Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لم تدعم الإمارات في يوم استعادة الدولة الجنوبية، ولدي أكثر من دليل ودليل على ذلك . ولم تكن السعودية ترفض مشروع استعادة الدولة الجنوبية في يوم، بل كانت تحمي أمنها الوطني من مشاريع خارجية كانت تسعى لتهديده من خلال الجنوب . الإمارات كان لها مشروع لا تخطئة عين، ونحن...

21,309 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

كيف فشلت الإمارات في السيطرة على تعز قبل 8 سنوات ؟ قبل 8 سنوات، حاولت الإمارات بكل قوتها تفرض نموذج "الحزام الأمني" في تعز، زي ما حصل في محافظات ثانية. كانت الخطة إنشاء قوات موازية للجيش وتدين بالولاء المباشر لأبوظبي. لكن قيادة المحور رفضت التنازل عن مؤسسات الدولة، وخرج أبناء تعز في الشوارع بهتاف واحد: "تعز ترفض المليشيات". لما فشل مشروع الحزام، لجأت الإمارات للخطة "ب": دعم فصيل مسلح بقيادة "أبو العباس". ورغم إن اسمه نزل في قوائم الإرهاب، إلا أن المدرعات والسلاح الإماراتي كانت بتوصل له لعند "باب موسى" والمدينة القديمة. الهدف كان خلق سلطة بديلة تنهش للشرعية، القوات اللي دعمتها الإمارات بدأت تنفذ عمليات اغتيال ممنهجة. خسرت تعز أكثر من 170 جندي وضابط من خيرة رجال الجيش الوطني، كلهم اغتيلوا في شوارع المدينة وبأسلحة وأدوات ممولة إماراتياً. بعدها كان لازم الجيش الوطني يتحرك لإنهاء هذا الانفلات. ونفذ عملية أمنية وعسكرية مدروسة، تم اجتثاث هذه الإرهاب المدعوم من الإمارات من وسط المدينة وتطهير الأحياء اللي كانت بتتحكم فيها ، الإمارات ما تخلت عن "أدواتها"؛ بعد طردهم من المدينة، تم احتضانهم وتجميعهم في الساحل الغربي تحت حماية القوات المدعومة إماراتياً هناك المقاومة الوطنية ، وتستمر نفس الأدوات لكن بأسماء ومواقع جديدة. ...... فشلت الإمارات في تعز لأنها اصطدمت بكتلة صلبة من الوعي الشعبي والمؤسسة العسكرية اللي رفضت تبيع قرارها. تعز كانت وما زالت هي "الرقم الصعب" اللي كسر طموحات التوسع والسيطرة. ......... الفيديو من تظاهرات في تعز قبل 6 سنوات تحرق علم الإمارات

طه صالح

87,499 görüntüleme • 9 ay önce

تعز اليمنيه ،، كانت السباقه لكشف الامارات من قبل 6 سنوات وداست العلم الإماراتي واحرقته كيف فشلت الإمارات في السيطرة على تعز قبل 8 سنوات ؟ قبل 8 سنوات، حاولت الإمارات بكل قوتها تفرض نموذج "الحزام الأمني" في تعز، زي ما حصل في محافظات ثانية. كانت الخطة إنشاء قوات موازية للجيش وتدين بالولاء المباشر لأبوظبي. لكن قيادة المحور رفضت التنازل عن مؤسسات الدولة، وخرج أبناء تعز في الشوارع بهتاف واحد: "تعز ترفض المليشيات". لما فشل مشروع الحزام، لجأت الإمارات للخطة "ب": دعم فصيل مسلح بقيادة "أبو العباس". ورغم إن اسمه نزل في قوائم الإرهاب، إلا أن المدرعات والسلاح الإماراتي كانت بتوصل له لعند "باب موسى" والمدينة القديمة. الهدف كان خلق سلطة بديلة تنهش للشرعية، القوات اللي دعمتها الإمارات بدأت تنفذ عمليات اغتيال ممنهجة. خسرت تعز أكثر من 170 جندي وضابط من خيرة رجال الجيش الوطني، كلهم اغتيلوا في شوارع المدينة وبأسلحة وأدوات ممولة إماراتياً. بعدها كان لازم الجيش الوطني يتحرك لإنهاء هذا الانفلات. ونفذ عملية أمنية وعسكرية مدروسة، تم اجتثاث هذه الإرهاب المدعوم من الإمارات من وسط المدينة وتطهير الأحياء اللي كانت بتتحكم فيها ، الإمارات ما تخلت عن "أدواتها"؛ بعد طردهم من المدينة، تم احتضانهم وتجميعهم في الساحل الغربي تحت حماية القوات المدعومة إماراتياً هناك المقاومة الوطنية ، وتستمر نفس الأدوات لكن بأسماء ومواقع جديدة. ...... فشلت الإمارات في تعز لأنها اصطدمت بكتلة صلبة من الوعي الشعبي والمؤسسة العسكرية اللي رفضت تبيع قرارها. تعز كانت وما زالت هي "الرقم الصعب" اللي كسر طموحات التوسع والسيطرة. ......... الفيديو من تظاهرات في تعز قبل 6 سنوات تحرق علم الإمارات

