Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مواطنون من داخل العاصمة المحتلة صنعاء ومن ميدان السبعين يرفضون الولاية والخرافة ويعلنوها مدوية أنه لا ولاية إلا للشعب ولا ولاية إلا للنظام الجمهوري #يوم_الخرافة هذا المقطع هو المعبر عن أحرار اليمن أنشروه ليصل للعالم كله ليعرفوا أن هذا هو صوت اليمنيين

63,419 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 Aufrufe • vor 2 Monaten

خطاب طائفي مقيت محمد جميح هل يمكن أن يخرج أحد من الحوثيين ويدين هذا الاستهداف الممنهج لرموز التاريخ العربي الإسلامي من قبل محمد عبدالعظيم الحوثي؟! الجواب: لا. لماذا؟ لأن هذا هو منهجهم الذين أخذوه عن مؤسس السلالة يحيى بن الحسين الذي ذهب لأبعد من استهداف هؤلاء الرموز بادعائه أنه هو "الهادي إلى الحق"، وهي دعوى كاذبة، إذ أن "الهادي إلى الحق" هو الله، حسب نصوص القرآن الكريم: "قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق قل الله يهدي للحق". ويحيى بن الحسين هو القائل: "والله لو أطعتموني ما فقدتم من النبي إلا شخصه". محمد عبدالعظيم يغرف من تراث هادوي موبوء يجب التخلص من كثير مما فيه، مثل "حصر الإمامة في البطنين"، واشتراط "الخروج بالسيف"، والقول ب"الاصطفاء السلالي والحق الألهي"، وغيرها من مقولات عنصرية لا دينية يجب التخلص منها، لكي يتعايش اليمنيون. لن يجرؤ عبدالملك ولا قيادات الحركة على إدانة هذا الخطاب الطائفي والعنصري الذي يدعو للكراهية، لأنه منهج من يسمونهم "أعلام الهدى".

د. محمد جميح

31,609 Aufrufe • vor 1 Jahr

عزة اليماني صلابة لا تلين ومبدأ لا يُكسر حين يقدح اليمني من رأسه، فهو يقدح من نار العزة، ومن وهج الكرامة، ومن صلابة لا تُفلّ، ولا يساوم عليها. عزته مغروسة في تراب أرضه، ممزوجة بدمه، مرصعة في زناده، لا تنحني ولا تتبدل، ولا يقايضها بكل كنوز الدنيا. هذا هو اليمني، تاريخه نار تأكل كل باغٍ، وحديده يفري رقاب الغدر، وصوته يزلزل من أراد باليمن سوءًا. قد يصبر، قد يتجاوز، قد يتسامح، لكنّه لا يغفر لمن وطئ أرضه بطمع، ولا لمن تجرأ على شرفه بجرأة المعتدين. اليمني لا يعرف الانكسار، ولا يقبل الضيم، ولا يرضى الدنيّة. إن اشتدت الخطوب، اشتد معها، وإن تكالبت الأعداء، أظهر لهم ما لم يحسبوا له حسابًا. جبهته عالية، وصوته مدوٍّ، ويده قابضة على الزناد. من أراد اختبار بأس اليمني فليتقدم وسيجد ما لم يخطر له على بال، أما من أتى بسلام، فسيجد السلام محفوظًا. من توهّم أن في اليمن رخاوة، فسيُدرك سريعًا أن بينه وبين الوهم مسافة لا تُقاس إلا بالندم. اليمن ليس أرضًا تُباع، ولا شرفًا يُشترى.\ اليمن ليس لُقمة سائغة، ولا راية تُنكّس. ويمننا يمن عزٍّ، لستُ أدري أذلة قومنا من أين جاؤوا؟! #المهرة_عصية

