Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أشهر مكالمة أثناء الغزو وكان فيها رسالة قاسية للمقبور صدام حسين من المواطن / خالد المطيري .. وكلمة ياا هيييب يا وجهه هي التي أدت إلى نهايته : #ذكري_الغزو_العراقي_الغاشم

234,152 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

1990 قبل حرب الخليج بقليل، وأثناء التحشيدات الأمريكية الكبيرة لتحرير الكويت قام العراق باحتجاز آلاف الأجانب في محاولة لمنع الهجوم الأمريكي على منشآته المدنية والعسكرية الحساسة، واستخدمهم كوسيلة ضغط سياسية لردع الحرب. كان من بين المحتجزين مئات البريطانيين من أبرزهم ركاب طائرة الخطوط الجوية البريطانية التي هبطت في مطار الكويت أثناء الغزو. ومن أشهر الحالات الطفل ستيوارت لوكوود (5 سنوات) الذي ظهر في #هذا اللقاء الشهير مع صدام حسين وقال له صدام : "انت تحصل على الحليب ورقائق الذرة بينما كثير من أطفال العراق لا يحصلون على ذلك !!" عرض التلفزيون العراقي اللقاء الشهير بين صدام حسين والمحتجزين بشكل واسع، وأكد أن الغرب تعمد تحريف الكلمات : «درء الحرب» و غيّرها إلى «دروع بشرية» لتشويه الصورة وتصوير العراق كدولة إرهابية. قائلاً: " كما ان الغرب قلق بشأنكم فنحن كذلك لدينا نساء وأطفال ورجال في العراق نخاف عليهم من الحرب " الرهائن البريطانيين لم يتعرضوا لإساءة جسدية وعادوا إلى بريطانيا في ديسمبر 1990 قبل بدء الحرب كانت هذه الطريقة جزءًا من الاستراتيجية العراقية للضغط السياسي، لكنه لم يمنع الحرب في النهاية.

PIC | صـور من التـاريخ

17,358 görüntüleme • 2 ay önce

📍كان برفقة الأمير عبدالله العلي الرشيد عند مغادرته حائل زوجتهُ منيرة الجبر الرشيد ؛ و التي كانت آنذاك حاملاً بابنهما الثاني ، فقد ولد لهما في حائل قبل مغادرتهم لها ابنهما الأول الأمير طلال العبدالله الرشيد . و كان مع الأمير عبدالله الرشيد و زوجته عند مغادرتهم عدد من مرافقيهم الذين خرجوا معهم من حائل ؛ و لعل منيرة الجبر الرشيد زوجة الأمير عبدالله أحست بشيء من التعب أثناء السير نظراً لظرف حملها و لوعورة الأرض التي كانوا يسيرون فيها ، وقد لاحظ ذلك زوجها الأمير عبدالله فأنشد مخاطباً أحد مرافقيهم : ارم النعل لمغيزل العين يا حسين و اقطع لها من راس ردنك ليانه جنب حثاث القاع واتبع به اللين و اقصر اخطاك شوي وامش امشيانه يا حسين والله مالها سبت رجلين يا حسين شيب بالضمير اهكعانه وان شلتها يا حسين ترا ما بها شين ترى الخوي يا حسين مثل الامانه ما يستشك يا حسين كود الرديين والا ترى الطيب وسيع بطانه لابد ما حنا عن الضلع مقفين ولابد ما ناصل نفود وليان وقد وضعت منيرة الجبر الرشيد حملها و أنجبت الأمير متعب العبدالله الرشيد ؛ الذي سُمّي " متعب " نسبةً إلى التعب الذي لاقته والدته في حملها أثناء سيرهم ، و ربما أن الأمير متعب العبدالله الرشيد هو أول من سُمّي بهذا الأسم . أما حسين الذي خاطبه الأمير عبدالله في هذه الأبيات فهو حسين القويعي ، و يُستيعد أن يكون حسين بن جراد لتأخر زمن ابن جراد عن زمن الأمير عبدالله العلي الرشيد .

