Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بعض المسلمين يصرون على الدفاع عن الشريعة الإسلامية العدائية تجاه المثليين من خلال الاستشهاد بالأحكام الدينية المسيحية واليهودية المتعلقة بالمثليين! نعم، أنا ضد كل الأحكام الدينية التي تغذي الكراهية ضد المثليين، سواء كانت إسلامية أو مسيحية أو يهودية أو غيرها.. لكن هذا الإقحام ليس سوى تهرب من مواجهة واقع...

12,880 görüntüleme • 12 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الحكم الفقهي والرأي الإسلامي المنتشر حاليا في عالمنا العربي حول المثلية ينتمي للنسخة الداعشية والوحشية من الإسلام! حيث يجيز بل ويحث على التمييز وارتكاب جرائم الكراهية ضد البشر المسالمين بناء على توجهاتهم الجنسية وهوياتهم الجندرية.. لكن الرأي الإسلامي الحديث الذي بدأ ينتشر بين مسلمي الغرب هو ناتج عن النسخة الإسلامية المحدثة والمنقحة من الإسلام، والتي تراعي حقوق الإنسان العالمية ومبادئ التسامح مع المختلف وتعتبر أن الدين يتسع لجميع المسالمين وأن الله لا يعذب البشر بناء على تنوعهم واختلافهم السلمي.. بل يجدون حسب اعتقادهم المحدث أن ذلك الرأي لا يتنافى مع جوهر القرآن، وأن المسلمين لم يفهموا آياته بالشكل الصحيح والإنساني، وأن الإسلام تأثر بالثقافة العربية بينما العرب لا يتجاوزون الـ 20% من مجموع المسلمين في العالم، وأن المسلمين في الغرب لا يمكنهم تبني تلك الثقافة العربية باسم الإسلام وهي تجسد الموقف الداعشي من المثليين.. لذلك نجد الكثير من المساجد والمراكز الإسلامية تتبنى المثليين وتعتبر المثلية مباحة وجائزة شرعا، سواء في ألمانيا أو بريطانيا أو غيره من دول أوروبا وكذلك في جنوب إفريقيا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها.. ذلك الرأي سوف يصبح هو الرأي الإسلامي السائد في المستقبل بما يتعلق بالمثلية الجنسية واختلاف الهويات الجندرية، وإن كان إلى اليوم لا يحظى بأي شعبية تُذكر في العالم العربي، لكن كما هو عادة العرب التأخر في كل الجوانب الحقوقية والتخلف في وعيهم الحقوقي! ومع ذلك بدأ بعض العرب بالحديث عن هذا الرأي الإسلامي الحديث على استحياء، أبرزهم ألفة يوسف والتي كانت شجاعة بشرحها المختصر والمبسط حول إباحة المثلية الجنسية في الإسلام واختلافها تماما عن عمل قوم لوط!

