Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أضخم رجل في العالم وبطل الأولمبيا لمرتين متتالية بيج رامي يظهر في بث ويبكي على ما يحدث في فلسطين الآن فرصته في البطولات العالمية تبدو مستحيلة لكنه ترك كل المغريات والمصالح الشخصية من أجل مبادئه وإيصال الحقيقة للعالم

158,879 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von Ahmedõv
Ahmedõvvor 2 Jahren

موقف البيج رامي مختلف ومهم لاعب من سنين طويلة جدا بيحاول ويجتهد لمسابقة مستر أوليمبيا في أمريكا ، وفي كل مرة بيخرج ينصر فلسطين بكل ما عنده هو أضخم وأقوى رجل عربي في العالم ويمكن في التاريخ في لعبة كمال الأجسام ، خرج يبكي قدام العالم كله ، بكاءه مش بس دليل على صدق مشاعره وانه بيتكلم من بإحساسه من القلب بدون أي اعتبار لأي نتيجة اخرى ، لكن تخيل نظرة العالم الغربي لما يشوف أضخم وأقوى رجل في العالم طالع يبكي على أحداث غالبًا مش بتوصل لهم أو بتوصل بشكل خاطيء الله يجعله في ميزان حسناته الله يجعله شيء مؤثر ولو بالقليل مسيرته مهددة بالانتهاء والاضطهاد مثل أي رياضي اخر قرر التضامن ولو بشكل أقل زي عبدالرحمن سامح بطل العالم في السباحة اللي قرروا يحذفوا صوره واسمه من كل مكان بعد التضامن ❤️❤️

Profilbild von سين
سينvor 2 Jahren

اعرف واحد واطي كان ساكت خايف مايرشحونه لجوائز كرة القدم ولما تكلم نطق زي الروبوت وكلام يتفسر على ان الجانبين سواء يحسب انه بيحصل شي من الجوائز الرمة

Profilbild von El_0mda💻
El_0mda💻vor 2 Jahren

اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا

Profilbild von World Transformation Movement
World Transformation Movementvor 3 Jahren

WATCH: “The most important interview of all time, it solves the human condition, ends the turmoil & suffering in the world & finally makes sense of our lives” – Professor Harry Prosen, Former President of the Canadian Psychiatric Association.

Profilbild von hosamrageh
hosamragehvor 2 Jahren

عندما تبكي الرجال! اللهم انا نعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.

Profilbild von عزيز الشرقاوي
عزيز الشرقاويvor 2 Jahren

موقف مشرف جداجداجدا برافو عليك

Profilbild von Zainab Emad
Zainab Emadvor 2 Jahren

أبكاني والله يارب الطف بينا وبيهم

Profilbild von Ahmed star
Ahmed starvor 2 Jahren

عاش يا بطل اللهم انصر الاسلام في بقاع الارض

Profilbild von sadeim
sadeimvor 2 Jahren

من خلف شاشات الهواتف ادمعت عيون الجميع وهم يشاهدون فكيف حال من عاشوا هذا الظلم في غزة يا الله بردًا و سلاماً عليهم

