正在加载视频...

视频加载失败

لماذا رقصت السوبرانو "فاطمه سعيد", أثناء تقديمها أغنية " مصر هى أمى"؟ لمن لا يعلم .. أغنية "مصر هى امى" رفض عبد الحليم حافظ أن يغنيها بصوته و السبب هو الملحن كمال الطويل، الذى كان رافضا تلحين أغنية "عاش اللى قال" التى كانت لشخص السادات وهو ما رفضه كمال...

499,628 次观看 • 8 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

فى ذكرى رحيل العندليب الاسمر عبد الحليم حافظ تعالوا لنرى الهوس " البليغى " بالايقاع.. حينما وصل بليغ حمدي إلى حالة "اليوفوريا " شرح و تحليل لأغنية " زى الهوا" تجليات العبقري الملحمي: بليغ حمدي و غناء العندليب الراقي: عبد الحليم حافظ كانت أغنية " زى الهوا" هى التحدي الكبير الذى أقدم عليه بليغ حمدي عام ١٩٧٠ حينما أشترك مع الشاعر المخضرم محمد حمزة و الفنان عبد الحليم حافظ في تقديم أغنية ذات طابع خاص.. في هذه الأغنية بلغ هوس بليغ حمدي بالايقاعات لدرجات غير اعتيادية حتى أنى رأيت أن ماحدث هو حالة من الهوس الإيقاعى الإبداعى الذى كان أحد تجليات بليغ حمدي الفعلية و رافد من روافده الغنية حتى أنك تشعر عزيزي المتابع أن هناك أجنحة خفية تحمل اللحن طوال الأغنية و أن بليغ قد وصل إلى حالة " اليوفوريا" فرأى أن الموسيقى تخطت سحر النشوة و أن روحه استطاعت رؤية الصوت مجسما أمام ناظريه.. هكذا..نحت بليغ تلك التحفة الموسيقية لتجعل الحب يبدو "زي الهوا" حقاً: يملأ الصدر.. ويتركه معلقاً في الشوق إلى الأبد. رحمة الله علي من صنعوا هذا الجمال و اودعوه خزانة الفن المصري.

Dr/Amir

25,062 次观看 • 4 个月前

بليغ حمدي في مرمى النيران الثقيلة شرح و تحليل للمقدمة الموسيقية لأغنية " أى دمعة حزن لا" من كلمات الشاعر: محمد حمزة و غناء العندليب:عبد الحليم حافظ من أعظم تجليات بليغ حمدي الموسيقية هو تلك الأغنية الخالدة التي كانت بمثابة " هزيمة الحزن بكل تفاصيله" و إستعادة الأمل في أن الحب سيكون هو الحياة ، و إنك تستطيع عزيزي المتابع أن تتحدى الألم و الصعاب لتمح من حياتك كل ما يعطل مسيرتك.. عبد الحليم حافظ كان يعانى أشد المعاناة من الحزن والألم لظروف مرضه وحالة النزيف المستمر التى تفاجئه كل شهر ويسافر للعلاج فى مستشفى لندن كلينك، الأمر الذى عبرت فيه أغنية محمد حمزة «أى دمعة حزن لا» عن ظروف مرض عبد الحليم وحزنه الشديد الذى كان يخفيه عن جمهوره وكأنه كان سعيداً بما يغنى ويجذب تصفيق المستمعين إليه دون أن يعرفوا آلامه بشقيقته الكبرى علية كانت تدخل اليه وتحمل صينية صغيرة وعليها فنجان صغير به شوربة دجاج وقطارة تملؤها من الفنجان ليفرغها عبد الحليم فى فمه قطرة قطرة إلى أن ينتهى الفنجان و كانت هذه هى وجبة الغذاء المسموح بها له قاوم عبد الحليم حافظ مرضه قدر ما استطاع و كانت كل أغنية تجبره على العودة للعلاج..كل أغنية كان ثمنها غاليا من صحته.. كلما تعمقت في قراءة تلك الأحداث أجد نفسي دوماً أقول إن هؤلاء العظماء كانوا يقدمون كل ما لديهم من أجل إسعاد جمهورهم مهما كان الوجع و الألم.. رحم الله مبدعينا العظام ريتويت فضلاً ليصل صوت الفن للجميع.

