Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
أشادت معالي البارونة جاكي سميث؛ وزيرة الدولة للمهارات في المملكة المتحدة، بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه "هيئة تقويم التعليم والتدريب"؛ في استثمار وتحليل البيانات وتوظيفها لضمان وضبط جودة التعليم والتدريب وتعزيز التحسين المستمر، ومتابعة الأداء بصورة تفصيلية عميقة، ورصد التحسن خلال الأعوام، وذلك خلال لقائها بمعالي الدكتور خالد بن... show more
682,877 Aufrufe • vor 1 Tag •via X (Twitter)
10 Kommentare

إشادة تعكس حجم الإنجاز والريادة التي حققتها هيئة تقويم التعليم والتدريب في بناء نموذج وطني متقدم لضمان وضبط جودة التعليم والتدريبوتوظيف البيانات والتحليلات المتقدمة في صناعة القرار وقياس الأثر ودعم التحسين المستمر.جهود وطنية نوعية تترجم طموح المملكة نحو تعليم وتدريب عالي الجودة🇸🇦

@nraljabri 👏🏻

نفخر بهذه الإشادة الدولية التي تعكس تميّز النموذج السعودي في تقويم التعليم والتدريب، وتؤكد أثر الاستثمار الدقيق في البيانات لضمان الجودة وتعزيز التحسين المستمر. كل الاعتزاز بما حققته هيئة تقويم التعليم من مكانة رائدة محليًا ودوليًا، وبكوني جزءًا من هذه المنظومة الوطنية الطموحة.

حين تتحدثُ الأرقامُ بصدقٍ، تشهدُ المنجزاتُ بحقّ، وحين تُدارُ البياناتُ بعلمٍ ودقّة، تتحولُ الرؤيةُ إلى واقعٍ وقوّة

شكرًا على تسليط الضوء على هذا الإنجاز. يُعد استخدام البيانات لتحسين جودة التعليم خطوة رائعة نحو المستقبل. لكن هل يمكننا التعمق أكثر في كيفية مشاركة هذه البيانات مع المؤسسات التعليمية لضمان تطبيقها عمليًا وتحقيق التأثير المرجو؟

شهادةٌ دوليةٌ تُضاف إلى رصيدِ إنجاز، ونموذج سعودي يُرْوى في المحافل، ويُرَى أثره في المدارس والميدان

مشيدًا بجهود هيئة تقويم التعليم والتدريب في توظيف البيانات لضمان جودة التعليم، نتمنى أن تستمر في تطوير استراتيجيات تحليل البيانات لمواكبة التغيرات العالمية. تكنولوجيا التعليم تحتاج إلى رؤية ثاقبة لتوجيه التحسين المستمر.

جهود وإنجازات #هيئة_تقويم_التعليم_والتدريب في مجال التعليم والتدريب وما حققته خلال السنوات القليلة الماضية من تقدم مصدر فخر واعتزاز في وطننا الغالي.

من يعمل في ميادين التعليم لايستغرب هذه الاشادة ويعلم جيداً مدى التطور والاحترافية في مجال جودة التعليم والتدريب التي تقدمها هيئة تقويم التعليم والتدريب…استمروا بارك الله فيكم

في وطنٍ جعلَ جودةَ التعليمِ أساسًا، والبياناتِ نبراسًا، والتحسينَ ممارسةً لا شعارًا؛ أصبحَ الإنجازُ لغةً يفهمها القريبُ والبعيد، وتشهدُ لها المحافلُ والمشاهد


