Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

اطلالة نهى نبيل 👑 في نهائي أكبر برنامج عن الشعر العربي في العالم شاعر الراية 🇸🇦✍️ كانت خيالية بكل معنى الكلمة وتليق بحجم الحدث ❤️✨

15,553 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الفنانة أحلام والسعودية 🇸🇦🇦🇪 قصة طويلة من المحبة والوفاء ما غابت عن موسم ولا مناسبة إلا وكانت فيها بصمة وفخر وما طلعت في مقابلة تلفزيونية إلا وتكلمت عن حبها للسعودية واحترامها لقيادتها وشعبها 🇸🇦💚 ومعظم خلافاتها وهوشاتها الاعلامية كانت مع من هم خارج الخليج العربي بسبب دفاعها عن السعودية وحكامها وشعبها لانها تنتمي لها كهوية وبالمشاعر قبل الارض والمكان وما ترضى عليهم وتعتبرهم خط أحمر 🇸🇦💚 احلام تتكلم عن السعودية بحب وتغني لها من القلب لأنها فعلاً تعتبرها دولتها الثانية وبيتها الثاني 🇸🇦💚 أحلام عمرها ما تصنعت في حب السعودية ودول الخليج العربي وحبها واضح في حضورها وفي كلامها وحتى في فخرها بكل تفصيل يخص السعودية 🇸🇦✨ أحلام كانت سعودية المواقف والافعال في الكثير من المواقف والمحطات وتحديداً في المجال الفني كانت خير سفيرة ومدافعة عن السعودية ودول الخليج العربي بالعموم وما ينكر هالشيء الا جاهل او حاقد A H L A M ~ ♥️ ~ أحلام #احلام_الشامسي #احلام_في_الشرقية #السعودية_العظمى #السعودية #الملكة_احلام #الامارات #رسالة_اليوم

مُنـوَّة #البحرين 🇧🇭

14,363 görüntüleme • 9 ay önce

📍 بكلم السفارة.. جملة تختصر ثقة، وأمان، وحبل نجاة في الغربة 🇸🇦❤️ — منذ سنوات طويلة، كنت أسمع بإعجاب عن قصص الدبلوماسيين السعوديين، عن مواقفهم البطولية وتفانيهم الذي لا يعرف الكلل في خدمة المواطنين، بل وحتى غيرهم من الأشقاء. قصص كانت تُروى وكأنها من نسج الخيال، عن موظفين وقفوا في وجه أصعب الظروف، وسهروا الليالي لإنقاذ سعوديين وخليجيين من أزمات معقدة وظروف لا تُحسد. اليوم، تجلى ذلك في الترند الأخير الذي يحكي بشكل عفوي عن الحرفية العالية للدبلوماسي السعودي، وعمق خبرته الميدانية والإنسانية.. ومن يعرف حياة المبتعثين، يدرك تمامًا معنى الجملة التي لا تغيب عن ألسنتهم: "بكلم السفارة" .. جملة تختصر ثقة، وأمان، وحبل نجاة في الغربة. هذا كله لم يكن ليحدث لولا الله ثم حرص القيادة السعودية على رعاياها في الخارج ، وحرصها أن يكون اسم "السعودية" مرادفًا للحماية والكرامة أينما حلّ أبناؤها. شكراً لكل دبلوماسي سعودي حول العالم🙏🏻

عزام الشدادي

115,752 görüntüleme • 1 yıl önce

📢من يراهن على تشويه صورة المغرب خاسر، ومن يشكك في كفاءته متأخر عن الواقع! الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA حسم الجدل بشكل واضح: لا وجود لأي "صورة سلبية" عن المغرب بعد نهائي كأس أمم إفريقيا، ولا أي تشكيك في قدرته على تنظيم كأس العالم 2030. فيفا تعتبر أن المغرب نظم بطولة متميزة وظهر كـ مضيف استثنائي بكل المقاييس، وما وقع من أحداث معزولة لن يلطخ النجاح التنظيمي ولن يمس بسمعة بلد راكم تجربة قوية في احتضان أكبر التظاهرات الدولية. والأهم من ذلك، أن الواقع يدحض كل حملات التشويش: العلاقة بين فيفا والمغرب قوية ومتينة، وتترجم على أرض الواقع لا بالشعارات، بل بالقرارات الرسمية، من خلال: ✅منح المغرب تنظيم كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة إلى غاية 2028 ✅الثقة في تنظيم كأس أمم إفريقيا ✅احتضان مباريات السد للتصفيات الإفريقية ✅ثم الحدث الأضخم: كأس العالم 2030 المغرب لا يُقيَّم بالضجيج، بل بالثقة الدولية… وهذه الثقة تتعزز، لا تتراجع.