طارق بن عزيز

43,725 görüntüleme • 2 yıl önce

لذلك لدي مشكلة مع خطاب المهاجرين المسلمين في الغرب، ولا سيما في الولايات المتحدة الأمريكية! هذا المهندس الذي تحول إلى رجل دين قرر البقاء في أمريكا ليخوض معركة فكرية ومعرفية.. لم يفكر في الاندماج، أو في ممارسة حريته الدينية باعتبارها شأنًا شخصيًا؛ وإنما تبنى خطابًا حربيًا يرى الوجود في المجتمع الغربي ميدان معركة، ويقيس النجاح فيه بقدرته على تجنيد الأطفال لمواجهة الآخرين وإثبات التفوق الديني عليهم! لاحظوا المفاهيم التي يزرعها، مثل: المعركة الحضارية، والضحايا، والانتصار، وإقامة الحجة على أتباع الأديان الأخرى… كلها تعكس عقلية تعتبر المجتمع الأمريكي المضيف مجالًا للسيطرة والهيمنة، وليس مكانًا يحتفظ فيه الإنسان بهويته كفرد، ويعبر فيه بحرية عن نفسه ومعتقده دون مشروع جماعي لحرب فكرية هدفها الانتصار والفرض! إن تحويل المجتمع المضيف إلى ساحة معركة يجب كسبها، وتربية الأطفال على أساس أنهم أدوات في هذه المعركة، يتعارض مع مبدأ المساواة في الكرامة الإنسانية، ومع حق الأبناء في النمو بحرية بعيدًا عن التجنيد الأيديولوجي المبكر، ويحمل في طياته نظرة دونية إلى المجتمع المضيف وأديانه، ويضع الأطفال في موقع أدوات للصراع.. هؤلاء أنفسهم يغذون المواقف المحافظة أو المعادية لحقوق المثليين بذريعة حماية الأطفال، مستندين إلى النصوص الدينية والتراث الفقهي الإسلامي، ثم يطالبون في الوقت نفسه بالحماية والاعتراف في المجتمعات الغربية، وأي اعتراض على هذا الخطاب يُوصَف فورًا بأنه إسلاموفوبيا! تخيلوا أن أشخاصًا مثلي هربوا من مجتمعات تضطهد المثليين والترانس وغير الثنائيين باسم الإسلام، لأجد نفسي أمام خطاب يحاول تحويل الولايات المتحدة الأمريكية التي لجأت إليها إلى ساحة معركة حضارية يجب أن يكسبوها! حتى وصل الأمر بإحدى مرشحات الحزب الديمقراطي، من جناحه اليساري الاشتراكي، ميليسا شودري، إلى أن تعلن أنها لم تُضمّن حملتها مواقف علنية داعمة لحقوق LGBTQ+، رغم إيمانها بها، مراعاةً لمشاعر الناخبين المسلمين.. ومع ذلك، يصر أصحاب هذا الخطاب على تقديم أنفسهم بوصفهم ضحايا للعنصرية أو للإسلاموفوبيا في الغرب، بينما يرفضون في الوقت نفسه الاعتراف بأن الأنظمة والمجتمعات والقيم التي جاؤوا منها تضطهد الأقليات الجنسية والفكرية والدينية بصورة منهجية! المهاجرون الذين يحملون هذا الخطاب، في الواقع، يتركون مجتمعاتهم الأصلية التي تنسجم مع قيمهم الدينية والفكرية، وينتقلون إلى بلد علماني بنية خوض معركة حضارية ومعرفية فيه؛ هم يختارون، بكل وعي، نقل الصراع إلى مجتمع لم ينشأ فيه هذا الصراع لولا مشروعهم الحربي! هم لا يبحثون عن مكان للعيش المتساوي في ظل قوانين علمانية تحمي حرية المعتقد والتعبير للجميع دون استثناء؛ هؤلاء لا يستحقون المجاملة! من يريد معركة حضارية، فليخضها في القاهرة، أو الرياض، أو كابول، أو طهران، أو أي عاصمة يُطبَّق فيها الإسلام.. أما هنا، في بلد لجأ إليه أناس هربًا من ذلك الإسلام نفسه، فهذه المعركة غير مرحب بها؛ دعوا معارككم في مجتمعاتكم!

