Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
الزمن ثابت… ووعينا هو المتحوّل. حين استمعت إلى قصيدة الشاعر بديوي الوقداني المتوفى سنة 1296هـ لفتني أن الشكوى من الدنيا والحنين إلى ما مضى ليست وليدة عصرنا كما نتصور بل فكرة قديمة تتكرر منذ قرون. نحن لا نكتشف شيئاً جديداً بل نعيد اكتشاف الإحساس نفسه كل جيل. كثير من... show more
45 Yorum

"ما تقوله يلامس لبّ المسألة. الحنين في جوهره ليس حكماً على الزمن، بل شهادة على تحوّل الوعي. نحن لا نفتقد الماضي بقدر ما نفتقد أنفسنا حين كنا نراه بلا تعقيد، قبل أن نفهم المصالح، والتناقضات، وخيبات البشر. كل جيل يظن أنه آخر جيل عرف “الطيب”، ولو عاد إلى زمنه بوعيه الحالي لاكتشف العيوب ذاتها التي يراها اليوم. الفارق ليس في الناس ولا في الدنيا، بل في اتساع الإدراك… وحين يتسع الإدراك، يضيق الوهم، فيُسمّى هذا الضيق: حنينًا"

تسير معي بنفس السياق 👌

تفكيك جميل لعُقَد الحنين، الانسان يراوغ الحياة بآليات نفسية، لذلك الحنين هو دفاع خفيف ضد وعي أثقل. 👌🌷

👌👍

ولهذا فإن كثيراً من الحنين الذي نراه اليوم ليس حنيناً إلى زمن جميل بل حنين إلى نسخة ساذجة من وعينا القديم.! عندما تحدثت استاذ ابراهيم ابحرت في عمق الحقيقة التي يجب أن تكون في اذهانا! وكعادتك ملهم في طرحك العميق! لكن ( كلمة ساذجة) ليست حقيقة وعيناالقديم.بل هو شعور حقيقي

أتفق أن الوعي القديم كان شعوراً حقيقياً وصادقًا. واستخدامي لكلمة ساذجة لم يكن انتقاصاً بل توصيفاً لمرحلة وعي أقل احتكاكاً بالواقع. فالسذاجة هنا تعني بساطة الإدراك لا زيف الشعور. والحنين غالباً يكون لتلك البساطة لا لزمن كان أفضل فعلاً.

هذا ماقصدته ( ان الوعي القديم كان شعوراً حقيقاً وصادقاَ) أعلم علم اليقين بأنك لم تقصد انتقاصاً.بل وتوصيفاً... فأنت مدرسة عظيمة في اطروحاتك الرياضية والشأن الاجتماعي .منك استفيد استاذي الغالي والملهم والنبيل . واتفق معك تماماًبأن الحنين لتلك الأيام البساطة لا للزمن.🙏🤍

أشكر ثناءك، وأسأل الله أن أقدم ما فيه الفائدة.

نحن في الغالب نشتاق إلى وعيٍ كان أبسط. اتساع خبرتنا وتعقّد إدراكنا زاد الفرق فيتولّد الحنين من فجوة الوعي لا من جودة الماضي

ذو العقلِ يشقى في النعيمِ بعقلهِ وأخو الجهالةِ في الشقاوةِ ينعَمُ

لقد جلوت ما يدور في خلد الكثير و انا احدهم, يقول ابن الفارض: ما اعجب الايام توجب للفتى منحا و تمنحه بسلب عطاء يا هل لماض عيّشنا من عودة يوما و اسمح بعده ببقاء شكرا 🌹

أسعدني تفاعلك كابتن عبدالله.

