Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

أسدلنا الستار على حفل النسخة الرابعة، لكن مسيرة التمكين والمنجزات الوطنية لا تتوقف. نبارك لجميع الفائزين في #جائزة_المحتوى_المحلي، ونؤكد أن كل إسهام كُرِّم اليوم هو ركيزة جديدة لاقتصاد أكثر متانة واستدامة. شكراً لشركاء النجاح. #نحتفي_بإسهامك

36,307 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

" نحن فريدون من نوعنا، نحن فريدون." 🚨🎥 المقابلة الصحفية لـ بطل الأرجنتين القومي و المدرب التاريخي ليونيل سكالوني: ـــــ الصحفي:" أهلاً... لا أعلم، لا أعلم، يتوجب عليّ أن أسألك مجدداً، هل نبكي معاً؟ يبدو أنك متأثرٌ ومنفعلٌ أكثر مني..." 🗣 سكالوني: "بلا كلمات... بلا كلمات. إنها فرحة عارمة لبلدنا، لشعبنا. في المرة الماضية قلتُ إن هذه المجموعة من اللاعبين لا تتوقف عن إبهاري ومفاجأتي في الحقيقة. وسأقول لك الحقيقة، سنحاول الفوز وسنقدم كل ما لدينا، لكن بعد كل هذا... من الصعب جداً، من الصعب جداً محاولة جعل الناس يفهمون ويستوعبون ما يقدمه هؤلاء اللاعبون على أرض الملعب، إنه أمر لا يصدق." ـــــ ​المذيع: "كيف لا نفهم ذلك؟" 🗣 سكالوني: "نحن فريدون، نحن فريدون حقاً، وهذه ليست غطرسة أو غروراً، بل هو نابع من القلب. نحن فريدون من نوعنا. هؤلاء الناس [الجمهور] هم من قادونا اليوم للفوز بالمباراة، لذا أنا ممتن جداً لهم." ـــــ ​المذيع:"أهنئك على كل شيء، وشكراً لك على هذا المنتخب، وشكراً لكونك على ما أنت عليه. شكراً لأنه عندما كنا متأخرين وبدا كأننا سنعود إلى ديارنا، تفجرت كل مواهب الفريق وكل إمكانياته." 🗣 سكالوني:" هذا ما نحاول فعله دائماً. القميص يتطلب منا ذلك؛ أن نبذل كل شيء حتى النهاية وألا ندخر أي جهد. وقد أثبتوا مرة أخرى اليوم أنهم يشعرون بالقميص ويعيشون المباراة كواحد من الجماهير، لذلك أنا في غاية السعادة."

كأس العالم™

70,136 просмотров • 2 месяцев назад

الحشد الجماهيري المذهل الذي شهدته المكلا حاضرة حضرموت اليوم لم يكن مجرد فعالية احتفالية عابرة، بل كان تجسيداً حقيقياً لإرادة شعب اختار أن يصنع مستقبله بيديه وأن يتمسك بحقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته الجنوبية كاملة السيادة، ولقد أكدت هذه الفعالية أن حضرموت، بكل مكوناتها وقواها الحية، كانت ولا تزال صخرة صلبة في وجه المشاريع الهدامة، وأنها ركيزة أساسية في المشروع الجنوبي التحرري. ونحن في هذه المناسبة العزيزة، لا يسعنا إلا ان نتوجه بالتهاني لشعبنا وقيادته السياسية ممثلة بالرئيس القائد الفذ عيدروس قاسم الزبُيدي، ونجدد العهد بأننا سنظل الاوفياء المخلصين للجنوب وقضيته ولقائدنا الجسور والمشروع الوطني التحرري تحت قيادته الحكيمة. إن اللحظة التاريخية التي نعيشها اليوم تتطلب منا جميعاً، قيادة وشعباً أن نكون على قدر عالي من المسؤولية الوطنية، وأن نتمسك أكثر من أي وقت مضى بوحدة الصف الجنوبي، وتعزيز التلاحم والاصطفاف خلف قيادتنا السياسية حتى تحقيق الهدف الأسمى المتمثل في تحرير كل شبر من أرض الجنوب الباسلة، واستعادة دولتنا الجنوبية المستقلة كاملة السيادة. ختاماً نجدد مباركتنا لأبناء حضرموت بهذا الحدث الوطني الكبير، ونؤكد أن حضرموت ستظل رائدة المشروع الجنوبي، وأن الجنوب بكل جغرافيته وتاريخه قادم على فجر جديد من الحرية والكرامة والسيادة. الشيخ/ راجح سعيد باكريت عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم الخميس 24 أبريل 2025م

راجح سعيد باكريت

32,529 просмотров • 1 год назад

✋ رِسالة إعتزال رافينيا: "مرحباً بالجميع، بعد فترة بعيداً عن الملاعب، وبعد تعافٍ طويل، اليوم أريد أن أشارك قراراً مهماً بالنسبة لي. لقد حانت لحظة اعتزالي كرة القدم. منذ أكثر من عام بقليل، تعرضت لإصابة خطيرة في ركبتي، والتي تمنعني للأسف من العودة للمنافسة في أعلى المستويات. تقبُّل هذا الأمر لم يكن سهلاً. كرة القدم كانت حياتي منذ أن وعيت، وفهمُ أنني لا أستطيع أن أكرس نفسي لها كما فعلت دائماً كان عملية صعبة. لكن مع مرور الوقت، تعلمت أيضاً أن أنظر إلى الوراء بامتنان. ياله من مسار مذهل. حظيت بسعادة العيش في بلدان مختلفة، وتعلم لغات جديدة، والدخول في ثقافات أخرى. عرفت أشخاصاً تركوا فيّ أثراً للأبد. تقاسمت غرفة الملابس مع نجوم وزملاء استثنائيين. دافعت عن شعارات أندية كنت معجباً بها منذ طفولتي، وشعرت بدعم وشغف الجماهير في كل ملعب وطأته قدماي. كرة القدم منحتني لحظات لا تُنسى. وسمحت لي بالعمل مع محترفين كبار، جعلوني أدرك كم كنت محظوظاً ومميزاً لأنني أستطيع أن أسمي نفسي لاعب كرة قدم. هديتي الأولى كانت كرة قدم وذكريات طفولتي هي اللعب مع أخي وأبي. في العشرين عاماً الماضية، كانت كرة القدم هي روتيني، ووقودي، وهويتي. اليوم تبدأ مرحلة جديدة، مختلفة. بدون ذلك الأدرينالين الخاص بالمنافسة العالية، لكنها مليئة بأسباب للابتسام. أنا أُكوّن عائلة رائعة، تملؤني بالفخر والسعادة، وكان ذلك جوهرياً في كل هذه العملية. شكراً لكل عائلتي لكونهم بجانبي دائماً. شكراً للجميع على الدعم والمودة وشكراً لكرة القدم، لتحقيق أحلام كبيرة. إلى الأبد."