عادل الحسني

389,023 Aufrufe • vor 1 Jahr

شعبٌ يُدار بوهم الأمل.. وحاكم نكث قسمه‼️ في أروقة الدول التي تعيش أزمات متراكمة، كثيرًا ما يُلاحظ أن الشعوب تُدار لا بمنهجية الإصلاح ولا برؤية المستقبل، بل بوهم الأمل؛ أملٌ يُضَخُّ في العقول ليل نهار عبر وسائل الإعلام الرسمي، والبيانات المعلبة، والشعارات البراقة التي لا تسمن ولا تغني من جوع. يتكرر الوعد ولا يتحقق، وتتجدد الآمال الكاذبة بينما الواقع يزداد سوءًا. في مثل هذه الأنظمة، لا تكون الحكومة سوى أداة لتسكين الألم، لا لعلاجه، ولتزييف الواقع، لا لتغييره. يتقدم هذا المشهد حاكمٌ أقسم على كتاب الله، أن يكون راعيًا لمصالح شعبه، وحاميًا لحرياتهم وكراماتهم. لكن سرعان ما يتضح أن هذا القسم لم يكن إلا إجراءً بروتوكوليًا، لا يحمل في ذاته التزامًا حقيقيًا. فالأبواب تُغلق في وجوه المواطنين، والمؤسسات تتحول إلى أبراج عاجية لا يُسمع فيها صوت المظلوم، ولا يُرى فيها أثرٌ للعدل. تتوارى الشفافية، ويُصادر الرأي، وتُلاحَق الكلمة الحرة، بينما تُحتكر الحقيقة في دائرة ضيقة من المنتفعين والمحسوبين. الحاكم الذي يفترض به أن يكون الأقرب لشعبه، هو في الحقيقة الأبعد عنهم. تحجبه الحواجز الإدارية، والحراسات الأمنية، ودوائر النفاق من بطانة تسوّق له صورة مناقضة تمامًا للواقع. فلا يسمع إلا صوت المديح، ولا يرى إلا لوحات الإنجاز المزوّرة، ولا تصل إليه صرخات المكلومين ولا دموع المحرومين. أما الحكومة، فهي مجرد انعكاس لهذه القطيعة. عاجزة عن حل أبسط الأزمات، متخبطة في قراراتها، ومتهمة بالفشل تلو الفشل في إدارة الملفات الحساسة، من الاقتصاد والتعليم إلى الصحة والبطالة وحقوق الإنسان. والنتيجة: شعبٌ يئنُّ تحت وطأة الظلم، والفقر، والاغتراب داخل وطنه خارجه، لكنه يُطلب منه أن يبتهج، ويُؤمَر بأن يشكر، ويُلام إذا احتج. الخطير في الأمر أن استمرار هذا النمط من الحكم، القائم على قطع صلة الحاكم بالمحكوم، واختزال الوطن في شخصه، وتسويق الفشل على أنه “مرحلة انتقالية”، لا يؤدي إلا إلى مزيد من التآكل الداخلي والانفجار الاجتماعي. فالشعوب لا تصبر إلى الأبد، ولا تقبل أن تكون مجرد أدوات تُحركها السلطة متى شاءت، ثم تُسكتها متى أرادت. إن القسم على كتاب الله لا يجب أن يكون شكلاً دون مضمون، ولا يجوز أن يُداس بالأقدام بعد أن يُرفع في لحظة التنصيب. فالمسؤولية أمام الله والتاريخ لا تُغتفر لمن خان الأمانة أو أهملها، ولا تُسقط بالتقادم. ومن لم يكن عند مستوى قَسَمه، فليعلم أن الشعوب لا تنسى، وأن حساب التاريخ لا يُؤجل.

