Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

إسرائيل وإعلامها في صدمة حقيقية! النشطاء الذين تعرضوا للتعذيب يقولون أنهم عادوا أقوى! الناشطة الأسترالية فيوليت كوكو: "إسرائيل لن تكسرنا، إنها تجعلنا أقوى، سنستمر في كشف الحقيقة حتى يفتح العالم أعينه على واقع إسرائيل."

45,348 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 24

Фото профиля Sam
Sam3 месяцев назад

Het middenlandszee is diep genoeg voor de schepen van de hamas aanhangers. 😅😅🤣👍🇮🇱

Фото профиля שלמה נאון
שלמה נאון3 месяцев назад

Fuck Gaza and fuck you terrorist hamas

Фото профиля Robin
Robin3 месяцев назад

De gelogen waarheid zoals we hebben gezien? Dus met andere woorden, als linkse activisten liegen is dat de waarheid. Het is maar dat je het weet.

Фото профиля Abdelkarim
Abdelkarim3 месяцев назад

Israelis are criminals, they aised them on hate.

Фото профиля Gianenrico
Gianenrico3 месяцев назад

Dai, però ha azzerato le ACCISE,non vi potete lamentare.

Фото профиля الكويت خط أحمر
الكويت خط أحمر3 месяцев назад

❤️🤲🏻❤️

Фото профиля Zeza Lula Estrela1⃣3⃣
Zeza Lula Estrela1⃣3⃣3 месяцев назад

#IsraelEntidadeTerrorista🇮🇱🔥💀☠️🏴‍☠️

Фото профиля malgorzata tylko w prawo żadnej lewizny
malgorzata tylko w prawo żadnej lewizny3 месяцев назад

wszyscy to dawno wiedza ale już są w szponach syjonistów nazistów i udają polityczną poprawność to banda sprzedajnych tchórzy

Фото профиля AH64
AH643 месяцев назад

🤭😂🤣

Фото профиля Jackie Bachar
Jackie Bachar3 месяцев назад

האישה הזו פח אשפה שקרנית התקשורת לא בהלם וישראל לא בהלם בכלל , ישראל רגילה לאנשי זבל האלו שמגיעים לכאן פעם בכמה חודשים לעורר פרובוקציה, לא מביאים מזון ולא כלום , פשוט תומכי טרור שמקבלים כסף כדיי להגיע לכאן ויודעים מראש שלא יצליחו לעבור את הצבא שלנו הכי מוסרי בעולם , אתם טרוריסטים

Фото профиля Mahmoud Naguez
Mahmoud Naguez3 месяцев назад

🇵🇸✌️🍉

Фото профиля Mustafa Arslan
Mustafa Arslan3 месяцев назад

@Ersan__1971 Bu cihad a gönül verenler e, ehli imân sahibi ise, imanını artırsın, ehli iman lı değil ise, Rabbim, imân la şereflenmek nasip eylesin inşallah 🤲🤲🤲🤲

Фото профиля Axel Zander
Axel Zander3 месяцев назад

😂😂😂

Фото профиля PEDRO MONT
PEDRO MONT3 месяцев назад

👍🇵🇸

Фото профиля Mouna
Mouna3 месяцев назад

@akkaakka66 👍👍👍✌️🇵🇸

Фото профиля Ronny Esknutsson
Ronny Esknutsson3 месяцев назад

Hoppas Israel skickar in extremisterna direkt till Hamas. Utan båtar och vapen .

Фото профиля Karl Burns
Karl Burns3 месяцев назад

Thats the girl that stopped the Sydney Harbour Bridge

Фото профиля Saved.
Saved.3 месяцев назад

These assholed cannot prove anything. Not one single shred of evidence. They should all be locked up. Depraved attention whores.

Фото профиля samuelmarks
samuelmarks3 месяцев назад

All about you

Фото профиля Awaken Citizen
Awaken Citizen3 месяцев назад

MDR de vrais pantins…

Фото профиля Tripp'n the Light Fandango
Tripp'n the Light Fandango3 месяцев назад

Terrorist sympathizers are going to lie.

Фото профиля barbara cohen
barbara cohen3 месяцев назад

Is Israel all you assholes have to talk about? Not the killing of 40,000 citizens of Iran? Not rape beating and kidnapping?STFU

