Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

"إسرائيل لا يحق لها الدفاع عن نفسها، لأنها دولة مـ.ـحتلة، ولا تملك الأرض، والمحـ,ـتل لا يملك الحق في الدفاع عن نفسه، هم الإرهـ.ـاب، ولا يوجد شيء إسمه إسرائيل“. - هذه الحقيقة التي بدأ المجتمع الغربي بتصديقها، والدفاع عنها، بعد ما كشفت الحرب على #غزة؛ خطورة الصـ@ـيونية العالمية.

155,994 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)

Комментарии: 8

Фото профиля Tareq
Tareq2 лет назад

العدو والغرب يعترفون بالقانون مادام في صالحهم فقط أما عندما يكون ضدّهم فإنهم يستخدمون قانون الغاب - قانون القوّة بدلاً من قوّة القانون باختصار؛ مصالحهم أولاً، والقانون يُطبّق علينا فقط ولصالحهم📍

Фото профиля Wail Alshamlan
Wail Alshamlan2 лет назад

اساسا إسرائيل هي اللي نفذت المخطط يوم ٧ أكتوبر

Фото профиля 🔻عبد الله المعتصم بالله بعد الحذف🔻
🔻عبد الله المعتصم بالله بعد الحذف🔻2 лет назад

حسبنا الله ونعم الوكيل

Фото профиля منار الدرويش
منار الدرويش2 лет назад

اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك

Фото профиля Mowana
Mowana2 лет назад

🇵🇸✌️

Фото профиля let's go to PARADISE
let's go to PARADISE2 лет назад

The occupier doesn't have the right to defend it self.

Фото профиля ahmed
ahmed2 лет назад

@ooredoo_aq هم من يشرعون القانون وهم من يصنف هذا ارهابي وهذا كان يعني في طفولته وهذا يحق له الدفاع النفس وهذا لايحق له

Фото профиля Iqbal Khan 🇮🇳
Iqbal Khan 🇮🇳2 лет назад

इज़राइल को अपनी रक्षा करने का अधिकार नहीं है, क्योंकि वह एक कब्ज़ा करने वाला राज्य है, और उसके पास ज़मीन नहीं है, और कब्ज़ा करने वाले को अपनी रक्षा करने का अधिकार नहीं है। वे आतंकवाद हैं, और इज़राइल जैसी कोई चीज़ नहीं है।यह एक सच्चाई है जिसका पश्चिमी समाज ने सामना करना शुरू कर द

Похожие видео

جدعون ليفي، من أشهر المفكّرين والصحافيين في إسرائيل وكاتب مقالات في جريدة هاآرتس العبرية، كانت له محاضرات في أميركا واوروبا منذ مدة وقال عن إسرائيل وعنصريتها ووحشية إحتلالها ما لم يقله أحد ولم يجرؤ أي إعلام غربي على إعتراضه او معاقبته… الاعلامية اللبنانية الدكتورة ندى عبد الصمد تعمل في محطة ال BBC الانكليزية كمذيعة ومراسلة ومقدّمة برامج حوارية منذ اكثر من ٢٥ سنة وكان لها تعليق بسيط على التويتر عن مجازر غزة، قررت المحطة وقفها عن العمل مع خمسة من رفاقها للتحقيق معهم حول إنتقاد اسرائيل!!! وسائل اعلامية أخرى في اميركا واوروبا طردت اعلاميين أيضاً اجانب للسبب نفسه… هؤلاء الاجانب انفسهم يعطوننا في لبنان دروساً في حرية الرأي والاعلام وجنّدوا عندنا سياسيين واعلاميين وجمعيات يحملون شعار حرية الرأي كالببغاوات لإثارة الفوضى في لبنان ولا يجرؤون حتى على الدفاع عن عبد الصمد ورفاقها ولا على انتقاد إسرائيل.. معظم سياسيّي الغرب ووسائل إعلامه مأجورون لإسرائيل. هم ليسوا بعين واحد بل عُميان على مجازرها، وحْدَها شعوب الغرب أثبتت في احتجاجاتها العارمة أن الوعي الانساني عندها لا يمكن شراؤه بالمال ولا تخويفه بالعقاب… موجز من كلام جدعون ليفي (دقيقة):