جهاد النعمان ⚖️

16,395 görüntüleme • 9 ay önce

للاخوه في القيادة السعودية ستعودون إلى نقطة الصفر في الجنوب. هذا ليس تهديدا، بل قراءة لمسار خاطئ يقودكم إليه رشاد العليمي، ومسار نهايته الندم. الرجل لا يبحث عن حلول جذرية بل عن حماية موقعه. يجمع حوله شخصيات بلا وزن حقيقي في الجنوب، لأنه يخاف الأقوياء من أبناء المحافظات الجنوبية رشاد . هو نفسه من سهّل لعيدروس الزبيدي خلال السنوات الماضية، تفكيك المناطق العسكرية، ومكّن مرتزقة الإمارات الانفصاليين من مفاصل الدولة، لا من أجل الدولة، بل لكسب رضاهم واستمراره في موقعه أنا أعرف رشاد العليمي جيدا. عمل معنا في عهد علي عبد الله صالح، وأعرف طريقته، وأعرف منطقه، وأعرف خوفه. الإمارات بنت نفوذها في الجنوب طوال عشر سنوات. هذا النفوذ لا يمكن إنهاؤه بعشر غارات جوية في حضرموت. والمهره هناك أدوات على الأرض، لها السلاح، والخطاب، والهدف نفسه، وستعمل بكل ما تستطيع لنشر الفوضى: تفجيرات، اغتيالات، واضطرابات. تخريب الأيام القادمة ستثبت ذلك، وقد بدأ المشهد بالفعل عبر المظاهرات، وبقاء التشكيلات العسكرية في مواقعها، بما فيها ما يسمى بالنخبة الحضرمية. قلنا لكم منذ البداية إن تنظيف الجنوب يحتاج رجالا أقوياء من أبنائه. لكن رشاد العليمي لا يريد ذلك، لأنه لا يريد شركاء أقوياء، رجال قرار بل يريد ضعفاء يواصل عبرهم ومن خلالهم ألعابه السياسية القذره اليمنيون جميعا يعرفون أن ياسر اليماني ليس انفصاليا، والوحدة اليمنية عندي مقدسة، ومع ذلك أقول بوضوح إن مشكلة الجنوب لا يمكن حلها بشخصية أصبحت مثار جدل ورفض واسع في الجنوب مثل رشاد العليمي. هل تعلمون من وقع على صرف عشرة مليارات شهريا لعيدروس؟ إنه يحيى الشعيبي، مدير مكتب رشاد العليمي، وبتوجيه مباشر منه. ويحيى الشعيبي من أبناء محافظة الضالع، المحافظة نفسها التي ينتمي إليها عيدروس الزبيدي الدولة في هذا الظرف العصيب تحتاج رجالا، والحزم لا يدار بالبيانات ولا بالمجاملات.ولا بالتعينات المناطقية إذا كنتم قادرين على إخراج الإمارات من اليمن، وهي شقيقة وحليفة، فكيف يظهر هذا التراخي وهذا الرد الضعيف تجاه أدوات ستكلفكم كثيرا خلال الأيام والأشهر القادمة؟ لا يمكن استعادة الدولة في المحافظات الجنوبية من دون رجال من أبنائها، رجال لهم وزن قبلي واجتماعي وسياسي حقيقي، مثل اللواء أحمد الميسري وزير الداخلية نائب رئيس الوزراء السابق ومحمد صالح بن عديو، وصالح الجبواني، ورمزي محروس، وغيرهم من القيادات الوطنية الجنوبية. اليوم نرى قيادات الإمارات المخلصين انفصالية مثل راجح باكريت تكتب ومن داخل الرياض: جئنا لاستعادة دولة الجنوب العربي، ثم يخرج عيدروس متحديا علنا. هذه ليست مؤشرات قوة، بل دلائل ضعف، وتعامل رخو مع مرحلة كانت تحتاج حسما وتنظيفا حقيقيا. نحن يمنين جنوبيون، وقد كنا في الامن في زمن الحزب الاشتراكي الذي كان يحكم بالحديد والنار، وأقولها بوضوح: من دون حسم حقيقي، لن يكون هناك استقرار في الجنوب. والايام والأشهر القادمة كفيله تؤكد للجميع بكل حرف كتبته وتناولته ياسر عبده يحي سعيد اليماني وكيل اول محافطه لحج سابق ووكيل امانه العاصمة اليمنية صنعاء السابق مدير البحث الجنائي لحج عام 94 مدير عام مكتب محافظ المهره مدير عام مديريه خورمكسر عدن مدير عام مديرية الوحده آمانه العاصمه اليمنيه صنعاء منطقه حدّه الكميم

