Sensitive content

This media may contain sensitive content.

正在加载视频...

视频加载失败

أشخاص يدخلون شقة صديقهم العريس ويخربون فيهـا .. هل هذا مزح أم سخافه وقلة أدب..!

38,867 次观看 • 3 年前 •via X (Twitter)

10 条评论

غدير محمد 的头像
غدير محمد3 年前

يوم تختار الاصدقاء الغلط 😕

ام صباح 的头像
ام صباح2 年前

عبله المرزوق سيندريلا المرقاب يجب قطع ايديهم وارجلهم وتعويض العرسان

الحربي 的头像
الحربي3 年前

قلت حيا ذي انا مجربها انسرق اثاث شقتي قبل زواجي حتى اسلاك وافياش الكهربه تعبت تعب ما الله به عليم

عبدالله الشهري ❤️ Memecoin 的头像
عبدالله الشهري ❤️ Memecoin3 年前

سلتحه

Bader 的头像
Bader3 年前

الطيور علي اشكالها تقع

رهين الألم 的头像
رهين الألم3 年前

الامرين الأخيرة كليهما

🇸🇦روح الامارات🇦🇪 的头像
🇸🇦روح الامارات🇦🇪3 年前

سخاافه

ابو عبدالعزيز البلوي 的头像
ابو عبدالعزيز البلوي3 年前

قله تربية وفهم خاطي للصداقة

لولوة 的头像
لولوة3 年前

سخافة وقلة ادب

سلطان العوذة ابورحمه 的头像
سلطان العوذة ابورحمه3 年前

قلة ادب وختيار اصدقاء غلط وهمجيه

相关视频

اكتشفت ان الناجحون هم مجرد أشخاص محظوظون حظٌ مصنوع لا ممنوح يقولون: النجاح حظ وكأن الذين يتقدمون ينامون في انتظار صدفة تُنقذهم، وكأن من يصنع الفارق قد وجد مفتاحًا ذهبيًا في الشارع دون أن يسعى له. لكن هل الحظ يُصنع أم يُمنح؟ هل هو مصادفة عمياء، أم نتيجة لعقلٍ يُفكّر، وقلبٍ لا ينهار، وخطة لا تتوقف عند أول عثرة؟ الناجح لا يجلس منتظرًا حظه… بل يُنبت حظه بيديه: يقرأ في حين يلهو غيره، يستشير حين يظن الآخرون أنهم يعرفون، يفشل، لكنه لا يُهزم، يقف كل مرة بتصميم أعظم، ووضوح أشد. فهل هذا حظ؟ نعم… لكنه حظ لا يُشبه الحظ العابر، بل حظ مبني على ركام التعب، والإرادة، والتعلّم. إن أردت أن تكون محظوظًا، فافعل ما يفعله المحظوظون: خطّط، تعلّم، استمر، وتجاوز كل ظرفٍ بإيمانك لا بانكسارك. الحظ الحقيقي هو أن تعيش كل يوم بإصرار… أن تُحسن الظن بنفسك، ثم تعمل عليها كما لو كنت وحدك المسؤول عن خلاصك. فالحظ لا يطرق الأبواب المغلقة… بل يدخل من نوافذ الاجتهاد فقط.

د. محمد الخالدي

104,177 次观看 • 1 年前

قلناها سابقاً ونكررها اليوم المشكلة غالباً ليست في قرار الحكومة ، بل في تواصل الحكومة مع الناس و شرح هذا القرار فسكوت الحكومة أو الضعف في طريقة إيصال المعلومة ، يكلفها فهماً خاطئاً من قِبل الشعب خذ مثال : هذا البودكاست الرائع منذ أربعة أشهر تكلم فيه معالي الوزير عن الكهرباء و ووضح وبيّن ما يلزم تبيينه ، إلا أن هذا البودكاست لم يلق رواجاً ، ولعله لم ينتشر لأن فيه توضيح وتبيين و لو كان خبراً أو إشاعةً لانتشر كانتشار النار في الهشيم هنا بعض ماتحدث عنه الوزير : - تحسين واقع الطاقة يحسن الوضع الاقتصادي ويرفع مستوى المعيشة . - تجربة إدلب كان فيها 330.000 عداد ذكي ( مسبق الدفع ) بمعدل استهلاك 100 ميغا واط من تركيا كانت كافية و السبب لكفايتها هو ( الترشيد ) . - اكتملت مناقصة العدادات الذكية عدد 6.5 مليون عداد وسيتم تركيبها في كل المحافظات السورية. - معدل استهلاك العائلة 150 إلى 200 كيلو في الشهر أي سيكون معدل قيمة الفاتورة 7.5 دولار و هذا رقم منخفض . من هنا أيضاً نتأمل من الحكومة المزيد من الإيضاحات حول سبب ارتفاع فواتير الكهرباء رغم عدم استهلاك المنزل للكثير من الطاقة الكهربائية فمثلاً : - الكهرباء كانت تنقطع لساعات خلال النهار و مع هذا الفواتير عالية فكيف لو أصبحت 24 ساعة . فما السبب في هذا الارتفاع هل هو خلل في العداد أم هناك أشخاص يسرقون عن طريق ربط كابلاتهم على ساعات جيرانهم أم أسباب أخرى ملاحظة : أول شريحة من 1 حتى 300 كيلو سعر الكيلو 600 ليرة سوري من يستهلك 150 كيلو تكون فاتورته 7.5 دولار من يستهلك 200 كيلو تكون فاتورته 10 دولار من يستهلك 300 كيلو تكون فاتورته 14.5 دولار نسأل الله لسوريا حكومةً و شعباً التوفيق والسداد و الرشاد

