Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

اسمع الخبير ابن 🐕‍🦺🐈‍⬛🐕 وازاي الاوامر عنده استهداف الرييس نفسه .

18,473 просмотров • 10 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

أسفل نعله أطهر من وجهك يا ابن 🐕‍🦺..... عندما تجد اليهود يطعنون في ابن تيمية فذلك بسبب كتاب قواعد ابن تيمية في الرد على اليهودية .. وعندما تجد الشيعة يطعنون في ابن تيمية فذلك بسبب كتاب منهاج السنة للرد على الشيعة .. وعندما تجد النصارى يطعنون في ابن تيمية فذلك بسبب كتاب الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح وعندما تجد العلمانيين يطعنون في ابن تيمية فذلك بسبب كتاب بغية المرتاد في الرد على الفلاسفة والقرامطة وعندما تجد الملاحدة يطعنون في ابن تيمية فذلك بسبب كتاب الرد على المنطقيين المتكلمين، وإبطال كلام الفلاسفة وعندما تجد الرافضة يطعنون في ابن تيمية فذلك بسبب كتاب الرد على أهل كسروان الرافضية وكتاب منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية .. وعندما تجد غلاة الصوفية يطعنون في ابن تيمية فذلك بسبب كتاب الرد على كتاب الاستغاثة، والمناظرة مع شيخ الطريقة الرفاعية وعندما تجد الجهميين والإباضيين يطعنون في ابن تيمية فذلك بسبب كتاب تلبيس الجهمية في الرد على تأسيس بدعهم الكلامية ومن يكره رسول الله ويشتم آل بيته وأصحابه وعرض رسول الله تجد كتاب الصارم المسلول على شاتم الرسول وعندما تجد غلاة الأشاعرة يكفرون ابن تيمية، فذلك بسبب تصديه لهم، وتعريته لمتناقضاتهم العقدية .. وعندما تجد الشيوخ الكيوت يطعنون في ابن تيمية فذلك بسبب سلامة منهجيته، وقوة تعظيمه للشريعة، ومواقفه الشجاعة من السلطان، وشدة بأسه على أهل الهوى والبدع والطغيان .. ويأتي أبله أحمق ربيب مدارس التعصب والجهل نابتة في محاضن التكسب بالدين والقعود تحت أقدام طواغيت المتمشيخين من المريدين فيتكلم عنه بانتقاص وازدراء، وما درى حميق بن جهيل أنه ما انتقص إلا عقل نفسه وجهل معلميه وسفاهة مدرسة درس فيها وتعلم فتفيهق وتجهل. لقد بلغ عدد مؤلفات ابن تيمية رحمه الله 591 مؤلفًا، منها 112 في التفسير وعلومه، وبيان توافق الوحي الإلهي مع العقل البشري، في مشروع هو الأول من نوعه في الفكر الإسلامي، و138 كتابًا في الفقه والفتاوى. وكان يتقن مع العربية العبرية والتركية واللاتينية. أشهر طلابه..ابن القيم، ابن كثير، المقدسي، الذهبي، المزي، الصفدي، ابن الوردي، ابن رشيق، ابن مفلح وو... قال فيه الذهبي: وهو أكبر من أن ينبه على سيرته مثلي، فلو حلفت بين الركن والمقام لحلفت أني ما رأيت مثله، وأنه ما رأى مثل نفسه وقال : كل حديث لا يعرفه ابن تيمية، فليس بحديث. وقال الحافظ المزي ما رأيت مثله ولا رأى هو مثل نفسه، وما رأيت أحدًا أعلم بكتاب الله وسنة رسوله، ولا أتبع لهما أما الغرب والمستشرقون فيعكفون على كتب ابن تيمية، ولا سيما الفترة الأخيرة؛ ليشرعوا في الانبهار بهذا الرجل، ويديرون المحاضرات التي تشرح للناس عن رجل عبقري تغفل، أمته عنه، لقد كتب المستشرق «هنري لاووست» كتاب «نظريات ابن تيمية في الاجتماع والسياسة» ويعتبر بعض المستشرقين أن ابن تيمية رجل فذ حقًا، لم يتكرر في تاريخ أمة المسلمين، بل لم يكن له شبيه في أية أمة أخرى، يعتبر هنري لاوست أن كتاب «السياسة الشرعية» لابن تيمية كان دستور «دولة المماليك» في عهد «قلاوون»، وكان ينفذ ما فيه حرفيًا، في عهد النهضة الكبيرة لدولة المماليك في هذا الوقت. وتدرس المستشرقة الألمانية «كوج جلن» نقد ابن تيمية السابق لعصره للمنطق الأرسطي، وتدرس هل ـ فعلًا ـ الحضارة الغربية تأثرت بهذا النقد الذي أنتج المنهج التجريبي الذي قامت عليه الحضارة الغربية؟ يقول المستشرق «جوهن هوفر» بأن ابن تيمية شخصية عصرية، يقف في منطقة وسط بين بداية الإسلام، وحاضره، وأنه صاحب أضخم رد على الأديان في الإسلام، وكذلك على الشيعة، وله موقف من الأضرحة، والدعاء عندها، سبب له المشكلات وقتها. في محاضرة للدكتور چون هوڤر عن فلسفة بن تيمية في جامعة أكسفورد يقول: ابن تيمية أول من نقد المنطق الأرسطي الذي كان سبب في تأخر النهضة الأوروبية، قبل أن ينتقده الأوروبيين أنفسهم. ويوصفه في البداية كأحد أعظم المفكرين و أكثرهم إنتاجًا في العصر الإسلامي. ويعدّ كتاب (ابن تيمية وعصره) من الكتب التي تناولت ابن تيمية في الأكاديمية الغربيّة، لتنوّع الباحثين المساهمين فيه، والمختّصين في دراسة الفقه الإسلاميّ والعقيدة الإسلاميّة والتاريخ الفكريّ الإسلاميّ والرد على الفلاسفة وسواها. لقد عاش ابن تيمية حياته كلها لله ومات في سبيل الله رحم الله إماما أتعب الفاسدين حيا وميتا في كل حين.