ياسر اليماني

86,509 görüntüleme • 8 ay önce

نشر الحساب السعودي @ARROW_901 خبرًا يزعم فيه أن السعودية رفضت طلب الإمارات للانضمام إلى التحالف البحري في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وكأنه ينقل حقيقة ثابتة، بينما لا يوجد أي بيان أو إعلان رسمي يثبت هذه الرواية . إنها مجرد قصة مختلقة أُريد لها أن تتحول إلى “خبر”. لكن بعيدًا عن هذا الافتراء، يبقى السؤال الأهم: أين الدولة العظمى التي تتحدثون عنها ليل نهار ؟ إذا كانت السعودية كما يصفها إعلامها دولة عظمى، فلماذا تحتاج إلى تحالف يضم دولًا مثل الصومال، وجيبوتي، والسودان، ونيجيريا، وبنغلادش، واليمن، وبعضها يواجه أصلًا صراعات داخلية أو تحديات أمنية كبيرة، من أجل مواجهة ميليشيا الحوثي ؟ نتحدث هنا عن ميليشيا، لا عن دولة ذات جيش نظامي . فإذا كانت الدولة التي توصف بالعظمى لا تستطيع تأمين حدودها البرية والبحرية في مواجهة ميليشيا إلا عبر تحالف بهذا الحجم، فأين القوة التي يُكثرون من الحديث عنها ؟ وأين الصورة التي يحاول إعلامهم رسمها ؟ ثم يأتي بعض المغردين والمحللين السعوديين ليوجهوا سهامهم نحو الإمارات، فينسجون الروايات، ويكررون الادعاءات غير الموثقة، ويقدّمونها للرأي العام على أنها حقائق . المشكلة ليست في النقد، بل في تحويل الشائعات إلى مادة إعلامية، ثم مطالبة الناس بتصديقها . الإمارات لا تحتاج إلى شهادة من حساب في منصة X، ولا تتأثر بحملات التضليل. أما الحقائق، فتبقى حقائق مهما ارتفع ضجيج الشائعات، ومهما حاول البعض استبدال الدليل بالرواية المختلقة . وللتذكير فقط … بين عامي 2016 و2018، لم تلجأ الإمارات إلى تحالف بحري دولي لحماية باب المندب، بل كانت في مقدمة العمليات العسكرية على الساحل الغربي لليمن، وتولت بنفسها قيادة جانب كبير من التخطيط والإسناد والعمليات الميدانية، كما قامت بتدريب وتجهيز وتسليح ودعم القوات الجنوبية اليمنية، وفي مقدمتها ألوية العمالقة الجنوبية، إلى جانب مشاركة مباشرة من قواتها البرية والبحرية والجوية . وبقيادة إماراتية، وبالتعاون مع القوات التي قامت الإمارات بتدريبها وتجهيزها وتسليحها، تم تحرير باب المندب وذوباب والمخا، وتأمين أحد أهم الممرات البحرية في العالم من تهديدات ميليشيات الحوثي، وهو ما وثقته تقارير ومراجع متعددة عن تلك المرحلة . لذلك، فإن من يروّج اليوم لرواية أن الإمارات كانت بحاجة إلى طلب الانضمام إلى تحالف لحماية باب المندب، يتجاهل حقيقة موثقة؛ وهي أن الإمارات كانت قبل سنوات موجودة في الميدان بقواتها البرية والبحرية والجوية، تقود العمليات بنفسها، وتوفر التخطيط والإسناد والتسليح والتجهيز والدعم اللوجستي، وقدّم جنودها شهداء في سبيل تأمين هذا الممر البحري وحماية الملاحة الدولية من تهديدات ميليشيات الحوثي . ولم يكن ذلك عبر تحالف بحري دولي من هذا النوع، بل بقيادة إماراتية مباشرة، وبقواتها، وبالقوات الجنوبية التي قامت الإمارات بتدريبها وتجهيزها وتسليحها، حتى تحقق تحرير باب المندب وتأمين الملاحة الدولية . والتاريخ الموثق يبقى شاهدًا على ذلك، مهما حاول البعض استبدال الحقائق بالروايات المختلقة . حسبي الله عليكم وعلى من استخدمكم وسخّركم للتضليل، فالحقيقة لا يحجبها الإعلام، والوقائع لا يغيّرها التكرار مهما كثر . #لا_سلَّم_اللهُ_من_أراد_بالإمارات_شرًّا 🇦🇪