خالد الحمد 🇸🇾

34,297 次观看 • 5 个月前

٤- شبهة تأسيس دولة المحرر : لولا اتفاق آستانة عام ٢٠١٧ ثم اتفاق موسكو عام ٢٠٢٠ اللذان أوقفا هجوم روسيا والنظام هل كانت ستستطيع هيئة تحرير الشام إقامة حكومة الإنقاذ وإدارة المحرر في مناطقها فقط ، لأنه كانت لدينا منطقة الجيش الوطني وهي أكبر مساحة من منطقة الهيئة ولدبها حكومة مؤقتة ومؤسسات كاملة . كذلك كانت مناطق قصد فيها إدارة حكم ذاتي ، يعني كان لدينا ثلاث حكومات في المحرر فكيف تصفه أنه أقام دولة المحرر . ثم هل تعرف نموذج دولة المحرر الذي تتكلم عنه ؟ هل كنت تعلم أن الهيئة كانت تقتطع بالقوة ٣٠-٤٠٪ من المساعدات التي تقدمها المنظمات الدولية وتأخذها لنفسها ؟ وكانت تفرض ضريبة حتى على الطرق المعبدة عندما يريد المزارعين نشر القمح ( الفريكة) والفليفلة عليها وتستطيع سؤال أي شخص من إدلب عن ذلك . ٥- شبهة عدم إيمانه بفكر الدولة: الجولاني صار سلفياً جهادياً عام ٢٠٠٤ وأرسله محمد البصيري إلى العراق إلى جماعة سرايا المجاهدين بقيادة أبو بكر الخاتوني و أقصى ما وصل له مسؤول سرية زرع عبوات من خمسة أشخاص اعتقلوا على يد دورية بريطانية في الشهر ال١١ من عام ٢٠٠٥ ، يعني هو متشرب للفكر السلفي الجهادي حتى عام ٢٠١٥ ( طبعاً هذا ظاهر الأمر لكن الحقيقة طلعت شيء آخر ومرعب وستظهر لاحقاً ) القصد هو ذهب جندي ودخل السجن جندي ليس قيادي ثم توسط له أبو مسلم التركماني ليخرجه من السجن بمبلغ مائة ألف دولار عام ٢٠١١ ( سأنشر لاحقاً سر تزكية ودعم أبو مسلم التركماني للجولاني) وهذا المقطع على الجزيرة يشرح لك عن فكره بعد تحرير سوريا وكيف سيقيم دولة العدل وتحكيم الشريعة والشورى و إخضاع الجميع لأحكام الإسلام بما فيها الأقليات وفخره بالدكتور الظواهري والقاعدة ، هاهو وصل لحكم دمشق أين تطبيق ما قاله ؟ هو يطبق العلمانية و مرجعيته القوانين الوضعية وانخرط بالمجتمع الدولي بل تفاخر أنه قطع الدعم ولاحق كل الجماعات الفلسطينية التي كان يدعمها بشار الأسد، لذا كان عليك أن تسأله كيف تحولت من فكر جهادي سلفي عابر للحدود إلى فكر علماني مؤمن بالوطنية وحدود الاستعمار . ٦- شبهة رجل التسويات والسياسة بدون التنازل عن المبادىء: هذه بصراحة تطبيلة العصر بأضعف توصيف لها ، هل إبقاء قواعد روسيا التي قصفتنا واستجرار منها المشتقات النفطية وشراء منها ٥٠ ألف بارودة وإرسال البعثات العسكرية لها ووصفها بالشجاعة هل هذا تمسك بمبادىء الثورة ؟ هل اعتقال جاسم الشامسي وأنت من مؤيدي الربيع العربي تمسك بمبادىء الثورة والحرية ونصرة المظلوم . هل خسارة قمة جبل الشيخ الاستراتيجية التي احتفظ بها حافظ وبشار منذ عام ١٩٧٣ تعتبر نجاح سياسي ؟ هل خسارة محافظة السويداء وارتكاب انتهاكات ضد أطفال ونساء في الساحل يعتبر تمسك بمبادىء الثورة التي قامت ضد الظلم أم تكرار نموذج الأسد ؟ هل إعادة حكم العائلة والفساد هو تكرار لنموذج البعث والأسد أم تقديم نموذج ناصع للثورة ؟ هل الارتهان الكلي لأمريكا وبريطانيا تمسك بمبادىء الثورة والاستقلالية أم حنكة سياسية ؟ كيف سيكون موقفك غداً عندما يدخل لبنان ويقاتل لصالح اسرائيل ؟ لو تعلمت من الصحافيين الغربيين كيف يواجهون ضيوفهم ويحرجونهم بدلاً من هذا التلميع الذي يأتي في الوقت الضائع ونحن نقدر توجه مؤسسات في قطر لدعم الشرع ولكنهم سيخسرون للأسف وهم يعلمون الشرع فضّل الإمارات عليهم.

أس الصراع في الشام

17,576 次观看 • 1 个月前

يتناقل المغرضون والحاقدون مقطع للمخلوع عمران خان وهو يتحدث مع الملك سلمان بصوت مرتفع بشأن خطورة الهند على المسلمين بعكس إيران وأنها دولة مسلمة ' الجواب الذي يجهله البعض أن المذكور رافضي جلد منغمس في عقيدة الرفض من شرك وبدعة إلى شحمة أذنيه فلا يستغرب دفاعه عن دولة المجوس ورفع صوته أمام إمام المسلمين وقلة أدب منه ولو صدر منه غير ذلك لطرد في ساعتها غير مأسوف عليه وماقصة طرد السفير الأمريكي عن الأذهان ببعيد من قبل الملك فهد رحمه الله' فملوكنا أهل العوجا أهل حلم وعلم وصبر' لكن أذا غضبوا يرى المخالف ويسمع مالا يسره' ثم في هذا المقطع يبين لك حقيقة هذا الرافضي وهو يسجد لضريح مرتين الأولى عند مدخل الضريح والسجدة الثانية عند الضريح نفسه' ويقال من كان الهدهد أعلم منه بحق الله وأشد منه غيرة على حق الله العظيم التوحيد هل يرجى ََمنه خيرا للأمة ولشعبه وهل يتفاخر بفعله ' وكنت قبل سنوات أرسل لي مقطع لزوجته كذلك تسجد لنفس الضريح' وقد فتن البلهاء والجهلاء بنقابها وحشمة لباسها' وقلت معلقا على مقطع سجودها وحشمة ملابسها التبرج والسفور لا شك في تحريمه لكن والله إن المسلمة المتبرجة خير عند الله من ممن تدعي الإسلام وتسجد لغير الله ' ونقول لمن يتناقل المقطع أفرحوا بمشركيكم عباد الأضرحة الرافضة ونفرح نحن بولاتنا أهل التوحيد وعند الله الخصومة والحكم'

إبراهيم المحيميد

83,695 次观看 • 1 年前

-- الصحفي: ...لقد أدلت بعد المباراة بتصريحات فضائحية، عنصرية ومقززة، صكّتها إحدى النائبات في باراغواي... لا أعلم إن كانت ما تزال نائبة أم لا، ولكن عندما ترى مثل هؤلاء الأشخاص يعبرون عن مثل هذه الأفكار، كيف تشعر؟ هل يزعجك هذا الأمر؟ بطبيعة الحال لا بد أنه يؤثر فيك... هل فكرت مثلاً في اتخاذ إجراءات قانونية؟ رغم معرفتك بأن الأمر معقد لأنها... 🚨🗣️كيليان مبابي: لا، لقد فعلنا كل شيء. قمنا بكل الإجراءات اللازمة، وأعتقد أنني حصلت على دعم الحكومة هناك في باراغواي، ودعم رئيس الدولة هنا، وجميع الهيئات. لدي دعم الأمم المتحدة والعديد من المؤسسات. كنا نتحدث عما قاله ميشيل بلاتيني سابقًا من أنه كان علينا تقبل كل شيء. أذكر هذا فقط لنوضح أننا في حقبة مختلفة الآن. هذه التصرفات مثلاً أنا لا أقبل بها مطلقًا، ولا أجد أي مشكلة في المبادرة والمواجهة وتسليط الضوء على أنه في عام 2026، هناك أشخاص يشغلون مناصب مهمة ولكنهم يفتقرون للكفاءة بشكل نادر. هذه أمور قد تحدث للأسف، ونحن نحاول العمل على ألا تتكرر مجددًا، واستغلال تأثيرنا لتجنب حدوثها. لكننا لسنا مغفلين، ونعلم أنها ما زالت موجودة وبكثرة، وستكون لدينا دائمًا الطاقة اللازمة لمواجهتها. -- الصحفي: هل انخرطت الحكومة الفرنسية شخصيًا في هذا الأمر؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، كنت على تواصل مستمر مع الرئيس. تم اتخاذ إجراءات بالفعل، وبالتنسيق مع حكومة باراغواي أيضًا. لذا أمل أن تعود الأمور إلى نصابها، وأن نتمكن من وضع كل شخص في مكانه الصحيح. -- الصحفي: هل من السهل أن تكون قائدًا لمنتخب فرنسا؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: من الصعب مجرد أن تكون قائدًا، فكيف بقيادة منتخب فرنسا! إنه أمر صعب للغاية (يضحك). إنه أمر في غاية الصعوبة، لكنها تجربة جميلة. أعتقد أنها سمحت لي بالتطور كفرد داخل المجموعة. ففي منتخب فرنسا، كنت دائمًا ذلك الشخص الذي يتجه إليه الجميع ويُنظر إليه، ولكن عندما تكون القائد، فأنت من يجب عليه النظر والاهتمام بالآخرين. وهذا أمر رائع، وأنا أستمتع به كثيرًا. يتطلب الأمر الكثير من الطاقة، لكنني أعتقد أنه شيء إيجابي وأحاول القيام به بأفضل طريقة ممكنة.

