Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

اسمعوا لهذه الـساقطة.. وتأمّلوا.. كلما نبذهم العالم ذهبوا يلعبون لعبة الحضارة، والتحالف مع "المسيحية" ضد المسلمين. التيار الإنجيلي الأمريكي ينسجم معهم مرحليا، لأن نهايتهم في عقيدته هي اعتناق المسيحية أو القتل. لعبة حقيرة لا مجال أمام المسلمين سوى مواجهتها بكل وسيلة ممكنة.

68,540 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

بعض المسلمين يصرون على الدفاع عن الشريعة الإسلامية العدائية تجاه المثليين من خلال الاستشهاد بالأحكام الدينية المسيحية واليهودية المتعلقة بالمثليين! نعم، أنا ضد كل الأحكام الدينية التي تغذي الكراهية ضد المثليين، سواء كانت إسلامية أو مسيحية أو يهودية أو غيرها.. لكن هذا الإقحام ليس سوى تهرب من مواجهة واقع الإسلام والمسلمين تجاه المثليين! المسيحيون واليهود يواجهون معتقداتهم، ولديهم حراك داخلي قوي لتنقية إرثهم الديني من كراهية المثليين.. شخصيًا، دخلت كنائس مسيحية ومعابد يهودية ترحب علنًا بأفراد مجتمع LGBTQ+، وترفع علم قوس قزح 🏳️‍🌈، وتحتفل معهم بشهر الفخر! أعطني مسجدًا واحدًا في دولة إسلامية يرحب علنًا بالمثليين، أو يرفع علمهم، أو يدعو صراحة إلى حمايتهم من الكراهية.. لن تجد! لأن المسلمين لا يراجعون إرثهم ولا فقههم، ويرفضون تمامًا مواجهة حقيقة الكراهية التي يغذيها هذا الإرث ويعتبرون الأحكام ضد المثليين حقًا لا لبس فيه.. فتجدهم يلجؤون إلى مشاركة المسيحيين في نقد المسيحية، أو اليهود في نقد اليهودية، بدلًا من أن يتعلموا منهم كيف يراجعون تراثهم الإسلامي ويجعلون الإسلام، كما هو الحال في أجزاء واسعة من المسيحية واليهودية المعاصرتين، متوافقًا مع قبول المثليين.. هذه لقطات من داخل معبد يهودي حضرته شخصيًا، وكان يحتفل بالمثليين، إضافة إلى صورة لإحدى الكنائس العديدة التي ترفع علم المثليين وترحب بهم!

طارق بن عزيز

12,880 views • 11 days ago