FCB World

642,281 просмотров • 9 месяцев назад

🔴حين يضيق الخناق على جماعة الإخوان لا تعود إلى المراجعة الحقيقية بل إلى إعادة الإخراج. قبل ثلاث سنوات كان خطاب على وجه واليوم يخرج على وجه آخر. قد يدافعون ويقال هذا فيديو قديم. لكن قدم التسجيل لا يمحو دلالته فالذي يتقادم هو الصورة لا المنهج الذي يكشفه ولا الميل الذي يفضحه ولا الأثر الذي يتركه في فهم صاحبه للأوطان والجماعات والمحاور. ⬅️لا يريدون منك أن تحب إيران بل يريدون فقط أن تكره من يكشفها. ⬅️لا يريدون منك أن تبايع الجماعة بل يريدون فقط أن تنسى تاريخها وتستخدم العاطفة لإسكات الذاكرة. فإذا ضاق عليهم الجواب رفعوا فلسطين وإذا انكشف التناقض استدعوا النص وإذا سقط القياس تحدثوا عن الوحدة الوطنية وهنا موضع الفطنة المشكلة ليست في تبدل العبارة بل في ثبات الجذر فليس كل من لبس ثوب الوطنية اليوم قد غادر منطقه القديم، وليس كل من أكثر الحديث عن الوحدة قد حسم موقفه من الجماعة حين تزاحم الوطن، ولا من المحاور حين تتسلل إلى الوعي من بوابة القضية. الكويت لا تُحمى بالكلمات الملساء ولا تلميع جماعة الإخوان ولا بخلط تحرير الدولة بارتهان التنظيمات، ولا بإعادة تسويق الخطاب نفسه بلهجة أخف وعبارات ألين ولهذا فالسؤال الذي ينبغي ألا يفارق القارئ ليس هل الفيديو قديم؟ بل ماذا يكشف هذا الفيديو؟ وهل الذي تغير هو القناعة فعلًا أم مجرد طريقة عرضها على الناس؟ فالنهج لا يسقط بالتقادم والعقائد لا تموت بالسكوت، والذاكرة الوطنية ليست صفحة تمزقها الجماعات كلما بدلت نبرتها وخرجت بوجه جديد نَبْنِي مِنَ الْأَقْوَالِ قَصْرًا شَامِخًا وَالْفِعْلُ دُونَ الشَّامِخَاتِ رُكَامُ #الكويت #الخليج #إيران #جمعية_الإصلاح #حدس #الإخوان_المسلمون #أمن_الخليج عبدالعزيز الفضلي الحركة الدستورية الإسلامية جمعية الإصلاح الاجتماعي

د. سويد العبكل

49,778 просмотров • 6 месяцев назад

الحكم الفقهي والرأي الإسلامي المنتشر حاليا في عالمنا العربي حول المثلية ينتمي للنسخة الداعشية والوحشية من الإسلام! حيث يجيز بل ويحث على التمييز وارتكاب جرائم الكراهية ضد البشر المسالمين بناء على توجهاتهم الجنسية وهوياتهم الجندرية.. لكن الرأي الإسلامي الحديث الذي بدأ ينتشر بين مسلمي الغرب هو ناتج عن النسخة الإسلامية المحدثة والمنقحة من الإسلام، والتي تراعي حقوق الإنسان العالمية ومبادئ التسامح مع المختلف وتعتبر أن الدين يتسع لجميع المسالمين وأن الله لا يعذب البشر بناء على تنوعهم واختلافهم السلمي.. بل يجدون حسب اعتقادهم المحدث أن ذلك الرأي لا يتنافى مع جوهر القرآن، وأن المسلمين لم يفهموا آياته بالشكل الصحيح والإنساني، وأن الإسلام تأثر بالثقافة العربية بينما العرب لا يتجاوزون الـ 20% من مجموع المسلمين في العالم، وأن المسلمين في الغرب لا يمكنهم تبني تلك الثقافة العربية باسم الإسلام وهي تجسد الموقف الداعشي من المثليين.. لذلك نجد الكثير من المساجد والمراكز الإسلامية تتبنى المثليين وتعتبر المثلية مباحة وجائزة شرعا، سواء في ألمانيا أو بريطانيا أو غيره من دول أوروبا وكذلك في جنوب إفريقيا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها.. ذلك الرأي سوف يصبح هو الرأي الإسلامي السائد في المستقبل بما يتعلق بالمثلية الجنسية واختلاف الهويات الجندرية، وإن كان إلى اليوم لا يحظى بأي شعبية تُذكر في العالم العربي، لكن كما هو عادة العرب التأخر في كل الجوانب الحقوقية والتخلف في وعيهم الحقوقي! ومع ذلك بدأ بعض العرب بالحديث عن هذا الرأي الإسلامي الحديث على استحياء، أبرزهم ألفة يوسف والتي كانت شجاعة بشرحها المختصر والمبسط حول إباحة المثلية الجنسية في الإسلام واختلافها تماما عن عمل قوم لوط!