محمود مجيد

11,248 次观看 • 18 天前

-- المحاور: عندما تكون القائد، ماذا تكون؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نحن ممثلو الفريق، نحن مربون، نحن أطباء نفسيون... -- المحاور: هذا يعتمد، يعتمد في ماذا. في كأس العالم، أو في معسكر عادي... 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، في كأس العالم نحن كل هذا، نحن كل شيء تقريباً. نحن مديرو الفريق، مربون، أطباء نفسيون، قائد... -- المحاور: إطفائي... 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، أنت كل شيء. أنت كل شيء، ليس لديك الكثير من الوقت لنفسك. لكنك تعلم لماذا أنت هنا، لذا انطلاقاً من تلك اللحظة، تشمر عن ساعديك وتفعل ما يلزم وما هو ضروري. -- المحاور: هل هذا أمر طبيعي بالنسبة لك؟ هل تتخيل نفسك كذلك؟ 🚨🗣️كيليان مبابي:كيليان إمبابي: لا. لا، ليس شيئاً طبيعياً بالنسبة لي، لأنني كنت دائماً شخصاً منظماً وممنهجاً للغاية، لذا ينطلق مبدئي من أن كل شخص يعرف ما يجب عليه فعله. نحن أشخاص بالغون، لكن في الحياة ليس كل شيء مثالي ومنظم دائماً، ولذا عليك التكيف والتعديل من جديد.عندما يكون لديك 20 أو 30 شخصاً، لا يمكن للأمر أن يكون مثالياً، وهذا ما يصنع جماليته لأننا نملك المشاعر. لقد عشنا الكثير من المشاعر. هذا الصيف نجحنا في جلب الكثير من الناس معنا في طريقنا، أعتقد أن الشعب الفرنسي كان لديه الكثير من العاطفة والحماس لهذا الفريق وما زالوا كذلك. من ناحية أخرى، هذا يعتبر انتصاراً أيضاً، لأنني أعتقد أننا نادراً ما كنا مترابطين ومتحدين مع الجمهور بهذا الشكل. -- المحاور: هل تدفعك مسؤولية القيادة لاتخاذ مواقف في قضايا تتجاوز كرة القدم، قضايا مجتمعية؟ لقد فعلت ذلك دائماً، لكن هل صفة القائد تحديداً الآن...؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: أنا أفصل بين اللاعب والإنسان، وهذا هو الإنسان. أنا مجرد مواطن كباقي الناس، وأن أكون قائداً أم لا، فهذا لا يغير الكثير. -- المحاور: إذن هذا هو طبعك في التعبير والقول: أشعر هنا كإنسان أنه يجب عليّ اتخاذ موقف وإثبات نفسي؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: كأي شخص آخر تماماً، أعتقد فقط أن صوتي يصل إلى مدى أبعد قليلاً، لكن امتلاك صوت مسموع لا ينبغي أن يمس بقيمك ومبادئك. أعتقد أنك تظل الشخص نفسه، وعليك فقط تقبل أن هناك كلمات ستجوب العالم وقد يُحكم عليك بناءً عليها، لكن إذا كنت صادقاً مع نفسك ومع قيمك ومبادئك، يمكنك تقبل وتحمّل كل شيء. -- المحاور: هل ستستمر في فعل ذلك؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: لا يوجد سبب يتطلب التوقف. -- المحاور: منذ 10 سنوات، هناك انطباع بأن الأثر الذي تتركه مع المنتخب أقوى من الأثر في الأندية، كيف تفسر ذلك؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: ما هو الأثر؟ في كل الأندية التي مررت بها—في مدريد وصلت للتو—لكن في جميع الأندية تركت أثراً والجميع يتذكرني! (ضحك) هناك جانب عاطفي أكبر مع المنتخب الوطني، مع "الديوك"، إنه الوطن والبلاد، بينما النادي قد يكون أكثر إثارة للانقسام. المنتخب يمثل البلد بأكمله، لذا هناك جانب أكثر شاعرية ووحدة، مما يضاعف أثر كل ما تفعل.

