Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

✍🏻ما مضى بمنصة قبول لم يكن إلا دعمًا ومساندةً حتى تصل أما اليوم فقد وصلت إلى المكان الذي ننتمي إليه، إلى موطننا إلى بيتنا الذي نفخر به فاطمئن 💚! من هنا، لست وحدك ، هنا أهلك وهنا سندك، وهنا تبدأ خطوتك القادمة اكتب سؤالك تحت التغريدة ⤵️ #متطوعي_الكلية_التقنية #التدريب_التقني

26,658 просмотров • 7 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

ماذا يبقى من الفضيلة حين يصبح إثباتها أهم من ممارستها ؟ وماذا يحدث للحقيقة حين نكذب من أجل أن يصدقها الآخرون؟ A Hero (2021) شاهدت مؤخرًا الفيلم الإيراني «بطل» للمخرج أصغر فرهادي، وهو فيلم يبدأ من واقعة تبدو بسيطة، ثم تتسع تداعياتها تدريجيًا لتتحول إلى مأزق أخلاقي يصعب معه الفصل بين الصواب والخطأ، وبين الحقيقة والصورة التي نصنعها عنها. تبدأ الحكاية مع رحيم، الذي يقضي عقوبة في السجن بعدما عجز عن سداد دين مستحق عليه، إذ يُسمح له بالخروج من السجن مؤقتًا لمدة يومين، على أمل أن يتمكن خلالهما من إيجاد حل لدينه يفتح أمامه طريق العودة إلى حياته خارج السجن. وخلال هذه الفترة يلتقي فرخنده، المرأة التي يحبها، وقد عثرت على حقيبة تحتوي على عدة قطع ذهبية . تبدو الحقيبة في البداية كأنها فرصة جاءت في الوقت المناسب، فيفكران في بيع الذهب واستخدام ثمنه لسداد جزء من الدين، غير أن قيمته لا تكفي لحل المشكلة. وبعد تردد، يقرر رحيم البحث عن صاحبة الحقيبة وإعادة الذهب إليها، وهو القرار الذي سيغير مسار حياته خلال أيام قليلة. لكن القصة لا تتوقف عند إعادة الحقيبة، إذ تصل سريعًا إلى إدارة السجن، ومنها إلى الإعلام والجمعيات الخيرية، فيجد رحيم نفسه فجأة محاطًا باهتمام لم يكن يتوقعه. ويبدأ الناس في النظر إليه بوصفه رجلًا أمينًا رفض أن يستفيد من مال لا يخصه رغم حاجته الشديدة إليه، وتبدأ في الوقت نفسه محاولات لمساعدته على سداد دينه والخروج من أزمته. غير أن هذا الاهتمام، الذي بدا في البداية فرصة لإنقاذه، سرعان ما يتحول إلى عبء، إذ تصبح تفاصيل القصة موضع سؤال، ويبدأ كل تناقض صغير في روايتها بفتح باب جديد للشك. وهنا يبدأ فرهادي في نقل الحكاية من واقعة تخص رحيم إلى سؤال أخلاقي أوسع. فرحيم أعاد الحقيبة فعلًا، وهذا ما جعل الناس ينظرون إليه بوصفه رجلًا أمينًا. غير أن المشكلة تبدأ حين لا يبقى هذا الفعل مجرد موقف قام به، وانما يتحول إلى صورة كاملة عنه، وكأن قرارًا واحدًا صار كافيًا للحكم على شخصيته كلها. ومع انتشار القصة، يصبح رحيم مطالبًا بأن يظل مطابقًا لهذه الصورة، لذلك فإن كل تفصيل ناقص، وكل حقيقة لم يقلها منذ البداية، يتحول إلى سبب جديد للشك فيه. وعندما يشعر بأن صورته بدأت تنهار، لا يواجه الأمر بقول كل الحقيقة، وإنما يحاول إنقاذ ما تبقى منها، فيخفي بعض التفاصيل ويضيف أخرى، ثم تقوده كل محاولة إلى محاولة جديدة. وهنا تظهر المفارقة القاسية في الفيلم: رحيم لا يكذب كي يصنع فعلًا أخلاقيًا لم يحدث، بل يكذب كي يحمي حقيقة حدثت فعلًا، وكي يحافظ على الصورة التي نشأت عنها. لذلك لا يعود السؤال متعلقًا بالصدق والكذب وحدهما، وإنما بالمسافة بين أن يفعل الإنسان ما يراه صحيحًا، وبين أن يصبح محتاجًا إلى أن يراه الآخرون إنسانًا صالحًا. فعندما تصبح صورة الفضيلة أهم من الفضيلة نفسها، قد يبدأ الإنسان في التضحية بالحقيقة من أجل الحفاظ عليها. وتبلغ الفكرة ذروتها في المشهد الذي يُستخدم فيه ابن رحيم، وهو طفل يعاني من صعوبة في النطق، كمحاولة للتأثير في الرأي العام الذي بدأ ينقلب على والده. فمشاهدة الطفل وهو يكافح في الكلام دفاعًا عن أبيه كفيلة بإثارة شفقة الناس عليه، ودفعهم إلى إعادة النظر في موقفهم من رحيم والتعاطف معه من جديد. وهنا يجد رحيم نفسه أمام حدّ لا يريد تجاوزه، فبعد أن أخفى بعض التفاصيل وغيّر بعضها دفاعًا عن نفسه، يرفض هذه المرة أن تتحول معاناة ابنه إلى وسيلة لإنقاذ سمعته. وهذا الموقف لا يمحو أخطاءه السابقة، لكنه يكشف الفارق بين أن يسعى الإنسان إلى الظهور بمظهر الرجل الصالح، وبين أن يفعل ما يراه صوابًا حتى لو لم يغيّر ذلك نظرة الناس إليه. ولعل مفارقة عنوان الفيلم تكمن هنا؛ فقد منحه الآخرون صفة «البطل» عندما أعجبتهم قصته، بينما تأتي أكثر لحظاته استحقاقًا للاحترام حين يقبل أن يخسر صورته أمامهم كي لا يدفع ابنه ثمن الحفاظ عليها.