طارق بن عزيز

43,725 просмотров • 2 лет назад

#حديث_الجمعة #الدكتورة_بثينة_حسن_الأنصاري الإنسان… رأس المال الحقيقي زاوية أسبوعية تسلط الضوء على قضايا الإنسان وسوق العمل برؤية استراتيجية. في كل يوم جمعة سوف يكون حديثنا عن سوق العمل و رأس المال البشري والتمييز المؤسسي وادارة التغيير واستراتيجيات التنمية المستدامة وغيرها من المواضيع التي تختص بسوق العمل . وعن الخبرة التي تُبنى لا التي تُلغى عن من يحمل التجربة لا الترند .حديث بلغة مؤسسية تؤمن أن الإنسان هو الاستثمار الأغلى. #الجمعة 7/11/2025. «هيهات أن تُقصى من المشهد» يحاولون تهميشك يحاولون إقصاءك يحاولون إيقاف جهدك لكن هيهات هيهات أن تدعهم لا بحكم عمرك ولا بحكم موجة الترند فمن يعرف قيمته لا ينتظر تصفيق الآخرين. في زمن السرعة اكتسب مهارات جديدة عقلية جديدة أدوات جديدة لكن تمسّك بقيمك ومبادئك. خذها قاعدة المهارات القديمة لا تفتح أبوابًا جديدة من أراد البقاء عليه أن يتطور فكراً وسلوكًا لا أن يكتفي بما كان. قدم جديدك لا بردّك… أعداء النجاح في المراحل المتقدمة من العمر كُثر ويحتاج تجاوزهم إلى يقظة حذر وثبات. احذر أن تقلّد أحدًا فالتقليد مفضوح وعند التقليد هناك من يقلّد لدرجة الضحك والوضوح خاصة في ميدان التدريب وكتابة المقالات حتى طريقة الترويج أصبحت نسخة باهتة تُفضح من أول نظرة الأصالة لا تُنسخ والتميّز لا يُستعار. كن مختلفًا كن صادقًا كن أنت فالبقاء ليس للأصغر بل للأذكى والأصلب والأكثر اتزانًا. بثينيات : 📌عددُنا قليل في ميدان العمل ومن هم اليوم في المقدمة سيتقدّمون في العمر أيضًا فلا تأخذكم نشوة المنصب إلى تهميش من صنع القاعدة وخاض الميدان . لماذا يُشعِر من بلغ منتصف الأربعين أو الخمسين أنه بلا قيمة في سوق العمل ؟أين الأمان الوظيفي لمن أعطى للوطن أجمل سنين عطائه ؟القضية ليست في العمر بل في العدالة المؤسسية وفي احترام السيرة التي بُنيت بجهد وصبر. وللحديث بقية وسلامتكم . بقلم #الدكتورة_بثينة_حسن_الأنصاري #سوق_العمل #قطر #مؤسسة #القطاع_الحكومي #القطاع_الخاص الأمم المتحدة CNBC Arabia المركز العربي

د.بثينة حسن الأنصاري

14,954 просмотров • 11 месяцев назад

-- الصحفي: فوز باريس سان جيرمان، وفوز إسبانيا... بطريقة ما، هل يُعد ذلك تأكيدًا على تفوق العمل الجماعي؟ برأيك، هل ما يزال بإمكان أي فريق الفوز اليوم بالاعتماد فقط على تجميع الفرديات؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: أعتقد أن الفريق الذي يفوز هو دائمًا من يكون على حق. نحن نضع التقييمات والتحليلات دائمًا بعد النهاية، ونصبح أكثر حكمة بعد الأوان، ونستلهم دائمًا ممن يحقق الفوز. هذا العام، إذا فاز فريق بدوري الأبطال بأسلوب مختلف، فسيقال: "في الواقع هذا الأسلوب هو ما ينجح، والأسلوب الجماعي أصبح قديمًا ومستهلكًا". رغم أن الأمر قد لا يكون كذلك، فقد تكون مجرد سنة استثنائية، لكن في النهاية، الفريق الفائز هو دائمًا من يملك الحجة. -- الصحفي: في الموسم الماضي سجلت الكثير من الأهداف، أعتقد نحو 54 هدفًا بين النادي والمنتخب. لكن يغيب ذلك اللقب، أو كأسان. هل تشعر بنوع من تأدية الواجب وأنك قمت بعملك، أم أن هناك ذلك الشعور بالندم؟ 🚨🗣️كيليان مبابي:من الصعب دائمًا القول بذلك، لأننا حينها ننتقل إلى منطق الرياضات الفردية، بأن تقول: "أنا قمت بواجبي وعلى البقية القيام بالشيء نفسه". لا، أعتقد أنه يجب دائمًا تحليل ما يمكنك تقديمه بشكل إضافي لصالح الفريق. بطبيعة الحال، عندما تسجل أكثر من 50 هدفًا فإن هذا يساعد الفريق بكل تأكيد، لكنه ليس كل شيء. -- الصحفي: ولكن ألا يُعد الخروج دون ألقاب فشلاً؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: لا، إنه درس نتعلمه، ودرس قاسي. لكن "الفشل" بالنسبة لي هو شيء نهائي وحاسم، الفشل هو أمر لا يمكنك تغييره أو إصلاحه. لذا إذا فزنا هذا الموسم، سيقال: "في الواقع، لقد مروا بفترة صعبة لعام واحد، ولكن انظر كيف عادوا". لذلك، الفشل بالنسبة لي هو شيء نهائي ومحسوم بأنه النهاية. الصحفي: واليورو، ألم يكن فشلاً؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: لا... الآن وبعد أن انتهى الأمر، لو سألتني مباشرة بعد المباراة لقلت لك نعم، لكن الآن بعد انقضائه، ليس فشلاً. إسبانيا أدارت المباراة وتعامَلَت معها بشكل أفضل منا، وهذا أمر مؤسف. وهذه ليست مسابقة مثل دوري الأبطال (بذهاب وإياب)، بل هي مباراة واحدة حاسمة، لذا نبارك لهم، وقد واصلوا طريقهم وفازوا بالنهائي.