عبدالعزيز بن صالح الدغيثر

219,128 görüntüleme • 5 ay önce

«كنت أحرس هذا الباب يوميًا».. بالفيديو: عسكري متقاعد يتجول داخل قصر الملك خالد المهجور بالطائف.. ويكشف ذكرياته ****** صحيفة المرصد: استعاد عسكري متقاعد ذكريات خدمته في أحد القصور القديمة للملك خالد بن عبدالعزيز -رحمه الله- في محافظة الطائف، موثقًا خلال مقطع فيديو عددًا من المواقع التي كان يؤدي فيها مهامه أثناء خدمته بالحرس الملكي. ذكريات الحراسة في القصر وقال العسكري المتقاعد خلال تجوله داخل القصر: «رحمك الله يا ملك خالد بن عبدالعزيز، كنت وأنا جندي كل يوم أمسك الحراسة على هذا الباب، وهذا مكتب ضابط الخفر، وهناك مكتب رقيب الخفر، وكان سكننا نحن العسكريين، السرية الأولى في الحرس الملكي». تفاصيل من حياة القصر وتابع: «وهذا مكتب القائد اللواء ظافر العمري، الله يعطيه الصحة والعافية، وهناك سكن ومدخل الأفراد، وفيه شارعين تدخل منهما إلى البوابة، وكانت هناك نافورة تعمل 24 ساعة، خاصة إذا جاء الملك خالد إلى الطائف». وأضاف: «وكان يوجد مستودعات للمواد الغذائية، ومحطة الكهرباء الخاصة بالقصر، وهذه بوابة الملك خالد الكبرى. شوفوا كيف كانت الدنيا بسيطة والناس متواضعة». مسجد الملك خالد وأشار إلى أن القصر حاليًا أصبح مهجورًا، قائلًا: «القصر الآن من الداخل كله غابة، ما فيه أحد، وهذا مسجد الملك خالد الذي كان يصلي فيه، وكنا نصلي معه، خاصة يوم الجمعة». واستطرد: «كان يأتي من الفلة الخاصة، ويأتي ماشيًا على رجله ويصلي معنا في المسجد».

صحيفة المرصد

22,035 görüntüleme • 22 gün önce

عراهم بمعنى الكلمة 🤦‍♂️ هناك أدلة كافية جداً لا يمكن التشكيك بها بأن أجنبة الوظائف والتي أدت إلى زيادة عدد المواطنين العاطلين حتى في التخصصات الصحية التي تعاني معظم دول العالم من نقص فيها سياسة حكومة وليس أمراً عفوياً أو نقصاً في القوانين واللوائح. من تلك الأدلة: - تصريح الفالح - تصريح محافظ صندوق الاستثمارات العامة والذي تجسد بوضوح في الفضيحة التي فجرها المواطن #فيصل_المطيري - خفض غرامة (التوطين) من 20 ألف للمخالفة في 2018 إلى الفين ريال فقط. وتصريح الرميان الذي لا يقدح من رأسه. -سياسة وزير الموارد البشرية بلوغنا يا شباب لو شفتوا مخالفة... - انعدام رقابة وزارة الموارد البشرية على مخالفات التوطين وفي اعتقادي أن كل ذلك يصب في سياسات تفقير المواطن التي بدأت بالضرائب وزيادة الرسوم ورفع تعرفة الكهرباء ومضاعفة كلفة الوقود لأكثر من خمسة أضعاف مروراً بغض الطرف عن الاستقدام العشوائي والذي ينتهي بتفويت فرص عمل أولى بها المواطنين. فمسألة التوطين لا ينقصها قوانين فالقوانين موجودة لكن يتم غض الطرف عن تطبيقها بأوامر عليا بهدف. البطالة جزء من سياسات تفقير المواطن بجانب ما يواجهه مستفيدي الصمان وحساب المواطن من إذلال… جزء من أهداف هذه السياسات هي حسد شخص من قبل واي العهد للمواطن إذ لا يسره أن يرى مواطنين ناجحين ارتقوا بجدارتهم وتأهيلهم وخبراتهم والجزء الآخر أن القواد يريد أن تدنى أخلاق الناس ليبيعوا شرفهم وأعراضهم أي كما يجري في دول غنية بالموارد والطاقات البشرية الهائلة لكن بسبب سياسات التفقير المتعمد الاي يقودها العملاء الذين يحكمونهم حدث انحدار وانحراف سلوك بات لدى العديد من أفراده الاستعداد بأن يضع كل الشيء على طاولة البيع.