Фото профиля Marcdeladigue
Marcdeladigue3 месяцев назад

@Patou1235 👍👏👏👏🙏💐

Фото профиля GAMAl FAWZY
GAMAl FAWZY3 месяцев назад

عندما يتخاذل المسلمين عن نصرة المظلومين في غزة يقيد الله جنود من عنده لنصرتهم

Похожие видео

إسرائيل ليست قدراً… فلا تجعلوا تفوقها اليوم هزيمةً أبدية في عقولكم أكثر ما يلفتني في خطاب بعض النخب السورية أنهم يتعاملون مع إسرائيل وكأنها الحقيقة الوحيدة الثابتة في التاريخ! تسقط أنظمة، تنهار دول، تتفكك إمبراطوريات، وتتبدل التحالفات وموازين القوى… لكن عندما يصل الحديث إلى إسرائيل يصبح كل شيء فجأةً قدراً لا يمكن تغييره. أنا لا أرى الأمور بهذه الطريقة. إسرائيل اليوم قوية، نعم، لكنها ليست أقوى من حركة التاريخ ولا أكبر من المصالح الدولية التي صنعت تحالفاتها. المشهد بعد استهداف مطار أبو الظهور يستحق التوقف عنده: الخطاب الصادر من دمشق وأنقرة وواشنطن لم يكن مريحاً لإسرائيل، وهذا بحد ذاته مؤشر على أن هامش حركتها في سوريا لم يعد كما كان. أمريكا تريد تقليل انخراطها العسكري المباشر في المنطقة، وبناء دول وحكومات قادرة على إدارة أمنها واستقرارها، بينما تدفع إسرائيل باتجاه المزيد من الجبهات والتوترات التي قد تُبقي واشنطن عالقة في الشرق الأوسط. وهنا تبدأ المصالح بالتناقض. الغرب لا يعرف حليفاً أبدياً… يعرف مصلحة دائمة. وإذا جاء اليوم الذي تصبح فيه سياسات إسرائيل عبئاً على تلك المصلحة، فلا يوجد في السياسة الدولية ما يسمى «شيكاً على بياض إلى الأبد». حتى ما يحدث على الحدود السورية يستحق القراءة بعيداً عن عقدة التفوق الإسرائيلي؛ عندما تعمل إسرائيل على كشف مساحات واسعة قرب الحدود وإزالة الغطاء النباتي وتعزيز مجال الرؤية، فهذا بالنسبة لي ليس مجرد إجراء أمني. إنه أيضاً مؤشر على أن إسرائيل تراقب بقلق نوعاً مختلفاً من القوة يتشكل في سوريا: جيش يولد من رحم فصائل عاشت سنوات الحرب، واكتسبت خبرة في الاقتحام والقتال البري، وليس جيشاً اعتادت إسرائيل معرفة تركيبته وطريقة تفكيره لعقود. لا أقول إن إسرائيل ستنهار غداً، ولا أقلل من قوتها العسكرية والدولية. لكنني أرفض فكرة أخطر من قوة إسرائيل نفسها: أن نزرع في عقل السوري أن إسرائيل لا تُهزم. فأول انتصار يحققه عدوك عليك… أن يقنعك أن هزيمته مستحيلة #سوريا_الجديدة

Maissa Kabbani

185,504 просмотров • 29 дней назад

في كل خطاب يستحضر نتنياهو الرؤية الدينية التي تحركه، والتي تلتقي بوضوح مع الصهيونية المسيحية في أمريكا. أكد بالأمس أنهم يتحركون نحو تحقيق «مملكة إسرائيل» (إسرائيل الكبرى)، وأن عودة المسيح أصبحت قريبة. هذه اللغة ليست استعارات سياسية أو خطابًا تعبويًا عابرًا، بل تعكس بوضوح أن إسرائيل وحلفاؤها في الولايات المتحدة (ترامب وفريقه) ينظرون إلى الصراع من خلال منظور عقائدي ديني، ويقدموه لأتباعهم جزءًا من سردية تاريخية ونبوءات يجب تحقيقها. المفارقة المؤلمة أن النخب السياسية الحاكمة في عالمنا العربي تتعامل مع الدين وكأنه عبء يجب إبعاده تمامًا عن فهم الصراع أو تفسيره، بينما أعداؤنا يتخذوه منطلقًا في صياغة رؤيتهم وتعبئة مجتمعهم. فهل حان وقت إعادة تأطير الصراع العربي الإسرائيلي؟ فلا يمكن مواجهة طرف يقاتل بعقيدة "دينية" صلبة - حتى لو كانت باطلة - عبر خطاب "سياسي" مائع أو باهت؛ فالعقيدة لا تُهزم إلا بعقيدة أقوى منها. والمعركة ليست فقط على الأرض والحدود، بل أيضًا على الوعي والهوية والرواية التاريخية. #نتنياهو #ترمب #إسرائيل #إيران

Mourad Aly د. مراد علي

32,045 просмотров • 6 месяцев назад

هذا الخبر سيذهلكم حقاً! غالبية الناس ليس لديهم أدنى فكرة عن أن إسرائيل على وشك تغيير حياة المصابين بالشلل إلى الأبد. تمكن باحثون في *جامعة تل أبيب، بقيادة البروفيسور "تال دفير" وفريقه في شركة "Matricelf"، من هندسة **أول نسيج نخاع شوكي بشري مخصص في العالم*، تمت زراعته من خلايا الدم الخاصة بالمريض نفسه. كيف يتم ذلك؟ * يتم إعادة برمجة الخلايا لتصبح خلايا جذعية. * ثم يتم بناء غرسات نخاع شوكي ثلاثية الأبعاد تندمج مع المنطقة المتضررة. * وقد أظهرت التجارب على الحيوانات تعافياً ملحوظاً. الآن، وافقت وزارة الصحة الإسرائيلية على إجراء تجارب "الاستخدام الرحيم" (Compassionate use) لأول مجموعة من المرضى. *الهدف؟ * مساعدة الناس على النهوض من كراسيهم المتحركة والمشي مجدداً. هذا هو الطب التجديدي في أقوى صوره؛ حيث لا توجد مخاطر لرفض الجسم للغرسة لأنها مكونة من خلاياك أنت. من المتوقع إجراء أول عملية جراحية تاريخية في إسرائيل قريباً. الخيال العلمي يتحول إلى واقع.. بصناعة إسرائيلية. Mor Edge Insight

إسرائيل بالعربية

21,609 просмотров • 4 месяцев назад

كلام رائع و مهم من الدكتور الجنرال محمد باقر قاليباف : نحن لسنا أقوى من أمريكا في القوة العسكرية، من الواضح أن لديهم المزيد من المال والمعدات والإمكانيات، وبسبب تعدياتهم المتكررة في العالم لديهم خبرة أكثر منا، والكيان الصهيوني الذي هو تابع وعميل لأمريكا في المنطقة يمتلك قوة عالية أيضًا. 📌 أحيانًا نسمع من شعبنا العزيز يقولون إننا دمرناهم، لا! نحن لم ندمرهم، نحن الفائزون في هذه الحرب، بالتأكيد المعدات والإمكانيات والمال تؤثر في الحرب والنصر، لكنها ليست دائمًا كذلك، لقد حاربنا في حرب غير متكافئة بطريقة صممناها واستعددنا لها مما دفعنا العدو للوراء، العدو كان لديه المال والإمكانيات لكنه لم يتصرف بشكل صحيح في التخطيط، هم يتخذون قرارات استراتيجية خاطئة، وهم يخطئون في فهم شعبنا كما يخطئون في تخطيطهم العسكري. 📌 تدعي الحكومة الأمريكية أن أمريكا هي الأولوية لديها، لكنها في الواقع أظهرت أن إسرائيل هي الأولوية لأنها تتخذ قراراتها بناءً على معلومات خاطئة من إسرائيل. 📌 أسمع أحيانًا من الشعب العزيز وحتى من الإعلام الوطني يقولون إننا دمرنا كل قوتهم العسكرية فلنواصل وندمر الباقي ولا نتفاوض، بالتأكيد التفوق في الميدان لنا ولهذا السبب يطلب ترامب وقف إطلاق النار.