اللواء جميل السيّد

181,980 просмотров • 2 лет назад

كل هذا الصراخ عن ترامب والسيادة اللبنانية يخفي الحقيقة الأساسية: لا أحد يحترم سيادة دولة لا تتصرف كدولة. #ترامب لا يهين #لبنان بقدر ما يكشف حجمه الحقيقي في نظر العالم. المشكلة ليست أن أميركا لا تفهم الشرق الأوسط، بل أن لبنان لا يقدّم نفسه كدولة جدّية تستحق أن يُتفاوض معها. الدكتور هشام بو نصيف Hicham Bou Nassif يصيب مرّة أخرى. اللبنانيون، سياديون وممانعون، يعيشون وهم أنهم مركز العالم. كل فريق يتخيّل أن واشنطن تنتظر خطابه وموقفه، بينما الحقيقة أن أميركا تتعاطى مع الملف اللبناني بالحدّ الأدنى وتنتظر قرارات فعلية. وعندما لا تجد واشنطن حكمًا لبنانيًا حقيقيًا، ولا دولة تقرّر، ولا سلطة جدية تفاوض، تبحث عن الطرف الذي يملك القدرة الفعلية على التأثير. لذلك إمّا تتكلّم مع حزب الله، أو تفتح الباب لسوريا. هذه ليست مؤامرة على السيادة. هذه نتيجة طبيعية لانهيار مفهوم الحكم المركزي، الذي يفضّل توزيع التطمينات تحت عناوين "الطائفة المجروحة والسلم الأهلي"، بدلًا من المواجهة الفعلية واستغلال الفرص. من لا ينتج حكمًا جدّيًا لا يحق له أن يبكي عندما يتفاوض الآخرون فوق رأسه.

Antonios Nader

13,750 просмотров • 3 месяцев назад

إسرائيل ليست قدراً… فلا تجعلوا تفوقها اليوم هزيمةً أبدية في عقولكم أكثر ما يلفتني في خطاب بعض النخب السورية أنهم يتعاملون مع إسرائيل وكأنها الحقيقة الوحيدة الثابتة في التاريخ! تسقط أنظمة، تنهار دول، تتفكك إمبراطوريات، وتتبدل التحالفات وموازين القوى… لكن عندما يصل الحديث إلى إسرائيل يصبح كل شيء فجأةً قدراً لا يمكن تغييره. أنا لا أرى الأمور بهذه الطريقة. إسرائيل اليوم قوية، نعم، لكنها ليست أقوى من حركة التاريخ ولا أكبر من المصالح الدولية التي صنعت تحالفاتها. المشهد بعد استهداف مطار أبو الظهور يستحق التوقف عنده: الخطاب الصادر من دمشق وأنقرة وواشنطن لم يكن مريحاً لإسرائيل، وهذا بحد ذاته مؤشر على أن هامش حركتها في سوريا لم يعد كما كان. أمريكا تريد تقليل انخراطها العسكري المباشر في المنطقة، وبناء دول وحكومات قادرة على إدارة أمنها واستقرارها، بينما تدفع إسرائيل باتجاه المزيد من الجبهات والتوترات التي قد تُبقي واشنطن عالقة في الشرق الأوسط. وهنا تبدأ المصالح بالتناقض. الغرب لا يعرف حليفاً أبدياً… يعرف مصلحة دائمة. وإذا جاء اليوم الذي تصبح فيه سياسات إسرائيل عبئاً على تلك المصلحة، فلا يوجد في السياسة الدولية ما يسمى «شيكاً على بياض إلى الأبد». حتى ما يحدث على الحدود السورية يستحق القراءة بعيداً عن عقدة التفوق الإسرائيلي؛ عندما تعمل إسرائيل على كشف مساحات واسعة قرب الحدود وإزالة الغطاء النباتي وتعزيز مجال الرؤية، فهذا بالنسبة لي ليس مجرد إجراء أمني. إنه أيضاً مؤشر على أن إسرائيل تراقب بقلق نوعاً مختلفاً من القوة يتشكل في سوريا: جيش يولد من رحم فصائل عاشت سنوات الحرب، واكتسبت خبرة في الاقتحام والقتال البري، وليس جيشاً اعتادت إسرائيل معرفة تركيبته وطريقة تفكيره لعقود. لا أقول إن إسرائيل ستنهار غداً، ولا أقلل من قوتها العسكرية والدولية. لكنني أرفض فكرة أخطر من قوة إسرائيل نفسها: أن نزرع في عقل السوري أن إسرائيل لا تُهزم. فأول انتصار يحققه عدوك عليك… أن يقنعك أن هزيمته مستحيلة #سوريا_الجديدة

