Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

استهداف النساء الهدف منه اذلال المجتمع كله ! كيف تعيش المرأة المصرية ؟ الحرية لاخواتنا للمعتقلات !

18,568 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#فيديو من #مصر عام 1928 تظهر معظم النساء المصريات في الشوارع يرتدين الملاية اللف والبرقع حيث كانت هذه الملابس شائعة جداً بين النساء المصريات خاصة من الطبقات الوسطى والشعبية حتى نهاية الأربعينيات وبداية الخمسينيات في كثير من المناطق. إلا ان قاسم أمين أحد أبرز رواد حركة ( تحرير ) المرأة في مصر والعالم العربي كان يرى أن تغيير لباس المرأة جزء أساسي من إصلاح المجتمع المصري ومواكبة الحضارة الحديثة!! معتبراً إياه رمزاً للتخلف وعائقاً أمام تقدم المجتمع !! بدأت الطبقات العليا ومن تسمي نفسها مثقفة خاصة في المدن القاهرة والإسكندرية تتخلى تدريجياً عن البرقع والملاية، وتنتقل إلى الملابس الأوروبية أو الهجينة وتتأثر بثقافة المستعمر واستمر التحول ببطء، ولم يختفيا تماماً إلا تدريجياً خلال الأربعينيات ثم اثر جمال عبد الناصر بشكل غير مباشر في تعزيز هذا التحول خلال فترة حكمه وسخر من الحجاب علناً في خطاب شهير . كل ذلك شكل أساساً وتحولاً تدريجياً عميقاً في مظهر المرأة المصرية استمر لعقود حتى وصلنا إلى ماوصلنا اليه اليوم !

PIC | صـور من التـاريخ

22,008 Aufrufe • vor 3 Monaten

الغريب أن الخطاب المجتمعي يرفع الأمومة إلى أعظم دور بعدين يبي المرأة تدفع لحالها فاتورة هذا الدور نفسيًا وجسديًا ومهنيًا مايكفي أن تنجب لازم تكون حاضرة دائمًا صبورة ومنتجة اقتصاديا وممتنة في ذلك كله للذكر اللي سمح لها تعمل ثم إذا ترددت النساء تجاه الإنجاب يخلون السبب في الوظيفة أو تأثر المرأة بالنسوية بينما يتم تجاهل حجم العبء اللي يرمونه عليها وحتتتتتى ربة المنزل ماعاديغريها إن الأمومة أسمى أدوارك وهي لا تملك ضمانات حقيقية ولا استقلال مادي ولا تقدير لحجم الاستنزاف وجعل قيمتها في مقدار ما تعطيه للآخرين علشان كذا كثير من النساء لم يرفضن الأمومة نفسها بل يرفضن نموذج الأمومة القائم على الدفن الكامل للذات وكأنها مطالبة تدفع من صحتها ووقتها وهويتها مقابل دور يراه المجتمع غير كافي انها توازي فيها عطاءت الرجل. كلفة الإنجاب باهضة جداً للمرأة مربحة جداً للرجل و بعد كل هذا التعب الاخفاق ينسب للام - تربية حريم - والنجاح والوجاهه ينسب للاب

مريم

21,780 Aufrufe • vor 4 Monaten

أحدهم أرسل لي هذا الفيديو، ولفتتني صاحبته لأنها عراقية مهاجرة تُدعى روز، تعيش في الولايات المتحدة الأمريكية، وتُقدِّم محتوى موجَّهًا للفتيات المغايرات حول نصائح لمواعدة الرجال، والتمكين النسائي، ودور المرأة في المجتمع.. اللافت في الفيديو اعتمادها على أعمال نظرية وأكاديمية مؤثرة في الدراسات النسوية والفلسفة الاجتماعية حول الجنس والسلطة، مثل أعمال أدريان ريتش، مونيك ويتيغ، ميشيل فوكو، وغايل روبين، لشرح فكرة أن الهوموفوبيا أو كراهية المثلية ضرورية كأداة تُستخدم للحفاظ على السلطة الذكورية والتحكم في النساء وإجبارهن على الاعتماد على الرجال؛ بحيث أن كراهية المثليين هي واقعًا ممارسة سلطوية يتمسك بها المنتفعين من تلك السلطة؛ وليست موقفًا أخلاقيًا.. أعجبني تقديمها هذه النظريات المعقدة بلغة بسيطة وواضحة دون استعراض أكاديمي! ويسعدني أن أرى فتيات مهاجرات من مجتمعات محافظة وعربية يعشن هذا الوعي والانفتاح بحقوق المرأة، من دون الوقوع في فخ تمكين فئة على حساب تهميش فئات أضعف، مثل المثليين 🏳️‍🌈