Isaac Ali 🇳🇿 إسحاق الجيزاني

23,842 görüntüleme • 4 ay önce

قبل احتلال العراق للكويت، وصلت رسالة سرية من سفير الكويت في موريتانيا إلى وزارة الخارجية الكويتية يقول فيها إن علي عبدالله صالح رئيس اليمن آنذاك ، نصح صدام حسين بشن هجوم على الكويت قبل دخول القوات الأمريكية في 2003 والمفاجأة؟ إن الذي نقل هذا الكلام هو سفير اليمن في موريتانيا قاسم جبران عسكر، وكانت العلاقات اليمنية الكويتية متوترة من قبل، وجاءت رسالة من سفير الكويت في موريتانيا زيدت التوتر، وصلت ليد النائب مسلم البراك، اللي طالب بقطع العلاقات مع اليمن، وطلب من وزير الخارجية محمد صباح السالم يعلق على مضمون الرسالة. الوزير رفض واعتبرها من أعمال السيادة، ومجلس الأمة، اما الوزارة مالهاش صلاحية لكن مسلم البراك أصر وهدد بالاستجواب، وكان بتوقع أزمة سياسية. محمد الصقر ( اللي في الفيديو👇) رئيس لجنة العلاقات الدولية وقتها، راح إلى الشيخ صباح الأحمد وكان رئيس وزراء وقال له : ( يا طويل العمر الحل بسيط شكل لجنة تحقيق واطفِ النار ) تواصل الشيخ صباح مع جاسم الخرافي اللي قال له : خل لجنة الشؤون الخارجية نفسها تصير لجنة التحقيق. بدأ التحقيق، واستمر 52 ساعة، استجوبوا فيها كل المعنيين من وزارة الخارجية، من الوزير إلى السفير الكويتي في موريتانيا وفي النهاية، ظهر إن السفير اليمني في موريتانيا اللي سرّب المعلومة، كان أصلاً من الأحزاب المعارضة لعلي عبدالله صالح، ومن المطالبين بأنفصال اليمن، وكان وزيرًا سابقاً في الحكومة، ولأن صالح ما قدر يعاقبه داخليا، بعثه سفير إلى موريتانيا كنوع من الإبعاد السياسي. السفير هذا، بدافع الانتقام، سرب المعلومة لسفير الكويت، وقال له إن صالح نصح صدام بالهجوم لكن المفارقة؟ في نفس الفترة، كان علي عبدالله صالح موجود في أنقرة، وقال لسفير الكويت هناك ضمن لقاء مع السفراء العرب كلام عكس تماما قال : (صدام لا يُؤتمن، انتبهوا منه قد يفتعل غزو أو فوضى عشان يُبعد الأنظار بعد العقوبات على العراق) بعد هذا التحقيق الدقيق، وصلت اللجنة لقناعة إن الرسالة كانت مدسوسة على الكويت، وإن السفير اليمني المعارض تصرف بدوافع شخصية، فقرروا تجميد القضية وعدم الأخذ بها. قصة من بين آلاف القصص بتكشف لك مدى غباء الأحزاب السياسية المعارضة في اليمن، وكيف كانت تشتغل لمصالحها الضيقة فقط مش لمصلحة الوطن وبسبب مصالحهم ضيعوا الوطن وضيعونا 💔

هنـدام

210,575 görüntüleme • 4 ay önce

نبدأ من هذا الجاش فهد. هو لا يملك أي ولاء لكوردستان، وكل ولائه للعراق الذي ارتكب أبشع المجازر بحق الكورد. العراق الذي هجّر الكورد ودفنهم في مقابر جماعية، وأبادهم بالكيماوي وسبى نساءهم. طبعاً، أرفض رفضًا قاطعًا نسب كل الجرائم للمعتوه صدام حسين، فهو لم يفعل شيئًا، وإنما العقلية العراقية هي التي فعلت كل هذا. وحتى بعد رحيل صدام، لم يتغير العراق؛ فقد هاجم الجيش العراقي كركوك، وأعدم الكورد على الهوية، ووقف العراق الجديد مع المستوطنين في كركوك. وإلى الآن، يسرق العراق خيرات نفط كركوك، ويذل شعب كوردستان بالميزانية والرواتب التي هي حقهم الطبيعي. هذا فهد جاش. حتى أسلوبه مع السياح الخليجيين متكبر وغير بشوش، وكأنه يقول: “أنا مجبور بالجلوس معكم فقط لكي أستغلكم.” هدفنا من جلب السياح من الدول الأخرى واضح، وهو أن يتعرفوا على شعب كوردستان وبساطته وليس أن يتعرفوا على جاش يستغلهم ويستغل إسم كوردستان إن كنت تحب العراق يا فهد، فاذهب إلى بغداد، أو هناك لن تستطيع جمع المال كما تفعل هنا في أربيل فـ أربيل أفضل لك لجمع المال سريعًا، أليس كذلك؟

