Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أشكر صاحب هذا الفيديو الذي أعادنا إلى زمن جميل من ذكريات دبي. هذا المقطع أعادني إلى أيام كانت قريبة إلى القلب، عندما كان الرالي يقام أمام فندق المتروبوليتان، في موقع أصبح اليوم #الحبتور_سيتي. أيام بسيطة في شكلها، لكنها كبيرة في معناها، تعكس روح البدايات والطموح الذي بنينا عليه ما...

52,845 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الزمن ثابت… ووعينا هو المتحوّل. حين استمعت إلى قصيدة الشاعر بديوي الوقداني المتوفى سنة 1296هـ لفتني أن الشكوى من الدنيا والحنين إلى ما مضى ليست وليدة عصرنا كما نتصور بل فكرة قديمة تتكرر منذ قرون. نحن لا نكتشف شيئاً جديداً بل نعيد اكتشاف الإحساس نفسه كل جيل. كثير من الناس حين يقترب من نهاية عمره يقول: الناس تغيّرت؟ الدنيا لم تعد تُحتمل؟ راحو الطيبين؟ المثير أن هذا الكلام يتكرر تقريباً كل ستين أو سبعين سنة. كل جيل يذم الجيل الذي بعده ويترحّم على زمن كان هو نفسه جزءاً منه يوماً ما، ولو تأملنا هذه الدائرة المتكررة بصدق سنصل إلى نتيجة منطقية وهي أن الزمن هو الزمن والناس هم الناس لكن الذي تغيّر هو وعي الإنسان. الإنسان يبدأ حياته داخل إطار مثالي،، أسرة، تعليم، قيم تُقدَّم له بصورتها النقية ( الصدق، الطيبة، الإحسان، التقوى). فيظن أن الحياة كلها تُدار بهذا المنطق. ثم يكبر ويحتك بالواقع فيكتشف أن ما تلقّاه لم يكن وصفاً للحياة كما هي بل تصوراً ذهنياً عنها. فيحنّ إلى الماضي لا لأنه كان أفضل بالضرورة؟ بل لأنه كان أبسط في وعيه وأقل صداماً مع الحقيقة. ولهذا فإن كثيراً من الحنين الذي نراه اليوم ليس حنيناً إلى زمن جميل بل حنين إلى نسخة ساذجة من وعينا القديم.

إبراهيم العنقري

144,110 görüntüleme • 7 ay önce

عندما زرت #بودابست لأول مرة في عام 2006 أو 2007، كانت مدينة جميلة بطبيعتها وتاريخها، لكنها مختلفة. هادئة، متواضعة، والمطار شبه فارغ، لا حركة سياحية ولا ديناميكية اقتصادية تُذكر. دعاني وقتها بعض أصدقائي من لاعبي ولاعبات التنس إلى مطعم مجري تقليدي إسمه Kör، وكانت جلسة بسيطة في مكان شعبي. لا شيء كان يوحي بأن هذه الزيارة ستكون بداية قصة طويلة مع هذه المدينة. اليوم، بعد ما يقارب عشرين عاماً، تغيّر كل شيء. المطار يعجّ بالزوار، الفنادق ممتلئة، الشوارع تنبض بالحياة، وفرص الاستثمار تتوسع في كل زاوية. الشعب المجري العظيم اجتهد، وثابر، وغيّر وجه البلد. مدينتهم نهضت بهدوء، بحكمة، وبعمل دؤوب يستحق الإعجاب. وأنا فخور أنني كنت جزءاً من هذه النهضة. منذ اللحظة الأولى، آمنت بأن بودابست مدينة تستحق أن تُستثمر فيها، وأن تربطها علاقة طويلة بالعالم العربي. وسَعيت بكل ما أستطيع، في جهود علنية وغير علنية، لدعم هذه النهضة والمساهمة في هذا التحول الذي نراه اليوم. قدّمت ما يمكنني تقديمه من استثمار وفكر وتواصل، لأنني رأيت في هذا المكان طاقة لا يجب أن تُهدر. من مطعم صغير إلى مشاريع كبرى. من لقاء عابر إلى رؤية واستراتيجية. بودابست اليوم ليست مجرد وجهة. بل قصة نجاح شاركنا في كتابتها، ونؤمن أنها ما زالت في بدايتها. وهكذا تُبنى العلاقات بين الإنسان والمكان: تبدأ بالاحترام، وتنمو بالمحبة والعمل والإيمان بالمستقبل. #المجر #هنغاريا Visit Budapest!