طارق بن عزيز

14,770 görüntüleme • 13 gün önce

ما يجري اليوم في الهند من حراك غاضب لمسلمي البلاد ضد القانون الذي أقرّته السلطات الهندية لتسهيل السيطرة على الأوقاف الإسلامية، هو جرح جديد في جسد التعدديّة الدينية والدستورية التي طالما تباهت بها الهند. القانون الذي سُنّ – والذي يسمح عمليًّا للحكومة بمراجعة وإعادة تقييم ملكيات الأوقاف الإسلامية وربما نقلها – يشكّل اعتداءً فجًا على واحدة من أقدم المؤسسات الدينية والاجتماعية التي حافظت على هوية المسلمين وكرامتهم ووجودهم عبر قرون. فالأوقاف ذاكرة وهوية وخدمة اجتماعية للمسلمين في التعليم والرعاية والدين. تقدَّر قيمة هذه الأوقاف بأكثر من 14 مليار دولار، وهي بذلك من أكبر الكيانات العقارية والخدمية في البلاد. والسيطرة عليها تعني ضرب استقلال المسلمين في عمقهم المؤسسي، وتحويلهم إلى جماعة بلا سند اجتماعي ولا قدرة على تمويل خدماتها أو دعم علمائها ومدارسها ومساجدها. ما يجري جزء من سياق متصاعد من التمييز الممنهج ضد المسلمين في الهند، سواء عبر القوانين المجحفة، أو التحريض الإعلامي، أو الاعتداءات الشعبية، أو استهداف الهوية الثقافية والدينية، وهو ما يعكس توجّهًا خطيرًا نحو الهندسة الديمغرافية والثقافية التي تهدف إلى تهميش المسلمين كمكوّن فاعل. لقد فهم المسلمون الهنود – ومعهم كل الأحرار – أن هذا القانون هو جزء من محاولة تفريغ الإسلام من أدواته المجتمعية، وتحويله إلى مجرد ممارسة فردية بلا أثر جماعي أو بصمة حضارية، وهو ما يرفضونه بقوة ووعي، إذ يعلمون أن السيطرة على الأوقاف ليست إلا خطوة في سلسلة ممتدة من الطمس والإقصاء. على العالم الإسلامي أن لا يقف متفرجًا، فالهند ليست بعيدة، ومسلموها ليسوا هامشيين. إنها لحظة صدق ووفاء، لحظة يجب أن يُرفع فيها الصوت عاليًا: الأوقاف ليست للبيع، ولا للتأميم، ولا للمساومة. هي وقف لله، وكل اعتداء عليها هو عدوان على الدين والكرامة والعدالة. الصمت على هذا القانون الشائن هو سماح بتمرير سابقة خطيرة في العبث بمؤسسات الأقليات الدينية، ولا سيما المسلمين، مما يُهدّد السلم الأهلي، ويشكّل خرقًا لروح الدستور الهندي نفسه، الذي ينصّ على حماية الحقوق الدينية للأقليات.

د. علي القره داغي

19,313 görüntüleme • 1 yıl önce

▪️عنصريون حتى في العطاء والتبرعات! هل خطر على بالك يوما أنك ستصادف في حياتك من يتصدق أو يتبرع للمحتاجين ثم يشترط أن يُستثنى من تبرعاته؛ الفقراء والمعوزين المنتمين إلى هذه الجنسية أو تلك القومية أو ذاك الإقليم؟! إن صادفت مثل أصحاب هذه النفسيات المريضة فتأكد أنهم يحتاجون إلى علاج لا حوار؛ وأن حاجتهم إلى إحياء جذوة الأخوة الإيمانية الميتة في وجدانهم أعظم من حاجتهم إلى بذل المال. والواجب على من يتعاطى معهم أن يبذل جهده في التركيز على مفاهيم الإسلام العظمى التي لا تقتصر رحمته على الإنسان فحسب، بل تمتد إلى بقية الكائنات الحية. هؤلاء المرضى بحاجة أن يتعلموا أن إحسان هذا الدين يسع جميع المكروبين والمنكوبين من سائر الأمم والملل والنحل. أصبحنا نحتاج اليوم -أكثر من كل وقت مضى- إلى حملة شعبية ثقافية بعنوان "كنس العنصريات" من العقول والنفوس حتى نتمكن من العيش في مجتمع سوي لا تتأثر فيه قلوب الأسوياء ولا تتلوث فيه فطرة الأبناء بأولئك العنصريين وأطروحاتهم الخرقاء! اللهم طهر قلوبنا من الأحقاد وصفِّها من شوائب العصبيات.

محمد العوضي

19,556 görüntüleme • 1 yıl önce