الهدف

19,367 görüntüleme • 2 ay önce

عندما صاغت الإمارات رؤيتها "نحن الإمارات 2031" ورسمت أفقها في "مئوية الإمارات 2071"، كانت تعلن عن عقيدة قيادتنا الرشيدة التي تؤمن بأن الغد يبنى اليوم.. ومن خلالهما تواصل الإمارات مسيرتها بخطى تجمع بين الحكمة وبعد النظر؛ فتستثمر في إنسانها قبل ثرواتها، وتبني مجتمعاً متماسكاً ينتج لا يستهلك فحسب، وتهيئ بيئة استثمارية تجعل من الدولة وجهة لا يفكر فيها رأس المال مرتين.. ومن خلال هذه الرؤى المتكاملة، تصيغ قيادتنا نموذجاً فريداً لبيئة استثمارية جاذبة، لتظل الإمارات دائماً هي الرقم الصعب في معادلة التنافسية العالمية، والوجهة التي تسبق الزمن لتكون الأفضل والأكثر تأثيراً في المشهد الدولي.. ما مررنا به من اختبارات أمنية وعلى رأسها الاعتداءات الإيرانية الإرهابية أو تقلبات الاقتصاد العالمي، لم يعطل مسيرتنا، بل صقلها؛ حيث عرفتنا هذه المحطات على قدراتنا الحقيقية، وزادتنا يقيناً بأننا لن نبلغ مستهدفات استراتيجياتنا في مواعيدها فحسب، بل سنحققها قبل موعدها المرسوم.. ولأننا في الإمارات، نؤمن بأن الرخاء المستدام لا يستورد بل نصنعه بأيدينا وعقولنا وإرادتنا، من خلال مصانع تفكر بالذكاء الاصطناعي، وتنبض بكفاءات وطنية، تعيد صياغة مرونتنا وتمنح منتجاتنا الوطنية هوية تنافسية تتحدث لغة المستقبل، تأتي منصة «اصنع في الإمارات» لتسرع الوصول لمستهدفات 2031 و2071 عبر تحويل المزايا إلى قدرات إنتاجية، ودفع توطين الصناعات بما ينقل الدولة من نقطة عبور لوجستية إلى مركز ثقل إنتاجي وقوة دافعة للتصدير.. خلال جولتنا في «اصنع في الإمارات» لمسنا كيف تتقاطع التكنولوجيا المتقدمة مع الطموح الوطني والتنفيذ العملي في مشهد واحد، حيث تعيد هذه المنصة هندسة القاعدة الإنتاجية عبر تعزيز الصناعة المحلية، وتعميق سلاسل القيمة الصناعية، وتمكين الشركات من الانتقال من التصنيع إلى التوسع ثم التصدير انطلاقاً من دولة الإمارات.. إن كانت الإمارات هي أرض الفرص التي تحتضن الأحلام، فإن "اصنع في الإمارات" هي هويتنا التي تحول تلك الأحلام إلى واقع ملموس؛ فنحن لا ننتظر المستقبل، بل نصيغه بأيدينا لنقدمه للعالم بأسره. #الإمارات #اصنع_في_الإمارات #الذكاء_الاصطناعي

Abdulla M Alhamed

11,913 görüntüleme • 5 ay önce

🚫 “قاطعوا الإمارات”.. حملة مأزومة تفضح أصحابها قبل أن تمسّ الإمارات كلما تقدّمت الإمارات بخطوة تنموية وإنسانية، خرجت حملات مأجورة بنفس الصيغة القديمة: “قاطعوا الإمارات”. لكن من يقودها؟ ولماذا الآن؟ وما الرد الحقيقي؟ 🎙️ في #بودكاست71، يضع معالي الدكتور #علي_النعيمي النقاط على الحروف: ▪️ من يقف خلفها؟ تيارات إيديولوجية تعيش على الفوضى، ترى في نجاح الإمارات تهديدًا لبقائها. ▪️ ما الهدف؟ ليس السودان، ولا فلسطين، ولا الغيرة على الإنسانية… بل محاولة رخيصة لتشويه صورة الدولة الوحيدة التي تنجز بدل أن تتاجر. ▪️ ما رد الإمارات؟ بصوتٍ هادئ وأفعال عظيمة: ✅ مساعدات طبية وجسور جوية للمناطق المنكوبة ✅ دعم تنموي وإنساني بأرقام قياسية ✅ بناء شراكات لا تعرف الطائفية أو المصالح الضيقة ✅ سياسة خارجية أخلاقية لا تخضع لابتزاز أو شعارات 📌 الإمارات لا تنشغل بالشتائم.. لأنها مشغولة بالبناء. ومن يهاجمها؟ هم أنفسهم من صفقوا لها يوم كانت العون الوحيد وقت الشدة، ثم تنكروا وقت الحساب. #الإمارات #الإمارات_مع_السودان #السودانيون_يستحقون_السلام #بودكاست71 #الإمارات_رسالة_سلام د. علي النعيمي Dr. Ali Alnuaimi