Kurdistan ⁦☀️ كوردستان

180,854 görüntüleme • 11 ay önce

🚨#رأي | الحقيقه التاريخيه التي لايحبذ البعض سماعها تتواجد في هذا الفيديو الأكثر قدما والتي أثبتتها الأيام. المملكه العربيه #السعوديه تلك الدوله الاقليميه الكبرى التي تتعاظم قواها يوما بعد آخر كما لو أنه كلما شاخت تعود إلى مرحله الشباب والعطاء وبقوه غير موجوده. جميعهم كانوا على عداء مع المملكه #السعوديه لكنهم سحقوا وانتهوا وكانت خواتمهم سيئه بل في غايه السوء ربا ارتموا في مزابل الفساد ، والضعف والوهن. - عبدالناصر - #مصر - صدام حسين - #العراق - القذافي - #ليبيا - علي صالح -#اليمن - بشار الاسد - #سوريا - سليماني - #إيران - الخميني - #إيران - مليشيا العراق بدأت تحل نفسها كونها تدرك ان نهايته ستكون سيئه. - عيدروس الزبيدي -#اليمن. - مهاتير محمد - #ماليزيا - عمران خان - #باكستان كنت اتمنى ان يتم دمج كل هذه الشخصيات في فيديو موحد وبشكل احترافي افضل حتى يستفيد المواطن العربي من هذه الأحداث سواء في الماضي او الحاضر.

الأخبار الامريكيه

80,825 görüntüleme • 2 ay önce

📍ألقى الأمير خالد الفيصل عام 1416هـ (1996م) محاضرةً عن والده الملك فيصل؛ عنوانها "الفيصل الملك الإنسان" ، وأشار في بدايتها إلى أنه اعتمد على ما يعرفه هو شخصيًا عن الجانب الإنساني في شخصية الفيصل، وعلى ما سمعه من معايشي الفيصل في مختلف محطات حياته. وقد تناول في مستهل محاضرته ظروف نشأة الفيصل ورعاية جدته لوالدته هيا بنت عبدالرحمن المقبل له ؛ قائلًا : " وشاء القدر أن تتوفى والدته بعد ولادته بشهور، فانتقل إلى كنف جده لوالدته وأستاذه الشيخ عبدالله بن عبداللطيف، ترعاه في تلك الطفولة المبكرة جدته هيا المقبل، وقد سمعتُ من المقربين أنها خرجت إلى وادٍ قرب قريتهم، ودعت ربها أن يكون لحفيدها شأن في أسرته وبين أقرانه؛ ومن العجيب أن هذا الوادي هو نفسه المكان الذي خرج إليه الملك عبدالعزيز وأمراء وكبار أهل الرياض لاستقبال فيصل عائدًا على رأس جيشه من عسير بعد نجاح مهمته، ولقد رأيتُ الجدة هيا في مكة؛ فبعد أن أصبح الوالد نائبًا للملك في الحجاز انتقلت للعيش معه هناك، وكنتُ أراه يواظب على زيارتها أسبوعيًا بعد صلاة الجمعة، وكان بارًا بها، رحمها الله " . وجدة الملك فيصل التي أشار إليها الأمير خالد الفيصل في محاضرته ؛ هي هيا بنت عبدالرحمن بن محمد المقبل، والمعروفة بـ" المقبلية "، وتنتمي إلى أسرة آل مقبل من النواصر من بني تميم، وهم من أشهر الأسر في العارض. ويسكن آل مقبل في الضواحي الغربية لمدينة الرياض، وتُعرف مساكنهم إلى اليوم بـ"قصور آل مقبل" ، وتشمل خمسة قصور هي: الوسطى و القرينة و المليحة و الزويدية و القدية . وكان الملك فيصل خلال طفولته قد عاش مع جدته هيا المقبل في مساكن أسرتها فتراتٍ متقطعة. ولعل "قصور آل مقبل" هي التي عناها الأمير خالد الفيصل عند إشارته إلى أن هيا المقبل غادرت قريتهم إلى وادٍ قريب منها ؛ لتدعو الله فيه لحفيدها بتوفيق في الحياة. ومن لطيف ما يُذكر؛ أن الأمير عبدالله الفيصل، في حديثٍ له نُشر في مجلة اليمامة، أشار إلى أن الإمام فيصل بن تركي وعبدالرحمن بن محمد المقبل (والد جدة الفيصل) أبناءُ خالات؛ فأمّ الإمام فيصل وأمّ عبدالرحمن المقبل أختان، وأبوهما حمد بن علي الفقيه من أهالي ضرماء . * الصورة لـ قصور آل مقبل غربي الرياض ؛ و لعلها ألتقطت في التسعينات الهجرية السبعينات الميلادية .

