Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

حين نفهم السر الذي تعتمد عليه الخلية السرطانية في بقائها، قد نبدأ بالنظر إلى العلاج من زاوية مختلفة تماما. ✨ السرطان يتغذى على السكريات يشير د. توماس سيفريد في أبحاثه الأيضية إلى أن السرطان يرتبط باضطراب في استقلاب الطاقة؛ فالكثير من الخلايا السرطانية تعتمد بدرجة كبيرة على الجلوكوز، بينما...

32,806 Aufrufe • vor 6 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

كنا السباقين وجميل ان الوعي اصبح ينشر ويتبناه اطباء فهموا الحقيقه "أكبر دراسة بشرية على الإطلاق حول الإيفرمكتين والميبيندازول لدى مرضى السرطان الحقيقيين. كانت النتائج صادمة للغاية؛ إذ إن ما يقارب نصف مرضى السرطان الذين تناولوا الإيفرمكتين والميبيندازول أفادوا إما باختفاء السرطان أو تراجع الورم. كما أفاد نحو 30% باستقرار المرض، أي أنه لم يعد ينتشر. وهذا يعني أن معدل الفائدة السريرية بلغ 84.4%، أي أن 84.4% من مرضى السرطان أفادوا بأنهم استفادوا من الإيفرمكتين والميبيندازول. وهذه النتائج تتوافق مع الأدلة التجريبية قبل السريرية والدراسات الحيوانية التي ظهرت خلال نحو 20 عاما، والتي تشير إلى أكثر من 12 آلية مختلفة مضادة للسرطان عبر أكثر من 12 نوعا من السرطان. وفي الدراسات على الحيوانات، عندما عولجت الفئران المصابة بالسرطان بهذه الأدوية، لم تنم الأورام، أو انكمشت، أو اختفت. الإيفرمكتين يستهدف أيضا الخلايا الجذعية السرطانية، وهي مصدر لبعض الخلايا السرطانية التي قد لا يقضي عليها العلاج الكيميائي. كما ثبت أن الميبيندازول يعطل الأنابيب الدقيقة داخل الخلايا السرطانية، مما يمنعها من الانقسام. هذا بحث واعد للغاية."
1:37

Sensitive content

كنا السباقين وجميل ان الوعي اصبح ينشر ويتبناه اطباء فهموا الحقيقه "أكبر دراسة بشرية على الإطلاق حول الإيفرمكتين والميبيندازول لدى مرضى السرطان الحقيقيين. كانت النتائج صادمة للغاية؛ إذ إن ما يقارب نصف مرضى السرطان الذين تناولوا الإيفرمكتين والميبيندازول أفادوا إما باختفاء السرطان أو تراجع الورم. كما أفاد نحو 30% باستقرار المرض، أي أنه لم يعد ينتشر. وهذا يعني أن معدل الفائدة السريرية بلغ 84.4%، أي أن 84.4% من مرضى السرطان أفادوا بأنهم استفادوا من الإيفرمكتين والميبيندازول. وهذه النتائج تتوافق مع الأدلة التجريبية قبل السريرية والدراسات الحيوانية التي ظهرت خلال نحو 20 عاما، والتي تشير إلى أكثر من 12 آلية مختلفة مضادة للسرطان عبر أكثر من 12 نوعا من السرطان. وفي الدراسات على الحيوانات، عندما عولجت الفئران المصابة بالسرطان بهذه الأدوية، لم تنم الأورام، أو انكمشت، أو اختفت. الإيفرمكتين يستهدف أيضا الخلايا الجذعية السرطانية، وهي مصدر لبعض الخلايا السرطانية التي قد لا يقضي عليها العلاج الكيميائي. كما ثبت أن الميبيندازول يعطل الأنابيب الدقيقة داخل الخلايا السرطانية، مما يمنعها من الانقسام. هذا بحث واعد للغاية."

