正在加载视频...

视频加载失败

أسعار الطماطم في بغداد عند 2500 دينار.. مواطنون : نسأل عن السعر بلا شراء والطماطم لم تعد "طعام الفقراء" #الشرقية_نيوز

12,425 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

#شاهد | في أسواق السويداء، تتبدّى الفوارق واضحة بين أسعار المنتجات المحلية وتلك القادمة من خارج المحافظة عبر القوافل التجارية والممرات الإنسانية. ومع تراجع القدرة الشرائية لغالبية السكان، بات كثيرون يعجزون حتى عن شراء البندورة، أرخص الخضار المتوفرة كما يصف أحد الباعة. على بسطته، يستعرض أسعار الخضار والفواكه المزروعة محلياً: البندورة 2500 ليرة، البصل 5000، العنب 7500، الإجاص 5000، والتفاح 10 آلاف ليرة. ورغم أن هذه الأرقام تبدو "معقولة" مقارنة بغيرها، إلا أن الفارق يظهر جلياً عند النظر إلى أسعار البطاطا القادمة من درعا، والتي تتراوح بين 7500 و10 آلاف ليرة، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف سعرها في أسواق المحافظات المجاورة. التجار والباعة يعزون السبب إلى تكاليف النقل المرتفعة، متحدثين عن "إتاوات" تُفرض على الشاحنات عند حواجز الأمن العام، ما يضاعف أعباء الأسعار على الأهالي. لكن المفارقة الأشد إيلاماً، أن الكثير من السكان في السويداء لا يملكون أصلاً القدرة على مجاراة هذه الأسعار. فالرواتب مقطوعة عن شرائح واسعة من الموظفين منذ أشهر، وآلاف العائلات ما تزال تجرّ خلفها خسائر الاجتياح في تموز الماضي، من حرق ونهب ودمار مصادر رزقها، فيما تتعثر التحويلات المالية الخارجية، التي كانت شريان الحياة الأول لأغلب العائلات. تبدو الحياة في السويداء معلّقة بين الغلاء والحرمان؛ حيث يقف الناس أمام بسطات الخضار كمن يقف أمام أحلام بعيدة المنال. قسوة العيش لم تعد مجرد أرقام على لافتات الأسعار، بل ثقل يومي ينهش الروح، ويجعل البندورة والتفاح رمزاً للفقدان أكثر من كونها مجرد طعام.

السويداء 24

21,923 次观看 • 11 个月前

مؤسس #Binance طالع في مساحه ينفي أنهم بيبيعوا أو يشتروا عكس المتداول وان ال Flash crash اللي حصل كان بسبب اخبار التعريفات الجمركيه اللي اصلا حصلت قبل الموضوع ده اكتر من مره ومسببتش الخسائر دي المشكله اللي ناس كتير نسيوها أن باينانس لها باع في الموضوع ضده وحصل في Flash crash Luna 2022 تقريبا والمنصه تم رفع قضايا عليها في فرنسا وإيطاليا نيجي عند مصيبة ال Order Book ​كثير ميعرفوش أن اللي حصل قبل "الفلاش كراش" بحوالي ربع ساعة لم يكن مجرد عطل تقني، بل هو حالة من "الشلل الممنهج" لسجل الأوامر. انما ​تجميد الجبهة الأمامية: يتوقف سجل الأوامر أمامك عن التحديث، فتوهمك الشاشة أن السعر مستقر، بينما في "كواليس" المنصة، تكون طلبات الشراء الكبيرة قد سُحبت فجأة، مما يترك السعر معلقاً في الهواء بلا استناد. ​فخ "الاتجاه الواحد": في هذه الدقائق، تتعطل قدرتك على إدخال أوامر شراء جديدة لتعزيز مركزك (Margin) بحجة "ضغط السيرفر"، لكن في المقابل، يظل محرك التصفية الآلي للمنصة يعمل بكفاءة 100%! ​الإعدام السعري: بمجرد أن يبدأ الهبوط، يسقط السعر في "فجوة" لعدم وجود طلبات شراء، فيصل لمستويات متدنية غير حقيقية (Wicks). هنا، تقوم المنصة بتصفية حسابك فوراً وبيع أصولك بأبخس الأثمان لتغطية صفقات "الفيوتشرز"، بينما أنت عالق خلف شاشة متجمدة لا تستجيب. ده تقرير من 2023;من رويترز عن منصة باينانس ومشكله غسيل الأموال وده تقرير عن قضيتهم في مشكله UST في امريكا