عبدالعزيز بن صالح الدغيثر

14,840 görüntüleme • 3 ay önce

الفريق علي غيدان بعد نحو 30 عامًا من الغزو العراقي للكويت، متحدثًا عن انبهاره من القصر الأخضر شاليه الشيخ سعد العبدالله الصباح وكيف ان شقيق صدام ، علي الكيماوي بنفسه زاره : " نخلة ذهبية بسعف من ذهب، وتمر من زمرد وياقوت " لكن بعيدًا عن حقيقة النخلة، فإن نهب الكويت خلال الغزو العراقي كان حقيقة موثقة، بشهادات وتقارير دولية وصحفية تعطي صورة عن حجم ما حدث. فخلال الاحتلال الذي استمر نحو 7 أشهر، لم تقتصر عمليات النهب على القصور، بل طالت البنوك والمتاحف والجامعات والمستشفيات والمتاجر والمنازل والمخازن. حيث استولت القوات العراقية على كميات كبيرة من الذهب والنقد تجاوزات 400 مليون دولار من الذهب ونحو مليار دولار من الأوراق النقدية من البنك المركزي. ووفق تقرير للأمم المتحدة، كان في الكويت ما لا يقل عن 10 آلاف سيارة جديدة في المخازن والمعارض، نُهبت ونُقلت إلى العراق. كما تعرضت مخازن التجار والجمعيات التعاونية للنهب، ونُقلت آلاف الأطنان من المواد الغذائية إلى العراق، ما أدى إلى نقص كبير في المواد الأساسية داخل الكويت. حتى ان فرق عراقية بشاحنات وصلت إلى المتحف الوطني ونقلت عشرات الحمولات من القطع الأثرية والفنية والمخطوطات والسجاد والأثاث. ونُقلت معدات المختبرات والأجهزة العلمية، كما سُرقت معدات من المستشفيات، بما في ذلك أجهزة التعقيم والمجاهر وغيرها. كما تعرضت قصور ومقار تابعة للأسرة الحاكمة والدولة للنهب والتخريب والحرق، ومن بينها قصر السيف وقصر دسمان وتسابق تابعي عدي صدام وغيره على نقل الأثاث والسيارات الفاخرة والنادرة وبعد التحرير، وصلت قيمة التعويضات على العراق إلى نحو 368 مليار دولار، في النهاية دفعت تعويضات تجاوزت 52 مليار دولار. أما آبار النفط، فقد أُضرمت النيران في نحو 696 بئرًا نفطيًا كويتيًا أثناء الانسحاب العراقي، في واحدة من أكبر الكوارث البيئية المرتبطة بالحرب. لذلك، قد تبقى " النخلة الذهبية" قصة يراها البعض مبالغًا فيها أو غير موثقة. لكن ما حدث للكويت لم يكن بحاجة إلى هذه القصة لإثباته

