Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

⚠️ أصول ومنابت الحوثي وسلالته ليست عربية بل هي فارسية! أكبر خديعة فضحها أقيال ومؤرخو اليمن المعتمدون: هذه السلالة ليست من الحجاز ولا تنتمي لعدنان، بل جاؤوا من الغزو الفارسي الطائفي الأول والثاني، وهم سلالة خراسانية قادمة من وراء النهر لسرقة اليمن باسم الدين! 👇

33,508 просмотров • 8 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 18

Фото профиля kosovi
kosovi8 дней назад

2/ لسان اليمن (الحسن بن أحمد الهمداني - القرن 4 هـ):هو الشاهد الأول وعاصر دخول "يحيى بن الحسين" (الهادي). أكد الهمداني في أنسابه أن هذه الجماعة دخيلة على العرب، وأن موطنهم الأصلي أقاليم طبرستان وخراسان في فارس، وأن نسبهم الهاشمي مخترع لغرض سياسي، ودفع حياته ثمناً لهذه الحقيقة.

Фото профиля kosovi
kosovi8 дней назад

6/ قاضي قضاة اليمن (محمد بن علي الشوكاني - المتوفى 1250 هـ):في كتابه البدر الطالع، وثق الشوكاني الفظائع التي ارتكبتها هذه السلالة الخراسانية ضد القبائل اليمنية (حاشد وبكيل ويام) لفرض مذهبهم بالقوة. وأثبت أن فقه "الهادوية" والتمييز الطبقي صيغ وتأثر بالبيئات الفارسية وليس بالحجاز.

Фото профиля kosovi
kosovi8 дней назад

8/ الباحث والمؤرخ (أحمد بن حسين شرف الدين):أثبت في دراساته الحديثة أن قرية "رس" أو نهر "الرس" ومواطن نشأة هذه السلالة تقع جغرافياً وتاريخياً في أطراف بلاد فارس وخراسان وليس الحجاز، وأن إقحام اسم النبي ﷺ في نسبهم كان مجرد غطاء سياسي لطمس الهوية السبئية.

Фото профиля kosovi
kosovi8 дней назад

5/مجدد اليمن (محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني - المتوفى 1182 هـ):صاحب سبل السلام فكك الكهانة السياسية القادمة من خراسان. وأكد في رسائله وقصائده أن نظام الحكم السلالي المقيت هو نظام مستورد من أصقاع فارس ولا يمت لرسول الله ﷺ ولا لدين الإسلام بصلة، بل هو غطاء للاستعباد.

Фото профиля kosovi
kosovi8 дней назад

3/ العلامة والمؤرخ (نشوان بن سعيد الحميري - القرن 6 هـ):في كتابه الشهير شمس العلوم وقصيدته النشوانية، خاض معركة تطهير الوعي اليمني. أثبت نشوان أن الفكر الكهنوتي والطبقي الذي جاء به الهادي هو صناعة فارسية ديلمية، نُقلت لليمن لفرض التبعية وسلب خيرات اليمنيين باسم "الحق الإلهي".

Фото профиля kosovi
kosovi8 дней назад

7/ المؤرخ (عبد الله بن عبد الكريم الجرافي):في كتابه المقتطف من تاريخ اليمن، وثّق بالدليل كيف تحولت صعدة تاريخياً إلى محطة لاستقبال المهاجرين والمقاتلين القادمين من أقاليم طبرستان وجيلان (فارس)، والذين شكلوا العصبة العرقية الحاكمة التي نهبت اليمن لقرون.

Фото профиля kosovi
kosovi8 дней назад

9/التاريخ اليمني لا يكذب، ومدونات كبار علماء اليمن وأقيالها أجمعت على أن "الهادوية الزيدية" هي سلالة خراسانية فارسية النشأة والأصل والعقيدة، تسربت إلى اليمن تحت لافتة "آل البيت" لتأسيس دولة الكهانة والنهب.

Фото профиля kosovi
kosovi8 дней назад

كتاب "شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم" والقصيدة "النشوانية" (مع شرحها) – العلامة نشوان بن سعيد الحميري (القرن السادس الهجري). وفيهما استعراض فكري وتاريخي واسع يفند نظرية الحق السلالي في الحكم ويربط نشأة عصبة المذهب ببلاد فارس (الديلم وطبرستان).

Фото профиля kosovi
kosovi8 дней назад

4/سر التحالف مع "الأبناء" (بقايا الفرس في اليمن):يوضح المؤرخون أن النواة العسكرية والاجتماعية التي ثبّتت حكم الهادي في صعدة لم تكن القبائل اليمنية الأصيلة، بل جالية "الأبناء" (بقايا جيش كسرى الفرس) الذين تلاحموا عرقياً وثقافياً مع القادمين من خراسان لضرب الهوية الحميرية.

Фото профиля kosovi
kosovi8 дней назад

2. مصادر علماء ومجددي اليمن:كتاب "سبل السلام شرح بلوغ المرام" والرسائل الفقهية – العلامة محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني (المتوفى 1182 هـ). وهي مصادر فككت الفكر السياسي السلالي القادم من خارج البيئة العربية وحاربت الكهانة والتمييز الطبقي.

Фото профиля 𝔽Aι ѕ 𝐀 𝕃 || فيصل
𝔽Aι ѕ 𝐀 𝕃 || فيصل8 дней назад

كلام مهم ويؤكد كلامك 👇🏼 اقرأوه للفائدة

Фото профиля kosovi
kosovi8 дней назад

📌 المصادر : كتاب "الإكليل" (أجزاء الأنساب) وكتاب "صفة جزيرة العرب" – لسان اليمن الحسن بن أحمد الهمداني (عاصر القرن الرابع الهجري). ويعد المرجع الأساسي الذي ناقش جغرافية الجزيرة وتوزيع قبائلها وفصّل الأنساب والبيئات الإقليمية.

Фото профиля kosovi
kosovi8 дней назад

الدراسات التاريخية وتحقيقات الأنساب – الباحث والمؤرخ اليمني أحمد بن حسين شرف الدين، ومعه تحقيقات علامة اليمن القاضي محمد علي الأكوع. وهي بحوث ومؤلفات حديثة فككت دلالة لقب "الرسي" جغرافياً وعلاقته التاريخية بأطراف خراسان ونهر الرس وليس بحجاز الجزيرة العربية.