AHMAD SLMAN

254,669 просмотров • 5 месяцев назад

🔥 هل تصبح فضيحة أبستين هي النهاية لـحكم ترامب ؟!! كشف جديد وصادم، عن علاقة تاجر الجنس اليـ.ـهودي وإسـ.ـرائيل بـوصول ترامب إلى حكم أمريكا ... ففي تحقيق قوي وموثق بالأدلة، نشرته شبكة (سي إن إن) الإخبارية دققوا فيه مئات المراسلات النصية والإلكترونية بين أبستين ومستشار ترامب السابق "ستيف بانون"، توصلوا منه لنتيجة مفادها: أن العلاقة بين الاثنين لم تكن مجرد صداقة وتواصل شخصي، بل أن الأمر أعمق من ذلك بكثير وأن بانون الذي وُصف بأنه مهندس فوز ترامب في انتخابات 2016 لرئاسة أمريكا، كان يستعين بـ أبستين في الوصول لمعارفه واتصالاته مع الزعماء والسياسيين، بل والاستعانة بطائرته الخاصة، بالإضافة إلى نصائحه الثمينة التي ساعدت على الترويج الشعبوي اليميني لـ ترامب الذي ساهم في فوزه -غير المتوقع- بالانتخابات بالإضافة إلى علاقات متشابكة للاثنين داخل إسرائيل، تبدو وكأنها شراكة كاملة ■ العجيب ، أن بانون ارسل لـ أبستين رسالة يقول فيها صراحة : إن ترامب يستيقظ من النوم متوترا خوفا من انكشاف علاقته بك ● فهل يمكنكم تخيل أن هناك وثائق تثبت أن الذي أُدين رسميا بإدارة أكبر وأقذر شبكة اتجار في البنات القصر بالعالم، والذي وُصف بأنه شيطان العصر الحديث ، اليهودي "أبستين" ، كانت له يد في وصول رئيس أقوى دولة في العالم إلى حكمها ، مع مساعدات شتى من دولة أخرى هي إسرائيل ! حتى الآن ، هذا هو أقوى الفضائح التي تم كشفها من وثائق أبستين بحق ترامب ، ومازال هناك الكثير الذي تم اخفائه ، ويُنتظر خروجه للعلن لتصبح تلك الفضيحة، هي الأكبر بتاريخ أمريكا وربيبتها إسرائيل ... إحدى ثمار طوفان الأقصى المبارك

شيرين عرفة

62,615 просмотров • 7 месяцев назад

موت السردية! وجَّه جيش الدفاع الإسرائيلي ضربات جوية في العمق الإيراني، شملت طهران مقر إقامة الولي الفقيه “علي خامنئي”، وعادت طائرات الدفاع الجوي الإسرائيلي إلى قواعدها سالمة غانمة. السؤال الأصعب يظل في مواجهة سردية الولي الفقيه وفيلق القدس ومنظومات الحرس الثوري الإيراني ومحور المقاومة والممانعة، مع الأخذ بالحسبان حجم الرقعة الجغرافية التي تسيطر عليها هذه الأطراف بشكل كامل، من غزة إلى مضيق هرمز وباب المندب! ماذا يريد الولي الفقيه من نفوذ سياسي وثقافي واقتصادي وعسكري أكبر وأعظم مما يملكه الآن؟ يمتلك خامنئي خِراج "ثروات" العراق والشام واليمن، فما الذي يرغب في تحقيقه أكثر من ذلك؟ ما الذي ينتظره بعد أربعة عقود من تغييب شعوب المنطقة بخطابات شعوذة ووهم حول زوال إسرائيل، تلك “الغدة السرطانية” التي طالما وُعد باستئصالها؟ ألم يكن “طوفان الأقصى” الوعد الصادق المحتم للجهاد المقدس، الذي سيقود، كما زُعم، إلى زوال إسرائيل إلى الأبد؟ ألم يكن "طوفان الأقصى" يوم الزحف المقدس نحو القدس والأقصى والصلاة فيها. الولي الفقيه وحلفاؤه والمتعاطفون معهم من قوى اليسار الديمقراطي، الذين يحلمون بزوال إسرائيل، ماذا ينتظرون؟ وجميع دعاة المقاومة وزوال إسرائيل، سواء أكانوا من دعاة القضية أو من غيرهم، ماذا ينتظرون؟ الولي الفقيه يملك سيادة بحرية على اقتصاديات العالم ويمتلك سيادة جوية تطوق إسرائيل من الشمال إلى رفح، إلى جانب قدرة صاروخية ضخمة وأسطول من المسيرات الهجومية وملايين الأتباع والمجندين، وقادة أركان مدربين في الحرس الثوري وفيلق القدس، وآلاف الفدائيين والاستشهاديين والانتحاريين. في منطقة تستوطنها سرديات الموت والكراهية والعنصرية، حيث البيئة الخصبة للأفكار الحاقدة بصورة متوارثة ومنحازة ضد اليهود دينياً وعرقياً وثقافياً. ماذا ينتظر خامنئي، وهو يمتلك أقوى أدوات ايديولوجية الكراهية الدينية في هذه المنطقة؟! إسرائيل دولة صغيرة من حيث المساحة وقليلة السكان؛ إذ تبلغ مساحتها مساحة محافظة ديالى تقريباً، ويبلغ عدد سكانها اليهود نحو سبعة ملايين نسمة، بينما يسكن بغداد حوالي ثمانية ملايين نسمة. لقد استطاعت إسرائيل أن تهزم كل تلك الأوهام والأحلام وتطيح بسردية الولي الفقيه في عقر داره طهران، فيما يتوسل هو ومحوره تعاطف العرب والمسلمين ودول العالم لحمايته، ويطالب إسرائيل بوقف الحرب! أطاحت إسرائيل بكبرياء خامنئي في طهران، وعادت أسراب الدفاع الجوي منتصرةً إلى قواعدها سالمة، ولم يبقَ أمام الولي الفقيه ومحوره سوى التوسل للعرب والأمريكيين والبريطانيين والأوروبيين والروس والصينيين طلبًا للسلامة من إسرائيل. الحمد لله الذي أبقاك حيًا ونحن أحياء لنشهد هذا اليوم العظيم. المجد والنصر والسلام لإسرائيل وشعبها العظيم القوي المقتدر المستقل، والخزي والعار للشراذم الإرهابيين من أعداء السلام وتجار الحروب والكراهية. المجد والسلام للضحايا من الأطفال والنساء والمدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين، والشفاء العاجل للجرحى، والمواساة لعوائلهم الصابرة والتضامن مع النازحين جراء الحرب. غيث التميمي

