Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

أشياء بسيطة وغريبة تُريح جسمك دون أن تدري : جسمك لا يحتاج دائماً إلى الراحة بالنوم... أحياناً يحتاج أشياء أغرب مما تتخيل : 1. المشي للخلف لمدة 5 دقائق يُعيد توازن الدماغ، يُنشّط مناطق غير معتادة في المخ، ويُخفّف التوتر العضلي بطريقة غريبة وممتعة. 2. وضع مكعب ثلج خلف...

47,899 просмотров • 11 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

هذا سمك سلمون مزارع، وهذا سمك سلمون بري. النمل كان يغطي سمك السلمون البري بالكامل في غضون دقائق، لكنه لم يقترب أبداً من سلمون المزارع، ولا حتى نملة واحدة. إذا كانت الحشرات التي تعيش بالاعتماد كلياً على غريزتها ترفض لمسه، فاسأل نفسك ماذا يخبرك ذلك عما بداخل تلك العبوة؟ في أمريكا، يُطعم سلمون المزارع صبغات صناعية، ويُعالج بالمضادات الحيوية، ويُجهز بمواد حافظة لا مكان لها في الطعام الحقيقي. هذه الممارسات محظورة أو منظمة بصرامة في معظم البلدان الأخرى. تلك المواد الكيميائية لا تختفي عند الطهي، بل تدخل مباشرة إلى جسمك في كل مرة تجلس فيها لتناول الطعام. ولكن إليك ما لا يتحدث عنه معظم الناس أبداً؛ الأمر لا يقتصر على ما يضيفونه، بل يتعلق بما أزالوه. فالسلمون البري يحتوي على شيء لا يملكه سلمون المزارع. شيء لا يستطيع جسمك إنتاجه بمفرده. شيء يحمي كل خلية في جسمك من التلف التأكسدي. النوع الذي يظهر على شكل احمرار، وترهل الجلد، وبقع داكنة، وإرهاق، وجسم يبدو أكبر من عمره الحقيقي. لقد جردوه منه في عملية الاستزراع، ثم استبدلوه بصبغة صناعية لتزييف اللون الذي كان ليحصل عليه بشكل طبيعي.

bri8trose

1,020,063 просмотров • 1 месяц назад

ارتفاع الكورتيزول: يتناول الفيديو سبب الرائحة الكريهة في الجسم ويربطها بعدة أعراض أخرى مثل رائحة الفم غير الجيدة، انتفاخ الوجه، عدم اختفاء دهون أسفل البطن، تساقط الشعر، انخفاض الطاقة، الأرق أو صعوبة النوم، والشعور بالتعب والضبابية الذهنية. إن السبب الرئيسي وراء كل هذه المشاكل ليس العمر أو الهرمونات أو التوتر العاطفي فقط، بل هو الارتفاع المزمن في هرمون الكورتيزول، وهو هرمون التوتر الرئيسي في الجسم. تأثير الكورتيزول المرتفع: عندما يبقى الكورتيزول مرتفعًا لفترة طويلة، فإنه: • يعطّل العديد من وظائف الجسم بشكل هادئ، مثل النوم، الهضم، والدورة الدموية. • يسبب التهاب الأمعاء وانسداد الكبد. • يحبس السموم التي يجب على الجسم التخلص منها. • هذا ما يفسر الشعور بالانتفاخ والتوتر حتى أثناء التعب. • التوتر العاطفي ليس وحده المسبب، بل أيضًا الأطعمة المصنعة، قلة النوم، وقلة الحركة تساهم في بقاء الكورتيزول عالقًا في الجسم، مما يبقيه في وضعية "القتال أو الهروب" وغير قادر على إعادة التوازن والإصلاح. الحل المقترح: الشمندر (Beetroot) لإصلاح هذه المشكلة، لا يكفي فقط التأمل أو الأكل الصحي، بل يجب مساعدة الجسم على التخلص من السموم. وهنا يأتي دور الشمندر (Beetroot): • الشمندر غني بـالنترات الطبيعية التي تتحول إلى أكسيد النيتريك. • أكسيد النيتريك هو مركب يفتح الأوعية الدموية ويحسن تدفق الأكسجين والدورة الدموية. • تحسين الدورة الدموية يعني أن الأعضاء، بما في ذلك الكبد، تحصل أخيرًا على الأكسجين اللازم للتنقية والشفاء. • كما يدعم الشمندر المرحلة الثانية من إزالة السموم في الكبد، وهي المرحلة التي يتم فيها طرد السموم تمامًا من الجسم. بمجرد أن يتخلص الجسم من تلك السموم، ينخفض الكورتيزول طبيعيًا، وترتفع الطاقة، ويزول الانتفاخ، ويهدأ الذهن.