Khalaf Ahmad Al Habtoor

60,170 görüntüleme • 1 yıl önce

اليوم، وأنا أتجول في شوارع #جوهرة_العالم دبي في سيارتي بين طرقها، تأملت هذا الجمال الذي لا يتغير؛ مدينة نظيفة، منظمة، نابضة بالحياة، وكأنها تقول لنا كل يوم: نحن هنا، أقوى من أي ظرف. بعد ثلاثة أيام من أمطار الخير الغزيرة المباركة، عادت الحياة إلى طبيعتها بسرعة لافتة. الطرق مفتوحة، الحركة طبيعية، والناس تمارس حياتها بكل راحة واطمئنان. كانت أمطاراً جميلة، محمّلة بالبركة، ومع ذلك لم تتوقف الحياة يوماً. هذا ليس أمراً عادياً، بل هو نتيجة عمل متواصل وجهد كبير من فرق وقيادات تعمل بصمت وعلى مدار الساعة. كل التقدير والتحية إلى المسؤولين في دبي، من مختلف القطاعات، الذين يحرصون على أن تبقى هذه المدينة في أفضل حالاتها، ويعملون دون توقف لضمان راحة الناس واستمرارية الحياة مهما كانت الظروف. ولا بد من لفت النظر إلى التواصل الذي لمسناه من قيادات الدوائر الاقتصادية والدوائر المعنية، وحرصهم على التنسيق والتعاون، والتأكيد على أن الأعمال في دبي آمنة ومدعومة، وأن كل ما يلزم لضمان استمرارية النشاط الاقتصادي متوفر. هذه الروح التي تصنع الفرق. في #دبي، لا تتوقف الحياة؛ لا بسبب الطقس، ولا بسبب أي تحدٍ آخر. هنا نعرف كيف تدير الأزمات، وتخرج منها دائماً أقوى. وهذه هي #الإمارات التي نعرفها: جاهزية، عمل، وثقة لا تتزعزع.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

125,359 görüntüleme • 4 ay önce

#اتفه_دنبوعي من أرامل عفاش هو ناصر العنبوري الله لا رحمك ولا رحم من تترحم عليه واسئل الله أن يحشرك معه يوم القيامة كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث النبوي "المرء مع من أحب" يعني أن الإنسان يُحشر يوم القيامة مع من أحب في الدنيا. هذا الحديث يشمل محبة الصالحين ومحبة غيرهم، ويحث على اختيار المحبوبين بعناية. فمن أحب الصالحين وأهل الخير، كان معهم في الآخرة، ومن أحب أهل الشر والمعاصي، كان معهم أيضًا. نقول لهذا النافه من أوصل الناس إلى هذا الوضع اليوم أليس هذا المجرم الذي تترحم عليه من جلب التنظيمات الإرهابية وجعلها تفسد وتقتل الناس بالمفخخات والاغتيالات أليس هذا الذي تترحم عليه من جلب تجار الإجرام والدمار أمثال هائل سعيد وغيره من الذين يعبثون اليوم بالوطن والمواطن اقتصاديا أليس هذا الذي تترحم عليه ؟ من جلب الحوثيين ودعمهم وفتح لهم ابواب المؤسسات الحكومية ومكنهم من اليمن أليس هذا الذي تترحم عليه ؟ من اجتاح الجنوب في عام 94 ودمر كل مؤسسات الجنوب الوطنية والخدمية والمصانع وسلمها لكبار مجرمين اليمن التي كانت توفر للمواطن الحياة الكريمة من صحة وتعليم واقتصاد ووظائف ووضع معيشي كريم أليس هذا هو الذي تترحم عليه ؟ من الذي قسم الجنوب وثروات الجنوب وموارد الجنوب وبحار الجنوب وأراضي الجنوب بالكيلوهات بين عصابات اليمن الرافضية والاخونجية الداعشية الإرهابية وجعلهم يعبثون بالشعب الجنوبي أليس هذا الذي تترحم عليه ؟ نقول إن كل ما نحن فيه اليوم من مآسي ومعاناة وقتل وتشريد وتجويع هو من صنع هذا الذي تترحم علية فنسائل الله ان يجزيك انت وياه الجزاء الذي تستحقونه وان يحشركم الحشر الذي تستحقونه اللهم آمين اللهم آمين أللهم آمين قولو معي آمين . وبعد هذا كله يجيك مثل هذا التافه يريد يقنعنا أن عهد هذا الكلب الخائن عفاش كان احسن عهد . @إشارة

عبدالله شعيفان البكري الجنوبي

13,722 görüntüleme • 1 yıl önce

هذه المقابلة كانت في العام الذي ابتعثت فيه إلى أمريكا. وديفيد ليترمان الذي يحاور بيل جيتس في هذا اللقاء هو أحد خريجي الجامعة التي درست فيها، وكان يزورها من وقت لآخر. فغالباً ما تستمر علاقة الجامعة بطلابها بعد تخرجهم، وهم أكثر الداعمين لها مادياً ومعنوياً. ولا زلت أذكر أن الطوب الأحمر لأحد مباني الجامعة كان يحمل أسماء المتبرعين لبنائه. لكن المهم هنا هو هذا المقطع وكيف يحاول بيل جيتس أن يشرح لديفيد ما هي الإنترنت وما مستقبلها. كانت تصورات جيتس بسيطة، لكنها مع ذلك بدت مستغربة ومضحكة. وهذا حال كل ابتكار تحولي لا يستوعبه حتى مبتكروه: تخرج توقعات كثيرة، يتحقق جزء منها، ويفشل البعض الآخر، لكن النتيجة النهائية غالباً أكبر مما يتصوره أكثر الناس خبرة. هذا الفيديو قطعة نادرة من تاريخ التكنولوجيا، يوضح كيف كان يُنظر إلى الإنترنت في بداياته، وكيف تطورت رؤيتنا له. صعوبة التنبؤ بالمستقبل: يظهر الفيديو كيف يمكن لأذكى العقول (مثل ليترمان) أن تستهين بتكنولوجيا ثورية في بدايتها. كان ليترمان يسخر من فكرة الاستماع لمباراة بيسبول عبر الإنترنت، معتبراً أن الراديو والتلفاز يقومان بالمهمة بكفاءة أكبر. - الإنترنت كمكتبة عالمية: رأى جيتس الإنترنت منصة للنشر العالمي، حيث يمكن لأي شخص أو شركة امتلاك "صفحة رئيسية"، وهو ما نراه اليوم في المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي. ميزة التخزين والطلب عند الحاجة: أوضح جيتس أن الفرق الجوهري ليس في البث فقط، بل في الوصول إلى المحتوى في أي وقت، وهو المفهوم الذي نعيشه اليوم مع يوتيوب ونتفليكس. يعكس اللقاء الفجوة الكبيرة بين خبراء التكنولوجيا والجمهور العام في التسعينيات؛ ما كان ثورة لبيل جيتس كان مجرد لعبة أو تعقيد غير ضروري للآخرين. بمشاهدة الفيديو اليوم، ندرك مدى سرعة تطور العالم. ما بدا مضحكاً أو غير منطقي لليترمان في 1995 أصبح الآن أساساً لا غنى عنه في الحياة اليومية.