محمود مجيد

12,302 次观看 • 18 天前

أين السياسيون؟ وأين النخب؟ ومن المسؤول؟ "ما سأكتبه في الأسطر القادمه ليس تشكيك بوطنيه أحد،وليس تعميم ما كامل تقديري للقله القليله التي ضحت لأجل الوطن وقضاياه،إنما هي لقيم ومفاهيم ساهمت بان تجعل الكويت في مؤخره إهتماماتنا" كثيرًا ما نسمع: أين السياسيون؟ أين النخب؟ أين النواب الذين اصطفاهم الشعب واختارهم ليمثلوه؟ لكن، قبل أن نطرح هذا السؤال، علينا أن نمتلك الشجاعة لنسأل سؤالًا أكثر أهمية وهو: من اختار هؤلاء؟ ومن منحهم ثقته؟ ومن أوصلهم إلى مواقع التأثير في القرار؟ المسؤولية الأولى والأخيرة، يا سادة، تقع علينا نحن. فالديمقراطية لم تكن يومًا عبئاً، والحريات لم تكن يومًا قيدًا، بل كانتا ولا تزالان صمام أمان للمجتمعات،وعاملًا من أهم عوامل استقرارها وتقدمها. ومن شوّه صورة الديمقراطية والحريات ليس مفاهيمها، وإنما الممارسات السيئة التي ارتكبها أشخاص وصلوا إلى مواقعهم بأصواتنا وثقتنا. وهنا يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا. لقد كانت الكويت،وبكل أسف، غائبة عن كثير من معاييرنا حين اخترنا من يمثلنا. فالشيخ الذي يطمح بفساده للوصول للسلطه نعظمه ونتبعه، والتاجر الذي تحكمه مصالحه الخاصة نمنحه أصواتنا ونسير خلفه ونحن نعرف عز المعرفه أن همه الأكبر تنميه تجارته، ومن يهدم مبدأ تكافؤ الفرص بالمحسوبية والواسطة نمنحه الولاء ونمجده، ومن يستنصر بالقبيلة أو الطائفة أو العائلة على حساب الدولة نرفعه إلى مرتبة الفارس الذي لا يُشق له غبار،،، لم نسأل أنفسنا يوماً عن تاريخ هذا الرجل، ومواقفه الوطنية، ومبادئه، ومفهومه للدولة، ورؤيته للمصلحة العامة،وأبسط شي ما يملكه من مؤهلات،،،! بل اخترنا من يمثل مصالحنا الضيقة،ويمثل علينا، لا من يمثل وطننا الكويت. ثم، عندما جاءت النتائج، بدأنا اليوم نصرخ: أين هم؟ لماذا لا يدافعون عن الوطن؟ لماذا لا يقفون مع الناس؟ والحقيقة المؤلمة أن بعضهم يفعل اليوم بالضبط ما تم اختاريه لأجله. لقد منحناه ثقتنا على أساس القبيلة، أو الطائفة، أو المصلحة الخاصه الضيقه، أو الواسطة، أو الانتماء الاجتماعي، ثم نطالبه اليوم بأن يتصرف كرجل دولة!!! كيف نطالبه بذلك ونحن لم نشترط عليه الدولة معيارًا لاختياره؟؟؟ المشكلة ليست أن الديمقراطية أنتجت هؤلاء،بل أن اختياراتنا أنتجتهم. والأدهى والأمر ،أن يصبح النائب حاضرًا في الأفراح، وفي مراسم العزاء، وفي المناسبات الاجتماعية، بابتسامات عريضة،لكنه يغيب عندما تكون القضية قضية وطن،أو عدالة، أو تكافؤ فرص، أو مستقبل أجيال. وقد يتعاطف مع معاناة فرد أو جماعة، ويدعو بتفريج كربهم🤲🏻، لكن السؤال الحقيقي: أين هو عندما تكون معاناة الوطن كله هي القضية؟ من لا يرى الكويت أولًا، لن يستطيع أن يرى معاناة الكويتي الذي لا قبيلة له تحميه، ولا طائفة تسنده، ولا عائلة تفتح له الأبواب، ولا نفوذ يوصله إلى أصحاب القرار. ومن يجعل الناس جسورًا للوصول إلى أحلامه الشخصية، فلن يرى فيهم أكثر من وسيلة للوصول، لا شركاء في وطن. الوطن ليس قبيلة، وليس طائفة، وليس عائلة، وليس مجموعة مصالح متنافسة. الوطن هو المظلة التي تجمعنا جميعًا، والعدالة هي التي تحمي الجميع، والدولة هي التي يجب أن تكون فوق الجميع. لذلك، أنا لا أطرح هذا الكلام من باب جلد الذات، وإنما من باب الصحوة ومراجعة النفس. علينا أن نسأل أنفسنا قبل أن نسأل هذا السياسي: هل أحسنّا الاختيار؟ هل كان معيارنا الكويت؟ هل اخترنا رجل الدولة، أم اخترنا من يخدم جماعتنا؟ هل بحثنا عن صاحب المبدأ، أم عن صاحب النفوذ؟ هل اخترنا من يرى الوطن أولًا، أم من يرى نفسه ومن حوله أولًا؟ إذا أردنا ديمقراطية سليمة، فعلينا أن نبدأ بثقافة الاختيار. وإذا أردنا نوابًا على مستوى الوطن، فعلينا أن نختارهم بعقل المواطن لا بعاطفة القبيلة والطائفة والعائلة والمصلحة. فالديمقراطية ليست صندوق اقتراع فقط، وإنما وعي ومسؤولية ومحاسبة. وإذا كان هناك من أخطأ في ممارسة الديمقراطية، فلا نعالج الخطأ بهدم الديمقراطية، بل بإصلاح الممارسة، وتصحيح الاختيار، ورفع سقف الوعي. فالخطر الحقيقي ليس في أن نختلف، ولا في أن نمارس حريتنا، ولا في أن ننتقد ونحاسب. الخطر الحقيقي عندما يصبح الانتماء الصغير أقوى من الانتماء للوطن. وحينها لا تسألوا: أين السياسيون؟ بل اسألوا أنفسكم أولًا: ماذا فعلنا نحن عندما كان الصندوق بين أيدينا؟ فربما يكون أول طريق إصلاح الحياة السياسية اليوم في الكويت هو أن نعيد وضع الكويت في المكان الذي يجب أن تكون فيه: بانها أولا وفوق كل اعتبار،،، قبل عده سنوات وجه العبد الفقير رساله قصيره يحث فيها على جعل الكويت أولويه قبل وقوع الفأس وبالرأس👇

جمال النصافي

34,574 次观看 • 16 天前

إذا كانت السلطة قد أعلنت أن أي تجمع يضم أكثر من 7 أشخاص يحتاج إلى ترخيص مسبق، وأن أي تحرك غير مرخّص يمكن اعتباره مخالفة يُعاقب عليها القانون، فالسؤال المباشر هنا، هل حصلت هذه المسيرات الإسلامية الليلية في باب توما على الترخيص الرسمي المطلوب؟ وهل قُدمت أسماؤهم ومسارهم وشعاراتهم للجهات المختصة كما يُطلب من أي تجمع آخر؟ وإن لم يكن هناك ترخيص، فهل ستُطبَّق عليهم القوانين نفسها التي هُدِّد بها الناشطون والمتظاهرون المدنيون؟ أم أن القانون يُفعَّل فقط عندما يتعلق الأمر بأصوات معارضة أو احتجاجات سلمية، بينما يتحول إلى نص صامت أمام الاستعراضات الأيديولوجية التي تبث الخوف في أحياء تاريخية حساسة؟ هذه ليست مسيرات عادية، بل رسائل ترهيب واستعراض قوة داخل واحد من أقدم الأحياء المسيحية في دمشق والعالم، وهو حي عاش لعقود كمساحة اجتماعية ودينية مختلفة عن هذا المشهد. وعندما تُقام مسيرات دينية ذات طابع استعراضي عند منتصف الليل، في ظل توتر وخوف وغياب ضمانات حقيقية للأقليات، فهذا يعني أن القائمين عليها يشعرون بالأمان من المحاسبة والإفلات من العقاب. وإذا استمرت السلطة في الصمت مجددًا، أو لجأت إلى استعراض شكلي عبر اعتقالات مؤقتة يعقبها الإفراج عنهم، أو ادّعت أنها تبحث عنهم بينما تمتد القضية إلى ما شاء الله كالمعتاد، رغم أن الوجوه واضحة جدًا هنا، فسنقوم بتصعيد الخطاب وفتح كامل الملفات المتعلقة بالشأن المسيحي، والتي صمتنا عن جزء كبير منها حفاظًا على أمن من تبقى منهم وحمايتهم من أعمال انتقامية إضافية. فإما أن يكون القانون قانونًا على الجميع، وإما أن يتحول إلى أداة انتقائية تُستخدم لضبط طرف واحد فقط، بينما تُمنح أطراف أخرى حصانة غير معلنة للتعدي والتمادي والإجرام. أهلنا في الداخل يرفضون الصمت، ونحن سنرفع الصوت عالياً بناءً على رغبتهم