مصطفى العلمي🇲🇦

69,301 görüntüleme • 6 ay önce

ﷲ أكبر حينما تعظم منزلة الدين في قلب المسلم ويقوى توقيره لربه ويستحضر وقوفه بين يديه ويعلم خطورةَ الكلمة ومسؤوليتها ويدرك تبعاتِ ما يقول في الدنيا والآخرة يحذر أشدَّ الحذر من أن ينسب لدين ﷲ حُرمةَ أمرٍ أو إباحتَه، وهو لا يملك الدليل الصحيح من كتاب ﷲ تعالى، أو سنة رسوله ﷺ، أو إجماع أهل العلم، أو النظر الصحيح، مهما كانت منزلة المسألة التي يتحدث عنها وحجمها، إذ القول على ﷲ بغير علم من أكبر الكبائر﴿ وأن تقولوا على ﷲ ما لا تعلمون﴾، ﴿ ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولًا﴾ ولهذا لا يجد العالم حقًّا أدنى حرجٍ، مهما بلغ من العلم، في أن يقول بكل ثقة عن مسألة لا يعلم حكمها: لا أدري. فما بالنا اليوم نرى رجالاً ونساءً، صغارًا وكبارًا لا يملكون من العلم الشرعي والفقه في دين ﷲ شيئاً، يتقحمون الخوض في مسائل شرعية، فينسبون التحليل أو التحريم لدين ﷲ، ويصوِّبون ويُخطِّئون، ويعترضون وينتقدون، بمجرد أذواقهم وما استحسنته عقولهم، دون أدنى مبالاة، بينما يخجل أحدهم من أن يقول شيئًا عن بعض أمور الدنيا التي لا يعلمها، حتى لا يكون أضحوكة ومسخرة بين الناس.

أ.د. خالد بن سعد الخشلان

17,599 görüntüleme • 9 ay önce

ستغضب مني، لكن لا بد أن أقولها: أنت عبقري بكل معنى الكلمة. ليو، لا أعرف ماذا أقول لك، البلد كله يحتفل، وأنت أحد قادة هذا الفريق. لقد حطمتم كل شيء، واليوم أمام إنجلترا فزتم لأنكم لعبتم كرة قدم حقيقية، يا ليو 🎙️ 🚨 الأسطورة ميسي: ةنعم، بصراحة كان كل ما عشناه اليوم مذهلًا. والطريقة التي خضنا بها المباراة كانت مميزة، لأنه عندما أصبحت النتيجة ضدنا، كان ذلك هو الوقت الذي لعبنا فيه أفضل كرة قدم. حينها تحلّينا بأكبر قدر من الصبر، وبدأنا نجد المساحات بين الخطوط، ونهاجم من العمق ومن الأطراف، وحاصرناهم في منطقتهم، وصنعنا فرصة تلو الأخرى. ذهبنا بحثًا عن الفوز بشخصية قوية، وعقلية هادئة، وكرة قدم جميلة كما قلت أنت. أنا سعيد جدًا بهذا الانتصار، وبالوصول إلى نهائي كأس العالم مرة أخرى، وما يعنيه ذلك. الوصول إلى نهائيين متتاليين لكأس العالم أمر لا يُصدق. وهذا هو هذا الفريق، وهذا ما يثبته منذ سنوات طويلة: لا يستسلم أبدًا، ينافس دائمًا، ويقدم أقصى ما لديه. وكما أقول دائمًا، قد نلعب جيدًا أو بشكل أقل جودة، لكننا لا نتخلى أبدًا عن روح المنافسة، واليوم كان يومًا مميزًا."