سامي بن عمر الحصيّن

49,660 görüntüleme • 7 ay önce

ما الذي يملكه هذا الفريق ليُظهر دائمًا أنه يملك حياة إضافية❓ سكالوني: "حسنًا، الحقيقة أننا عانينا اليوم. كنا نعلم أنه فريق قوي جدًا بدنيًا، وأعتقد أنهم وضعونا في مواقف صعبة بسبب ذلك. لم نكن قادرين على الخروج من بعض المواقف. واليوم، بصراحة، كان الحظ إلى جانبنا، هذه هي الحقيقة، لأنهم تعرضوا لطرد لاعب، ومن هناك هاجم الفريق. يجب أن نكون واقعيين، لدينا أمور كثيرة بحاجة إلى التحسين، لكن الفوز يجعل كل شيء أفضل دائمًا. ومع ذلك، فإن ما حققه هذا الفريق اليوم هو إنجاز تاريخي، حتى وإن كان بإمكاننا أن نقدم أداءً أفضل. من التاريخي أن نصل مرة أخرى إلى نصف النهائي." الآن مواجهة إنجلترا، بكل ما تحمله هذه المباراة من دلالات وفي ظل الحديث الكثير الذي سبقها، ماذا تعني لك أيضًا❓ سكالوني: "لا يهم إن كانت إنجلترا أو النرويج، سنواجه فريقًا يلعب كرة قدم جيدة جدًا، ويملك مدربًا رائعًا. والآن علينا أن نستعيد عافيتنا، لأن هذا هو الأهم في الوقت الحالي."

Messi World

96,613 görüntüleme • 1 ay önce

صادفت في الأمس الذكرى السادسة عشر لزواجنا، يمنى وأنا. عندما أنظر إلى الوراء، أرى حياة مليئة باللحظات التي شكّلتنا، اختبرتنا، وجعلتنا ما نحن عليه اليوم. واجهنا تحدّيات كانت ستكسر الآخرين، لكننا وقفنا شامخين، يداً بيد. نمنا في المستشفيات، صلّينا من أجل أيام أفضل، وفرحنا بلحظات من السعادة النقية التي لا يمكن لأحد أن يفهمها كما نفهمها نحن. عبر كل منعطف، وجدنا الأمان في بعضنا البعض حيث أدركنا أنهّ معاً يمكننا تحمّل أي شيء. أتيحت لنا الفرص وما زالت للرحيل بعيداً عن الاضطرابات التي تغمر أحياناً هذا الوطن الذي نسميه بيتنا. لكننا اخترنا البقاء. اخترنا لبنان، ليس لأنه كان الخيار السهل، بل لأنه هو وطننا. هذه الأرض متأصّلة في أرواحنا، ورغم الصعوبات، لم نفكر يوماً بجدية في المغادرة. أبواب تُفتَح كل يوم لكن قلوبنا هي هنا. بنينا حياة، عائلة، وذكريات خاصة بنا. في كل ضحكة، كل دمعة، كل كفاح، وكل انتصار، نما حبنا ليصبح أقوى وأكثر حكمة. نحن حصيلة ما عشناه، مع مرور الزمن والتجارب، رابط لا ينكسر. كنا نعلم دائماً أننا في قلب الله، لأنه لم يتخلَ عنا يوماً. شكراً للحياة. شكراً على كل شيء. نقف هنا بفضل الله وامتنانه. ١٦ عاماً والله معنا 🙏❤️

Ricardo Karam ريكاردو كرم

51,675 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨🎥 لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا عن الأسطورة ليونيل ميسي: " ميسي يبدو وكأنه في الـ 19 من عمره أو الـ 23. ميسي في مستوى استثنائي. وقبل كل شيء، ليس فقط بسبب النضج الذي يمتلكه بالطبع في مثل عمره، ومن الواضح أنه عاش 50 ألف موقف من هذا النوع ويمتلك خبرة هائلة." " ولكن قبل كل شيء في جانب الالتزام. إنه لا يكلّ، ولا يشبع، يريد المزيد في كل يوم. هو مثال لجميع زملائه، وللكثير من الناس من محبي كرة القدم والشباب الذين يبدأون في عالم الكرة. ـــــ ​يبدو لي هذا أمرًا... حسناً، أمرًا يستحق رفع القبعة له وتقدير أهمية لاعب عندما يريد شيئاً وهذا ما أريد أيضاً أن أتركه كقناعة ورأي شخصي لي، عندما يريد المرء شيئاً، ويعمل ويعمل ويستمر في العمل، يكون دائماً أقرب إلى تحقيق الأهداف. وميسي كان أستاذًا في هذا لأنه فعل ذلك طوال حياته، ولكن حتى اليوم، ومع كل ما يمتلكه، ما زال يواصل إثبات ذلك. لذا، هنيئاً له، وشكراً له لأنه يمثل درساً وتعليماً، خصوصاً للاعبي كرة القدم الأصغر سناً."

