Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

اصدقائي ... في يوم الوفاء للمحاربين القدماء استذكر المرحوم العميد المتقاعد عادل قطيشات ابو عبد الله هذا الرجل منذ أن تخرج من الكلية العسكرية وهو مرافق خاص للمرحوم الملك حسين ثم خدم بمعية الملك عبدالله الثاني عاش نظيفا نزيها متفانيا في عمله لم يستثمر وظيفته ولم يتاجر بموقعه بل...

10,972 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الصحفي : لا أدري إن كان الأمر يتطلب تحليل عبارة ما، ولكن من بين الأشياء التي قيلت هي أنه كان مستعداً ليكون أساسياً، بينما تقول أنت لا، وأنه كان من الأفضل له أن يلعب دقائق قليلة اليوم... أربيلوا (مقاطعاً):"لا، لا، أنا لم أقل ذلك. الصحفي:حسناً، أن الأفضل له كان لعب دقائق أقل اليوم... لا أعلم إن كان هناك نوع من الجفاء بينك وبين كيليان مبابي، أو إذا واجهتم أي مشكلة شخصية في هذه الأسابيع الأخيرة التي كانت مضطربة؟ أربيلوا:لا، ما قلته هو أنه بالنسبة لي، اللاعب الذي لم يتمكن حتى من التواجد على مقاعد البدلاء قبل أربعة أيام، ومع وجود مباراة أخرى بعد ثلاثة أيام، فقد رأيت أن الخيار الأفضل هو أن يشارك في الشوط الثاني، وأن يكون أساسياً يوم الأحد القادم كما سيكون بالفعل. بالنسبة لي، هذا هو النهج الذي أراه الأكثر منطقية كمدرب. أعتقد أيضاً أن غونزالو كان يستحق مكافأة اللعب اليوم، ولا شيء أكثر من ذلك. وأكرر مرة أخرى: أتفهم أن جميع اللاعبين الذين لم يبدأوا أساسيين اليوم ليسوا سعداء، وهذا يحدث لي كل يوم. لكن طالما أنني أجلس على هذا الكرسي، فأنا من يقرر من يلعب ومن لا يلعب. ولا يهمني ما هي أسماؤهم، فليقبلوا بذلك، وإن لم يعجبهم الأمر، فلينتظروا المباراة القادمة.

محمود مجيد

20,040 Aufrufe • vor 3 Monaten

مات قاضي الإعدامات، ناجي شحاتة، لكنه لم يخرج من حياتي كما خرج من الدنيا، فقد ترك خلفه جرحًا مفتوحًا، وسنواتٍ مسروقة، وألمًا لا يُمحى.. ناجي شحاتة هو القاضي الذي حكم عليّ بالمؤبد في الدرجة الأولى في "قضية غرفة عمليات رابعة" ، حكمًا لم يقم على دليل ولا حقيقة، بل على نصف سطرٍ كاذب في لائحة اتهام النيابة، يدّعي انتمائي إلى جمعية عمالية في السيدة زينب لا أعرفها ولم أزرها قط، ولا ينسجم وجودي فيها مع عملي ولا سيرتي ولا اهتماماتي التي يعرفها القاصي والداني. قضينا المحاكمة في قفصٍ زجاجي، لا نرى القضاة ولا نسمعهم، نحاول الكلام فلا يصل صوتنا، محرومين من أبسط حقوق الدفاع أو التواصل مع المحامين. حاول المحامون مرارًا نقل ما كنا نعيشه من معاناة في سجن العقرب، من قسوةٍ وتجويعٍ ومرضٍ وحرمان، لكن ناجي شحاتة لم يهتم. لم يتسبب ناجي شحاتة في معاناتي وحدي؛ بل في معاناة أكبر لأسرتي، وزوجتي، وأطفالي الذين كبروا وأنا معزولٌ عنهم في سجن العقرب أربع سنوات. أموالنا نُهبت، ونفوسنا أُنهكت، وأعمارنا ضاعت… كل ذلك بلا ذنب سوى رفض الإطاحة بالرئيس محمد مرسي رحمه الله. لا أطلب ثأرًا دنيويًا، ولا أحرّض على أذى، لكن أُصرّ على حقي، وأحمله معي إلى يوم القيامة، يوم لا تنفع المناصب ولا الألقاب. أُشهد الله تعالى أنني لم أتنازل عن حقي، ولم أُبرئ ذمة من ظلمني. ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾

Mourad Aly د. مراد علي

413,830 Aufrufe • vor 6 Monaten