Messi World

240,263 görüntüleme • 1 ay önce

بين الأمس واليوم... كنت أحلم بوطن يحترم حقوق الإنسان، ويؤمن بيئة آمنة للمدافعين عن طهارته. فحين تواجدي في جنيف مارس 2017 كان يسكنني أملا كبيرا بأن هذا المجلس سيكون المدافع عن ضحايا التعذيب ونقل صوتهم، وعدت لوطني بهذا الأمل، ولكن في لحظة تحول إلى ألم كبير وجرح غائر، زادت الاستهدافات التي كنت أتعرض لها، وأصبحت مباشرة حتى تم استدعائي، ومعاملتي معاملة بعيد عن القانون والإنسانية، كنت أعلم بحجم التجاوزات والانتهاكات لحقوق الإنسان في البحرين، وكيفية تفصيل التهم لمن يقع فريسة في قبضة الجلاد الذي تخلى عن إنسانيته لأي سبب ضد الضحايا. لممارستهم نشاط حقوقي أو سياسي، أو استخدام لحقهم في حرية الرأي المكفولة. ولكن هذه المرة أنا من عشتها بكل تفاصيلها المؤلمة والقاسية والخادشة للقيم والدين، والإنسانية، لم يبق شيء يخطر ببال أحد أو لا يخطر إلا وتعرضت له، تأذيت نفسيا، صحيا ولم يطل الأمر طويلا بعد كشفي جزء مما تعرضت له حتى تم اعتقالي. شعرت بالوحدة والاكتئاب، ليس لأنني كنت في الحبس الانفرادي والجلاد حرا طليقا، ولا لتسخير كل أدوات التضليل لقلب الحقائق واتهام زوجي بنفيه كل التجاوزات التي تعرضت لها ونشرها في صحف صفراء لأقلام انتهكت حق الصحافة النزيهة. بل لأنني وصلت إلى شعور الضحية، الذي تخلى عنه القانون والمؤسسات الحقوقية الرسمية، وعليه أن يتعايش مع جراحه، ويتأقلم مع قسوة منفذين أوامر مصادرة حريته. فالسجن أزاح الكثير من الغشاوة عن عيني، أبصرت الواقع بحذافيره بنفسي، لا من خلال الاستماع لشهادات المعتقلين وضحايا التعذيب، هذا السجن رغم ما نالته إنسانيتي، كرامتي، جسدي وروحي من تعذيب وإذلال ومهانة وتجريح، أصبح أكبر مهذب ومعلم ومرب لذواتي التي أصبحت ذات إرادة أقوى مما كانت عليه. واليوم وفي مشاركتي جنيف سبتمبر 2023 تغيرت ولم تعد إبتسام الصائغ مجرد مدافعة عن حقوق الإنسان بل ضحية تسعى لتحقيق العدالة لها وإلى باقي الضحايا من كشفوا بكل شجاعة عن معاناتهم ولحظات ضعفهم أمام أدوات التوحش، ومن فضل أن يعيش الانطواء عن المجتمع واختار ملاذه الصمت والألم. أقول لهما بين الأمس واليوم فرق شاسع، وظلام انجلى عن طريقنا الذي نمضيه، مستمرين في خط الدفاع عن إنسانية الإنسان وحقوقه وكرامته أيا كان عرقه، لونه، طائفته، جنسيته، ونأمل أن تتحقق العدالة يوما في هذا العالم وينال الضحايا عدالتهم ويعاقب من يتجاوز معايير حقوق الإنسان التي بسبب ضياعها ضاع الكثير من الشعوب والأرواح، وامتلأت السجون بالأبرياء، ماضون حتى تتحقق العدالة كلف ذلك ما كلف... مستمرين. #لنا_حق #العدالة #محاسبة_الجلاد #لا_للإفلات_من_العقاب

