Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بعض المسلمين يصرون على الدفاع عن الشريعة الإسلامية العدائية تجاه المثليين من خلال الاستشهاد بالأحكام الدينية المسيحية واليهودية المتعلقة بالمثليين! نعم، أنا ضد كل الأحكام الدينية التي تغذي الكراهية ضد المثليين، سواء كانت إسلامية أو مسيحية أو يهودية أو غيرها.. لكن هذا الإقحام ليس سوى تهرب من مواجهة واقع...

15,329 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

48 Yorum

mohamed profil fotoğrafı
mohamed1 ay önce

المشكلة ان الاديان عموما لم تفهم واقع هذي الميول ولا كيف تنشأ وما هي اسبابها فقط حصرت الامر في قوم لوط وسدوم فهي تعتقد ان الشخص يختار ميوله ويأتي الاستغراب في الاية اتأتون الرجال شهوة من دون النساء في وصف استنكاري غير مدرك لطبيعة الامر عند من يمتلك هذي الميول

طارق بن عزيز profil fotoğrafı
طارق بن عزيز1 ay önce

لا يمكن الوثوق في الأديان! لكن واقع المسلمين ينكرون ضحايا الاضطهاد الإسلامي ويعتبرون أحكامهم الفقهية ضد المثليين حقًا لا لبس فيه..

mohamed profil fotoğrafı
mohamed1 ay önce

طالما انه يصدق كل ما يقوله الدين تصديق تام لن يقتنع بالمنطق ولا بالعقل لان الايمان فوق كل شئ فحتى لو حكيت لو كل قصتك بصدق وانك لم تختار ميولك لن يصدق ذلك طالما الدين يقول غير ذلك

Sami🏳‍🌈👬 profil fotoğrafı
Sami🏳‍🌈👬1 ay önce

صدقت الفرق الحقيقي اليوم ليس فقط في النصوص التاريخية بل في مدى شجاعة أتباع الدين في إعادة قراءتها ومواكبة المفاهيم الإنسانية الحديثة الكنائس والمعابد التي أشرت إليها لم تصل إلى هذا التسامح والقبول إلا بعد حراك فكري واجتماعي شجاع واجه التراث ولم يتهرب منه في نفس الوقت في مجتمعاتنا الإسلامية يتم تكفير وقتل كل من يحاول النقد او الخروج خارج الصندوق المقدس 😑 المجتمعات المسلمة في الدول الاوربية اقل عدوانية رغم انغلاقها بسبب قوة القانون وحقيقة انها اقلية لذلك اعتقد ان الحل يكمن في التغيير السياسي في البلدان الاسلامية الحل يبدأ من بناء دولة القانون وتطوير التعليم ليحمي حق الإنسان في التفكير دون أن يهدد ذلك حياته أو أمنه .وللاسف هذا بعيد جدا

طارق بن عزيز profil fotoğrafı
طارق بن عزيز1 ay önce

تمامًا

Hussam profil fotoğrafı
Hussam1 ay önce

ليتها بركت عليك لمن ولدتك

طارق بن عزيز profil fotoğrafı
طارق بن عزيز1 ay önce

ترعبكم الحقائق!

Hussam profil fotoğrafı
Hussam1 ay önce

لا ترعبنا ، بل انتم المرعوبون وانتم من تسعون و تستميتون كي تنشؤون لكم مستوطنات وسط مجتمعات اسلامية لا تقبل بكم و لا تريدكم الاغرب انك حتى على الصعيد الشخصي تبرأت من اصولك المسلمة و هاجرت لتمارس ميولك بل حتى انك حورت اسمك ليصبح عزيز عوضا عن عبدالعزيز ورغم هذا مازلت تتمسح بنا ... أنت حر في اختياراتك الشخصية، ولهذا السبب غادرت إلى مجتمع يتوافق مع قناعاتك. لكن ما لا أتفق معه هو أن تعود لتطالب المجتمع الإسلامي بتغيير قيمه أو إعادة تفسير أحكام دينه لتنسجم مع قناعاتك الشخصية. إذا كنت تؤمن بحرية الاختيار، فمن المنطقي أيضًا أن تحترم حق المجتمعات في التمسك بقيمها وثوابتها. بالمناسبةمجتمع مايطلق عليه عبثا (الميم) يمارسون التنمر العكسي او تنمر الاقليات فعوضا عن مناقشة الاراء نجدكم تسعون دائما (لوصم) مخالفينكم فتارة تتهمون مخالفيكم بالكراهية التمييز و تارة بالتعصب و مايلحقها من محاولة لايذائكم او ممارسة العنف ضدكم او بل حتى انكم اخترعتم امراض غريبة لمخالفينكم مثل ما يطلق عليه رهاب المثلية وجملة هذه الممارسات هي التطرف بعينه ورغم ان قطيعكم يعتبر فئة محمية في دول كثيرة بالقوانين المدنية المحدثة لاجلكم الا انكم تعيشون في قلق و خوف دائم و يبدو ان هذا غير كافي لكم فتريدون الان تغيير الاديان السماوية لتناسب مؤخراتكم