bri8trose

1,094,735 просмотров • 10 месяцев назад

"الماء الحي" مقابل "الماء الميت" وكيف تؤثر شبكات المياه الحديثة والأواني البلاستيكية على جودة وطاقة المياه التي نشربها. 1. حقيقة المياه المعالجة والحديثة: إن معظم الناس يعتقدون أن المياه المعبأة أو مياه الصنبور صحية لمجرد أنها فلترت وتلبي المعايير الظاهرية. ان نقل المياه عبر أنابيب البلاستيك والحديد، ومعالجتها بالكلور والفلورايد، يتسبب في "تكسير جزيئاتها" وفقدان شكلها السداسي الطبيعي، مما يجعلها مياهًا "ميتة" وخالية من الطاقة الحيوية. 2. الفرق بين ماء الطبيعة وماء الصنبور: هناك أبحاث أسرها علماء مثل فكتور شاوبرغر (Viktor Schauberger)، والتي توضح أن الماء في الطبيعة (كالأنهر والشلالات) يتحرك بحرية ويتفاعل مع الصخور والأرض، فيكتسب شحنات وطاقة حيوية ويكون جزيئاته في شكل سداسي متناسق وموصل قوي للطاقة. الماء ليس فقط صيغة كيميائية (H_2O) فقط دون النظر إلى هيكل الجزيئات وطاقتها. 3. تأثير الماء "الميت" على جسم الإنسان: عند شرب مياه مكسورة الجزيئات، تضطر خلايا الجسم إلى استهلاك طاقتها الخاصة لإعادة تشكيل الماء والاستفادة منه، مما يؤدي إلى الشعور بالخمول والتعب المستمر بدلاً من الارتواء والنشاط. 4. الحل وكيفية إعادة الحيوية للمياه: الخطوة الأولى: استخدام جهاز تنقية (فلتر) قوي لإزالة المواد الكيميائية والسموم كالكلور والفلورايد. الخطوة الثانية (الأهم): وضع الماء المفلتر داخل أوانٍ من الفخار (كالقلة أو الزير). الفخار يتنفس ويحدث تبادلاً أيونياً مع الماء، مما يعيد شحنه بطاقة الأرض وتنظيم جزيئاته إلى الشكل السداسي في أقل من 15 دقيقة، ليتحول إلى ماء قلوي يساعد في تحسين الصحة وتقليل الالتهابات. إضافة حجار الكوارتز/السيليكون (للمقتدرين): وضع هذه الأحجار مع الماء يزيد من طاقته وحيويته بشكل أكبر كما كان يفعل الأجداد في الحضارات القديمة. 5. التحذير من البلاستيك والتغفيل الحديث: الحذر من شرب المياه في العبوات البلاستيكية. يختتم الفيديو بتسليط الضوء على أن الأجداد لم يكونوا بدائيين في استخدام الفخار، بل كانوا يستندون إلى حكمة طبيعية حافظت على صحتهم . أدعوكم إلى التفكير في حجم الأمراض التي قد تختفي إذا عادت خلايا أجسادنا ترتوي بماء طبيعي حي.