غيث التميمي GHAITH ALTAMIMI

87,572 просмотров • 1 год назад

في 2001، وبعد أسابيع فقط من هجمات 11 سبتمبر، أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن أنه سيعمل خلال إدارته (التي كانت في بداية حكمها) على تطبيق خطة للسلام تنهي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني عبر "حل الدولتين". في 2002، أعلن الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز "مبادرة السلام" التي لم تكن أكثر من تنفيذ للطلب الأمريكي، وهي تتضمن وعدا بالتطبيع الكامل مع إسرائيل في حال قبولها بحل الدولتين. على الفور عقدت الجامعة العربية القمة العربية الطارئة لتتبنى "المبادرة"، وتحولت المبادرة السعودية إلى مبادرة عربية كاملة، وأعلن ياسر عرفات أنها "مبادرة شجاعة"، وأصبح كل العرب جاهزين للتطبيع مع إسرائيل وتنفيذ أوامر أمريكا. مرّت 8 سنوات وحكام العرب ينتظرون موافقة الصهاينة، وانتهى حكم بوش بدون أي تقدم، ثم جاء أوباما وقدّم نفس الوعود، وانتهى حكمه أيضا بعد 8 سنوات وحكام العرب ينتظرون معه بدون أي تقدم، ثم جاء ترمب المقرب من نتنياهو شخصيا (كلاهما من اليمين) وأعلن عن "صفقة القرن" التي تتضمن وعد الدولتين، وقام صهره كوشنر بجولات في المنطقة وعقد ورشة في البحرين ليقدّم دروسا لتلاميذه الحكام العرب عن الخطة، وانتهى حكم ترمب أيضا بدون تقدم يذكر، وأخيرا جاء بايدن وهو الآن على وشك الرحيل، وما زال الحكام العرب ينتظرون، وسلمان وابنه يعلنون بكل صراحة أنهم مستعدون للتطبيع حتى بالتزامن مع إبادة غــ j ة، لكن إسرائيل في المقابل ما زالت تقول لهم وللعالم إنهم يضيعون وقتهم. قبل يومين خرج نتنياهو ليقولها بصراحة حتى تفهم أمريكا والسعودية وبقية العرب: مع كل تنازلاتكم وخذلانكم لن تقوم دولة فلسطينية، ولا حتى منزوعة السلاح، وسيبقى المشروع الصهيوني بإقامة إسرائيل الكبرى، ووجود اليــ@ـود في هذه المنطقة ليس لأهداف علمانية ولا اقتصادية وليس لأنهم جماعة وظيفية تحقق مصلحة الاستعمار. الهدف هو هدم الأقصى وبناء الهيكل وخروج المسيح وتحقيق نبوءة التوراة المحرفة، والذي يصل إلى البيت الأبيض هو الذي ينفذ أوامر هؤلاء وليس العكس. هذه هي الحقيقة التي لا يريد أحد أن يفهمها.

