Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ارتفاع الكورتيزول: يتناول الفيديو سبب الرائحة الكريهة في الجسم ويربطها بعدة أعراض أخرى مثل رائحة الفم غير الجيدة، انتفاخ الوجه، عدم اختفاء دهون أسفل البطن، تساقط الشعر، انخفاض الطاقة، الأرق أو صعوبة النوم، والشعور بالتعب والضبابية الذهنية. إن السبب الرئيسي وراء كل هذه المشاكل ليس العمر أو الهرمونات أو...

1,094,735 Aufrufe • vor 10 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

رأي دكتور بشري في نظام دكتور ضياء العوضي لماذا ينجح “نظام الطيبات” في إيقاف الالتهابات وعلاج الأمراض المزمنة؟ إلى كل من يسأل عن المنطق العلمي لنظام الدكتور ضياء العوضي (رحمه الله)، ولماذا تتماثل الحالات للشفاء بعد سنوات من المعاناة مع الأدوية.. إليكم التفاصيل في اول كومنت… 1. قاعدة "إطفاء الحريق" الالتهابي: الأمراض المزمنة هي في الحقيقة "حالة التهاب مستمر" في الجسم. النظام يعمل على إزالة مسببات هذا الالتهاب من جذورها (البقوليات، الألياف الخشنة، الزيوت النباتية، الدجاج والبيض). عندما تتوقف عن إدخال "المحفزات"، يبدأ الجسم تلقائياً في خفض إنتاج البروتينات الالتهابية. 2. السكر كوقود للترميم وليس عدواً: الخلايا الملتهبة أو المريضة تعاني من "نقص طاقة" حاد. توفر السكريات البسيطة (عسل، تمر، سكر، فاكهة) طاقة فورية للميتوكوندريا (مصانع الطاقة في الخلية) دون إجهاد استقلالي. هذا يسمح للجسم ببدء عمليات الإصلاح الخلوي فوراً بدلاً من استهلاك طاقته في تفكيك الأطعمة المعقدة. 3. استعادة سلامة الأمعاء (الحصن المناعي): الأمعاء هي موطن 70% من جهازك المناعي. الألياف الخشنة تعمل مثل "الصنفرة" التي تجرح الأمعاء وتسبب "ارتشاح الأمعاء". نظام الطيبات يعتمد على الأرز والبطاطس والخبز الأسمر كامل الحبه لأنها أطعمة "ناعمة" وامتصاصها كامل، مما يغلق الثغرات المعوية ويمنع تسلل السموم لمجرى الدم، وهو السبب الرئيسي وراء توقف الهجمات المناعية والآلام المزمنة. 5. الدهون الحيوانية: "بنزين" الهرمونات: السمن والزبدة والقشطة ليست مجرد طاقة، بل هي المادة الخام لتصنيع الهرمونات وتغليف الأعصاب. النظام يحول الجسم من حالة "الالتهاب والصدأ" الناتجة عن الزيوت النباتية إلى حالة "الترميم والليونة" بفضل الدهون الطبيعية. 6. المعادن النادرة والشفاء: التمر وقصب السكر والفاكهة توفر البوتاسيوم والمغنيسيوم بتركيزات عالية، وهي ضرورية لعمل مضخة (الصوديوم والبوتاسيوم) التي تنظم ضغط الخلية وتخلصها من السموم والفضلات الحمضية الناتجة عن المرض. الخلاصة: نظام الطيبات لا "يعالج" المرض بالمعنى التقليدي، بل هو "بروتوكول إخلاء" لكل ما يرهق الجسم. عندما ترفع الحمل عن الجهاز الهضمي والمناعي، يمتلك الجسم القدرة الفطرية التي أودعها الله فيه لترميم نفسه والعودة لحالة التوازن. النتائج التي نراها من اختفاء الآلام، وتحسن وظائف الكبد والكلى، وانخفاض مؤشرات الالتهاب في الدم، هي الدليل الحقيقي الذي يتجاوز كل النظريات التقليدية. #ضياء_العوضى #نظام_الطيبات_أسلوب_حياة

