正在加载视频...

视频加载失败

اضطرابات في مدينة لاهاي الهولندية عقب خسارة المغرب أمام السنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا، حيث تدخلت الشرطة واعتقلت عددا من المشجعين بعد إطلاق ألعاب نارية ورفع الأعلام المغربية، في محاولة لاحتواء الإخلال بالنظام العام #فيديو

51,413 次观看 • 7 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

📢من يراهن على تشويه صورة المغرب خاسر، ومن يشكك في كفاءته متأخر عن الواقع! الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA حسم الجدل بشكل واضح: لا وجود لأي "صورة سلبية" عن المغرب بعد نهائي كأس أمم إفريقيا، ولا أي تشكيك في قدرته على تنظيم كأس العالم 2030. فيفا تعتبر أن المغرب نظم بطولة متميزة وظهر كـ مضيف استثنائي بكل المقاييس، وما وقع من أحداث معزولة لن يلطخ النجاح التنظيمي ولن يمس بسمعة بلد راكم تجربة قوية في احتضان أكبر التظاهرات الدولية. والأهم من ذلك، أن الواقع يدحض كل حملات التشويش: العلاقة بين فيفا والمغرب قوية ومتينة، وتترجم على أرض الواقع لا بالشعارات، بل بالقرارات الرسمية، من خلال: ✅منح المغرب تنظيم كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة إلى غاية 2028 ✅الثقة في تنظيم كأس أمم إفريقيا ✅احتضان مباريات السد للتصفيات الإفريقية ✅ثم الحدث الأضخم: كأس العالم 2030 المغرب لا يُقيَّم بالضجيج، بل بالثقة الدولية… وهذه الثقة تتعزز، لا تتراجع.

مصطفى العلمي🇲🇦

69,301 次观看 • 7 个月前

العربي زيتوت، المعارض الجزائري الذي لا يكف عن مهاجمة المملكة المغربية🇲🇦، صرح في فيديو 📽️له بأن المغرب، باستقباله الفريق الجزائري المشارك في كأس إفريقيا للأمم بحفاوة، يكون قد انتصر في "حرب السردية" ضد النظام الجزائرين الذي اعتاد الاعتداء على الفرق المغربية المشاركة في التظاهرات الرياضية. وبالفعل، فقد فاز المغرب في المعركة الإعلامية، وهو انتصار اختار أن يحققه من موقع المدافع لا المهاجم، هذا الاختيار لا يعكس ضعفا، بل يمثل نقطة قوة تحسب له، إذ بتركه للجزائر اتخاذ موقع الهجوم، يساهم في كشف حقيقتها أمام العالم، ويجعل الرأي العام الدولي يقف على طبيعة سلوكها وسياساتها العدائية ضد المملكة. أما النقطة الأهم التي ينبغي التوقف عندها، فهي أن حفاوة استقبال المملكة للجزائريين نابعة من أصالة المغرب وقيمه الراسخة، فهو بلد يحكمه جلالة الملك محمد السادس نصره الله، شريف من سلالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي حث على إكرام الضيف، وجعل ذلك قرينا بالإيمان بالله، وهو ما يجسده المغرب في ممارساته وسلوكه، بعيدا عن الحسابات الضيقة وردود الفعل الانفعالية.

نعوم سلطان (الناقد)

13,291 次观看 • 7 个月前

حين شاهدت الرئيس السنغالي يستقبل في المطار مشجعين سنغاليين استقبال الأبطال الفاتحين الذين حققوا لبلادهم إنجازاً استثنائياً، وهم الذين صدرت في حقهم أحكام قضائية في المغرب على خلفية أحداث عنف وفوضى واعتداءات على عناصر الأمن داخل الملعب وعلى الصحافيين خلال نهائي كأس إفريقيا، ثم يخاطبهم أمام الكاميرات بعبارة "أنا فخور بكم" استوقفني المشهد باستغراب شديد. ليس محلّ النقاش هنا حقّ السنغال في رعاية مواطنيها أو حتى مبادرة العفو الملكي المغربي التي شملت هؤلاء في إطار تهدئة الأجواء وتعزيز العلاقات الثنائية، بل جوهر المسألة في التحوّل من ملف قانوني انتهى مساره القضائي إلى رسالة رمزية وغريبة، مفتوحةٍ على أكثر من تأويل. كنت أتصوّر أن العفو الملكي سيطوي الصفحة نهائياً، وأن يوازيه خطاب سنغالي رصين ينسجم مع روح المبادرة المغربية الحكيمة، ويعكس ما رافقها من إشادة وتقدير من الطرف السنغالي. غير أن استبدال منطق المساءلة بلغة الفخر يربك الحدود الفاصلة بين احترام أحكام القضاء في بلد صديق، وبين توظيف الواقعة في رسائل سياسية داخلية وخارجية. وكأن ما صدر من سلوكيات شغب واعتداءات في حدث رياضي عالمي، بدل أن يُقرأ في سياقه كخطأ مُدان، يُعاد تقديمه في صيغة تحمل معنى الفخر والاعتزاز، بما يفتح الباب أمام التباس لا يخدم منطق القانون ولا روح العلاقات السياسية والتاريخية بين #المغرب و #السنغال.

عبد الصمد ناصر

32,137 次观看 • 2 个月前