Mr Sam profil fotoğrafı
Mr Sam1 ay önce

شوف حد ينييكك ياض مش هنفصلك دين يرضى انك تتناك

طارق بن عزيز profil fotoğrafı
طارق بن عزيز1 ay önce

ترعبكم الحقائق!

أبو مالك profil fotoğrafı
أبو مالك1 ay önce

الإلحادكثر في مجتمعهم خلاهم يستقبلوا المخانيث مثلك وانت قدك مخنوث اتبع حتى عباد الايور شغلتنا بطيزك

طارق بن عزيز profil fotoğrafı
طارق بن عزيز1 ay önce

طيزي ترعبكم!

أبو مالك profil fotoğrafı
أبو مالك1 ay önce

للدرجه ذي شكله يخوف😂

وَ profil fotoğrafı
وَ1 ay önce

بأحلامك ، مانبي مناظر مقززه و اشكال مقرفة خلوكم بكنايسهم

طارق بن عزيز profil fotoğrafı
طارق بن عزيز1 ay önce

تثبتون إرهابكم!

وَ profil fotoğrafı
وَ1 ay önce

ارهاب عشان عيونا ماتبي تشوف اشكال مؤرفة و تلوث بصري؟؟؟ غير سالفة هذي كيفنا احنا بعد ((حرية شخصية)) موبس انتو

MINOTAUR90🇺🇸 profil fotoğrafı
MINOTAUR90🇺🇸1 ay önce

أفران الغاز للمسلمين في كل مدينة أوروبية هي الحل

طارق بن عزيز profil fotoğrafı
طارق بن عزيز1 ay önce

نريد أفران للأفكار والمعتقدات وليس للبشر!

a profil fotoğrafı
a1 ay önce

هل توجد مثليه بين الحيوانات؟ وهل توجد مثليه بين الطيور؟ حتى النباتات لا توجد عندها مثليه فكيف تكون عند الانسان وهو صاحب عقل وتفكير؟ من فضلك جاوبنى! أعتقد انك لن تستطيع الاجابة

طارق بن عزيز profil fotoğrafı
طارق بن عزيز1 ay önce

كذاب كالعادة! طبعًا الخطة ب ، لكن هؤلاء حيوانات وأنت إنسان؛ ولا كأن المشكلة الأساسية كانت في جهلك وكذبك!

مرى بلوچ profil fotoğrafı
مرى بلوچ1 ay önce

عندك باكستان بلد الاسلامي وحيد اللي يعطي حقوقكم تفضل امرح هناك

طارق بن عزيز profil fotoğrafı
طارق بن عزيز1 ay önce

كذاب كالعادة!

مرى بلوچ profil fotoğrafı
مرى بلوچ1 ay önce

لا اكذب بل حصلتم على جميع حقوقكم هناك متحولين و شباب بنوتات يملئون شوارع باكستان

ريان profil fotoğrafı
ريان1 ay önce

الشريعة الإسلامية تفرق بين الفعل و الفاعل و ترى ان الشخص المثلي انسان يحتاج الى ضبط نفس و علاج المثيلية غير مرغوبة في اي مجتمع سوي يسعى للتطور و التقدم

طارق بن عزيز profil fotoğrafı
طارق بن عزيز1 ay önce

والدليل تقدم المجتمعات التي قبلتها وأعطت المثليين حقوقهم!