طارق بن عزيز

82,256 Aufrufe • vor 8 Monaten

الرغبة الجنسيّة عند النساء مش ثابتة… بتتأثّر بالهرمونات، العمر، الضغط النفسي، وحتى العلاقة نفسها. في هذه الحلقة من مش عيب، نفتّح ملف الرغبة الجنسية عند المرأة — الموضوع اللي بيتأثر بعوامل جسدية، نفسية، وعاطفية، وغالبًا بيبقى محاط بالخجل وسوء الفهم. ليش أوقات بتحسّي إن رغبتكِ منخفضة أو غائبة؟ كيف بيلعب التوتر، الهرمونات، والأدوية دور؟ وهل في فرق بين الرغبة "الطبيعية" وتوقّعات المجتمع أو الشريك؟ من خلال المعرفة الطبية الدقيقة والخبرة الإكلينيكية، نقدّم نصائح عملية وخطوات تساعدكِ على فهم رغبتكِ واستعادة ثقتكِ بنفسكِ وبحياتكِ الجنسية. بدعم من الجمعية الدولية للطب الجنسي، يقدّم لكِ البودكاست منصة موثوقة وحساسة ثقافيًا تجمع بين العلم والرعاية المتعاطفة. تقدّم الحلقة: 👩‍⚕️ الدكتورة غائل أبو غنّام — أخصائية التوليد وأمراض النساء 👩‍⚕️ الدكتورة ساندرين عطاالله — استشارية الطب الجنسي 📺 شاهدي الحلقة الكاملة هون: 🎧 اسمعيها على Spotify: 🍏 اسمعيها على Apple Podcasts:
0:42

Sensitive content

الرغبة الجنسيّة عند النساء مش ثابتة… بتتأثّر بالهرمونات، العمر، الضغط النفسي، وحتى العلاقة نفسها. في هذه الحلقة من مش عيب، نفتّح ملف الرغبة الجنسية عند المرأة — الموضوع اللي بيتأثر بعوامل جسدية، نفسية، وعاطفية، وغالبًا بيبقى محاط بالخجل وسوء الفهم. ليش أوقات بتحسّي إن رغبتكِ منخفضة أو غائبة؟ كيف بيلعب التوتر، الهرمونات، والأدوية دور؟ وهل في فرق بين الرغبة "الطبيعية" وتوقّعات المجتمع أو الشريك؟ من خلال المعرفة الطبية الدقيقة والخبرة الإكلينيكية، نقدّم نصائح عملية وخطوات تساعدكِ على فهم رغبتكِ واستعادة ثقتكِ بنفسكِ وبحياتكِ الجنسية. بدعم من الجمعية الدولية للطب الجنسي، يقدّم لكِ البودكاست منصة موثوقة وحساسة ثقافيًا تجمع بين العلم والرعاية المتعاطفة. تقدّم الحلقة: 👩‍⚕️ الدكتورة غائل أبو غنّام — أخصائية التوليد وأمراض النساء 👩‍⚕️ الدكتورة ساندرين عطاالله — استشارية الطب الجنسي 📺 شاهدي الحلقة الكاملة هون: 🎧 اسمعيها على Spotify: 🍏 اسمعيها على Apple Podcasts:

Sandrine Atallah MD

558,721 Aufrufe • vor 11 Monaten

حالة "اليقظة المستمرة" اللي تعيشها النساء أثناء الجري. الفكرة هي أن الحدس مو مبالغة لو حسيت إن فيه شيء "مو مريح" مع شخص... حتى لو ما عرفتِ السبب... ثقِ بهذا الإحساس. هذا مو جنون ارتياب... هذا إشارات حدسية جسمك يلتقطها قبل ما عقلك يفسرها. الفكرة الثانية: "التأثير التراكمي" للتهديدات الصغيرة الإعلان يوضح كيف المرأة تتعرض لسلسلة تهديدات صغيرة أثناء الجري: رجل يحدّق... سيارة تزمر... صفير... شخص يجري خلفها. هي تحاول تتجاهل كل واحد لحاله وتقول "لا أبالغ"... لكن مع الوقت عقلها يدخل في "وضع قلق كامل". نفس الشيء يصير في الحياة اليومية: يوم مليان ضغوط صغيرة... ولما أحد يتعدى على حدودك حتى لو بشيء بسيط... تنفجرين غضب. لأن طاقتك النفسية كانت مستنزفة أصلًا. الخطر الحقيقي: مو بس الغرباء المجتمع يعلمنا نخاف من "الغرباء" في الشارع... لكن الحقيقة إن أكثر من 90% من الاعتداءات على النساء تكون من شخص تعرفه... من العائلة... الأصدقاء... أو الدائرة المقربة. يعني القلق ما يقتصر على الشارع... بل ممكن يكون في البيت... العمل... أو حتى بين الأقارب. الخلاصة والنصيحة: وضع حدود مع أي شيء يتعدى على حدودك الجسدية... النفسية... والعاطفية ضروري... سواء مع غريب أو قريب. الهدف: إنك ما توصلين لمرحلة "القلق الكامل" وتسترجعين شعورك بالأمان والسيطرة.

المُهندس زياد

159,706 Aufrufe • vor 29 Tagen

سؤال عظيم 👍 تقول لما كان الرجال هم اللي يتخرجون من الجامعات وهم اللي يحصلون على دراسات عليا ووظائف عالية، النساء ما كانوا يكرهونهم ولا يحقرون انجازاتهم.. الحين لما النساء صاروا اكثر من يتخرج من الجامعات، ويحصلون على وظائف جيدة، ليش نشوف الرجال يكرهونهم ويحتقرونهم؟ يؤكد على كلامها، يقول ان ما في شي اسوء حال في عصرنا هذا، من ديمغرافية الرجال اليافعين "الشباب" اللي تأخروا في التحصيل العلمي والكسب العالي! وهذا اللي يخليهم تعساء جدا يلجؤون للمسوجنية "كره النساء" ونظريات المؤامرة ويشجعون اليمين المتطرف اللي كل همه قمع النساء. ببساطة، لما تكسب المرأة ذاتيا، وتعتمد على نفسها في التحصيل المالي هي مش مضطرة انها تقبل في اي رجل أقل منها. بالنسبة لهم للمواعدة والجنس والزواج وبالنسبة لنا للزواج والبقاء. والأناسل المتدنين اذا ما لقوا نساء يقبلون فيهم، يصبون جل غضبهم على المجتمع فتكثر الجريمة، وعلى انفسهم في الشرب والمخدرات فيزيد الطين بله! ببساطة أكثر، كانوا الرجال يحصلون على نساء بسهولة فائقة في الخمسين سنة الماضية، لإن معايير النساء كانت بالحضيض كل اللي تبيه رجل "يأكلها ويشربها ويوفر سقف فوق راسها" وهذي حاجات اساسية لأي انسان! فإذا كانت حاجتي الماسة هي الأساسيات، انا برضى بأي شخص يوفرها لي مهما كان. بل وراح اتحمله وابقى معه حتى اذا كان سيء وبذيء ودنيء ومؤذي لإني من غيره بموت من الجوع! الحين المرأة مش مضطرة تقبل الذكر المتدني، لا للمواعدة ولا للزواج. فتنتقي على كيفها وتحط معاييرها وتتخير الأعلى والأفضل بالنسبة لها، واذا ما لقته او ما حصلت عليه الحياة ماشية، ماراح تضيع او تجوع. وطبعا النسبة الأكبر منهم "الذكور اليافعين" لا عاليين ولا مميزين ولا فيهم شي ينتطالع، وهذا ما يدعوا للغضب وتحقير اي امرأة تتعداهم او تتفوق عليهم. طيب ما جاوب على السؤال: ليش المرأة ما كانت تكره الرجل المتفوق الناجح، بس الرجل يكره المرأة المتفوقة الناجحة؟ لان تفوق الرجل ونجاحه هي بتستفيد منه في النهاية، هو زوج ومعيل بالنسبة لنا، وحبيب ثم زوج بالنسبة لهم. على الرغم طبعا من انه ايضا يقدر يقرر انه ما يتزوج وينعم في امواله لحاله ما احد راح يقول عنه اناني. بينما تفوق المرأة ونجاحها ينصب عليها هي اولا وأخيرا، مش بس برفع معاييرها الانتقائية والانتخابية للحصول على افضل الرجال، بل لان هذا النجاح والتمكين يخلي الرجل Replaceble / Disposable تقدر تتركه او تغيره او تستبدله بسهولة ويسر مثل ما هو يقدر يتركها او يستبدلها بوحدة اصغر وأفضل كلما كثرت عنده الفلوس والسلطة. احنا في زمن، فيه تغير كبييييير لصالح المرأة، وكل هذا الصياح والنباح والنعيق والنهيق مش جاي من فراغ.. هو ببساطة جاي من مؤشرات فعلية وحقيقية لتساوي الكفوف وتعادل القوى اللي مشكل لهم صدمة وجودية مو عارفين يتأقلمون معاها. اعطيهم ٢٥ سنة قادمة، وبيتأقلمون.