bri8trose

14,074 просмотров • 27 дней назад

شرب الماء الدافئ: الماء الساخن (أو الدافئ) ركيزة أساسية للصحة، وهناك فلسفة عميقة تفسر لماذا يُنظر إليه كبديل طبيعي قوي للمكملات في كثير من الحالات. إليك كيف ينظر الطب الصيني لهذه المسألة: 1.مفهوم "نار الهضم" (The Digestive Fire) في الطب الصيني، تُشبه المعدة والطحال بـ "القدر الذي يغلي". لكي يتم تحويل الطعام إلى طاقة (Qi) ودماء، يحتاج الجسم إلى "حرارة": • الماء البارد: يُعتبر "عدواً" لأنه يطفئ نار الهضم، مما يؤدي إلى تراكم "الرطوبة" والبلغم في الأمعاء، وهو السبب الرئيسي للانتفاخ والكسل الهضمي. الماء الساخن: يحافظ على استمرار عمل هذه النار، مما يجعل عملية الهضم كفؤة وتلقائية دون الحاجة لمساعدات خارجية (مكملات) في الحالات البسيطة. 1.طرد "الرطوبة" (Dampness) يعتقد الطب الصيني أن معظم مشاكل القولون (مثل القولون العصبي، الثقل، والإسهال المزمن) ناتجة عن تراكم الرطوبة. • الماء الساخن يعمل كمذيب لهذه الرطوبة، ويساعد الطحال على "تجفيف" الأمعاء وتنظيفها من الفضلات الراكدة التي قد تسبب الغازات. 3. تنشيط سريان الـ "تشي" (Qi Flow) الألم في الطب الصيني يعني "정체" (الركود). عندما تشرب الماء الساخن: • تتمدد المسارات (Meridians). • يتحرك الدم والـ "تشي" بسلاسة في منطقة البطن. • وهذا هو السبب في أن الصينيين يستخدمون الماء الساخن كعلاج أولي لآلام البطن وتشنجات القولون بدلاً من المسكنات أو الإنزيمات الهاضمة. هل يغني تماماً عن المكملات؟ من وجهة نظر الطب الصيني، الإجابة هي "نعم" في حالات الوقاية واضطرابات الهضم الوظيفية، ولكن مع مراعاة ما يلي: نصيحة من فلسفة الطب الصيني: لا يشرب الصينيون الماء الساخن "المغلي" دفعة واحدة، بل يرتشفونه جرعات صغيرة طوال اليوم. القاعدة الذهبية عندهم هي: "لا تجعل معدتك تبذل طاقة لتسخين ما تشربه، بل قدمه لها جاهزاً لتبدأ الهضم فوراً". كابتن معتز

bri8trose

42,076 просмотров • 4 месяцев назад

هل كنت تعلم أن السر لاستعادة قوة ساقيك والتخلص من طقطقة الركبة لا يكمن فقط في الأدوية باهظة الثمن أو المكملات الكيميائية؟ في هذا الفيديو، سنكشف الستار عن "البذرة المعجزة" التي يتجاهلها الكثيرون، والتي أثبتت الدراسات والتجارب أنها تحتوي على محفزات للكولاجين تفوق ما يوجد في مرق العظام بـ 10 مرات! مع تقدمنا في العمر، يبدأ مخزون الكولاجين في الانخفاض، مما يؤدي إلى خشونة الركبة، ضعف الساقين، وصعوبة في الحركة. يعتقد الجميع أن مرق العظام هو الحل الوحيد، لكننا اليوم سنقدم لكم بديلاً نباتياً، رخيص الثمن، ومتوفر في كل منزل، يمتلك قدرة هائلة على ترميم الغضاريف وتقوية العظام بشكل لا يصدق. في هذا الفيديو ستتعرف على: ما هي هذه البذرة الخارقة وكيف تعمل على بناء الغضاريف من جديد. لماذا تعتبر مصدراً للكولاجين أقوى وأسرع امتصاصاً من المصادر الحيوانية. الطريقة الصحيحة لتناولها للاستفادة القصوى منها في علاج آلام المفاصل. وصفة منزلية بسيطة لدمجها في نظامك الغذائي اليومي لنتائج سريعة. إذا كنت تعاني من صعوبة في صعود الدرج، أو تشعر بآلام عند المشي، أو تخشى من هشاشة العظام، فهذا الفيديو هو الدليل الشامل الذي كنت تبحث عنه لاستعادة شبابك وحركتك الطبيعية. علاج خشونة الركبة نهائياً أقوى مصدر للكولاجين الطبيعي بديل مرق العظام للمفاصل استعادة قوة الساقين والعضلات علاج آلام المفاصل بالأعشاب أطعمة تعيد بناء الغضاريف التخلص من طقطقة الركبة والمفاصل بذور غنية بالكولاجين والمعادن: الينسون ، السمسم ،الخردل ، الحب الشمسي، بذور الكتان ، بذور الشيا ، بذور الكينوا ، السمسم الاسود ، بذرة القرع ، بذرة القنب . منقول