ريان profil fotoğrafı
ريان1 ay önce

التقدم الاخلاقي والثقافي مقدم على اي تقدم آخر فلا تسمي انشار الرذيلة و اللقطاء و القتل والتشرد تقدم فالثقافة الاسلامية ستنتصر في الاخير ثم ان الحضارة الاسلامية خصوصا في بغداد و الاندلس ساهمت بشكل مباشر في تطورهم بالاضافة الى الممارسات الغير الاخلاقيةكالاستعمار واستغلال الرق

ريان profil fotoğrafı
ريان1 ay önce

الليبرالية التي اقنعتك لتكون شاذا و تتبع ميولك وعدم خضوعك للعلاج دخيلة على المجتمع الغربي و مصدرها مفكرين يهود لافساد الشعوب و صراع النفوذ الصهيوني داخل امريكا وحرب غزة كشف القناع وبدأ الناس شيئا فشيئا يعودون لفطرتهم السليمة و يعودون لخالقهم

J profil fotoğrafı
J1 ay önce

أقبل المثليين ولكن لماذا شهر الفخر؟ وبماذا تفتخرون؟ هذه أجندة مشبوهة تتعدى إحترام الحرية إلى تكريس فوقية غير مقبولة.

طارق بن عزيز profil fotoğrafı
طارق بن عزيز1 ay önce

سنبقى بحاجة إلى شهر الفخر، وسنبقى نفتخر بكوننا نحن، في مواجهة كل العداء الذي ما نزال نتعرض له من الجميع! لن نسمح بتهميش قضايانا، ولا بتمرير كل الكراهية التي نتعرض لها بذريعة محاربة الفوقية أو الأجندات.. طبيعتنا ليست أجندة، وحقوقنا ومساواتنا مع الجميع ليست فوقية، إلا في نظر الكارهين!

J profil fotoğrafı
J1 ay önce

مثل الإسلاميين يعتقدوا أنهم خير أمة أخرجت للناس. إفتخروا فإن الله يحب المفتخرين

محمد profil fotoğrafı
محمد1 ay önce

الشاذ القذر يتكلم بكل جرأة ويرى انه على حق بكل وقاحة يهاجم ديننا لأنة يحرم اللواط ويطالبنا بمراجعة ديننا وان نكون متقبلين شذوذه تخالفون الدين والاخلاق والفطرة الانسانية وتطالبني بتقبلك ، انت ذكر وفتحة الشرج لديك لإخراج البراز ، ليست مكان لممارسة الجنس يا مقرف 🤮

0 profil fotoğrafı
01 ay önce

عمل فني للويس فارغاس سانتا كروز متخيل لأحد اشكال التحرش الجنسي بالأطفال من قبل الأباء

Abdullah profil fotoğrafı
Abdullah1 ay önce

يافاجر ياعاهر هناك العديد من الأساليب لمعاقبة مثليي الجنس منها الإعدام تتضمن تعريض الشخص الذي يمارس الجنس المثلي الذكوري للرجم بالحجارة حتى الموت على يد حشد من المسلمين حيث يقول حديث للنبي محمد: «من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به»

M.G profil fotoğrafı
M.G1 ay önce

من اجل ان تفرض حقوق لمؤخرتك فى ان يثقبها من يشاء تعادى كل الاديان الي هذا الحد وصل بك الانحلال والشبق والفساد نسأل الله السلامة والعافية

Nacer Semmoune profil fotoğrafı
Nacer Semmoune1 ay önce

و الله ما تسميه تنقية للإرث هو تدنيس و توسيخ و على عكس كنائس و معابد العقائد المنحرفة أصلا الذين حتى أنبيائهم لم يسلموا منهم فكيف بكنائسهم فإرثهم و معتقداتهم محرفة على عكس الإسلام الدين الحق الذي لديه إرث و معتقدات صلبة و راسخة لا تتغير بتغير الزمان و الأهواء و نمو الفساد الخلقي

0 profil fotoğrafı
01 ay önce

دول بينكوهم داخل الكنيسة فبيبقوا شواذ بعدها للتغطية على الجرائم التى ترتكبها الكنيسة في حق الاطفال الصغار يخرج جيل يحب اللواط وصبي يحب الشذوذ الإسلام ابداً لن يتقبل الحالات الشاذة المقرفة رجل مع رجل وامرأة مع امرأة 🤢🤮 مقرفيين انتم مقرفيين

طارق بن عزيز profil fotoğrafı
طارق بن عزيز1 ay önce

اليسار حارب حقوق المثليين! ثم تبناها ليتسلق عليها ويوظفها في خدمة مشاريعه السياسية.. لا فضل لليسار بالحركات الحقوقية كفاكم عبث!

