Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

" اشربوا من البحر " نحن علاليين بعد نصف قرن لم تعد هذه المقالة مجرد قصاصة من أرشيف صحفي إنها شهادة ميلاد لمدرسة كاملة من الخسة .. مدرسة تعلن انتماءها البغيض ثم تتحدث باسم المهنية الهلاسية ، وتهاجم الخصم ثم تزعم أن الخصم هو الذي يثير التعصب.. " العب...

62,378 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

شخص في المسجد النبوي يستخدم هاتفه لتجاوز حاجز اللغة وفهم ما يُقال. هنا التقنية ليست هي القصة؛ القصة هي الحاجة الإنسانية التي وجدت من يوظف التقنية لخدمتها. ربما ننشغل كثيراً بالسؤال: إلى أين ستصل التقنية؟ والسؤال الأهم في رأيي: إلى أين يمكن أن نصل نحن بها؟ هذا المشهد البسيط يختصر جانباً كبيراً من قصة التقنية اليوم. حاجز اللغة الذي كان يمكن أن يحرم إنساناً من فهم كلمة أو درس، أصبح من الممكن تجاوزه بأداة يحملها في يده. وهذه هي القيمة الحقيقية للتقنية؛ ليست في قدراتها المجردة، وإنما في قدرتنا على تحويل تلك القدرات إلى منفعة للإنسان. فالذكاء الاصطناعي، والترجمة الفورية، والهواتف الذكية، وغيرها، لم تعد تقنيات ننتظر من الشركات أن تخبرنا ماذا نفعل بها. لقد أصبحت أشبه بصندوق كبير من الإمكانات، والقيمة الحقيقية تبدأ عندما ننظر إلى مشكلة قائمة ثم نسأل: كيف يمكن لهذه التقنية أن تحلها؟ ومن هنا أعتقد أن المرحلة القادمة ستعيد تعريف المبتكر. فالمبتكر ليس بالضرورة من يصنع تقنية جديدة، بل قد يكون معلماً وجد بها طريقة أفضل للتعليم، أو طبيباً أوصل بها الرعاية إلى من كان بعيداً عنها، أو مؤسسة يسّرت بها خدمة كانت معقدة، أو شخصاً عادياً وجد بها طريقة ليفهم ما لم يكن يستطيع فهمه. للتقنية مخاطرها بلا شك، وتحتاج إلى وعي وتشريعات وضوابط. لكن الاقتصار على الحديث عن مخاطرها قد يجعلنا نفوّت السؤال الأكبر: كيف نستفيد منها أكثر؟ أظن أن الفارق في السنوات القادمة لن يكون فقط بين من يملك التقنية ومن لا يملكها، بل بين من يستخدمها كما صُممت، ومن يتخيل لها ما لم تُصمم له أصلاً. وربما يكون أعظم أثر للتقنية في الإنسانية لم يُبتكر بعد؛ ليس لأن التقنية لم توجد، بل لأن أحداً لم يفكر بعد في ذلك الاستخدام.