هذه الحقيقة - التذمر من واقع المجتمع - فعلا تتكرر ولكن ليس بسبب اختلاف الوعي كما قلت أخي الكريم وإنما فعلا المجتمع يحدث فيه تغير حقيقي يوجب هذا التذمر. أخرج البخاري في صحيحه عَنْ غَيْلَانَ قال: دَخَلْتُ علَى أنَسِ بنِ مالِكٍ بدِمَشْقَ وهو يَبْكِي، فَقُلتُ: ما يُبْكِيكَ؟ فقالَ: لا أعْرِفُ شيئًا ممَّا أدْرَكْتُ إلَّا هذِه الصَّلاةَ وهذِه الصَّلاةُ قدْ ضُيِّعَتْ. قال الحافظ ابن رجب: إنما كان يبكي أنس بن مالك من تضييع الصلاة : إضاعة مواقيتها. ويؤكد أن تغير المجتمعات حتمي قوله صلَّى الله عليه وسلم : (لاَ يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلَّا الَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ، حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ. سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ). رواه البخاري

الدين هو نور الحياة وسراجه. . مقال جميل و اختبار جميل للقصيدة جميل نشوف الجانب الجميل غير ضجيج كرة القدم

شكرا جزيلا اخوي مساعد.

#مـمـشـى_أمـووووون 🍓

قد يكون الحنين إلى ذاك الزمان هو ما اشتمل من وجود أحبةٍ افتقدناهم وطفولة وريعان شبابٍ مضيا وقوّضت خيامهما ، ليس بالضرورة أن يكون حنيناً لغير ذلك .

وهذي احدى صور الحنين لذلك الزمن.

اخوي مسوي دراسة على الشغلات وهو سلوك متكرر اضف الى ذلك عيب الزمان نعيب زماننا والعيب فينا ومال زماننا عيب سوانا

اذكر في احد النقوش الفرعونية مكتوب ( الجيل الجديد من صغار السن كسلاء وضعيفي الهمه لا اعلم كيف ستسمر الامة في المستقبل) هذا قبل حوالي ٣٥٠٠ سنه 👆🏻

كلمات القصيدة لاتوحي بأنها من 150سنة هذه قصيدة ومباني ابياتها وروح القصيدة من بعد الصحوة الدينية يعني50سنة وجاي

ماعاد لي في تالي العمر حاجه ... غير ( رضا الله ثم الجنة ) غايتي ومطلبي

أشكرك اولاً اخي إبراهيم .. الإنسان المتزن في طرحه والحمد لله اولاً واخيراً ان جعلنا مسلمين موحدين… الزمن ثابت كما اسلفت الزمن هو الزمن والإنسان هو الإنسان وشي طبيعي وغريزه في الانسان ان ينسب ان زمنه افضل واللبيب في آخر عمره ان يتعايش ويعمل لصالح اخرته

👌

لو ساد وتسيد الدين وتعاليمة لم تُصبح دنيا وأختبار الحمدلله الذي جعلني مسلما ، وأفضل ما نقول هو دعاء نبيّ الله يوسف عليه السلام: (رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ)

آمين يارب العالمين.

صح لسانك فعلاً 👌🏻

نحن نتألم بالخيال والتصورات اكثر من الواقع والحقيقة

احسنت التعبير استاذنا الفاضل/ ابراهيم العنقري ماطرحته حقيقه ..نحِنُ الي الماضي وماصاحبه من شقاء ونلوم حاضرنا وماقدمه من سعاده ونتيجة المقارنه (فالحاضر احلا) كما قال الشاعر الهادي ادم بقصيدته التي غنتها ام كلثوم ( اغداً القاك) فشكرا لما قراءته بافكارنا

عائشة رضي الله عنها في زمن الصحابة تمثلت بهذا البيت: ذهب الذين يعاش في أكنافهم وبقيت في خلف كجلد الأجرب ذم الزمان إنما هو تنفيس عما في الصدر وعقد مقارنة غير منطقية لإثبات فكرة معينة مثل عقد مقارنة بين شعوب أو دول من زاوية واحدة أو من خلال صورة جزئية

