Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

اسمعو قصه هبه سليم أخطر جاسو*سه ف تاربخ مصر اتعمل عنها فيلم

15,416 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الله عليك ي عناد الشيباني / ابداع ابداع غير مستغرب لله درك مبدع - سليم سليم ويش .. اسوي بـ سدٍ باح وانا ما طرالي عنه اسولف ولا انوه عيوني تبى المسرا وقلبي يبى المسراح وعقلي يقول : بكيفك اللي تبي سوه تناقضت مع نفسي على حزة المرواح مع ان الحزن في خاطري شاعمٍ ضوه والارض الوسيعه ما تبي وصف والا ايضاح سباريتها فيهااا .. عن الضيق تلهوه تعبنااا نحسد الطير يوم ان معه جناح وهو عيشته ف الارض مااهيب في جوه سليم سليم عطني .. الجيب والمفتاح ولا عاد ابيك تدور .. اللي منه خوه معي ضيقةٍ يوم .. اتلقا الخلا تنزااااااح يا زين الخلا .. حتى ولو دربه ايتوووووه متاهاته ارحم من قلوبٍ مهيب اصحاح ومن حاجةٍ لـ النفس .. ماهيب محلوه على اني من اللي يعشق الصبر والإلحاح لكن الليالي ما تبي .. ( صبر وفتوه ) ياكم حاجةٍ صديت عنها عشان ارتاح مهوب اي حاجة .. لازم تصير بالقوه ! عقلت وقعنت بحظي ان قام والا طاح انا مؤمن بحكم القدر خيره وسوه من يعلق احلامه على رجعة اللي راح مثل من حذف جثة حواره واخذ بوه ! حياتي بلد لكن .. ما تقبل .. السيااااح وقلبي على قطع .. الدير عنده جروه مانيب محدود اجامل الحاقد المزااح واضيع بعض وقتي .. على ليته ولوه ضعيفٍ تقول : يشيل فوقه حصاة ارزاح على الدنفسه والغطرسه عايشٍ جوه عرفنا دواء نقص الفتامين والأملاح لكن البلا اللي ينقصه .. عرف ومروه ؟ مشاكل بعضنا .. ماتبي حرب والا سلاح ولا فلسفة عالم .. ولا شاعر مفوه ..! ياليت الورش فيها لبعض العقول اصلاح ونقدر نصلح .. كل خربان .. ومشوه

كساب

50,735 görüntüleme • 2 ay önce

حفل افتتاح ستوديو مصر عام 1935، منذ 90 سنة من الآن، ليكون أول ستوديو تمويله مصري 100% في إطار "رؤية طلعت حرب 1935"، بهدف تمصير وتوطين الكوادر الوظيفية، وهي الرؤية التي بدأت عام 1920 بإنشاء أول بنك مصري 100%: بنك مصر، ثم تأسيس شركات مصر للطيران ومصر للغزل والنسيج ومصر للملاحة والنقل ومصر للطباعة والتأمين وشركة مصر للتمثيل والسينما وأكثر من 20 شركة أخرى. يُذكر أن أول عرض سينمائي في مصر كان عام 1896، وأول فيلم صُوّر في مصر كان عام 1897، وأول ستوديو تصوير سينمائي هو "ستوديو بهنا" الذي جرى افتتاحه عام 1917، ليكون الأول في كل دول الشرق الأوسط — أي العالم العربي وتركيا وإيران والهند — وكذلك في كل إفريقيا، ولتصبح مصر خامس دولة في العالم تدخلها صناعة السينما. صناعة عمرها 129 سنة تراكم معرفي وعملي يكاد يكون من المستحيل تكراره، وأكيد لا يمكن هدمه إلا من الداخل أولًا وقبل كل شيء. لذا، للحفاظ على هذه الصناعة العريقة التي شارك المصريون في تأسيسها عالمياً، على الدولة فقط أن ترفع يدها الثقيلة وبلطتها المدمرة عنها، لتُطلق الطاقات الإبداعية الكامنة في الذات الفنية المصرية بكل المجالات. رؤوس الأموال الداخلية قادرة وراغبة في العمل، ولديها إمكانيات تجعلها تنتج بأي تكاليف دون مساعدة حكومية أو خارجية. أحد أعظم مواسم الدراما المصرية كما وكيفًا كان بين 2012–2016، حين كانت أجهزة الدولة منشغلة بأولويات أخرى، ليس من بينها تحديد أجور الفنانين أو مراجعة النصوص أو احتكار الإنتاج — وهو ما أفقر الساحة الفنية على كافة المستويات، وأجبر كثيرين من الفنانين على السؤال، ببساطة دي مش شغلانتكم. زمن العمل وفق نمط وزارات الإرشاد القومي انتهى، والسادة المسؤولين الحاليين خريجو محو أمية بالواسطة، فحتى قدراتهم لا تُقارن بجيل الستينيات وثروت عكاشة وشركاه. ارفعوا أيديكم عن الفن، تعُد مصر تلقائيًا إلى ريادتها، وتظل القاهرة مهوى الأفئدة لكل موهبة تتحدث العربية كما كانت — "لا أحد قادر على أذية مصر أكثر من المصريين الذين أقحموا أنفسهم فيما لم يُخلقوا له، والمختلف عما تعلموه، ولا علاقة له بصلب تخصصهم".