Mohammed Abd Alhadi

19,412 просмотров • 21 дней назад

ما أخذته منّا الخسارة نعرفه في حينه، وما أنقذتنا منه لا نعرفه إلّا متأخّرين. Moscow Does Not Believe in Tears (1980) هذا المشهد من الفيلم السوفيتي «موسكو لا تؤمن بالدموع» يعيد كاترينا إلى مواجهة روديون، وهو حبيبها السابق الذي تخلّى عنها وهي حامل، وتركها تتحمل وحدها مسؤولية تربية ابنتهما. وقد مضى على فراقهما عشرون عامًا تغيّرت خلالها حياتهما على نحو كامل، إذ أخفق روديون في زيجتين وانتهى وحيدًا، بينما شقّت كاترينا طريقها بنفسها حتى أصبحت مديرة لأحد المصانع. وحين يعود طالبًا أن يكون له مكان في حياة ابنته، تستعيد أمامه ما مرّ به شعورها نحوه منذ رحيله، فقد أحبّته في البداية وظلّت تلتمس له العذر، ثم انقلب حبّها كراهية، قبل أن يصبح نجاحها نفسه رسالةً أرادت أن تصل إليه، كي يعرف مقدار خطئه وما خسره بتخلّيه عنها. لكن اللحظة التي انتظرتها كاترينا طويلًا تأتي على غير ما تخيّلت، فدهشة روديون أمام نجاحها لا تمنحها ذلك الانتصار الذي كانت ترجوه، لأنها لم تعد بحاجة إلى ندمه كي تسترد ثقتها بنفسها. وما كان في الماضي رسالةً أرادت أن توجّهها إليه، أصبح الآن حياةً تخصّها وحدها، لذلك لم يعد نجاحها جوابًا على خذلانه، ولم يعد اعترافه بخطئه قادرًا على أن يضيف إليها شيئًا. كاترينا لا تبرّئ روديون، ولا تمنح الخذلان قيمة أخلاقية لمجرد أنها استطاعت النجاة منه، وإنما تعيد النظر في الحياة التي ظنّت يومًا أنها خسرتها. فقد كان زواجها منه سيأخذها إلى مصير آخر، وربما حرمها من أن تصبح ما أصبحت عليه، ومن أن تلتقي الرجل الذي أحبّته حقًا. فالخسارة في هذا السياق تكشف فورًا عن الباب الذي أغلقته، أما الأبواب التي أبعدتنا عنها كي تقودنا إلى سواها، فلا نراها إلا بعد أن نصل. ولهذا لا تنتصر كاترينا حين يراها روديون ناجحة، وإنما حين تدرك أن الحياة التي حُرمت منها لم تعد الحياة التي كانت ستختارها.

Mohammed Abd Alhadi

19,114 просмотров • 9 дней назад

انهض... لم تنته قصتك بعد تسأل نفسك احيانا: كيف وصلت الى هنا؟ كيف استطعت تحمل كل هذا؟ مرض... خسارة... خذلان... فقد... ضغوط لا تنتهي... ليال طويلة لم يعرف احد كم كانت قاسية عليك. وربما ابتسمت امام الناس، بينما في داخلك كانت هناك معركة كاملة لا يراها احد. لكن انظر الى نفسك الآن... انت ما زلت هنا. وهذه وحدها رسالة تستحق ان تسمعها جيدا: لم تستطع كل قسوة الحياة ان تنهيك. نعم، ربما كسرتك بعض الايام. ربما اتعبتك بعض العلاقات. ربما خذلك اشخاص كنت تظن انهم لن يرحلوا. وربما جعلك المرض تخاف من الغد. لكن شيئا بداخلك ظل يقول: انهض. ليس لان الحياة اصبحت سهلة... بل لانك بدأت تدرك انك اقوى من النسخة التي كانت تستسلم لكل ضربة. وجسدك ايضا لم يكن متفرجا على كل هذه المعارك. جسمك يعمل من اجلك كل لحظة؛ يصلح، يتكيف، يقاوم، ويحاول استعادة توازنه. لذلك لا تعاقب جسدك بسبب ما فعلته بك الحياة. اعطه النوم الذي حرمته منه. اعطه الغذاء الذي يحتاجه. حركه بما يناسبك. اعتن بعقلك. والتزم بعلاجك عندما تحتاجه. لا تجعل المرض او الالم او المصيبة يصبحون هويتك. انت لست تشخيصا. انت لست خسارتك. انت لست خيبتك. انت لست الشخص الذي تركك. وانت لست اسوأ يوم مر عليك. انت الانسان الذي نجا من كل تلك الايام ووصل الى هذا اليوم. وقد لا تستطيع تغيير ما حدث... لكن تستطيع ان تغير ما سيحدث بعده. ابدأ من حيث انت. بخطوة صغيرة. بقرار واحد. بعادة صحية واحدة. بفكرة جديدة. بالتوقف عن جلد نفسك. وبالايمان ان القادم لا يجب ان يشبه الماضي. لا تنتظر حتى تصبح قويا لكي تنهض... انهض، وستبدأ قوتك في العودة. فالحياة قد تدفعك الى الارض، لكنها لا تملك وحدها قرار بقائك هناك. انهض من المرض. انهض من الخذلان. انهض من الفقد. انهض من الخوف. انهض من السنوات التي ظننت انها ضاعت. وامسك بيد نفسك من جديد. انت لم تصل الى نهاية الطريق... انت وصلت فقط الى النقطة التي قررت فيها ان تبدأ من جديد. انهض. فما دام فيك نفس... ففيك مساحة لبداية اخرى.

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

31,803 просмотров • 17 дней назад

في لحظة إدراك مباغتة ونتيجة للظروف الأمنية- التي لم نشعر بها بفضل الله ثم بفضل رجال الوطن- انتبهت إلى أن العودة إلى العمل باتت وشيكة، وأن الوقت أضيق من أن يُنفق في التردد؛ فقررت أن أتجه حيث المطر والغيوم، داخل وطني، بعد رحلتي الناجحة إلى ميسان، دلوعة الغيم، في عيد الأضحى المبارك. كانت الوجهة هذه المرة إلى منطقة الباحة التي لم أزرها قط ؛ ذلك المكان الذي لا يستقر على صورة واحدة، بل يتنقل بك بين مناخين وحياتين: من درجة حرارة تصل إلى اثنتين وعشرين، وأمطار تبلل الجبال وتوقظ رائحة الغابات، إلى طقس بحري رطب في المخواة بتهامة.. هناك عرفت أن من ثقافة أهالي المنطقة أن يكون لبعضهم منزلان: منزل للصيف في أعالي السراة، وآخر للشتاء في دفء تهامة؛ وكأنهم يصاحبون الطبيعة في تحولاتها، ويقيمون حيث تقيم . امتدت رحلتي بين الباحة وبلجرشي والمندق والمخواة والعقيق والقرى وبني حسن، ثم عبرت إلى بلقرن والنماص وتنومة؛ رحلة بين جبال تعانق الغيم، وغابات يوقظها المطر، وقرى تحفظ في حجارتها سيرة المكان وذاكرة الإنسان. كلما ظننت أن الجمال بلغ منتهاه، فتح الطريق لي نافذة على مشهد أجمل؛ حتى بدا لي أن الجنوب لا يكشف جماله دفعة واحدة، ليمنحه للعابرين على مهل: منعطفًا بعد منعطف، وقرية بعد قرية، وغيمة بعد غيمة، وكأن الطريق يربّي فينا فضيلة التمهل، ويقول إن الأمكنة، مثل الأرواح، لا تمنح أسرارها إلا لمن يصبر على صحبتها. لم يكن جمال الرحلة في الطبيعة وحدها؛ فقد كان كرم غامد وزهران، ودماثة أخلاق أهالي الجنوب بصفة عامة وجهًا آخر للمطر! هناك أدركت أن المكان لا يصنعه الجبل والغيم بقدر ما تصنعه القلوب التي تستقبلك ببشاشتها، حتى تشعر أنك لم تصل إلى أرض غريبة، بل عدت إلى جزء أصيل منك. استقبلتنا منطقة الباحة والنماص وتنومة بدرجة حرارة اثنتين وعشرين، وأمطار تتهادى على الجبال، وجمال لا يقل أبدًا عن كل ما رأيت خارج وطني، بل لعل جمال الوطن أعمق أثرًا؛ لأننا حين نتأمله لا نرى الطبيعة وحدها، بل نرى أنفسنا فيها، ونكتشف أن ما كنا نسافر بعيدًا بحثًا عنه، كان قريبًا منا، ينتظر فقط عينًا تبصره، وقلبًا يعرف قدره.💚🇸🇦 #صيف_السعودية #الباحة #النماص #تنومة #ربوع_بلادي #أدب_الرحلات