T. افهم كريبتو

10,750 次观看 • 6 个月前

لم يكن في حسابات دونالد #ترامب أن يتحول تحالفه مع بنيامين #نتنياهو إلى عبء سياسي يلاحقه داخليًا، لكنه اندفع خلفه في حربٍ تُعدّ من بين الأكثر ارتباكًا في التاريخ الأمريكي الحديث؛ حرب بلا أهداف واضحة، بلا استراتيجية متماسكة، وبلا قراءة واقعية لكلفتها وتداعياتها. والنتيجة كانت مباشرة: أزمة متفاقمة في أسعار الوقود، لم تقتصر على الداخل الأمريكي، بل امتدت آثارها إلى الأسواق العالمية. هذه الفاتورة السياسية بدأت تُترجم سريعًا في مزاج الشارع الأمريكي. إذ تكشف استطلاعات الرأي، بما فيها استطلاع CNN، عن تدهور حاد في صورة ترامب الاقتصادية. ففي ملف التضخم، بلغت نسبة عدم الرضا عن أدائه 72%، وهي نسبة تتجاوز ما سُجّل لكل من جيمي كارتر وجو بايدن في المرحلة ذاتها من رئاستهما، بما يحمله ذلك من دلالات ثقيلة في الوعي السياسي الأمريكي. أما في ملف أسعار الوقود، فقد وصلت نسبة عدم الرضا إلى 76%، متخطيةً أسوأ مستوى بلغه بايدن عند 72%، في مؤشر واضح على أن الملف الاقتصادي بات نقطة ضعف قاتلة في رصيد ترامب السياسي. في السياسة الأمريكية، قد تُغتفر الأخطاء، لكن حين تمسّ جيب المواطن مباشرة، فإنها تتحول إلى حكمٍ قاسٍ لا يُستأنف. وترامب، في ظل هذه المؤشرات، لا يواجه أزمة عابرة، بل مسارًا متسارعًا نحو الهاوية.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

21,692 次观看 • 4 个月前

قوم بلا رؤوس… بشر رآهم التاريخ ولم يفهمهم! ذكر المؤرخ الإغريقي هيرودوت في كتاباته أنه سمع عن قومٍ يعيشون جنوب مصر، بلا رؤوس… وجوههم ليست فوق أكتافهم، بل مغروسة في صدورهم! لم يكن الوصف عابرًا أو خياليًا في نظره، بل شهادة نُقلت بوصفها خبرًا جغرافيًا من زمن كان فيه العالم مليئًا بالمجهول. الأغرب أن هذا الوصف لم يتوقف عند الإغريق. فبعد قرون، تكرّر الحديث عن قوم بلا رؤوس في نصوص رومانية، بل وحتى في بعض المصادر الهندية—رغم غياب أي تواصل مباشر بين هذه الحضارات. فمن كانوا؟ هل نتحدث عن تشوّهات جسدية نادرة بالغ الرواة في وصفها؟ أم رمزًا لقبيلة منعزلة بملابس أو عادات جعلت مظهرهم يبدو غير بشري؟ أم أن الأمر أعمق… شيء رآه القدماء ولم يجدوا له لغة تشرحه؟ العلم الحديث يميل للتفسير الرمزي أو الجغرافي، لكن تكرار الوصف عبر ثقافات بعيدة يترك باب الحيرة مفتوحًا. قصة تقف بين الإنسان والأسطورة… وتسألنا: هل كل ما كُتب كان خيالًا؟ أم أن بعض الحقائق بدت مرعبة لدرجة أن العقل رفض تصديقها؟

bri8trose

59,534 次观看 • 23 天前