محمود مجيد

11,606 просмотров • 26 дней назад

أعلم أنك تشتكي لأن هناك الكثير من الناس، لكن الذنب ذنبك أنت، فأنت لا تتوقف عن تسجيل الأهداف، توقق من تسجيل الأهداف 🎙️ الأسطورة ميسي: "نحاول إيقاف كل ذلك، لكن بصراحة عددهم كبير جدًا… الجميع يريد أن يكون بمفرده معه، كما تعلم، ولذلك يصبح الأمر صعبًا أحيانًا." خمسة أهداف في مباراتين فقط، ماذا نفعل؟ 🎙️ الأسطورة ميسي: "أنا سعيد جدًا بالطريقة التي سارت بها المباريات، وخاصة بالفوز، وبأننا تمكنّا من حصد النقاط الست. أهدافنا الأولى هي التأهل وضمان الصدارة، الآت سنحظى بأسبوع أكثر هدوءًا وراحة بعد أن حققنا الهدف المطلوب، وسنفكر فيما هو قادم." اليوم أصبحت الهداف الأهم في التاريخ، الهداف التاريخي، 17 هدفًا. دائمًا هناك رقم قياسي جديد. وأنت تبقى هادئًا كعادتك 🎙️ الأسطورة ميسي: "أنا سعيد لأنني أعيش هذه اللحظات، ولأنني ما زلت قادرًا على الاستمتاع، وعلى منح الفرح لكل الناس، لشعب الأرجنتين، وللأطفال الذين يشاهدون."

Messi World

156,538 просмотров • 3 месяцев назад

● نجاح الأجهزة الأمنية في محافظة مأرب في إسقاط واحدة من أخطر الخلايا الحوثية، يمثل إضافة جديدة في سلسلة الإنجازات النوعية التي رسخت حضور الدولة في واحدة من أهم جبهات المواجهة، وحجر الزاوية في المعركة الوطنية مع مليشيا الحوثي الإرهابية الذراع الإيرانية الأخطر في المنطقة ● هذا العمل الاحترافي يؤكد أن مأرب، التي تعمل بأجهزة يقظة وعيون لا تنام، قادرة على إحباط كل محاولات التسلل والتخريب التي تخطط لها المليشيا الحوثية، وأنها تقف بثبات في وجه مشروع يسعى بكل الوسائل لضرب الاستقرار وتصفية القيادات العسكرية والأمنية والمدنية التي تقود معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب ● الاعترافات المتلفزة لعناصر الخلية كشفت بوضوح أن ما تخطط له مليشيا الحوثي من عمليات تفجير واغتيال واستهداف، هو عمل إرهابي مكتمل الأركان، لا يختلف في طبيعته وأساليبه عن ممارسات تنظيمي "القاعدة" و"داعش"، فعمليات تصنيع العبوات الناسفة في قلب الأحياء السكنية، وتجنيد النساء والمهاجرين، وتوظيف "الطابور الخامس"، والاستعانة بخبراء إيرانيين، والتنسيق مع القاعدة في بعض المهام، كلها حقائق تؤكد أن المليشيا جزء من شبكة الإرهاب العابرة للحدود ● كما أثبتت هذه الاعترافات من جديد أن مليشيا الحوثي لا تتقن سوى لغة القتل والتدمير والنهب، وإدارة شبكات التخريب من داخل المستشفيات والمصانع والأحياء السكنية، وأن المليشيا التي فشلت في تحقيق أي مكسب عسكري في خطوط المواجهة، انتقلت إلى حرب الظل عبر الخلايا النائمة لضرب وتمزيق النسيج الاجتماعي، واستهداف القيادات والشخصيات المؤثرة ● إن هذا الإنجاز الأمني الكبير يضع الجميع أمام مسؤولية وطنية لا تقبل التأجيل؛ فدعم رجال الأمن، والتعاون مع الأجهزة المختصة، والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، واجب وطني لحماية مأرب، ولترسيخ الأمن والاستقرار في محافظة تستضيف أكثر من ثلاثة ملايين نازح، وتشكل اليوم خط الدفاع الأول في مواجهة المشروع الحوثي ● ونؤكد أن إسناد جهود الأجهزة الأمنية في مختلف المناطق المحررة هو الطريق الأضمن للحفاظ على هذا النموذج الناجح، ولتجنيب المحافظة -واليمن عموما- مخاطر الإرهاب الذي تحركه المليشيا الحوثية تحت مسميات مختلفة وواجهات متعددة