زكيّة بنت محمّد العتيبيّ🇸🇦

14,189 просмотров • 16 дней назад

البشر يملكون قدرة هائلة على أن يصنعوا من رغبات تافهة مآسي كبرى. Fargo (1996) في الفيلم الأمريكي «فارغو» للأخوين جويل وإيثان كوين، تبدأ الجريمة من فكرة يظن جيري أنها بسيطة ويمكن التحكم في نتائجها: خطف زوجته للحصول على المال، ثم إنهاء الأمر وكأن شيئًا لم يحدث. غير أن الخطة تخرج سريعًا عن سيطرته، إذ يقود كل خطأ إلى خطأ أكبر، ويتحول ما بدأ كحيلة للحصول على المال إلى سلسلة من الجرائم والقتلى. ولهذا يحمل المشهد ما قبل الأخير معنى يتجاوز مجرد القبض على المجرم. فالشرطية مارغ تقود السيارة، وغاير مكبّل في المقعد الخلفي، لكنها لا تتحدث إليه بوصفها شرطية انتصرت في النهاية، وإنما بوصفها إنسانًا يحاول أن يفهم كيف وصل الأمر إلى كل هذا القتل. فهي تذكّره بما حدث، ثم تصل ببساطة إلى السؤال الذي يلخص دهشتها: كل هذا من أجل المال؟ قوة هذا المشهد تأتي من بساطة هذا السؤال، لأنه يضع حجم المأساة في مقابل السبب الذي أدى إليها. فقد مات أشخاص، ودُمّرت حياة آخرين، مع أن ما حرّك الأحداث منذ البداية لم يكن قضية كبرى ولا صراعًا يستحق كل هذا الثمن، وإنما المال والطمع، ثم محاولات متتالية للهروب من نتائج الأخطاء السابقة. أما غاير فلا يملك جوابًا، وصمته لا يقل أهمية عن كلام مارغ، لأن الفيلم لا يمنحه تفسيرًا كبيرًا لجريمته، ولا يبحث في ماضيه عن سبب يجعل ما فعله أكثر قابلية للفهم. وبعد كل ما حدث من قتل وعنف، يبقى الدافع ضئيلًا جدًا أمام حجم ما خلّفه من مأساة. ولذلك يبدو «فارغو» أكثر قسوة مما توحي به سخريته،فالكارثة لا تبدأ فيه من شر عظيم، وإنما من رغبات عادية يسمح أصحابها لها بأن تصبح أهم من حياة الآخرين. وفي النهاية لا يعود السؤال فقط: لماذا حدث كل هذا؟ وإنما كيف يمكن لرغبة بهذه الضآلة أن تؤدي إلى كل هذا الموت؟

Mohammed Abd Alhadi

15,678 просмотров • 18 дней назад

المرحوم سلطان العذل دخل حجرة النبي عاجزًا… وخرج حاملًا مشروع حياة لماذا كانت حجرة النبي؟ قراءة في سرّ النهوض بعد الانكسار ✍️الشريف محمد بن علي الحسني مفكر ومؤرخ رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية حين تحدّث الأستاذ حسين الأورفلي عن مرافقته للشيخ سلطان العذل في محنته مع مرض التصلّب الضموري ALS، لم يكن يسرد واقعة طبية ولا حكاية تعاطف إنساني، بل كان يفتح نافذة على معنى أعمق من المرض، وأبعد من الجسد، وأقرب إلى جوهر العلاقة بين الإنسان وربه، وبين العبد ونبيه صلى الله عليه وآله. رجل أُصيب بمرض يُعدّ من أقسى ما عرفه الطب الحديث، فقد فيه القدرة على الحركة والكلام، بل وحتى التنفس الطبيعي، ولم يبقَ له من أدوات الحياة سوى السمع والبصر، ونفَسٌ يمر عبر جهاز، وغذاء يصل إلى المعدة بأنبوب، ومع ذلك لم يكن ما فقده هو الأهم، بل ما كاد أن يفقده لولا لطف الله: الأمل. في تلك اللحظة التي ينهار فيها الإنسان عادةً، جاءت النصيحة التي بدت للبعض بسيطة، لكنها في ميزان المعنى عميقة: أن يُستأذن له بالدخول إلى بيت رسول الله صلى الله عليه وآله، وأن يقف هناك طالبًا من الله الشفاء والتوفيق. لم تكن النصيحة أن يدخل الكعبة المشرفة، ولا أن يتعلق بجدارها، بل أن يقصد موضعًا آخر، موضع الرحمة، موضع الإنسان الكامل، موضع من جعله الله باب الرجاء وسرّ الطمأنينة. وهنا يتجلّى الفرق الجوهري الذي يغيب عن كثيرين: فالكعبة مقام توحيد وعبودية، أما بيت النبي ﷺ فهو مقام قرب ورحمة وشفاعة، ومقام بعث للروح قبل الجسد. لم تكن زيارة سلطان العذل لبيت النبي طلبًا لمعجزة حسية، ولا انتظارًا لشفاء خارق، بل كانت لحظة إعادة ترتيب الداخل، واستعادة معنى الحياة من منبعها الصافي. هناك، في ذلك الموضع الذي تنزل فيه السكينة، لم يُشفَ الجسد، لكن شُفيت الإرادة. لم تُرفع الأجهزة، لكن رُفع اليأس. لم تنتهِ المعاناة، لكنها تحوّلت من قيدٍ خانق إلى دافعٍ للحياة. وهذا هو الفارق الجوهري بين من يطلب الشفاء من الألم، ومن يطلب القوة على احتماله. ولذلك لم يكن غريبًا أن يخرج سلطان العذل من تلك الزيارة إنسانًا آخر، لا يمشي بجسده، بل بإرادته، لا يتكلم بلسانه، بل بأفعاله، حتى أصبح واحدًا من أبرز رجال الأعمال، يدير بعينيه وحدهما آلاف الموظفين، ويقود شركات ومشاريع كبرى، ويضرب مثالًا نادرًا في التحدي والصبر والإنتاج. لم يكن انتصاره على المرض، بل على الفكرة الأخطر: فكرة أن العجز الجسدي يعني نهاية الدور. وهنا تتجلّى الحكمة في عدم توجيهه إلى الكعبة، لأن الكعبة تعلّمك كيف تسلّم، أما النبي ﷺ فيعلّمك كيف تنهض. الكعبة مقام الخضوع، وبيت النبي مقام النهوض بعد الانكسار. الكعبة قبلة الجسد، والنبي قبلة الروح. ومن كان في حال سلطان العذل، لا يحتاج إلى أن يتعلّم الانكسار، فقد بلغه، وإنما يحتاج إلى من يعيد إليه معنى القيام من جديد. قصة سلطان العذل ليست قصة شفاء، بل قصة بعث. ليست قصة معجزة، بل قصة وعي. وهي رسالة لكل من أثقله الألم أن الطريق إلى الحياة لا يمر دائمًا عبر الجسد، بل قد يمر عبر القلب، وعبر الوقوف الصادق في الموضع الذي جعله الله رحمةً للعالمين. صلوات الله على من كان حضوره حياة، وزيارته سكينة، وذكره شفاءً لما في الصدور.