Mohammed Abdala profil fotoğrafı
Mohammed Abdala1 ay önce

انت مثير للشفقه هو في مثليين بيدخلوا المساجد ويصلوا؟

طارق بن عزيز profil fotoğrafı
طارق بن عزيز1 ay önce

🤦🏻‍♂️🤦🏻‍♂️

ليث العاصمه profil fotoğrafı
ليث العاصمه1 ay önce

وشلون تمدح المشركين الله يحشرك معهم في نار 🔥 جهنم

Ahmed Omar profil fotoğrafı
Ahmed Omar1 ay önce

طيب لما ترجل ياخول يالي بتاخد فيه

طارق بن عزيز profil fotoğrafı
طارق بن عزيز1 ay önce

تفضحون جهلكم!

Mido Gomaa profil fotoğrafı
Mido Gomaa1 ay önce

لو الامر بيدى لاحبسكم لمدة سنه لانجاب طفل وان لم تنجب الا ع دام في انتظارك

حـــازًمـــ💛💛🇸🇦🇸🇦🇸🇦 profil fotoğrafı
حـــازًمـــ💛💛🇸🇦🇸🇦🇸🇦1 ay önce

كلهم كبار سن وهذا جيلك يحق لك تكون معهم . يعني مافيه شباب ومراهقين ولا اي شي من الجيل الجديد

طارق بن عزيز profil fotoğrafı
طارق بن عزيز1 ay önce

جاك الثاني خلص من كراهية المثليين وراح للتمييز وكراهية بناء على السن 🤦🏻‍♂️

Usama Fouad profil fotoğrafı
Usama Fouad1 ay önce

يعني انت شايف أنهم صح الغلط غلط ولازم نحترم الدين

Mustafa Musa profil fotoğrafı
Mustafa Musa1 ay önce

يعني حضرتك اللوان وفي واحد اللوان تاني متجوز حضرتك وعملتو ليلة دخله وليك سنتين مابتنجبش..إنت واحد سيكوسيكو اللوان والمسلمين ماعندهم علاقه بيك

سـاطي profil fotoğrafı
سـاطي1 ay önce

هزلت ! ما باقي إلا منتكسي الفطرة ! على مر التاريخ لم يقبلكم البشر حالياً يستخدمونكم كورقة ضغط على الاسلام والمسلمين حتى يحاربون المسلمين بتهمة عدم تقبلكم يعني أنتم فقط حذاء ينتعله الاعداء

Benzer Videolar

الحكم الفقهي والرأي الإسلامي المنتشر حاليا في عالمنا العربي حول المثلية ينتمي للنسخة الداعشية والوحشية من الإسلام! حيث يجيز بل ويحث على التمييز وارتكاب جرائم الكراهية ضد البشر المسالمين بناء على توجهاتهم الجنسية وهوياتهم الجندرية.. لكن الرأي الإسلامي الحديث الذي بدأ ينتشر بين مسلمي الغرب هو ناتج عن النسخة الإسلامية المحدثة والمنقحة من الإسلام، والتي تراعي حقوق الإنسان العالمية ومبادئ التسامح مع المختلف وتعتبر أن الدين يتسع لجميع المسالمين وأن الله لا يعذب البشر بناء على تنوعهم واختلافهم السلمي.. بل يجدون حسب اعتقادهم المحدث أن ذلك الرأي لا يتنافى مع جوهر القرآن، وأن المسلمين لم يفهموا آياته بالشكل الصحيح والإنساني، وأن الإسلام تأثر بالثقافة العربية بينما العرب لا يتجاوزون الـ 20% من مجموع المسلمين في العالم، وأن المسلمين في الغرب لا يمكنهم تبني تلك الثقافة العربية باسم الإسلام وهي تجسد الموقف الداعشي من المثليين.. لذلك نجد الكثير من المساجد والمراكز الإسلامية تتبنى المثليين وتعتبر المثلية مباحة وجائزة شرعا، سواء في ألمانيا أو بريطانيا أو غيره من دول أوروبا وكذلك في جنوب إفريقيا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها.. ذلك الرأي سوف يصبح هو الرأي الإسلامي السائد في المستقبل بما يتعلق بالمثلية الجنسية واختلاف الهويات الجندرية، وإن كان إلى اليوم لا يحظى بأي شعبية تُذكر في العالم العربي، لكن كما هو عادة العرب التأخر في كل الجوانب الحقوقية والتخلف في وعيهم الحقوقي! ومع ذلك بدأ بعض العرب بالحديث عن هذا الرأي الإسلامي الحديث على استحياء، أبرزهم ألفة يوسف والتي كانت شجاعة بشرحها المختصر والمبسط حول إباحة المثلية الجنسية في الإسلام واختلافها تماما عن عمل قوم لوط!