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

16,999 Aufrufe • vor 1 Jahr

#اليمن وحركة الردة إذا كان دعاة الحوثي يرون كفر الخلفاء الراشدين - أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم - ويستدلون على كفرهم ووجوب قتلهم بقوله ﴿يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار﴾ فمن باب أولى يرون كفر عامة المسلمين المعاصرين الذين يحبونهم ويترضون عليه! وإذا كان عبدالملك الحوثي عند دعاته هو حجة الله على الناس! ومن تخلف عنه ولم يجب دعوته كبه الله في النار! فلن يكون اليمن إلا جحيما على شعبه المسلم المسالم كما هو حاله اليوم منذ وصول الحوثي إلى صنعاء وحصاره تعز وقتله وتهجيره الملايين من اليمنيين تماما كما فعل المحتل الصهيوني في فلسطين! ولا يمكن نسبة هذا الفكر الظلامي الخرافي إلى الإسلام، ولا إلى مذهب الإمام زيد بن علي، ولا يمكن تصور التعايش معه، بل هو امتداد لحركة الردة وفرقها الباطنية في اليمن ابتداء بالأسود الأول "عبهلة العنسي"، ثم ابن سبأ، وانتهاء بالأسود الأخير عبدالملك الحوثي!

أ.د. حاكم المطيري

22,466 Aufrufe • vor 4 Monaten

#شاهد يقول الحوثي إن اليمنيين زُناة لواطة ونساؤهم تعمل في الإباحية والفجور وجاء الرسي 282هـ على هذا الواقع في #اليمن.. #الحوثي هذا المدعو الأهنومي في حديثه بهذا المقطع عن اليمنيات واليمنيين أنهم كانوا زناة لواطة قبل مجيئ الكاهن الهادي الشيعي إلى اليمن.. كلامه متلقاه من فقهائه ومراجعه الفسقة الكبار كمنهج وعقيدة مثبتة في كتبهم، وتراثهم، ليست المسألة أن الأهنومي قليل تربية أو إنه حذاء أكرمكم الله فاسق فاسد يتحدث عن أسياده اليمنيين الذين قبلوا به وبالهادي الرسي ضيفًا في اليمن يتحدث بكل هذه الخسة والنذالة. هو ينطلق من تربية وثقافة وعقيدة يعتقدها كل المتشيعة الإماميين عن اليمنيين، ألا ترون أنهم كانوا وما زالوا يرفضون تزويج نسائهم ليمني لا ينتمي لعرقيتهم؟ ليس هناك جالية أساءت لليمن واليمنيين كجالية الرسيين وهذا المقطع أقل ما يمكن أن نستشهد به على ذلك.. إذا كان ثمة موقف تأديب لهذه الحثالات فينبغي أن يتوجه ضد الفكرة نفسها وضد كل حامليها وليس ضد الناطق بها فقط. فهذه هي قناعات عبدالملك الحوثي ومحمد علي وأبو علي الحاكم وفليتة والشامي والمتوكل.. كلهم ينظرون لك أيها اليمني بدونية كونك يمني فقط حتى لو كنت زنبيلا.

أحمد اليفرسي

22,329 Aufrufe • vor 14 Tagen

رحم الله قطب العارفين الشيخ أبو العطاء السكندري الفقيه والعالم الذي أعزه الله وقربه بما علّمه فكان عابداً زاهداً اجتمع إلى مجلسه معاصروه من أهل #مصر يطلبون الراحة والسكينة من أقواله وكلماته، ومنها هذه المناجاة التي يقدمها بصوته الشجي العالم الفاضل والشيخ الجليل محمد سعيد رمضان البوطي الذي رغم رحيله المؤسف ستبقى ذكراه حية في النفوس ما حيينا. يعلمنا الشيخ #السكندري في هذا الدعاء الذي يأخذ بالألباب معنى التوكل الصادق على الله سبحانه، فلا هو تواكل وقدرية، ولا هو اعتداد بالنفس وتشكيك في شمول العناية الإلهية. لذلك فالإيمان لا يتمكن من القلب إلا حين يصل المؤمن أعلى درجات التسليم بأمره كله لله، تقابلها أعلى درجات شعوره بحريته واستقلال إرادته ومسؤوليته عن أفعاله وأمام خالقه. فيعلم حينها علم اليقين أنه ورغم التسليم؛ مُحاسب! وأنه رغم القضاء والقدر؛ مختار! وأن الله حكيم عليم قدير، لا يظلم عباده في شيء، ولا يكلفهم إلا وسعهم ولا يكلفهم إلا ما آتاهم. #رمضان_كريم - #حسن_إسميك