عبدالرحمن الخطيب

59,459 просмотров • 5 месяцев назад

ياحلو الأدب والوعي والصدق من أهل الشعر عن الشعر أبوربيّع وابوبجاد . وياشين الجاهل لاقام يهرف بما لايعرف يدور صك رسمي يثبت شيخات القصيد على اساس ان عنده نسخة من الصك الرسمي للمعلقات بالجاهلية. الاجماع اللي حصل على المعلقات في وقتها هو نفسه اللي حصلت عليه شيخات القصيد بوقتها الشعر ماله وزارة عشان يصدر صكوك لغير أهله. الله يرحم ابن جدلان اللي لو كان حي لكان أول من خالف اللي مدري وش اسمه هذا. المنصف بعين الحق والبعيد عن العنصرية مايرى ان فيه شاعر من الاجيال اللي تتالت بعد جيل شعراء الشيخات أحق من "عبدالله بن زويبن" الله يرحمه لجودة قصايده وتسلسلها وتماسكها على الرغم من طولها ولافيه شاعر يمتلك نفَس شعراء المعلقات بالنبطي الا ابن زويبن يقول عبدالله بن عون " ابن زويبن ماهنا أشعر منه بالجيل الحالي " ويقدّمه على نفسه من ثقته وانصافه. ختاماً : أتمنى يشوفون حل للمتطفلين على الشعر لأن الآراء هذي ماتثير الجدل بقد ماتثير الشفقة على أصحابها. بعض من أبيات شيخة الصقري اللي يقيّمها المجهول في الصورة : حنا ومع ذلك لـك الله لنـا كـار عن جارنا مايوم نخفـي الطريفـه نرفا خماله رفيـة العـش بالغـار ونودع له النفس القويـة ضعيفـه باغي الى مالجار عن دارنا سـار وكـل تذكـر دار حيـه وليـفـه أحد على جـاره بختـري ونـوار وأحد على جـاره صفـاة محيفـه

أيمن الرويلي

50,001 просмотров • 10 месяцев назад

اللاعب المحترف لحظة ما يوقع عقد بـ 200 مليون يفقد اتصاله بالواقع الفلوس لا تدخل حسابه تختفي قبل أن يراها. يصحو الصباح ليجد عنده 30 ابن عم لم يكن يعرف بوجودهم كلهم فجأة رضعوا معه وكلهم يحملون فكرة مشروع مضمونة مطعم برجر، وشركة عطور باسمه، نادي رياضي في حي يعجز عن نطق اسمه. يشتري 12 سيارة فاخرة يسوق واحدة والباقي مغبرات في الكراج وساعة بنصف مليون ليعرف موعد التمرين رغم أن المدرب يصرخ عليه من الصباح وما نفع فيه. النادي يدعوه لدورة الإدارة المالية للاعبين، يرد في نفسه أنا الذي سجلت هاتريك على ريال مدريد تريدني أتعلم إكسل؟ مستشاره المالي الثقة اتضح أنه طباخه القديم لبس بدلة وادعى الخبرة فاستثمر له ملايينه في عملة رقمية اسمها BananaCoin اختفت خلال أسبوع مع مؤسسها. يعتزل في الرابعة والثلاثين يكتشف أن الـ 200 مليون تحولت إلى مليون ضرائب ديون. بعدها يفتح حسابا على إنستغرام يحذر الشباب من أخطائه فيصله عرض إعلاني بمليونين. والدراما تبدأ من جديد.