الدوري الإنجليزي™

70,537 görüntüleme • 1 ay önce

وقع أمامي بالصدفة هذا المقطع، فاستملحت عنوانه على مضمونه، وأحببت أن أسجل هنا كلمة عرضية: لماذا أوالي هذا الشيخ [الحبيب] أستاذنا أحمد السيد، بل أراه من أمثل من على الساحة ومن أولاهم بالدعم والموازرة في مختلف الميادين؟ لأنه يعرف قضايا اشتغاله والدور الواجب عليه [وعلى المشايخ والمربين جملة] فلا يهرب منها إلى قضايا وهمية. فتجده يقول هذا الكلام الذي يقوله في سياق كلام يأتي إليه من مقطع لمجلس حديثي (عنوانه في داخل الفيديو)، وهو من طلبة العلم بالحديث. وعلى مثل هذا التكامل بين العلم والعمل والواقع فلتربوا الشباب وطلبة العلم أيها المشايخ، فالواقع لا يحتاج لكثرة معلومات وإنما ينقصه من يفقه هذه المعاني ويتحرك للدين بهذه الروح... وإن أردتم شاهد لكلامي، فدونكم طلاب برامج هذا الرجل في صفوف غزة الأولى وفي مساجد سوريا، لم تعرفهم الميادين أحلاس الصوامع، بل فرسان الحركة والعمل. (والفضل لله أولا وأخيرا) وحق لمن تشربوا بهذه المعاني أن يفاخروا بما حازوا، وأن يفاخروا بمن رباهم عليها! اللهم اجعلني من المصلحين ومن السائرين في رقابهم... أحمد السيد

محمد فتوح (أبو سنا)

67,695 görüntüleme • 1 yıl önce

🟡 بيدرو فولانا (SER): التقى جوليان لـ سيميوني اليوم عند عودة كليهما إلى المدينة الرياضية التقيا، وتبادلا التحية، وتحدثا لفترة من الوقت شرح له جوليان قليلاً كيف كان صيفه، ووضعه، وكيف وصل إلى هذه النقطة مع نقل فكرة الرحيل إذا كان ذلك ممكناً هذا الصيف وهي الفكرة التي نقلها إلى ماتيو أليماني في شهر مايو الماضي، وفي النهاية كان الوضع على ما هو عليه، ومن هنا جاءت كل هذه الضجة خلال هذا الصيف ما قاله له تشولو هو أن هذا الأمر يخص النادي، وأن خيل مارين تحدث بوضوح عن هذا الموضوع وأنهم لا يريدون بيعه لكن على أية حال، هذا أمر ليس من اختصاصه، بل هو أمر يخص خيل مارين مباشرة وفي كل الأحوال يخص إدارة النادي كمدرب، ما يمكنه قوله لجوليان ألفاريز هو: "أنا أعتمد عليك في هذا الموسم القادم. بيدي أن أسهل الأمور وأساعدك كما أريد أن أفعل في غرفة الملابس وعلى المستوى الرياضي حتى تكون سعيداً وتتمكن من تقديم أفضل ما لديك في كرة القدم، ومن هناك فصاعداً، فإن كل ما هو خارج النطاق الرياضي ليس مسألة تخص المدرب، وبالتالي لا يمكنني أن أقول فيها شيئاً يُذكر". يخبرونني أنها كانت محادثة هادئة، طبيعية، بدون فوضى، بدون مشاكل، وبدون إلقاء اللوم؛ بل كانت محادثة طبيعية لم تكن محادثة متوترة على الإطلاق، ولا تخللتها كلمات سيئة، بل كان لقاءً طبيعياً بين المدرب واللاعب في ظل وضع غريب ونادر ومعقد، وهو وضع غير مريح للمدرب ولبقية الزملاء وهي محادثة، تشبه تماماً تلك التي جرت بعد ظهر أمس -والتي تحدثنا عنها أيضاً اليوم عندما علمنا بها- مع النادي، وفي هذه الحالة مع ماتيو أليماني الذي كان متواجداً أمس في المدينة الرياضية بعد الظهر أعرب له جوليان عن نفس الشيء، لأنه بالإضافة إلى ذلك هو الشخص الذي تحدث معه في شهر مايو عندما أخبره أنه يريد الرحيل هذا الصيف قال له ماتيو إن النادي اتخذ قراراً، والقرار هو أنه لن يُباع لنادي برشلونة لذلك، النادي يعتمد على جوليان، يريدونه أن يبقى، وأن يكون سعيداً، وأن يلعب هذا الموسم في أتلتيكو مدريد، لكنه أخبره أن قرار النادي قد اتُخذ وهو أنه لن يوقع لبرشلونة