اشراف اون لاين

62,555 просмотров • 8 месяцев назад

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 просмотров • 4 месяцев назад

هناك خونة يجب أن تتعامل معهم الأوطان كما يعامل العالم الخائن. البحرين اكتشفت خونة وعملاء لإيران، لكنها تعاملت معهم معاملة الدول ذات السيادة وكسرت قوتهم. الكويت ظهر فيها عملاء متغطون بالديمقراطية، وقبل سنوات، عندما فتح الصحافي الكبير سعد العجمي ملفاتهم وتحدث عنهم، هاجموه ولبّوا عليه وأضروا به بسبب ما كان يطرحه من حقائق، حتى وصلوا إلى رزقه. رجل الأعمال حيدر حيدر، الذي يُنظر إليه على أنه محسوب على إيران، كشف سعد العجمي ما قام به في مظاهرات البحرين وتأليبه بتحريضه في صحفه ، ووصفه للملك عبدالله بـ«كوهين الخليج». إلى جانب ذلك، كان إعلامه يكتب ويتحدث بمواقف أثارت الجدل، ووصف الخليج بأوصاف استفزت كثيرين. وفي الوقت نفسه، كشف العجمي قضية خلية حزب الله وعمليات التهريب المرتبطة بها. أما دشتي، الذي طغى حضوره الإعلامي ثم انضم إلى حلف الصفويين في سوريا، فدافع عن إيران ووصل إلى الهاوية في انحيازه لها. والتصريح أدناه👇 مثال على ذلك، إذ قال إن الخطر يأتي من السعودية، بينما السعودية ذرى الخليج وعموده، والكل يعلم ذلك. حذّر من خطرها، بينما طمئن من إيران وطالب من الكويتين الثقة والطمأنينة. لكن أين ما وعد به؟ وما نشاهده اليوم مختلف. فقد تعرضت الكويت لصواريخ إيرانية لم تتوقف، فهل كان أصحاب تلك المواقف يظنون أن الأمريكيين يقيمون في مطارها، كما تفعل حماس باللجوء الى المستشفيات، أو كما يتمركز حزب الله وسط الأحياء السكنية ويجعل الأبرياء دروعاً بشرية؟ المؤسف أن هذا الصحافي ناله الأذى بسبب حقيقة قال جزءاً منها، واليوم نرى أضعاف ما كان يحذر منه. فمن يعتذر لسعد، الذي كان أول من علّق الجرس.

مساعد الثبيتي

191,997 просмотров • 2 месяцев назад

كريستيانو رونالدو .. «آخر شيء ثمين»! - ثمة لحظات لا تكسر الإنسان لأنه خسر، وإنما لأنه أدرك أن الفرصة الأخيرة أصبحت خلفه. هكذا بدا #كريستيانو_رونالدو في الفيديو المولد بالذكاء الاصطناعي، والمصنوع بدقة مذهلة، والمكتوب ببراعة لافتة، لم يكن لاعب كرة قدم يتحدث إلى نسخة أصغر منه، وإنما كان الزمن يجلس وجهًا لوجه أمام نفسه. كان الحوار قصيرًا .. لكنه أثقل من سنوات كاملة. - سأل رونالدو الصغير: «هل أنت بخير؟». وأجاب رونالدو الكبير باستغراب: «لماذا؟». فرد عليه: «يبدو على وجهك أنك فقدت شيئًا ثمينًا». فأجابه «الدون» بعد صمت يشبه الاعتراف: «آخر شيء ثمين». - لأول وهلة، يبدو أن المقصود هو #كأس_العالم التي لم يحملها أبدًا، لكنني رأيت شيئًا آخر. «آخر شيء ثمين» لم يكن كأسًا .. كان العمر. العمر الذي لا ينتظر ولا يعود!. - يمكن للاعب أن يعوض بطولة بأخرى، وأن يخسر مباراة ثم ينتصر في التالية، وأن يغادر ناديًا ليكتب مجدًا مع غيره، وحتى الجراح يطويها الزمن .. أما العمر، فإذا مضى، مضى معه كل احتمال لم يكن قد تحقق. لهذا كان وجه رونالدو مختلفًا، لم يكن وجه رجل هزمته مباراة، وإنما وجه مقاتل اكتشف أن جسده الذي حمله إلى القمم لمدة 20 عامًا لم يعد قادرًا على الركض بالسرعة نفسها، وأن الباب الذي ظل مفتوحًا طوال حياته بدأ يُغلق بهدوء. - وهنا يظلمُ الناس الرجال العظماء، ينظرون إلى المشهد الأخير، وينسون الفيلم كله. كأن 20 عامًا من الانتصارات يمكن أن تمحوها 90 دقيقة. وكأن لاعبًا صنع تاريخ كامل، أصبح يُختزل فجأة في بطولة لم يفز بها. أي ظلم هذا؟!.. أي ذاكرة قاسية تجعل الإنسان أسير النهاية، وتنسى الطريق الذي أوصله إليها؟!. هذا الرجل العظيم والأسطوري، لم يغير حياته فقط، لقد غيّر حياة عائلته، وانتشلها من الفقر إلى الرفاه، ومن المجهول إلى ذاكرة العالم. ثم صنع لنفسه اسمًا ظل أكثر من عقدين حاضرًا في كل بيت يعرف كرة القدم. رفع الكؤوس مع أندية مختلفة، وأعاد كتابة الأرقام مرات لا تُحصى، وقاد منتخب بلاده إلى أول بطولة كبرى في تاريخه، وفاز بالجوائز واحدة تلو أخرى، وأصبح مصدر إلهام لملايين البشر الذين تعلموا منه أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الإرادة تستطيع أن تصنع ما تعجز عنه الهبات الطبيعية. - كم طفلًا بدأ التدريب لأنه رأى رونالدو؟.. وكم لاعبًا أطال عمره الاحترافي لأنه شاهد تفاصيل كيف يعيش هذا القائد؟. هذه ليست إنجازات لاعب، إنها آثار إنسان، لذلك آلمني الفيديو، ليس لأنه ذكرني بأن CR7 لن يحمل كأس العالم، وإنما لأنه عاد ليؤكد لي بأن الزمن ينتصر في نهاية الأمر على الجميع، على أقوى المقاتلين، وأسرع العدائين، وأمهر الفنانين، وأعظم اللاعبين .. لا أحد يهزم العمر، حتى أولئك الذين اعتدنا أن يهزموا كل شيء، والذين يهزمون ما أتيح لهم من العمر أن يهزموه. - لا أرى رونالدو خاسرًا، الخاسر هو من ذهب عمره دون أن يترك أثرًا .. أما هو، فقد عاش حياة يتمنى آلاف اللاعبين أن يعيشوا جزءًا صغيرًا منها. ليست كل الأحلام تُحقق، لكن ليست كل الأحلام تستحق أن تمحو ما تحقق. سيأتي يوم لن يتذكر فيه الناس عدد المباريات التي غادرها مهزومًا، ولا البطولة التي أفلتت منه، وسيختلفون طويلًا حول ترتيبه بين أساطير اللعبة، لكنهم جميعًا سيتفقون على حقيقة واحدة، أن كرة القدم عاشت عصرًا كان فيه لاعب تاريخي اسمه «كريستيانو رونالدو»، جعل المستحيل يبدو عادة يومية، وجعل العمل قيمةً تسبق الموهبة، وترك خلفه قصة ستبقى أطول عمرًا من أي كأس. - أما ذلك الوجه الذي ظهر وكأنه فقد آخر شيء ثمين، فلم يكن وجه شاب انتهى، كان وجه إنسان اكتشف الحقيقة التي نكتشفها جميعًا، متأخرين دائمًا، أن العمر لا يرحل دفعة واحدة، حتى إذا التفتنا إلى الخلف، وجدنا أن أثمن ما امتلكناه لم يكن ما ربحناه في الحياة، وإنما «الحياة نفسها».