معمر الإرياني

40,986 просмотров • 10 месяцев назад

ختامها مسك 🍯 بعد أسبوعين حافلين بالعمل والعطاء واللقاءات الجميلة، أسدل الستار على مهرجان العسل الدولي الثامن عشر والفعاليات المصاحبة، الذي حظي برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فهد بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الباحة. وكان ختام المهرجان مميزًا بتتويج الفائزين بـ جائزة الشيخ علي المجدوعي لدعم صناعة العسل، التي أصبحت محطة سنوية مهمة تتزامن مع مهرجان العسل الدولي، وتحظى بدعم كريم من مؤسسة المجدوعي الخيرية. هذه الجائزة لم تكن مجرد تكريم للفائزين، بل جاءت بفكرة وهدف أعمق؛ لتحفيز النحالين على الارتقاء بجودة العسل المعروض في المهرجان، وتشجيعهم على الاهتمام بمعايير الجودة والتميز، ورفع مستوى المنافسة الإيجابية بينهم، بما يسهم في تطوير صناعة العسل وتعزيز مكانة المنتج الوطني. ومن هنا، أتقدم باسمي شخصيًا، وباسم جمعية النحالين التعاونية بالباحة، وباسم جميع النحالين المشاركين في المهرجان، والجهات المشرفة والمنظمة والمنفذة، بخالص الشكر وعظيم الامتنان للشيخ علي المجدوعي، صاحب فكرة الجائزة وداعمها وممولها، على هذه المبادرة النوعية التي تعكس إيمانه بأهمية دعم النحال السعودي وتحفيزه على الجودة والتطوير. شكرًا للشيخ علي المجدوعي على هذا العطاء، وشكرًا لكل من أسهم في إنجاح هذه النسخة من المهرجان، من شركاء ومنظمين ومشاركين ونحالين وزوار. ونحن نختتم النسخة الثامنة عشرة، فإن طموحنا لا يتوقف عند نجاح مهرجان، بل نتطلع إلى أن يكون كل عام خطوة جديدة نحو صناعة عسل أكثر جودة، ونحال أكثر احترافية، ومنتج وطني قادر على المنافسة والوصول إلى المكانة التي يستحقها محليًا وعالميًا. نسأل الله أن يبارك للشيخ علي المجدوعي في ماله وأهله وعطائه، وأن يجعل ما يقدمه لخدمة النحالين وصناعة العسل في ميزان حسناته. ختامها مسك… وختام مهرجان العسل لا يكتمل إلا بتكريم التميز وصُنّاع الجودة. 🍯

أ.د. أحـمد آل خــازم الغامدي

33,626 просмотров • 1 месяц назад

هناك الكثير مما يدعو للفخر في ليب. أظهرنا للعالم حجم طموح هيوماين وأطلقنا قدرات جديدة، وبنينا شراكات مع نخبة من كبرى شركات التقنية عالميًا، والأهم من ذلك أننا قدّمنا رسالة أكبر: المملكة العربية السعودية لا تكتفي بالمشاركة في ثورة الذكاء الاصطناعي، بل تعتزم قيادتها، من خلال بناء منظومة الذكاء الاصطناعي المتكاملة هنا، من قلب المملكة. لكن من بين كل ما حققناه، هناك أمر واحد يجعلني أكثر فخرًا: المواهب السعودية التي تبني هذا الطموح. خالد الشمري يبلغ من العمر 20 عامًا. لا يزال طالبًا، ومع ذلك فهو اليوم أحد أبرز مهندسين فريق HUMAIN Crew. في هذا العمر، لا يقف خالد على هامش ثورة الذكاء الاصطناعي متفرجًا، بل يشارك في بنائها. يعمل على حل تحديات حقيقية، ويتحمل مسؤوليات فعلية، ويسهم في تطوير تقنيات تحمل طموحًا عالميًا. خالد شاب استثنائي، ونموذج ملهم للكثير منا، وأنا أولهم. وخالد ليس سوى مثال واحد على جيل سعودي واعد في هيوماين. في مختلف فرق هيوماين، أرى مهندسين وباحثين وقادة منتجات ومشغّلين سعوديين شبابًا يتقدمون بثقة وفضول وإصرار استثنائي على البناء. يعملون جنبًا إلى جنب مع نخبة من أفضل العقول والشركات في عالم التقنية، ويواجهون تحديات معقدة، ويحوّلون الأفكار الطموحة إلى أنظمة ومنتجات حقيقية. لا ينتظرون أن يُمنحوا مكانًا في المستقبل، بل يثبتون جدارتهم بالمساهمة في صياغته. وهذا، بالنسبة لي، أحد أهم ما يمكن أن تحققه هيوماين. فطموحنا لا يقتصر على بناء البنية التحتية أو النماذج أو المنتجات، بل يتجاوز ذلك إلى بناء جيل من التقنيين السعوديين الذين يؤمنون بأن أهم تقنيات العالم يمكن أن تنطلق من هنا: فكرةً، وهندسةً، وتطويرًا، وتوسعًا. لقد كان ليب مليئًا بالإنجازات والمحطات التي تستحق الفخر، لكن عندما أنظر إلى خالد، وإلى الكثير من النجوم السعوديين في هيوماين، أرى ما هو أبعد من إنجاز عابر. أرى جيلًا يصنع مستقبل هذه المنطقة بيديه. ولا يمكنني أن أكون أكثر فخرًا. HUMAIN #HUMAIN #TheEndOfLimits