Dr. Alqefari د. عبدالله القفاري

287,013 просмотров • 3 месяцев назад

الذل في أبرز تجلياته، والخذلان في أوضح صوره، والخيانة في أوجع حالاتها.. منذ الظهر وما زال هذا المقطع يتعبني ويستفزني، ويشعرني بالإهانة والعار، ويجعلني أتمنى أنني في غير هذا الزمان الوغد، وأكثر ما حيّرني أنني لا أعرف غاية ابن عمي السفير الإماراتي من هذا الذل الذي استفزني، ولا سبب خذلان ابن عمي الإماراتي لأبناء عمي وعمه الفلسطينيين، ولا أسباب خيانة أبناء عمي الإماراتيين -بسياستهم الخارجية- لوطنهم الأكبر وطن المسلمين والعرب: السعودية، وبعض الأوطان الإسلامية والعربية التي ينهبون ثرواتها، ويجعلون أهلها شِيَعاً، ويغادرونها مُدَمَّرة، ولا أسباب كرههم المُريب لكل ما هو سعودي، وعداوتهم الغاشمة لكل ما هو إسلامي، وخضوعهم المهين لكل ما هو صهيوني ولا ديني؟! نعود إلى المقطع في مقطع الذل والخذلان يظهر سفير دولة الإمارات لدى إسرائيل وهو يواسي الحاخام الصهيوني الأكبر بعد احتدام صهاينة محتلين معتدين متسلحين مع فلسطينيين مسلمين عرب أهل مكان أسلحتُهم أياديهم النحيلة يدافعون بها عن أنفسهم، ونجم عن ذلك الاحتدام دخول صهيوني للمستشفى، ووفاة ثلاثة فلسطينيين لا بواكي لهم، ولا مواسي لأهلهم، وبعد المواساة لَهَجَ السفير بالدعاء الحارّ سائلاً العلي القدير أن تزداد إسرائيل قوةً على قوة، وظُلْماً على ظُلْم، وعُدواناً على عُدوان، واحتلالاً على احتلال، وتوسُّعاً على توسُّع؛ لتزداد بطشاً بالفلسطينيين والمسلمين والعرب، ثم ينحني السفير العربي الحر ابن الأحرار للحاخام الصهيوني ابن القردة والخنازير، ملتسماً منه أن يباركه بكلمات من التوراة. عاجز عن التعليق، وأخشى أن أعلق فأكتب ما لا يليق، لكنني أسأل الله باسمه الأعظم، وبكل اسم له، سمى به نفسه، أو عَلَّمَه أحداً من خلقه، أو استأثر به في علم الغيب عنده، أن ينصر الإسلام وأهله، وأن يكفينا شر المتصهينين ثم الصهاينة، وأن يذل كل متصهين ثم صهيوني. طلب لكرام الإماراتيين: أرجو أن تعذروني، فأنا أنتقد سياسة خارجية تمثل العرب لا الإمارات وحدها، ومن حقي أن أبدي رأيي في هذه السياسة، وهذا لا ينفي احترامي للإمارات وكرام أهلها وسياستهم الداخلية، وأرجو ألا تنسيكم الحَمِيَّةُ الوطنية حَمِيَّتَكم الدينية، ولا أطالبكم بانتقاد سياسة بلدكم الخارجية، بل أنهاكم عن ذلك، لكنني أطالبكم ألا تشتموني، وأن تسألوا الله في نفوسكم: أن يصلح الأحوال، ويكفينا الأهوال. قدموس