PIC | صـور من التـاريخ

50,325 görüntüleme • 5 gün önce

#فيديو من عام 1998 عُدي صدام حسين في ظهور علني نادر ببغداد، بعد نجاته من محاولة اغتيال تعرّض لها أواخر عام 1996، عندما أُطلقت النار على سيارته وأُصيب بجروح خطيرة أثارت في حينها تكهّنات واسعة حول قدرته على المشي مجددًا. في الفيديو، يظهر عدي وهو يسير على قدميه رغم آثار الإصابة، مرتديًا مسدسه، أثناء حضوره مباراة كرة قدم على ملعب الشعب الدولي، في مشهد فُسِّر آنذاك على أنه تأكيد على تعافيه وعودته إلى الظهور العلني. المباراة التي حضرها كانت بين فريقين تابعين للشرطة لتحديد بطل الدوري العراقي. يُذكر أن عدي كان يشغل في تلك الفترة رئاسة اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، وهو منصب جعله حاضرًا بقوة في المشهد الرياضي حتى ما قبل عام 2003، حين قُتل أثناء محاصرته في مدينة الموصل بعد الوشاية في مكان وجوده بالموصل وخلال فترة إدارته للمؤسسات الرياضية، وُصفت أساليبه بأنها صارمة وشديدة الانضباط، وقد ظلّ هذا الجانب من سيرته محل نقاش واسع داخل الأوساط الرياضية. وفيما بعد، أفردت الصحف الرياضية ومنها صحيفة إسبانية شهيرة هي Marca تقريرًا موسّعًا تناول تلك المرحلة، مستندة إلى شهادات لاعبين سابقين، تحدثت فيه عمّا وصفته بأساليب قاسية استُخدمت بحق رياضيين عند الإخفاق. وذكر التقرير أن الطابق السفلي لمبنى اللجنة الأولمبية استُخدم – بحسب هذه الشهادات – كمكان لاحتجاز الرياضيين وإخضاعهم لعقوبات جسدية ونفسية، من بينها الجلد على باطن القدمين، والسجن في أقفاص تحت الأرض، إضافة إلى تهديدات قاسية شملت بتر الأقدام أو الإيذاء بوسائل أخرى. وأشار التقرير أيضًا إلى روايات عن تهديد منتخب كرة القدم العراقي بتفجير الطائرة التي تقلّه في حال الخسارة أمام المنتخب الإيراني، وهو ما جعل المباريات وفق تلك الشهادات مصدر ضغط نفسي كبير على اللاعبين. كانت تلك المرحلة الرياضية شديدة التعقيد في تاريخ العراق وما زالت تُقرأ اليوم بوجهات نظر مختلفة بين من عايشوها ومن وثّقوها لاحقًا.