Sara J Almukaimi 🌼

62,266 Aufrufe • vor 1 Jahr

مرة من زمان سألت سؤال: " لو انخفض عدد المواليد لمعدلات كارثية، لكي ينقذوا الوضع .. هل سيعاملون النساء ذوات الخصوبة كالأبطال المنقذات ام كالجواري والعبدات؟ طبعا رواية The Handmaid Tale مرعبة تشير الى حال النساء لو كان الجواب هو الاختيار الثاني. في هذا البودكاست يقولون ان الدراسات تشير الى أن عدد كبير من الرجال الذين تتراوح اعمارهم من ١٥ الى ٥٠ لن يتمكنوا من تمرير جيناتهم ولا استمرار سلالتهم. هذا الاصطفاء والانتخاب الطبيعي يتحقق في العملية التطورية الحالية، حيث تعمل الطبيعة على اقصاء الاضعف جينيا، ومنع نسل الأقل قيمة من الاستمرار. يسأل المقدم، الدكتور K سؤال مرعب: " هل تعتقد ان المجتمع يجب ان يتدخل؟" بمعنى، هل على المجتمع والحكومات ان تتدخل لتنقذ هؤلاء، وتفرض استمرار سلالاتهم؟ طبعا لو بنفكر فيها؟ كيف سيتم فرض هذه الاستمرارية؟ الا على حساب النساء اللاتي يرفضن في الدرجة الاولى التزاوج والتكاثر مع هذه الفئة من الرجال! بل شبه الدكتور الوضع بمن لديه مرض عضال كالسرطان او من يقترف الابادات هل على الحكومات ان تتدخل لانقاذ الاول وإيقاف الثاني؟ الجواب كان نعم! ولكنهم استطردوا وقالوا لكن الوضع مختلف هنا، لان الإنقاذ في هذه الحالة عملية لا تخص الرجل وحدة، بل تشمل المرأة! فالأمر ليس بهذه السهولة، لان المرأة لها مشيئتها الخاصة..لهذا سيكون الامر معقد. هذه المشكلة تحتاج العالم، انخفاض معدل المواليد وشيخوخة الشعوب. الصين بدأت تقدم مساعدات مالية للأم الحامل وكوريا بدأ تيار ذكوري مناهض لحملة ال 4k وهي حملة "امتناع النساء عن الزواج والانجاب وممارسة الجنس"، يرتقي ليفوز بحكم الدولة والله اعلم ماذا سيفعلون بالنساء ان فازوا. يبدوا ان البشرية تمر بمرحلة حرجة، واعتقد انها والله عملية تطورية طبيعية بحتة! فبعد موجة استمرت سنين طويلة من التكاثر والانفجار السكاني، ستأتي لا محالة مرحلة تصحح المسار، فلا ارتفاع الا يليه انخفاض والعكس صحيح لتتوازن الامور في وقتها. البودكاست رائع يتكلم بكثرة عن اضرار الإباحية على عقلية الذكور، وكيف اضرت هذه الصناعة الخبيثة بسيكلوجية الرجل، وزادت من فشله وتدمير روحه مما خلق بيئة خصبة للذكورة السامة ومجتمع الأناسل. مدته ساعتين لكنه ممتع جدا هنا الرابط