فواز اللعبون 🇸🇦

109,151 просмотров • 7 месяцев назад

تجد له بهذا المقطع حديثاً مركّزاً عن رؤيته لتراث الإسلام ابن تيمية ونتائج عمله البحثي. وهذا رثاء جون هوفر Jon Hoover (أحد طلابه وهو من المتخصصين في ابن تيمية) لأستاذه يحيى ميشو ستجد فيه تلخيصاً لرؤيته عن شيخ الإسلام: "وصلني خبر وفاة الأستاذ الدكتور يحيى ميشو بالأمس، وأنا في غاية الحزن، وقد توفّي بعد معاناة طويلة مع داء أقعده، فأسأل له الرحمة واسعة. وأفخر أنني ألتقيت به في مناسبات كثيرة، واستفدت من واسع علمه ومعرفته، وتوجيهاته التي كانت لا تخلو من الحزم الذي يصاحبه الرفق. ولي مع الأستاذ ذكريات طيبة، فقد كان هو الممتحن الخارجي لأطروحتي للدكتوراه سنة 2002، وأذكر أنه افتتح مناقشته لي بإخباري بأنني قد نجحت في الدكتوراه، وأنّه يرغب آنذاك في البدء في "مناقشة جادة"، ليبدأ بعدها قراءة ملاحظاته التي امتدت على طول خمس صفحات كتبها بخطّ ضيّق، ليطلب مني الإجابة عنها. تملكتني الدّهشة، ووجدتني أقول له: "لقد منحتني خمس سنوات عمل أخرى". وكذلك كان الحال، فلم أنشر كتابي Ibn Taymiyya’s Theodicy إلاّ بعد خمس سنوات. وقد كنتُ أنا والأستاذ ميشو قد وصلنا إلى بريطانيا في السنة نفسها من العام 1998، إذ وصلتها طالبا للدكتوراه في جامعة برمنغهام، وحلّ بها ميشو أستاذا في جامعة أكسفورد. وكنت أزوره أحيانًا في أكسفورد، حيث سمح لي كرما منه بحضور محاضراته الجامعية في ربيع سنة 2000. وكان هذا الحضور بالنسبة لي، أشبه بالجلوس عند قدمي ابن تيمية نفسه. أما طلابه في مرحلة البكالوريوس فقد بدوا في حيرة من أمرهم؛ إذ كان الأستاذ ميشو يفترض أنهم يستطيعون قراءة ترجماته الفرنسية لنصوص ابن تيمية، وهي النصوص التي أعدّها لهم باعتبارها المقرّر الأساسي للمادة. لكنهم أخبروه لاحقًا أنهم لا يستطيعون ذلك. كما كانوا مندهشين كذلك بعض الشيء من هجومه الحادّ على المسيحية الكاثوليكية، ولك يكونوا يدركون آنذاك أنّ هذا الكاثوليكي البلجيكي قد اعتنق الإسلام. ثم حظيت في السنوات التالية بلقاء بالأستاذ ميشو في مناسبات أكاديمية متعددة، وعرفته زميلا وإنسانا، بعد أن جلستّ إليه في البداية ممتحنًا وأستاذًا. التقيتُ بزوجته الرائعة لويز، وسمعت عن أولاده، وتعلّمت أن أحترم حبه العميق للثراء الواسع في الثقافة الإسلامية بكل تنوّعاتها؛ وهو أمرٌ لا تكاد تخطئه عيون قرّائه حين يقرؤون مؤلفاته. أما عن إنتاجه الأكاديمي، فلا أدّعي معرفة بدراساته عن ابن سينا، ما عدا أنني على اطلاع بأنه كان يقدّم رأيًا غير مشهور بخصوص التأريخ لكتاب الإشارات والتنبيهات، حيث أنّ أطروحته للدكتوراه، والتي هي أول مؤلفاته كانت حول "الإسكاتولوجيا عند ابن سينا" والتي تعتبر بحقّ إحدى المساهمات المتميزة في هذا المجال. وأما فيما يخص ابن تيمية، فثمّة موضوعان بارزان – في قراءتي – تبرز في أعمال الأستاذ ميشو: الأول ذو طابع سياسي؛ إذ سعى إلى تخليص ابن تيمية من هيمنة التيارات الجهادية، وتقديمه باعتباره فقيها مسلما يصدر في منهجه عن العقل والواقع معا، فقد كان مشتبكا مع تحديات عصره، ممّا يجعله بعيدا وفي منأى عن أن يكون فكرا تستند عليه الأيديولوجيا السياسية أو الجهادية المعاصرة. وقد أنتج في هذا السياق عددا لا يحصى من المقالات والكتب الرّصينة، التي شفعها بترجمات لنصوص ابن تيمية، بالإضافة إلى بيان السياقات التاريخية، وتوظيف واسع للهوامش والتعليقات، والتي وإن كانت مليئة بالفوائد، إلاّ أنها كانت عسيرة وصعبة على القراء، ولعل كتابه Muslims under Non-Muslim Rule خير مثال على هذا الذي ذهبنا له. أما الموضوع الثاني، فهو اهتمامه الشديد بانتقادات ابن تيمية للتصوّف الباطني والفكر النخبوي elitism والتديّن الشعبي، وعلى الأرجح فإن هذا التهمّم الفكري عنده نتج عن اشتغاله بالفكر السينويّ، وهذا ما نجد له انعكاسا في ترجمته الصادرة سنة 2003 لشرح ابن تيمية على الرسالة الأضحوية لابن سينا. وفي رأيي فإنّ السبب في توجّهه هذا أعمق من هذا الذي ذكرناه آنفا: إذ هو نوع من المجاهدة الفكرية للتوفيق والجمع بين إيمانه العميق بالعقلانية – العقلانية الإسلامية المتميّزة – وبين الثراء الهائل والتنوّع وربما حتى الغرابة التي تتميّز بها الحضارة الإسلامية. كان الأستاذ ميشو علاّمة بحقّ، مستقلّ الرّأي، قويّ الحجّة، وعلما من أعلام الفيلولوجيا. فهو طراز ندر وجوده في أكاديميا اليوم، ورحيله يمثل خسارة كبيرة للحقل المعرفي، وسنفتقده جميعنا حقّا. والعزاء أنّ أثره باق فينا ملهما ومؤثّرا."