PIC | صـور من التـاريخ

315,659 görüntüleme • 8 ay önce

في التاسع من تموز يوليو 1990، استدعي الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين على عجل، للاستماع إلى تسجيل لمكالمة هاتفية تمكنت المخابرات العراقية من التقاطها، طرفها الملك فهد بن عبد العزيز، ملك المملكة العربية #السعودية والشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس دولة الإمارات. كانت خطة غزو الكويت قد اختمرت في عقد الرئيس العراقي قبل أسبوعين من هذا التاريخ، ولم يعرف مسؤول المحطة الذي سجل هذه المكالمة، انه يضع الحطب على النار المتقدة في عقل الرئيس العراقي، الذي كان يعتقد ان هناك مؤامرة كويتية لتخفيض أسعار النفط. استمع صدام والى جانبه طه ياسين رمضان لهذه المكالمة، وما استوقفه هو قول الملك فهد ان على وزراء النفط الاتفاق فيما بينهم ريثما تمر فترة شهرين، تتمكن فيها دول الخليج للتنسيق فيما بينها، وهو الأمر الذي فسره صدام حسين في رسالة إلى حسني مبارك بعثت بتاريخ 23 اب اغسطس 1990 بانه فترة لإكمال المخطط ضد العراق، ولمحت الصحف العراقية إلى إمكانية ترتيب انقلاب. ولا يعرف ماذا يقصد الملك فهد بفترة الشهرين، وربما كان كلامه يعني موعد القمة الخليجية، ولكن صدام فسر الأمر اما انه محاولة انقلاب، او ان تحسين أسعار النفط لن يتجاوز فترة شهرين، ما يعني ان دول الخليج ستبلغ الدول المستهلكة بالانتظار حتى هدوء الغضب العراقي. وقال صدام حسين في رسالته إلى حسني مبارك: "ومن هذا الشريط سيتوضح لكم أكثر فأكثر لماذا يتآمرون على صدام حسين، وسيكون السبب الأساس واضحا، ذلك لأن صدام حسين رفض الابتزاز الإسرائيلي وهدد العدوان بالرد عليه، ولأنه يناضل بقيادته لشعب العراق العظيم من أجل أن تعود فلسطين عربية، وستسمع كيف أن فهد يحقد حتى على عبد الناصر وهو في قبره لهذا السبب أيضا، وكيف يتفق مع دول بترول الخليج على التآمر ويطلب منهم المطاولة لمدة شهرين ريثما ينسقوا أمرهم ويتمكنوا عند ذلك من إيذاء العراق أكثر فأكثر، وعند ذلك أفترض أن يقينك يزداد ويثبت على قناعة أن قارون الكويت ومن هم على شاكلته كانوا وما زالوا جراثيم فتاكة تنهش كل ما هو شريف وعزيز في الأمة وكل ما هو مصدر قوة في روحها أو في ركنها المادي، وعند ذلك نضيف برهانا جديدا من بين البراهين الكثيرة التي نمتلكها بما يعزز القول أن الذي كان يجب أن يكون، وأن أرض العرب وهم أمة واحدة يرثها عباد الله الصالحون فكيف إذا كانت الأرض أرضا عراقية وقد أصبحت قاعدة للتآمر لتقطع ضرع أمها لتميتها بعد أن تمتض منها الحليب والدم؟.. نفط العرب للعرب.. شعار رفعناه منذ كنا طلاب مدارس وجاء الوقت ليطبق فيكون في خدمة العرب، وقيمهم ليصبح العرب كما يفترض أن يكونوا طليعة المسلمين في إيمانهم وحصانتهم وخلقهم وثقافتهم وتقدمهم، ونموذجا يقتدى به على مستوى الأمة الإسلامية والإنسانية ككل". الشريط جانب من الحرب الإعلامية التي قادها العراق من اجل رفض الانسحاب من الكويت.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

