Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
اطماع الشعوب بالجنسية الكويتية لو تم تجنيسهم منغير اعطاءهم مميزات هم واحفادهم لا يتمنون التجنيس
68,646 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)
7 Yorum

وقت الصعايب 1991 وقبلها لواء اليرموك بالسبعينات اجدادنا راحو وتركو اهاليهم وراهم دافعو عن امتهم ضد الكيان وبعده دافعو عن ديرتهم ضد الغزاه راحو ولا سالو عن مميزات اخرتها بعد سنين يجي واحد يقول لولا المزايا مايتمنون الجنسيه !

الله يازمن ارذل خلق الله يتكلمون لكن ثق بالله ان كل شي يرجع لأصله

هفوات خاصه ليش تجيب لنفسك الكلام وحاط مقطع خروف سميرة يابشر لاتندم ماسكين عليه بلاوي فيفي عبده الخشرم يقول يفرها حق سميرة فر زلاطه مثل فناخرا القصبه وهو لاكه منشع ويدندن عود سالمين ومسعبل عاش واقف نصيحه الأهوازيه زقمبيه مايفيدونك إذا يقرقشون بكيفك تقبل فلوس حرام هوايه زلاطه تلش

اتقوا الله حولوا الموضوع للقضاء...البدون المستحقين معروفين عند الدولة ... أعطوا المستحق حقه واغلقوا ملف الجنسية

لماذا يضرب المثل بالجنسيه الامريكيه دائما مع العلم ان الجنسيه ا لامريكيه لك الحق الاقامة ٣ سنوات متواصل او متفرقه خلال الخمس السنوات الاولى وتاخذ الجنسيه ولا يحق لاى احد سحبها إلا عن طريق المحكمه ولا يحتاج لتقديم خدمات جليله ولا ان تكون من مواليدها

في انسان عايش بدون راتب ف سنه ٢٠٢٦ ( البدون محرومين من اقل حقوقهم وساكتين ) ف اتركوا البدون في حالهم لهم الله يرزقهم لهم حوبه عندالله

للتوضيح القرين كارد مالها علاقة بالولاء وخلال سنتين تأخذ الجنسية وتأخذها من خلال عملك في جهة تقدم الطلب لك أو الزواج من أمريكية أو لجوء أو مشروع وأستثمار أو بالأخير اليانصيب
Benzer Videolar
Sensitive content
علماني أمريكي منزعج جدًا لأنه تم خداعه بطريقة ذكية في إحدى الحمامات العامة ليتبول بالمكان المخصص فقط وليس على الأرضيات... وللأسف اكتشف ذلك بعدما انتهى ولم يستطع الإنتقام والتبول في مكان غير مخصص لذلك ... فغادر الحمام وترك صنبور المياه مفتوحًا لينتقم ممن أجبره أن يتصرف كالبشر الأسوياء خلال قضاء حاجته. صاحب منشأة معينة يريد أن يبقى المكان نظيف، وكعادة أي علماني قرر الإنتقام منه ومن المجتمع ومن أي شخص يفكر أن يضع نظام للحفاظ على مكانه. هذا ما يفعله العلماني في أي مكان... إنه همجي بدائي متخلف؛ ولكن متى يحترم العلماني نفسه وقوانين وأعراف مجتمعه؟؟!! بقانون رادع؟ لو كانت هناك غرامة ١٠٠٠ دولار على التبول على الأرض أو فتح الصنبور دون حاجة، لتبول العلماني على نفسه ولحرص على إغلاق جميع الصنابير.. لو كان هناك سجن وجلد، لاحترم نفسه وصفق للنظام الصارم الجميل الذي يحافظ على المجتمع ، ولهاجم أي شخص يفكر في كسر النظام. العلماني مثل كــ.ـ ـلب الشوارع؛ وبدون تأديب وصفع بالأحذية سيظن نفسه سيد المكان واستحقاقي ينتقم من الأقرب منه قبل الأبعد. وتخيل - يا رعاك الله - أن هذا وأمثاله من الموبوئين العلمنج والتلاحدة والنصارى والذين لا يعرفون للطهارة وآدابها سبيلا يسخرون من المسلم المجبر على المحافظة على نظافته وطهارته حتى لو اضطر لاستخدام التراب والحجارة إذا لم يجد ماء... بل ويعتبرونها شبهة يعايرون المسلم بها لأنه ينظف نفسه بحجارة اذا تعذر وجود ماء.. بينما هم كالحمير بالزرائب ويعتبرون قذارتهم ونجاستهم تحضر وحرصنا على الطهارة تخلف ههههه
وهم العلمانية الرسمية 🔻
373,449 görüntüleme • 1 yıl önce