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

45,630 Aufrufe • vor 8 Tagen

🚨 صادم لكن صحيح هم لا يعالجوا بل يسببوا المرض .المفاجأة التي قد تجعلك تعيد النظر في طب الماسون و فحص CBC مريض السرطان يدخل غرفة العلاج… فيتم تتبع كريات الدم الحمراء، والصفائح الدموية، والعدلات بدقة شديدة. هل انخفضت؟ هل نحتاج إلى نقل دم؟ هل نحتاج إلى دعم الصفائح؟ هل انخفضت العدلات؟ لكن وسط كل هذه الأرقام… هناك سؤال أكثر إثارة: ماذا عن الخلايا التي يملكها الجسم لمهاجمة السرطان نفسه؟ 🧬 الخلايا اللمفاوية، ومنها الخلايا التائية T cells والخلايا القاتلة الطبيعية NK cells، تلعب دورا محوريا في الاستجابة المناعية ضد الخلايا السرطانية. والأغرب أن الحديث عن CBC قد ينشغل كثيرا بمؤشرات سلامة الدم وتحمل العلاج، بينما قد لا يحظى دور المناعة ووظيفة هذه الخلايا بالاهتمام الذي يتوقعه البعض. وهنا تبدأ المفارقة التي تستحق السؤال: نحن نراقب آثار العلاج على الدم… لكن هل نولي الاهتمام نفسه للجيش المناعي الذي يفترض أن يحارب الورم؟ لا يعني هذا أن CBC غير مهم، ولا أن عدد الخلايا اللمفاوية وحده يكشف قدرة الجسم على القضاء على السرطان. لكن السؤال يستحق أن يطرح بصوت عال:

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

66,562 Aufrufe • vor 5 Tagen

فوائد الشيح ضد السرطان: ما يقوله العلم نبتة الشيح المعروفة منذ قرون في العلاجات الطبية، أثبتت فعاليتها في شفاء الكثير من الامراض خاصة في مجال علاج الأورام والسرطان. ما هو الشيح؟ الشيح، أو كما يعرف علمياً بـ Artemisia annua أو Artemisia absinthium، هو نبات عشبي عطري ينتمي إلى الفصيلة النجمية، وقد استخدم منذ القديم في الطب التقليدي لعلاج العديد من المشكلات الصحية كطرد الطفيليات، وتحسين الهضم، وتقوية المعدة، وتطهير الجسم من السموم. لكنه اليوم، يأخذ مكانته ضمن قائمة النباتات التي يعلق عليها العلماء والمرضى آمالاً كبيرة، بعد أن كشفت الدراسات الحديثة والابحاث العلمية عن قدرته المدهشة في كبح نمو الخلايا السرطانية وتدميرها بشكل انتقائي. ماذا تقول الدراسات العلمية؟ في دراسة رائدة نُشرت في مجلة Life Sciences، وجد الباحثون أن مادة الأرطميسينين (Artemisinin) المستخلصة من الشيح يمكن أن تقضي على حوالي 98% من خلايا سرطان الثدي والرئة، و100% من خلايا سرطان الدم خلال أقل من 16 ساعة! والأكثر إدهاشًا أن هذا التأثير يحدث دون المساس بالخلايا السليمة، مما يجعل الأرتميسينين أشبه بـ"العلاج الموجه والذكي" الذي يستهدف الخلايا المصابة فقط، وتبقى الخلايا الطبيعية سليمة تمامًا، ويتفاعل الشيح بقوة مع الخلايا السرطانية بفضل احتواء خلايا السرطان على نسب مرتفعة من الحديد، الذي يتفاعل بقوة مع الأرتميسينين لإطلاق تأثيره العلاجي الفعال داخل الخلايا السرطانية. كيف يعمل الشيح ضد السرطان؟ تحفيز عملية " التفكك التلقائي للخلايا السرطانية ": أظهرت الأبحاث أن الأرطميسينين يحفّز عملية إزالة وإذابة تلقائية للخلايا السرطانية، وهو تفعيل لبرنامج التفكك الخلوي المبرمج بشكل تلقائي (Apoptosis)، وهي الطريقة التي يزيل بها الجسم خلاياه التالفة أو المريضة بشكل طبيعي، مما يمنع تكاثر وانتشار السرطان. تثبيط وكبح نشاط الجينات المسرطنة: تبيّن أن المادة تعمل على إيقاف عامل نسخ وراثي معروف باسم E2F1، مما يمنع الخلايا السرطانية من الانقسام والتكاثر. الشيح في الطب التقليدي… ليس جديدًا! لم تكن هذه الاكتشافات مفاجئة لبعض رواد الطب الطبيعي. الطبيبة العالمة هولدا كلارك استخدمت الشيح (Artemisia absinthium) منذ عشرات السنين ضمن بروتوكول علاجي شامل ضد الطفيليات والسرطان، مشيرة إلى أن التخلص من الطفيليات يعد خطوة أساسية في القضاء على المسببات الخفية للسرطان، ونجحت في شفاء الكثير من مختلف السرطانات والأمراض. الشيح... من علاج شعبي إلى إنجاز عالمي! العالِمة الصينية يويو تو (Youyou Tu) حصلت على جائزة نوبل في الطب عام 2015، بعد اكتشافها مركب الأرتميسينين (Artemisinin) المستخرج من نبات الشيح الحلو (Artemisia annua). هذا المركب أحدث ثورة في علاج الملاريا، وأنقذ ملايين الأرواح حول العالم. واليوم، يُبحث في استخدامه أيضًا ضد السرطان، ما يُبرز قيمة الطب التقليدي عندما يلتقي بالعلم الحديث. رسائل أمل لمرضى السرطان إلى كل من يواجه هذا التحدي العظيم… اطمئن و تيقن بأن علاج السرطان ممكن وهناك في الطبيعة مفاتيح للشفاء والصحة… والشيح أحد هذه المفاتيح التي فتحت لنا بابًا نحو الصحة والشفاء، وكثيراً ما يكون الحل في الأعشاب البسيطة التي تحتوي أوراقها أسرار الشفاء.

