا تبحث عن مخرج من عبء إدلب والتوازن مع #روسيا و #أميركا... فإذن رفع العقوبات يمنح الشرع فرصة لتوسيع السيطرة الأمنية ووقف الفوضى، من دون أن تتحمل أنقرة تكلفة مباشرة. أما واشنطن، فاعتمدت مقاربة أكثر دهاءً سنمنحك الفرصة، ولكن من دون شيك مفتوح. الدعم سيكون مشروطًا، متقطعًا، ومبنيًا على خطوات ملموسة. القرار لم يكن خطوة إنقاذ للشرع بقدر ما كان انتقالًا إلى المرحلة التالية من مشروع دولي أكبر: اختبار نظرية #جوناثانـباول التي لا تقوم على محاربة الحركات المسلحة بالسلاح، بل بإغراقها في مسؤوليات الحكم، ودفعها لتدمير سرديتها بنفسها. الفكرة بسيطة: عندما تتولى الحكم، تسقط شعارات #الطهوريةـالثورية، ويظهر العجز والانقسام الداخلي، وينتقل الجمهور من الانبهار بالخطاب إلى المطالبة بالنتائج. هذه النظرية تم تطبيقها سابقًا في إيرلندا الشمالية، ويجري الآن اختبارها في سوريا، حيث تجد جماعة كانت تصنف إرهابية نفسها أمام تحديات من نوع جديد ... اقتصاد بلا مال، مجتمع ممزق، أقلية متهمة بالجرائم تحاول تقديم نفسها كحكومة انتقالية، ومجتمع دولي يراقب ويحتفظ بحق إطفاء اللعبة في أي لحظة. المشكلة أن الشرع لا يبدو حتى الآن قادرًا على إدراك حدود اللعبة. يتصرف وكأنه يستعد لبناء إمارة سياسية جديدة، لا لإعادة بناء دولة منهكة. فخلال عشرة أشهر من الحكم، لم ينجح في تقديم خطوة واحدة تثبت تحوله إلى نموذج حكم مسؤول. لم يُحاسَب قاتل واحد من آلاف الجرائم الموثقة. لم تظهر مؤسسات قضاء مستقلة. لم تتوقف حالات الاعتقال والاحتجاز دون تهم. الاقتصاد لم يدخل في أي مسار انتعاش، بل ازداد اعتمادًا على الجباية والقوة. وحتى الوعود الكبرى التي رُوّجت بوصفها إنجازات اقتصادية أو جيوسياسية، مثل مشروع الغاز الأذري أو إدخال الكابلات البحرية، تبيّن لاحقًا أنها أقرب إلى فقاعات إعلامية من مشاريع فعلية. في المقابل، يصر #الشرع على تقديم نفسه كشخص سينجح مهما كانت الظروف، ويؤكد لمقربيه أنه يحظى بدعم أميركي مباشر، وأن #ترامب هو الذي فتح البوابة له في #المجتمعـالدولي، وأن رفع العقوبات يعني أن اللعبة انتهت لصالحه. هذا التفسير يعكس سوء فهم عميق لما يجري. رفع العقوبات هو تمكين مشروط، لا تفويض. دعم دولي وليس تبنيًا. تفويض لمهمة محددة، لا اعتراف بشرعية. الدول الداعمة لهذا المشروع ليست مصابة بالعمى، بل تحسب تكلفة الفشل كما تحسب إمكانية النجاح. بالنسبة ل #الولاياتـالمتحدة، الشرع ليس خيارًا مثاليًا، بل الخيار الأقل تعقيدًا في لحظة فراغ سياسي في سوريا. تكلفة استمرار الفوضى الأمنية أعلى من تكلفة منحه فرصة. أما أوروبا، فهي تريد إغلاق ملف المهاجرين وأمن المتوسط قبل أي شيء. #تركيا ترغب بالخلاص التدريجي من عبء #إدلب. #إسرائيل تريد التخلص من العامل الإيراني في الشمال السوري بأي طريقة. الجميع ينظر إلى الرجل بوصفه أداة مؤقتة، لا بوصفه قائد مشروع تاريخي. لكن ماذا عن الشعب السوري؟ هل وجوده مفيد؟ هل يوجد أمل في الأمان والإعمار والإصلاح؟ من حيث الواقع، لم يظهر أي تحسن ملموس في حياة السوريين خلال الأشهر الماضية. لا أمن في الداخل، بل انتقال #العنف إلى مناطق جديدة. لا اقتصاد، بل جباية وضرائب واحتكار. لا #عدالةـانتقالية، بل حماية منهجية للمجرمين داخل الأجهزة الأمنية. وبدلاً من بناء دولة، يتم بناء هياكل سلطة متشابكة تحمي نفسها من المحاسبة. ولأن الشرع يرفض الاعتراف بأي جريمة وقعت خلال فترة حكمه، بل يمنح الغطاء للمسؤولين عنها، فإن الدولة لا تتشكل، بل التنظيم يتضخم. نجاحه أو فشله لا يتعلق بقدرته على استخدام القوة، بل بقدرته على تقديم نتيجة واحدة واضحة #أمن، #عدالة، أو #اقتصاد. لكنه حتى الآن يقدم العكس #فوضى أمنية، #إفلات من العقاب، و #استنزاف اجتماعي. نجاحه يحتاج إلى تحولات بنيوية لا تبدو موجودة لا في فريقه ولا في طريقة تفكيره ولا في طبيعة المشروع الذي جاء به. كل #مؤشراتهـالسلوكية من الولاء الضيق، إلى خلق شلل إعلامية، إلى تبرير العنف تقول إننا أمام نسخة مكررة من النظام، مع تغيير في الوجوه لا في المنهج. ومن زاوية أخرى، لا يمكن