أحمد الفهيد

101,721 просмотров • 1 месяц назад

قالت له، "حدثني عن #الاشتياق." كانت عيناه مشغولتين بتأمل شيء بعيد، وكأن الكلمات التي تبحث عن الخروج كانت تلتف في أعماقه مثل دخان عطر قديم. لم يكن في ذهنه سوى شبح لحظات غابت عن حواسه، لكن تلك اللحظة طلبت منه أن يعيد إحياءها. "#الاشتياق" قال ببطء، "هو أن تشعر بفراغ في قلبك، كأن شيء ما قد سُرق منك، لا تعرف ماذا أو من هو، لكنك متأكد أن شيئًا كان هنا ثم اختفى. إنه شعور يشبه الحنين إلى مكان لم تزرته بعد، أو شخص لم تلتقِ به أبدًا، ومع ذلك تعرف أن هناك رابطًا ما، خفيًا، يجذبك إليه. كأنك تعرفه قبل أن تلتقيه، أو كأنك كنت هناك قبل أن تصل." أغمض عينيه وكأن الذكريات التي ظلت طويلاً في الزوايا الضبابية، بدأ صوتها يتضح، "الاشتياق هو ذلك الوجع الصامت الذي لا يسمعه أحد، إلا قلبك. هو أن تفتقد شيئًا في كل التفاصيل اليومية في نكهة القهوة التي تشربها صباحًا، وفي الأماكن التي كنت تذهب إليها مع من تحب، وفي الأصوات التي تبقى مفقودة. يمر الوقت وكأنك في حالة ترقب، منتظرًا عودة ذلك المفقود، حتى وإن كنت تعلم أن العودة #مستحيلة." ثم #ابتسم بحزن، وقال: "لكن الاشتياق أيضًا، هو الذي يجعلنا نعيش. هو الذي يجعلنا نؤمن بأن هناك شيئًا يستحق الانتظار، مهما طال الزمن. هو الحافز الذي يربطنا بما كان، وما قد يكون." قالت له بابتسامة حزينة: "فإن كانت العودة مستحيلة، فما الذي يبقى؟" أجابها بصوت منخفض: "يبقى #الأثر، يبقى #الحب الذي لا يموت، حتى وإن غاب #صاحبه." 🌷🍃🤍🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

245,548 просмотров • 1 год назад

السعودية مواقف لا شعارات مقطع لسياسي عربي كبير، وهو مصطفى الفقي، يذكر فيه وفاء جلالة الملك سلمان للبابا شنودة عندما كان أمير الرياض، وموقف السعوديين الطيب مع الأقباط. هذا المقطع إحياءٌ الذاكره لتستحضربعض مواقف المملكة تجاه العالم، فهي دائمًا أقرب إلى الخير. ومن متابعة،أو ربما عاطفة تجاه هذه الأرض،أرى أن السعودية لم تترك بقعة الا وصلها خيرها وأسهمت فيها بالمساعدة أو الإصلاح.وبفضل سمعتها الدولية واحترام العالم لها،تمكنت من مساعدة دول وإعادة الحياة لشعوبها. ليس هناك حضارة أو أمة تم قياس موقعها بما تملكه من قوة فقط،بل تُقاس بقدرتها على احترام التنوع واحترام الأديان. وهنا يقول الفقي إن الملك سلمان اتصل بمبارك وكان نائمًا، فكلمته، وعندما أخبرته باسمي، يقول إنه كان حارًا في سلامه وكأنه يعرفني.والملك عُرف عنه الثقافة والمتابعة ومعرفة المثقفين، ولا شك أنه كان يتابعه ويعرف اسمه،فبادله الحديث الودي الذي قال عنه إنه كان كأنه يعرفه.ثم طلب منه أمرًا يدل على كيفية تقدير المملكة للأديان،كما يظهر في الفيديو👇. أما الرجال العظام فإن عظمتهم لا تُقاس بقدرتهم على الانتقام،بل بقدرتهم على التسامي على الخصومات.فالانتقام خصلة الصغار،أما العفو واللين والتجاوز صفات الكبار. ورغم ما وُصف به عبدالناصر الملك فيصل،فإن الملك، الذي لم يكن مجرد ملك بلد، بل ملكًا في قلوب كثير من الناس،وقف إلى جانبه وتجاوز ما قيل عنه كأن شيئًا لم يكن.وهنا يقول الفقي إن زوجة عبدالناصر حجّت، فكان الملك فيصل يخرق البروتوكول ويتصل عليها يوميًا بنفسه للاطمئنان، وكان بإمكانه أن يدع ذلك لمساعديه أو للملكة عفت، وكانت متاثره في الفيديو👇. ورغم ما وُصفت به المملكة أحيانًا من تشدد،فإن الوقائع تثبت أنها كانت من أكثر الدول مواجهة للتطرف والإرهاب،وأنها دفعت أثمانًا كبيرة في سبيل حماية مجتمعاتها والمنطقة من هذه الآفة. ورغم أنها تقود العالم الإسلامي،إلا أنها لا تنتقص من الأديان الأخرى وتحترمها، فاختلاف الأديان لا يعني اختلاف الإنسانية. وتبين ذلك عندما أصلحت بين اللبنانيين وأوقفت حربًا دامت 15 عامًا،وكانت تقف على مسافة واحدة من جميع الطوائف. وهذا الحياد قاد إلى اتفاق الطائف بعد أن لمس اللبنانيون عدم ميل السعودية إلى طائفة دون أخرى. ورغم أنها قائدة العالم السني، فقد قادت مفاوضات جمعت اللبنانيين من مختلف الطوائف لتصالحه، ثم أعقب ذلك إعادة بناء ما دمرته الحرب. ويذكر رفيق الحريري،بحكم رئاسته للوزراء، أن الملك فهد كان يوصيه بأن تكون مساعدات المملكة شاملة للجميع.وقد انعكست هذه التوجيهات على الحريري نفسه،فكان يروى أنه إذا جاءه أناس من طائفته يطلبون أمرًا،وهناك من هو أحق منهم من طائفة أخرى، كان يردد أن رئاسة لبنان هي لكل اللبنانيين لا لطائفة بعينها. وعندما غزا صدام الكويت وشرد أهلها،لم تترك المملكة جارتها،بل كان موقف الملك فهد وشعبه موقفًا تاريخيًا. ولم تكن الفزعة مجرد مساعدة، بل تجسيدًا للشهامة ووقفة الرجال في المواقف العظيمة،فاحتضنت السعودية شعبًا كاملًا حتى عاد سالمًا إلى أرضه،بعد أن تعهد لهم بعودتهم عندما قال"إما أن تعود الكويت أو تلحق بها السعودية”. أما قضية فلسطين،فقدمت المملكة المال والرجال، ووقفت معها،وسخرت علاقاتها لجذب أنظار العالم إلى قضيتها. وعندما اختلفت وتحاربت حماس وفتح، مارست السعودية عادتها في إصلاح الخلل،فجمع الملك عبدالله قادتهما أمام البيت الحرام،ولم تنحز لفصيل دون الآخر،بل وقفت على الحياد واستمعت إلى الجميع.ورغم صعوبة المهمة،طلب الملك ألا ينقضي اليوم إلا وقد حل الخلاف. وعلق الأمير بندر بن سلطان بطرافته المعهودة على الجهد المبذول في المصالحة، فقال كيسنجر كان يطير من أمريكا إلى إسرائيل ثم إلى مصر لإتمام المصالحات،بينما كان هو وسعود الفيصل وغازي القصيبي يصعدون من الدور الخامس إلى الثاني لإقناع الأطراف. أما القذافي،الذي فُرضت على بلاده عقوبات لسنوات وأصبحت معزولة عن العالم، فرغم ما كان بينه وبين السعودية من خلافات ومؤامرات،إلا أنه عندما احتاج المساعدة لم تتخل المملكة عنه.فقد التزم الملك عبدالله بموقفه،وأوكل الملف إلى الأمير بندر بن سلطان الذي بذل جهدًا كبيرًا حتى عادت ليبيا إلى المجتمع الدولي. ومواقف البلد الذي يفخر به كثيرون كثيرة،انهاالثانية عالميًا بعد أمريكا في مساعدة المحتاجين والدول، ونسبة إلى صغرها مقارنة بأمريكا فهي الأولى،بعد أن بذلت للمحتاجين 154 مليار دولار. وعالميًا، تحظى السعودية بثقة الدول الكبرى، وخاصة الولايات المتحدة، التي أشاد عدد من مسؤوليها بمصداقيتها ووفائها بالتزاماتها.فالدول العظيمة تبني ثقتها بأفعالها الصادقة لا بمجرد الكلمات فيديو الامير بندر👇 إن قوة المملكة لم تُبنَ على المال وحده،بل على مواقفها، وعلى احترامها للإنسان، وعلى سعيها للإصلاح.