أحمد دعدوش

63,531 просмотров • 2 лет назад

كراتشي: مولانا فضل الرحمن في "الموت لأسرائيل" يدعو لنصرة فلسطين وينتقد الحكام العرب بشدة شهدت مدينة كراتشي الباكستانية تظاهرة مليونية حاشدة نظّمتها جماعة "جمعية علماء الإسلام"، حيث ألقى زعيمها مولانا فضل الرحمن خطابًا ناريًا أكد فيه على الوقوف الثابت مع الشعب الفلسطيني، ووجه من خلاله رسائل قوية إلى قادة العالم الإسلامي. وقال مولانا في خطابه: "لقد وجّهت كراتشي اليوم من خلال هذا الحشد التاريخي رسالة أمل إلى الأمة الإسلامية، ورسالة وفاء إلى أهل فلسطين وغزة. نحن معهم حتى آخر قطرة من دمائنا." وانتقد مولانا تقاعس القادة العرب قائلًا: "إذا لم توقظهم شهادة عشرين ألف طفل وعشرين ألف امرأة في غزة، فلن توقظهم هذه المسيرات أيضاً. هؤلاء الحكام فقدوا غيرتهم، وعلينا كأمة إسلامية أن ننهض دون انتظارهم." ووصف إسرائيل بأنها "دولة غير شرعية ولا تمتلك أي مشروعية قانونية أو أخلاقية"، مضيفًا: "إسرائيل ليست دولة، بل خنجر غُرس في ظهر الأمة العربية، احتلت أرضًا ليست لها، وتدعمها القوى الغربية بلا وجه حق." كما هاجم السياسة الغربية قائلاً: "يتشدقون بحقوق الإنسان، ويحتجون على تنفيذ القصاص في السعودية وأفغانستان، لكنهم يصمتون على مجازر إسرائيل في فلسطين. لماذا دماء المسلمين رخيصة في نظر أمريكا وأوروبا؟" ووجه رسالة مباشرة إلى الولايات المتحدة قائلاً: "لقد أهرقتم دماء المسلمين كثيرًا، وإذا لم تتعلموا من درس أفغانستان، فستنهارون قريبًا." وأكد مولانا أن جماعته رفضت جميع المحاولات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن "أحلام الاعتراف بإسرائيل لن تتحقق. من يفكر في ذلك عليه أن يُخرج هذه الفكرة من رأسه. لا علاقات اقتصادية ولا سياسية مع كيان محتل قاتل." وتابع: "البرلمانات قد تُشترى، لكن الساحات بأيدينا. لن نسمح ببيع قضية فلسطين تحت أي ذريعة. الذين يحاولون تهيئة الرأي العام للاعتراف بإسرائيل قد رددنا عليهم عمليًا." وفي ختام خطابه، أعلن مولانا فضل الرحمن عن تنظيم "مسيرة من أجل فلسطين" في مدينة لاهور بتاريخ 27 أبريل، مؤكدًا استمرار التعبئة الشعبية لدعم القضية الفلسطينية. #JuiMillionMarch4Gaza