Sally Obeid

18,818 次观看 • 4 个月前

يقول الهالك محمد شحرور: حدود العورة في الإسلام الصدر والفرج والإليتين فقط! يعني باختصار: المرأة التي ترتدي البكيني محجبة ومحتشمة وكمان بنص القرآن! أهذا "مفسر" أم خياط لملابس السباحة؟! حين يختزل "شحرور" الحجاب في الإسلام بستر الحلمتين والمخرجين"، فنحن لسنا أمام اجتهاد، بل أمام مسخ للفطرة وانتكاسة حيوانية تريد أن تسوقنا إلى حظيرة العري باسم "الإسلام"! يقول: إن حدود العورة هي (الصدر والفرج والمقعدة) فقط، وأن ما عدا ذلك خاضع لـ "العرف الاجتماعي"! أي أن "الستر" أصبح ديمقراطيًا تحدده الأهواء لا رب السماء! هذا الكلام ليس مجرد خطأ فقهي، بل هو إعلان رسمي لـ "علمنة الجسد" وإلغاء حاكمية الله في المظهر والسلوك، وتسليم مقود التشريع للمجتمع (أيًا كان انحرافه). أولاً: خرافة "الحشمة يحددها المجتمع" هذه القاعدة الشيطانية هي "حصان طروادة" الذي يدخلون به الإلحاد إلى حصن الإسلام. لنفكك هذا الهراء: 1. جعل "المجتمع" إلهاً من دون الله عندما يقول شحرور إن المجتمع هو الذي يحدد الحشمة، فهو يقول عمليًا: "يا رب، آياتك معطلة، ونحن سنتبع ما يراه الناس في الشارع". لو كان المجتمع هو المعيار، فماذا عن مجتمعات "العراة" في أوروبا؟ هل يصبح العري فيها "حشمة" و"إسلامًا" لأن المجتمع اتفق عليه؟! ماذا عن القبائل البدائية في أدغال أفريقيا التي تمشي عارية تمامًا؟ هل هذا هو إسلام شحرور؟! القرآن نزل "ليحكم" بين الناس، لا ليحكمه الناس! نزل "ليغير" عادات الجاهلية، لا ليتميع معها! 2. نسبية الحق وتذويب الثوابت إذا كانت الحشمة نسبية، فالحلال والحرام نسبيان أيضًا! وهذا هو لب المشروع الشحروري ومؤسسة "مجتمع": تحويل الدين إلى "عجينة" يشكلها كل مجتمع حسب هواه. فما هو حرام في مكة يصبح حلالًا في باريس، وما هو فجور في زمن الصحابة يصبح تحضرًا في زمن "راند"! الله يقول: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾. الخيرة لله، لا للمجتمع يا شحرور! ثانيًا: تفكيك "عورة المناطق الثلاث" (الصدر والفرج والمقعدة) حصر العورة في هذه المناطق هو استخفاف بالعقل واللغة والدين، ودليل على أن هذا الرجل لا يفقه في لسان العرب شيئًا. 1. الرد اللغوي: الفرق بين "السوأة" و"العورة" شحرور يخلط بجهل (أو بمكر) بين "السوأة" (العورة المغلظة) وبين عموم "العورة" و"الزينة". الله تعالى أمر بستر "الزينة" وليس فقط "السوأة". قال تعالى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ﴾. لو كانت العورة هي فقط (الصدر والفرج والمقعدة)، فهل المرأة تظهر لزوجها هذه الثلاثة فقط؟! أم تظهر له شعرها وذراعيها وساقيها وبطنها؟ بما أن الله أباح إبداء الزينة للزوج وحرمها على الأجانب، دل ذلك يقينا على أن (الشعر، الذراع، الساق، البطن، الظهر) هي عورة وحرام على الأجانب، وليست متروكة للمجتمع! 2. الرد بالآيات القرآنية الصريحة آية الجلباب تنسف كلامه:قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾. الجلباب في لغة العرب: ثوب واسع يغطي الجسد كله من الرأس للقدم. السؤال للمهندس الهالك: إذا كانت العورة هي "المايوه" (صدر وفرج ومقعدة)، فلماذا يأمر الله بـ "الجلباب" الذي يغطي كامل الجسد؟ كلمة ﴿يُدْنِينَ﴾ تعني الإرخاء من الأعلى للأسفل. هل سمعتم بـ "بكيني" يدنى؟! لو كان ستر هذه المناطق الثلاث كافيًا، لقال الله "ليسترن سوءاتهن"، ولم يقل "يدنين عليهن من جلابيبهن". آية الخمار:قال تعالى: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾. الخمار: غطاء الرأس. الجيب: فتحة الصدر. الأمر بضرب غطاء الرأس على فتحة الصدر يعني تغطية (الرأس + العنق + الصدر). شحرور ألغى الخمار، وألغى الجيب، واخترع دينًا جديدًا يناسب مسابح أوروبا! ثالثًا: السقوط العقلي والتاريخي بناء على كلام شحرور، فإن أمهات المؤمنين ونساء الصحابة اللواتي تغطين بالكامل كن "متشددات" ولم يفهمن الإسلام، وأن "المهندس" الذي جاء بعد 1400 سنة هو الوحيد الذي فهم أن الإسلام يبيح "الميني جيب"! هل يقبل عقل مسلم هذا الطعن في جيل القرآن الأول؟! الصلاة بملابس السباحة! بما أن العورة هي (الصدر والفرج والمقعدة)، فهذا يعني عند شحرور جواز صلاة المرأة بملابس البحر، وجواز طوافها حول الكعبة شبه عارية! بل إن العرب في الجاهلية كانوا يطوفون عراة، فجاء الإسلام ليسترهم، والآن يريد شحرور أن يعيدنا لملابس الجاهلية باسم "القراءة المعاصرة"! دعوة للتحرش المقنن عندما يقول إن الفخذ والبطن والظهر ليست عورة، فهو يشرعن النظر إليها. فبأي حق يغض المؤمن بصره عن امرأة تكشف فخذيها إذا كان شحرور يقول إنها ليست عورة؟! هذا الفكر هو دعوة مفتوحة للتحلل الأخلاقي، وتحويل المرأة إلى قطعة لحم مكشوفة ينهشها كل جائع بنظراته. يا شباب الأمة، افهموا اللعبة: هؤلاء لا يريدون محاربة الإسلام بالسيف، بل يريدون تفريغه من الداخل. يريدونك أن تقول "أنا مسلم"، وفي نفس الوقت تشرب الخمر (لأنهم حرفوا آيات الخمر)، وتمشي نساؤك عاريات (لأنهم حرفوا آيات الحجاب)، وتقبل بالشذوذ (لأنهم حرفوا آيات قوم لوط). هم يريدون "إسلامًا شكليًا" بلا شريعة، بلا أخلاق، بلا التزام. إسلامًا يرضى عنه الغرب لأنه لا يشكل أي خطر على نمط حياتهم المادي. لقد سقطت ورقة التوت عن سوأة هذا الفكر الشحروري العفن. من يختزل عفة المرأة وسترها في تغطية "المخرجين" هو إنسان لا يرى في المرأة إلا وظائفها البيولوجية الحيوانية، ولا يرى فيها إنسانًا كرمه الله بالستر والعفاف. يا شحرور (ويا أيتام شحرور): حشمتنا لا يحددها "المجتمع"، ولا "باريس"، ولا "نيويورك". حشمتنا حددها رب العالمين من فوق سبع سماوات في كتابه المحفوظ. وإن كان "مجتمعكم" يرى العري تقدمًا، فنحن نرى الستر عبادة وهوية وعزة. ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾.