ebtisam Alsaegh

70,080 görüntüleme • 2 yıl önce

كأس العالم 1982 في إسبانيا لم تكن مجرد بطولة لكرة القدم... بل كانت رواية مكتملة الفصول، اجتمع فيها السحر والظلم والدراما والمفاجآت والأساطير. لأول مرة في التاريخ ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 منتخباً، ففتحت أبواب المونديال أمام وجوه جديدة مثل الكويت والجزائر والكاميرون ونيوزيلندا وهندوراس، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ كأس العالم. وقبل انطلاق البطولة كان هناك منتخب واحد فقط يتحدث عنه العالم كله... البرازيل. منتخب تيلي سانتانا لم يكن مجرد مرشح للفوز باللقب، بل كان بطلاً متوجاً في نظر الكثيرين قبل أن تبدأ البطولة أصلاً. ففي جولته الأوروبية التي سبقت المونديال أذهل الجميع عندما فاز على إنجلترا في ويمبلي بهدف زيكو، ثم أسقط ألمانيا الغربية في شتوتغارت بهدفين لسيريزو وجونيور، وبعدها أمطر شباك فرنسا في باريس بثلاثية رائعة. كان العالم مقتنعاً بأن الكأس ذاهبة إلى ريو دي جانيرو، خصوصاً مع وجود كوكبة من النجوم أمثال زيكو وسقراط وفالكاو وإيدر وجونيور وسيريزو. والمفارقة العجيبة أن المنتخب الأوروبي الكبير الوحيد الذي لم يواجهه البرازيليون في تلك الجولة كان إيطاليا... وهو المنتخب الذي سيحطم الحلم البرازيلي لاحقاً. البطولة بدأت بصدمة مدوية عندما خسرت الأرجنتين حاملة اللقب بقيادة الشاب دييغو مارادونا أمام بلجيكا في المباراة الافتتاحية، ليكتشف مارادونا سريعاً أن كأس العالم تختلف كثيراً عن أي بطولة أخرى. لكن الحدث الأكبر في الدور الأول جاء من الجزائر. ففي أول مشاركة مونديالية لها أسقطت ألمانيا الغربية 2-1 في واحدة من أعظم مفاجآت تاريخ كأس العالم. غير أن الحلم الجزائري تعرض لواحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ البطولة عندما لعبت ألمانيا الغربية والنمسا مباراة خيخون الشهيرة، التي انتهت بالنتيجة الوحيدة التي تؤهل المنتخبين معاً وتقصي الجزائر. ومن يومها قرر الفيفا إقامة مباريات الجولة الأخيرة في توقيت واحد. أما الكويت فقد كتبت اسمها بحروف لا تنسى في تاريخ المونديال. ففي مباراة فرنسا والكويت نزل الشيخ فهد الأحمد إلى أرض الملعب احتجاجاً على هدف فرنسي احتسب بعد صافرة سمعها اللاعبون من المدرجات، ليقوم الحكم بإلغاء الهدف في مشهد يعد من أغرب ما شهدته نهائيات كأس العالم. وشهدت البطولة أيضاً أكبر نتيجة في تاريخ المونديال آنذاك عندما اكتسحت المجر منتخب السلفادور بنتيجة 10-1. ثم جاءت المرحلة التي تحولت فيها البطولة إلى مسرح للأساطير. البرازيل قدمت كرة قدم اعتبرها كثيرون الأجمل في تاريخ كأس العالم، لكن الجمال وحده لا يكفي أحياناً. ففي مباراة تعد من أعظم مباريات البطولة واجهت إيطاليا وهي بحاجة إلى التعادل فقط، إلا أن الإيطاليين امتلكوا رجلاً اسمه باولو روسي. روسي دخل البطولة وسط سخرية وانتقادات لا تنتهي بعد عودته من الإيقاف، لكنه في تلك الليلة سجل ثلاثية تاريخية أطاحت بالبرازيل وأرسلت المنتخب الأجمل في العالم إلى المنزل. وخلال أيام قليلة تحول روسي من لاعب تتعرض له الصحافة بالنقد إلى بطل قومي. سجل هاتريك في البرازيل، وثنائية في بولندا، ثم سجل في النهائي ليكمل واحدة من أعظم القصص الفردية في تاريخ كأس العالم. وفي الجانب الآخر من البطولة شهد العالم واحدة من أكثر المباريات جنوناً عبر التاريخ بين فرنسا وألمانيا الغربية في نصف النهائي. مباراة انتهت 3-3 بعد وقت إضافي مثير، وشهدت التدخل الشهير للحارس شوماخر على باتيستون، ثم أصبحت أول مباراة نصف نهائي في تاريخ كأس العالم تُحسم بركلات الترجيح. وفي النهائي على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد انتصرت إيطاليا على ألمانيا الغربية 3-1. سجل روسي وتارديلي وألتوبيلي، بينما خلد التاريخ احتفال ماركو تارديلي المجنون بعد هدفه، في واحدة من أشهر صور كأس العالم على الإطلاق. هكذا انتهت إسبانيا 1982... بطولة شهدت فضيحة خيخون، ومعجزة الجزائر، وقصة الكويت، وظهور مارادونا الأول، وسقراط وزيكو وفالكاو في أجمل منتخب لم يفز بالكأس، وعودة باولو روسي من الإيقاف إلى قمة المجد، وملحمة فرنسا وألمانيا، وتتويج إيطاليا بلقبها الثالث. ولهذا السبب يعتبرها كثير من عشاق كرة القدم واحدة من أعظم وأثرى نسخ كأس العالم بالأحداث والقصص والأساطير التي لاتنسى . Campioni del mondo Campioni del mondo Campioni del mondo 💙💙💙