د. عبدالعزيز صالح الزهراني

25,758 просмотров • 1 год назад

2. يقول تلميذُه الشيخُ سعد بن غنيم سَلّمه الله: لقد كنتُ مُتعلّقًا جدًّا بالشيخ رحمه الله، حتى إنّ والدي كان يُداعبني بحضرة الشيخ فيُسمِّيني "سعد بن جَلّال"، لكثرة ما يرى تعلّقي بالشيخ رحمه الله... لقد كان تعامل الشيخ معي ومع تلاميذه وخاصّتِهِ ضَرْبًا من الخيال، وعجَبًا من العَجَب، فقد عَمِلْتُ معه ولازمتُه عشر سنين وأنا أصغر سِنًا من أصغر أبنائه، وعَمِلتُ تحت رئاسته في هيئة الأمر بالمعروف، فما أشعرني يوماً بأنني دونه في شيء، وما أنّبنِي ولا عنّفنِي، لا أنا ولا غيري من الزملاء... الشيخ رحمه الله كان من بقية السلف في هذا الزمان، ومن نوادر الرجال الذين اجتمعت لهم خصال يندر أن تجتمع في شخص: مِن علو الهمة، وتواضع النفس، وكرم اليد، وبذل العلم، وكثرة العبادة، وخدمة الناس وقضاء مصالحهم وشؤونهم، وحلّ مشكلاتهم ومنازعاتهم.. أمّا عبادتُه فحدّث ولا حرج، ومِن ذلك تَعلُّقُه بمكة المكرمة، فقد كان يذهب قبل رمضان في كل عام، ويبقى الشّهر كلّه ولا يعود إلا يوم العيد، ويوزّع زكاته وصدقاته هناك، واستمرّ على ذلك أكثر من أربعين عامًا... صَلّيتُ مرةً بجواره في المسجد الحرام قبل صلاة العصر، فصلّيت ركعتين تحية المسجد وجلست، فالتفتَ إليّ الشيخ رحمه الله بأدبه المعهود وقال: رحم الله امرءًا صلّى قبل العصر أربعًا.. فاستحييتُ وقمتُ فصلّيتُ ركعتين أخريين.. كنتُ أنظر للشيخ رحمه الله وهو يُصَلّي التراويح والقيام على طولها في الحرم، رغم كِبَر سِنّه وتعب رجليه، فكنتُ أستحيي منه عندما أشعر بالتعب، وأقول له: يا شيخ لو تُصلّي على الكرسي أريح لك، فيقول: وأين أذهب من قوله ﷺ:( أقربُ مَا يَكونُ العبْدُ مِن ربِّهِ وَهَو ساجدٌ)، فكيف أسجد على الأرض وأنا على الكرسي.. لقد سافرتُ كثيرًا مع الشيخ وبِتْنا سَويًّا في مكان واحد، فكان أقلَّنا نومًا، وأوّلَنا استيقاظًا، وكنّا كثيرًا ما ننام وهو يُصَلّي، ثم لا نستيقظ إلا على صوتِ قراءته وصلاته في تهجُّده.. خدَمَ الشيخُ رحمه الله بلاده ومجتمعه في عمله الوظيفي ما يزيد على ستين سنة، فهو منذ أنْ جاوز الخامسة عشرة ابتدأ عملَه في الإمامة والتدريس، وبعد ذلك عمل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر رئيسًا، وكان مولدُه في عيد الأضحى عام 1343هـ أي أنه قد التحق بالعمل الحكومي في عام 1360هـ تقريبًا، فله في العمل الوظيفي ما يقارب سِتًّا وستين سنة، ولا أعلم - على حدّ علمي – أحدًا خدمَ هذه المدة الطويلة... كان الشيخُ يُطالِب لنا نحن منسوبي الهيئة بالمراتب الوظيفية العُليا، ولا يطلب لنفسه، حتى إنّ هذه المراتب المطلوبة لنا أعلى من مرتبته التي كان عليها، ولم