正在加载视频...

视频加载失败

اسمع وافهم .. كيف تتعامل أمريكا منذ زمن مع دول الخليج والمنطقة وتمنع زراعة القمح وصناعة السلاح حتى تكون دول تابعة لها ومرتهنة لها .. شاهد لتعرف ما هي أهم عوامل الحرية والاستقلال والسيادة والاقتصاد الحقيقي والتي ركزت عليها قيادة ثورة الـ٢١ من سبتمبر منذ البداية وحققت نقلة نوعية...

43,639 次观看 • 3 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

عبدالله النفيسي: أمريكا قالت لدول الخليج العربي ادعموا الحكومة السورية، ويضيف: الجوار العربي لا ينفك عن التوجيه الأمريكي. تعليق: يبدو أن النفيسي غير متابع للأحداث، أو أن لديه مشكلة معينة في استذكار الأحداث القريبة، فالترحيب السعودي بالإدارة السورية الجديدة سابق لمبادرة الأمريكان، بل لو قيل إن السعودية هي من دفعت المجتمع الدولي للاعتراف بالإدارة السورية الجديدة لكان حقيقيًا، وهو المتوافق مع ماذكره وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني من أن السعودية استخدمت ثقلها السياسي لرفع العقوبات عن سوريا. أما التوجيه الأمريكي فلن أتحدث عن الخلافات التاريخية القديمة، كما حصل في عام 1973 عقب حرب تشرين العربية الاسرائيلية، لكن لا أظن النفيسي ينسى أحداث البحرين فيما يسمى بالربيع العربي والتي كان موقف السعودية فيها مخالفًا للإرادة الأمريكية، ولا ينسى النفيسي توتر العلاقات السعودية الأمريكية في عهد بايدن حتى إن السعودية في ٢٠٢١ رفضت السعودية استقبال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن في الرياض، وفي ٢٠٢٣ ذكرت واشنطن بوست أن وزير الخارجية الأمريكي بلينكن ظل ينتظر لقاء ولي العهد من المساء حتى الصباح. النفيسي يكرر طرحًا قديمًا عزف عليه تنظيم القاعدة والإخوان من قبل وأثبت الواقع خلافه، فلا يوجد هيمنة مطلقة، ولا علاقات إلا بناء على المصالح المتبادلة، لكن النفيسي في سرديته هذه يقدم نفسه كخادم لجمهورية العمائم فيصورها كدولة أبية لها استقلالها وطموحاتها التي تتجاوز حدودها، وأن أمريكا تقاتل لمنعها من تحقيق هذه الطموحات، بخلاف دول الخليج، ثم هو بعد هذا كله يدعو دول الخليج للحذر من الخطر الإيراني، فما الذي يقر في نفس من يصدق رواية النفيسي المزيفة للواقع؟ لابد وأن يقع له شيء من الانحياز النفسي المستتر أو حتى الإكبار والإجلال لإيران والنفرة الطبعية لقومه وقادته في الدول العربية وهو مايريده النفيسي والإخوان في تزييفهم الدائم للواقع.

د. عبدالله الجديع

172,742 次观看 • 1 年前

الشعب الإيراني يعيش ثووورة حقيقية وأجواء ثورية بكل ما تعني الكلمة .. منذ الأيام الأولى للعدوان وهم في الشوارع بكل شجاعة وعزم، ويظهرون دعم والتفاف حول النظام والقيادة بشكل غير مسبوق وبخلاف ما خطط له الأعداء تماااااماً؛ بل العكس منه تماماً وأبعد من ذلك، فهم اليوم أكثر قناعة بخيار دعم المقاومة في فلسطين ولبنان، وأكثر قناعة بصوابية خيار العداء والمواجهة مع الصهيونية العالمية وأدواتها، وهم أكثر وعياً وإيماناً ويقيناً بالتوجه الإيماني الجهادي الذي تبناه النظام الإسلامي منذ الثورة؛ لأن الواقع أثبت صوابية رؤيته وقوة وفعالية الاستراتيجية الدفاعية التي أسس لها خلال السنوات الماضية، بخلاف توجهات أغلب دول المنطقة التي تبنت خيار الاعتماد المطلق على الأمريكي، والذي كشف الوقع الآن أنهم في ورطة لا سابق لها، وفي حالة انكشاف وعجز لا مثيل له؛ بينما على العكس منهم بالنسبة لمن تبنى خيار المقاومة -وإن قدم التضحيات وصبر وعانى- فإنه اليوم يصنع سلاحه ويملك قراره ويقف بكل قوة أمام أعتى وأقوى جيوش العالم؛ بل ويدخلونه في ورطة يصبح عاجزاً عن حلها أو حتى الخروج منها . ما يحدث في الواقع وعلى كل المستويات هو انتصارات لا حصر لها، يمد الله بها عباده المجاهدين عسكرياً وشعبياً وسياسياً وحتى إيمانياً ونفسياً في إيران وكذلك في لبنان والعراق وكل المنطقة، وما تحتفظ به الأيام القادمة فوق التصورات بإذن الله تعالى.

نصر الدين عامر | Nasruddin Amer

21,817 次观看 • 6 个月前