Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

أسير فلسطيني يحاول السير رغم أن قدمه مكسورة. هاجم الجنود الإسرائيليون اليوم الأسرى داخل السجون وأدخلوا طاقم تصوير لتوثيق تلك المشاهد للجمهور الإسرائيلي في ذكرى السابع من أكتوبر.

568,885 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 8

Фото профиля جهاد
جهاد1 год назад

نفسي تطلع فديوهات للاسرى الاسراىيلين في غزة وهم بيتعرضوا للتعذيب والتنكيل لازم يصير ردع والله حرام اللي بيصير في المعتقلات يعني انا بيخف عقلي كلما شفت فديوهات عن الاسرى اسراهم عندنا في جنة ونعيم واسرانا عندهم في جحيم احنا لو نلعن الديانة تاعتهم قليل عليهم وعلى كل اسراىيل

Фото профиля ✌️🇵🇸من غير ذكر اسم_ahmed🤓
✌️🇵🇸من غير ذكر اسم_ahmed🤓1 год назад

شعب ابن ق.حبة زي الحكومات العربية

Фото профиля sofia ego
sofia ego1 год назад

يموتون غيظا ، كل هذه النازية ستجعل من الفلسطينيين ابطالا و منهم مجرمين نازيبن مهزومين . كائنات مرضى يعتقدون ان اجرامهم سوف يعطيهم صورة النصر التي يبحثون عنها ..🤮 كل هذا لن يغير من ان 7 اكتوبر اذل طغيانهم و حطم صورة الجيش الذي لا يقهر .

Фото профиля محب للعراق
محب للعراق1 год назад

ياحثالة الامم اخزاكم الله حسبناااااااا الله ونعم الوكيل

Фото профиля ✌️🇵🇸من غير ذكر اسم_ahmed🤓
✌️🇵🇸من غير ذكر اسم_ahmed🤓1 год назад

عم تامر رجاءا الأخوة قالوا مننزلش الفيديوهات دي علشان اليهود بيلعبوا علي العزيمة رجاءا احذفوا

Фото профиля سـيـن
سـيـن1 год назад

يكاد هذا الشاب أن يفقد عقله بعدما فقد 12 شخص من أفراد عائلته ! الابتلاء صعب وقاسي جداً والألم كبير.

Фото профиля Dddddddd
Dddddddd1 год назад

{ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ * مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ}[إبراهيم: 42-43]

Фото профиля شـﻋـر فصيح
شـﻋـر فصيح1 год назад

الله يلعنهم ويلعن كل من وقف معاهم وعاونهم اللَّهُمَّ احصِهم عددا واقتلهم بددا ولا تُغادر منهم أحدا، ومزِّقهم شرّ مُمزّق وَألقِ الرعب في قلوبهم وشتِّت شملهم. #غزة_تُباد

Похожие видео

الحقيقة رغم أنف الهاشميين الوثائق السرية للسفارة الأمريكية في عمّان المسرّبة عبر ويكيليكس تكشف ما يحاول النظام الهاشمي إخفاءه منذ عقود: ١١.٣ مليون أردني من أصل فلسطيني، أي ٩٥٪ من السكان… ⭕️ تقرير السفارة الأمريكية لعام ٢٠٠٦ يذكر أن "بالكاد نصف الفلسطينيين في الأردن مسجلون في وكالة الغوث"، وأن العدد الكامل في تلك السنة لا يقل عن ٤ ملايين فلسطيني من أصل مجموع السكان البالغ ٥.٨ مليون، منهم ٤٠٠ ألف وافد، و٣٠٠ ألف زائر، ونصف مليون عراقي… ⭕️ وبناءً على ذلك، فإن عدد المواطنين الأردنيين في ٢٠٠٦ هو ٤.٦ مليون، منهم ٤ ملايين من أصل فلسطيني… ⭕️ كذلك، تقرير حديث لبي بي سي يؤكد أن الأردن استقبل ٢.٣ مليون لاجئ فلسطيني—ما بين ١٩٤٨ و١٩٦٧. ووفقًا لنسب النمو السكانية للبلاد، فإن عدد الأردنيين من أصل فلسطيني اليوم يصل إلى ١١.٣ مليون من مجموع أقل بقليل من ١٢ مليون أردني، أي ما نسبته ٩٥٪ من السكان. #الأردن #جمهورية_الأردن ♾️