أرَه يومًا يُفرّط في ضياع حقوق موظفيه، فكثيراً ما كان يُلِحّ ويلقي بثقله لترقية موظف أو مكافأته، مما بعث الثقة والارتياح في نفوس مرؤوسيه، حتى إنّي سمعتُ بأذني وكنتُ معه في إحدى مراجعاته أحدَ كبار موظفي الرئاسة يخاطبه ويتمنّى لو كان موظفًا ومرؤوسًا عند الشيخ ليحظى بهذه العناية.. ويضيف الشيخ ابن غنيم: أستطيع أنْ أصف الشيخ ابن جلال بأنّه نسخة أخرى في الخُلُق والكَرم، ومحبة نفع الناس، وسلامة الصدر، وطيب النفس والتواضع من شيخه الشيخ ابن باز (رحمهما الله)، ولا عجب فقد لازمه مدة أربعة عشر عامًا منذ أن بلغ عمره أربع عشرة سنة من عام 1357هـ حتى 1371هـ، ثم استمر بعد ذلك في الاتصال به، والنهل من معينه مدةً تزيد على ثلاث وستين سنة.. لقد كانت أساريرُ شيخنا ابن جلّال تنفتح عندما نطلب منه الحديثَ عن شيخه ابن باز، فربّما تحَدَّثَ عنه الساعات الطوال دون كلل أو ملل، ولا ملامةَ عليه في ذلك، فهو شيخه ومُربّيه وصاحب الفضل عليه، وقد سار على نهجه وطريقته في بذل نفسه للعلم والدعوة وتلمّس حاجات الناس والشفاعة فيهم.. ومن ذلك أنّ امرأةً كان بها عيب خَلْقي، فلم يتقدّم لها أحد للزواج بها، فبلغ أمرُها للشيخ ابن جلال، وقيل له: لعلك يا شيخ تشفع لها لمَن يشتري لها بيتًا تسكُنُه، وربّما يرغّبُ ذلك في الزواج منها، فكتب إلى شيخه ابن باز (رحمهما الله) يستشفع عنده، فكتب ابن باز للملك فهد رحمه الله، فاشترى لها بيتًا بخمسمئة ألف ريال، فكان ذلك فرَجَاً لها.... ومن القصص العجيبة أنّ شيخنا ابنَ جلال رأى في المنام رجُلًا يَعْرِفُه تُوفّي منذ فترة، فقال له في المنام: "يا شيخ تعطيني خمسة آلاف ريال"، فردّ الشيخ: "أنت ميّت! فكيف أعطيك خمسة آلاف ريال"، فقال:"يا شيخ! هذا فلان يطلبني هذا المبلغ لعلك تعطيه".. فلما جاء من الغد سأل الشيخ ابنُ جلال عن هذا الرجل ودعاه، وقال له: هل تطلب فلانًا مبلغ خمسة آلاف، فقال: نعم.. فأعطاه المبلغ... وهذه القصة من الغرائب، فالشيخ رحمه الله شَفَع للأحياء والأموات.. ولابن جلّال قصة مع الملك خالد رحمه الله، فقد استشار الملكُ الشيخَ راشد بن خنين في اختيار إمام يُصلّي به، فأراد ابن خنين أنْ يجعل ابنَ جلال أمام الأمر الواقع، فأقام وليمةً لجَمْعٍ من العلماء ودعا ابنَ جلال.. وفي ختام الوليمة قال الشيخُ ابن خنين: سنذهب للسلام على الملك خالد، فعندما ذهبوا للسلام عليه، وجاء دور ابن جلال للسلام على الملك، بادر ابنُ خنين وقال: هذا الشيخُ ابنُ جلال الذي طلبتَه ليكون إمامًا لك، فسلّم عليه الملك ودعا له، فأُحْرِج الشيخُ وأُسْقِطَ في يده، فما كان مِن حِلٍّ إلا أنْ صلّى بالملك الفَرْضَ التالي، ثم خرج دون أن يشعر به أحد وعاد لمدينته الدلم...اهـ