Sara J Almukaimi ♀️ ♓

50,581 Aufrufe • vor 8 Monaten

كلام مهم جدا .. تعالوا نتفكر 🤔 تقول هي الآن تحضر لكتابة كتاب، لهذا تقابل الكثير من الذكور لتتحصل على معلومات لكتابها. الكثير من هؤلاء الذكور يقولون ان الرجال لم يعودوا قادرين على ان يكونوا "رجال"! ولما تسألهم كيف ذلك؟ يجيبون انهم لم يعودوا قادرين على الحماية تسألهم حماية من؟ وممن؟ يقولون طبعا: حماية النساء من خطر الرجال! تقول: "استوعبت امرا مهما، ان الكثير من هؤلاء الرجال الذكوريين، لا يريدون العيش في عالم خالي من الرجال الخطرين. لإن خلو العالم من مخاطر الرجال ينفي عنهم مهمة "الحامي" ويجعلهم غير نافعين!" لمبة 💡 ربما لهذا السبب نرى ان المجتمعات الأبوية، لا تركز كثيرا على تربية وتهذيب وتأديب الولد منذ الصغر، بقدر تربية وتهذيب وتأديب الفتاة! ربما لهذا السبب ايضا تعامل اخطاء الذكور بوقع اقل من اخطاء الإناث. وان الذكر اذا اخطأ او اجرم نسمع مبررات مثل "وزه الشيطان، رفقاء السوء، نزوة، سقطة، غلطة، طيش شباب، قل نضوج.. وما اسهل واسرع ان يسامحه المجتمع ويغفر اخطائه .. بينما الانثى ان اخطأت نفس الخطأ، سرقت او ادمنت او تاجرت او زنت .. اسقط ذلك على تاريخها وقبيلتها وسمعتها وشرفها الى ابد الآبدين. لإن خطأ الذكور، واجرامهم شر لابد منه .. لتتوازن الكفوف، يحمي الذكر الخيّر الإناث من الذكر الشرير↩️فيخدم الذكر الشرير، الذكر الخيّر ويجعل له قيمة ومكانة عند الإنثى لتحتاجه وتتمسك به!🤔 تقول: "ربما gهذا السبب نحن لا نجد حروب حقيقية على ثقافة الاعتداء على النساء، هم لا يريدونها ان تختفي .. ⚡️فيبرر الذكر للذكر غضبه من زوجته وضربه بها ⚡️يبرر الذكر للذكر خيانته وعدم وفائه بتقصير زوجته ⚡️يبرر الذكر للذكر تحرشه، بملابس المرأة ومكان تواجدها لإن كثرة الأخيار والمهذبين تعني ان لا يكون للرجال حاجة للحماية .. مثلما اصبحت الحاجة لهم للإعالة في عداد التلاشي. فإذا لم يعيل الذكر ولم يحمي .. ماذا عساه ان يقدم للمرأة لتحتاجه وتبقى معه ؟ في أحد لقائات المفكر الكندي جوردان بيترسون، اعترف بهذا المنطق حيث قال بما معناه:" ان المرأة لا تسلم فقط معتمدة على اخلاق الرجال الغرباء، بل تسلم غالبا من عامل خوفهم من ردة فعل الذكر الذي معا". بما معناه .. ان وجود الذكر الحامي، هو الرادع الحقيقي لبقية الذكور.. وكأن قيمة المرأة الانسانية ليست عاملا كافيا لتسلم من شر الذكور الأشرار! هناك مقطع لمشهورة عربية في احد الدول الاوربية تتعرض للتحرش اللفظي من شباب عرب. علّق احد الذكور العرب على المقطع:" هذا ما يحدث اذا سافرت المرأة بلا محرم" ولااااااااا كلمة عن تصرف الرجال، الذي في الواقع ووفقا للمنطق هم من يحتاجون لمحرم اخلاقي يوقفهم عن فعل المهازل اثناء السفر.. ولكنه ايضا يؤكد الفكرة التي تقول ان النظام الأبوي قائم على قيمة الذكور المستمدة من واقع شر الذكور نحو النساء. لإن لو تمت تربية الذكور من الصغر بصرامة تربية البنات، وتهذيبهم وتشذيبهم وحبسهم وطمسهم وتكسير شوكتهم، وترويض عنجيهتهم كما يحدث للنساء .. ولو تم وقف التبرير لأخطائهم واستبساط زلاتهم وتحميلهم المسؤولية كاملة على كل تعدي ومخالفة.. لربما حضينا بمجتمعات اقل شرا .. وأقل جريمة لا تحتاج فيه المرأة للحامي من الأساس.

Sara J Almukaimi 🌼

65,315 Aufrufe • vor 1 Jahr