Profilbild von Alkaabi
Alkaabivor 2 Jahren

@bt3

Ähnliche Videos

المناضل الفلسطيني المصري الكبير، والصديق العزيز، رامي شعث، يعد من أهم النماذج العابرة للقارات التي تكشف عن نفاق وتواطئ الأنظمة الحاكمة أينما ذهب، الأنظمة التي تستمد سيادتها من رضا مولاها المشروع الصهيوني، أحقر ما صنعت البشرية من مشاريع. رامي كان يقبع في سجون السيسي لأنه كان يقود حملة المقاطعة لإسرائيل في مصر، وتأثيره كان عابر للحدود في حملات هذه الحركة الشعبية الوطنية، لم يكل ولم يمل وأبى أن يرضخ حتى أن اعتقله نظام السيسي الفاجر لسنوات. رامي متزوج من إمرأة فرنسية شديدة الإباء، تحبه وتحب فلسطين، لم تكل ولم تمل هي الأخرى وظلت تناضل من أجل دعم حريته من قفص السيسي خدّام سيادة المشروع الصهيوني، هذا حتى أن التفت إلى الأمر ماكرون رئيس فرنسا شخصياً وتدخّل بنفسه لكي يحرره من سجون السيسي الظالمة التي لا يحكمها قانون سوى رضا الصهاينة وأعوانهم. بالفعل ماكرون حرّر رامي من سجون السيسي، وظن رامي أنه حرّ، وماكرون كان يعلم ان رامي قيادي فلسطيني يدعو لمقاطعة إسرائيل بكل شراسة، ومع ذلك ضغط ماكرون بشدّة إلى أن تم تحرير ورحيل رامي عن مصر ليسكن مع زوجته في باريس عاصمة النور، المدينة الملهمة بتاريخها لكل حركات المقاومة على سطح الكوكب، فهي عاصمة الثورة الفرنسية المجيدة، وكذلك أرض احتضنت بدماء شعبها أشرس أشكال المقاومة ضد الاحتلال النازي في الحرب العالمية الثانية. رامي كما ذكرت زوج لإمرأة فرنسية ابنة هذه الثورة ومن سلالة هذه المقاومة، فكان أمر طبيعي ان ينجبا معاً إبنة أكثر صلابة منهما، والآن رامي أب لطفلة فلسطينية فرنسية تجمع بين شرف الشرق وعزّة وكرامة الغرب، هي مشروع مستقبلنا جميعاً، مستقبل عليه ان يجمع أفضل ما فينا. لكن بقدرة قادر، النظام الفرنسي بقيادة ماكرون، الذي ضغط بشدة لتحرير رامي من قبضة السجن الصهيوني المصري، هو الآن يجور على حقوق رامي، ويفعل ذلك لنفس الأسباب الصهيونية التي ضغط النظام الفرنسي من أجل تحرير رامي من حصارها له في مصر. بسبب نضال رامي العظيم في القضية الفلسطينية ونشاطه المؤثر والفعّال في الدفاع عن أهله في غزّة ضد الإبادة وضد داعميها، يجور النظام الفرنسي اليوم على حقوقه ويقف وقفة عبد الفتّاح السيسي معه، ويصدر قرار تعسفي بترحيله من الأراضي الفرنسية بسبب نضاله من أجل فلسطين. قرار ليس فقط يجور على حقوق رامي بل هو قرار يحرم إمرأة وطفلة فرنسيتين من أعز ما عندهم، قرار يترتب عليه ان تتربى طفلة فرنسية كاليتيمة مع ان أبيها على قيد الحياة، قرار يحرم إمرأة فرنسية مخلصة آمنت بعقيدة الدولة الفرنسية في حق النضال والمقاومة من زوجها لأنه هو الآخر آمن بها. رامي لم يجرم لكي يتم ترحيله، ولم يخرج عن العقيدة الراسخة في مفهوم الدولة الفرنسية الحديثة، العقيدة التي تتصدى لكل أشكال الاحتلال وبكافة الطرق وليس دعم المحتل كما يمارس ساسته بكل خزي اليوم. اللافت هو ان النظام الفرنسي يسعى بهذا القرار الجائر لإسكات الصوت الفلسطيني على ارضه ليؤكد تواطئه مع الصهاينة في ابادة الشعب الفلسطيني في غزة، فاذا رحل رامي هذا يفتح لهم الطريق للمزيد من دعم هذه الإبادة الحقيرة بدون صوت يزعجهم، فان دعم الإبادة يتطلب السكون والمزاج، هذا طبعاً تقديراً منهم لذكرى النكبة الفلسطينية التي لن ترحل مهما فعلوا من ذاكرة كل أحرار العالم، فالذاكرة لا ترحل أبداً بأمر إداري جائر وتعسفي، بل هكذا تترسخ. والمؤسف هو ان كل ما استند اليه هذا القرار الجائر في حيثياته من استدلالات يرقى إلى الكوميديا المهينة التي يخزى منها نظام فاشي ومستبد مثل نظام السيسي في مصر، أشياء من قبيل ان رامي يقف ضد الاحتلال الصهيوني مثلاً كما لو كانت الدولة الفرنسية بنيت على عقيدة الاحتلال وليس مقاومته، أو كما لو كان الاحتلال هو فرنسا نفسها، أشياء مثل رامي يعبّر عن رأيه، وأشياء كلها عبث لا علاقة لها بأي سند قانوني أو دليل يثبت أي انحراف فيما قام به رامي في مشوار نضاله السلمي المعروف. ولا أرى في كل ذلك سوى أن النظام الفرنسي بات يخاطر بكل قيّم الحرية والديمقراطية التي بني على أساسها من أجل مشروع غريب ومنحرف بني على عقيدة تتناقض بشكل صارخ مع كل مكونات الهوية الفرنسية، مشروع يقف منفرداً كحثالة الأمم عند شعوب العالم اليوم، مشروع يحتفل بتمزيق أجساد الأطفال ويتباهى بقانون قتل السجناء والأسرى دون حسيب، وهذا القرار في حق رامي ما هو إلا إمعان في دعم كل جرائمه المشينة. أتمنى أن يستيقظ عاقل في أروقة صناعة القرار في النظام الفرنسي وأن يسرع في إلغاء هذا القرار المستهتر الذي لا يجوز أن يخرج من دولة بحجم وقيمة فرنسا، انه قرار يدعم جرائم الصهاينة ولا يدرك حجم إهانته الشديدة لماريان المناضلة والأبية، حارسة الحرية، المساواه، الإخاء.

Amr Waked

20,121 Aufrufe • vor 4 Monaten

بعد قضائها 3 أيام فقط 😢 طبيبة أسترالية متطوعة تصف جحيم العيش في غزة ، فتقول : -الأوضاع كارثية ومأساوية تماما -لا يمكنني وصف فظاعة الموقف -الناس على الطرقات يفرون وكأنها نهاية العالم -رائحة الموت والدماء والدمار تملأ الأجواء -أصوات الانفجارات لا تتوقف أبدا، حتى وأنا في داخل غرفة العمليات، أشعر بأن طبلة أذني تهتز -لا يوجد ماء ولا طعام .. ولا مظهر من مظاهر الحياة، لا شيء سوى الدمار المطلق والحزن والصرخات -كل حالة من الحالات التي تأتينا في المستشفيات، لو كانت في استراليا لتصدرت الأخبار، ولكانت محور اهتمام المستشفى بأكمله -إن ما رأيته في العاميين الماضيين، لا يضاهي أبدا ما يحدث الآن، أنه أسوأ بملايين المرات -كل من التقيته، يحمل قصة مأساوية مفجعة -أحاول أن أكبح دموعي وأكون مهنية، لكن أرواح البشر ثمينة، وحياة كل إنسان هنا لا تقل قيمة عن حياة أي إنسان آخر في هذا العالم -الجميع يعيش في حالة رعب وحزن -هذا الوضع غير مقبول، يجب أن يتوقف إطلاق النار، يجب أن يتوقف الدمار، يجب أن تدخل المساعدات 😢 ● (انشر الفيديو في كل مكان ، ولا تتوقف عن التفاعل مع ما يحدث في #غزة كن أنت صوت الناس ) #غزة_تُباد

شيرين عرفة

128,885 Aufrufe • vor 1 Jahr