Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أشتهر أئمة الدولة السعودية الأولى بمرابط الخيل وكانت الخيول العربية الأصيلة هي التي اهتموا بها وعنوا بها مما أدى إلى إنقاذها واكثارها في المنطقة. كان من أثر قوة الصلات بين الإمام فيصل بن تركي وعباس باشا والي مصر، أن هيأ الإمام فيصل الوسائل لرسل عباس للاتصال بالقبائل في نجد،...

38,887 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

من سخرية القدر أن الجهلة امثالك يتحدثون عن التاريخ .. #السعودية وقفت مع #مصر اثناء العدوان الثلاثي على مصر في 56 في كل المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية وقدمت لمصر في 27 أغسطس 1956 (100 مليون دولار) بعد سحب العرض الأمريكي لبناء السد العالي مع ما قدمه الاتحاد السوفيتي من دعم مالي وفني .. واعلنت السعودية في 30 أكتوبر التعبئة العامة لجنودها لمواجهة العدوان على مصر وقامت باستضافة الطائرات المصرية في شمال غرب المملكة وتمكينها من النجاة من الغارات الجوية المكثفة التي تعرضت لها الطائرات المصرية وقامت المملكة بوضع مقاتلات نفاثة من طراز فامبير تابعة للقوات الجوية الملكية السعودية تحت تصرف القيادة المصرية وقد شارك هذا السرب في الحرب ونفذ ما طلبته القيادة المصرية ودمر بالقصف 20 طائرة سعودية من نوع فامبير واستشهد فيها جنود سعوديون وشارك في الحرب الملك خالد والملك فهد رحمهم الله والملك سلمان حفظه الله ثم بعد ذلك بدأت التوترات السياسية بسبب الخلاف الذي حدث نتيجة حرب اليمن حين أرسلت عبدالناصر في 26 سبتمبر 1962 قوات مصر المسلحة إلى اليمن لدعم الثورة اليمنية التي قامت على غرار الثورة المصرية وأيدت السعودية الإمام اليمني محمد البدر حميد الدين وهو ما أدى إلى توتر العلاقات المصرية السعودية وتطور الامر الى ان عبدالناصر تجاوز الحدود وضرب مدناً سعودية واستمرت العلاقات متوترة إلى أن انتهت بالصلح بين ناصر والملك فيصل في مؤتمر الخرطوم بعد نكسة 67 وتجاوز الملك فيصل وقتها كل ماحدث من عبدالناصر ودعا قادة الدول العربية لدعم مصر والاردن وسوريا وقدمت السعودية وقتها ٤١ مليون جنية استرليني دعماً لمصر بالرغم من توجه عبدالناصر الذي كان هدفه اسقاط الملكيات في الدول العربية وساهمت السعودية وقتها في نقل الجيش المصري من اليمن إلى مصر واستضافت طائرات الجيش المصري التي كانت متواجدة في اليمن في جدة حتى لا تقصف هذا هو التاريخ وهذا ما حدث والحقيقة المرة للاسف ان الحرب في اليمن كانت عبئاً ثقيلاً على مصر وخسارة كبيرة لها على الصعيدين الاقتصادي والبشري وهو ما أثر سلباً على قدرة مصر على الدفاع عن نفسها وكانت هذه الخسائر سبباً في هزيمتها في نكسة 1967 وللاسف انها ما زالت تعاني من آثار هذه النكسة حتى اليوم

🇸🇦 Turki Alotaibi 🇸🇦

63,260 görüntüleme • 9 ay önce

السعودية قوة عريقة وليست وليدة ظرف سياسي عابر، بل دولة تصنع موازين القوى في المنطقة منذ ثلاثة قرون: ١- في عام ١٧٩٠م تقريبًا، وصل جيش الدولة السعودية الأولى بقيادة الإمام سعود بن عبد العزيز (سعود الكبير) إلى أعماق الجزيرة العربية والشام والعراق، وامتد نفوذ الدولة جنوب دمشق وصولاً إلى حدود البصرة، مما جعلها على مسافة أسابيع قليلة من انقرة . ٢- أرسل الخليفة العثماني والي بغداد سليمان باشا (سليمان الكبير) في حملة كبيرة لإيقاف التقدم السعودي، لكن الحملات التي قادها (مثل تلك في أواخر التسعينيات) لم تنجح في كبح جماح الدولة السعودية، بل انسحبت بعد خسائر. ٣- كذلك أرسل والي الشام حملات لمواجهة النفوذ السعودي، لكنها لم تحقق النصر المنشود، واستمر الضغط السعودي على المناطق الحدودية. ٤- استنجد العثمانيون بفرنسا وبريطانيا، فتم تعبئة محمد علي باشا (والي مصر الذي كان تابعًا شكليًا للعثمانيين) ضدهم، رغم أنه سبق أن هزم العثمانيين في معارك مثل أنقرة سابقًا، إلا أن الأوروبيين تدخلوا لمنعه من إسقاط الخلافة وأعادوه إلى مصر. ٥- بعد ذلك، جهزت بريطانيا وفرنسا والعثمانيون حملة محمد علي باشا على الدولة السعودية، فأرسل ابنه طوسون باشا في ١٨١١م، لكنه واجه مقاومة شرسة وعاد مهزومًا (توفي لاحقًا في ١٨١٦م، ولم يحقق النصر المنشود). ٦- ثم جاء إبراهيم باشا (ابن محمد علي الآخر) بدعم عثماني وأوروبي ومصري، فحاصر الدرعية (عاصمة الدولة) لأشهر، وغدر بالإمام عبد الله بن سعود بعد تسليمه، فدمر الدولة السعودية الأولى تمامًا في ١٨١٨م، وأُرسل الإمام عبد الله إلى إسطنبول حيث أُعدم أمام الخليفة العثماني والمندوبين الفرنسي والبريطاني. هذه الحقبة تثبت أن الدولة السعودية كانت قوة مؤثرة ومستقلة، واجهت تحالفات دولية كبرى لإيقافها، ولكن تعرقلت ولم تتوقف 😎🇸🇦 #يوم_التاسيس

Thaali 🌜

30,124 görüntüleme • 5 ay önce