Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أعظم خطبة جمعة في زمننا هذا، أبلغ ما يمكن أن يقال على منابر المساجد من وحي القرأن الكريم: "{ الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا }

81,743 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

اباالحسن المصرى............ profil fotoğrafı
اباالحسن المصرى............1 yıl önce

@almegbilya

Mounir profil fotoğrafı
Mounir1 yıl önce

خطبة تهتز لها القلوب، وتبكي لها العيون، كلمة صادعة بالحق في زمن كثر فيه الخذلان وظهر فيه المنافقون على حقيقتهم،في زمن غربت فيه المواقف الصادقة وارتفعت فيه أصوات #عمائم_السوء، يصدع الشيخ فايز الكندري بكلمة حق في وجه النفاق والدجل السياسي!

MoreTheMan profil fotoğrafı
MoreTheMan1 yıl önce

Hey guys, it's Will from More The Man! Our newsletter last Saturday was a game-changer! We dove into the spiritual battle we're facing as men of God. Here's the good news—God has given us a power source greater than the enemy. 💪 Join us to tap into that power and walk in victory! See you in your inbox on Saturday! 👊

Meself profil fotoğrafı
Meself1 yıl önce

اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

🇪🇬Ayman profil fotoğrafı
🇪🇬Ayman1 yıl önce

وهل الشيخ عنده معلوات مخابراتية ان حماس و الصهاينة اخوات في الافلام العربي زمان كان يجي اثنين حرمية يتخنقوا علشان تدخل ضحيتهم لفض الخناقة يقوموا يسرقوا في الغالب ينظر المشاهد ان الضحية مغفل مين بقى كان المغفل حزب الله و الحوثي وبشار كلهم شيعة لان امامه قاللهم أدخل سلك وهو الشريك3

Sarah 🍉 profil fotoğrafı
Sarah 🍉1 yıl önce

الشيخ فايز سدده الله قايم بالواجب الايام دي بصراحه.. الله ينفع بيه

عبدالعزيز الرويلي نيزك 🇵🇸 profil fotoğrafı
عبدالعزيز الرويلي نيزك 🇵🇸1 yıl önce

ماستمعت للمقطع لكن الشيخ هذا احبه 556 غونتانامو. قصه سجن ظلم ١٥سنه فقط لنه مطوع

Khalil profil fotoğrafı
Khalil1 yıl önce

@mouro277495 ما شاءالله ربنا يبارك فيك يا شيخ ويخزي وجوه المنافقين من المشايخ الجاميين

Ahmed Fathy profil fotoğrafı
Ahmed Fathy1 yıl önce

بارك الله فيك ياشيخ☝️

Benzer Videolar

ربما يكون استشهاد #يحيى_السنوار بداية انكسار العدو، وتقهقرِه، وانتكاس علوّه، وفي سورة آل عمران دروس وبشائر، “وليعلمَ الله الذين آمنوا، ويتخذَ منكم شهداء”. في هذه اللحظة ينتشي العدو بنصر موهوم، موحياً أنه قضى على روح الثورة، وطوى صفحة المقاومة، والعكس صحيح، “وليمحّصَ الله الذين آمنوا ويمحقَ الكافرين”. دماء القادة ترسم الطريق إلى النصر، لأنهم طبّقوا ما كانوا يدعون إليه، وألهموا الناس، ودفعوهم عملاً لا قولاً فحسب، إلى تحقيق ما بذلوا أرواحهم لأجله. وإنَ الذي حدث ليحيي للّذي كان يطلب، “ولئن قُتلتم في سبيل الله أو مُتُّم لمغفرةٌ من الله ورحمةٌ خيرٌ ممّا يجمعون”. ولا يفتُّ ذلك في عَضُدِ المجاهدين والمؤمنين، “وكأيّن من نبيٍّ قاتل معه رِبِّيونَ كثيرٌ، فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله، وما ضعُفوا وما استكانوا، والله يُحبُّ الصابرين”. القتل ليس نهاية الطريق، بل قد يكون أول الغيث وباكورةَ النصر، “ولا تَهِنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين”. وهل كان بوسع الأمّة أن تعرف حقيقة هؤلاء الشامتين الشاتمين لولا استشهاد رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه كأبي إبراهيم؟ “وما أصابكم يومَ التقى الجمعان فبإذن الله وليعلَمَ المؤمنين. وليعلَمَ الذين نافقوا، وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا، قالوا: لو نعلمُ قتالاً لاتّبعناكم، هم للكفر يومئذٍ أقربُ منهم للإيمان”. لقد كشف الله للأمّة كلها، بل للعالم كلِّه، ما كان يخفيه أهل النفاق من الغلِّ على المسلمين، “ما كان الله ليَذَرَ المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يَمِيزَ الخبيثَ من الطيّب”. ها هم أولاء يعيدون ما ظلُّوا يردّدونه طيلة عامٍ ونيِّف: لو أطاعونا ما قُتلوا! “الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا: لو أطاعونا ما قُتلوا، قل فادرؤوا عن أنفسكم الموتَ إن كنتم صادقين” (المقصود: أخوّةُ النسب لا أخوّةُ الدين). وبعد هذه الآية يقول عزَّ وجل: “ولا تحسبنَّ الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتاً، بل أحياءٌ عند ربّهم يُرزقون. فرحينَ بما آتاهم الله من فضله، ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم، ألّا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون. يستبشرون بنعمةٍ من الله وفضل، وأنَّ الله لا يُضيعُ أجرَ المؤمنين”. لن يُضِيعَ الله إيماننا ولا جهادنا، وقد جعل ذلك حقّاً عليه، سبحانه. يقول الإمام عبد العزيز الطريفي: “القتل ليس هزيمةً للحق، بل قد يكون أوّل أبواب ظهوره، لهذا يُقتل الأنبياء ولا يُقتل الحق”. فمن ظنَّ أن العدو قد انتصر في #غزة، وأن أهلها هُزموا، فقد أساء الظنّ بالله. “أفي الله شك”؟ حاشاه، جلَّ وعز. #غزة #فلسطين #استشهاد_السنوار

أحمد بن راشد بن سعيّد

57,371 görüntüleme • 1 yıl önce