Maissa Kabbani

185,824 просмотров • 1 месяц назад

#واعي_لن_اخدع عن الاعلام مقطع و قواعد القواعد ال 11 التي يجب أن تعرفها قبل مشاهدة نشرة الأخبار المسائية "في قناة إخبارية فرنسية او غربية عموما"...وهي القواعد التي على مقدم الأخبار التقيد بها.. القاعدة رقم 1: في الشرق الأوسط...الفلسطينيون دائمًا هم من يهاجمون أولاً.. وإسرائيل دائمًا هي التي تدافع عن نفسها...وهذا ما يسمى الانتقام المشروع.. القاعدة رقم 2: لا يحق للفلسطينيين قتل المدنيين من الجانب الآخر...إنه يسمى الإرهاب.. القاعدة رقم 3: يحق لإسرائيل قتل المدنيين الفلسطينيين...وهذا ما يسمى الدفاع عن النفس.. القاعدة رقم 4: عندما تقتل إسرائيل عدداً كبيراً جداً من المدنيين...فإن القوى الغربية تدعوها إلى ضبط النفس...وهذا ما يسمى رد فعل المجتمع الدولي.. القاعدة رقم 5: لا يحق للفلسطينيين أسر جنود إسرائيليين...حتى لو كان عددهم محدوداً جداً ولا يتجاوز جندياً واحداً.. القاعدة رقم 6: يحق للإسرائيليين اختطاف أي عدد يريدونه من الفلسطينيين (حوالي 12 ألف أسير حتى الآن)..ليس هناك سقف...ولا داعي لتقديم أي دليل على ذنب المختطفين...كل ما عليك فعله هو أن تقول الكلمة السحرية "إرهابي".. القاعدة رقم 7: عندما تقول "المقاومة" عليك أن تضيف دائماً عبارة "المدعومة من إيران".. القاعدة رقم 8: عندما تقول "إسرائيل"...فلا يجب عليك طبعا أن تضيف المدعومة من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وأوروبا"..لأنه يمكن للمشاهد أن يظن أنه صراع غير متوازن.. القاعدة رقم 9: لا تتحدث أبدًا عن "الأراضي المحتلة"...ولا عن قرارات الأمم المتحدة... ولا عن انتهاكات القانون الدولي...ولا عن اتفاقيات جنيف...هذا قد يربك المشاهد ويشوش عليه.. القاعدة رقم 10: الإسرائيليون يتحدثون الفرنسية والإنجليزية أفضل من الفلسطينيين. وهذا ما يفسر سبب منحهم الكلمة لهم ولمؤيديهم كلما أمكن ذلك...حتى يتمكنوا من شرح القواعد السابقة (من 1 إلى 9)...وهذا ما يسمى بالحياد الصحفي...والاستعانة بخبراء من المنطقة لشرح ما يقع.. القاعدة رقم 11: إذا كنت لا توافق على هذه القواعد أو إذا وجدت أنها تحابي طرفاً في الصراع ضد طرف آخر...فأنت معاد للسامية.. منقول .. #لستم_وحدكم #اليمن_مع_فلسطين الاعلامي الكويتي هاني الوزان