FCB World

76,235 görüntüleme • 1 gün önce

من الذي أخرج الناس إلى الشوارع؟! أهي المؤامرات أم الأحزاب أم الخطابات؟! لا، والله، الذي أخرجهم هو الجوع! هي الأم التي تبكي قهرًا، ليس لأنها رأت أبناءها جائعين فقط، بل لأنها لم تعد تملك حتى وعدًا بإطعامهم غدًا. هو الأب الذي لم يعد يخجل من دموعه، لأنه صار عاجزًا عن توفير لقمة تسد جوع أطفاله، فصار ينظر إليهم بحرقة ويدعو الله أن يأخذ روحه بدلًا من أن يرى وجوههم تذبل أمامه! هو الشيخ الذي أفنى عمره في خدمة وطنه، لكنه اليوم يبحث بين القمامة عن ما يسد رمقه! هو الشاب الذي كان يحلم بمستقبل مشرق، لكنه اليوم يحلم بوجبة واحدة لا يعرف كيف يحصل عليها. العملة تنهار، والأسعار تقتل، والرواتب لا تكفي حتى لإطعام شخص واحد، فكيف بعائلة كاملة؟. الناس لم تعد تريد حياة كريمة، بل فقط حياة لا تشبه الموت! أصبح الفقر في كل بيت، والحزن في كل شارع، والظلم في كل زاوية. فهل بعد كل هذا تسألون: من الذي أخرج الشعب؟! لقد أخرجهم الجوع، وأخرجهم القهر، وأخرجهم وطن ينهار أمام أعينهم وهم لا يملكون سوى الصراخ في وجه الظلم. هذه هي الثورة الحقيقيه التي ستجتاح اليمن من جنوبه الى شماله في حال استمر هذا، الظلم.

أنيس منصور

49,770 görüntüleme • 1 yıl önce

" أنظر لـ ميسي كيف لا يستسلم! هو يتقدم دائماً إلى الأمام، إنه قدوة لنا جميعاً. دائماً أمام الصعاب والمواقف المعاكسة، يثبت لنا أنه من الممكن المضي قدماً، واليوم نلنا مكافأة عظيمة للجميع." 🚨🎥 إنزو فيرنانديز بعد المباراة في حديث عظيم عن ليونيل ميسي. 🗣 إنزو:" في الحقيقة، كما قلت سابقاً، أود أن أؤكد مجدداً على زملائي والجهد الذي بذلوه. نحن مجموعة رائعة نستمتع بكل يوم نقضيه هنا في المنتخب، وبتمثيل هذا القميص وبلدنا. بالنسبة لي، إنه لشرف كبير أن أكون جزءاً من هذه المجموعة وأن أمثّل بلدي في كأس العالم." ـــــ ​المذيعة: "حتى الدقيقة 79، كانت الأرجنتين متأخرة بنتيجة 2-0. أريد أن أسألك، ما الذي كان يدور في عقلك في تلك اللحظة؟ وهل خطر في بالك في أي وقت وأنت تنظر إلى ميسي، أن هذه قد تكون مباراته الأخيرة؟" 🗣 ​إنزو: "نعم، بالطبع.. دارت في ذهني الكثير من الأفكار. لكن في النهاية، ما أظهره هذا الفريق، الشجاعة والبسالة التي ظهرت طوال الدقائق.. ورؤية ليو، الذي يعد في النهاية أكبر قدوة لنا [يبكي] معذرةً، لقد تأثرت عاطفياً..." ​🗣 "كيف لا يستسلم! هو يتقدم دائماً إلى الأمام، إنه قدوة لنا جميعاً. دائماً أمام الصعاب والمواقف المعاكسة، يثبت لنا أنه من الممكن المضي قدماً، واليوم نلنا مكافأة عظيمة للجميع." ـــــ ​المذيعة: "اليوم كان متأثراً للغاية عند نهاية المباراة، وأنت كذلك أيضاً." 🗣 ​إنزو: "نعم، نعم، بالطبع. هذا هو كأس العالم، ونحن نعلم كيف نعيشه، ونعلم كل الناس الذين يقفون خلفنا؛ كل الأرجنتينيين وعائلاتنا. كل التضحيات التي قدمناها منذ أن كنا صغاراً لنحقق هذا الحلم.. وأن تمنحك كرة القدم هذه اللحظات، وأن يمنحك الله هذه اللحظات، فهذا شيء لا يصدق بالنسبة لنا." ـــــ ​المذيعة: "نعلم أنكم تدافعون عنه بأيادٍ وأرجل، ولم يكن بإمكانكم السماح برحيل صاحب الرقم 10 بهذه الطريقة." 🗣 ​إنزو: "لا، لا.. كنا نعلم أن الوقت ما زال مبكراً جداً للعودة إلى الديار، وسنواصل القتال حتى النهاية." ـــــ ​المذيعة: "الناس في المكاتب، في المدارس، وفي كل الأرجنتين اليوم بحّت أصواتهم.. يجب أن يمنحوا إجازة للجميع، هذه هي الحملة التي نقوم بها الآن!" 🗣 إنزو:"إجازة للجميع إذن! [يضحك] أرسل لهم قبلاتي جميعاً. إننا نشعر بدعمهم الكبير، ونشعر حقاً بأنهم يقفون خلفنا ويشجعوننا هناك، لذا.. أرسل قبلة وعناقاً حاراً للجميع، وأنا أحبهم وشاكراً لكم على هذا الدعم."