مساعد الثبيتي

280,886 просмотров • 2 месяцев назад

شجاعة التصحيح من عرف خطأه ثم أصلحه فقد سبق كثيرًا من الناس، لأن الخطأ في ذاته ليس السقوط الحقيقي، بل الإصرار عليه هو السقوط الذي يطول أثره في القلب والعقل معًا. الإنسان قد يزلّ، وقد يضعف، وقد يتخذ قرارًا لم يكن حكيمًا، وهذا جزء من طبيعة البشر. لكن الفارق بين إنسان ينضج وآخر يتيه طويلًا، هو لحظة الصدق التي يقف فيها المرء أمام نفسه ويقول: هنا أخطأت، وهنا يبدأ الإصلاح. الحكمة ليست أن تدّعي الكمال، بل أن تمتلك الشجاعة لتراجع نفسك كلما انحرفت عن الطريق. فالنفس إن لم تُراجعها قادتها عاداتها، وإن لم تُصلحها اليوم اعتادت الخطأ حتى يصبح جزءًا من هويتها. ولهذا كان العقلاء يرون أن التوبة عن الخطأ ليست ضعفًا، بل قوة ووعي وبداية تحول حقيقي في حياة الإنسان. اسأل نفسك دائمًا: هل أنا أدافع عن خطئي لأنني مقتنع به، أم لأن الاعتراف به يجرح كبريائي؟ حين تجيب بصدق، تبدأ مرحلة جديدة من النضج. فكل تصحيح صادق يفتح بابًا للطمأنينة، ويعيد ترتيب القلب والعقل معًا. ومن أصلح باطنه أصلح الله طريقه، وجعل من كل عثرة درسًا، ومن كل درس خطوة نحو إنسان أقوى وأهدأ وأكثر وعيًا.

د. محمد الخالدي

12,182 просмотров • 5 месяцев назад

استمعت إلى حديث الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله -وهو من أحب العلماء إلي- عن تولستوي ودستويفسكي أكثر من مرة، ولم يشدني فيه حديثه عن الأدب الروسي وحده، بقدر ما شدني نوع العقل الذي يتحدث به. فالشيخ لا يقف أمام الأدب الروسي موقف المنبهر، ولا موقف المنغلق الذي يرده لأنه صدر من خارج ثقافته؛ وإنما يقرأه من موضع العالم الذي استقرت لديه مرجعيته، ثم اتسعت نفسه لمعرفة الإنسان أينما كتب الإنسان عن نفسه. يرى عند تولستوي ودستويفسكي دقائق في تصوير الضعف والذنب والضمير والتناقض البشري، ثم يقول إن من عرف القرآن والتفسير يستطيع أن يلتقط من ذلك حكمة، وأن يرى وجوه شبه بين ما انتهى إليه الأديب بالتجربة الإنسانية وما كشفه القرآن عن النفس البشرية. وهنا خطر لي محمد إقبال؛ ليس لأن الشيخ يكرر إقبال، ولا لأن الرجلين ينتميان إلى مشروع فكري واحد، وإنما لأن في طريقة النظر قرابة تستحق التأمل. إقبال هو الآخر دخل إلى الفكر الغربي من باب الواثق بمرجعيته؛ قرأ نيتشه وبرجسون وغوته وغيرهم، وحاورهم وأخذ منهم واعترض عليهم، ثم ظل القرآن مركز رؤيته للإنسان والعالم، ولم يكن سؤاله: أهذا الفكر شرقي أم غربي؟ بل: ماذا يقول عن الإنسان؟ وأين يصيب؟ وأين يقصر حين يوضع أمام الرؤية القرآنية؟ وهذه خصلة لا تتأتى لكل أحد؛ لأن الانفتاح الحقيقي لا يصنعه ضعف المرجعية، وإنما قد يصنعه رسوخها، ومن عرف أصوله جيدا استطاع أن يذهب بعيدا في القراءة ثم يعود وهو أقدر على التمييز. ولذلك أعجبني الشيخ صالح هنا قبل أن تعجبني ملاحظته عن الأدب الروسي. أن تجد عالما شرعيا بهذا التكوين يتحدث عن تولستوي ودستويفسكي، ويدرك قيمة تحليل الإنسان عندهما، ثم يضع ذلك كله داخل سؤال القرآن عن النفس والمصير والدنيا والآخرة؛ فهذا يكشف عن سعة معرفية وعن تصور للأدب أرحب كثيرا من النظر إليه بوصفه مجرد جمال لغوي أو حكاية. وقد كان إقبال يفكر في مساحة قريبة: أن المسلم لا يحتاج إلى أن يغلق أبوابه أمام الفكر الإنساني حتى يحفظ إيمانه، وإنما يحتاج إلى ميزان يمكنه من أن يقرأ العالم دون أن يفقد نفسه. ولعل الجامع الأجمل بين الرجلين هنا أن القرآن ليس عندهما كتابا يعزل صاحبه عن معرفة الإنسان، بل كتاب يمنحه مفتاحا أعمق لقراءته.