فوائد ومعلومات أكس

27,457 Aufrufe • vor 4 Monaten

انشروها لمرضى السرطان 👌نبتة الهندباء من “عشب ضار كما زعمت شركات ادوية الماااسون ” إلى موضوع بحث علمي • الخلايا السرطانية دخلت في موت خلوي مبرمج • تراجع نشاطها خلال 24–48 ساعة • الخلايا السليمة لم تُظهر ضررًا واضحًا وهذه نقطة حساسة في علم الأورام. لفترة طويلة صُنّفت نبتة الهندباء (Dandelion) كنبات غير مرغوب فيه زراعيًا، وتمت مكافحتها بمواد كيميائية. لكن في المجال الطبي-البحثي، بدأ الاهتمام بها يظهر لأسباب مختلفة تمامًا. ⬇️ في أبحاث مخبرية (In Vitro)، تم اختبار مستخلص جذور الهندباء على أنواع من الخلايا السرطانية، من بينها خلايا سرطان القولون. النتائج أظهرت: • تحفيز الموت الخلوي المبرمج (Apoptosis) • انخفاض واضح في نشاط وانقسام الخلايا السرطانية خلال 24–48 ساعة • تأثير محدود أو غير ملحوظ على الخلايا السليمة مقارنة بالخلايا السرطانية ⬇️ هذه النقطة تُعد مهمة طبيًا، لأن أحد أكبر تحديات علاجات السرطان هو الانتقائية الخلوية، أي استهداف الخلايا المريضة دون إلحاق ضرر كبير بالخلايا الطبيعية. ⬇️ في نماذج حيوانية مخبرية تحمل أورامًا بشرية، أظهر مستخلص جذور الهندباء: • تباطؤ في نمو الأورام • انخفاض في النشاط الانقسامي للخلايا • عدم تسجيل سمّية عالية في الجرعات البحثية المستخدمة ⬇️ من الناحية العلمية، يُعتقد أن تأثير المستخلص يعود إلى مجموعة من المركبات النباتية النشطة بيولوجيًا، تعمل بشكل تراكمي وليس كمركّب واحد معزول. ⬇️ وهنا يبرز تحدٍ معروف في البحث الدوائي: النباتات الكاملة متعددة المركبات يصعب تحويلها إلى أدوية مسجّلة مقارنة بالمركّبات المفردة القابلة للبراءة والتصنيع.