طارق بن عزيز

43,725 görüntüleme • 2 yıl önce

لذلك لدي مشكلة مع خطاب المهاجرين المسلمين في الغرب، ولا سيما في الولايات المتحدة الأمريكية! هذا المهندس الذي تحول إلى رجل دين قرر البقاء في أمريكا ليخوض معركة فكرية ومعرفية.. لم يفكر في الاندماج، أو في ممارسة حريته الدينية باعتبارها شأنًا شخصيًا؛ وإنما تبنى خطابًا حربيًا يرى الوجود في المجتمع الغربي ميدان معركة، ويقيس النجاح فيه بقدرته على تجنيد الأطفال لمواجهة الآخرين وإثبات التفوق الديني عليهم! لاحظوا المفاهيم التي يزرعها، مثل: المعركة الحضارية، والضحايا، والانتصار، وإقامة الحجة على أتباع الأديان الأخرى… كلها تعكس عقلية تعتبر المجتمع الأمريكي المضيف مجالًا للسيطرة والهيمنة، وليس مكانًا يحتفظ فيه الإنسان بهويته كفرد، ويعبر فيه بحرية عن نفسه ومعتقده دون مشروع جماعي لحرب فكرية هدفها الانتصار والفرض! إن تحويل المجتمع المضيف إلى ساحة معركة يجب كسبها، وتربية الأطفال على أساس أنهم أدوات في هذه المعركة، يتعارض مع مبدأ المساواة في الكرامة الإنسانية، ومع حق الأبناء في النمو بحرية بعيدًا عن التجنيد الأيديولوجي المبكر، ويحمل في طياته نظرة دونية إلى المجتمع المضيف وأديانه، ويضع الأطفال في موقع أدوات للصراع.. هؤلاء أنفسهم يغذون المواقف المحافظة أو المعادية لحقوق المثليين بذريعة حماية الأطفال، مستندين إلى النصوص الدينية والتراث الفقهي الإسلامي، ثم يطالبون في الوقت نفسه بالحماية والاعتراف في المجتمعات الغربية، وأي اعتراض على هذا الخطاب يُوصَف فورًا بأنه إسلاموفوبيا! تخيلوا أن أشخاصًا مثلي هربوا من مجتمعات تضطهد المثليين والترانس وغير الثنائيين باسم الإسلام، لأجد نفسي أمام خطاب يحاول تحويل الولايات المتحدة الأمريكية التي لجأت إليها إلى ساحة معركة حضارية يجب أن يكسبوها! حتى وصل الأمر بإحدى مرشحات الحزب الديمقراطي، من جناحه اليساري الاشتراكي، ميليسا شودري، إلى أن تعلن أنها لم تُضمّن حملتها مواقف علنية داعمة لحقوق LGBTQ+، رغم إيمانها بها، مراعاةً لمشاعر الناخبين المسلمين.. ومع ذلك، يصر أصحاب هذا الخطاب على تقديم أنفسهم بوصفهم ضحايا للعنصرية أو للإسلاموفوبيا في الغرب، بينما يرفضون في الوقت نفسه الاعتراف بأن الأنظمة والمجتمعات والقيم التي جاؤوا منها تضطهد الأقليات الجنسية والفكرية والدينية بصورة منهجية! المهاجرون الذين يحملون هذا الخطاب، في الواقع، يتركون مجتمعاتهم الأصلية التي تنسجم مع قيمهم الدينية والفكرية، وينتقلون إلى بلد علماني بنية خوض معركة حضارية ومعرفية فيه؛ هم يختارون، بكل وعي، نقل الصراع إلى مجتمع لم ينشأ فيه هذا الصراع لولا مشروعهم الحربي! هم لا يبحثون عن مكان للعيش المتساوي في ظل قوانين علمانية تحمي حرية المعتقد والتعبير للجميع دون استثناء؛ هؤلاء لا يستحقون المجاملة! من يريد معركة حضارية، فليخضها في القاهرة، أو الرياض، أو كابول، أو طهران، أو أي عاصمة يُطبَّق فيها الإسلام.. أما هنا، في بلد لجأ إليه أناس هربًا من ذلك الإسلام نفسه، فهذه المعركة غير مرحب بها؛ دعوا معارككم في مجتمعاتكم!