840,056 görüntüleme • 27 gün önce

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 görüntüleme • 2 yıl önce

((قصيدة الشفق تأخذنا لأعماق الوطن)) وهكذا بعد مضي سنوات نعيد الذكريات قبل ذلك حكاية تستحق الذكر...... ""بتوصيةٍ كريمةٍ من شيخنا الجليل المبجّل والدنا الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، مفتي عام السلطنة، أمدّ الله في عمره وأتمّ عليه موفور الصحة والعافية، كتب توصيةٌ إلى وزارة التعليم العالي بابتعاث خالد إلى الجامعة، ليتخرّج بعون الله تعالى بدرجة البكالوريوس من جامعة ظفار اليوم. وأجدّد شكري وتقديري لشيخنا المبجّل على هذا الدعم الأبوي الكريم. ويسعدني أن أكتب رسالة شكرٍ عميقةٍ صادقة، باسم أسرتي، لكل من وقف معنا في مرض خالد، والذي كان أول حالةٍ في تاريخ الطب عام 2002، وقد عولج حينها على نفقة السلطان قابوس بن سعيد طيّب الله ثراه. شكراً للدكتور عبدالله بن علي عبد الرزاق باحجاج، الذي كتب عن خالد كثيراً، وسخّر قلمه بمدادٍ من سعادةٍ للوطن، من خلال جريدة الوطن العُمانية في إعداداتٍ وملحقاتٍ عبّر فيها عن النسيج العُماني الأصيل، حيث هبّت وفودٌ من شمال عُمان للتبرّع في علاج خالد مهما بلغت التكاليف من ملايين، في موقفٍ يجسّد شخصية الوطن، وأعتذرت عن ذلك شاكرا هذا السخاء من ابناء الوطن، وكنت مدركا أن أبونا قابوس سيكون الأحن من الجميع لأبناء الوطن وقد عودنا طيب الله ثراه على الأبوة والحنان، كما حدث لاحقا في مكرمته لخالد حين علم بالخبر. شكراً أبو قيس، شاعر الوطن، الشاعر الشيخ سالم بن بخيت المعشني، الذي جسّد في ملحمته الوطنية في أوبريت «أمّة وقائد» عام 2005 مدى تلاحم وتكاتف المجتمع العُماني، وترابطه ووقوفه صفاً واحداً في المواقف العصيبة، حيث كتب قصيدة «الشفق» كأيقونة وطنية طافت الوطن العربي، لتصبح شاهداً حيّاً على لحمة العُماني ووحدته. وأستذكر هنا مقولة الأستاذ والاعلامي القدير سالم بن عوض النجار، الذي كان آنذاك مديراً عاماً للإعلام في ظفار، إذ قال: نحن جميعاً نعمل لخدمة ورفعة الوطن وأبنائه، ويجب علينا كإعلاميين رفع القضايا الوطنية لتكون في صدارة أولويات عملنا الوطني. وكان التلفزيون العُماني شاهداً على ذلك الجهد، من خلال تصوير خالد وتوثيق مرضه في عدة برامج، كما كان للصحافة والإعلام العُماني – المقروء والمسموع والمرئي – السبق والدور الكبير في تبنّي هذه القضية الوطنية، حتى رُفعت قضية خالد إلى المقام السامي للسلطان قابوس، طيّب الله ثراه. وأستذكر المهندس أحمد مسلم الحضري، الذي كان حلقة الوصل بين التلفزيون العُماني والصحافة، لتصل حالة خالد إلى كل بيت ومنزل في جميع أرجاء الوطن. كما أستذكر الأستاذ القدير والإعلامي الفذ عامر العمري، حين كان يقدّم برامج خالد وكأنه يسطر الأحداث للمشاهد العُماني عبر تلفزيون سلطنة عُمان بكل إتقان وتأثيرٍ عاطفي، في مشاهد لن تتكرر. وكنت أجلس لساعاتٍ طويلة مع الأستاذ وخبير المونتاج بالتلفزيون العماني عامر بن محمد العامري أثناء عمله على مونتاج جميع الحلقات، وكأن التاريخ يعيد نفسه أمامي. ولا أنسى المخرج فخري بن عبدالمولى المرجان، الذي أذهلني بتوجيهه الدقيق للمصوّرين واهتمامه البالغ، وكانت الدموع تترقرق في عيون المصوّر خالد معجين الرواس، شاهداً على قطرات الدم التي نزفها خالد من غرفة التصوير حتى مستشفى قابوس، إلى أن أُغمي عليه من شدة النزيف، وكان المهندس أحمد الحضري يعاونني في نقله إلى المستشفى. أسماءٌ كثيرة أعتز بها وأشكرها وأدين لها بالامتنان، وأعتذر للجميع إن خانتني الذاكرة ولم أستحضر كل التفاصيل والأحداث. وأخيراً، أترحّم على الشيخ غانم بن مرهون المعمري، الذي أصرّ على رفع رسالة طلب علاج خالد إلى المقام السامي للسلطان قابوس، طيّب الله ثراه، برفقة إنسانٍ عزيزٍ على قلبي لا أنساه أبداً، الأستاذ عبدالرب أحمد سعيد الشحري، حيث سافرا معاً براً من صلالة إلى سيح الزمائم. وبصدرٍ رحبٍ وعاطفةٍ أبوية، تسلّم والدنا السلطان قابوس الرسالة عبر معالي الفريق أول علي بن ماجد المعمري، بمعية السيد خالد بن حمد البوسعيدي رحمه الله ،كان رئيس الديوان. فأمر السلطان قابوس – رحمه الله – بعلاج خالد خارج الوطن بسقفٍ لا حدود له ولمدة ثلاث سنوات، ليعود بعدها إلى الوطن الأم بعافيةٍ وشفاءٍ من الله. والحمد لله حمداً كثيراً مباركاً، يتخرّج خالد اليوم من الجامعة، وهو واحدٌ من أبناءٍ كُثُر في أرض الوطن وجدوا الصدر الرحب والإنسانية الصادقة في وطننا الحبيب عُمان. واليوم، وفي العهد المتجدد لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، حفظه الله ورعاه، تمضي البلاد بثباتٍ نحو التقدّم والازدهار، وتتسع آفاقها للمعالي والرفعة والسمو، وربّان الوطن السلطن هيثم خير قائدٍ لعُماننا الحبيبة وفقه الله وسدد على طريق الخير خطاه.

🇴🇲 أحمد سوحلي جعبوب 🇴🇲

117,615 görüntüleme • 8 ay önce