Mudar Adnan Zahran مضر عدنان زهران

44,657 просмотров • 9 месяцев назад

إذاعة الجيش الإسرائيلي: الكشف عن أن حماس جمعت على مدار سنوات معلومات استخبارية دقيقة حول دبابات ميركافا 4، ونجحت في الوصول إلى مواد حساسة وبنت من خلالها "قوة دبابات" من عناصر النخبة، الذين تدرّبوا على قيادة وتشغيل دبابة ميركافا 4 وغيرها من الآليات ، اعتمدت عليهم في تخطيط أجزاء من الهجوم على الغلاف في 7 أكتوبر. وفي تحقيقات الإخفاق بعد 7 أكتوبر، صُدم الجيش الإسرائيلي حين اكتشف أن حماس نجحت في تعطيل دبابات في غلاف غزة، وحاولت السيطرة عليها ونقلها إلى داخل القطاع. في هجوم 7 أكتوبر، نجح عناصر حماس في تعطيل دبابات في غلاف غزة وجعلها غير صالحة للاستخدام، كان المسلحون يعرفون زرا سرّيا داخل الدبابة، يؤدي الضغط عليه إلى تعطيلها لفترة معيّنة. ظلّ هذا لغزا لأشهر: كيف عرفت حماس هذا الزر السري؟ وكيف وصلت إلى معرفة تقنية دقيقة بدبابة ميركافا 4؟ اتضح أن حماس جمعت المعلومات الحساسة من حسابات شبكات التواصل الاجتماعي للجنود الإسرائيليين، ومن خلال متابعة عشرات آلاف الجنود وحصلت على معلومات ثمينة: 1- صور وفيديوهات من قواعد ومواقع 2- مواد من قاعدة تدريب سلاح المدرعات. 3- مقاطع يرفعها الجنود أثناء التمارين داخل الدبابة. باستخدام هذا الكم من المعلومات الحساسة، بنت حماس خطة كاملة: قوة من عناصر النخبة دربتها على أن تكون "طاقم دبابة" ووفرت لهم: نماذج بالحجم الحقيقي لدبابات ميركافا برنامج محاكاة متطور لتعليمهم كيفية التشغيل . هذه القصة تكشف جانب آخر من إخفاق 7 أكتوبر: فبينما كانت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية هنا تقلّل من شأن تدريبات حماس وتصفها بأنها "استعراضات" أو "تظاهرات شكلية"، كان على الجانب الآخر، داخل غزة، يجري إعداد وتدريب دقيق ومنهجي لعملية غير مسبوقة. في خطط الهجوم التي عُثر عليها، لدى عناصر حماس الذين قُتلوا أو أُسروا يوم الهجوم، وكذلك في مواد أُخرى صودرت لاحقًا داخل غزة، اكتشف الجيش مدى فشله واختراقه. كيف عرفت حماس كل بوابة داخلية في المواقع، وكل تفصيل تقني في الدبابات، وكل نقطة ضعف في العائق الأمني. وكثير من هذه المعلومات – جُمعت بسبب عدم الالتزام بأمن المعلومات على الشبكات. هذا بند آخر في سجل الإخفاق.

Tamer | تامر

520,580 просмотров • 9 месяцев назад

أنا بدأت اقتنع أن رجال المقاومة، (أشباح) كما وصفهم وزير الدفاع الإسرائيلي.. غير مرئيين.. سوى للكاميرا التي تصورهم! يسير المجاهد بجانب الدبابة ومن أمامها ومن خلفها، ويطلع فوقها، وينزل تحتها، ويضع المتفجرات، ويمشي، لا الأجهزة الحديثة، ولا الذكاء الاصطناعي ولا المستشعرات والرادارات، وكل هذه (الحبشتكنات) التي يقولون أنها ملحقة بالدبابة، قد شعرت به، ولا الجنود الإسرائيليون رأوه ... كأن جنود حماس يرتدون (كروما خضراء) تلك التي يستعين بها المخرجون في تصوير الأفلام، يظهر المقاوم بهيئته وسلاحه أمام عدسة الكاميرا، لكنه في عيون الجيش الإسرائيلي هواء !! (وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون) صدق الله العظيم يبدو أن هذه الآية، قد نزلت خصيصا، لمثل هؤلاء!!! #حلل_يا_دويري #غزة_تنتصر #السيسي_ضلمها #السودان_يستغيث #الانبار #الامارات #الامارات_تسلح_مليشيا_الجنجويد #الامارات_تقتل_السودانيين