Tareq Amin

139,407 просмотров • 1 месяц назад

"يا رفاق، يجب أن أقولها بصراحة... **الجيل الجديد من اللاعبين السنغاليين لم يعودوا يحبون كرة القدم!** لم يعودوا يحبون الكرة يا رفاق. عندما رأيت شائعة انتقال **ديون لوبي** إلى الاتحاد، كنت أعلم أنه سيذهب إلى هناك، كان الأمر مؤكداً. مع ذلك، في بداية سوق الانتقالات، ماذا سمعنا؟ أستون فيلا كان يلاحقه منذ سنوات، وكنا نأمل أن ينتقل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ) في صفقة كبيرة، لأن هذا الفتى يمتلك الموهبة بالفعل. الجميع كان يقول: *"نعم، إنه خليفة إدريسا غانا غي وكل شيء يسير في الطريق الصحيح"*. لكن كل صفقات انتقاله السابقة كانت غريبة؛ تُسقط أو تُلغى ويبقي في الدرجة الثانية الإسبانية، حتى أن البعض انتقد وكيل أعماله متسائلين عما إذا كان يقوم بعمله بحق! تساءلنا كيف للاعب مثله ألا يكون في نادٍ كبير. لكن فجأة، وبشكل غريب، بمجرد أن جاء اتصال من السعودية... **أصبح كل شيء سلاساً وسريعاً!** وهناك البعض ممن سيكتبون لي فوراً في التعليقات: *"أوه، هذا جيد، يذهب لتأمين مستقبله وجني المال..."*. يا رفاق، ليست هذه هي المشكلة، ليس هذا ما أنتقده! الكثير منا لو كانوا في مكانه لربما فعلوا الشيء نفسه، ليست هذه هي القضية. القضية هي أننا كجماهير نأمل بعد فترة من الزمن أن تقلبوا الطاولة وتفيدوا المنتخب السنغالي باللعب في أكثر الفرق كفاءة وتنافسية، خاصة وأنكم تمثلون **السنغال**! المنتخب الذي طوال سنوات – حتى قبل أن نفوز بكأس الأمم الأفريقية – كان يمتلك أكبر اللاعبين في أفريقيا والذين يلعبون في أكبر الأندية الأوربية. عندما كنت تنظر إلى قائمة التشكيلة والمستوى العام، كنا نحن الأفضل: لاعبون في البريميرليغ، وفي أندية قوية بالدوري الفرنسي، إلخ... الدول الأخرى كانت تملك مهارات فردية، أما نحن فكنا نملك تشكيلة كاملة تلعب في أقوى الدوريات. أما الآن مع هذا الجيل الجديد، فالشباب يريدون التوجه مباشرة إلى **"نهاية اللعبة"** (تأمين العقود المالية الكبيرة مبكراً)! لاعبون مثل **ساديو ماني، كوليبالي، غانا غي، وإدوارد ميندي**... أمر مفهوم، هؤلاء اللاعبون بنوا مسيرة كروية حافلة في أعلى المستويات (إنجلترا، إيطاليا...)، وبعضهم ينافس في تصنيفات الكرة الذهبية! لقد أدوا واجبهم وبنوا تاريخهم، فمن الطبيعي في نهاية مسيرتهم أن يذهبوا إلى السعودية لتأمين أموالهم. لكن اليوم، لدينا شباب – يتم تضخيمهم كنجوم واعدين – بعمر 24 أو 25 عاماً، وتسمع عنهم شائعات من تركيا، قطر، أو السعودية! أنا كمشجع سنغالي، أشعر بالإحباط الشديد! لأن لدينا معايير ومكانة يجب أن نحافظ عليها، يجب أن نملك لاعبين عندما تنظر إلى قائمتهم تجدهم يلعبون في البريميرليغ وغيره. وانظروا الآن أين يذهب لاعبونا الشباب! وما يثير غضبي أكثر بشأن ديون لوبي هو أنه **لاعب قوي وموهوب ونحن بحاجة ماسة إليه**، فإدريسا غي سيعتزل قريباً، ولامين كمارا وباب مطر سار تعرفون رأيي فيهم (لا أثق فيهم كلياً)، فكان أملنا فيه! كان يسعدني كثيراً أن يفرض نفسه في المنتخب السنغالي ويكون في نادٍ أوروبي كبير، لأنه ابن السنغال وتأسس فيها. كان سيسعدني جداً رؤية شخص يخرج من السنغال ويصنع مسيرة كـ غانا غي وساديو ماني. لكن أن تقفز وتطير فور تلقيك أول عرض مالي ضخم... في النهاية سنضطر للبحث عن اللاعبين مزدوجي الجنسية (المولودين في أوروبا)، لأنهم أقل إغراءً بالمال السريع. على سبيل المثال: **أندي ديوف** في إنتر ميلان، أعتقد أن لديه الرغبة أولاً في صناعة مسيرة كروية عظيمة وفرض نفسه في إنتر، وليس خيار السعودية هو أول ما يركض وراءه. نحن في السنغال بحاجة إلى هذا الشغف! لكن شعوري أن شبابنا الحالي لم تعد لديهم تلك الرغبة في بناء مسيرة كروية تاريخية، بل يريدون فقط جني المال. هل ألومهم؟ لا، ولكن يؤلمني أن أرى لاعباً يريد إنهاء مسيرته الكروية وهو لم يتجاوز الـ 25 من عمره! وحتى حجة "تأمين المال"، أنا لا أفهمها تماماً، فهؤلاء اللاعبون لا يتقاضون مبالغ زهيدة! عدم ذهابك للسعودية لا يعني أنك ستكون فقيراً. لاعب في الدرجة الثانية الإسبانية يتقاضى على الأقل 30,000 إلى 40,000 يورو شهرياً! فلا تجعلوا الناس يعتقدون أنهم سيموتون جوعاً إن لم يذهبوا للسعودية، هم ليسوا فقراء، هم فقط يريدون المزيد. هل ألومهم على طلب المزيد؟ لا... ولكن على الأقل يا رفاق، **أنتم ما زلتتم شباباً! من أجل حب كرة القدم، انتظروا قليلاً!** أنتم تملكون المال بالفعل، أفرحوا بلدكم! نحن نريد أن نشتري قمصانكم وأسماءكم مكتوبة على قمصان الأندية الكبرى! أما أن تذهبوا مباشرة إلى الصحراء وكل ذلك... فهذا أمر محبط حقاً."

ENG96|🔫!

196,687 просмотров • 2 месяцев назад

أكتب هذا التحليل تحت تأثير مشاعر وطنية عظيمة بعد مشاهدتي لفيلم #الحرس_الوطني، كلنا #منها_ولها بمناسبة #اليوم_الوطني_السعودي94: 1- الفيلم مليء بالأحداث التصاعدية، وما يسمى العُقد الفنية التي تشد المتابع بشكل كبير، حبكة السيناريو والأداء الإخراجي والموسيقى المدروسة أعطت العمل بعداً قوياً. 2- الحرس الوطني تركز بشكل كبير في اليوم الوطني على قيمة "الشعور" بتحريك المشاعر لدى المتلقي من خلال "قصة" وهنا تجتمع قصة مع بُعد انساني وطني لذلك يحصل الأثر الذي هو القيمة الحقيقية للأعمال الوطنية. 3- استخدم الفيلم دعوات الوالدين صنع مفردات ولغة تمثلنا قريبة من شعورنا وأفكارنا وحياتنا، وكأن هؤلاء الممثلين جزء من عائلتنا وأهلنا، وهذا الارتباط البديع المتقن جعل قابلية العمل عالية. 4- لا تعتمد اليوم المحتويات ولا تصنف على حسب طولها أو قصرها، الناس يريدون مشاهدة عمل قوي ولو كان طويلاً، ولا يرغبون في مشاهدة عمل اعتيادي وإن كان قصيراً، ميزة المدة فعلياً في عالم صناعة المحتوى ليست معياراً، أكثر الحلقات والمسلسلات مشاهدة هي ذات الفترة الزمنية العالية لكن يقابلها الجودة للمشاهد. 5- الجانب الآخر في هذا الفيلم هو كيف ربط الحياة الاجتماعية بالحياة العسكرية في الحرس الوطني وامتد كذلك للحياة الطبية وهو جزء من عمل الحرس الوطني العسكري والطبي وهذه ضربة عبقرية في الربط. شكراً لهم على أنهم على قدر انتظار الناس لأعمالهم في كل عام، جهات كثيرة برزت سنة واحدة وتوقفت والحرس الوطني يظهر في كل مرة بذات القوة وهذه مسألة ليست سهلة أبداً أبداً 🇸🇦