شؤون إسلامية 🌴

34,125 次观看 • 9 个月前

بين #رمضان و #يوم_التأسيس: قصة محمد وسارة… والمسامرة التي كشفت الأصل والدخيل ليست كل كتابة وليدة فكرة. بعضها وليدة لحظة… لحظة تمرّ على السطح كأمسية، لكنها في الداخل تُصرّ أن تتحول إلى معنى. أنا أكتب منذ الصباح لأنني لم أستطع أن أترك الليلة الماضية تمضي كما هي. هناك ليالٍ تمرّ، وهناك ليالٍ تبقى في الداخل وتُصرّ أن تُقرأ. ورمضان تحديدًا لا يسمح للأحداث أن تنتهي حين ينتهي الحضور؛ بل يبدأها حين يعود الإنسان إلى نفسه. هذا العام له لفتته الخاصة: رمضان جاء أولًا ثم جاء يوم التأسيس داخل رمضان. وأنا أراها لفتة مباركة من الله عز وجل، حكمة هادئة تقول لنا بلا صخب: جذورنا ليست منفصلة عن ديننا، وديننا ليس منفصلًا عن ثقافتنا الأصيلة. وأن ما هو “صحيح” فينا لا يحتاج أن يُفرض, بل يحتاج أن يُكشف. الزمن حين يصبح جزءًا من الحدث •••• في الأيام العادية قد أكتب عن أمسية جميلة وأغلق الصفحة. لكن في رمضان، الصفحة لا تُغلق بسهولة. رمضان يرقّق الداخل ويكشفه؛ لا يزيّنه بل يكشفه. يجعل التفاصيل رسائل: من يجلس في المقدمة؟ من يتراجع؟ من يفرح بلا خوف؟ من يخجل من الفرح؟ من يدعم فعلًا؟ ومن يزيّف الدعم؟ ثم يأتي يوم التأسيس داخل رمضان، فيتحول التاريخ من مناسبة إلى سؤال مباشر: هل نعيش أصالتنا… أم نعيش دخيلًا لبس ثوب الأصالة؟ #نادي_أبها_الأدبي : مرآة مجتمع كل ما سأرويه حدث في النادي الأدبي بأبها. وأنا لا أذكر المكان كعنوان بروتوكولي، بل لأن هذه المسامرات الرمضانية تحولت إلى مساحة تُشبه المجتمع وهو في أفضل حالاته: تنوع بلا تصادم، احترام بلا حساسية، حضور طبيعي بلا تصنّع. وأعرف أن وراء هذا الحراك فريقًا وأعضاء كُثر، لكنني أقولها كما شعرتها: الذي قاد روح هذه المسامرات وأعطاها هذا النفس المختلف هو نائب الرئيس الدكتور #أحمد_التيهاني. ليس لأنه “يظهر” بل لأنه “يصنع”. وهذه ليست مجاملة. هناك فرق بين من “يؤدي دورًا” وبين من يصنع بيئة تسمح للناس أن يكونوا على حقيقتهم دون قوالب. وقد كان حاضراً معنا أيضاً يوم الاثنين الدكتور خالد أبو حكمة وهو الرئيس التنفيذي للنادي الصف الأول: تفصيلة صغيرة كشفت فكرة كبيرة جلستُ أنا وابنتي ورد في الصف الثاني ثم قيل لي ببساطة: “تقدّمي”. انتقلت إلى الصف الأول دون أن أحتاج أن أشرح نفسي أو أبرر وجودي. وهذه وحدها نعمة. لأن بعض الأماكن تجعل المرأة تشعر أنها دائمًا تحتاج “سببًا” لتكون في المقدمة، وكأن حضورها في الصف الأول لا يكون طبيعيًا إلا إذا اعتذرت. بينما الأصل كما أعرفه أن المرأة جزء من المشهد العام: بلا ضجيج، بلا توتر، وبلا مفاوضات اجتماعية. ليلتان و مزاجان مختلفان أنا أعرف الفرق لأنني عشته المسامرة الأولى الاثنين الماضي كنتُ أنا من يدير الحوار مع ثلاثة صحفيين مخضرمين من #عسير. ليلة جميلة. لقد أحكمت الحوار وأحسنت السؤال لاستحضار الذاكرة والوعي ومرحلة النضج الصحفي وإجابة السؤال عن ما كناه وكيف كنا. لكن الليلة الثانية كانت مختلفة تمامًا: أدب، لغة، رسائل دكتوراه، قصص إنسانية كل شيء كان أهدأ لكنه أعمق. وكان من يدير اللقاء الأستاذ سلمان آل سامة. وأقولها بوضوح: مدير حوار محترف فعلًا. متمكن يعرف كيف يترك الحديث يتنفس دون أن يفلت. وأنا بطبيعتي لا ألتقط الكلمات فقط؛ بل ألتقط أخلاق إدارة المشهد. لأن إدارة الحوار ليست شكلًا بل سلوك. لحظة #التنميط: حين فضحني داخلي قبل أن يفضحني الواقع كانت الأستاذة أمل آل شبلان، والأستاذة سارة آل طالع، تتحدثان على المسرح عن رسالتيهما اللتين حوّلتاها إلى كتابين. وفي أثناء الحديث، دخل رجل مهندم… طويل… سلم بصوت جهوري… شماغ دون عقال وجلس في الصف الأمامي. ولن أجمّل: ارتبت، نعم لقد ارتبت. خفت خوفًا لحظيًا، تلك الريبة التي تأتي قبل أن يفكر العقل. وأظن أن نظرتي ظهرت على وجهي، لأن ورد التفتت وقالت: “ماذا بك يا أمي؟ لماذا تنظرين هكذا؟” ثم جاءت الجملة التي سكنتني فورًا: التنميط مشكلة يا أمي. وهنا وقفت أمام سؤال لا أهرب منه: من أين جاءت هذه الصورة الجاهزة في رأسي؟ هل هي من الدين؟ هل هي من الأصل؟ أم أنها دخيل متراكم جعلنا نربط “الهيئة” بمعنى غير عادل؟ في تلك اللحظة فهمت معنى نادرًا عن نفسي: ليس زهوي غرورًا. أحيانًا الزهو هو فرح الإنسان بأنه ما زال قادرًا على مراجعة نفسه دون أن ينكسر والحمدلله. ……. يتبع #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