#نظام _الطيبات .. محبي#د. ضياء _العوضي

61,813 Aufrufe • vor 2 Monaten

أعراض وجود الطفيليات في الجسم: • عدم الشعور بالجوع في الصباح. • تساقط الشعر غير المبرر. • الاستيقاظ ليلاً للتبول. • آلام الكتف المزمنة. • انتفاخ أسفل البطن. • ضبابية الدماغ وصعوبة تذكر الكلمات البسيطة. حقائق عن الطفيليات: • تصيب حوالي 60% من الناس حسب منظمة الصحة العالمية. • تنتقل عبر الطعام غير المطهو جيداً، المياه الملوثة، أو لمس الأسطح. • تبني غشاءً حيوياً (Biofilm) يحميها ويصعب عملية القضاء عليها. • تفرز سمومًا وتسرق العناصر الغذائية من الجسم، مما يسبب الالتهابات والإرهاق. الحل المقترح • زيت حبة البركة الإثيوبي (Ethiopian Black Seed Oil): يُعتبر المادة الطبيعية الوحيدة القوية بما يكفي لاختراق الغشاء الحيوي وتدمير الطفيليات. • يتميز بتركيز عالٍ من مادة "الثيموكوينون" (Thymoquinone) يصل إلى 4.64%، وهو أقوى بـ 9 مرات من الأنواع الأخرى. • النتيجة: اختفاء ضبابية الدماغ، تحسن النوم، استعادة الطاقة، وتسطح البطن. مترجم

bri8trose

313,320 Aufrufe • vor 5 Monaten

لماذا ينجح "نظام الطيبات" في إيقاف الالتهابات وعلاج الأمراض المزمنة؟ إلى كل من يسأل عن المنطق العلمي لنظام الدكتور ضياء العوضي (رحمه الله)، ولماذا تتماثل الحالات للشفاء بعد سنوات من المعاناة مع الأدوية.. إليكم التفاصيل: 1. قاعدة "إطفاء الحريق" الالتهابي: الأمراض المزمنة هي في الحقيقة "حالة التهاب مستمر" في الجسم. النظام يعمل على إزالة مسببات هذا الالتهاب من جذورها (البقوليات، الألياف الخشنة، الزيوت النباتية، الدجاج والبيض). عندما تتوقف عن إدخال "المحفزات"، يبدأ الجسم تلقائياً في خفض إنتاج البروتينات الالتهابية. 2. السكر كوقود للترميم وليس عدواً: الخلايا الملتهبة أو المريضة تعاني من "نقص طاقة" حاد. توفر السكريات البسيطة (عسل، تمر، سكر، فاكهة) طاقة فورية للميتوكوندريا (مصانع الطاقة في الخلية) دون إجهاد استقلالي. هذا يسمح للجسم ببدء عمليات الإصلاح الخلوي فوراً بدلاً من استهلاك طاقته في تفكيك الأطعمة المعقدة. 3. استعادة سلامة الأمعاء (الحصن المناعي): الأمعاء هي موطن 70% من جهازك المناعي. الألياف الخشنة تعمل مثل "الصنفرة" التي تجرح الأمعاء وتسبب "ارتشاح الأمعاء". نظام الطيبات يعتمد على الأرز والبطاطس والخبز الأسمر كامل الحبه لأنها أطعمة "ناعمة" وامتصاصها كامل، مما يغلق الثغرات المعوية ويمنع تسلل السموم لمجرى الدم، وهو السبب الرئيسي وراء توقف الهجمات المناعية والآلام المزمنة. 4. لغز الدجاج والبيض والالتهابات: البيض: يحتوي على "مثبطات إنزيمية" وبروتينات معقدة يصعب على الجسم المريض كسرها، مما يؤدي لرد فعل مناعي عنيف. الدجاج: غني بأحماض (أوميجا 6) والاراشيدونيك التي تحفز مسارات الألم والالتهاب في الجسم. استبدالها باللحوم الحمراء (الضأن والبقر) يوفر دهوناً مشبعة مستقرة تدعم جدران الخلايا ولا تتأكسد بسهولة. 5. الدهون الحيوانية: "بنزين" الهرمونات: السمن والزبدة والقشطة ليست مجرد طاقة، بل هي المادة الخام لتصنيع الهرمونات وتغليف الأعصاب. النظام يحول الجسم من حالة "الالتهاب والصدأ" الناتجة عن الزيوت النباتية إلى حالة "الترميم والليونة" بفضل الدهون الطبيعية. 6. المعادن النادرة والشفاء: التمر وقصب السكر والفاكهة توفر البوتاسيوم والمغنيسيوم بتركيزات عالية، وهي ضرورية لعمل مضخة (الصوديوم والبوتاسيوم) التي تنظم ضغط الخلية وتخلصها من السموم والفضلات الحمضية الناتجة عن المرض. الخلاصة: نظام الطيبات لا "يعالج" المرض بالمعنى التقليدي، بل هو "بروتوكول إخلاء" لكل ما يرهق الجسم. عندما ترفع الحمل عن الجهاز الهضمي والمناعي، يمتلك الجسم القدرة الفطرية التي أودعها الله فيه لترميم نفسه والعودة لحالة التوازن. النتائج التي نراها من اختفاء الآلام، وتحسن وظائف الكبد والكلى، وانخفاض مؤشرات الالتهاب في الدم، هي الدليل الحقيقي الذي يتجاوز كل النظريات التقليدية. #نظام_الطيبات #دكتور_ضياء_العوضي الله يرحمك ويغفرلك ويدخلك الجنه بلا حساب ولا سابقة عذاب يادكتور ضياءالدين #الدكتور_ضياء_العوضي #ضياء_العقول #نظام_الطيبات #التشافي_الذاتي #جيل_أصحاء 👉 #كلنا_ضياء_العوضي 👉 #نظام_الطيبات 👉 #خد_قرارك