Jamiat Ulama-e-Islam Pakistan

18,371 просмотров • 1 год назад

يُعبّر الصهاينة عن دخول المسجد الأقصى، بقولهم "الصعود إلى جبل المعبد". "هنا تأتي الضجة التي أثيرت أخيرا حول وصول 5 بقرات حمراء من ولاية تكساس الأميركية إلى إسرائيل قبل 10 أشهر ووضعها في مزرعة سرية (كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن أنها في الأغوار قرب بيسان)، انتظارا لبلوغها سن الثانية بعد 5 أشهر من الآن، وذلك لذبح إحداها واستخدام رمادها في عملية تطهير الشعب، ومن ثم السماح ليهود العالم كافة بدخول المسجد الأقصى." فكرة البقرة الحمراء ترجع فعليا إلى نصوص المشناة (شروح التوراة)، وهي جزء من كتاب التلمود، وتتلخص في ضرورة ظهور بقرة حمراء خالصة ليس فيها شعرتان من لون آخر، ولم تستخدم لأي أعمال خدمة مطلقا ولم يوضع في رقبتها حبل، وربيت في "أرض إسرائيل"، وعندما تبلغ العامين يمكن استخدامها في عملية تطهير ينبغي أن تجري فوق جبل الزيتون في القدس مقابل المسجد الأقصى، حيث يتم ذبحها بطريقة وطقوس خاصة، ثم حرقها بشعائر مخصوصة، واستخدام رمادها في عملية "تطهير الشعب اليهودي". عندها فقط يصبح الشعب قادرا على الصعود إلى بيت الرب (أي المسجد الأقصى المبارك) بعد أن أصبح طاهرا. وهذا ما يفسر ( حسب بحث لأحد الباحثين منشور في موقع الجزيرة) : هذا ما يُفسّر وضع هذه البقرات في مزرعة سرية، فبمجرد أن يأتي شخص مثلا ويركب فوق ظهرها أو يضع في رقبتها حبلا ويجرها ولو مترا واحدا تصبح البقرة غير صالحة لإتمام هذه الطقوس. تقوم الأسطورة على أنه منذ ألفي سنة لم تولد بقرة حمراء بهذه المواصفات مطلقا، ولهذا فإن ظهور هذه البقرات تعتبر في رؤية هذه الجماعات الدينية إشارة إلهية إلى قرب بناء المعبد الثالث وظهور المسيح المنتظر لديها. بمعنى أن البقرة الحمراء ليست متعلقة مباشرة ببناء المعبد، وإنما تعتبر الجماعات الدينية أن الطهارة -التي يمثلها وجود هذه البقرة وإجراءات ذبحها وحرقها- شرط لتمكين اليهود جميعا من دخول منطقة "جبل المعبد" (وهم يعنون بها المسجد الأقصى)، وهو ما سيفتح المجال لاحقا لإمكانية بناء المعبد.. ومن ثم فإن وجود البقرة الحمراء متعلق بتدمير الأقصى وبناء المعبد بشكل غير مباشر من خلال فتح الباب لدخول ملايين يهود العالم إليه وتغيير فتوى تحريم دخوله. في هذا الصدد ينبغي أن نشير إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها فكرة البقرة الحمراء في إسرائيل، فقد سبق لليمين المتطرف أن احتفى قبل حوالي عقد ونصف العقد من الزمان بظهور بقرة حمراء تمت تربيتها بعناية في ذلك الوقت في مزرعة سرية في منطقة النقب. إلا أن الحاخامات أعلنوا أنه ظهر فيها بضع شعرات سوداء مما جعلها غير صالحة، وتكرر هذا الأمر قبل 10 سنوات. والغريب أن الأبقار الخمس التي وصلت إلى إسرائيل مؤخرا وأثيرت حولها هذه الضجة قدمت من ولاية تكساس الأميركية، بعد أن تم استيلادها بدعم من أفراد يتبعون التيار المسيحي الإنجيلي المتشدد في الولايات المتحدة، وهو ما يمكن أن يثير تساؤلات عديدة حول مدى كون هذه البقرات أنتجت بواسطة الهندسة الجينية لتكون حمراء بالكامل. فمن المفارقة أن تقول الأسطورة إن ولادة بقرة حمراء لم تحدث منذ ألفي عام، فإذا بنا اليوم أمام 5 بقرات حمراء لا واحدة فقط. كما أن ذلك يفتح الباب لاعتراض بعض الحاخامات مثلا على كونها غير مستولدة منذ البداية في "أرض إسرائيل" رغم حضورها لتعيش في إسرائيل حتى تصل سن العامين. اللافت في هذا الموضوع ليس الأسطورة نفسها، وإنما مدى تأثير الأسطورة على حكومات الاحتلال وطريقة تعاملها معها. فالحكومات الإسرائيلية اليسارية واليمينية على حد سواء دائما ما كانت تتباهى بعلمانيتها والنأي بنفسها نظريا عن التيار الديني المتشدد، في دولة يتقاسمها تياران كبيران: •متدين يرى الشريعة اليهودية حاكمة على المجتمع وأحكامه. •وعلماني يرى نفسه جزءا من أوروبا العلمانية، ولا يرى في اليهودية أكثر من قومية تجمع الشعب ولا تحكمه بأحكامها الدينية بالضرورة. ورغم أن حكومة نتنياهو الأخيرة يمكن أن تُعتبر حكومة تيار الصهيونية الدينية بامتياز، فإن الأمر -كما يبدو- ليس متعلقا بهذه الحكومة وحدها، فما ظهر في تقرير القناة 12 الإسرائيلية كشف عن إجراءات استثنائية قام بها وزراء في هذه الحكومة والحكومة التي سبقتها أيضا، التي كانت تحت قيادة تيار يسار الوسط، على غرار تسهيلات وزارة الزراعة لإدخال البقرات بشكل استثنائي ومن دون المرور بالفحص الإلزامي أو وضع الأختام الخاصة على الأبقار، أو مشاركة مدير عام وزارة شؤون القدس في مراسم "استقبال" البقرات الخمس عند وصولها من تكساس، وبحضور الحاخام يسرائيل أرئيل الذي كان نائب الحاخام المتطرف مائير كاهانا المصنف في إسرائيل نفسها إرهابيا، وتسهيل الحصول على قطعة أرض فوق جبل الزيتون خصصتها وزارة شؤون القدس لتكون متنزها، وفي الحقيقة تم تخصيصها وتجهيزها لأداء الطقوس، وغير ذلك من الإجراءات الخاصة الاستثنائية. كل ذلك يعبر بوضوح عن مدى تأثر هذه الحكومات على اختلافها بهذه الأسطورة، إلا أن الأمر يصل في حالة حكومة نتنياهو اليمينية إلى الذروة، مع استعدادها للذهاب حتى النهاية في مشروع تيار الصهيونية الدينية واليمين المتطرف في إسرائيل الذي يسيطر فعليا على القرار في هذه الحكومة. الجماعات الدينية المتطرفة الآن في طريقها للسيطرة التامة على الحكم في إسرائيل عبر التعديلات القضائية التي تم إقرارها في الكنيست. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تيار الصهيونية الدينية يحاول السيطرة على الحاخامية الرسمية للدولة عبر تقديم مرشح لها. واليوم يأتي هذا الاحتفاء المحموم بالبقرات الحمراء والتحضير لتنفيذ الطقوس الخاصة بالتطهير على جبل الزيتون بهدف إسقاط فتوى تحريم دخول اليهود إلى الأقصى، وهو ما سيفتح المجال لملايين من اليهود المتدينين للمشاركة في الاقتحامات، بعد أن كانت لا تتعدى في أقوى حالاتها 2200 شخص. يمكننا أن نتخيل لو أن جميع أفراد التيار الحريدي الذين يشكلون حوالي 13% من سكان إسرائيل، ويصل عددهم إلى أكثر من 1.25 مليون نسمة، والذين يرفضون الاستجابة لدعوات جماعات المعبد المتطرفة لاقتحام الأقصى بسبب فتوى الحاخامية الكبرى بتحريم دخول المسجد، قرروا المشاركة في اقتحام المسجد الأقصى المبارك خلال ما تسمى "ذكرى خراب المعبد" مثلا، بعد أن تم "تطهيرهم" وإلغاء فتوى تحريم دخولهم المسجد الأقصى، لتتصاعد الأمور بسرعة باتجاه حرب دينية طاحنة يحاول أفراد هذه الجماعات المتطرفة وحلفاؤهم من التيارات المسيحية الإنجيلية المحافظة في أميركا الدفع باتجاهها، سعيا وراء أسطورة المسيح المنتظر. لذلك، فإن مواجهة هذه التوجهات الدينية المتطرفة تتطلب فهم أبعادها، إذ يظهر واضحا أن جميع وعود نتنياهو بعدم الانجرار وراء التصورات الدينية للجماعات اليمينية المتطرفة ليس أكثر من ذر للرماد في العيون، ومجرد اكتشاف أن دخول البقرات الخمس إلى إسرائيل تم بترتيبات وتسهيلات من حكومة يسار الوسط السابقة يوضح أن تأثير التيارات الدينية المتطرفة ليس مختصا بحكومات اليمين الإسرائيلي، بل هو أمر عابر للتيارات السياسية الإسرائيلية على اختلاف توجهاتها. هذا يعني أن اعتبار بعض الساسة العرب أن اليسار الإسرائيلي "أقرب" من اليمين أو أن العداء تجاه العرب والمسلمين مقصور على اليمين الإسرائيلي هو رؤية مغلوطة وسطحية. فالتيار الديني المتطرف كما يبدو هو من يحكم الإجراءات المتعلقة بالقدس على الأرض من دون النظر لمن على رأس سدة الحكم في إسرائيل، وإن كان وجود حكومة يمينية -كحكومة نتنياهو- يمكن أن يسهل إحكام السيطرة اليمينية على الأمور بالكامل في دولة الاحتلال. والواجب على الشعب الفلسطيني أن يفهم هذه المعادلة، ويعلم أن القدس بالنسبة لليمين واليسار في إسرائيل مسألة مفروغ منها ومتفق عليها. إن ما يجري في الأراضي الفلسطينية حاليا يدفع باتجاه صدام ديني لا يمكن أن يقل عنفا عن أحداث 2021، فالاستعداء الديني الذي تقوم به حكومة الاحتلال يرتفع إلى أعلى درجاته مع تيار الصهيونية الدينية، وهذا الاستعداء الديني لا يمكن أن يؤدي إلا إلى تفجير الأوضاع في المنطقة ككل، وأخطر أنواع الانفجارات هو ما كانت خلفيته دينية بحتة، فهل يعي العالم ذلك ويوقف هذا التهور الأرعن لدى حكومة الاحتلال وحلفائها؟" #طوفان_الأقصى

