Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أظهرت نتائج واعدة أن علاجاً تجريبياً يعتمد على تقنية الحمض النووي الريبي المرسال «mRNA» قد يساعد المصابين بسرطان الجلد «الميلانوما» عالي الخطورة على العيش لفترة أطول وتقليل احتمالات عودة المرض، في تطور قد يفتح آفاقاً جديدة أمام علاجات السرطان. ويختلف العلاج، الذي تطوره شركتا (موديرنا) و(ميرك) عن اللقاحات التقليدية،...

22,329 görüntüleme • 1 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🚨 صادم لكن صحيح هم لا يعالجوا بل يسببوا المرض .المفاجأة التي قد تجعلك تعيد النظر في طب الماسون و فحص CBC مريض السرطان يدخل غرفة العلاج… فيتم تتبع كريات الدم الحمراء، والصفائح الدموية، والعدلات بدقة شديدة. هل انخفضت؟ هل نحتاج إلى نقل دم؟ هل نحتاج إلى دعم الصفائح؟ هل انخفضت العدلات؟ لكن وسط كل هذه الأرقام… هناك سؤال أكثر إثارة: ماذا عن الخلايا التي يملكها الجسم لمهاجمة السرطان نفسه؟ 🧬 الخلايا اللمفاوية، ومنها الخلايا التائية T cells والخلايا القاتلة الطبيعية NK cells، تلعب دورا محوريا في الاستجابة المناعية ضد الخلايا السرطانية. والأغرب أن الحديث عن CBC قد ينشغل كثيرا بمؤشرات سلامة الدم وتحمل العلاج، بينما قد لا يحظى دور المناعة ووظيفة هذه الخلايا بالاهتمام الذي يتوقعه البعض. وهنا تبدأ المفارقة التي تستحق السؤال: نحن نراقب آثار العلاج على الدم… لكن هل نولي الاهتمام نفسه للجيش المناعي الذي يفترض أن يحارب الورم؟ لا يعني هذا أن CBC غير مهم، ولا أن عدد الخلايا اللمفاوية وحده يكشف قدرة الجسم على القضاء على السرطان. لكن السؤال يستحق أن يطرح بصوت عال:

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

66,562 görüntüleme • 6 gün önce

حين نفهم السر الذي تعتمد عليه الخلية السرطانية في بقائها، قد نبدأ بالنظر إلى العلاج من زاوية مختلفة تماما. ✨ السرطان يتغذى على السكريات يشير د. توماس سيفريد في أبحاثه الأيضية إلى أن السرطان يرتبط باضطراب في استقلاب الطاقة؛ فالكثير من الخلايا السرطانية تعتمد بدرجة كبيرة على الجلوكوز، بينما تمتلك الخلايا السليمة قدرة أكبر على الاستفادة من أجسام الكيتون كمصدر للطاقة. ومن هنا تأتي الفكرة اللافتة: ماذا لو استطعنا استغلال نقطة ضعف الورم الأيضية بدلا من مهاجمته بعنف فقط؟ 🧬 الصيام والحمية الكيتونية العلاجية، عند تطبيقهما بشكل مناسب وتحت إشراف طبي، تتم دراستهما كوسائل مساندة قد تغير البيئة الأيضية للجسم، مع استمرار العلاج الطبي الموجه للسرطان. قد لا يكون الطريق دائما في زيادة قوة الهجوم... بل أحيانا في تغيير البيئة التي يعتمد عليها المرض للبقاء. فكلما فهمنا لغة السرطان أكثر، اقتربنا من معرفة كيف نحاصره بذكاء أكبر وأذى أقل.

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

32,806 görüntüleme • 6 gün önce

خبير بارز يشرح كيف يمكن للألمنيوم الموجود في اللقاحات أن يتسبب في تلف الدماغ: لقد بحثنا مؤخرًا في الألمنيوم الذي يُستخدم في العديد من اللقاحات. ويُستخدم كمُساعد، وهذا يعني المساعدة. وبدون الألمنيوم، لا يوفر اللقاح أي حماية طويلة الأمد. وفي بحثي، بحثت في الألمنيوم الذي يُحقن في اللقاح وكيف قد يؤثر على الجهاز العصبي. والفرق بين الألمنيوم الذي يُحقن مقابل الألمنيوم الغذائي هو أن الألمنيوم الذي تتناوله يُفرز بسرعة إلى حد ما. أما الألمنيوم الذي يُحقن، فمن المفترض أن يبقى لفترة طويلة، وهذا هو السبب بالتحديد وراء وجوده في المقام الأول. وهذا ما يفعله المُساعد. لذا، أجرينا ببساطة تجربة بسيطة للغاية تتمثل في إخراج نفس المادة من اللقاحات، هيدروكسيد الألمنيوم وحقنه في عضلات الفئران لمعرفة ما قد يحدث إذا حاولنا تقليد جدول اللقاح. لقد فوجئنا تمامًا برؤية مدى سرعة ظهور الأعراض السلوكية. فقد أظهرت ليس فقط عجزًا سلوكيًا ووظائف حركية، بل أظهرت أيضًا عجزًا إدراكيًا. وبمجرد أن ضحينا بالحيوانات وبدأنا في البحث داخل أدمغتها ونخاعها الشوكي، وجدنا أضرارًا جسيمة في الخلايا العصبية الحركية. وبالتالي، قد نكون نخلق الظروف المؤاتية لمرض باركنسون، ومرض لو جيريج، ومرض الزهايمر، ربما ليس على الفور، ولكن ربما بعد 20 إلى 30 سنة.

د. نداء الخميس

11,865 görüntüleme • 2 yıl önce

إياكم و ضرب أطفالكم👶🙇 كل شيء ممكن ينساه الطفل الا الضرب يضل عالقا في الذاكرة ولا احد يقولي 😱ضرب خفيف 😱وفر العصا يفسد الولد وغيره من الأفكار اللي تؤيد الضرب 🧕👈والضرب له اثار سلبيه كثير منها : 🔸️ قد يشعر الطفل بالخوف والإحباط والعداء نحو الشخص الذي يضربه. يمكن أن يؤدي ذلك إلى انخفاض الثقة بالنفس وتدهور الصحة النفسية. 🔸️ يمكن أن يؤدي الضرب إلى تشويش على علاقة الطفل بمن حوله، سواء كان ذلك الوالدين أو الأقران، مما يمكن أن يؤدي إلى انعزاله أو عدم القدرة على بناء علاقات صحية. 🔸️ قد يؤثر الضرب على قدرة الطفل على التركيز في المدرسة والتعلم بشكل جيد، مما يمكن أن يؤدي إلى تدهور أدائه الدراسي. 🔸️قد يتعلم الطفل من خلال التعرض للضرب أن استخدام العنف هو وسيلة مقبولة لحل المشاكل، مما يمكن أن يؤدي إلى زيادة انتشار العنف في سلوكه. بشكل عام، يُظهر الأبحاث أن العقوبات الجسدية غير فعّالة في تعديل سلوك الطفل وقد تكون ضارة بصحته النفسية والعاطفية.

Fowzia Agilee فوزية عقيلي

235,560 görüntüleme • 2 yıl önce