Dr/Amir

29,193 次观看 • 7 个月前

شرح و تحليل المقدمة الموسيقية لأغنية "نبتدى منين الحكاية" الأغنية التي لحنها موسيقار الاجيال محمد عبد الوهاب و خيال بليغ حمدى يناوشه.. في تلك الحقبة كان عبد الحليم حافظ و بليغ حمدي و محمد حمزة هو مثلث القوة في الغناء المصري و ارتبطت اغانى حليم بروح بليغ و لكن صادف أن ذهبت أغنية نبتدى منين الحكايه عام ١٩٧٥ إلى موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب كى يلحنها و كانت الفرصة سانحة لعبد الوهاب كى تذوب ألحانه فى صورة تماثل نغمات بليغ مع عبد الحليم..فكانت هذه الأغنية الأسطورية التي صيغت في خيال عبد الوهاب الإبداعى بلمحة ثورية من أفكار بليغ، فعبد الوهاب لم يكن ينافس بليغ حمدي ، كان منافسه الحقيقي هو رياض السنباطي أما بليغ فكان مدرسة خاصة لها رونق مميز ، فقدم عبد الوهاب أغنية نبتدى منين الحكايه بمقدمة اسطورية تخطت حدود الفكرة التي كان يمكن لبليغ حمدي تقديمها عن ذات الأغنية.. أتت المقدمة بروح "بليغ " التى اعتادها المستمع و لكن بصبغة وهابية فياضة بالدسم الموسيقي فقدم ايقاعات بلون جديد و رؤية خاصة سنراها أثناء شرح المقدمة.. هذا الجيل العظيم كان يتنافس ليبدع و يرتقى فجاءت المنافسة بعد كل هذه الأعوام لصالح المستمع..الذى هو انت يا صديقي.. استمتع بهذا العمل المنمق و تلك المقدمة الأسطورية.

Dr/Amir

23,488 次观看 • 7 个月前

"كاتيوشا" أغنية روسية كُتبت عام 1938، من كلمات ميخائيل إيساكوفسكي وألحان ماتفي بلانتر، وانتشرت مع اندلاع الحرب العالمية الثانية لتصبح واحدة من أكثر الأغاني التصاقًا بالذاكرة الشعبية. العنوان نفسه تصغير لاسم "يكاترينا" (كاتيا)، وهو الاسم الذي حملته الفتاة في الأغنية، وتحول لاحقًا إلى رمز وطني، حتى أن الجيش السوفييتي أطلق اسم "كاتيوشا" على راجمات الصواريخ التي استخدمت خلال الحرب، وكأن اللحن الحزين تسرّب إلى الحديد والنار. لكن كاتيوشا لم تكن أغنية عن الحرب، بل عن المسافة. عن الحب حين لا يستطيع الانتظار على الأبواب، فيذهب للوقوف على ضفة نهر، ويبعث صوته في الهواء. فتاة تُغني لحبيبها الغائب في الجبهة، لا تعرف إن كان حيًا، لكنها تغني وكأن الصوت وحده يمكن أن يُبقي العلاقة حية. في كاتيوشا، لا يوجد نصر واضح، بل إيمان بسيط أن من يحب يجب أن يُسمع، حتى لو لم يكن أحد في الجهة الأخرى. الأغنية لا تمجّد الفداء، بل تحتفل بالحنين، بالصبر، وبقوة القلب حين لا يعود له إلا الغناء. كاتيوشا تذكّرنا أن في أقسى لحظات الفقد، لا نحتاج إلى خطاب، بل إلى صوت بشري صادق… يحمل اسم من نحب، ويتردد ولو لم يرد عليه أحد.

Mohammed Abd Alhadi

16,141 次观看 • 1 年前

السطر الشهير "خايف ومشيت وأنا خايف… إيدي في إيدك" هو جزء من أغنية "زي الهوى" (أو "زي الهوا") التي قدّمها عبد الحليم حافظ لأول مرة في حفلة عيد شم النسيم يوم 26 أبريل 1970. كتب كلمات الأغنية الشاعر محمد حمزة، ولحنها الموسيقار بليغ حمدي، وهي مبنية على مقام البياتي. ومن السمات الفنية المهمة في الأغنية أنها طويلة وبُنيت بشكل أقرب إلى مسرحية غنائية راقية، تضم مقدمة وأربعة مقاطع، من بينها: مقطع "وخدتني من إيدي"، و "وخدتني ومشينا"، ومقطع “خايف ومشيت وأنا خايف”، قبل المقطع الختامي الطويل "وخدتني يا حبيبي". السر وراء الكلمات: ذكر الشاعر محمد حمزة في أحد حواراته أنه استلهم جزءًا من كلمات الأغنية من لحظة حقيقية ومؤثرة، عندما تلقّى عبد الحليم دعوة لحضور خطوبة فتاة كان مرتبطًا بها في لبنان، فألمه الخبر بشدة. فكتب حمزة: فضلت مستني بآمالي ومالي البيت بالورد… بالحب… بالأماني… رميت الورد… طفيت الشمع يا حبيبي. وقد أثرت هذه الكلمات في عبد الحليم لدرجة أنه قال له: "حتى الكوارث تستغلّها يا حمزة!" وتُروى أيضًا رواية أخرى.. ذُكرت في بعض الكتابات الفنية أن فكرة الأغنية تطوّرت بعد أن أرسلت إحدى المعجبات لعبد الحليم رسالة حب بعد لقاء في لندن، وكتبت له فيها: “حبك لي زي الهوا"، فكانت تلك الشرارة التي ألهمت مطلع الأغنية الشهير.

Classigram

20,608 次观看 • 8 个月前