شيرين عرفة

116,837 просмотров • 2 лет назад

في مقابلة نادرة، كشف جندي احتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي خدم في غزة عن أوامر ممنهجة بقتل أي شخص يدخل مناطق يعتبرها الجنود “محظورة”، بغض النظر عن كونه مسلحًا أو يشكل خطرًا. وأوضح أن هذه الأوامر أدت إلى مقتل عدد كبير من المدنيين العزّل، وأن معايير إطلاق النار تختلف حسب مزاج القادة وظروف اليوم. الجندي، الذي خدم في الفرقة 252 وتمركز في ممر نتساريم، تحدث عن ممارسات غير إنسانية، منها النوم في منازل مهجّرين فلسطينيين، وفرض حدود وهمية يُفترض أن المدنيين يعرفونها. وأضاف أن الجنود كانوا يطلقون النار على كل من يتجاوز هذه “الخطوط”، رغم عدم وجود طريقة فعلية للمدنيين لمعرفة تلك الحدود. وأشار إلى أن النظرة السائدة داخل الجيش هي أن “كل سكان غزة إرهابيون”، وأن هذا الاعتقاد يُغذّيه القادة ولا يُسائل أحد بشأنه. كما وصف الوضع بأنه “عالم الغرب المتوحش”، حيث يرتكب بعض القادة جرائم حرب دون محاسبة. واختتم الجندي بأن الموقف تجاه المدنيين قابل للتغيير في أي لحظة، حسب القائد الموجود، مستشهدًا بحوادث متباينة تم فيها إما قتل أشخاص أو اعتقالهم وفقًا لمزاج اللحظة، ما يكشف عن غياب أي قواعد ثابتة أو التزام بالقانون الدولي

Tamer | تامر

61,507 просмотров • 1 год назад

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,903 просмотров • 10 месяцев назад

في ذكرى السابع من أكتوبر فعاليات في السويد بمشاركة الجالية المصرية نص خطاب Mohamed Saad Khiralla “Hej allihopa” اليوم نجتمع هنا لإحياء الذكرى السنوية الثانية لضحايا الأعمال الفظيعة والإجرامية التي تعجز الكلمات عن وصفها، والتي ارتكبتها ميليشيات حماس الإرهابية في 7 أكتوبر 2023. نُذكّر العالم، ولا سيما الأطراف التي تختار عن قصد أن تنسى، بأن 48 إسرائيليًا لا يزالون محتجزين في أنفاق حماس، يعانون العذاب والمعاناة منذ عامين كاملين. أحتاج إلى العودة قليلًا إلى الماضي لتوضيح بعض الحقائق الأساسية التي جرى تغييبها عمدًا لأسباب " غير معروفة" عن المواطن الأوروبي، وتم إخفاؤها لدواعٍ متعددة.حقائق تتعلق بالصراع العربي-الإسرائيلي، حيث سعت إسرائيل، خلافًا للروايات السائدة، دائمًا إلى السلام مع جيرانها. في 8 يوليو 1937، نشرت اللجنة المعروفة باسم لجنة بيل، والتي عُرفت رسميًا باسم اللجنة الملكية البريطانية، تقريرها واقترحت تقسيم الأراضي بين اليهود والعرب. رفض العرب ذلك الاقتراح، وكان أبرز قادة الرفض أمين الحسيني، مفتي القدس ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الذي التقى بعد سنوات بكلٍّ من موسوليني وهتلر في نوفمبر 1941، وبارك ما أصبح يُعرف بـ"الحل النهائي". إن أحداث 7 أكتوبر 2023 ليست سوى استمرارٍ لحلمٍ قديمٍ يتوارثه خلفاء وأتباع أمين الحسيني، وقد نجحت حماس في تحقيقه وأعلنت مرارًا أنها ستكرّر "سبعات أكتوبر" كلما سنحت لها الفرصة. لكنهم لا يقفون وحدهم.فـمحمود عباس،رئيس السلطة الفلسطينية، يشاطرهم ذات التوجه، وإن لم يكن ذلك علنيًا بالكامل.فقط قبل أيام قليلة، شارك في خطابٍ افتراضي ضمن بـ"المؤتمر العالمي المشين من أجل حل الدولتين"، وكان يضع على صدر سترته دبوسًا يحمل دلالة ضمنية واضحة: الرغبة في إبادة اليهود. لقد كانت هناك مبادرات كثيرة تتطلب ساعات لتفصيلها. ففي كامب ديفيد عام 2000، وافق إيهود باراك على جميع مطالب ياسر عرفات تحت إشراف بيل كلينتون، لكن عرفات رفض.وتكرّر المشهد ذاته عام 2008 مع عرض إيهود أولمرت، الذي رفضه محمود عباس أيضًا. الخلاصة: إسرائيل تقبل مبادرات السلام، بينما يرفضها العرب رغم أن حق اليهود في الأرض مؤكد حتى في آيات القرآن نفسه. اليوم، يسعى البعض إلى الحصول على اعترافٍ دولي كخطوةٍ تكتيكية لتبرير الإرهاب العالمي، وكأنه تتويجٌ لمجازر 7 أكتوبر.وما يحدث الآن هو انتحار للحضارة الأوروبية، يرتكبه بعضٌ من أبنائها، وهو انقلاب على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.ففي مؤتمر "حل الدولتين" المنعقد في 22 سبتمبر 2025، صدر عمليًا إعلانٌ جديد يمجّد ويثني على التعذيب والقتل والحرق والاغتصاب والاختطاف أي كل ما ارتكبته حماس في ذلك اليوم الأسود. اليوم، وأنا أشارك في هذا الحدث، اخترت أن أحمل صورة فيفيان سيلفر، تلك السيدة العظيمة التي كرّست حياتها من أجل السلام ومساعدة سكان غزة. لقد عرفتها حماس جيدًا، ومع ذلك لم تُظهر لها أي رحمة، فقتلتها بدمٍ بارد.حتى الذين مدّوا أيديهم لمساعدتهم لم يسلموا من الموت. فهل نتعلم الدرس؟ أنا ممتنّ لهذه الأمة العظيمة، السويد، التي لجأت إليها بعد أن اضطررت إلى مغادرة مصر قبل عدة سنوات.أرى كثيرًا من الحقائق المفقودة حول الصراع العربي-الإسرائيلي، وأسعى إلى عرضها من خلال مقالاتي ودراساتي. أنا دائم الاستعداد للشرح والتوضيح لكل من يريد معرفة "الحقائق المخفية".ولا تعنيني الأوصاف أو الاتهامات بالخيانة التي أُواجَه بها أو قد أُواجَه بها مستقبلاً؛ ما يعنيني هو أن أقف على الجانب الصحيح من التاريخ. وأخيرًا، أشكر صديقي العزيز إيلان على اقتراحه أن ألقي كلمتي أمامكم. وأشكرُكم أنتم، أيها الشجعان، الذين تواصلون تكريم ضحايا هذا اليوم الحاسم، ذلك اليوم الذي كان اختبارًا عالميًا للإنسانية، وسقط فيه كثيرون سقوطًا مدوّيًا. إلى أرواح ضحايا 7 أكتوبر: السلام، والسكينة، والمحبة.