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

100,144 просмотров • 2 лет назад

يقدّم إسحاق بريك اللواء المتقاعد في جيش الاحتلال شهادة استراتيجية قاتمة عمّا يراه أخطر لحظة وجودية تمرّ بها إسرائيل مستندًا إلى عقود من الخبرة العسكرية واطّلاع مباشر على مكامن الخلل في المنظومتين الأمنية والسياسية للدولة العبرية ويستنجد في ذلك بدرس تاريخي بالغ الدلالة إذ يستحضر ثورة بار كوخبا على الإمبراطورية الرومانية في القرن الثاني الميلادي حين اندفع هذا الأخير إلى مواجهة قوة عظمى مدفوعًا برؤية مسيحانية خلاصية وإيمانٍ بأن التدخل الإلهي كفيل بمنحه النصر مهما اختلّت موازين القوى فكانت النتيجة كارثية بكل المقاييس إذ سقط ما يزيد على مليون قتيل يهودي وتلا ذلك قرابة ألفي عام من المنفى والشتات وفق السردية اليهودية. ومن هذا المدخل التاريخي يعقد بريك مقارنة لافتة بين تلك المغامرة المصيرية وما تعيشه إسرائيل اليوم من ورطة استراتيجية شاملة في ظلّ قيادة نتنياهو معتبرًا أن الأمر لا يتعلق بأزمة عابرة ولا بصعوبات محدودة بل بانسداد متعدد الأبعاد يهدد وجود الدولة نفسه ويشخّص الوضع بوضوح صادم فيرصد عزلة دولية تكاد تكون تامة وتخلّيًا أمريكيًا متصاعدًا عن حليف طالما عُدّ ركيزة أمنه القومي يقابله في الداخل صراع اجتماعي حادّ ينذر بتمزّق النسيج المجتمعي إلى جانب فجوة في الميزانية تعجز الحكومة عن سدّها وأزمة تعليمية عميقة تطال قطاعات الدولة كافّة. وحين يُسأل عمّا إذا كان تغيير السلطة كفيلًا بحلّ هذه الأزمات المتشعّبة يجيب بأن ذلك هو السبيل الوحيد الممكن للنجاة غير أنه يبدي في الوقت نفسه قلقًا بالغًا وخيبة أمل عميقة إزاء ضحالة المشهد السياسي البديل فهو لا يرى بين المتنافسين على رئاسة الحكومة داخل الليكود أو خارجه ولا في الأسماء المطروحة كنفتالي بينيت وغادي آيزنكوت من يملك القامة الاستراتيجية والرؤية بعيدة المدى ولا القدرة على استعادة ثقة المجتمع الدولي بإسرائيل عبر تبنّي مسار تفاوضي جادّ يفضي إلى تسويات سياسية بدل الاستمرار في التعويل الأعمى على الخيار العسكري وحده ولذلك فإن إسرائيل عنده تقف اليوم على شفا لحظة تاريخية شبيهة بلحظة بار كوخبا وإن غياب قيادة ذات بصيرة استراتيجية قد يدفع التاريخ إلى إعادة إنتاج مأساته الكبرى في صورة أشدّ فداحة. *** وبالمناسبة هذه المقارنة بتجربة بار كوخبا كنت قد أشرت إليها في اكثر من قناة عربية و مرارًا منذ حرب غزة حين قلت إن مصير نتنياهو السياسي سيكون كمصير بار كوخبا أي ابن النجم كما لُقّب تيمّنًا في البداية قبل أن يطلق عليه اليهود لقب بار كوزيبا أي ابن الكذب لأنه أوردهم موارد الهلاك.