تحليلك عميق جداً. فالحنين ليس استرجاعاً للوقت، بل هو رثاءٌ لدهشة البدايات التي سحقها الإدراك. ولكن يقول الأصمعي. لو نُشرت للأوائل أكفانُهم، لشكوا مِمّا نشكو منه الآن. فالزمن وعاءٌ محايد، والناسُ ملاحمُ تتكرر بأسماءٍ مختلفة. والكمالُ الذي تنشده في ماضيك لم يكن في الأيام، بل في سلامةِ قلبك يوم كان يجهلُ وجعَ الحقائق. نحن لا نبكي زمناً رحل، بل نبكي 'إنساناً' كان فينا فكبر، فصارت الدنيا في عينه ضيقةً بعدما كانت بحجمِ أحلامه والعلة ليست في الأيام بل في طباع البشر ونضوب الوفاء منها، يقول بديوي الوقداني أيضًا. [ما عاد نلقى في الزمن وجهٍ استانس به ولا صديقٍ يوافقْنا على المِلَّه الوقت هو الوقت، مير الناس منقلبه وكلٍّ يرى الناس بعيونٍ بـها علَّه!]

أتفق معك تمامًا. الزمن ثابت، وما يتغير هو إدراكنا له. الحنين للماضي ليس حنينًا لزمن أفضل، بل لنسخة أبسط من وعينا.

يا حبيبنا الانسان يحن الى نسخته في الطفولة عندما كان لاهيًا لا يحمل الهم ، فكل شخص يقول زمان اول اجمل وزمن الطيبين لأنه يعبر عن الحياة كما كان يراها هو لأنه طفل لا يفهمها جيدًا ، هذا هو السر فقط

الحنين الى الماضي هو الحنين على ايام الشباب يوم كان الانسان اللي يحن للماضي قادر على فعل ما يدور في رأسه وفي حدود امور اعطيت له بقانون الشرع والتقوى والدين والحياء والكرم والشهامه والرجولة والصحة والغنى والفقر. ولكن بعد ان هرم العمر لايستطيع فعل اي منها ، حن للماضي وانتقد الحاضر.

الله يرحمه ويغفر له

كانت الحياة جميلة عندما كنت لا أفهمها

هذه القصيدة منسوبة لبديوي وهي ليست له والله أعلم

لا عجب في ذلك يقول المعري: إني وإن كنتُ الأخيرَ زمانُه لآتٍ بما لا تستطعه الأوائل. والمثل العماني: القبليين ما خلوا للخلافيين شي؛ أي أن ما يأتي به الخَلَفُ اليوم تكرار ممن سبقهم. وحتى مواصفات واختبارات مسابقات الجمال اليوم ذُكْرت في حيثيات المثل الجاهلي: ماذا وراءكِ يا عصام.

أخ ابراهيم في ما يخص (الحنين إلى الماضي) لماذا لا نبسط الأمر، فنعزوه إلى حنيننا إلى البيت الذي نشأنا فيه وإن كان صغيراً أو الحي الذي كانت أزقته يسهل التنقل عبرها بدون عوائق وتحفظ بيوته بيتاً ببتاً وأسماء أهاليها فرداً فرداً بل وربما يكون لك قصة تتذكرها في أغلب هذه البيوت والشارع الذي كان ضيقاً لكنك لم تشعر بضيقه لأنك تتنقل على قدميك طوال اليوم، وجيرانك الذين بالتأكيد منهم من أحسن إليك كطبع غالب الشعب السعودي -إلا من شذ منهم- وهو راجع إلى (الترابط الاجتماعي) بين أفراد الشعب السعودي تحن إليهم لأن عدد كبير منهم قد توفاهم الله، ولا أمل برؤيتهم مرة أخرى أثناء حياتك، والتجارب التي مررت بها قد تعلمت منها دروساً كثيرة أفادتك بالتأكيد، هذا ما أعتقد أنه ما يشد الإنسان إلى ماضيه فيحن إليه مع علمه أنه لن يعود،،، تحياتي وتقديري👍

. الشكوى عبر الازمان للانسان في جوهرها وجد على العمر الذي مضى . والا لو تأملنا في الواقع لوجدنا ان الرعاية الصحية والرفاه والامن الغذائي كل زمان افضل مما كان قبله

ابدعت💯💯

ساعدوهم 💔👇🏼 رمز السداد|| 169 رقم الفاتورة|| 25184788311

جميل

صحيح الحنين للماضي شي جبلت عليه النفس

للاسباب التي ذكرتها في مقالي.