إيدي كوهين אדי כהן 🇮🇱

138,309 просмотров • 10 месяцев назад

سموتريتش، الذي كان يُحاكَم في إسرائيل نفسها عام 2005 بتهمة الإرهاب، أصبح وزيراً اليوم، ويعلن عن شن حرب في مؤتمر صحفي رداً على إصدار محكمة الجنايات الدولية مذكرة اعتقال ضده وضد نتنياهو، قائلاً: "إصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس الحكومة هو إعلان حرب. وإصدار مذكرات اعتقال بحق وزير الأمن ووزير المالية "يقصد نفسه " هو إعلان حرب. وأمام إعلان الحرب سنرد بحرب ضروس. أنا لست يهوديًا خاضعًا، لا. السلطة الفلسطينية فتحت حربًا وستتلقى حربًا. اعتبارًا من اليوم، كل هدف اقتصادي أو غيره أستطيع المساس به ضمن صلاحياتي كوزير للمالية ووزير في وزارة الأمن سيتم استهدافه. ليس كلامًا وشعارات ، بل أفعال. أعلن هنا عن الهدف الأول الذي سيتم استهدافه ،فور انتهائي من كلمتي هذه سأوقّع على أمر بإخلاء خان الأحمر ضمن صلاحياتي كوزير في وزارة الأمن. أعد جميع أعدائنا: هذه مجرد البداية." ————- تهجير سكان الخان الأحمر والسيطرة عليه شرق القدس يعني ربط المستوطنات ببعضها شرق المدينة وفصلها عن الضفة الغربية، ويعتبر هذا من أكثر الملفات حساسية، علماً أن تهجير سكان الخان والسيطرة عليه بدءا فعلياً حتى قبل السابع من أكتوبر وبدء الحرب على قطاع غزة ، وكانت تلك المنطقة تشهد صراعات وتحديات، وتبدي صموداً من الأهالي في وجه التنكيل والتدمير من قبل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون.