احسان الفقيه

668,266 просмотров • 2 лет назад

الوطنية حسب جدول البث! في زمنٍ يحكمه الضجيج، يعلو مَن يصرخ لا مَن يُفكّر، وتُمنح البطولات لمن يُتقن الإثارة لا لمن يُلامس الواقع. تُكافأ الجُرأة الصوتية حتى لو كانت فارغة، ويُصدّر الغضب المسرحي على أنه وعي. هند الضاوي ليست استثناءً، بل تجسيد صارخ لتلك المفارقة.. صوت مرتفع، وطنية مُعلّبة، وخطاب لا يقوم على فهمٍ حقيقي، بل على رغبة جامحة في اختراع عدو يُبرر كل شيء ويُعفي من كل شيء. هذا تمامًا ما تفعله هند الضاوي، التي خرجت من عتمة الهامش إلى بؤرة الضوء لا لأنها قدّمت تحليلاً رصينًا، بل لأنها صرخت أكثر، وشتمت أكثر، فصارت في وعي البعض رمزًا لبطولة لا وجود لها إلا على الشاشة. هي لا تقدم تحليلًا، بل تؤدي دورًا مكتوبًا مسبقًا، أشبه بمسرحية أيديولوجية ذات حبكة بائسة، تُفصّل على مقاس جمهور أُرهق طويلًا فصار يلتقط وهم القوة بمجرد نبرة حادة أو عبارة منفلتة! ما تقوله ليس رأيًا، بل وصفة عتيقة لإنتاج العداء، لا ضد إسرائيل وحدها، بل ضد العالم بأسره، وضد الحقيقة، وضد العقل ذاته. تلبس قناع الوطنية بينما تُعيد تدوير خطابات الإسلاميين - لكن بلا لحية -من خرافات ونبوءات ومؤامرات وتخوين وتحريض. من "البقرات الحُمر" إلى "الهيكل"، من "إسرائيل الكبرى" إلى نداءات الحرب القادمة، كل شيء في سردها يبدو محشوًا بيقين زائف لا يحتمل سؤالًا واحدًا جادًا. تدّعي أن إسرائيل لا تحتمل ضربات إيران، لكنها تتناسى أن إسرائيل التي تضرب عمق طهران، تعود في كل مرة لتكتب الأكواد وتُبرمج الروبوتات وتُصدر التقنيات فائقة التقدم للعالم. تزعم هند أن إسرائيل دولة مصطنعة، وتنسى أن سوريا التي تُشيد بأصالتها في المُقابل عبارة عن خريطة مرسومة بحدود سايكس بيكو. وتقول إن إسرائيل تريد ابتلاع مصر، بينما إسرائيل – الواقعية السياسية – تخلّت مرتين عن سيناء بمحض إرادتها لصالح مصر، من دون أن تفرض عليها شروطًا مذلة. فهل هذه نوايا توسع أم مؤشرات عقل دولة تعرف متى تحارب ومتى تصنع سلامًا؟ المفارقة الأكبر أن هذا الخصم الذي تزدريه هند، يسبقها ومجتمعها في التعليم، وفي الاقتصاد، وفي ترتيب الجامعات، وفي الإنتاج، وفي الانضباط، وتظن أن نبرة غاضبة منها قد تُعدّل ميزان القوى! هند لا تدافع عن مصر، بل تجرّها إلى صراعٍ صوتي منزوع العقل، ولا تُعزّز وعي المصري، بل تُغرقه في ضباب التشويش، ولا تُقاوم عدوًا حقيقيًا، بل تصنع من العداء وهْمًا قابلاً للاستهلاك، تستثمر فيه كي تبقى على الشاشة لا في الذاكرة! إنها لا تُهدد إسرائيل، بل تُهدد فكرة الحقيقة ذاتها، لأن كل ظهور لها هو إنقاص من الحقيقة، وخصم من رصيد العقل. وكلما ادّعت بطولة، بدا أن ميدان الفعل الحقيقي خاليًا منها! ما تفعله هند لا يندرج تحت حرية الرأي، بل تحت ترويج الغواية. نعم.. غواية أن تكون الوطنية حفلة للصراخ، غواية أن تكون الشتيمة سياسة، غواية أن تكون الحرب نكتة قابلة لإعادة التدوير! لكن الأسوأ أنها تفترض أننا لا نعرف، لا نُفكر، ولا نُدقق. وأننا قد نكتفي منها بصرخة، ولا نسأل من أنتم؟ ولماذا الآن؟ وماذا بعد؟ إن أخطر ما في هذا النوع من الخطاب أنه لا يترك خلفه خصمًا مهزومًا، بل جمهورًا مُضلَلاً، يُصفّق لوهم الانتصار، بينما يتآكل في داخله كل ما يشبه الفهم! في النهاية، من يصرخ ليقنعك أنه الأقوى، هو بالضرورة يخشى أن تكتشف العكس! وليس كل من لعن خصومه وطنيًا.. أحيانًا يُصبح سبّ الخصوم طريقة سهلة للنجاة من سؤال الوطن!