Фото профиля kosovi
kosovi8 дней назад

كتاب "بحر العوام في تاريخ أهل البيت الكرام" – المؤرخ المطهر بن محمد الجرموزي (القرن الحادي عشر الهجري). يوثق طبيعة الجيوش والمقاتلين القادمين من مناطق طبرستان وجيلان والذين اعتمد عليهم الأئمة الأوائل عسكرياً وإدارياً.

Фото профиля kosovi
kosovi8 дней назад

3. المصادر والمراجع المعاصرة:كتاب "المقتطف من تاريخ اليمن" – المؤرخ عبد الله بن عبد الكريم الجرافي. يستعرض جذور هجرة المقاتلين والعائلات من أقاليم طبرستان وجيلان وجرجان واستقرارهم في شمال اليمن.

Фото профиля kosovi
kosovi8 дней назад

كتاب "البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع" وكتاب "السيل الجرار المتدفق على حدائق الأزهار" – القاضي والمؤرخ محمد بن علي الشوكاني (المتوفى 1250 هـ). ويوثق فيهما الفظائع والحروب الشرسة التي شُنت ضد القبائل اليمنية الأصيلة (حاشد وبكيل ويام) لفرض هذا الفكر المذهبي المستورد.

Фото профиля ابن الكويت الأصيل
ابن الكويت الأصيل8 дней назад

هو كلب حوثي جاء من ايران استوطن اليمن كذب عليهم باسم الدين والفلوس ومن ثم جمع ناس كلاب مثله وجعلهم يكفرون بالله ويكذبون رسوله والخلفاء ووعدهم بأمور وهي قتل اهل اليمن ولكن الله ينصر عبده المسلم على الحوثي الكافر

Фото профиля الشيخ/يحيى السعدي ✪ 𐩺𐩢𐩺𐩱|𐩱𐩡𐩪𐩲𐩵𐩺
الشيخ/يحيى السعدي ✪ 𐩺𐩢𐩺𐩱|𐩱𐩡𐩪𐩲𐩵𐩺7 дней назад

محمد عبدالعظيم الحوثي يكفر جماعة حسين بدرالدين الحوثي وأخيه عبدالملك الحوثي ويقول.........................

Похожие видео

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 просмотров • 3 месяцев назад

"لماذا #أمريكا و #إسرائيل يحاصرون #إيران ويقتلون قياداتها، بينما يسمحون لطائرة تُقل عدداً من الميليشيات الحوثية ومعهم أيضاً عدد من #الحرس_الثوري الإيراني بالذهاب إلى #اليمن وهم يعلمون أنهم يهددون مصالح العالم في البحر الأحمر، ويهددون دول الجوار؟ بينما هم يتكلمون عن التخلص واللائحة الثالثة وهي الأذرع ودعم الإرهاب، أليس هذا تناقضاً صارخاً؟ الحقيقة أن الهدف ليس القضاء على #الإرهاب، بل هو إدارة الصراع واستثماره؛ فاللعبة أكبر من ذلك بكثير. هم يعتقدون أنها خارطة مصالح دولية تقايض التضييق العسكري بحرية الحركة الدبلوماسية. نحن نعرف أن #الحوثي أُبقي ليكون ورقة ضغط سياسي لا يمكن لأمريكا وإسرائيل التخلص منها مجاناً. لذلك تبقى هذه الميليشيات ليست عميلة ومزروعة من قبل النظام الإيراني فحسب، بل هي أيضاً وُضعت لاستثمار وعكس مكاسب سياسية لجهات أخرى، وعلى رأسها قد تكون إسرائيل. إذاً هذه الميليشيات المسيطرة على العاصمة التاريخية #صنعاء، هي ضربت جميع الأمثلة في العمالة وفي الخيانة للوطن وللدين. فاليوم جميع الأطراف التي تريد النيل من الوطن العربي تستغل هذه الميليشيا، وكانت لها هي الدابة المطيعة لتنفيذ الأجندات."