Tamer | تامر

50,504 просмотров • 3 месяцев назад

الحدود الملتهبة اول فلم عراقي حربي تدور أحداثة عن الحرب مع ايران الفارسية التي ارادت احتلال العراق وتصدير ثورتها المقيتة للمنطقة وكان الجيش العراقي لهم بالمرصاد . وقطع ارجلهم ودفن أحلامهم معلومات عن الفلم الإنتاج: العراق سنة الإنتاج: 1984 المدة: نحو 85 دقيقة النوع: دراما / حرب الإخراج والسيناريو: صاحب حداد القصة والحوار: قاسم محمد الموسيقى التصويرية: صلحي الوادي الإنتاج: المؤسسة العامة للسينما والمسرح / دائرة السينما والمسرح. شارك فيه عدد كبير من نجوم السينما والمسرح العراقي، منهم: سامي قفطان هند كامل نزار السامرائي قاسم الملاك طعمة التميمي كنعان علي مقداد عبد الرضا سعدية الزيدي طلال القيسي بهجت الجبوري كامل القيسي وغيرهم. وعُرض الفيلم في العراق لأول مرة في 13 سبتمبر/أيلول 1984 وفق قاعدة بيانات السينما. ومن المثير للاهتمام: الفيلم لم يكن مجرد تصوير داخل استوديو؛ استخدام مواقع قريبة من الجبهة ومشاركة وحدات من الجيش أعطاه طابعاً واقعياً واضحاً بالنسبة لأفلام الحرب العراقية في تلك الفترة قصة الفيلم وتصويره تدور أحداثه في أجواء الحرب العراقية الإيرانية، ويركز على الجنود العراقيين والعمليات القتالية والظروف التي عاشوها على الجبهة. وتذكر المصادر أن جزءاً من المشاهد صُوّر في جبهات القتال والجبال القريبة من الحدود العراقية الإيرانية، كما شاركت بعض قطعات الجيش العراقي في الموصل في الفيلم.

Ⓜ️uhaned

13,325 просмотров • 18 дней назад

" الحملة بدأت يوم 5 مايو و في اليوم التالي أي 6 مايو حققنا ثلاثة أضعاف المبيعات ، و يجب أن تركّز حملتك على منتج واحد فقط! " شريك براند " خطّار " يتحدّث عن تجربة ثريّة و ممتعة : * هناك من يمشي مع الهبّات و هناك من يخترعها ، و نحن مع الابتكار في الهبّات نفسها و رأينا نتائج تثلج الصدر . * تشتيت العميل و التنوّع في المنتجات يضيّع الجهود و لا يأتي بالنتائج المرجوّة .. ركّز في حملتك على منتج واحد و ستحصد الكثير بإذن الله . * التشويق قبل اطلاق المنتج و تصوير مراحل التجارب و إعداد البرقر كان تمهيداً و تشويقاً للعملاء و أعتقد أن له الفضل بعد الله في المردود السريع للإعلانات . * بدأنا نشر الفيديوات و اطلاق الحملة في يوم الثلاثاء 5 مايو و في يوم الأربعاء 6 مايو حققنا 3 أضعاف المبيعات و " استمرت المبيعات في صعود " !! * أعلم و أعي جيّداً أن هناك من سيقول بأن الهبّات تخفت بسرعة أو أنها " فورة بيبسي " لكنّي أنا على الصعيد الشخصي استفدت منها كثيراً و تعلمت منها و معها الكثير .. * الهبّات تشهر العلامة و تجلب العملاء و هذه هي الخطوة الأولى ، أما الحفاظ عليهم فهي مسؤوليّتك كصاحب مطعم . * برقر السماشد بالهلابينو أصبح هبة و مطلوبا لدى المستهلك ، لكننا فضلنا أن نبتكر في تقديمه لنصل لمرحلة التكاملية ، و المتخصصون في المجال يعون ما أقول إذا أخبرتكم أننا اجتهدنا في تحميصة البرقر و قرمشة البطاطس و شكل الصوص المصاحب معه ! * حملتنا كانت عن طريق فيديوات أطلقناها في حساباتنا مع ترويج تلك المقاطع ، بالإضافة إلى تغطيات المؤثرين .. و وصلنا مع إجازة عيد الأضحى المبارك إلى 6 و 7 أضعاف المبيعات المعتادة !! * أقول لكل من يحارب الهبّات لاتحرم نفسك هذه الفرصة ، و لمن لا يؤمن بالتسويق " اترك المطاعم " * رغم أن موقع المطعم على الطريق السريع المتجه للدمام إلا أن لدينا تكرار عملاء عالٍ من داخل الأحساء .. و هذا ما جعلنا نحكم بنجاح التجربة خلال 20 يوم .