Faouzi Badaoui

17,724 просмотров • 1 день назад

أرثر كومتون (عالم فيزياء حائز على جائزة نوبل):"الكون يتكشف وفق خطة مدروسة، وهذا يدل على وجود ذكاء وقوة وراءه. ألبرت أينشتاين (عالم فيزياء):"كل من يدرس العلم بجدية يتملكُه الاقتناع بأن هناك روحاً تتجلى في قوانين الكون، روحاً تفوق روح الإنسان بكثير. "أنتوني فلو (أشهر فيلسوف ألحد ثم آمن):"لقد قادني العلم إلى الله، فالأبحاث المعاصرة حول الحمض النووي (DNA) أظهرت وجود ذكاء فائق خلف هذا التعقيد اللامتناهي. "فرانسيس كولينز (مدير مشروع الجينوم البشري):"إن شيفرة الحمض النووي البشري هي لغة الله، وبها تم تصميم هذا الإعجاز البشري." ماكس بلانك (مؤسس نظرية الكم وحائز على نوبل):"لا يمكن للفرد أن يجد تعارضاً حقيقياً بين العلم والدين، فكلاهما يكمل الآخر، وكلاهما يخوض معركة ضد الإلحاد." "ويرنر هايزنبرغ (من مراجعي ميكانيكا الكم):"الجرعة الأولى من العلوم الطبيعية تجعلك ملحداً، ولكن في قاع الكأس ينتظرك الله." ديكارت (أبو الفلسفة الحديثة): "أنا كائن ناقص، ولكن في ذهني فكرة عن كائن كامل، وهذه الفكرة لا يمكن أن تصدر من فراغ أو من كائن ناقص مثلي، فلا بد أن يكون الكائن الكامل نفسه هو من غرسها فيَّ." فرانسيس بيكون (رائد المنهج التجريبي وعلم المنطق): "القليل من الفلسفة يميل بعقل الإنسان إلى الإلحاد، ولكن التعمق في الفلسفة يجلب عقول البشر إلى الدين." إيمانويل كانط (فيلسوف ألماني): "شيئان يملآن قلبي بالإعجاب والخشوع المتجددين دائماً: السماء المرصعة بالنجوم فوقي، والقانون الأخلاقي في داخلي." جون لوك (فيلسوف إنجليزي): "من المستحيل عقلاً أن نتصور مادة غير عاقلة تنتج كائناً عاقلاً، فلا بد أن يكون مصدر العقل هو عقل أزلي ومطلق." أبو حامد الغزالي (عالم ومفكر إسلامي): "كل ما وُجد بعد أن لم يكن موجوداً، فلا بد له من مُوجد أوجده، فالكون حادث، فلا بد له من صانع." ابن تيمية (فقيه ومفسر إسلامي):"الإقرار بالخالق وفاطر السموات والأرض أمر فطري ضروري في نفوس البشر، بل هو أشد ثبوتاً في النفوس من مبدأ الحساب. "ابن رشد (فيلسوف وفقيه أندلسي):"النظر في المخلوقات يدعو إلى معرفة الخالق، وكلما كانت المعرفة بمصنوعات الله أتم، كانت المعرفة بالصانع أتم." أعرابي (مستدلاً ببداهة الفطرة): "البعرة تدل على البعير، والأثر يدل على المسير، فسماء ذات أبراج، وأرض ذات فجاج، وبحار ذات أمواج.. ألا تدل على اللطيف الخبير؟"

kosovi

58,422 просмотров • 1 месяц назад

"المشهد ده حقيقي مش مشهد في فيلم" .. - اللي واقف فوق العربية وبيكسر ازازها عشان ينقذ عيلة كاملة من مصير محتوم هو بطل وجندي من جنود الله .. شاب #مصري 🇪🇬 اسمه "احمد مجدي ندا البنا"، شاب عادي زي ملايين زيه شغال سباك من قطور في إبشواي، بص القصة ماشية ازاي، احمد كان شاري "هيلتي" من القاهرة، لما روح لقى فيه مشكلة، فكان عايز يرجع القاهرة يرجعه، صاحبه قاله مش لازم النهاردة، بس احمد قرر يعمل المشوار ده كأن كان فيه حاجة جواه بتقوله لازم يروح، وهو في الطريق شاء القدر انه يشوف عربية ملاكي بتنحرف فجأة وبتقع في الترعة، اب وام وطفلة صغيرة، العربية بتقع وبتنزل بسرعة. احمد نزل من المكروباص جري، وتوكل على الله ونط، وطلع فوق العربية وفي ايده قالب طوب، مفكرش ثانية ولا وقف يتفرج ولا يصور، هو اتصرف، ونزل بقالب الطوب كسر البربريز، ايده اتفتحت بس كمل، وقدر انه يسحبهم برة العربية وبرة الترعة، وبس كدة خلص بطولة ومشي عادي يكمل يومه ويشوف وراه ايه، شوف اللفة وازاي المشوار التقيل ده اللي كان هيعكنن اليوم كله على احمد كان سبب في انقاذ عيلة بحالها؟ احمد ـ بطل الحكاية ـ مكنش يعرف ان اللحظة اتصورت، مكنش مهتم غير انه ينقذ العيلة دي، ويكون سبب بعد ربنا ان العيلة دي تعيش ومتشوفش يوم حزين ابدا، بطل خارق حقيقي، هوا البطل الخارق في الافلام بيعمل ايه زيادة اكتر من اللي احمد عمله؟ هوا كدة بالظبط. "احمد مجدي ندا البنا" ابن قطور إبشواي هو جندي وشهم وبطل حقيقي لازم الناس كلها تعرفه وتحتفي بيه ويكون قدوة حسنة والكل يعرف اسمه وحكايته، هوا ده نموذج البطل والمصري الحقيقي اللي بيبدي الكل على نفسه في عز احتياجه، الصورة اللي برة مش عايزينك تعرفها. ربنا يكرمه ويفرحه بعياله زي ما قدر يفرح العيلة دي اللهم آمين. شكرا ✌️🇪🇬

EslAm OthmAn🦅🇪🇬

84,070 просмотров • 1 месяц назад