سامي بن عمر الحصيّن

78,964 просмотров • 15 дней назад

منذ نشأتي، لم أشعر يومًا بالانتماء إلى مجتمعي! ولفترة، شككت أن هذا الشعور قد يكون خللًا في داخلي، لكن مع الوقت تصالحت مع حالة اللا انتماء.. وربما كان هذا التصالح نتيجة طبيعية بالتعامل مع بيئة لا تعترف بي أو تحترم حقي في الوجود كما أنا، تعلّمت من تجربتي أن الرغبة في الانتماء لا يمكن تلبيتها دائمًا من المجتمع، بل أحيانًا تُلبى عبر علاقة صادقة مع الذات.. أن أكون قريبًا من داخلي، من حقيقتي، من حدودي واختياراتي، منحني شعورًا بالانتماء إلى نفسي! ذلك يعني لي شيئا أكثر من انتماء زائف إلى مجتمع يرفضني.. لهذا أنا اليوم لا أخشى العزلة، ولا أشعر بالوحشة في وحدتي! الانفراد بذاتي لم يعد فراغًا، بل مساحة آمنة أمارس فيها حقي في الوجود بهدوء.. حتى حين هاجرت، لم أبحث عن مجتمع أذوب فيه، بل عن مكان يحترم حقوقي ويتركني أعيش كما أنا، كنت أعلم أن الشعور بالانتماء إلى مجتمع ليس مضمونًا في أي مكان، لكن العيش في بيئة لا تحاربني كان كافيًا بالنسبة لي! الانتماء إلى مجتمع ليس شعورًا بسيطًا، خاصةً لمن وُلدوا مثلي كأفراد من مجتمع LGBTQ+ في بيئات ترفضهم وتنظر إليهم كغرباء.. لكني تعلمت أن التصالح مع حالة اللا انتماء يمنحنا توازنًا داخليًا، يسمح لنا بأن ننتمي إلى أنفسنا، ويجعل من داخلنا وطنًا نحمله أينما كنّا!

طارق بن عزيز

68,358 просмотров • 1 год назад

أبائنا كانوا يرددون دعاء (عساي من حيلي لقبيري). أي أنهم يطلبون الوفاة وهم في كامل صحتهم وقوتهم دون المرور بمراحل الضعف، والحاجة للآخرين… وهذا ما يخيف الانسان، بأن يتحول من إنسان (يعيش) إلى إنسان (يدار)..!! وأن تصبح يده ممدودة لطلب كأس ماء، وقدماه تنتظر من يحملها، وصوته لا ينادي إلا لطلب المساعدة..!! لا أحد يتمنى أن يكون عبئا على أحد، ولا ان يتحول إلى مسؤولية على كتف إنسان آخر مهما بلغ حبه..!!! فـ حين تعتمد على غيرك، يعني أن تفقد حقك في أبسط تفاصيل الحياة...أن تأكل حين يسمح الوقت، وتتحرك حين يسمح الآخر، وتخرج حين يتفرغ أحدهم…!! الاعتماد على الغير سجن ناعم، جدرانه ليست من حجر، بل من نظرات الشفقة، ومن عبارة (تبي أساعدك)…!! ومن إحساس خفي بأنك لم تعد (سيد نفسك)..!! كل ما يتمناه المرء أن يشيخ واقفاً، لا بمعنى القوة الخارقة، بل أن يبقى داخله شيء يذكره أنه ما زال قادرا… ما زال يختار، ما زال يقرر، ما زال هو...!!!

عبدالكريم النغيمشي

260,991 просмотров • 7 месяцев назад

لا إله إلا الله عليها نحيا وعليها نموت وعليها نلقى الله من أجلها نعيش ،ونكافح ونجاهد ونصبر ونسجن ونشرد ونستشهد بإذن الله لا إله إلا الله ليست كلمات ترددها الألسن فقط بل منهج حياة ،واعتقاد، وثبات، ورسالة عالمية تنفي كل ما سوى الله لا إله إلا الله من أجلها أرسل الله الرسل ،وأنزل الكتب وخلق الله الخلق ،والسماوات والأرض وهي رسالة لم تُخلق لأمة دون أمة ولا لزمان دون زمان بل جاءت للإنسان حيثما كان هي العدل حين يضيع العدل ،وهي الرحمة حين يقسو العالم ، وهي الطمأنينة في زمن الخوف ،والميزان حين تختل الموازين كل أزمات البشرية بدأت يوم أعرضت عن الله وكل طريق للخلاص يبدأ بالعودة إليه لكن البشر، تريد كل شيء إلا الله وتبحث عن الحل في كل اتجاه إلا السماء ولو علمت القلوب أن لا إله إلا الله تحرر الإنسان من عبودية الهوى ومن ظلم البشر للبشر ومن التيه والضياع ،لما استبدلت الذي هو أدنى بالذي هو خير لا إله إلا الله بها يصلح حال الفرد، والأسرة ، والمجتمع وتقوم بها الأمم وتنجو بها البشرية رددوا في هذه الساعة المباركة (لا إله إلا الله )