حمد العبدالقادر | بزنس مطاعم

51,945 просмотров • 3 месяцев назад

فيديو أنشره للمرة الأولى. حين دخلت لدمشق في الأسبوع الأول للتحرير العام الماضي بعد غيابي عنها لأكثر من ١٤ سنة لم أصدق أني دخلتها فعلاً بعد كل تلك السنين من العمل الثوري الذي كان غاية مناه الوصول لتلك اللحظة المنشودة. دخلت دمشق في الليل وكانت عيناي وعقلي ما يزالون في حالة من الذهان وعدم التصديق. أحسست رغم يقظتي أني في حلم، أو أني موجود داخل فيلم وأني أشاهد الفيلم على شاشة سينما كبيرة في نفس الوقت. مشاعر غريبة وجيّاشة اعترتني من الفرحة، والصدمة، والذهول، والنشوة. حين أشاهد فيديو دخولي إلى حيّنا في جادة الشافعي في المزة فيلات شرقية اليوم أضحك من نفسي وأقول إنّ الشخص في هذا الفيديو مجنون ولا ريب، لا سيّما حين كنت أصرخ لدرجة أعتقد أني أيقظت أهل الحي معها 😅. دخلت حلب الشرقية أوّل ما تحرّرت عام ٢٠١٢، وكنت أتردد بشكل دوري على الشمال السوري المحرر خلال الثورة، وكنا نعمل مع الناس هناك، لكني لم أستطع دخول دمشق أو أية مناطق أخرى خاضعة لسيطرة النظام البائد طيلة سنين الثورة لأني كنت مطلوباً لجميع الأفرع الأمنية، فلا عجب أن عقلي "طق" حين أكرمني الله بدخول مسقط رأسي أخيراً في ذات الأسبوع الذي هرب بشار الأسد فيه إلى منفاه في موسكو وانهار نظامه. ألف الحمد لله وألف مبارك للسوريين ذكرى التحرير 🇸🇾💚🎉. آمل أن نبقى دوماً أحراراً وأن نحافظ على حريّتنا، وآمل ألا تضيع سورية منا مرة أخرى بعدما عادت لنا وأن نستفيد من دروس وعِبر السنين ال٦٠ الماضية لبناء وتحصين المستقبل.

Mohammed Alaa Ghanem محمد علاء غانم

30,527 просмотров • 8 месяцев назад

كلمتي إلى اللبنانيين عشية ذكرى ١٣ نيسان: عشية ذكرى اندلاع الحرب الأهلية في 13 نيسان 1975، ما أحوجنا اليوم إلى أن نتعلّم من ماضينا، لا أن نستحضره للتهويل او الترهيب، ولا أن نحوّله إلى سلاح في وجه بعضنا البعض. في تلك الحرب، التي أنتجت خرابًا هائلًا، وذكريات موجوعة وانقسامات دفعت أجيالًا كاملة أثمانها، أخطأ الكثيرون. بعضنا أخطأ حين حمّل لبنان أكثر مما يحتمل، فغلّب تضامنه مع قضايا عادلة على حساب مقتضيات حماية سيادة البلاد وأمنها. وبعضنا الآخر أخطأ أيضًا حين اعتقد أنه يمكن تحويل ضعف لبنان إلى قوّة. وأخطأ كل من لجأ إلى دعم خارجي متوهّمًا أن لا هدف لهذا الخارج سوى دعمه، فوجد نفسه أسير لعبة أكبر منه. ففي الحرب الأهلية تقاتل بعضنا مع بعض، ودفع الجميع الثمن. أما اليوم، فالمطلوب أن نقف جميعًا مع بعضنا البعض، لا بعضنا في وجه بعض، وأن نحصّن الداخل، ونمنع الفتنة، أو التهديد بها، أو التهويل بالحرب الأهلية، وكأننا لا نعرف أثمانها. أيها اللبنانيون، أيتها اللبنانيات، أتوجّه إليكم اليوم في منعطفٍ مأساوي آخر من تاريخنا، حيث يثقل القلوب شعورٌ جارح بأن الصوت قد لا يصل، وأن المعاناة لا تجد دائمًا من يُنصفها. أعرف، وأدرك تمامًا، آلام من فقدوا أحبّاءهم، بيوتهم، قراهم، وحقول زيتونهم، ومن يجدون أنفسهم اليوم يتنقّلون من مأوى إلى آخر. أفهم غضبكم، وحاجتكم لأن يُسمَع صوتكم، حتى عند أبواب السراي. وأفهم