正在加载视频...

视频加载失败

أشرف غريب أما بعد... " مرقدٌ تهوي إليه القلوب وراحةٌ لا تُشبهها راحة... " هنا الحسين، وهنا السلام...

19,490 次观看 • 11 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

حين يهدأ الداخل، تتجمل الحياة الذين يملكون السلام، لم يولدوا به… بل عرفوا الطريق إليه. هؤلاء العظماء المستقرون نفسيًا، لا يعيشون في عالم بلا أذى، ولا تمر بهم الحياة دون أن تهزّهم. لكنهم كلما هبّت عليهم ريح سوء، لم ينكسروا… بل تأملوا في ثلاث نوافذ يطل منها القلب على المعنى. الأولى: قالوا لأنفسهم، “لعلّه ذنب، وهذا تكفير.” فهدأت أرواحهم حين أيقنوا أن ما نالهم، لم يأتِ عبثًا، بل كان ليتطهروا لا ليتعثروا. والثانية: قالوا، “لعلّه خير، وإن غلّفته الأيام بمرارة.” فهناك أمور لا نعرف حكمتها إلا حين نبتعد عنها، ونراها من علُ… حين نصل إلى الخير الذي قادتنا إليه. والثالثة: قالوا، “لعلّه اختبار.” وقلوبهم تعلم أن الاختبارات ما جاءت إلا لترفعهم، لتكشف فيهم طاقة لم يعرفوها، ولتهيئهم لمرحلة أعمق وأجمل. السلام لا يأتي عندما تتوقف الأزمات، بل عندما تتعلم كيف تراها. حين يتعلم قلبك أن يحسن الظن، أن يتقبل، أن يتأمل… حينها، لا تعود الحياة ضدك… بل تصبح طريقك. والداخل حين يهدأ، كل شيء في الخارج يتسق معه… وهنا فقط، تبدأ الحياة بمعناها الحقيقي.

د. محمد الخالدي

34,265 次观看 • 1 年前

◼️ ليلة 13 محرم .. دفن الإمام الحسين (عليه السلام) وباقي شهداء الطف ◈ لمّا أقبل السجّاد (عليه السلام) وجد بني أسد مجتمعين عند القتلى متحيّرين لا يدرون ما يصنعون، ولم يهتدوا إلى معرفتهم، فأخبرهم (عليه السلام) عمّا جاء إليه من مواراة هذه الجسوم الطاهرة، وأوقفهم على أسمائهم، كما عرّفهم بالهاشميين من الأصحاب، ◈ ثمّ مشى الإمام زين العابدين (عليه السلام) إلى جسد أبيه واعتنقه وبكى بكاءً عالياً، وأتى إلى موضع القبر ورفع قليلاً من التراب فبان قبر محفور وضريح مشقوق، فبسط كفّيه تحت ظهره وقال: “بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملّة رسول الله، صدق الله ورسوله، ما شاء الله لا حوّل ولا قوّة إلاّ بالله العظيم”، وأنزله وحده لم يشاركه بنو أسد فيه، وقال لهم: “إنّ معي من يعينني” ولمّا أقرّه في لحده وضع خدّه على منحره الشريف قائلاً: “طوبى لأرض تضمّنت جسدك الطاهر، فإنّ الدنيا بعدك مظلمة، والآخرة بنورك مشرقة، أمّا الليل فمسهّد، والحزن سرمد، أو يختار الله لأهل بيتك دارك التي فيها أنت مقيم، وعليك منّي السلام يا بن رسول الله ورحمة الله وبركاته”. وكتب على القبر: [هذا قبر الحسين بن علي بن أبي طالب(عليه السلام)، الذي قتلوه عطشاناً غريباً] ◈ ثمّ مشى إلى عمّه العباس (عليه السلام)، فرآه بتلك الحالة التي أدهشت الملائكة بين أطباق السماء، وأبكت الحور في غرف الجنان، ووقع عليه يلثمّ نحره المقدّس قائلاً: “على الدنيا بعدك العفا يا قمر بني هاشم، وعليك منّي السلام من شهيد محتسب ورحمة الله وبركاته” ▪️

Noor-Haidara 3 - خواطر

27,230 次观看 • 1 年前