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

22,304 Aufrufe • vor 8 Monaten

سر لن يخبروك عنه معلقه صودا الخبز يوميا قد تغير حياتك وجسدك وتجعلك تتشافى من امراض كثيره منها السرطان ومقاومة الاونسلين واكراض المفاصل ووو يكربونات الصوديوم مادة بسيطة لكن دورها الحيوي في الجسم معقد ودقيق فالتوازن الحمضي القلوي أو ما يعرف بـ pH يعد أحد أهم الأسس التي يعمل عليها الجسم البشري أي انزياح بسيط في هذا التوازن قد ينعكس مباشرة على الطاقة والتركيز ووظائف الأعضاء النظام الغذائي الحديث الغني بالأطعمة المصنعة والضغوط المزمنة وقلة الحركة تدفع الجسم تدريجيا نحو حالة من الحموضة الأيضية الخفيفة وهي حالة شائعة لكنها غالبا غير ملحوظة الجسم يمتلك آليات طبيعية للتعامل مع الأحماض أبرزها الرئتان عبر التنفس والكلى عبر الإخراج لكن عندما يزيد الحمل الحمضي عن قدرة هذه الأنظمة يلجأ الجسم إلى حلول تعويضية منها ترسيب بعض الأحماض على شكل بلورات وهو ما يفسر تكوّن حصى الكلى لدى بعض الحالات الأبحاث الطبية تشير إلى أن الحموضة الأيضية المزمنة ترتبط بزيادة خطر عدد من الأمراض المزمنة مثل اضطرابات العظام وأمراض الكلى وتفاقم مقاومة الإنسولين وحتى تسارع التعب العضلي والإجهاد الذهني في السياق السريري تستخدم بيكربونات الصوديوم بالفعل في المستشفيات لعلاج الحموضة الأيضية ولإبطاء تطور مرض الكلى المزمن في بعض المرضى وذلك تحت إشراف طبي دقيق أما في مجال السرطان فمن المعروف أن الخلايا السرطانية تنتج بيئة أكثر حموضة مقارنة بالخلايا السليمة ولهذا يتم أحيانا التعامل مع التوازن الحمضي القلوي كعامل مساعد ضمن بروتوكولات علاجية محددة وليس كعلاج مستقل حتى في الأداء الرياضي أظهرت دراسات عديدة أن تناول جرعات مدروسة من بيكربونات الصوديوم قبل مجهود بدني عال قد يحسن القدرة على التحمل لفترة قصيرة من خلال تقليل تراكم الأحماض في العضلات وهو ما يفسر استخدامها المدروس لدى بعض الرياضيين المحترفين الخلاصة العلمية بيكربونات الصوديوم ليست دواء سحريا لكنها أداة فسيولوجية معروفة لها استخدامات طبية ورياضية واضحة عندما تُستخدم بوعي وبجرعات صحيحة وفي السياق المناسب العلم لا يبحث عن الحلول المعجزة بل عن التوازن وهنا تكمن القصة الحقيقية

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

23,031 Aufrufe • vor 8 Monaten

في مبادرة هي الأولى على مستوى العالم لتطبيق برنامج الفحص المبكر للسرطان لأفراد المجتمع عن طريق الكشف عن الخلايا السرطانية بتقنيات حديثة في الدم , أطلقت دائرة الصحة – أبوظبي ومركز أبوظبي للصحة العامة في دولة الإمارات برنامجًا جديدًا ومبتكرًا للكشف المبكر عن عوامل الخطر لعدة أنواع من السرطان، وذلك من خلال فحص دم متقدم للكشف المبكر عن السرطان (اختبار متعدد السرطانات من عينة دم واحدة). البرنامج متوفر لحاملي بطاقة ثقة من عمر ٤٠ عامًا فما فوق، ويُضاف إلى برامج الفحص القائمة حاليا، مع إمكانية الكشف المبكر عن أنواع من السرطان قد لا تُكتشف إلا بعد ظهور الأعراض، مثل سرطان البنكرياس، والكبد، والدماغ , المعدة والعديد من السرطانات الأخرى.ويُستثنى من البرنامج من لديه تاريخ مرضي مع السرطان، أو يخضع حاليًا لتقييم احتمال الإصابة بالسرطان. مبادرة مهمة لجميع أفراد المجتمع فوق سن الأربعين والشكر موصول لقيادتنا الرشيدة على حرصها الدائم على صحة أفراد المجتمع.

Prof.Dr.Humaid Al-Shamsi 🇦🇪

63,893 Aufrufe • vor 7 Monaten