Muna🇸🇦 مـــنى🥇هلاليه🥇

18,868 просмотров • 2 месяцев назад

بين الصدمة والانتقائية قراءة في فيديو الفنان الحبيب محمد جلواك وأزمة المجتمع السوداني لم يعد الحديث عن التدهور الأخلاقي في المجتمع السوداني ترفاً فكرياً، بل أصبح ضرورةً ملحةً تفرضها مشاهد يومية تتكرر على المنصات الرقمية حيث تختلط الصدمة بالإنكار والغضب والعجز. وفي هذا السياق جاء خطاب محمد جلواك ليعبر عن حالةٍ من الاستياء العميق وهي حالة لا تخصه وحده بل تمثل إحساساً عاماً مكتوماً لدى قطاع واسع من السودانيين. قد يختلف البعض مع أسلوبه وقد تبدو لغته صادمة لكن الحقيقة التي لا يمكن القفز فوقها هي أن هذا الخطاب... في جوهره... محاولة لكسر حالة الصمت ووضع اليد على جرح ظل ينزف في الخفاء حتى انفجر أمام الجميع. أولاً: الصدمة ليست مشكلة… بل بداية وعي أحد أكبر الأخطاء في التعامل مع خطاب جلواك هو اعتبار صدمته مبالغة أو رد فعل غير متزن لكن الصدمة في مثل هذه السياقات ليست ضعفاً… بل علامة صحة المجتمع الذي لا يصدمه الانحدار هو مجتمع بدأ يتطبع معه ما فعله جلواك هو أنه قال بصراحة ما أصبح كثيرون يخشون قوله: أن هناك تحولات أخلاقية خطيرة تجري وأن السكوت عنها لم يعد خياراً. ثانياً: التدهور لم يولد اليوم… بل صنع عبر عقود الظواهر التي تحدث عنها جلواك لم تُخلق فجأة لكنها نتاج مسار طويل من التشوهات التي تراكمت حتى انفجرت أمامنا. وهنا لا يمكن تجاوز عامل أساسي ظل لثلاثة عقود يشكل وعي المجتمع وسلوكه: حكم الكيزان بعد انقلاب 1989. ذلك الحكم لم يكن مجرد سلطة سياسية بل كان مشروعاً أعاد تشكيل: الاقتصاد... التعليم... الخطاب الديني... القيم الاجتماعية... تحت شعارات دينية تم توظيف الدين كأداة للتمكين لا كمنظومة أخلاق فكان التناقض الصارخ بين الخطاب والممارسة أحد أخطر ما أُنتج في تلك المرحلة. ثالثاً: عندما يستَخدم الدين لاقراض حزبية… تُهدم الأخلاق أخطر ما فعله ذلك النظام ليس الفساد الاقتصادي فقط بل تشويه العلاقة بين الدين والأخلاق. حين يرى المجتمع: من يتحدث باسم الدين يمارس الظلم ومن يرفع شعارات الأخلاق يغرق في الفساد ومن يدعو إلى القيم هو أول من ينتهكها فإن النتيجة الطبيعية هي انهيار الثقة في القيم نفسها. وهنا تبدأ مرحلة خطيرة: ليس فقط الابتعاد عن الدين بل فقدان الإيمان بجدوى الأخلاق. رابعاً: الاقتصاد المنهار… بوابة الانهيار الاجتماعي قبل انقلاب 1989 مـ كان رب الأسرة... في كثير من الحالات... قادراً على إعالة أسرته بكرامة. لكن بعد عقود من السياسات الاقتصادية الفاشلة: تدهورت قيمة العمل.... انهارت الطبقة الوسطى... أصبح الأب يعمل وظيفتين أو أكثر... وغابت الرقابة الأسرية الطبيعية... وتُستنزف الأسرة في صراع المعيشة، تُترك الأجيال الجديدة لتتربى في فضاءات مفتوحة بلا توجيه حقيقي. وهنا تصبح المنصات الرقمية ليست مجرد وسيلة... بل البديل التربوي الخطير... خامساً: المنصات كشفت ما صنعته السياسة ما نراه اليوم في ( الجولات ) والبثوث ليس بداية الانحلال بل نتيجة منطقية لمسار طويل من: التهميش الفقر فقدان المعنى وانهيار القدوة المنصات لم تخلق هذه الظواهر... ولهذا فإن صدمة جلواك ليست تجاه ( السلوك ) فقط بل تجاه حجم ما تراكم دون أن ننتبه له. سادساً: صراحة جلواك… ضرورة في زمن التجميل القبح في واقع تم تزويره لسنوات باسم الدين والوطن أصبحت الصراحة فعلاً صادماً... لكن هذه الصراحة هي بالضبط ما نحتاجه. ليست المشكلة في أن جلواك قال الأمور بوضوح بل في أن المجتمع اعتاد على: التبرير... التجميل... وإنكار الواقع... ولهذا، فإن خطابه رغم حدته يمثل محاولة لإعادة تعريف الخط الفاصل بين المقبول والمرفوض. سابعاً: سقوط القدوة… نتيجة لا سبب حين ينتقد جلواك الفنانين والمشاهير... فهو في الحقيقة يشير إلى نتيجة لا إلى أصل المشكلة... فالقدوة لا تسقط فجأة بل تسحب منها قيمتها تدريجياً عندما: تهمش الثقافة... يقصى الوعي... ويستبدل الفكر بالاستعراض وفي بيئة كهذه يصبح ( الترند ) أقوى من القيم. ثامناً: العنصرية والانفلات… وجه آخر للتفكك اللغة العنصرية والانفلات الأخلاقي ليسا ظواهر منفصلة بل هما وجهان لتفكك أعمق في بنية المجتمع... وعندما تضعف الدولة... وتنهار العدالة... وتتآكل الثقة... فإن المجتمع يبدأ في الانحدار نحو أسوأ أشكاله. جلواك لم يبالغ… بل اختصر المسافة الحبيب جلواك لم يخلق الأزمة... ولم يبالغ في توصيفها... بل وضع إصبعه على موضع الألم... قد تكون لغته قاسية... لكن القسوة أحياناً هي اللغة الوحيدة التي تصل... ما نعيشه اليوم ليس مجرد حرب بين جنجويد وجيش ولا انفلات أخلاقي اتي من الصدفة... بل نتيجة مباشرة لمسار طويل من: استغلال الدين لمصالح شخصية وحزبية... تدمير الاقتصاد وتفكيك المجتمع والأخطر من كل ذلك... هو أننا كنا نرى… ونسكت... نصيحة أخيرة لا تنشغل فقط بإدانة ما تراه... بل اسأل نفسك: كيف أكون جزءاً من الحل؟ ابدأ من دائرتك الصغيرة... نفسك... أسرتك... ومن حولك... اضبط ما تشاهده وما تنشره. لا تكافئ المحتوى الهابط بالمتابعة أو التفاعل... ناقش أبناءك بوعي لا بخوف وبحضور لا بغياب... اختر قدوتك بعناية وكن قدوة في سلوكك اليومي... قل الحقيقة… لكن بوعي يبني لا يهدم... التغيير الكبير لا يبدأ من المنصات… بل من البيت... ومن ضمير كل فرد.