طارق بن عزيز

16,622 görüntüleme • 2 ay önce

ما يجري اليوم في الهند من حراك غاضب لمسلمي البلاد ضد القانون الذي أقرّته السلطات الهندية لتسهيل السيطرة على الأوقاف الإسلامية، هو جرح جديد في جسد التعدديّة الدينية والدستورية التي طالما تباهت بها الهند. القانون الذي سُنّ – والذي يسمح عمليًّا للحكومة بمراجعة وإعادة تقييم ملكيات الأوقاف الإسلامية وربما نقلها – يشكّل اعتداءً فجًا على واحدة من أقدم المؤسسات الدينية والاجتماعية التي حافظت على هوية المسلمين وكرامتهم ووجودهم عبر قرون. فالأوقاف ذاكرة وهوية وخدمة اجتماعية للمسلمين في التعليم والرعاية والدين. تقدَّر قيمة هذه الأوقاف بأكثر من 14 مليار دولار، وهي بذلك من أكبر الكيانات العقارية والخدمية في البلاد. والسيطرة عليها تعني ضرب استقلال المسلمين في عمقهم المؤسسي، وتحويلهم إلى جماعة بلا سند اجتماعي ولا قدرة على تمويل خدماتها أو دعم علمائها ومدارسها ومساجدها. ما يجري جزء من سياق متصاعد من التمييز الممنهج ضد المسلمين في الهند، سواء عبر القوانين المجحفة، أو التحريض الإعلامي، أو الاعتداءات الشعبية، أو استهداف الهوية الثقافية والدينية، وهو ما يعكس توجّهًا خطيرًا نحو الهندسة الديمغرافية والثقافية التي تهدف إلى تهميش المسلمين كمكوّن فاعل. لقد فهم المسلمون الهنود – ومعهم كل الأحرار – أن هذا القانون هو جزء من محاولة تفريغ الإسلام من أدواته المجتمعية، وتحويله إلى مجرد ممارسة فردية بلا أثر جماعي أو بصمة حضارية، وهو ما يرفضونه بقوة ووعي، إذ يعلمون أن السيطرة على الأوقاف ليست إلا خطوة في سلسلة ممتدة من الطمس والإقصاء. على العالم الإسلامي أن لا يقف متفرجًا، فالهند ليست بعيدة، ومسلموها ليسوا هامشيين. إنها لحظة صدق ووفاء، لحظة يجب أن يُرفع فيها الصوت عاليًا: الأوقاف ليست للبيع، ولا للتأميم، ولا للمساومة. هي وقف لله، وكل اعتداء عليها هو عدوان على الدين والكرامة والعدالة. الصمت على هذا القانون الشائن هو سماح بتمرير سابقة خطيرة في العبث بمؤسسات الأقليات الدينية، ولا سيما المسلمين، مما يُهدّد السلم الأهلي، ويشكّل خرقًا لروح الدستور الهندي نفسه، الذي ينصّ على حماية الحقوق الدينية للأقليات.

د. علي القره داغي

19,428 görüntüleme • 1 yıl önce