فرسان الإمارات

38,284 görüntüleme • 10 ay önce

يشيع اعتقاد أن الإسلاميين أضاعوا "فرصة الحكم" في 2013، غير أن الحكم آنذاك لم يكن مكسبًا بل كان عبئًا ثقيلًا، فالدولة المصرية كان داخلها تناقضات خطيرة ومراكز قوى متجذّرة. وأتذكّر ما قاله لي المهندس خيرت الشاطر في فبراير 2012، أن احتمالات الفشل في إدارة الدولة أكبر بكثير من فرص النجاح. كانت هذه القناعة قائمة لديه وربما لدى بعض قيادات الجماعة والحزب، لكنها لم تُترجم إلى خطاب صريح مع الشعب، ولا إلى خطة داخلية تُعِدّ الصفّ الداخلي لمواجهة التحديات التي تنتظرهم. فالفرصة التي ضاعت لم تكن "فرصة حكم الإسلاميين"، بل فرصة ترسيخ نظام ديمقراطي يُعبر عن إرادة الشعب، ويسمح بالتداول السلمي للسلطة، ويبدأ مسارًا إصلاحيًا طال انتظاره. ففشل التجربة لم يؤدِّ فقط إلى خروج الإسلاميين من الحكم، بل أدى إلى ارتداد الدولة المصرية إلى مناخ الستينيات – وربما أشد – من حيث القمع السياسي، وإهدار الحريات، واستفراد المؤسسة العسكرية بالسلطة، وأضافت إلى ذلك هيمنة اقتصادية متنامية لم تكن موجودة بهذا الحجم من قبل. هذا الإخفاق التاريخي لا يتحمله طرف واحد، بل نتحمله جميعًا بدرجات متفاوتة: الإسلاميون الذين لم يدركوا طبيعة الدولة التي يواجهونها، وشباب الثورة الذين لم ينجحوا في بناء كتلة وطنية صلبة، والقوى اليسارية والليبرالية التي قدّمت خصومتها الأيديولوجية على المصلحة الوطنية، وبالطبع ركائز الدولة العميقة التي كانت تعمل منذ اليوم الأول لإجهاض أي مسار ديمقراطي. قراءة تلك الفترة ينبغي أن تكون درسًا كاشفًا في فهم طبيعة الدولة المصرية، وكيف يمكن لأي تغيير في المستقبل أن يتجنب أخطاء الماضي، ويؤسس لمرحلة أكثر وعيًا وصلابة، وأقرب إلى ما يستحقه هذا الشعب من عدل وحرية وكرامة. يمكنكم مشاهدة الشهادة كاملة في جزئين على منصة عربي21، أو العودة إلى منشوراتي السابقة على هذا الحساب. عربي21

Mourad Aly د. مراد علي

175,776 görüntüleme • 10 ay önce

حكمت #الامارات عدن ومحافظات الجنوب لما يقرب من عشر أعوام ولم تخرج مظاهرة واحدة تطالب بخروجها، حتى اسم القائد الاماراتي في التحالف لم يكن الناس يعرفونه إلا النخب الاعلامية والعسكرية.. اليوم خرجت مسيرة حاشدة في مديرية البريقة بعدن بالقرب من معسكر التحالف العربي يطالبون برحيل القائد العسكري السعودي #الشهراني ، وهذا دليل على عمق الأزمة التي لا يمكن اصلاحها بسهولة ونحن نرى كل يوم طعنا غادرا في ظهر الجنوب. الأزمة لم تبدأ وتنتهِ بالضربة الجوية الغادرة لقواتنا الجنوبية بحضرموت والمهرة، بل بإعادة قوات الاحتلال الشمالية من جديد، ومحاولة حل المجلس الانتقالي، وكذا قمع المظاهرات بمدن الجنوب، وأخيرا ملاحقة نشطاء الجنوب بالمدرعات السعودية.. يجب على المملكة أن تعيد حساباتها ولا تظن أن تشغيل الكهرباء أو صرف المرتبات يغير من الواقع كثيرا، فالألم في قلوب الجنوبيين أكبر من الرفاهية التي قد تنالنا، وحياة بشرف مع معاناة أعظم من حياة رفاهية تحت ذل أو وصاية.

ابراهيم الصالح

111,121 görüntüleme • 7 ay önce

#المكلا #الامارات #الفجيره #التحالف #السعودية 🇸🇦🇾🇪🇦🇪 ضربة المكلا: لماذا كانت السعودية الطرف الوحيد الذي تصرّف كدولة مسؤولة؟” 🔷في اللحظة التي أعلنت فيها السعودية عبر التحالف ضرورة إخلاء ميناء المكلا، بدا واضحاً أن العملية العسكرية لم تكن عملاً هجومياً بقدر ما كانت خطوة استباقية لحماية المدنيين ومنع إدخال أسلحة تُهدد أي فرصة لخفض التصعيد في اليمن. فالسفن القادمة من الفجيرة، والتي عطّلت أنظمة التتبع ولم تحصل على أي تصاريح، لم تكن مجرد مخالفة تقنية، بل محاولة لفرض واقع عسكري جديد خارج أي إطار سياسي. 🔶السعودية، بخلاف الأطراف التي تتصرف بمنطق الميليشيا أو الحسابات الفصائلية، اختارت أن تتصرف بمنطق الدولة: تحذير مسبق، إخلاء للمدنيين، ثم عملية دقيقة استهدفت الأسلحة فقط، قبل إعلان عودة الميناء إلى وضعه الطبيعي خلال ساعات. هذا السلوك لا يعكس رغبة في التصعيد، بل إصراراً على منع تفكك ما تبقى من بنية الدولة اليمنية. 🔶في المقابل، فإن إرسال سفن محمّلة بالسلاح في لحظة تهدئة لا يعبّر عن مشروع سياسي، بل عن محاولة لإدامة الفوضى. وهنا يصبح السؤال الحقيقي: هل يمكن لليمن أن يخرج من أزمته بينما أطراف إقليمية تدفع بالسلاح إلى الداخل، فيما السعودية وحدها تحاول ضبط الإيقاع ومنع الانهيار؟ 🔶ضربة المكلا لم تكن رسالة قوة، بل رسالة مسؤولية. وفي حرب فقدت الكثير من معناها، يبقى الطرف الذي يضع حياة المدنيين أولاً هو الطرف الذي لا يزال يتصرف كدولة، لا كفاعل فوضوي.