E L N A S R I

25,979 просмотров • 5 месяцев назад

وهذا متطرف من الطرف الآخر موهوم بفكرة القتال المطلق، ولم يسمع من الدين أو يرَ من الواقع إلا ما تم حشوه له. يا أخي من أوهمك بأن القتال بين المذاهب والطوائف هو صراع بين الإسلام والكفر؟ هات لي عالمًا معتبرًا قال بهذا! الشيعة طائفة موجودة منذ فجر الإسلام، ولم تُستَبَح دماؤهم لمجرد أفكارهم. قاتلهم إن اعتدوا عليك، ورد عليهم بحجتك وأفكارك الصحيحة، أما مسألة القتال فإن كانت ذات أولوية لماذا لم نسمع عنها في عهد الخلافة الإسلامية إلى أيام الخلافة العثمانية والتي تساقطت أمامها أعتى الإمبراطوريات ووصلت إلى قلب أوروبا؟ لم يُقتل الشيعة لمجرد هويتهم أو فكرتهم، ولكن من اعتدى علينا فحقٌّ علينا أن نعتدي عليه كما اعتدى علينا، وهذا حكم مطلق يشمل الشيعة وغيرهم. ثم أنَّ الدول التي تموّلك وتشحنك بالطائفية تحتضن ملايين الشيعة. في السعودية وحدها أربعة ملايين شيعي، فهل قال أحد من علمائها بقتلهم؟ وفي الإمارات، حيث تُفتح لكم المعسكرات باسم الدين، يعيش الشيعة بحرية تامة، وحكومتها على علاقات قوية مع إيران ، بل هي على علاقة مع الصهـ اينة فمن الذي خدعك؟ من الذي صور لك أن الحرب حرب عقيدة، بينما هي في حقيقتها صراع نفوذ ومصالح؟ حتى في اليمن، حيث تدّعي أنك تقاتل "من أجل العقيدة"، تجدهم حيث مصالحهم، في سقطرى والمهرة، حيث لا وجود للحو/ثي ولا للشيعة! لا تتركهم يخدعونك بأن القتال إسلام وكفر، فالشعب اليمني كله مسلم. إذا أردت نصرة دينك، فادعُ بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن. فإن أبيت إلا القتال فاعلم أنَّ المعركة ليست معركة إسلام ضد كفر، بل صراع على السلطة والمصالح. احذر أن تكون أداة في يد من يريد إحراق بلدك، فالطائفية نار تأكل الجميع، وإن اشتعلت فلن يسلم منها أحد، لا أنت ولا من خدعوك . #الطائفية_نار_فاخمدوها

عادل الحسني

58,191 просмотров • 1 год назад

مداخلة السفير محمد الحضرمي في مجلس الشيوخ الأمريكي خلال احاطة بعنوان "التصدي لحرب طهران وإرهابها" -العاصمة واشنطن- "شكرًا لكم على استضافتي هنا اليوم. ويشرفني أن أكون معكم، خاصة بعد الخطابات القوية التي استمعنا إليها لاسيما خطاب السناتور تيد كروز والذي اتقف معه تماما. "التغيير في الهواء" والشعب اليمني والشعب الايراني يستحقوا الفرصة للتخلص من جبروت النظام الايراني ووكلاءه، وأتمنى أن يتحقق ذلك بشكل عاجل. كما يشرفني أن أخاطبكم اليوم باسم اليمن – وهي أمة تسعى جاهدة من أجل السلام على الرغم من التحديات الكبيرة وأكثر من عقد من الصراع، الذي تسببت به أطماع النظام الإيراني في السيطرة على المنطقة. إن معاناة اليمن ليست مجرد مأساة؛ إنها النتيجة المتعمدة لدعم إيران للفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة. فمنذ أكثر من عشر سنوات، قامت إيران بتمويل وتسليح جماعة الحوثي الإرهابية، وتزويدها بالأسلحة الفتاكة لزعزعة استقرار اليمن وتهديد خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر. ومن المأساوي أن الدعم الإيراني مكّن الحوثيين من أن يصبحوا خطراً ليس فقط على اليمن، بل على المنطقة والعالم. يعد البحر الأحمر ممرًا مهمًا للشحن التجاري حيث يمر منه أكثر من 10% من التجارة العالمية و30% من شحن البضائع السنوي. وتنفق الولايات المتحدة وحدها مليارات الدولارات للتصدي لهجمات لا تكلف إيران إلا القليل. ولذا، يجب إيقاف الحوثيين، ويمكن لليمنيين إيقافهم! فنحن نمتلك العزيمة والقوة البشرية لمواجهة الحوثيين والتهديد الإيراني في اليمن والبحر الأحمر. ولكننا لا نستطيع أن نفعل ذلك بمفردنا؛ نحن بحاجة لدعمكم. وبينما يحصل الحوثيون على النفط والغاز مجاناً من إيران، فإنهم، باستخدام الأسلحة الإيرانية، يقومون بمنع اليمن من تصدير مواردنا الطبيعية، مما أعاق قدرة حكومتنا على دفع الرواتب، أو تقديم الخدمات، أو شن هجوم مضاد فعال ضد الحوثيين. غير أن ذلك يمكن أن يتغير بدعم الولايات المتحدة. إن اليمنيين لديهم العزيمة والقدرة على هزيمة الحوثيين واستعادة مؤسسات الدولة وإحلال السلام في بلادنا. ووجود استراتيجية أمريكية جديدة حول اليمن يعد أمرا بالغ الأهمية لمساعدتنا في تحقيق هذا الهدف. نحن نقدر بشدة الدعم السياسي والإنساني الذي تقدمه الولايات المتحدة. تعد الولايات المتحدة من أكبر الجهات المانحة للمساعدات الإنسانية في اليمن، ونحن نشكركم على كرمكم. ومع ذلك، هناك حاجة ماسة إلى نهج جديد لمعالجة التهديد الحوثي. الحوثيون ليسوا أقوياء بطبيعتهم. قوتهم تأتي فقط من إيران وحرسها الثوري. وبوجود الاستراتيجية الصحيحة، يمكن تحييد هذا الدعم. وعليه، اقترح ثلاث تدابير للاستراتيجية الأمريكية الجديدة في اليمن: أولا: تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية: هذه الخطوة، على غرار تصنيف حزب الله والحرس الثوري الإيراني، منشأنها أن تبعث برسالة قوية مفادها أن أفعال الحوثيين – ترويع المدنيين، واستهداف الأمن البحري، وزعزعة استقرار المنطقة – غيرمقبولة. ثانيا: دعم الحكومة اليمنية والجيش اليمني لتحرير ميناء الحديدة: إن تأمين هذا الميناء الحيوي على البحر الأحمر غرب اليمن من شأنه أن يمكننا من حماية البحر الاحمر وإجبار الحوثيين على الانخراط في السلام وكذلك منع وصول الدعم الإيراني لهم، بهذه البساطة! ولن يكلفنا تحرير الحديدة الكثير كحكومة يمنية وجيش يمني، فقد كنا على مسافة قليلة جدا من تحرير الحديدة في 2018 وتم إيقافنا من قبل المجتمع الدولي. واعتقد بأنه حان الاوان لتحرير هذا الميناء! ثالثا: استهداف قيادات الحوثيين لتفكيك هيكلهم القيادي: هذه الخطوة مهمة، ويجب تنفيذها! إن محاسبة قادة الميليشيات الحوثية على جرائمهم ستؤدي إلى إضعاف عملياتهم وتعطيل قدرتهم على الإفلات من العقاب. وستعمل هذه التدابير على تعزيز أمن البحر الأحمر، وحفظ دافعي الضرائب وهذا البلد الكثير من المال، ومحاسبة الحوثيين على أفعالهم، وتوفير الضغط اللازم لإجبار الحوثيين على الانخراط في المفاوضات، مما يمهد الطريق لسلام دائم في اليمن. وأخشى بأنه لا يوجد أي خيار أخر! فالدبلوماسية وحدها لا تجدي نفعا مع النظام الايراني ووكلائه، فقد حاولنا ذلك معهم لسنوات عديدة. "السلام من خلال القوة" هو المجدي! وأنا واثق بأن الشعب اليمني والايراني سيتمكنون يوما ما من تحرير أنفسهم من طغيان النظام الايراني ووكلائه. شكرا لكم! Senator Ted Cruz NCRI-FAC OIAC: Organization of Iranian American Communities NCRI-U.S. Rep Office