كأس العالم™

35,864 görüntüleme • 1 ay önce

🚨🗣️ هاري كين: انظري، الأمر محزن للغاية، وأعتقد أنه محزن لنا جميعاً؛ للفريق وللجماهير. لقد قدمنا مباراة جيدة، ولكن بمجرد أن تقدمنا بنتيجة 1-0، أعتقد أننا تراجعنا وحاولنا الحفاظ على هذه النتيجة، وفي هذا المستوى من المنافسة، هذا لا يكفي. على أي حال، لقد عملنا بجد واجتهاد للوصول إلى هنا، واللاعبون قدموا كل ما لديهم في الملعب... الكثير من الدم، والعرق، والدموع. في النهاية، الأمر محزن للغاية. 🎙️المذيعة: لماذا كان من الصعب جداً الحصول على زخم وزخم أكبر في المباراة؟ 🚨🗣️هاري كين: انظري، لقد بدأنا نتعرض لضغط كبير، خاصة في الشوط الأول. وفي بداية الشوط الثاني، قمنا بالضغط بشكل جيد على الأرجنتين، وفرضنا عليهم ضغطاً كبيراً بلا شك، مما سمح لنا باستعادة بعض الكرات. ولكن بعد الهدف، لا أدري... أعتقد أننا لم نتمكن من إظهار ردة فعل، ولم نستطع مجاراتهم رجلاً لرجل. وهكذا جرت الأمور، حاولنا التمسك بالنتيجة ولم ننجح، وفي النهاية لم يكن ذلك كافياً. 🎙️المذيعة: هل تشعر أنه في النهاية، وبعد كل ما قدمتموه في المباراتين الأخيرتين، كان من الصعب جداً المطالبة برد فعل مختلف عن هذا؟ 🚨🗣️هاري كين: لا، لا أعتقد ذلك. أرى أن لاعبينا مستعدون دائماً لأي لحظة في المباراة. ولكن على أي حال، كانت الفكرة هي الاستمرار في التقدم والمحاولة. ولكن من الواضح أن ذلك لم يكن كافياً. حاولنا البحث عن حلول بعد أن سجلوا هدفين، حاولنا تعديل الأوضاع ولكننا لم نتمكن من العودة بتركيزنا الكامل إلى المباراة. لقد قدمت الأرجنتين أيضاً كل ما لديها، ويبدو أن الأمور تصبح صعبة للغاية في مثل هذه الأوقات. 🎙️المذيعة: ما الذي يمكن لإنجلترا أن تتعلمه من هذه التجربة؟ وما هو الدرس الذي ستخرجون به؟ 🚨🗣️هاري كين: لقد حظينا بلحظات رائعة في هذا المونديال وفي هذه البطولة، وقدمنا مباريات ممتازة. وصلنا إلى نصف النهائي، ولقد طرقنا الباب واقتربنا كثيراً، ولكننا لم نجد تلك القطعة المفقودة في المرحلة الأخيرة من البطولة. هذه البطولات تستهلك وتستنزف كل طاقة فينا؛ الكثير من الجهد، الكثير من الضغط، والجانب الذهني. وقد أظهرنا الكثير من ذلك خلال الأسابيع الستة أو السبعة التي قضيناها معاً هنا، وأظهرنا روح الجماعة، ولكن بقيت قطعة أخيرة مفقودة. شكراً جزيلاً لكِ.

محمود مجيد

60,438 görüntüleme • 29 gün önce

⛔ارفع رأسك أنت مسلم: يقول المفكر الإسلامي الدكتور /محمد عمارة عليه رحمة الله في أحد المجالس، التفت أحد المدعوين العلمانيين تجاهي، وخاطبني مستهزئاً، وقال: هل أفهم من كتاباتك أنك تريد تطبيق أحكام الشريعة والعودة بنا إلى الوراء؟ فأجبته متسائلاً: هل تقصد بالوراء يعني حوالي 100 سنة، عندما كان السلطان عبدالحميد الثاني يحكم نصف الكرة الأرضية؟ أم عندما كان ملوك أوروبا يحكمون شعوبهم بتفويض من السلطان العثماني؟ أم قصدك إلى الوراء أكثر زمن حكم المماليك، الذين أنقذوا العالم من المغول والتتار؟ أم إلى الوراء أكثر عندما حكم العباسيون نصف الأرض؟ أم إلى الوراء أيام الأمويين؟ أم قبلهم سيدنا عمر الذي حكم أكثر الكرة الأرضية؟ أم قصدك عندما بدأ هارون الرشيد رسالته إلى ملك الروم نقفور: من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم..؟ أم إلى زمن عبدالرحمن الداخل، الذي طوّق جيشه إيطاليا وفرنسا؟ هذا سياسياً.. أم قصدك علمياً.. عندما كان علماء العرب مثل ابن سينا والفارابي وابن جبير والخوارزمي وابن رشد وابن خلدون إلخ، يعلّمون العالم العربي والغربي الطبّ والصيدلة والهندسة والفلك والشعر؟! أم قصدك كرامة.. عندما عبث يهودي كافر بعباءة امرأة فصاحت وامعتصماه، فجرّد المعتصم الجيش وطرد اليهود من أرض الدولة، بينما النساء اليوم تُغتصب اغتصاباً والحكام مسرورون؟! أم قصدك عندما أنشأ المسلمون أول جامعة تعرفها أرض أوروبا في إسبانيا؟ ومن وقتها أصبح الزيّ العربي «العباءة» هو لباس التخرج في كل جامعات العالم، ولليوم وقبعة التخرج مسطّحة، لأنه كان يتم وضع القرآن فوقها في احتفال التخرج. أم قصدك لما كانت القاهرة أجمل مدينة بالعالم؟ أم عندما كان الدينار العراقي يساوي 483 دولاراً؟ أم عندما كان الهاربون من أوروبا الفقيرة يتوجهون إلى الإسكندرية؟ أم عندما طلبت أميركا من مصر إنقاذ أوروبا من المجاعة؟ منتظرك تشرح لي قصدك وتخبرني كم تريد أن نرجع إلى الوراء؟ منقول #غزة_تنتصر #غزة_الفاضحة