Khalid . a . shelwan

106,286 görüntüleme • 9 ay önce

حتى لا يُسرقوا التاريخ حتى لا يُعاد تدوير الوقائع، ولا تُطمَس اللحظات الفاصلة، ولا يُختزل الدور في هوامش عابرة، لا بد من تثبيت الحقيقة كما كانت، لا كما يُراد لها أن تُروى لاحقًا. في عام 2015، نفّذت دولة الإمارات العربية المتحدة أكبر عملية إنزال برمائي عسكري في القرن الحادي والعشرين، على سواحل العاصمة الجنوبية عدن. عملية لم تكن مجرد تحرك تكتيكي، بل لحظة مفصلية في مسار الحرب، وحدثًا عسكريًا مركزيًا أعاد رسم ميزان القوة على الأرض. تزامن الإنزال مع أوسع عملية تغطية جوية عسكرية منذ حرب تحرير الكويت عام 1991، في تنسيق عالي المستوى، عسكريًا واستخباراتيًا، كشف حجم الجاهزية والقرار، لا الارتجال ولا المغامرة. نزلت القوات الإماراتية في ميناء الزيت بالتواهي، أحد أهم الأرصفة الاستراتيجية، بالتوازي مع استخدام ميناء المعلا في الإنزال الرئيسي، في عملية مركّبة جمعت البحر والجو والأرض ضمن مسرح عمليات واحد. أما غرفة العمليات والسيطرة، فكانت تُدار من داخل ما تعارف عليه بـ"البيت الآمن"، المقر الذي شكّل قلب القيادة الميدانية، واحتضن ضباطًا إماراتيين وقيادات من المقاومة الشعبية، حينمت كانت القرارات تُتخذ تحت النار وفي المسافة صفر، لا خلف المكاتب. هذا ليس سردًا إنشائيًا، ولا رواية انتقائية، هذا جزء أول من تاريخ موثّق، سيحتاج إلى وقت وجهد ووعي لحمايته من التشويه والنسيان. ما قدّمته الإمارات، قيادةً وشعبًا، لم يكن عابرًا في الذاكرة الجنوبية، ولم يكن طارئًا في مسار المعركة، بل كان فعلًا تأسيسيًا في لحظة كان فيها الجنوب على حافة السقوط. والتاريخ الذي لا يُكتب بأمانة، يُسرق .. فلقد أبتلينا بقطاع طرق حولنا. - المقطع المرفق للظهور الأول للمدرعات الإماراتية في عدن - الصورة للضباط الإماراتيين في عدن باللباس العدني وفي أبوظبي عند استقبالهم من سمو رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان #الإمارات_الحليف_الصادق 🇦🇪 محمد بن زايد 🇦🇪

هاني مسهور

221,150 görüntüleme • 7 ay önce

#مرصد_هاوي 🚨خطاب اعلامي إماراتي يجلد الإمارات ويتهم السعودية! مفارقة لا تحدث إلا في الخطاب الاعلامي الإماراتي ‼️ يخرج الاعلامي #حسن_الطاهر حسن الطاهر ⚖️ غاضباً يتهم #السعودية بأنها “تشرعن تقسيم #اليمن” لأنها استضافت فعالية رُفع فيها العلم الجنوبي وعُزف فيها النشيد الجنوبي، وكأنه اكتشف مؤامرة كونية جديدة! 🤣 لكن السؤال الذي يفرض نفسه: 📌أين كان هذا الغضب طوال السنوات الماضية عندما كانت #الإمارات هي الراعي السياسي والإعلامي والعسكري للمجلس الانتقالي؟! 📌وأين كانت هذه الحماسة للوحدة #اليمنية عندما أُنفقت الأموال، وفُتحت المنصات، وسُخّرت الأدوات لدعم مشروع الانفصال؟! 📌فإن كان رفع العلم الجنوبي جريمة سياسية كما يزعم حسن الطاهر، فلماذا لم نسمع منه كلمة واحدة ضد الجهة التي دعمت هذا المشروع منذ بدايته؟! 📌وإن كان يعتبر النشيد الجنوبي إعلاناً للتشطير، فلماذا يتهم السعودية ولا يوجه السؤال أولاً إلى #أبوظبي التي ارتبط اسمها لسنوات بالمجلس الانتقالي ومشروعه السياسي؟! 📍عندما تنقلب الرواية على أصحابها ‼ المضحك أكثر أن الرجل يحاول تحميل السعودية مسؤولية مشروع ظل الإعلام #الإماراتي يروّج له لسنوات، وكأن المطلوب من الجميع أن ينسى التاريخ والوقائع ويصدق رواية جديدة كُتبت على عجل. 🤣 📍من صنع الأزمة لا يحق له ادعاء البراءة ‼️ السعودية هي الدولة التي قادت التحالف دعماً للشرعية اليمنية، وقدمت التضحيات دفاعاً عن الدولة اليمنية ومؤسساتها، بينما يعرف الجميع من الذي كان يراهن على الأجسام الموازية والكيانات الخارجة عن إطار الشرعية. 📍سقوط الخطاب الإماراتي في فخ التناقض ‼️ لذلك فإن حديث حسن الطاهر لا يكشف موقف السعودية، بل يكشف حجم الارتباك والتناقض في الخطاب الإماراتي نفسه. 📍محاولة فاشلة لنقل التهمة من أبوظبي إلى #الرياض‼️ فإما أن مشروع الدولة الجنوبية مشروع وطني كما ظلوا يرددون لسنوات، فلماذا الغضب اليوم؟ 📍من دعم الانتقالي لا يملك حق المزايدة على الوحدة‼️ إما أن مشروع تقسيم كما يصفه حسن الطاهر الآن، فليتفضل أولاً بمساءلة من دعمه وموله وسوّق له قبل أن يحاول إلصاق التهمة بالسعودية. 📍رصاصة أصابت أبوظبي فأرادوا إلصاقها بالرياض‼️ أما أن يُصنع المشروع في أبوظبي، ويُروّج له إعلامياً لسنوات، ثم عندما تظهر نتائجه يخرج البعض لاتهام الرياض به، فهذه ليست قراءة سياسية، بل محاولة مكشوفة للهروب من المسؤولية ورمي الأخطاء على الآخرين. 🔻 باختصار: إذا كان رفع العلم الجنوبي وعزف النشيد الجنوبي دليلاً على تقسيم اليمن، فإن أول من يجب أن يجيب عن ذلك ليس السعودية… بل أولئك الذين رعوا هذا المشروع ومولوه وقدموا له كل أسباب البقاء ثم جاءوا اليوم يتظاهرون بالدفاع عن الوحدة اليمنية. 🤣🔥