محمد علي الحوثي

131,596 просмотров • 3 лет назад

الوطنية حسب جدول البث! في زمنٍ يحكمه الضجيج، يعلو مَن يصرخ لا مَن يُفكّر، وتُمنح البطولات لمن يُتقن الإثارة لا لمن يُلامس الواقع. تُكافأ الجُرأة الصوتية حتى لو كانت فارغة، ويُصدّر الغضب المسرحي على أنه وعي. هند الضاوي ليست استثناءً، بل تجسيد صارخ لتلك المفارقة.. صوت مرتفع، وطنية مُعلّبة، وخطاب لا يقوم على فهمٍ حقيقي، بل على رغبة جامحة في اختراع عدو يُبرر كل شيء ويُعفي من كل شيء. هذا تمامًا ما تفعله هند الضاوي، التي خرجت من عتمة الهامش إلى بؤرة الضوء لا لأنها قدّمت تحليلاً رصينًا، بل لأنها صرخت أكثر، وشتمت أكثر، فصارت في وعي البعض رمزًا لبطولة لا وجود لها إلا على الشاشة. هي لا تقدم تحليلًا، بل تؤدي دورًا مكتوبًا مسبقًا، أشبه بمسرحية أيديولوجية ذات حبكة بائسة، تُفصّل على مقاس جمهور أُرهق طويلًا فصار يلتقط وهم القوة بمجرد نبرة حادة أو عبارة منفلتة! ما تقوله ليس رأيًا، بل وصفة عتيقة لإنتاج العداء، لا ضد إسرائيل وحدها، بل ضد العالم بأسره، وضد الحقيقة، وضد العقل ذاته. تلبس قناع الوطنية بينما تُعيد تدوير خطابات الإسلاميين - لكن بلا لحية -من خرافات ونبوءات ومؤامرات وتخوين وتحريض. من "البقرات الحُمر" إلى "الهيكل"، من "إسرائيل الكبرى" إلى نداءات الحرب القادمة، كل شيء في سردها يبدو محشوًا بيقين زائف لا يحتمل سؤالًا واحدًا جادًا. تدّعي أن إسرائيل لا تحتمل ضربات إيران، لكنها تتناسى أن إسرائيل التي تضرب عمق طهران، تعود في كل مرة لتكتب الأكواد وتُبرمج الروبوتات وتُصدر التقنيات فائقة التقدم للعالم. تزعم هند أن إسرائيل دولة مصطنعة، وتنسى أن سوريا التي تُشيد بأصالتها في المُقابل عبارة عن خريطة مرسومة بحدود سايكس بيكو. وتقول إن إسرائيل تريد ابتلاع مصر، بينما إسرائيل – الواقعية السياسية – تخلّت مرتين عن سيناء بمحض إرادتها لصالح مصر، من دون أن تفرض عليها شروطًا مذلة. فهل هذه نوايا توسع أم مؤشرات عقل دولة تعرف متى تحارب ومتى تصنع سلامًا؟ المفارقة الأكبر أن هذا الخصم الذي تزدريه هند، يسبقها ومجتمعها في التعليم، وفي الاقتصاد، وفي ترتيب الجامعات، وفي الإنتاج، وفي الانضباط، وتظن أن نبرة غاضبة منها قد تُعدّل ميزان القوى! هند لا تدافع عن مصر، بل تجرّها إلى صراعٍ صوتي منزوع العقل، ولا تُعزّز وعي المصري، بل تُغرقه في ضباب التشويش، ولا تُقاوم عدوًا حقيقيًا، بل تصنع من العداء وهْمًا قابلاً للاستهلاك، تستثمر فيه كي تبقى على الشاشة لا في الذاكرة! إنها لا تُهدد إسرائيل، بل تُهدد فكرة الحقيقة ذاتها، لأن كل ظهور لها هو إنقاص من الحقيقة، وخصم من رصيد العقل. وكلما ادّعت بطولة، بدا أن ميدان الفعل الحقيقي خاليًا منها! ما تفعله هند لا يندرج تحت حرية الرأي، بل تحت ترويج الغواية. نعم.. غواية أن تكون الوطنية حفلة للصراخ، غواية أن تكون الشتيمة سياسة، غواية أن تكون الحرب نكتة قابلة لإعادة التدوير! لكن الأسوأ أنها تفترض أننا لا نعرف، لا نُفكر، ولا نُدقق. وأننا قد نكتفي منها بصرخة، ولا نسأل من أنتم؟ ولماذا الآن؟ وماذا بعد؟ إن أخطر ما في هذا النوع من الخطاب أنه لا يترك خلفه خصمًا مهزومًا، بل جمهورًا مُضلَلاً، يُصفّق لوهم الانتصار، بينما يتآكل في داخله كل ما يشبه الفهم! في النهاية، من يصرخ ليقنعك أنه الأقوى، هو بالضرورة يخشى أن تكتشف العكس! وليس كل من لعن خصومه وطنيًا.. أحيانًا يُصبح سبّ الخصوم طريقة سهلة للنجاة من سؤال الوطن!

Ahmed Yadak

11,877 просмотров • 1 год назад