Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🟥 لم تعد السياحة في #تركيا كما كانت عليه في السابق . هذا ما أكدته سائحة #سعودية في مقطع فيديو لقي انتشاراً واسعاً ، بعدما عبرت عن ذهولها من الارتفاع الجنوني لأسعار الخدمات الأساسية مقارنة بالأعوام الماضية. ​الموقف لم يتوقف عند حدود الانطباعات العامة ، بل دعمته بأرقام صادمة...

83,893 görüntüleme • 21 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

لم يكن في حسابات دونالد #ترامب أن يتحول تحالفه مع بنيامين #نتنياهو إلى عبء سياسي يلاحقه داخليًا، لكنه اندفع خلفه في حربٍ تُعدّ من بين الأكثر ارتباكًا في التاريخ الأمريكي الحديث؛ حرب بلا أهداف واضحة، بلا استراتيجية متماسكة، وبلا قراءة واقعية لكلفتها وتداعياتها. والنتيجة كانت مباشرة: أزمة متفاقمة في أسعار الوقود، لم تقتصر على الداخل الأمريكي، بل امتدت آثارها إلى الأسواق العالمية. هذه الفاتورة السياسية بدأت تُترجم سريعًا في مزاج الشارع الأمريكي. إذ تكشف استطلاعات الرأي، بما فيها استطلاع CNN، عن تدهور حاد في صورة ترامب الاقتصادية. ففي ملف التضخم، بلغت نسبة عدم الرضا عن أدائه 72%، وهي نسبة تتجاوز ما سُجّل لكل من جيمي كارتر وجو بايدن في المرحلة ذاتها من رئاستهما، بما يحمله ذلك من دلالات ثقيلة في الوعي السياسي الأمريكي. أما في ملف أسعار الوقود، فقد وصلت نسبة عدم الرضا إلى 76%، متخطيةً أسوأ مستوى بلغه بايدن عند 72%، في مؤشر واضح على أن الملف الاقتصادي بات نقطة ضعف قاتلة في رصيد ترامب السياسي. في السياسة الأمريكية، قد تُغتفر الأخطاء، لكن حين تمسّ جيب المواطن مباشرة، فإنها تتحول إلى حكمٍ قاسٍ لا يُستأنف. وترامب، في ظل هذه المؤشرات، لا يواجه أزمة عابرة، بل مسارًا متسارعًا نحو الهاوية.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

21,692 görüntüleme • 4 ay önce

#فيديو من #تركيا عام 1995 في مشهدٍ صادمٍ يوثّق مرحلةً مظلمة من تاريخ الحياة العامة في تركيا، وخلال حفل تخرّج في جامعة بمدينة sivas جرى سحب الطالبة الأولى على دفعتها من على المنصّة بسبب حجابها، بعد أن رفضت الإدارة تسليمها الجائزة، ليُصار إلى منحها لطالبةٍ أخرى غير محجّبة. كان ذلك في ظلّ الحكم الكمالي العلماني، حيث فرض الدستور واللوائح آنذاك حظرًا صارمًا على ارتداء الحجاب داخل الجامعات والمؤسسات التعليمية والمرافق المدنية والسياسية. لم يقتصر الأمر على تنظيمٍ إداري، بل تحوّل إلى سياسة إقصاء ممنهجة استهدفت مظاهر التديّن وحقوق المسلمين الأساسية في التعليم والمشاركة العامة. ورغم وضوح هذه الانتهاكات، التزم الغرب صمتًا لافتًا، بل قدّم دعمًا سياسيًا وإعلاميًا لتلك السياسات، في مفارقةٍ صارخة مع الشعارات المرفوعة حول حقوق الإنسان والحريات الدينية. هذا المشهد ليس حادثةً فردية، بل شاهدٌ على حقبةٍ استمرّت قرابة سبعين عامًا، حُكمت فيها تركيا بأنماطٍ سلطوية قمعت الحرية الدينية باسم «الديمقراطية» والعلمانية.

PIC | صـور من التـاريخ

239,315 görüntüleme • 6 ay önce