طلحة الكشميري

264,327 просмотров • 8 дней назад

في مثل هذا اليوم قبل 5 أعوام، مؤتمر الأسطورة ميسي الوداعي 🥹 "لا أعرف إن كان الحديث سيجعل الأمر أسوأ. خلال هذا اليوم الأخير كنت أفكر كثيرًا، وأحاول أن أجد ما سأقوله، وما الذي يمكنني قوله. لكن بصراحة، لم تخرج مني أي كلمات، كنت عاجزًا عن الكلام، وما زلت كذلك حتى الآن. هذا الأمر صعب جدًا بالنسبة لي. بعد كل هذه السنوات التي عشت فيها حياتي بأكملها هنا، لم أكن مستعدًا لهذا. في العام الماضي، عندما حدثت كل تلك الفوضى حول الفاكس، وكل ما إلى ذلك، كنت مستعدًا، وكنت أعرف ما يجب أن أقوله، وكنت مقتنعًا بقراري. لكن هذا العام لا. هذا العام كنت أنا وعائلتي مقتنعين بأننا سنواصل البقاء هنا، وأننا سنستمر في العيش في منزلنا، فهذا أكثر ما كنا نريده. لطالما وضعنا راحتنا ورفاهنا فوق كل شيء، وكنا نريد أن نبقى في منزلنا ونواصل الاستمتاع بهذه الحياة التي نعيشها في برشلونة، سواء على المستوى الرياضي أو في حياتنا اليومية، وهي حياة رائعة. واليوم حان وقت الوداع. كما قلت من قبل، لقد أمضيت هنا سنوات طويلة جدًا، بل حياتي كلها تقريبًا. جئت إلى هنا وأنا صغير جدًا، في سن الثالثة عشرة. وبعد 21 عامًا، أغادر برفقة زوجتي وثلاثة أطفال كتالونيين أرجنتينيين. لا يمكنني أن أكون أكثر فخرًا بكل ما فعلته وعشته في هذه المدينة. ولا يساورني أدنى شك أننا، بعد أن نقضي بضع سنوات خارجها، سنعود إليها، لأنها بيتنا، وهذا ما وعدتُ به أبنائي أيضًا."

Messi World

73,042 просмотров • 22 дней назад

✴️ أريد أن أموت في بلدي ✴️ 🔶 يجيء الثالث من ديسمبر كأنه زيارة من الزمن… يومٌ يفتح بابًا قديمًا، يدخل منه وجهٌ أعرفه دون أن أراه… وجه #أحمد_عرابي. يومٌ لا يذكّرني بمحاكمة في العباسية قدر ما يذكّرني بمحاكمةٍ أخرى… محاكمةٍ تجري داخل كل قلبٍ عاش الغربة، أو حمل حلمًا أكبر من قدر جسده. 🔶 يقترب هذا اليوم من روحي كما يقترب الدم من أصله… لأن الرجل لم يكن زعيمًا فقط، بل كان من الاشراف نسبٍ جمعني به، وبكل شجرة الضوء، التي تبدأ جذورها، من بيت رسول الله ﷺ. ذلك النسب الذي يجعل الحكاية بالنسب ليست حكاية تمثال ازحنا عنه الستار، ليست حكاية تاريخ… بل حكاية دمٍ يمتدّ في القلب قبل أن يمتدّ في الورق. 🔶 يقف اليوم تمثاله أمامي يضع يده على كتفي… كأنه يقول: “لسنا أبناء عابريْن… نحن أبناء سلالةٍ تحمل نورها معها حيثما ذهبت”. ذلك النور الذي جمع الرجل بالوطن، وجمعني به، وجمعنا جميعًا بحكايةٍ لا تنتهي. 🔶 اتذكر اليوم نسبًا آخر… نسبًا لا يُكتب في شهادات الميلاد بل يُكتب في جبين الوطن. #عرابي الذي بدأ الصرخة، إلى تلميذه #سعد_زغلول الذي حوّلها إلى طريق، وثورة إلى تلميذه #مصطفى_النحاس الذي أهدى هذا الطريق إلى تلميذه #فؤاد_سراج_الدين الذي كان أبي الروحي، ومعلّمي، ونافذتي على المعنى الحقيقي للسياسة: سياسة القلب قبل الخطاب… وسياسة الشرف قبل المكسب… وسياسة الإنسان قبل التنظيم او المنصب. 🔶 ثم يأتي النسب الثالث… الأكثر وجعًا…الذي يوجعني ويجمعني به. نسب #الغربة. ذلك النسب الذي لا يكتبه أحد… لكن يكتبه الواقع. رغم المسافة بين زعيم نُفي إلى “سرنديب” ورجلٍ مصري من احفاد احفاده يعرف مرارة الغربة كما عرفها هو. 🔶 كم اشعر ان غربة عرابي تشبه غربتي… لا لأنها من نفس النوع… بل لأنها من نفس الطعم. طعم الأوطان التي نحملها في قلوبنا أكثر مما تحملنا هي في أمكنتها. 🔶 لم تكن محاكمة 1882 محاكمة لعرابي… بل كانت محاكمة للأمل في ان نولد احرارا ولا نكون عبيدا الشبه هو حين تُحاكم الروح لأنها قالت: “لا”. حين يُجرّم الوقوف لأن الوقوف يحرج الركوع. حين يُنفى الإنسان فقط لأنه يشبه بلاده أكثر مما يشبه سجّانه. 🔶 تحمل الباخرة الإنجليزية “ماريوتيس” جسده… لكنها لا تستطيع حمل روحه. يذهب الجسد إلى المنفى، ويظل القلب في مصر، كأن بينهما حبلًا لا ينقطع حتى لو حاولت الغربه قطعه. 🔶 تستقبله سيلان كأنها تستقبل جرحًا يمشي على قدميه. يتجمّع الناس في الميناء… لا ليشمِتوا… كما فعل بعض ابناء جلدته بل ليروا الرجل الذي قاوم أكبر إمبراطورية في العالم، ثم جاء إليهم محمولًا على سفينةٍ لا تليق بقامته. 🔶 يمضي في “كولومبو” سبع سنوات… سبع سنوات ليست زمنًا… بل تجويفٌ في القلب. ثم يُنقل مع #البارودي إلى “كاندي”… إلى مدينة باردة تشبه المسافة بين الحلم والواقع. 🔶 هناك… في وحدته… كتب رسائله. رسائل ليست وسائل للعودة… بل أنينًا دافئًا، يخرج من قلبٍ مكسور، لكنه لا يزال قادرًا على الحب. كتب يقول: "أريد أن أموت في بلدي…" جملة بسيطة… وحق اصيل... لكنها تُذيب الحجر، لأن كل من عاش غربة يعرف أن الوطن ليس مكانًا… ولا قبرا... بل حضنًا. 🔶 اليوم نقرأ رسائله فنشعر أننا نقرأ أنفسنا. نقرأ خوفه وشوقه وحنينه ويقينه… فنجد الأحرف تتبدّل، ويصبح عرابي هو نحن… ونصبح نحن ظلًّا من ظلاله. 🔶 عاد البارودي بعد 18 عامًا وهو أعمى… لم يفقد عينيه فقط، بل فقد جزءًا من الربيع الذي كان يحمله في صدره. والمنفى يفعل ذلك بالرجال احيانا: يخطف الربيع… ويترك الشوك. 🔶 وعاد عرابي بعد 20 سنة… لكنه لم يعد منفيًا. عاد كمن يعود إلى قلبه… كمن يعود إلى أمّه بعد فراق طويل… كمن يعود إلى وطنٍ لم يغادره يومًا إلا بجسده. 🔶 عاد على متن الباخرة الألمانية “برنسيس إيرين”… لكن الحقيقة أن الوطن هو الذي عاد إليه. عاد ليكمل آخر 10 سنوات من حياته… سنوات قليلة في العدد، لكنها كانت كافية ليضع رأسه أخيرًا على الوسادة التي أحبّها. 🔶 وفي 21 سبتمبر 1911… أغلق عينيه. لا ليغيب. بل ليتركنا نفتح أعيننا نحن. 🔶 يغادر الجسد… لكن تبقى الوصية: «أريد أن أموت في بلدي». وصيةٌ لا تخصّ الموت… بل تخصّ الحياة. الحياة التي أرادها كريمة، وحرة، ومرفوعة الرأس. 🔶 تستعيد مصر اليوم ملامحه كما تستعيد لنفسها معنى الكرامة. تستعيد صوته… ووقوفه… وصرخته التي لا تزال تجري في عروق هذا الوطن. 🔶وانا أقف أمامكم اليوم… في هذا الثالث من ديسمبر… بنفس اليقين الذي وقف به هو. يقينٌ بأن الغربة امتحان… لكنها ليست نهاية. يقينٌ بأن الوطن لا ينسى أبناءه… وإن نسيهم أهلُه أحيانًا. يقينٌ بأن الطريق لم ينتهِ… وأن الرسالة لا تزال تنتظر من يحملها دون خوف… ومن يحبّ بلاده بنفس الطريقة التي أحبّ بها عرابي مصر: حبًّا بلا شروط… وبلا حدود… وبلا مساومة.