bri8trose

49,109 просмотров • 6 месяцев назад

لماذا دجاج المزارع أبيض والدجاج البلدي ملون ؟!! الأمر بدأ في أمريكا بالتهجين واللعب في خلق الله ، أ م ر ي ك ا هي أساس البلاء في العالم . هل تعلم أن الدجاج الذي نأكله اليوم لم يكن موجوداً قبل سبعين عاماً؟ في ذلك الوقت كانت الدجاجة صغيرة الحجم وتحتاج إلى عدة أشهر لتصل إلى وزن يقارب كيلوغراماً واحداً، لذلك كان الناس يربونها أساساً من أجل البيض لا اللحم. لكن كل شيء تغير بعد الحرب العالمية الثانية في عام 1945؛ أطلقت وزارة الزراعة الأمريكية مسابقة "دجاج الغد" بهدف إنتاج سلالة تنمو أسرع وتحتوي على كمية أكبر من اللحم وتكون أقل تكلفة. وبالفعل، نجح المربون في تهجين سلالات مختلفة لتظهر سلالة أصبحت الأساس لمعظم دجاج التسمين المنتشر حول العالم اليوم. ثم جاءت المفاجأة؛ فأثناء تجارب على المضادات الحيوية، لاحظ أحد العلماء أن الكتاكيت التي تلقّتها نمت أسرع ووصل وزنها إلى نحو ضعف وزن الكتاكيت الأخرى. ومنذ ذلك الحين، بدأت مزارع الدواجن تستخدم المضادات الحيوية على نطاق واسع لتحسين النمو وتقليل الأمراض. والنتيجة؟ أصبحت الدجاجة الحديثة تصل إلى أكثر من أربعة أضعاف وزن الدجاج قبل عقود خلال بضعة أسابيع فقط. لكن لهذا النمو السريع ثمن؛ فالوزن الكبير يضغط على العظام والمفاصل، لذلك تعاني كثير من دجاجات التسمين من صعوبة في الحركة، كما أشارت دراسات إلى ظهور مشكلات في القلب والجهاز المناعي لدى بعض السلالات الحديثة. وليس الدجاج وحده من يتغير؛ فعندما تتعرض البكتيريا للمضادات الحيوية باستمرار، تموت البكتيريا الضعيفة بينما تنجو الأقوى ثم تتكاثر وتنقل جينات المقاومة حتى تظهر سلالات لا تعود المضادات الحيوية قادرة على القضاء عليها. وقد تنتقل هذه البكتيريا المقاومة إلى البشر عبر الغذاء أو البيئة أو الاحتكاك بالحيوانات، فتجعل العدوى التي كان علاجها بسيطاً أكثر صعوبة، ويضطر الأطباء إلى استخدام مضادات حيوية أقوى قد لا تنجح دائماً. ولهذا السبب، تصنف منظمة الصحة العالمية مقاومة المضادات الحيوية كواحدة من أخطر التهديدات الصحية التي تواجه البشرية.

bri8trose

23,467 просмотров • 11 дней назад