Yemen Embassy D.C.

28,412 просмотров • 1 год назад

#شاهد الفيديو قتله الحوثيون أمام زوجته وأطفاله ببشاعة ثم صرخوا: الله أكبر الموت لأمريكا الموت لإسرائيل ماهي قصة الشهيد بشير شحرة في المدينة القديمة في #إب؟ رحمة الله تغشاه لو أن إسرائيل هي التي قتلته لضج العالم.. اعترض على الحوثيين اقتحام #الجامع_الكبير في المدينة القديمة، وقام بمنعهم من إنزال الخطيب الرسمي من المنبر ...فقط هذا الذي فعله. تتصوروا ماذا كان عقابه من قبل أرذل خلق الله على الأرض.. ذهبت قوات حوثية ملثمة مدججة بالأسلحة وبالحقد والتكفير والإرهاب والدعشنة، واقتحموا منزله وكان يتغدى وحوله أبناؤه وزوجته، أخذوه إلى باب منزله وقتلوه أمام أبنائه وزوجته.. هل يستطيع صاحب فطرة سليمة أن يقوم بهذه الجريمة حتى بحق يهودي، يسحبه من بين يدي زوجته وأطفاله ويقتله وهم ينظرون؟ هذه جرائم موثقة في عصر الصورة والأقمار الاصطناعية والبثوث المباشرة والإعلام والفضاء المفتوح، ومع ذلك يرتكب هؤلاء المجرمون جرائمهم بهذه القذارة والبشاعة والانحطاط والجبن.. كان في الإمكان أن يواجهوا الكلمة بالكلمة والحوار بالحوار والحجة بالحجة إن كانوا أهلًا لها، لكنهم أقذر من واجهت #اليمن من الأعداء.. من يقتل رجلًا أمام أطفاله ويمضي إلى سوق القات ليشتري له (تخزينة ويقتبع) في متكئه بدون أي تأنيب ضمير إلا من وصل إلى مستوى دون الحيوان إنسانية وروحًا وقيمًا وديانة، أي دين هذا الذي يبيح القتل البشع بهذا الشكل؟ هذا وهم يواجهون حربًا وأوضاعهم غير مستقرة، ولا أحد يعترف بسلطتهم، كيف لو أن سلطتهم أصبحت شرعية، ونالوا اعترافًا دوليًا، ماذا كانوا سيفعلون بكل من ينتقد صنمهم وعجلهم المقدس عبدالملك الحوثي؟ بل كيف كانت جرائم أجدادهم ابتداء من يحي الرسي ومرورًا بالإمام المجرم عبدالله بن حمزة وحتى آخر إمام في أيام لم يكن بها إعلام ولا صحافة ولا بث مباشر؟ إنه أمر فوق الخيال لا يمكن أن تتصور مجرمًا يقدم على هذه الجرائم وهو طبيعي بكامل قواه الروحية والنفسية الطبيعية، لا بد أنه أولا قد مسخ إلى حيوان، وليس حيوانًا طبيعيًا؛ بل أكثر الحيوانات بلادة وقبحًا. تشاهدونهم يصرخون بالموت لأمريكا بعد تنفيذ جريمتهم الوضيعة..👇

أحمد اليفرسي

39,325 просмотров • 23 дней назад

"حاقدة تحرف الدين للطعن بالأردنيين " وتتبنى المنطقية التي تبيح فلسطين لسكانها من اليهود بحجة " وأن الارض لله " عندما يتكلم الانسان بغير فنه يأتي بالعجائب ويخرج من كونه جاهلاً بسيطاً إلى كونه جاهلاً مركباً فيضل الطريق ويضل من يتبعه وهذا ما حصل مع خراف الاخوان ونعاج الاحزاب وحمير الأيدلوجيات عندما يغفل المخلوق عن حكمة الخالق في توريث الارض لعباده بحسب مقتضيات وأسباب كانت سبباً رئيساً في كونه مالكاً او قائماً على بقعة جغرافية هي ليست مجرد تراباً عفناً كما يقول حسن البنا بل هي ميراث قال الله فيه " إن الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين " فيعتقد بجهله أنه ان وجد نفسه على ارض معينة فهي له حق واستحقاق وبهذه المنطقية يلغي قضية فلسطين كاملة فاليهودي وجد نفسه على ارض فلسطين فهي له حق واستحقاق بل وله ان يقول " أنا عبد لله وهذه ارض الله " فلماذا تريدون إخراجي منها ؟ وهنا تتميز الحكمة لكل ذي بصر انه " ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض " فالهوية الوطنية لشعب معين على ارض معينة مطلب عقلي ومقصد محكوم بضوابط الشرع ومهيأ ضمن منظومة الأسباب الكونية " واذكر اخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف " " لقد كان لسبأ في مسكنهم آية " " والى مدين اخاهم شعيباً " وغير ذلك من نصوص تحكي التمايز العرقي الذي جعله الله ميزان للقوى في التاريخ البشري ، فمن اصله من الحجاز حجازي ومن اصله اليمن يماني ومن اصله العراق عراقي وكذا من اصله الأردن اردني وأما من طرأ على تلك البلدان فليس له الاحقية عليهم والا فسدت المنظومة واختلت ومن خلال كلام هذه الحاقدة على الاردن والاردنيين والمنكرة لحق العودة الذي يعفيهم من التولي من الزحف يستطيع يهود العالم القدوم إلى فلسطين بحجة ارض الله واسعة .