أبو اليَمان

36,103 Aufrufe • vor 1 Monat

احذر.. طعامك ليس الوحيد الذي يسبب تفاعلات؛ حتى اللصقة التي تضعها على ظهرك تحدث معركة كيميائية! الفلفل الأسود والحار ليسا مجرد بهارات نستخدمها في الطعام للطعم، بل هما "قنابل" تفاعلات تدخل جسمك وتطلق إنذار الحريق المناعي في ثوانٍ، سواء تناولتهما أو وضعتهما على جلدك. ما الذي يحدث داخل جسمك فيزيائيًا وكيميائيًا؟ التفاعل الكيميائي داخل المعدة والأنف: يحتوي الفلفل الأسود على مادة "الببرين" الكيميائية التي تهيج الغشاء المخاطي ومستقبلات الألم؛ فيتعامل الجسم مع هذه الكيمياء كأنها هجوم مفاجئ. التفاعل الفيزيائي الميكانيكي: كرد فعل فوري، يقوم الجسم بعملية طرد ميكانيكية مثل العطس المبرح، أو زيادة إفراز المخاط والالتهاب المؤقت لطرد هذه المادة فوراً. ما سر لصقة الفلفل التي نضعها على الظهر والخدعة الذكية؟ تلك اللصقة المستخلصة من الفلفل الحار و"الكابسيسين" تعمل بنفس الفكرة تماماً: كيميائيًا: تمتص البشرة المادة الفعالة، مما يحدث تهيجًا كيميائيًا موضعيًا آمنًا لمستقبلات الألم في الجلد. فيزيائيًا: يجبر هذا التفاعل الدورة الدموية على التدفق بغزارة إلى مكان اللصقة، فتشعر بالحرارة والدفء. كما يعمل التأثير المستمر على تشتيت كيميائي للأعصاب، فينشغل المخ عن ألم الظهر الأساسي وتسترخي العضلات المشدودة؛ وهي ميكانيكية دفاعية عبقرية خلقها الله في جسمك. التحذير الأهم ووعي غذائي وصحي: الالتهاب ليس مرضًا دائمًا، بل هو المعركة التي يخوضها جسمك لحمايتك. تحذير: تكرار إدخال أطعمة تسبب تهيجًا مستمرًا للأجسام الحساسة قد يرهق جهازك المناعي، ويقودك لمشكلات أكبر مثل مقاومة الأنسولين واضطرابات الهضم. معدتك وأمعاؤك ليست حقل تجارب كيميائية! الخلاصة: اعرف طبيعة جسمك وافهم تأثير الطعام واللصقات على كيمياء دمك وفيزياء مناعتك؛ لأن الوعي الغذائي هو أول خطوة للشفاء الحقيقي. د. ضياء العوضي