حسن إسميك

346,844 Aufrufe • vor 2 Jahren

سأركِّز في الرد على نبيل العوضي على هذه النقاط التي ذكرها في المقطع المرفق .. في الثانية ٣٣ يقول: قبل كنت أنتمي لإحدى الجماعات. في الثانية ٥٠ يقول: أنا لما استقليت عن كل هذي الجماعات. في الثانية ٥٢ يقول: أصبحت علاقتي مع كل الجماعات قوية. في الدقيقة ١:٤٥ يقول: قضية الفئة الجامية عدم الاجتماع. أولاً قبل أن أشرع في الرد على هذه النقاط، يجب أن يعلم القارئ أن نبيل العوضي لا يتكلم عن الخلاف الفقهي الموجود في المذاهب الفقهية، إذْ لم يكن الخلاف الفقهي سبباً للاختلاف. نبيل العوضي يتكلم عن الجماعات التي تختلف فيما بينها في المسائل المنهجية والعقدية والفكرية. فأقول _ مستعيناً بالله _ : • قوله: ”قبل كنت أنتمي لإحدى الجماعات“ !! هو اعتراف منه أنَّه كان ينتمي لإحدى الجماعات ثم تركها !! والسؤال هو: إذا كانت تلك الجماعة التي كان ينتمي لها على حق فلماذا تركها ، و إذا كانت على غير الحق لماذا لم يُبيِّن خطأها حتى يحذر الشاب منها ؟ • قوله: ”أنا لما استقليت عن كل هذه الجماعات“ !! هذا اعترافٌ منه بتعدد الجماعات وتنوعها، وهذا مذمومٌ في الشرع، إذْ لا يمكن أن يكون التعدد في الدين دليلٌ على أن الحق مع الجميع. • قوله: ”أصبحت علاقتي مع كل الجماعات قوية“ !! هو اعترافٌ آخر بتعدد الجماعات، الذي هو مذمومٌ شرعاً، إذْ لا يمكن أن تتعدد الجماعات إلا إذا اختلفت في فكرها ومنهجها وعقيدتها !! والسؤال هو: ماذا استفادت تلك الجماعات من علاقته القوية بهم، طالما أنه لم يصحح منهجهم ولم يبيِّن أخطاءهم ؟!! • قوله: ”قضية الفئة الجامية عدم الاجتماع “ !! عجيبٌ أمره، هو يقر بنفسه بتعدد الجماعات عنده، فإذا كانت جماعاته التي ينتمي لها مازالت جماعات وليس جماعة واحدة، فكيف يقول أن الجامية لا ترى الاجتماع !!!! سأتجاوز مسمى الجامية، لأن المقصود بهذا المسمى هم السلفيين لأن قوله هذا كان رداً على سؤاله عن الشيخ سالم الطويل !! و أقول: من الذي قضيته عدم الاجتماع ؟! هل الذي يرى وجوب السمع والطاعة لأئمة المسلمين هو الذي قضيته عدم الاجتماع أم الذي لا يرى لحاكمه بيعة و يدعو الشعوب للخروج على الحكام ويحرص على الثورات والمظاهرات ؟!! إذا كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: لا دين إلا بجماعة، ولا جماعة إلا بسمعٍ وطاعة .. لم يقل: لا دين إلا بجماعات !! بل قال: لا دين إلا بجماعة، وأنت تقر أنكم جماعات ولستم جماعة واحدة. ثم قال أمير المؤمنين: ولا جماعة إلا بسمعٍ وطاعة .. فلا يمكن للذي يرى السمع والطاعة لولاة الأمور أن قضيته ضد الاجتماع ، بل الذي يرى أنهم جماعات ويرى عدم السمع والطاعة ويرى الثورات والمظاهرات هو الذي قضيته عدم الاجتماع.

بدر بن نايف ابن درويش

35,345 Aufrufe • vor 4 Monaten