طارق الأحمري

68,271 просмотров • 2 лет назад

أخي الطبل دعنا أولًا نضع الأمور في نصابها: أي مقارنة بين نظام الأسد وأي نظام آخر هي جريمة بحق الدماء التي سالت. ذاك النظام لا يُقاس ولا يقارن إلا بالنازية والفاشية وسائر الأنظمة الإبادية التي لا تشبه البشر. فلا تزايد عليّ بالوطنية، ولا تلوّح بسيف المقارنة الزائفة. حديثي عن طبول الأمس وطبول اليوم لا علاقة له بالمقارنة بين حكومة الرئيس الشرع ونظام الأسد البائد، بل بالطبول أنفسهم؛ أولئك الذين لا يعيشون إلا على صدى أصواتهم. لكن، وكالعادة، في أي نقاش عام، تُفجَّر الترندات بسبب كلمةٍ تُقتطع من سياقها، وتتحول إلى عنوانٍ صاخبٍ يشبهك في كل شيء: فارغٌ من المعنى، ممتلئٌ بالضجيج. ونقطة أخرى، حتى نكون على بينة، ليس كل مؤيد طبلا، فأهلي وجيراني وأصحابي ومعظم دائرتي الاجتماعية الضيقة وأنا منهم، داعمون للحكومة ونريد استقرار البلاد، والخلاص من زمن الحرب والاستبداد. أخي الطبل، أكتب إليك وأنا أعلم أنك ستقرأ هذه الكلمات بعينٍ ناعسة، وبذهنٍ مؤجَّر، وبروحٍ بلا بوصلة. ستدخل من أذنك اليمنى وتخرج من اليسرى، فلا تترك فيك سوى صدى الـ"بوم" الذي ألفته، حتى صار لك لحنَ حياة. ومع ذلك، أكتب؛ لا من أجلك، بل احترامًا للجمهور الذي أرهقته ضوضاؤك أكثر مما أرهقته أزمات البلاد وخوفه على حاضرها ومستقبلها. ولمن فاتته الحلقة التي جمعتني بالأخ العزيز معاذ محارب، فليس في كلامي ما يُقارَن فيه عهدٌ بعهد، بل طبلةٌ بطبلة. والطبول يا صاحبي لا تختلف في الجوهر، بل في النغمة؛ غير أن طبول اليوم تفوقت على طبول الأمس في القبح والتضليل والاغتيال المعنوي. وفي هذا أُفصّل: طبول النظام البائد كانوا أدوات رخيصة في ماكينة الأسد الإعلامية؛ موظفين في خدمة الدعاية، يُخيطون الأكاذيب بخيوط الدم، ويحوّلون الجرائم إلى مهرجانات تصفيق. كانت مهمتهم واضحة: التهليل عند الطلب، والتبرير عند الحاجة. يكتبون ما يُملى عليهم، ويهتفون بما يُؤمرون، كدمى تتحرك بخيوط الخوف والطمع. وما إن تُغلق الكاميرا حتى يخفت صوتهم وينتهي دورهم، فحدود ضجيجهم لا تتجاوز جدران الأستوديو ولا تصمد أمام أول نسمة وعي. فلا تطال الناس في بيوتهم، ولا يتسللون إلى هواتفهم. أما أنتم يا طبول اليوم، فأنتم نسخة مطوّرة من الرداءة ذاتها، لكن بأدواتٍ أشد خبثًا وأوسع انتشارًا. كتائب اغتيالٍ معنوي متنقلة، تلاحقون كل صاحب رأيٍ حرّ، حتى وإن كان مؤمنًا بالدولة أكثر منكم، ناصحًا صادقًا، أو ناقدًا مخلصًا. تسحقون الناس معنويًا على صفحات التواصل، تنهشون أعراضهم، وتشهرون بأهلهم، وتبررون ذلك بوقاحة منقطعة النظير. لم تعد لديكم ذرة من حسٍّ أخلاقي، ولا ظلّ لإنسانية. أنتم ذباب رقمي، ومرتزقة "بوستات"، تستبدلون الفكر بالشتيمة، والحجة بالوسم، والمنطق بالتهديد. وفوق كل ذلك، يحمل خطابكم رائحة طائفية نتنة؛ تغذّون الانقسام، وتعيدون فتح جراحٍ لم تلتئم بعد حربٍ أكلت الأخضر واليابس. بلدٌ يحاول أن يلتقط أنفاسه، وأنتم تصرّون على خنقه بالسمّ ذاته الذي كاد يقتله من قبل. ثم بكل وقاحةٍ تصيحون: "نحن ندافع عن الدولة"! كلا، أنتم لا تدافعون عن الدولة، أنتم تحفرون قبرها بأيديكم. أنتم الخطر الذي يأتي من الداخل، باسم الوطنية، وبصوت "البوم بوم" الوطني المزيف. تزرعون الكراهية، وتوسّعون الشقوق بين الناس، وتحوّلون الأفكار النبيلة إلى شعارات جوفاء، كصندوق فارغ يصدر ضجيجًا أكثر مما يحمل مضمونًا. من يزرع الفتنة لا يبني وطنًا، ومن يهاجم النُصحاء لا يحرس الدولة، ومن يرى في كل ناقدٍ خائنًا، يهدم ما تبنيه السياسة بالحوار، حجرًا حجرًا، حتى لا يبقى في الساحة إلا الغبار.. والطبول. أخي الطبل، خفف من الإيقاع، فالبلاد مثقلة بالأنين، ولا تحتمل "الرجوج"؛ والرجوج عند العرب هو طبل كبير يقرع في أوقات الحرب.. تعلم أن تسمع قبل أن تردّ، وأن تفكر قبل أن تُصفّق، وتخوّن. البلد لا يحتاج إلى مزيدٍ من الطبول، بل إلى من يُحسن السمع والفهم والقول. وإن أبيت إلا أن تبقى طبلًا، فلا عيب في ذلك.. لكن تذكّر أن النبي ﷺ أوصى بوصيةٍ صالحةٍ لكل زمان: "إذا رأيتم المدّاحين فاحثوا في وجوههم التراب". فاحذر يا أخي الطبل، أن تكون أنت أول المستحقين!

