Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

إطلالة موفقة لبنت الإمارات فاطمة الزيودي، الباحثة في الشؤون الإيرانية في مركز الإمارات للدراسات TheECSSR مع قناة "سكاي نيوز عربية"، والحديث حول مفهوم الهزيمة والانتصار لدى كل من ايران وإسرائيل.

129,253 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)

Комментарии: 10

Фото профиля Hamad Alahbabi🇦🇪
Hamad Alahbabi🇦🇪2 лет назад

@TheECSSR انطلاقة مميزة لفاطمة في ملف صعب جدا وليس من السهل على اي باحث تناولة. وكل الشكر لسعادة سلطان النعيمي @Alnuaimi_Dr الذي منح الكوادر الوطنية الفرصة والمكانة البحثية في في مركز الإمارات للدراسات @TheECSSR

Фото профиля Abdulkhaleq Abdulla
Abdulkhaleq Abdulla2 лет назад

@TheECSSR @Alnuaimi_Dr 👍

Фото профиля محمد علي طلان الحارثي 🇦🇪
محمد علي طلان الحارثي 🇦🇪2 лет назад

ما شاء الله عليها لكن تحتاج الى الممارسة على الطرح المباشر والتحضير الذهني مهم جداً .. اعتقد ان المقابلة كانت سريعه وقصيرة ولم تجد الضيفة المساحة الكافية لابداء وجهة نظرها .. انما لديها افق وثراء معلوماتي ممتاز مع الوقت سيتدفق لتصبح باحثة بالمعنى الحقيقي .. ويعتد بها في وسائل اعلامنا الرسمية .. هناك كثير من ابناء الوطن يملكون الفكر ويصنعون الفكر سواء على المستوى السياسي او الاجتماعي .. لكن لم يجدو المساحه الكافيه من قبل الاعلام ..

Фото профиля Abdulkhaleq Abdulla
Abdulkhaleq Abdulla2 лет назад

@TheECSSR طاقة بحثية اماراتية شابة وواعدة ومتمكنة من موضوع تخصصها.

Фото профиля Ahmed Ayed Ahmed
Ahmed Ayed Ahmed2 лет назад

@TheECSSR أنت لم تصل لمرتبة باحث ورغم ذلك منحوك صفة دكتور. ، كيف مااعرف مفهوم الهزيمة والانتصار تسمع أول دقيقه ، أي محب لها يقول : على المطبخ يافاطمة سوي مكرونه كيف نتنياهو انتصر لأنه حقق أهدافه في جنوب لبنان لابعاد خطر حزب الله ممكن في جنوب الفجيرة 😂

Фото профиля Alya Alteneiji
Alya Alteneiji2 лет назад

@TheECSSR ما شاء الله رغم ان يبين ان سنها صغير ولكنها متحدثه رائعه وذكيه اتوقع لها مستقبل جميل👏👏👏👏

Фото профиля حسن سجواني 🇦🇪 Hassan Sajwani
حسن سجواني 🇦🇪 Hassan Sajwani2 лет назад

@TheECSSR برافو … فخورين ببنت بلادنا 👏🏼🇦🇪

Фото профиля Abdulkhaleq Abdulla
Abdulkhaleq Abdulla2 лет назад

@TheECSSR فاطمة باحثة متمكنة وواعدة والفضل يعود للدكتور سلطان النعيمي مدير مركز الإمارات للدراسات الذي يشجع الكوادر البحثية الوطنية ويستحق كل الشكر.

Фото профиля ragah🇸🇦
ragah🇸🇦2 лет назад

@TheECSSR برغم كل الجاليات الغربية في الإمارات العربية المتحدة إلا أن الشعب الإماراتي متمسك بالعادات والتقليد واجمل شي الحشمه

Фото профиля Salah Al Bulushi
Salah Al Bulushi2 лет назад

@TheECSSR يمكن تتدرب على الالقاء فقط، والا ليس عندها اي تحليل حديد مجرد حفظ ما يقال دائماً في الأخبار وما يقوله المحللون واعادة انتاجه…

Похожие видео

ترجمت هذا الجزء من مقابلة أجرتها ميدل إيست آي مع الصحفية السودانية البريطانية يسرا الباقر، مراسلة الشؤون الأفريقية في سكاي نيوز، والحائزة على جائزة الشجاعة في الصحافة لعام 2025 من المؤسسة الدولية للإعلام النسائي، كما فازت في عام 2026 بجائزة صحفية التلفزيون لهذا العام من الجمعية الملكية للتلفزيون في بريطانيا. وفي هذا الجزء من المقابلة، تقدّم يسرا الباقر رأيًا حادًا حول الطريقة التي يتعامل بها بعض صناع القرار في أوروبا مع دور الإمارات في حرب السودان. فهي ترى أن بعض المسؤولين الأوروبيين يتعاملون مع دعم الإمارات لقوات الدعم السريع باعتباره خيارًا “أقل سوءًا” من وقوع هذه العلاقة في يد خصوم أوروبا، لكنها تصف هذا المنطق بأنه عبثي، لأنه، من وجهة نظرها، أدى عمليًا إلى دفع السودان نحو تعميق علاقاته مع روسيا وإيران والصين بدل إبعاده عنها. كما تقول الباقر إن المشكلة ليست مجرد جهل بتعقيدات السودان، وإنما “عمى اختياري” ناتج عن عدم رغبة الدول الأوروبية في مواجهة الإمارات بسبب المصالح والاستثمارات والعلاقات السياسية. وتشير إلى أن الإمارات، بحسب رأيها، لم تمنح حميدتي الوسائل وحدها، إذ كان قد راكم ثروة ونفوذًا عبر الذهب وفاغنر وعلاقاته السابقة، لكنها منحته الغطاء السياسي والحصانة الدولية من المحاسبة، وهو ما جعل الغرب غير مستعد لمواجهة قوات الدعم السريع بالمستوى المطلوب أو وقف الحرب في ظل تورط الإمارات. وتلفت الباقر إلى أن حضور الإمارات في محادثات السلام والمؤتمرات الإنسانية التي تعقد في الغرب يثير غضب السودانيين ويدفعهم إلى الاحتجاج، لأنهم يرون أن أحد الداعمين الرئيسيين للحرب يجلس في موقع الشريك والوسيط، مع الإشارة إلى أن الإمارات تنفي هذه الاتهامات. وتخلص إلى أن تموضع الإمارات المستمر كأنها صاحبة القرار في ملف السودان، وكأن لها حق تحديد مصيره، هو بالضبط ما كان يريده حميدتي.

Yousif

26,579 просмотров • 4 месяцев назад