فصل مسألة الاندماج عن عملية محاربة الفصائل؛ فهما وجهان لعملة واحدة في مشروع الشرع. الاندماج الذي يُروَّج له اليوم ليس مجرد دمج رمزي بين جيوش وميليشيات تحت راية واحدة، بل هو إعادة تركيب للسلطة ضباط #الجيشـالحر المنشقون و #ضباطـالنظام غير المتورطين وقوّات #قسد يجتمعون داخل هياكل رسمية تبدو وكأنها تُعيد توزيع الولاءات لصالح مؤسسة مركزية، وفي المقابل يُستبعد أو يُستهدف من شكّلوا سابقًا العمود الفقري لقوته. هذه العملية تبدو في ظاهرها مشروع دولة، لكنها عمليًا عملية تصفية مواقع نفوذ تحويل الحاضنة إلى هدف. محاربة الفصائل ليست فقط عمليات عسكرية أو اعتقالات انتقائية، بل تشمل تغيير عقد المصالح والموارد. إنه قطع لمسارات #التمويل و #التهريب، ومصادرة لمنافذ الربح، وفرض آليات رقابية على معابر وسيطرة على الأسواق التي كانت تغذي بعض القيادات الفصائلية. وفي المقابل، تستخدم السلطة الجديدة أدواتها: نشاط استخباراتي مركز، شبكات تجنيد مقلوبة، وعمليات أمنية مدعومة بمصادر خارجية. النتيجة المتوقعة ليست تسوية سلمية، بل صراع مقاومة وإرهاب انتقامي في أماكن كانت تشعر بالأمان. التبعات على الأرض ستكون مباشرة وقاسية. مناطق كانت تُدار بعقد اجتماعي بدائي بين زعماء محليين وفصائل، ستعاني فراغًا سريعا عندما تُكسر هذه العقود. سيبحث من خسر مواقع نفوذه عن سبل البقاء #اغتيالات، #هجمات متفرقة، #تعطيل خدمات، واستهداف شخصيات مدنية تدعم التحول. سكان هذه المناطق هم من سيدفعون الثمن؛ فبدل أن يُعالج الأمن العام مشاكل الناس، سيتحوّل إلى طرف في #نزاع إقصائي يفاقم الانقسام ويجعل من أي مشروع إعادة إعمار رصيدًا سياسيًا قابلاً للسرقة. الجانب الاختباري الدولي لا يخفف من هذه المخاطر، بل يضع ثمنها على كاهل السوريين إذا نجحت الإجراءات الأمنية في تعطيل شبكات المقاتلين #الأجانب وقطع تمويل #الفصائل، فستُعلن دول الشركاء نجاحها وتبدأ بفتح المال والإعمار. أما إذا فشلت، فتستبدل الغطاء سريعًا وتترك السلطة الجديدة تواجه عاصفة من العنف والعزلة. وفي الحالتين، الاندماج يتحول من حل إلى أداة ضغط إما تسليم #الحاضنة وإما تفكيكها بالقوة، ولا يتوافر للمدنيين خيار ثالث آمن. بهذه الديناميكية يصبح السؤال الأخلاقي والسياسي بليغًا هل الاندماج وسيلة لبناء دولة أم غطاء لإعادة ترتيب #النفوذ بالقوة؟ إذا كان الهدف إعادة إنتاج مؤسسات فعالة تحمي المواطنين وتؤمن العدالة والاقتصاد، فثمّة أمل #مشروط. أما إن كان الهدف تدمير الحاضنة وإطفاء أي قدرة معارضة عبر أدوات أمنية محلية ودولية، فالمشهد أمام السوريين سيعني مزيدًا من العنف والتشرذم، وستتبدد فرص المصالحة الحقيقية التي تحتاجها سوريا كي تنهض. في النهاية، الرهان الأساسي ليس عليه، بل على الزمن. المجتمع الدولي لا يهمه نجاح الرجل بقدر ما يهمه تجفيف الأيديولوجيا من الداخل . أما السوريون، فهم من سيدفعون الثمن الأكبر. تكلفة التجربة على السوريين هي استمرار غياب #العدالة، ترحيل المحاسبة، والتعايش مع سلطة أمنية جديدة لا تختلف جوهريًا عما سبق. التكلفة على الدول الداعمة أقل بكثير مجرد #تجربة يمكن استبدالها بخيار آخر إذا فشلت. قد يُمنح #الشرع فرصة، وقد يحصل على دعم دولي مرحلي، لكنه ليس الاختيار النهائي ولا المشروع الذي سيعيد بناء سوريا. إنه فصل مؤقت في قصة طويلة من اختبارات المجتمع الدولي، وليس بداية عهد الدولة الجديدة. سوريا لن تنهض بصفقة خارجية، ولا بسياسي جاءت به الهندسة الدبلوماسية، بل عندما يتوقف تحويل السوريين إلى مادة اختبار، ويعود القرار إلى من دفع ثمن الحرية من حياته ودمه ومستقبله. إذا لم يثبت الشرع خلال وقت قصير أنه قادر على حماية الناس وإقامة عدالة ومنع الفوضى، فإن العالم لن يتردد لحظة في تغيير التجربة. ونظرية التغيير عبر إغراق الخصم بالمسؤولية قد تنتهي كما بدأت...إثبات أن الجماعة التي وصلت إلى #السلطة لم تكُن جاهزة للدولة، وأن شرعيتها انهارت من داخلها، لا من الخارج. إنها ليست قصة نجاح. إنها تجربة. والتجارب تنتهي.

Sally Obeid

57,655 görüntüleme • 9 ay önce