أيضًا قلق وغضب أولئك الذين لم يعودوا يحتملون مصيرًا لا يختارونه بأنفسهم، مصيرًا تصنعه إرادات غيرهم، ولو بالحرب والدمار. وأعلم أن ذاكرة الرابع من آب لم تندمل، خاصة عند أهلي في بيروت، وأنها استُحضرت بكل قسوتها مع فاجعة الثامن من نيسان، وضحاياها المدنيين العزّل. أعلم أنكم جميعاً سئمتم أن يُسلب منكم حقّكم في تقرير مصيركم. أشعر بوجع الأمّ التي فقدت ابنها المقاتل على الجبهة، كما أشعر بوجع الأمّ التي فقدت طفلًا لم يختر هذه الحرب، ولم يطلب سوى أن يعيش. أعلم أنكم جميعًا تتألّمون… أكثر مما يُحتمل، ومنذ زمنٍ طويل. وأدرك أيضًا أن ما كان مصدر غنى لهذا البلد — أي تنوعه — قد يتحوّل في بعض الأوقات إلى عامل انقسام. تحملون في وجدانكم ذاكرةً جامعة، إلى جانب ذاكرات وتجارب متباينة. ومسؤوليتي أن أعزّز ما يجمع بين هذه الذاكرات، وأن أهدّئ توتّراتها، وأن أقرّب بينها قدر الإمكان. وأهلي في الجنوب يعرفون أكثر من غيرهم كلفة الحروب والانقسامات والرهانات الخاطئة. فقد دفعوا على مدى عقود أثمان الاحتلال والاعتداءات والتهجير، كما دفعوا أيضًا أثمان تعدّد مراكز القرار وغياب الدولة أو ضعف حضورها. ومن هنا، فإن من واجبنا الوطني اليوم أن نؤكد أن الجنوب لن يُترك مرة جديدة وحيدًا في مواجهة الخوف والدمار والقلق على المصير. حمايته، كما حماية كل لبنان، لا تكون إلا بدولة واحدة قوية وعادلة. وسنستمر في العمل من أجل وقف هذه الحرب، التي لم تكن خيارنا، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي من كامل أراضينا، واسترجاع كل أسرانا، ومن أجل إعادة إعمار قرانا وبلداتنا المدمّرة، وعودة أهلنا النازحين الآمنة إليها، وتمكينهم من العيش فيها بكرامة وأمان. ولهذا، فإننا مستمرون بجهودنا لوقف الحرب، وفي مقدّمتها المبادرة التي قدّمها فخامة الرئيس للتفاوض لوقف الحرب، وتمكين مؤسسات الدولة الشرعية من القيام بدورها الكامل في حماية لبنان واللبنانيين. لذلك فلنعد جميعًا، إلى ما ارتضيناه ميثاقًا فيما بيننا لا لوقف الحرب الأهلية فحسب، بل لبناء الدولة المنشودة، الدولة العادلة القوية، الدولة الواحدة الحاضنة لجميع أبنائها، والمقصود هنا ان نعود جميعاً لاتفاق الطائف. فلنطبّق بنوده كاملة، ولنصوّب ما طُبّق منه خلافًا لنصّه أو روحه، ولنعمل على سدّ ما بيّنت فيه الممارسة من ثغرات، وعلى تطويره كلما برزت حاجة إلى ذلك. ولما كان اتفاق الطائف قال ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية، وهو ما لم نفعله منذ إقرار هذا الاتفاق، ففي تنفيذ ذلك ما يوفّر الأمن والأمان لكل المواطنين، ويسمح ببسط سلطة القانون في كل أرجاء البلاد وعلى الجميع بالتساوي. فلا يكون أحد فوق القانون أو خارجًا عنه. كرامة الوطن هي كرامتكم جميعًا، دون تمييز. وإذا كان الحفاظ عليها يقتضي اليوم تواضعًا ومسؤولية، فأنا ملتزم بذلك… وأدعوكم جميعًا إلى التمسّك بما يجمعنا، حمايةً لوطننا ولمستقبل أبنائنا. فلنواجه معًا الأخطار المحدقة بنا بالعقل والوحدة والمسؤولية الوطنية. وحدتنا اليوم ليست شعارًا عاطفيًا، بل ضرورة وطنية. كلّنا للوطن، والوطن لنا جميعًا