820,128 次观看 • 7 个月前

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 次观看 • 5 个月前

أين الدعاة عما يجري في غزة الآن من الإبادة؟! هل بلغكم أن هناك إخلاءا واسعا الآن للعائلات الفلسطينية تحت إطلاق نار كثيف من تل السلطان في رفح، أقصى جنوب قطاع غزة، وبيت حانون، أقصى شمال القطاع مع بدء الجيش الإسرائيلي عدوانا بريا، ومحاصرة عدد كبير من العائلات في رفح، وتنفيذ إعدامات ميدانية بحق العشرات، فيما لا تزال الجثث ملقاة في الطرقات والأزقة حتى هذه اللحظة؟! أم أنتم لاهون؟! أوليس الدعاة هم هداة الناس، والقدوة الحسنة، والمربّبين، والمعلّمين، والموجّهين؟! ما بالهم صامتين عما يجري على إخوانهم في غزة من الإبادة والمذبحة؟! أين دورهم الإعلامي في تحريك القضية إعلاميا، وتذكير الناس بمصاب إخوانهم؟! أين دورهم في حرب العدو حربًا إعلاميه، وهي لا تقل عن الحرب العسكرية في التأثير على العدو وتحريك القضية الفلسطينية، وهي الحرب التي تدفع فيها الدول أموالا طائلة، وتُنشيء لها مؤسسات وهيئات، كما يفعله العدو في آلته الاعلامية؟! أوليس من واجب الدعاة حمل المسلمين على الشعور بمصاب إخوانهم، وتلمس حاجاتهم، وتحسس آلامهم، وتحريك عواطفهم لنجدة إخوانهم بما في حدود طاقتهم؟! أوليس المسلمون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى؟! ما بال كثير من الدعاة، بل أكثرهم، ممن ينتسبون إلى السنة، أهمل القضية، حتى إنك لا تكاد تجد لبعضهم تغريدة واحدة في التذكير بمصاب اخوانهم على الرغم من فجاعة المصيبة، وشدة الكارثة، وقلة النصير والمعين؟! أين دورهم في دعوة الناس الى نجدة أهل غزه، ونشر قضيتهم، وتحريكها إعلاميا؟! أين دورهم في دعوة ذوي الشان والمال والنفوذ لبذل المزيد لنجدة المسلمين في غزة؟! ما بال اكثرهم صامتا صمت الأموات إلا من رحم الله؟! وهل هذا إلا من علامات مرض القلب, بل موته عياذا بالله فاسألوا الله أن يهبكم ضميرا حيا، وقلبا سليما، وعاطفة، ورقة، وحنانا، فإن من عقوبات الله عز وجل للعبد أن يُقسّي قلبه، حتى يتبلد إحساسه، ويموت شعوره، فيصير كالجماد. ﴿ثُمَّ قَسَت قُلوبُكُم مِن بَعدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالحِجارَةِ أَو أَشَدُّ قَسوَةً وَإِنَّ مِنَ الحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنهُ الأَنهارُ وَإِنَّ مِنها لَما يَشَّقَّقُ فَيَخرُجُ مِنهُ الماءُ وَإِنَّ مِنها لَما يَهبِطُ مِن خَشيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمّا تَعمَلونَ﴾ فنسأل الله أن يعيننا على نصرة إخواننا المسلمين أينما كانوا، وأن يوفقنا لخدمتهم وإعانتهم بما نستطيع، وأن لا يقسي قلبنا، ويبلد إحساسنا، ويُميت شعورنا، وأن يرزقنا الإخلاص، ويجنبنا الارتزاق وطلب الدنيا بالدين وأن يكشف الكرب عن إخواننا في غزة، وينصرهم على عدوهم إنه سميع قريب مجيي وإن الفرج قريب، وهو قرين الصبر والشدة

فيصل بن قزار الجاسم

61,024 次观看 • 1 年前

قبل أن نستشرف المستقبل.. لنُحَوْكِم الحاضر ✍🏻 بسام فهد ثنيان الغانم إلى سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، وإلى سمو رئيس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله الأحمد الصباح، وإلى معالي الوزراء والمسؤولين بكل وزارات وهيئات ومؤسسات الدولة، وإلى أبناء الشعب الكويتي.. هذا المقال لم تكتبه فكرة نظرية عن الإدارة، ولم يولد من رغبة في إضافة مصطلح جديد إلى قاموسنا الحكومي، بل دفعني إليه أربعة مشاهد حدثت أمامنا، وكل واحد منها يطرح سؤالًا عن طريقة إدارة الدولة وعلاقة الحكومة بالمواطن ومعنى الحوكمة التي نتحدث عنها كثيرًا. المشهد الأول كان تعليق الأخت العزيزة المحامية كوثر الجوعان على مقالي الأخير: «الكويت واستحقاقات المستقبل.. من استشراف الغد إلى صناعته»، والذي كتبته تعليقًا على مقال الدكتورة موضي الحمود المنشور في «القبس» عن استحقاقات المستقبل، حين كتبت المحامية كوثر معلقة عبارة اختصرت قضية كاملة: «نحتاج إلى وزير حاضر يسمع ويجيب.. حتى نطمح لاستشراف المستقبل». والمشهد الثاني كان أشد إيلامًا: خروج أهالي شرق تيماء من بيوتهم، بعد شهور من المناشدات والمقالات والآراء القانونية والمقترحات والحلول والبدائل. كتبنا وتحدث غيرنا، والأسر ناشدت، وتكلم المحامون والمختصون، ولكن الناس لم يسمعوا حوارًا حكوميًا واضحًا يناقش ما طُرح ويجيب عنه، ثم جاءت النهاية بالإخلاء بالقوة الجبرية، وقطع التيار، وإغلاق البيوت، وإخراج أهلها منها. وهنا يصبح السؤال أكبر من قضية شرق تيماء نفسها: هل يكفي أن تتخذ الحكومة القرار، أم أن من واجبها أيضًا أن تسمع شعبها وتناقشه وتجيبه؟ أما المشهد الثالث، فكان صورة خبر وزير الصحة عن تدشين حملة تطعيمات الشتاء، وما ظهر فيها من دفتر ورقي كبير للتسجيل! والصورة وحدها لا تعني أن النظام الصحي كله ورقي، لكنها تفرض سؤالًا مهماً: بعد سنوات من إطلاق «سهل» والحديث عن الحكومة الرقمية وربط البيانات، لماذا ما زالت بعض مظاهر التسجيل اليدوي حاضرة في عام 2026؟ ثم جاء المشهد الرابع من السعودية ليجعل السؤال أكثر إلحاحًا. ففي الأول من سبتمبر، أي في اليوم التالي مباشرة لانتهاء أغسطس، نشرت «عكاظ» حصيلة أعمال هيئة الرقابة ومكافحة الفساد «نزاهة» للشهر الذي انتهى للتو: 2659 جولة رقابية، والتحقيق مع 352 مشتبهًا، وإيقاف 108 أشخاص. ثم شاهدنا على الإخبارية السعودية أرقامًا أخرى لأعمال أغسطس: أكثر من 40 ألف جولة رقابية لمركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض، أسفرت عن رصد أكثر من 3 آلاف مخالفة، واستقبال أكثر من 19 ألف بلاغ؛ كما نُشرت حصيلة البرنامج الوطني لمكافحة التستر التجاري: 5161 جولة رقابية وضبط 239 حالة اشتباه أولية. شهر ينتهي، فتكون أرقامه جاهزة، وأعمال الجهات مقاسة، ومؤشراتها معلنة للناس. وهنا جوهر المقال؛ لسنا بحاجة إلى المزيد من الكلام عن التطوير إذا لم يتحول إلى أنظمة تعمل، ولا إلى تكرار كلمة «الحوكمة» إذا كنا لا نعرف معناها الحقيقي، ولا إلى الحديث عن استشراف الكويت بعد عشرين عامًا بينما نعجز عن معرفة ماذا أنجزت بعض مؤسساتنا بالأمس. الاستماع إلى المواطن حوكمة، والرد عليه حوكمة، ودقة البيانات حوكمة، وسرعة نشرها حوكمة، وتحديد المسؤول حوكمة، وقياس الإنجاز حوكمة، والشفافية والمساءلة والمحاسبة حوكمة. ولهذا كتبت هذا المقال؛ ليس هجومًا على الحكومة، وإنما نقد صريح لأداء نريد له أن يتغير، ورسالة إلى سمو ولي العهد والحكومة والشعب جميعًا: قبل أن نسأل: كيف ستكون الكويت بعد عشرين عامًا؟ علينا أن نسأل اليوم: من يسمع؟ ومن يجيب؟ ومن يقيس؟ ومن ينشر؟ ومن يتحمل المسؤولية؟ فاستشراف المستقبل لا يبدأ بالتنبؤ بما سيحدث بعد عشرين عامًا، وإنما بمعرفة ما يحدث اليوم، وقياسه، ومراجعته، وتصحيح مساره، فالمستقبل لا تصنعه الشعارات، بل تصنعه الإدارة الواعية، والحوكمة الحقيقية، والشفافية والمساءلة. ومن لا يستطيع قياس حاضره بدقة وشفافية، لن يستطيع صناعة مستقبله بثقة. . . #الكويت #الكويت_الآن #الحوكمة #الشيخ_مشعل_الأحمد_الصباح #أمير_الكويت #الشيخ_صباح_الخالد_الصباح #ولي_العهد #الشيخ_أحمد_العبدالله_الصباح #رئيس_مجلس_الوزراء #مجلس_الوزراء #الشيخ_فهد_اليوسف_الصباح #النائب_الأول #وزير_الداخلية #عبداللطيف_المشاري #وزير_الإسكان #وزارة_الاسكان #وزارة_التربية #جلال_الطبطبائي #المدرسة #الصيف #وزارة_الصحة #أحمد_العوضي #مستقبل_الكويت #استشراف_المستقبل #رؤية_الكويت #مجلس_الوزراء #التنمية #التخطيط #السياسات_العامة #الذكاء_الاصطناعي #الأجيال_القادمة #موضي_الحمود #كوثر_الجوعان #مضيق_هرمز #الرعاية_السكنية #شرق_تيماء #من_باع_بيته #الأول_من_سبتمبر #شركة_المطارات_الكويتية #مساء_الخير #صباح_الخير #الجمعة #الخميس #ليلة_خميس #سبتمبر #الخطوط_الكويتية #أحوال_الكويت