عادل الحسني

19,279 просмотров • 8 месяцев назад

هل رفع القضية ضدي بسبب السب؟ أم لأن صوتي أوجعه؟ حينما يتسلّح الضعيف بالقانون ليس ليأخذ حقًا ضائعًا، بل ليُسكت صوتًا قويًّا يفضح باطله، فاعلم أن القضية لم تكن قضية سبّ ولا قذف، بل كانت قضية دعوة وحق وبيان. طارق يوسف، الذي يزعم أنه رفع دعوى قضائية ضدي بسبب “السب”، يعلم في قرارة نفسه أنني لم أبدأه بسوء، وللأسف لقد وصفني علنًا بألفاظ مشينة، فقال عني “مخنث”، ثم ألحقها بوصف “عجلاتي”، والكلمة في عرف المصريين لا تعني صاحب ورشة أو بائع دراجات، بل يُقصد بها التحقير والإيحاء بما لا يليق بالرجال، بل تُستخدم مرادفًا للـ”مخنث” كذلك. فلماذا لم يتقدّم طارق يوسف إلى القضاء حين كان هو من يسب ويقذف؟ ولماذا لم يغضب لقيم الأخلاق حين أطلق لسانه بما لا يصدر عن مسلم محترم؟ الجواب واضح: لأنه لم يكن يقصد إنفاذ القانون، بل إسكات من يفضح التشيع الذي ينتمي إليه ويدافع عنه. لقد قالها هو بنفسه في لقاءاته ومقاطع الفيديو الخاصة به: “أنا شيعي”، فهل من الغريب أن يتضايق من سُني يدافع عن الصحابة؟ هل من المستبعد أن ينزعج ممن يهدم أصول مذهبه بالحجة والدليل؟ إن هذه الدعوى القضائية ليست إلا محاولة لإيقافي، وكسر قلمي، ومنعي من محاربة المدّ الشيعي الذي يندسّ خفية بين الناس. لكن والله لن يرهبني أحد، ولن أُسكت عن بيان الحق، فإن كنتُ اليوم في قفص الاتهام بتهمة مفتعلة، فإني غدًا – بإذن الله – سأقف أمام الناس لأكمل طريقي، لا أبتغي إلا رضى الله، ودفاعًا عن سنة نبيه، وأصحابه، وآل بيته الطاهرين. وإلى كل من يتابعني ويعرف تاريخي ومواقفي: يكفيني فخرًا أنني لم أُقاضَ لأجل مال، ولا لعرض، ولا لسوء، بل قُوطعت وقُدّمت للمحاكم لأنني وقفت مدافعًا عن الحق، كاشفًا للباطل وأنا، رغم كل ما سبق، ما زلت أُعلنها واضحة: أثق في قضاء بلدي، وأؤمن أن العدالة ستأخذ مجراها، وأني حين أُحاكم، فأنا أُحاكم على كلمة حق قلتها، لا على باطل افتريته. ولست فوق القانون، بل أحتمي به، وأرجو أن يكون ملاذًا لكل صاحب حق، وسدًا في وجه كل من يستقوي به لطمس الحقيقة. وسأظل أقولها: قضيتي ليست شخصية، بل قضية أمة تُحارب في دينها، ودعوة تُستهدف في أساسها، وصوتٌ لا يريدون له أن يصل. لكن الله مُتمّ نوره، ولو كره المبطلون #طارق_يوسف #وليد_إسماعيل #محاربة_التشيع #فضح_الباطل #حرية_الدعوة #التشيع_في_مصر #عجلاتي_يعني_مخنث #قضية_دعوية #قضية_رأي_عام #ادعم_وليد_إسماعيل #الدفاع_عن_الصحابة #الشيعة_يسبون_ثم_يشتكون #سنة_نبوية_لا_تُسكت #مع_وليد_إسماعيل #نثق_في_قضاء_مصر

وليد إسماعيل ( الدافع )

349,145 просмотров • 1 год назад