خديجة الدعجـة

26,452 просмотров • 10 месяцев назад

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 просмотров • 1 год назад

كلام الدكتور خزعل الماجدي حول نشأة الشعوب السامية، وذكره لأسماء الشعوب السامية الشرقية طبعًا راح احاول أقارن كلامه بالعلم الجيني الحديث، وهل كلامه يتماشى مع النتائج الجينية ام لا؟ في البداية وقبل كل شيء… كلمة " المشـــرق " التي يستخدمها الدكتور خزعل تعني : بلاد الرافدين + بلاد الشام الان نأتي لكلامه حول النقطتين التي ذكرها ١- نشأة الشعوب السامية كان في المشرق (بلاد الرافدين + بلاد الشام). هذا الكلام من الناحية الجينية دقيق جدًا، لان ما تظهره نتائج الـY-DNA لمعظم الشعوب السامية حتى (الجزرية واليمنية)، نستنتج منه أن معظم السلالات الأبوية التي يحملونها هي سلالات قادمة من شمال وادي الرافدين وشمال الشام (شمال العراق وسوريا) حيث أن سلالات مثل (J1 و J2 و T و R1a و R1b و G) والتي تمثل بحدود ٨٠٪ - ٩٠٪ من الشعوب السامية، جميع هذه السلالات قادمة من الشمال والشرق. أي أن كلام الدكتور دقيق للغاية من هذه الناحية. طبعًا السلالة الوحيدة التي لم تأتي من الشمال والشرق والتي تعتبر الأقدم في الجزيرة هي E-M35، وأصل هذه السلالة هو من شمال شرق أفريقيا. ولكن هذه السلالة لا تمثل جزء كبير من الشعوب السامية على عكس سلالات مثل الـ J1 و الـ J2. ملاحظة/ قد تكون بعض السلالات التي ذكرتها قادمة من الشمال والشرق ولكنها ليست سلالات سامية الأصل، ولكنني ذكرتها لان هناك أُناس ساميين بمختلف مسمياتهم يحملونها، فـ انا اشرح الغالبية السامية الحالية من أي جغرافية أتت، ولا أشرح ماهية كل سلالة. ٢- تسميته للشعوب السامية الشرقية. أكديين / آشوريين / بابليين ، جميع هذه الشعوب هي شعوب سامية شرقية عريقة جدًا ومشهورة ولا أحد يختلف عليها. لكن تبنيه لفكرة أن السوبارتيين أو السوباريين هم ساميين شرقيين وتصنيفهم كـ أجداد للآشوريين وكذلك تصنيف الأكديين بأنهم خلفاء السوبارتيين، هذا الكلام فيه جُرأة كبيرة بالطرح بصراحة. لماذا فيه جرأة بالطرح؟ الجواب : في البداية لنفهم من هم السوبارتيين؟ السوبارتيين جاء إسمهم من كلمة (سوبار) السومرية وهو إقليم وليس مسمى إثني أو عرقي. طبعًا هم شعب او شعوب شمال سومر، أي أن السوبارتيين هم شعب/شعوب وسط وشمال بلاد الرافدين، وهذا المسمى سبق التسميات الاثنية التي ظهرت لاحقًا مثل الأكديين والآشوريين والحوريين. وحسب رأي الجزء الأكبر من العلماء فـ السوبارتيين لم يكونوا أكديين ولا آشوريين ولا حوريين، بل هم إمتداد للمجتمع الزراعي الأول والقديم الذي نشأ شمال بلاد الرافدين. أما الآشوريين والأكديين والحوريين فهي شعوب نشأت نتيجة امتزاج شعوب أتت بهجرات من أماكن أخرى مع السوبارتيين… حيث يُعتقد أن الآشوريين والأكديين نشؤوا نتيجة اختلاط السوبارتيين مع الأموريين (القادمين من أعالي الفرات)، ونتيجة هذا الاختلاط تكون الجنس الأكدي في وسط بلاد الرافدين (وسط العراق)، وتكوّن الجنس الآشوري شمال بلاد الرافدين (شمال العراق). أما الحوريين فـ نشؤوا نتيجة هجرات متأخرة في نهايات العصر البرونزي المبكر من جنوب القوقاز (أرمينيا/أذربيجان/جورجيا) امتزجت مع السوبارتيين، ونتيجة هذا الاختلاط تكوّن الجنس الحوري. طبعًا هناك تفسيرات أخرى ولكن هذا هو التفسير الأكثر قبولًا في الأوساط الأكاديمية لماهية السوبارتيين وكيف تكون الأكديين والآشوريين والحوريين، وبصراحة هناك حذر شديد عند العلماء أنفسهم في إبداء آراء حاسمة بهذا الخصوص وذلك لقلّة الدلائل الأثرية، مع الأخذ بعين الإعتبار أن البابليين فيما بعد أطلقوا مصطلح (سوبارتيين) على كل من الآشوريين والحوريين وهذا موثق آثاريًا، وكذلك هناك نصوص آشورية صريحة من الفترة الآشورية الحديثة ٩١١-٦١٢ ق.م، يفتخر فيها الآشوريين بأصولهم السوبارتية. ولكن الفارق الزمني يجعل العلماء يفسرون هذه النصوص سواء البابلية أو الآشورية تفسير آخر وهو تفسير (جغرافي/ثقافي/ديني/سياسي)، لذلك هم حذرين بالقطع بمثل هذه الأمور، خصوصًا أن لغة السوبارتيين لم تصلنا ولا نملك أي نصوص منها. الآن نأتي لنقارن بين ما يتبناه الدكتور خزعل الماجدي وبين العلم الجيني الحديث… هو يقول أن السوبارتيين ساميين شرقيين أوائل! من المثير للإهتمام أن هذا الكلام صحيح الى حد كبير من الناحية الجينية، حيث يظهر أن الآشوريين والأكديين مرتبطين بشكل أساسي بالسوبارتيين أكثر من إرتباطهم بهجرات شامية… حيث يظهر متوسط المكون الشامي عند الأكاديين والبابليين كان بحدود ~٢٠٪ . اما عند الآشوريين فيظهر متوسط المكون الشامي فكان بحدود ~١٥٪ . والغريب بالأمر أن هذا المكون الشامي موجود عند الحوريين أيضًا بالرغم من أنهم ليسوا ساميين، فيظهر لنا أن الحوريين أيضًا يملكون مكون شامي بحدود ~١٣٪ ، وهذا غريب! الغريب هو : نسبة هذا المكون عند الآشوريين والحوريين شبه متطابقة، أي أنهم كانو شعب واحد جينيا بالرغم من الإختلاف اللغوي!