راشد الحيان

23,467 görüntüleme • 2 ay önce

اسم “تِرْكي” – بكسر التاء – اسمٌ عربيٌّ أصيل، لا صلة له بالأتراك ولا بالانتساب إلى تركيا، وهو من الجذر العربي (ت ر ك)، الوارد في لسان العرب بمعنى البقاء والترك والفضل المتروك. ويأتي الاسم على وزن “فِعلي” كقولهم: سِلْمي، حِربي، عِزّي، وهو وزن شائع في الأسماء البدوية القديمة. ومعناه اللغوي ما يُترك على الحجارة أو في المنخفضات من ماء المطر، فيشرب منه الطير والبشر والدواب، أي الماء الباقي النافع، ومن هذا الباب جاءت “التَّرِكة” وهي ما يتركه الإنسان من مال أو أثر بعد وفاته. وعليه فإن اسم “تِرْكي” يدل في أصله على السعة والعطاء وترك الصغائر، لا على الانتماء العِرقي ولا السياسي، وهو اسم عربي سابق لأي احتكاك تاريخي بالترك أو الدولة العثمانية. وقد شاع في البادية العربية بوصفه اسمًا ذا دلالة معنوية إيجابية، كما شاعت أسماء كثيرة مشتقة من الصفات والأحوال لا من الأجناس. أما الخلط بين “تِرْكي” بكسر التاء، و“تُرْكي” بضمها المنسوب إلى الترك، فهو خلط حادث لا يقوم على لغة ولا على تاريخ، ويُبطله الاستعمال العربي القديم، كما يُبطله ورود لفظ “الترك” في الشعر الجاهلي على أنه توصيف لأقوام بعيدة، لا علاقة له بالأسماء الشخصية، كما في لاميّة أبي طالب – وهي من أبلغ ما قيل في الفخر الهاشمي والدفاع عن النبي ﷺ – يقول فيه: تُطاعُ بنا الأعداءُ ودّوا لو أنّنا تُسَدُّ بنا أبوابُ تُركٍ وكابِلِ وهذا البيت يحمل دلالة سياسية وقبلية عميقة، وليس مجرد فخر شعري عابر تُطاعُ بنا الأعداء: أي أن هيبة بني هاشم ومكانتهم تجعل حتى الأعداء يرضخون ويحسبون حسابهم. ودّوا لو أننا: أي يتمنّى أعداؤنا. تُسَدُّ بنا أبواب تُرك وكابل: أي لو أُغلِقت بنا الثغور العظمى في أطراف العالم الإسلامي، في أقاصي المشرق.و”تُرك وكابل” كانت تمثّل في الوعي العربي آنذاك نهاية الجغرافيا وقوة الأمم البعيدة المنيعة وورد لدى النابغة الذبياني: قعودًا غسان يرجون أوبه وتُرْكٌ ورهطُ الأعجمين وكابلُ وعليه فإن الصواب العلمي أن اسم تِرْكي عربي الجذر، بدوي الدلالة، لغوي المعنى، لا علاقة له بالأتراك ولا بالاستعمار، وإنما هو من صميم العربية في لفظها وبيئتها وثقافتها. ✍️الشريف محمد بن علي الحسني مفكر ومؤرخ رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية

اشراف اون لاين

156,170 görüntüleme • 7 ay önce

في واحدة من ليالي رمضان المباركة، وبينما كنت جالسًا مساء أمس إلى جوار الصديق مراد محمد سعيد، فوجئت بدخول عدد من الإخوة والأصدقاء الأعزاء على قلبي، في مقدمتهم معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الأستاذ مختار اليافعي مختار اليافعي ومعالي وزير الخدمة المدنية والتأمينات الأستاذ سالم ثابت العولقي سالم ثابت العولقي والصديق أسامة الشرمي أسامة الشرمي وكيل وزارة الإعلام، والأخوة نصر قادري، عبدالله الدياني العولقي، يحيى انور اليافعي، إضافة إلى العزيز صالح العبيدي صالح العبيدي ، وليعذرني من لم تسعفني الذاكرة بذكر اسمه، فالموقف كان مفاجئًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى. وخلال اللقاء، وبناءً على طلب الأستاذ مختار اليافعي والحاضرين، قبلت اعتذار الأخ صالح العبيدي عما ورد بحقي في الفيديو المسجل الذي بثه وسلسلة المنشورات التي نشرها في عيد الفطر الماضي، وهي القضية التي كانت منظورة أمام القضاء، وكان من المقرر صدور الحكم فيها عقب إجازة العيد. وإكرامًا لمن حضر، وتقديرًا للمساعي الطيبة التي بذلت، قررت التنازل عن القضية، واعتبار ما حدث صفحة قد طويت، نزغ فيها الشيطان بيننا، وعفا الله عما سلف. وسيتولى المحامي الموكل من قبلي الأستاذ نزار سرارو استكمال إجراءات إنهاء القضية بشكل نهائي أمام المحكمة التي تنظر فيها عقب إجازة العيد وفقًا للإجراءات القانونية المتبعة. نسأل الله أن يؤلف بين القلوب، وأن يجعل هذا الشهر الكريم شهر صفاء وتسامح، وأن يجنبنا وإياكم أسباب الفرقة والخلاف.

عبدالرحمن أنيس

44,737 görüntüleme • 5 ay önce