Nawaf Salam نواف سلام

146,487 просмотров • 4 месяцев назад

في مثل هذا اليوم قبل عام وتحديداً في ساعات الفجر شنت إسرائيل هجماتها على إيران. وتذكر بعض الصحف أن اللحظة التي قررت فيها إسرائيل مهاجمة إيران كانت لحظة سقوط بشار الأسد وإضعاف حزب الله بعد استشهاد قادته. واستمر التخطيط للهجوم عدة أشهر وكان الهدف الأول منه استهداف قادة الحرس الثوري والعلماء النوويين وكبار المسؤولين بهدف إلحاق الضرر بالبرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين. حلقت قرابة ٢٠٠ طائرة في المنطقة وكان هدفها جعل الرادارات الإيرانية ترصدها بما يدفع قادة القوة الجوفضاء الى الاجتماع تمهيداً لتنفيذ الهدف الأول المتمثل باغتيال الشهيد أمير حاجي زادة. وبالفعل لاحظ الشهيد أمير حاجي زادة تحركات جوية إسرائيلية مريبة في الشرق الأوسط ما دفعه للتوجه الى مقرك القوة والاجتماع مع ضباط القوة. وأثناء وجوده في الاجتماع أطلقت الصواريخ من الطائرات. غير أن المفاجأة بالنسبة لإسرائيل كانت أن الشهيد حاجي زادة قرر مغادرة المكان قبل وصول الضربة لأن الصواريخ كانت لا تزال في طريقها بعد إطلاقها من مسار جوي عبر المجال العراقي أو السوري. عند هذه النقطة اضطر الإسرائيليون الى تنفيذ مناورة عاجلة لإعادة الهدف الى نقطة الاغتيال تمثلت في أمر الطائرات باختراق المجال الجوي الإيراني وتعريض نفسها للرادارات عمداً. وكانت هذه الحركة هي التي دفعت الشهيد حاجي زادة الى العودة الى موقع الاجتماع وبعدها وصلت الصواريخ ونجحت عملية الاغتيال. وفي التوقيت نفسه نُفذت ضربات متزامنة استهدفت علماء نوويين وقادة عسكريين ومسؤولين في محاولة لصناعة صدمة افتتاحية واسعة تشل القيادة الإيرانية منذ اللحظة الأولى. كذلك كان ترامب على علم مسبق بالهجوم ويراقب تطوراته وسادت أجواء من النشوة داخل الكيان بعد الضربة الأولى. إلا أن هذه النشوة لم تدم طويلاً إذ سرعان ما تلاشت مع وصول الصواريخ الإيرانية الى العمق الإسرائيلي وما رافق ذلك من اهتزاز للجبهة الداخلية. بعد الحرب كشف نتنياهو أنه كان يريد أن تكون الحرب سريعة وقصيرة لا تتجاوز خمسة أيام وأن تسوق سياسياً تحت مسمى “حرب ترامب” ليس فقط استلهاماً لنموذج حرب الأيام الستة عام ١٩٦٧ بل أيضاً للعب المتعمد على غرور ترامب نفسه. وتذكر بعض التسريبات أن ترامب أبلغ الإسرائيليين بأنه سيدخل الحرب ويضرب منشأة فوردو، لكن ليس فوراً لأن تجهيز الذخائر الخاصة بقاذفات B2 كان يتطلب بحسب ما ورد ما لا يقل عن أسبوع. وأيضاً قال وزير الدفاع الإسرائيلي إنهم كانوا يرغبون فعلياً في اغتيال الشهيد السيد الخامنئي لكنهم فشلوا بسبب صعوبة الوصول إليه برأيي كانت هذه كذبة إعلامية متعمدة. كما أقر سلاح الجو الإسرائيلي بأنه عانى بشدة في الأجواء الإيرانية بفعل منظومات الدفاع الجوي وأن هناك مخاوف حقيقية على سلامة الطيارين في حال استمرار الحرب. كذلك بدأت الجبهة الداخلية داخل الكيان بالاهتزاز منذ الأسبوع الأول وفرضت الصواريخ الباليستية الإيرانية معادلة ردع مؤلمة إذ كانت بعض الضربات قادرة على تدمير حي كامل ما وضع قيادة الجبهة الداخلية أمام تحدي غير مسبوق. ورغم ذلك كان الاعتقاد السائد لدى القيادة الإسرائيلية أن حجم الدمار الذي تحدثه الصواريخ الإيرانية في الداخل هو ما سيدفع ترامب في النهاية الى الدخول المباشر في الحرب. أما على مستوى الأهداف الأبعد فكان أحد رهانات الحرب محاولة إسقاط النظام الإيراني بأي وسيلة. ولهذا لجأ الإسرائيليون الى استهداف سجن إيفين في طهران بهدف إطلاق المعارضين وإحداث فوضى داخلية. كذلك كانوا يعلمون خلال الضربة الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية أن اليورانيوم ربما لم يكن موجوداً في المواقع المستهدفة ومع ذلك لم يتمكنوا من الوصول إليه أو استهدافه. وتذكر التسريبات أن القيادة الإسرائيلية هي من أبلغت ترامب بضرورة وقف الحرب بعد أن تلقت الجبهة الداخلية هزات عنيفة وتضرر المواطنون وأصبح الطيارون في خطر حقيقي خصوصاً في أجواء طهران فضلًا عن تراجع قائمة الأهداف المجدية. هذه التفاصيل أوردها الفيلم الوثائقي الإسرائيلي “١٢ يوم في يونيو” الذي بثته القناة ١٣ بعد الحرب بثلاثة أشهر. وكان واضحاً أن تلك الحرب شكلت مقدمة للحرب الأخيرة إلا أن ما حدث لم يكن مطابقاً لما خططت له أمريكا وإسرائيل. فقد كان الرهان أن يؤدي قطع الرأس المتمثل باغتيال الشهيد السيد الخامنئي الى انهيار إيران ودخولها في حالة من الفوضى لكن شيئاً من ذلك لم يحدث. وعلى العكس من ذلك فإن نتائج الحربين لم تحقق لإسرائيل هدفها الأكبر وبدا الأمر وكأنها عادت الى النقطة التي كانت عليها قبل عام ٢٠٢٣..

صفي الدين

36,467 просмотров • 2 месяцев назад