د.حمود النوفلي

54,156 görüntüleme • 9 ay önce

🎙️المذيعة:مسيرة مثيرة للإعجاب على مقاعد بدلاء المنتخب الفرنسي، لأنه في الحقيقة كانت هذه رقصتك الأخيرة، وأود أن أقول لك شكراً... بعد ميامي، كأس العالم هذه... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا تزال لدينا مباراة أخيرة بعد 4 أيام، حتى لو لم تكن تلك التي كنا ننتظرها، لكن هذا لطف منكِ. بالطبع، هناك الكثير من الخيبة، اللاعبون... محطمون لأننا، كما ترين، كان لدينا الكثير من الطموح، حتى لو كان علينا أيضاً أن نكون منطقيين ونعترف بأننا اليوم كنا أقل درجة على المستوى الفني، أمام منتخبٍ أدار مباراته بشكل جيد أكثر... هذا كل ما في الأمر. ولكن هذا خطؤنا في المقام الأول، لا أريد أن يُقال أي شيء آخر. بعد ذلك، سأطرح سؤالاً ولن أجيب عليه: هل الحكم يملك المستوى لإدارة نصف نهائي كأس العالم؟ لقد واجهنا البعض منهم... هكذا إذن. ولكن لن أجيب على هذا السؤال، وليس هذا هو السبب، ولا أقول هذا لمجرد أننا خسرنا اليوم. كانت هناك بعض... العديد من الحالات التي كانت غالباً ضدنا أيضاً. لكن السبب الأول هو بالتأكيد لأننا كنا متراجعين قليلاً وأقل خطورة هجومياً مما كان يمكن أن نكون عليه، مع وجود بعض الأخطاء الفنية، وتمريرات كان بإمكانها أن تخلق مواقف وفرصاً. لذلك يجب قبول الأمر، هذا هو المستوى العالي جداً، حتى لو كان ذلك مؤلماً. لقد كانت الخطوة الأخيرة قبل هذا النهائي المحتمل. سنلعب مباراة تحديد المركز الثالث الآن، وسنلعبها، هذا لا يغير من الأمر شيئاً. لا أريد أن أبخس كل ما تم تحقيقه، ولكن في هذه المباراة تحديداً، أظهرت إسبانيا شيئاً إضافياً. 🎙️المذيعة: من الناحية النفسية والذهنية، أتخيل أن هناك الكثير من المشاعر التي تتخبط في رأسك؟ إنها النهاية تقريباً... نعم، هناك مباراة ميامي بعد 3 أو 4 أيام، هذا صحيح... نعم، بعد 4 أيام. ولكن بطريقة ما... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا أفكر في هذا، لا أفكر في نفسي. لقد كنت بكامل تركيزي، وحضّرت المباراة مع اللاعبين واضعاً هذا الهدف نصب عينيّ وبذل كل شيء للوصول إلى النهاية. لم ننجح في ذلك، لذا فإن الخيبة موجودة وهي قوية لأنها كأس العالم. لكنني لن أمحو كل ما قدمناه من عمل جيد وجيد جداً، بالطبع مع وجود بعض الصعوبات، ولكن هذا مرتبط قليلاً بطبيعة هذه البطولة بالنسبة لجميع الفرق. على الرغم من أنني كنت أرى أننا استعدنا عافيتنا بشكل جيد جداً... بعد ذلك، هناك ويليام ساليبا الذي لم يستطع الاستمرار، حسناً، هذه عوامل لم تكن بالضرورة في صالحنا. ومع ذلك، لا أنكر جودة المنتخب الإسباني المعتاد على فرض أسلوبه وسيطرته. 🎙️المذيعة: لقد افتقرنا كثيراً للشراسة هجومياً... حسناً، الشراسة قد لا تكون الكلمة الصحيحة، ولكن كيف أقول... لقد انتقلنا من مهرجان هجومي للديوك إلى لا شيء تقريباً الليلة... 🗣️ديدييه ديشان: لم يكن كافياً، لم يكن كافياً، ولكن لأن الخصم منعنا من ذلك، ولأننا كنا نفتقر إلى الدقة الفنية، وربما أيضاً إلى الحيوية (المجهود البدني) لدى بعض اللاعبين. ومن هنا، تكسرت الهجمات. الإسبان يجيدون فعل ذلك تماماً، في التوقع وفي قطع التمريرات. بعد ذلك، أجبرنا هذا على الدفاع، لذا لم نتمكن من خلق المزيد من المشاكل الهجومية لهم كما كنا نرغب.

