Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

استهداف القيادي الحوثي الجرموزي لأعراض اليمنيين ليس سلوكا عابرا أو تكتيكا مؤقتا، بل هو امتداد لتاريخ طويل من استهداف الكرامة والسمعة باعتبار ذلك وسيلة لتركيع المعارضين اليمنيين. إذا لم تعالج الجذور الفكرية والسياسية التي تجعل السلالي يستسهل جعل اليمني الرافض لخرافة الولاية في خانة "الانحراف الأخلاقي"، فسوف يستمر هذا...

18,028 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🇸🇦🇾🇪🕊️ إحدى النقاط التي لفتت انتباهي في حديث محمد البخيتي هي التمييز الذي رسمه بين العدوان الخارجي والخلافات اليمنية الداخلية. فقد أكد مجددًا أن من حق اليمن الدفاع عن سيادته في مواجهة الانتهاكات السعودية المتكررة، كما دعا مرة أخرى إلى رفع الحصار، وفتح المطارات والموانئ، وإنهاء السياسات التي ساهمت في معاناة ملايين اليمنيين. أما أكثر ما أعجبني، فهو رسالته إلى بقية الأطراف اليمنية. فقد شدد على أن أنصار الله لا يسعون إلى مواجهة مع اليمنيين، وأن الحوار لا يزال هو الخيار المفضل، وأنهم لا يريدون أن تُراق قطرة دم يمنية واحدة، ولا أن يعود اليمنيون إلى الاقتتال فيما بينهم. فالمشكلة الحقيقية، من وجهة نظره، ليست مع الأطراف اليمنية، بل مع قوة خارجية لا تزال تنتهك سيادة اليمن، وتفرض القيود على حركة اليمنيين، وتواصل سياسات ساهمت في تعميق المعاناة الإنسانية. وإذا كان لليمن أن ينعم بسلام دائم، فإن الحفاظ على الحوار بين اليمنيين، وحل الخلافات عبر التفاوض لا عبر الاقتتال الداخلي، هو الطريق الوحيد لتحقيق ذلك

Rabyaah Althaibani رابعة الذيباني

15,279 Aufrufe • vor 10 Tagen

🔴 🔴 || جماهير النادي الأهلي المصري كانت تتبول في قوارير المياه، ثم ترميها – بكل برود واستهتار – على لاعبي الجيش الملكي المغربي. لم يكن هذا انفعالا لحظيا أو خطأ فرديا، بل تصرفا جماعيا مدروسا، يُظهر مستوى من التدني الأخلاقي يجعل المرء يتساءل عن عمق الثقافة الجماهيرية التي أوصلت إلى هذه النقطة. ما كان يُفترض أن يكون دعما لفريق، تحول إلى سلاح بيولوجي قذر، يُسيء إلى الرياضة قبل أن يُسيء إلى الخصم، ويُلطخ سمعة ناد عريق ببقعة لا تُمحى بسهولة. هذا السلوك لا يُمثل «حماس الأهلاوية» كما يُزعم، بل يُمثل عارا حضاريا يتحمله كل من صفق أو سكت أو برر. الرجولة الحقيقية تظهر في الاحترام حتى وسط الخصومة، والكرامة تُقاس بمدى التزام الإنسان بقيمه حين يغلي الدم. أما من يختار أن يحوّل بوله إلى أداة «تشجيع»، فهو لا يُهين الجيش الملكي وحده، بل يُهين نفسه، وناديه، وبلده، وكل من يُحب الكرة بصدق. يا جماهير الأهلي: النادي أكبر من هذا، والتاريخ أنبل من هذا، فأعيدوا لأنفسكم ما تبقى من كرامة قبل أن يُصبح اسم «الأهلي» في ذاكرة العرب مرادفا للقذارة لا للعزة.

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

15,210 Aufrufe • vor 5 Monaten