Ahmed Dahshan

20,736 görüntüleme • 11 ay önce

لماذا رقصت السوبرانو "فاطمه سعيد", أثناء تقديمها أغنية " مصر هى أمى"؟ لمن لا يعلم .. أغنية "مصر هى امى" رفض عبد الحليم حافظ أن يغنيها بصوته و السبب هو الملحن كمال الطويل، الذى كان رافضا تلحين أغنية "عاش اللى قال" التى كانت لشخص السادات وهو ما رفضه كمال الطويل بتاتا فرفض عبد الحليم أن يغنى "مصر هى أمى" كرد لموقف الطويل أغنية "مصر هي أمي" كانت ضمن أحداث الفيلم الذي ظهرت فيه و هو فيلم "فيفا زلاطة "الذى قام ببطولته الفنان الراحل فؤاد المهندس بصحبة شويكار عام ١٩٧٦ دُفنت الأغنية بعد عرض الفيلم ولم يسمع عنها أحد بل اختفت تماما خاصة أن الفيلم لم يعرض في التليفزيون إلا بعد ظهور القنوات الفضائية و في ذلك الوقت و تحديدا عام ١٩٨٢ لم يهدأ "لكمال الطويل" بال لأنه كان يرى أن الأغنية رائعة كلحن وكلمات، فأصر على أن يتغنى بها مطرب آخر كى تظهر للنور وبفكر الفنان المؤمن بفنه عرض كمال الطويل الأغنية على المطربة "عفاف راضي"وكان يخشى أن ترفضها لما كانت عليه من شهرة ومكانة فنية كبيرة في تلك الفترة، لكنها استقبلت الفكرة بحماس راق وأثناء التحضير، أجرت عفاف تعديلا بسيطا على أحد مقاطع الأغنية، إذ كان الشطر الأصلي يقول: "عشة جنب نيلها جنب نيلها تسوى ألف قصر إدوني عصاية أرقص رقص مصر" إلا أن عفاف رأت أن الشطر الأخير لا يتناسب مع روح العمل الوطني فاعترضت عليه وجاءت موافقة الجميع بحذفه وبعد تسجيلها للأغنية انطلقت "مصر هي أمي" لتصبح واحدة من أجمل الأغاني الوطنية و أعادت السوبرانو فاطمه سعيد بالاشتراك مع المايسترو نادر عباسي احياء تلك الأغنية برؤية صادقه .. تعالوا نشوف الأغنية بأصوات كل اللى قدموها.. فؤاد المهندس..عفاف راضي..فاطمة سعيد.

Dr/Amir

500,745 görüntüleme • 10 ay önce