محمود مجيد

1,841,892 görüntüleme • 1 ay önce

#قصة الطفل الذي قال لا !! في مثل هذا اليوم قبل 31 عاماً، أُطلق الرصاص على طفل يبلغ من العمر 12 عاماً وقتل وهو يركب دراجة مع أبناء عمومته في قرية قرب لاهور بباكستان. اسمه كان إقبال مسيح. في سن الرابعة، باعته عائلته إلى صاحب مصنع سجاد لسداد دين قدره 600 روبية (أقل من 12 دولار). ظل لمدة ست سنوات مقيداً بالسلاسل إلى نول السجاد. كان يعمل 12 ساعة يومياً، سبعة أيام في الأسبوع، مقابل بضعة سنتات فقط. كان يُضرب بشوكة السجاد إذا تباطأ. وكان أصحاب المصنع يتعمدون إطعام الأطفال القليل حتى تبقى أصابعهم صغيرة بما يكفي لنسج السجاد المعقد. عندما بلغ العاشرة، كان طوله لا يتجاوز 122 سم فقط، أي أقصر بـ30 سم من متوسط طول الأولاد في سنه. في أحد الصباحات، هرب. قفز على مؤخرة جرار زراعي كان متجهاً إلى اجتماع عن “العمل القسري”. سمع رجلاً يشرح أن ما يفعله أصحاب المصانع غير قانوني في باكستان. وعندما سأل الرجل إن كان أحد يريد الكلام، تقدم إقبال إلى الميكروفون. ومن يومها لم يتوقف أبداً. ساهم في تحرير أكثر من 3000 طفل من العمل القسري في مصانع السجاد في باكستان. أنهى خمس سنوات دراسية في ثلاث سنوات فقط. تحدث في مؤتمرات دولية في السويد والولايات المتحدة. وقال أمام قاعة مليئة بالبالغين في بوسطن إنه يريد أن يصبح محامياً ليحرر كل طفل مستعبد في باكستان. كان عمره 12 عاماً. عرضت عليه جامعة براندايس منحة دراسية كاملة وقالت إنهم سينتظرونه. عندما سُئل لماذا يعود إلى باكستان وهو يعلم أن حياته في خطر، أجاب بأن رسالته أهم من حياته. في أحد أيام عيد الفصح عام 1995، أُطلق عليه الرصاص في ظهره وهو في طريقه إلى المنزل على دراجته. أصيب بأكثر من 120 طلقة من بندقية الصيد. أبناء عمومته لم يُصبوا إلا بجروح طفيفة. كان هو الهدف. حضر جنازته 800 شخص. وفي الأيام التي تلت، تظاهر 3000 شخص في شوارع لاهور، نصفهم كان تحت سن الـ12. بعد وفاته، جمع تلاميذ الصف السابع في مدرسة بولاية ماساتشوستس (حيث سبق لإقبال أن تحدث فيها) مبلغ 25 ألف دولار، وبنوا به مدرسة باسمه في باكستان. اليوم، يُحتفل بتاريخ 16 أبريل كـ”اليوم العالمي لمكافحة استعباد الأطفال”. وأنشأ الكونغرس الأمريكي جائزة “إقبال مسيح” للقضاء على عمل الأطفال تكريماً له، ولا تزال تُمنح كل عام حتى الآن. قصة طفل باكستاني صغير غيّر العالم بشجاعته قبل أن يُقتل في سن الـ12.

‏﮼الأعرابي القديم .

133,334 görüntüleme • 3 ay önce

#لمن_يفهم .. ليس السؤال: لماذا انقلب هاني بن بريك ؟! السؤال الأهم: متى كان ثابتاً أصلاً ؟! كيف ينتقل رجلٌ من خطاب «الوحدة» إلى تبرير التفكيك؟! كيف تتحوّل «القضية» إلى منصة، و «الهوية» إلى بطاقة عبور، و «الدم» إلى تفصيل قابل للتأجيل؟! ومن الذي قرر أن الولاء يُعاد تعريفه بمجرد ختمٍ على جواز؟! حين يؤيّد هاني بن بريك خيانة #عيدروس_الزبيدي، فهو لا يدافع عن رأيٍ سياسي، بل يقدّم نموذجاً صارخاً لانقلاب المعايير : الانفصال ليس مشروعاً .. بل وظيفة ، و الخطاب ليس قناعة .. بل عقد. و #اليمن ليست وطناً .. بل ورقة تفاوض. من المسؤول عن هذا التحوّل؟! هل هو الرجل وحده، أم المنظومة التي مكّنته، و صنعت له منابر، و وفّرت له غطاءً ثم تبرّأت حين انكشف الدور؟! ومن يملك الشجاعة ليسأل: لماذا كل من يمرّ من هذا المسار ينتهي بالخطاب نفسه، و المواقف نفسها، و النتيجة نفسها؟! القضية الجنوبية لم تُخن من خصومها فقط .. بل خُنقت حين صارت بيد من يبدّل لغته بتبدّل الجهة الدافعة. و حين يصبح تأييد الخيانة «موقفاً»، فالخطر لا يكمن في الخائن وحده، بل في من يقدّمه باعتباره قائداً . هذه ليست معركة شعارات .. هذه محاسبة منطقية .. من خان؟! ومن غطّى؟! ومن لا يزال يبرّر؟! و السؤال الأخير، الذي لا يريد أحد الإجابة عنه: هل ما نراه اليوم انحراف أفراد .. أم سياسة تُدار بأسماء مختلفة و نصٍ واحد؟!

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

45,257 görüntüleme • 7 ay önce