بسام فهد ثنيان الغانم

57,586 次观看 • 26 天前

الحقوق ليست منّة أو مكرمة، والمنتصرون هم الثوار والشعب، وليس الجماعة في إجابة رئيس اللجنة العليا للانتخابات عن سؤال صحفية حول حق مجلس الشعب في إعادة النظر في العديد من المراسيم والقرارات التنفيذية التي صدرت أثناء تعطيل المجلس، قال: "أتوقع أنه جاوبت عهالسؤال سألو زميل لك قبلك ، ولكن أريد أن أركز على نقطة من خلال سؤالك؛ معلوم في كل البلدان التي تحدث فيها انتصار للثوار أو حتى انقلابات عسكرية يتشكل مجلس أعلى لقيادة الثورة أو قيادة الدولة تناط بهذا المجلس جميع السلطات سواء تنفيذية وتشريعية وقضائية، ولكن حقيقة لمكانة سورية وعظمة الشعب السوري ارتأت القيادة متمثلة بالمنتصرين وبفخامة الرئيس أحمد الشرع وكرس ذلك في الإعلان الدستوري ان يكون هناك مجلس شعب تناط به الوظيفة التشريعية والتمثيلية وأن يكون الثلثين من أعضاء مجلس الشعب بعملية الانتخابات ولو حصلت بطريقة غير مباشرة؛ حتى يكون هناك دور للشعب السوري في بناء مؤسسات الدولة، ولكن كما تعلمين يحق للمنتصرين أن يشكلوا مجلس أعلى لقيادة الدولة وتناط بهم جميع هذه الصلاحيات ولكن كما ذكرت لك لمكانة سورية ولعظمة المجتمع والشعب السوري لا بد أن يأخذ دوره في عملية البناء وذلك بفضل وتوجيهات من القيادة وفخامة الرئيس أحمد الشرع" عدة نقاط لا بد من توضيحها: - القول إن "كل" البلدان التي تنتصر فيها الثورات يتشكّل فيها مجلس قيادة، أو مجلس أعلى للثورة، بكامل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية خلال المرحلة الانتقالية، هو كلامٌ مجانب للحقيقة وللتاريخ. فدول مثل تشيلي، وجنوب أفريقيا، والبرتغال، وغيرها من الدول التي قادت انتقالًا سياسيًا ناجحًا نسبيًا بعد الثورات، عمدت إلى تأسيس أجسام تشريعية، وكتابة دساتير مؤقتة، وإجراء انتخابات. - أما البلدان التي اتجهت، بعد انتصار ثوراتها وخلال المرحلة الانتقالية، إلى مجالس حكم تستفرد بكامل السلطات، أو إلى تشكيل مجالس تشريعية مهيمن عليها من قادة البلاد، كالفلبين وإيران على سبيل المثال، أو إلى تشكيل مجالس تشريعية حقيقية ثم حلّتها السلطة حين كثر التصادم معها وشكّلت عائقًا أمام الاستفراد بالقرارات، كاليمن وتونس على سبيل المثال، فقد انزلقت نحو الديكتاتورية والفوضى من جديد. التوجه نحو الاستفراد بالسلطات ليس حقًا ولا عرفًا سياسيًا خلال المراحل الانتقالية، كما يوحي كلام المسؤول الحكومي؛ بل هو خيار، وله تبعاته الكارثية على البلد بأكمله ومستقبله. - اعتماد مرحلة انتقالية يُوضع فيها دستور مؤقت، ويُنتخب فيها جسم تشريعي مستقل قدر الإمكان، وتُفصل فيها السلطات، هو الطريق الصحيح الوحيد في الحالة السورية. واختيار هذا المسار ليس منّة أو مكرمة من أي طرف، بل هو حق السوريين، وهو ما قاتل من أجله الثوار. - "المنتصرون" في الثورة هم الثوار ومن دعموهم وساندوهم؛ بعضهم كان في المناطق المحررة، وبعضهم بقي في مناطق النظام، وبعضهم كان في الخارج. ولا يمكن اختزالهم في مجموعة صغيرة، تحكم الآن، ولا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة، ولا يجوز تقزيم أربعة عشر عامًا من الثورة والكفاح، سبقتها عقود من المقاومة ضد النظام، في معركة استمرت عشرة أيام، هيّأ الله سبحانه وتعالى لها الظروف لتكون القاصمة. - تحدّث رئيس اللجنة العليا للانتخابات عن خيار المرحلة الانتقالية باعتباره ما ارتأته السلطة حصرًا، وكأن لا وزن للشعب السوري وطموحاته وتطلعاته، وكأن مصير هذا الشعب بيد شخص واحد، أو بضعة أشخاص. للأسف الشديد، تأتي تصريحات مسؤول رسمي مهم، يشغل عدة مناصب في مجالات مختلفة داخليًا وخارجيًا، لتعزّز تصريحات مسؤولين آخرين في الماضي، ولتؤكد أن: السلطة ما زالت تنظر إلى سورية على أنها غنيمة بدلًا من أمانة، وأن الشعب "رهينة" هي من حررته، ولذلك فإن كل ما "يُعطى" لهذا الشعب هو منّة ومكرمة، وأن التفرد المطلق بالحكم هو الطريقة الوحيدة لإدارة المرحلة الانتقالية، أو ربما لما بعدها! سورية تحتاج إلى ثقافة سياسية مختلفة. وربما إذا كُتب النجاح والتوفيق لمجلس الشعب كمؤسسة، ولنوابه كأفراد وقادة سياسيين، فقد نرى بدايات التغيير الذي نطمح إليه. لكن من الصعب بناء علاقة صحية بين الشعب والسلطة، وحتى بين الشعب والدولة، في ظل هكذا عقلية. ويبقى السؤال، في ظل هذه الفلسفة: هل يتم استثمار المرحلة الانتقالية لبناء مؤسسات الدولة بطريقة فعلية ومستدامة، أم لتركيز النفوذ والسلطة بيد جماعة محددة قبل أن تُبنى هذه المؤسسات فعليًا؟ #سورية_الجديدة #الثورة_مستمرة #سورية #Syria #سورية_أمانة_لا_غنيمة

Labib Al-Nahhas - لبيب النحاس

14,906 次观看 • 2 个月前