خالد أبو صلاح - Khaled Abu Salah

129,528 просмотров • 11 месяцев назад

🎙️المذيعة:مسيرة مثيرة للإعجاب على مقاعد بدلاء المنتخب الفرنسي، لأنه في الحقيقة كانت هذه رقصتك الأخيرة، وأود أن أقول لك شكراً... بعد ميامي، كأس العالم هذه... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا تزال لدينا مباراة أخيرة بعد 4 أيام، حتى لو لم تكن تلك التي كنا ننتظرها، لكن هذا لطف منكِ. بالطبع، هناك الكثير من الخيبة، اللاعبون... محطمون لأننا، كما ترين، كان لدينا الكثير من الطموح، حتى لو كان علينا أيضاً أن نكون منطقيين ونعترف بأننا اليوم كنا أقل درجة على المستوى الفني، أمام منتخبٍ أدار مباراته بشكل جيد أكثر... هذا كل ما في الأمر. ولكن هذا خطؤنا في المقام الأول، لا أريد أن يُقال أي شيء آخر. بعد ذلك، سأطرح سؤالاً ولن أجيب عليه: هل الحكم يملك المستوى لإدارة نصف نهائي كأس العالم؟ لقد واجهنا البعض منهم... هكذا إذن. ولكن لن أجيب على هذا السؤال، وليس هذا هو السبب، ولا أقول هذا لمجرد أننا خسرنا اليوم. كانت هناك بعض... العديد من الحالات التي كانت غالباً ضدنا أيضاً. لكن السبب الأول هو بالتأكيد لأننا كنا متراجعين قليلاً وأقل خطورة هجومياً مما كان يمكن أن نكون عليه، مع وجود بعض الأخطاء الفنية، وتمريرات كان بإمكانها أن تخلق مواقف وفرصاً. لذلك يجب قبول الأمر، هذا هو المستوى العالي جداً، حتى لو كان ذلك مؤلماً. لقد كانت الخطوة الأخيرة قبل هذا النهائي المحتمل. سنلعب مباراة تحديد المركز الثالث الآن، وسنلعبها، هذا لا يغير من الأمر شيئاً. لا أريد أن أبخس كل ما تم تحقيقه، ولكن في هذه المباراة تحديداً، أظهرت إسبانيا شيئاً إضافياً. 🎙️المذيعة: من الناحية النفسية والذهنية، أتخيل أن هناك الكثير من المشاعر التي تتخبط في رأسك؟ إنها النهاية تقريباً... نعم، هناك مباراة ميامي بعد 3 أو 4 أيام، هذا صحيح... نعم، بعد 4 أيام. ولكن بطريقة ما... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا أفكر في هذا، لا أفكر في نفسي. لقد كنت بكامل تركيزي، وحضّرت المباراة مع اللاعبين واضعاً هذا الهدف نصب عينيّ وبذل كل شيء للوصول إلى النهاية. لم ننجح في ذلك، لذا فإن الخيبة موجودة وهي قوية لأنها كأس العالم. لكنني لن أمحو كل ما قدمناه من عمل جيد وجيد جداً، بالطبع مع وجود بعض الصعوبات، ولكن هذا مرتبط قليلاً بطبيعة هذه البطولة بالنسبة لجميع الفرق. على الرغم من أنني كنت أرى أننا استعدنا عافيتنا بشكل جيد جداً... بعد ذلك، هناك ويليام ساليبا الذي لم يستطع الاستمرار، حسناً، هذه عوامل لم تكن بالضرورة في صالحنا. ومع ذلك، لا أنكر جودة المنتخب الإسباني المعتاد على فرض أسلوبه وسيطرته. 🎙️المذيعة: لقد افتقرنا كثيراً للشراسة هجومياً... حسناً، الشراسة قد لا تكون الكلمة الصحيحة، ولكن كيف أقول... لقد انتقلنا من مهرجان هجومي للديوك إلى لا شيء تقريباً الليلة... 🗣️ديدييه ديشان: لم يكن كافياً، لم يكن كافياً، ولكن لأن الخصم منعنا من ذلك، ولأننا كنا نفتقر إلى الدقة الفنية، وربما أيضاً إلى الحيوية (المجهود البدني) لدى بعض اللاعبين. ومن هنا، تكسرت الهجمات. الإسبان يجيدون فعل ذلك تماماً، في التوقع وفي قطع التمريرات. بعد ذلك، أجبرنا هذا على الدفاع، لذا لم نتمكن من خلق المزيد من المشاكل الهجومية لهم كما كنا نرغب.

محمود مجيد

1,842,519 просмотров • 2 месяцев назад