bri8trose

49,096 Aufrufe • vor 2 Monaten

قوة يديك : "هل كنت تعلم أن يديكِ هما مركزان للطاقة قادران على الشفاء وتخفيف الألم؟ في مسلسل 'عجلة الزمن' (The Wheel of Time)، يتم تصوير الشفاء عبر اليدين بشكل جميل، لكن هذا ليس مجرد خيال أو خيال علمي؛ بل يمكن أن يكون حقيقة. من تهدئة ألم الطفل بلمسة حانية على بطنه، إلى تبادل الطاقة في عناق صادق؛ يمكن ليديك، مقترنتين بالنية والحب، أن تخلقا شفاءً عميقاً. هل أنت مدرك لذلك؟ يعمل الشفاء بالطاقة عن طريق توجيه طاقة الحياة الكونية عبر يدي الممارس. هذه الطاقة، التي يُشار إليها غالباً باسم 'تشي' (Chi) أو 'برانا' (Prana)، تتدفق بشكل طبيعي في الكون، ويتم توجيهها إلى الجسم لتعزيز التوازن والشفاء والاسترخاء. يعمل الشخص كقناة لتوصيل هذه الطاقة، فهو لا يخلقها بل يوجهها إلى حيث تشتد الحاجة إليها. نحن حقول طاقة حية تتنفس، نتبادل الطاقة باستمرار مع العالم من حولنا. تخيل الإمكانات التي يمكنكِ إطلاقها إذا تعلمتِ توجيه هذه الطاقة عن قصد!" هل تعلم بأن الرسول صل الله عليه وسلم قد سبقهم في العلاج باليد : ( ضع يدَك على الذي تألَّم من جسدِك ، و قُلْ : بسم اللهِ ( ثلاثًا ) و قل ( سبعَ مراتٍ ) أعوذُ باللهِ و قُدرتِه من شرِّ ما أَجِدُ و أُحاذِرُ خلاصة حكم المحدث : صحيح

bri8trose

53,889 Aufrufe • vor 1 Monat

شرب الماء الدافئ: الماء الساخن (أو الدافئ) ركيزة أساسية للصحة، وهناك فلسفة عميقة تفسر لماذا يُنظر إليه كبديل طبيعي قوي للمكملات في كثير من الحالات. إليك كيف ينظر الطب الصيني لهذه المسألة: 1.مفهوم "نار الهضم" (The Digestive Fire) في الطب الصيني، تُشبه المعدة والطحال بـ "القدر الذي يغلي". لكي يتم تحويل الطعام إلى طاقة (Qi) ودماء، يحتاج الجسم إلى "حرارة": • الماء البارد: يُعتبر "عدواً" لأنه يطفئ نار الهضم، مما يؤدي إلى تراكم "الرطوبة" والبلغم في الأمعاء، وهو السبب الرئيسي للانتفاخ والكسل الهضمي. الماء الساخن: يحافظ على استمرار عمل هذه النار، مما يجعل عملية الهضم كفؤة وتلقائية دون الحاجة لمساعدات خارجية (مكملات) في الحالات البسيطة. 1.طرد "الرطوبة" (Dampness) يعتقد الطب الصيني أن معظم مشاكل القولون (مثل القولون العصبي، الثقل، والإسهال المزمن) ناتجة عن تراكم الرطوبة. • الماء الساخن يعمل كمذيب لهذه الرطوبة، ويساعد الطحال على "تجفيف" الأمعاء وتنظيفها من الفضلات الراكدة التي قد تسبب الغازات. 3. تنشيط سريان الـ "تشي" (Qi Flow) الألم في الطب الصيني يعني "정체" (الركود). عندما تشرب الماء الساخن: • تتمدد المسارات (Meridians). • يتحرك الدم والـ "تشي" بسلاسة في منطقة البطن. • وهذا هو السبب في أن الصينيين يستخدمون الماء الساخن كعلاج أولي لآلام البطن وتشنجات القولون بدلاً من المسكنات أو الإنزيمات الهاضمة. هل يغني تماماً عن المكملات؟ من وجهة نظر الطب الصيني، الإجابة هي "نعم" في حالات الوقاية واضطرابات الهضم الوظيفية، ولكن مع مراعاة ما يلي: نصيحة من فلسفة الطب الصيني: لا يشرب الصينيون الماء الساخن "المغلي" دفعة واحدة، بل يرتشفونه جرعات صغيرة طوال اليوم. القاعدة الذهبية عندهم هي: "لا تجعل معدتك تبذل طاقة لتسخين ما تشربه، بل قدمه لها جاهزاً لتبدأ الهضم فوراً". كابتن معتز

bri8trose

42,076 Aufrufe • vor 4 Monaten