احمد العتيبي

22,299 görüntüleme • 3 ay önce

شاهد الفضيحة وزير إماراتي خرج في “سبيس” مع مغردين سعوديين في محاولة يائسة لامتصاص موجة الغضب المتصاعدة ضد الإمارات… غضب لم يعد قادمًا من النشطاء فقط، بل من الشارع الخليجي نفسه الذي يرى، يومًا بعد يوم، حجم الأذى الذي تسبب به مشروع بن زايد لجيرانه قبل خصومه. يحاول الوزير التبرير، يحاول المناورة، يتحدث عن “وحدة المصير” و”الأخوة”… لكن لا شيء ينفع حين يكون السجل حاضراً: السؤال الذي عجز الوزير عن الإجابة عليه: إذا كانت الإمارات دولة لا تسمح لمواطن بانتقاد مدير بلدية… فكيف تسمح لمغردين مهاجمين للرموز السعودية ليل نهار، دون أن يُمسّ أحدهم؟ لماذا تتحول الحرية فجأة إلى “حق مقدس” عندما يكون الهدف هو السعودية؟ وأين تختفي كل تلك “الخطوط الحمراء” التي تطبق على شعب الإمارات بمجرد اقتراب كلمة واحدة من القصر؟ هذا هو جوهر الأزمة… لم يعد أحد يصدق روايات “سوء الفهم” و”الذباب الخارجي” و”الحملات المنظمة”. كل من في السبيس كان يعرف الحقيقة ذاتها: الذي يفتح الباب لهذه الأصوات، ويحميها، ويوجهها… ليس الشعب الإماراتي، بل النظام نفسه. أما الوزير… فلا يملك إلا محاولة رشّ السكر على مأساة سياسية فقدت كل غطاء. المشكلة ليست في المغردين، بل في من يستخدمهم أداة. #وثائق_القصر #وزير_ظل_إماراتي

وزير إماراتي بلا حقيبة

157,231 görüntüleme • 10 ay önce

الحشد الجماهيري المذهل الذي شهدته المكلا حاضرة حضرموت اليوم لم يكن مجرد فعالية احتفالية عابرة، بل كان تجسيداً حقيقياً لإرادة شعب اختار أن يصنع مستقبله بيديه وأن يتمسك بحقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته الجنوبية كاملة السيادة، ولقد أكدت هذه الفعالية أن حضرموت، بكل مكوناتها وقواها الحية، كانت ولا تزال صخرة صلبة في وجه المشاريع الهدامة، وأنها ركيزة أساسية في المشروع الجنوبي التحرري. ونحن في هذه المناسبة العزيزة، لا يسعنا إلا ان نتوجه بالتهاني لشعبنا وقيادته السياسية ممثلة بالرئيس القائد الفذ عيدروس قاسم الزبُيدي، ونجدد العهد بأننا سنظل الاوفياء المخلصين للجنوب وقضيته ولقائدنا الجسور والمشروع الوطني التحرري تحت قيادته الحكيمة. إن اللحظة التاريخية التي نعيشها اليوم تتطلب منا جميعاً، قيادة وشعباً أن نكون على قدر عالي من المسؤولية الوطنية، وأن نتمسك أكثر من أي وقت مضى بوحدة الصف الجنوبي، وتعزيز التلاحم والاصطفاف خلف قيادتنا السياسية حتى تحقيق الهدف الأسمى المتمثل في تحرير كل شبر من أرض الجنوب الباسلة، واستعادة دولتنا الجنوبية المستقلة كاملة السيادة. ختاماً نجدد مباركتنا لأبناء حضرموت بهذا الحدث الوطني الكبير، ونؤكد أن حضرموت ستظل رائدة المشروع الجنوبي، وأن الجنوب بكل جغرافيته وتاريخه قادم على فجر جديد من الحرية والكرامة والسيادة. الشيخ/ راجح سعيد باكريت عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم الخميس 24 أبريل 2025م