‏𝐅𝐀𝐃𝐈𒉺𒁲

12,486 просмотров • 11 дней назад

تقسيم العرب الى عرب عاربة وعرب مستعربة وقاعدة ان العرب هم نتاج هجرة ونزوح بعد انهيار سد مأرب هذه جميعها روايات نتجت بسبب الفخر الأقليمي ومحاولة إيجاد مميزات تفضل منطقة وأهلها عن غيرهم ، هنا بحث بالأدلة العلمية والبحث والإستنتاج عن حقيقة هذا التقسيم وحقيقة ان العرب فقط جاءوا من اليمن المقولة “أصل العرب من اليمن” لها أساس تقليدي قوي في علم الأنساب العربي، لكنها غير دقيقة علمياً كتفسير شامل لأصل العرب. 1. الأساس التقليدي للمقولة (التاريخي والنسبي) في المصادر العربية الإسلامية المبكرة (من القرن الثاني الهجري/الثامن الميلادي فصاعداً)، يُقسم العرب إلى: • العرب العاربة (القحطانيون): يُنسبون إلى قحطان (أو يعرب بن قحطان)، ويُعتبرون “أصل العرب” من جنوب الجزيرة العربية (اليمن حالياً). منهم سبأ، حمير، كهلان، وغيرهم. • العرب المستعربة (العدنانيون): ينتسبون إلى عدنان بن إسماعيل، وموطنهم الشمال/الحجاز. روايات مثل انهيار سد مأرب (في القرن السادس الميلادي أو قبله) تُستخدم لتفسير هجرات قبائل يمنية شمالاً (مثل الأزد، غسان، لخم). بعض المصادر تنسب تعليم إسماعيل اللغة العربية لقبيلة جرهم اليمانية. هذه الروايات دوّنها مؤرخون مثل ابن الكلبي والهمداني (اليمني)، وأصبحت جزءاً من الفخر القبلي. هذا بناء أدبي-اجتماعي وليس دليلاً تاريخياً مباشراً. نشأ في عصر التدوين النسبي لأغراض سياسية وإقليمية. 2. مقارنة مع علم التاريخ والآثار • السكن البشري في شبه الجزيرة العربية: يعود إلى عشرات الآلاف من السنين (العصر الحجري القديم، مثل مواقع في اليمن وشمال السعودية قبل 50-60 ألف سنة). الجزيرة لم تكن خالية تنتظر هجرة من الجنوب. • حضارات اليمن القديمة (سبأ، حمير، معين، قتبان، حضرموت): حضارات متقدمة جداً من ~1200 ق.م، مع سد مأرب، كتابة مسندية، تجارة البخور. لكن سكانها كانوا جنوب ساميين (لغات جنوب عربية قديمة)، وليسوا “عرباً” بالمعنى الكلاسيكي. لم يُطلقوا على أنفسهم “عرب” في النقوش المبكرة؛ كان “عرب” يشير غالباً إلى البدو في الشمال/الوسط. • الآثار في باقي الجزيرة: نقوش ثمودية، صفائية، لحيانية في شمال ووسط الجزيرة تثبت وجود عرب أصيلين هناك قبل قرون من ازدهار مملكة سبأ. لا دليل أثري على هجرة جماعية هائلة من اليمن “أنشأت” العرب كلهم خبراء بارزون: • الدكتور علي الغبان (عالم آثار سعودي، نائب رئيس هيئة السياحة سابقاً): “الرواية غير صحيحة، ولا أساس لها… الجزيرة مأهولة منذ أزمان سحيقة قبل أي هجرات مزعومة”. • الدكتور أحمد الزيلعي (أستاذ تاريخ وآثار في جامعة الملك سعود): المقولة “طرح جدلي غير مدعوم بأدلة كافية”، والعروبة تشكلت عبر تفاعلات في أقاليم متعددة. 3. اللغة العربية العربية مركزية سامية (Central Semitic)، مثل العبرية والآرامية. أما اللغات الجنوب عربية القديمة (سبئية، إلخ) فهي جنوب سامية (South Semitic)، أقرب إلى الإثيوبية. اللغة العربية الفصحى تبلورت في شمال ووسط الجزيرة، وليست امتداداً مباشراً للغات اليمن القديمة. 4. الدراسات الجينية • العرب (خاصة البدو والسعوديين واليمنيين) يحملون بصمة جينية قديمة جداً تعود إلى الهجرات الأولى خارج أفريقيا (~60-100 ألف سنة). شبه الجزيرة كانت ممراً رئيسياً. • هابلوغروب J1 شائع جداً في اليمن والسعودية، لكن التنوع الجيني يظهر استمرارية طويلة عبر الجزيرة بأكملها، وليس حدث هجرة حديث واحد من اليمن. اليمنيون لديهم بعض أقدم الـDNA العربي، لكن ذلك لا يعني أنهم “الأصل الوحيد”. الاستنتاج النهائي المقولة غير دقيقة كتفسير شامل، بل هي تبسيط تقليدي مدفوع بالفخر الإقليمي. • نعم جزئياً: اليمن (جنوب الجزيرة) كان مهداً حضارياً مهماً لقبائل قحطانية وتأثير ثقافي/تجاري كبير، وحدثت هجرات جنوبية شمالية (بسبب تغير مناخي أو سد مأرب أو غيره). • لكن لا: أصل العرب (كشعب سامي ولغوي وحضاري) أصيل في شبه الجزيرة العربية بأكملها، مع مراكز متعددة (جنوب، وسط، شمال). لم يهاجر “العرب كلهم” من اليمن الحالي؛ الجزيرة كانت مأهولة ومتفاعلة منذ آلاف السنين. العلم الحديث (آثار + لغويات + جينات) يؤكد: العرب أبناء الجزيرة العربية كلها، وليسوا نتاج هجرة واحدة من منطقة واحدة. المقولة تعكس هوية تاريخية جميلة، لكنها ليست حقيقة علمية مطلقة