Ahmed Yadak

11,877 просмотров • 1 год назад

طالبة يمنية تشعل ثورة في جامعة نيويورك ونواب جمهوريون يطالبون بإغلاق الجامعة أشعلت الطالبة اليمنية فاطمة محمد ثورة في جامعة نيويورك، بخطاب تخرجها من كلية الحقوق، والذي دعت فيه إلى الكفاح "ضد الرأسمالية والعنصرية والإمبريالية والصهيونية في جميع أنحاء العالم". وكالات-الخبر اليمني: وقالت الطالبة اليمنية فاطمة موسى محمد في خطابها باسم خريجي دفعة 2023 من كلية الحقوق إن إسرائيل تواصل إطلاق الرصاص والقنابل بشكل عشوائي على المصلين ، وتقتل الصغار ، وتهاجم الجنازات والمقابر ، وتشجع عصابات الإعدام خارج نطاق القانون على استهداف منازل الفلسطينيين ومحلاتهم التجارية ، وتعتقل الأطفال الفلسطينيين، وتواصل مشروعها الاستعماري الاستيطاني المتمثل في طرد الفلسطينيين من منازلهم ، مؤكدة أن النكبة المستمرة ،وأن الصمت لم يعد مقبول" . وبدأت فاطمة محمد خطابها بالقول إن "القانون هو مظهر من مظاهر التفوق الأبيض الذي يستمر في قمع وقمع الناس في هذه الأمة وحول العالم"، وهو ما زعمت صحيفة دايلي ميل البريطانية أنه إدعاء غريب. وأضافت: "أُنشئت أنظمة القمع لتغذية إمبراطورية ذات شهية نهمة للتدمير والعنف. مؤسسات أُنشئت لترهيب ، والتنمر ، والاستشعار وخنق أصوات أولئك الذين يقاومون". الثورة التي تعيش بصوت عالٍ على الرغم من عدم بثها على التلفزيون. لم نعد نستسلم للظالمين. لم نعد نضع أملنا في وعيهم الفاسد ". وهاجمت فاطمة محمد السياسية العنصرية الأمريكية القائمة على تفوق العرق الأبيض والقتل بالحروب والطائرات بدون طيار، وشراء المواقف والذمم. وقالت فاطمة محمد: لن يشتري المستثمرون أخلاقنا، في إشارة إلى الهيمنة الرأسمالية اليهودية على المؤسسات في الولايات المتحدة الأمريكية. وتابعت: الثورة التي تعيش بصوت عالٍ على الرغم من عدم بثها على التلفزيون. لم نعد نستسلم للظالمين. لم نعد نضع أملنا في وعيهم الفاسد ،سنظهر لأنفسنا ، وسنحمي النضال الذي يقربنا جميعًا من سقوط كل المؤسسات القمعية ، وهو واقع قصير النظر وغير واقعي للمضطهدين ولكنه المستقبل الحتمي للمضطهدين والمضطهدين في كل مكان إن إمبراطوريات الدمار الكبرى قد سقطت من قبل. وكذلك هؤلاء. حتى فصل 2023 .. يبدأ القتال الآن " وبينما كان الطلاب في الجامعة يصفقون للطالبة اليمنية مع كل فقرة تتحدث بها، أدى خطابها في ذات الوقت إلى سخط واسع داخل المؤيدين لليهودية، حيث تم اتهامها بما يوصف من قبل الأمريكيين بمعاداة السامية، حتى أنه تم إسقاط الفيديو من المنصات التي تم نشره عليه، قبل أن يؤدي ذلك إلى إحداث نزاع وإشعال غضب من قبل المؤيدين لخطاب فاطمة محمد، وتتم إعادة نشر الفيديو. ودعت فاطمة محمد زملائها الخريجين إلى تفكيك الرأسمالية ، قائلة إنها تأمل أن يصبح غضبهم "وقود النضال ضد الرأسمالية والعنصرية والإمبريالية والصهيونية في جميع أنحاء العالم. "لن ينقذ أي شخص العالم. لن تقوم حركة واحدة بتحرير الجماهير. أولئك الذين [يتحملون] وطأة [] ضراوة العنف ، أولئك الذين يقودون الثورة ، الشعب ، الجماهير ... أولئك الذين يحتاجون إلى حمايتنا. وتابعت: "سيحملون هذه الثورة". ودعا أعضاء كونجرس وناشطون جمهوريون إلى إغلاق جامعة نيويورك. اتهم ريتشي توريس ، العضو الجمهوري في مجلس النواب ، فاطمة محمد بأنها تعاني من "متلازمة التشويش المعادية لإسرائيل"، مستغربا من بدءها حفل التخرج بالحديث عن جرائم إسرائيل. قال أرسين أوستروفسكي ، الرئيس التنفيذي للمنتدى القانوني الدولي ، وهو شبكة عالمية من المحامين الذين يكافحون معاداة السامية ، إن جامعة مدينة نيويورك أصبحت "نقطة الصفر لكراهية اليهود في الحرم الجامعي في أمريكا اليوم". قال أوستروفسكي: "قد يتوقع المرء مثل هذا الخطاب في رام الله أو لبنان ، لكن للأسف ، أصبح من الصعب التمييز بين هذه المدن ومدينة نيويورك". وقال: "بالنظر إلى مكانة جامعة مدينة نيويورك كمؤسسة عامة ، يجب إلغاء تمويلها على الفور ، لأنه من غير المعقول أن تتكفل أموال الدولة بمثل هذه الكراهية والتحريض العنصريين" شبكة نيوز ماكس المؤيدة للحزب الجمهوري في أمريكا وصفت فاطمة محمد بأنها لا سامية، أي معادية لليهود. في المقابل حضيت فاطمة محمد بتأييد واسع من قبل زملاءها في الجامعة والناشطين المناهضين للعنصرية والاستعمار، كما تصدرت صورتها عددا من الصحف الأمريكية

زكريا الشرعبي

274,793 просмотров • 3 лет назад