Ayman Nour

23,259 просмотров • 9 месяцев назад

عندما يكون الشحرور صاحب "أذن موسيقية"! الشحرور يوسف أبو عوّاد الذي يؤزّك لتترك علم الأوّلين ولتفسّر القرآن من جديد وفق "منهج!!" لساني مبتكر، يدعوك إلى أن تترك ما تواتر على لسان العرب، وتذعن لحسّك الموسيقي لتفهم القرآن.. وهو الحسّ الذي هداه إلى نجاة النصارى واليهود ومن لم يتّبع الرسل يوم الدين! من "خنفشاريات" أبي عوّاد قوله في لقاء على منصّة "مجتمع" الشحرورية في تفسير قوله تعالى: "وَكَانَ فِی ٱلۡمَدِینَةِ تِسۡعَةُ رَهۡطࣲ یُفۡسِدُونَ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَلَا یُصۡلِحُونَ"، جوابًا على سؤال المذيع: "ليش اِستَخدم لفظة رهط، ما استخدم "مجموعة" أو "فرقة"؟" بتفسيره المضحك والصادم: "الرهط هو العدد القليل، ولكن يعني تشعرك اللفظة بأنّه اجتماعهم لم يكن على حقّ، يعني الإيحاء الصوتي لكلمة رهط تشعرك بأنه هناك حثّ، تكرار على حث العمل، ثم هناك اختفاء، ثم هناك عمل اندفاعي يشير إليه حرف الطاء. يعني لم يكن اجتماعهم بغرض نبيل وإنما كان تجمّعهم بغرض سيء ومكر وألحّوا على هذا". (حلقة: مفهوم العبادة والأمة الواحدة ) قلتُ: اتركوا علم الأوّلين، واتركوا مسلك "التراثيين"، وفسّروا القرآن بهذه الطريقة: رهط: عبارة ذات رنين متشنّج، ولذلك تدلّ وفق منهج الشحارير على الجماعة من الأشرار المتآمرين. ر= حرف الراء يفيد التكرار! هـ=حرف الهاء يفيد الاختفاء. ط=حرف الطاء يفيد الاندفاع. الإشكال: هل هذا برنامج كوميدي لتعليم الأطفال الحروف بطريقة ساخرة أم تفسير عبثي لكتاب الله؟! ما رأيت هنا سوى العبث والحمق.. 1-ليست للحروف دلالات مستقلة تشير إلى مجموعة أفكار ومشاعر إذا جُمّعت دلّت على معنى مركّب!! 2-في الحديث الصحيح عند البخاري (الذي يمقته الشحارير): "عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: كنتُ في *رهطٍ* من أصحاب النبي ﷺ نغزو، فقلَّ الزادُ حتى هممنا أن ننحر بعض رحالنا، فأذن لنا رسول الله ﷺ بمالٍ جاء من البحرين، فقَسَمه بيننا". وهنا أطلق ابن مسعود رضي الله عنه كلمة "رهط" على جماعة قليلة العدد من الصحابة.. فكيف يكون الرهط وصفًا للأشرار! (على الهامش: حتّى لو قيل إنّ صحيح البخاري كلّه أحاديث موضوعة، سيببقى أنّ الحديث هنا حُجّة في اللغة.. ولن أشير إلى قول شعيب عليه السلام: "یَـٰقَوۡمِ أَرَهۡطِیۤ أَعَزُّ عَلَیۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ " رغم رغم غياب الدلالة السلبية للكلمة هنا، حتى لا ندخل في مماحكات سياقية). وفي لسان العرب لابن منظور: "رَهْطُ الرجلِ: قومُه وقبيلته. يقال: هم رَهْطه دِنْية. والرَّهْطُ: عدد يجمع من ثلاثة إِلى عشرة، وبعض يقول من سبعة إِلى عشرة، وما دون السبعة إِلى الثلاثة نَفَرٌ". فلا دلالة للجرس الصوتي على خبث هذه الجماعة التي تكرّر وتختفي وتحثّ! = الشحارير جمع شحرور.. وهي طيور خبيثة تفهم كتاب الله بجرسه الصوتي لا بعرف اللسان العربي، حتّى تصل إلى تحريف القرآن وتغيير الدين.. جماعة ترفض إجماعات منذ عصر الصحابة لتقود المسلمين إلى ملّة خبيثة تؤسلم الكفّار وتكفّر المسلمين.. خابوا وخسروا..! #حتى_لا_تكون_فتنة

د. سامي عامري

31,405 просмотров • 1 год назад