ابراهيم بن عطاالله

12,540 просмотров • 4 месяцев назад

محمد عبد العظيم الحوثي هذه هي الحوثية بلا تقيّة ولا تمويه. يكفّر العلماء الربانيين أمثال الشوكاني والعمراني، ويرى أن الإمامة لا تكون إلا في ذرية علي وفاطمة، ويزعم أن اختيار الحاكم من الأمة مخالف للكتاب والسنة، ثم يستدل بآياتٍ في غير مواضعها، كما قال الله تعالى عن أليهود : ﴿مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ﴾ ويتحدث عن أحد أئمتهم الذي جعل له ثلاثة حمير بأسماء الخلفاء الثلاثة يجلدهم كل جمعة، ويمتدح إيران بأنها – بزعمهم – تُوالي أهل البيت، بعد أن زارها وزار العراق، فأُعجب بما رآه هناك من مظاهر الغلو والشرك والانحراف التي تخالف هدي الإسلام الحق ويتجاوزها ويكتفي كما يقول بانهم يوالون الـ البيت !!! فكيف يمكن لأهل اليمن، أهل الإيمان والحكمة، أن يتعايشوا مع فرقةٍ تقدّس السلالة، وتكفّر العلماء، وتحرف كلام الله عن مواضعه؟ كيف يتعايشون مع فكرٍ لا يؤمن بالمساواة، ولا يقبل بغيره إلا تابعًا أو مذعِنًا؟ إنها ليست مجرد جماعة سياسية، بل فكر دخيل يهدد وحدة الدين ووحدة الوطن معًا. د.حذيفة عبدالله عزام د. علي القره داغي د. تاج السر عثمان المحامي عبد الله بن حمد آل عذبة محمد عبدالله المسمري سعد بن محمد العمري🇸🇦 فيصل القاسم A Mansour أحمد منصور علي الصلابي محمد المختار الشنقيطي علي العريشي جابر الحرمي ريحان الأفغاني حذيفة فريد Huzaifah Farid Hamza Tekin حمزة تكين 🇹🇷 سليمان العقيلي أدهم شرقاوي عبدالوهاب عضوان الأحمري

النائب محمد ناصر الحزمي الإدريسي

30,975 просмотров • 11 месяцев назад

● تشرفت ومعي معالي الدكتور يحيى الشعيبي مدير مكتب رئاسة الجمهورية، بحضور فعاليات أسبوع الثقافة اليمنية، ضمن مبادرة "انسجام عالمي 2"، التي تنظمها وزارة الإعلام السعودية وزارة الإعلام بالتعاون مع الهيئة العامة للترفيه الهيئة العامة للترفيه، وبمبادرة من برنامج جودة الحياة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وذلك بحضور عدد من السفراء ورؤساء واعضاء البعثات الدبلوماسية ● عندما نتحدث عن احتفالات حديقة السويدي في الرياض، فنحن لا نتحدث فقط عن فعالية ترفيهية أو مهرجان ثقافي، بل نتحدث عن مساحة عربية خالصة تجسد عمق العلاقة بين الشعبين اليمني والسعودي. هذه الفعاليات تبرز كيف أصبحت المملكة اليوم مركزاً للثقافة والإبداع، ومقصداً يحتضن الجميع بروح عربية أصيلة إلى العالم أجمع ● وبالنسبة لليمن، فإن مشاركة وإقبال مئات الآلاف من اليمنيين المقيمين في المملكة الذين تجاوز عددهم 400 ألف يمني خلال الأيام الثلاثة الأولى، تعكس شعوراً صادقاً بأنهم يعيشون في وطنهم الثاني، وأن المملكة لم تكن يوماً إلا عوناً وسنداً لهم في كل الظروف ● وعندما شاهدت البسمة والفرحة في وجوه أبنائنا وبناتنا، وإخواننا وأخواتنا اليمنيين الحاضرين في هذه الفعاليات، أدركت حجم الأثر الإنساني العميق لهذه الجهود ● كما أن التنوع الكبير في كل ما قدم من الفعاليات الثقافية والفنية، إلى العروض التراثية، والمأكولات اليمنية، والمشاركات القادمة من مختلف محافظات اليمن، يحمل معاني ودلالات عظيمة في نفوس اليمنيين، ويجعلهم يشعرون باعتزاز كبير بثقافتهم، وامتنان أكبر للمملكة التي منحتهم هذه المساحة الواسعة للتعبير عن هويتهم ● نتقدم بخالص الشكر والتقدير والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهما الله ورعاهما، على ما يقدمانه لليمن من دعم ثابت وإسناد كريم لم يتوقف يوماً، وما يحيطان به الشعب اليمني من رعاية أخوية صادقة ستظل حاضرة في وجدان كل يمني. كما نتوجه بالشكر والتقدير إلى وزارة الإعلام السعودية وهيئة الترفيه على الإعداد والتنظيم الباهر لهذه الفعاليات، التي لم تكن مجرد احتفالات، بل كانت مساحة محبة واحتضان أتاحت لليمنيين إبراز تراثهم وفنونهم وهويتهم، ومنحتهم فرصة المشاركة الفاعلة بروح ملؤها الود والإخاء. ● هذه الفعاليات تمثل رسالة مهمة: أن العلاقات بين البلدين ليست مجرد علاقات سياسية، بل هي روابط أخوّة وتاريخ ومصير مشترك، وتعيد التأكيد أن اليمنيين في المملكة ليسوا ضيوفاً، بل أبناء بلد واحد، وأن العلاقة بين البلدين أعمق بكثير من الأرقام، فهي علاقة دم وإخاء وتاريخ ومصير واحد

معمر الإرياني

13,807 просмотров • 9 месяцев назад