راجح سعيد باكريت

32,529 görüntüleme • 1 yıl önce

كلما تضخمت ديون الإمبراطوريات، تضاءلت خياراتها. الولايات المتحدة اليوم مدينة بأكثر من 40 تريليون دولار، والرقم ينمو كالورم الخبيث. وزير الخزانة سكوت بيسينت يقول: "سنخرج منها بالنمو". نفس الكلمات التي سمعتها أمريكا عام 1946، حين كانت ديونها 106% من اقتصادها. لكن الحقيقة التي كشفها صندوق النقد الدولي بعد عقود كانت مختلفة تماماً. في ذاك العام، لم تكن المعجزة نمواً، بل كانت عملية جراحية مموهة: تضخم بلغ 14%، وفائدة محدودة بسقف 2.5% فرضه الاحتياطي الفيدرالي لمدة تسع سنوات. من وضع أمواله في سندات الدولة خسر قوته الشرائية كل عام، بينما كانت الدولة تسدد ديونها بعملة مهترئة. بحلول 1974، هبطت نسبة الدين إلى 23% من الناتج، لكن الدين نفسه لم ينقص دولاراً واحداً، بل تضخم معه الاقتصاد فصار الدين مجرد رقم صغير في بحر الأسعار المتضخمة. اليوم يعيد بيسينت تشغيل الآلة القديمة بأدوات جديدة. في 19 أغسطس، أعلنت الخزانة برنامج إعادة شراء، فتراجعت عوائد السندات لثلاثين عاماً من 5.33% إلى 5.19% في يوم واحد، دون أن يلمس الاحتياطي الفيدرالي الفائدة. الأدوات تغيرت، لكن الوظيفة واحدة: إبقاء تكلفة الاقتراض منخفضة بينما تتآكل قيمة العملة بصمت. لكن هناك فرقان خطيران. الأول: في 1946، كان الدائنون ودائع وسندات بأيد أمريكية. اليوم أكبر دائن هي الصين، التي تشتري الذهب بدلاً من الدولار، ولا تريد أن تكون الطرف الذي يحمل العبء.** الثاني: العالم لم يعد يمنح أمريكا خصماً على ديونها. في 2001، كان 72% من احتياطيات العالم بالدولار، واليوم النسبة 57%، والبنوك الغربية تقترض باليوان بفائدة نصف فائدة الدولار. امتياز القرن انتهى. الخلاصة المرعبة: الديون الكبيرة نادراً ما تُسدَّد، بل تُذاب مع الوقت، ويظل العبء يقع على من لا يملكون أصولاً تحمي قيمتها. آدم سميث قالها في 1776: "عندما تتجاوز الديون الوطنية نقطة معينة، لا يوجد مثال واحد على سدادها بشكل عادل". أمريكا اليوم مدينة بـ40 تريليون. المثال الذي بحث عنه سميث لا يزال غائباً. والسؤال الذي يعلو فوق كل الأرقام: من سيدفع الفاتورة هذه المرة؟

عائشة السيد - Aisha AlSayed

15,802 görüntüleme • 1 ay önce

اليوم، وأنا أتجول في شوارع #جوهرة_العالم دبي في سيارتي بين طرقها، تأملت هذا الجمال الذي لا يتغير؛ مدينة نظيفة، منظمة، نابضة بالحياة، وكأنها تقول لنا كل يوم: نحن هنا، أقوى من أي ظرف. بعد ثلاثة أيام من أمطار الخير الغزيرة المباركة، عادت الحياة إلى طبيعتها بسرعة لافتة. الطرق مفتوحة، الحركة طبيعية، والناس تمارس حياتها بكل راحة واطمئنان. كانت أمطاراً جميلة، محمّلة بالبركة، ومع ذلك لم تتوقف الحياة يوماً. هذا ليس أمراً عادياً، بل هو نتيجة عمل متواصل وجهد كبير من فرق وقيادات تعمل بصمت وعلى مدار الساعة. كل التقدير والتحية إلى المسؤولين في دبي، من مختلف القطاعات، الذين يحرصون على أن تبقى هذه المدينة في أفضل حالاتها، ويعملون دون توقف لضمان راحة الناس واستمرارية الحياة مهما كانت الظروف. ولا بد من لفت النظر إلى التواصل الذي لمسناه من قيادات الدوائر الاقتصادية والدوائر المعنية، وحرصهم على التنسيق والتعاون، والتأكيد على أن الأعمال في دبي آمنة ومدعومة، وأن كل ما يلزم لضمان استمرارية النشاط الاقتصادي متوفر. هذه الروح التي تصنع الفرق. في #دبي، لا تتوقف الحياة؛ لا بسبب الطقس، ولا بسبب أي تحدٍ آخر. هنا نعرف كيف تدير الأزمات، وتخرج منها دائماً أقوى. وهذه هي #الإمارات التي نعرفها: جاهزية، عمل، وثقة لا تتزعزع.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

125,390 görüntüleme • 6 ay önce