Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

اعلام العدو تزداد تركيا إسلاماً يوماً بعد يوم.ولأول مرة، أُقيم حفل ارتداء الحجاب للفتيات الصغيرات في مدينة ماردين التركية.

32,627 views • 15 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#فيديو نادر من #تركيا عام 1924 مصطفى كمال أتاتورك برفقة زوجته لطيفة هانم وهي ترتدي الحجاب في الفترة التي سبقت تأسيس العلمانية. لطيفة هانم واسمها الحقيقي فاطمة الزهراء لطيفة أوشاكي زاده ولدت عام 1898 في إزمير من عائلة تجارية ثرية ومرموقة. تلقت تعليماً رفيعاً، درست القانون في جامعة السوربون بباريس، وأكملت دراسة اللغة الإنجليزية في لندن. كانت تتقن عدة لغات ورغم عيشها بين الثقافة الغربية إلا أنها التزمت نوعاً ما بالتقاليد التركية. كانت تحرص دائمًا على ارتداء الحجاب في الأماكن العامة، معتبرة نفسها قدوة لنساء المجتمع التركي المتدين في ذلك الوقت. تزوجت من أتاتورك في يناير 1923، وأصبحت أول سيدة أولى في الجمهورية التركية. لكن الزواج لم يدم طويلاً، حيث انفصلا في 5 أغسطس 1925 بعد عامين ونصف فقط ويُرجح أن أحد الأسباب الرئيسية كان رفضها لبعض ماسماها رعاة العلمانية ( الإصلاحات) المتعلقة بتغيير مظهر المرأة، وخاصة قضية الحجاب عاشت لطيفة هانم بعد الطلاق حياة هادئة ومنعزلة ولم تتزوج مرة أخرى، ورفضت الظهور في الإعلام حتى توفيت في إسطنبول عام 1975

PIC | صـور من التـاريخ

219,006 views • 3 months ago

لماذا تقلق إسرائيل من تركيا . ولماذا جن جنون الاعلام الإسرائيلي بعد وصول البحرية التركية بحاملة الطائرات ـ TCG إسطنبول ـ الى سوريا . هل أدركت اسرائيل أن تركيا اليوم غير تركيا الأمس. وأن زمن الاحتكار العسكري انتهى. وهل وصلت الرسالة لتل أبيب أن شرق المتوسط لم يعد بحيرة إسرائيلية وأن تركيا أصبحت المهيمنة في سوريا والمتوسط. واللاذقية تحولت لخط دفاع تركي متقدم. يرافق البحرية التركية عظمة البيرقدار كيزيليما الذي نفذت اليوم تجربتها الجوية بضرب هدف بحري بصاروخ محلي أسرع من الصوت من مسافة 120 كم. بدون ما تدخل أجواء العدو. إضافة إلى ذلك القبة الفولاذية التركية + شراكات مع سوريا والصومال ومصر وباكستان يعني بناء حزام أمني جديد يحيط بإسرائيل. لذلك من الطبيعي أن نسمع الصراخ الاسرائيلي لانها لم تعد اللاعب التكنولوجي الوحيد بعد أن صارت تركيا تصدر سلاح وتمثل نموذج دولة قوية ومستقلة. مشروع ـالعثمانيون الجدد ـ ينافس مشروع ـ إسرائيل الكبرىـ على نفس الجغرافيا ونفس الحاضنة الشعبية. #العثمانيون_الجُدد

هنا عدن huna aden

20,668 views • 1 month ago

#فيديو من #تركيا عام 1995 في مشهدٍ صادمٍ يوثّق مرحلةً مظلمة من تاريخ الحياة العامة في تركيا، وخلال حفل تخرّج في جامعة بمدينة sivas جرى سحب الطالبة الأولى على دفعتها من على المنصّة بسبب حجابها، بعد أن رفضت الإدارة تسليمها الجائزة، ليُصار إلى منحها لطالبةٍ أخرى غير محجّبة. كان ذلك في ظلّ الحكم الكمالي العلماني، حيث فرض الدستور واللوائح آنذاك حظرًا صارمًا على ارتداء الحجاب داخل الجامعات والمؤسسات التعليمية والمرافق المدنية والسياسية. لم يقتصر الأمر على تنظيمٍ إداري، بل تحوّل إلى سياسة إقصاء ممنهجة استهدفت مظاهر التديّن وحقوق المسلمين الأساسية في التعليم والمشاركة العامة. ورغم وضوح هذه الانتهاكات، التزم الغرب صمتًا لافتًا، بل قدّم دعمًا سياسيًا وإعلاميًا لتلك السياسات، في مفارقةٍ صارخة مع الشعارات المرفوعة حول حقوق الإنسان والحريات الدينية. هذا المشهد ليس حادثةً فردية، بل شاهدٌ على حقبةٍ استمرّت قرابة سبعين عامًا، حُكمت فيها تركيا بأنماطٍ سلطوية قمعت الحرية الدينية باسم «الديمقراطية» والعلمانية.

PIC | صـور من التـاريخ

239,315 views • 7 months ago

جورج فريدمان: إسرائيل لا تملك القدرة على مواجهة تركيا.. وعليها تجنب الصدام معها مؤسس مركز ستراتفور جورج فريدمان يرى أن تركيا باتت قوة إقليمية لا تستطيع إسرائيل تجاهلها أو الدخول في مواجهة مباشرة معها. ويقول فريدمان إن إسرائيل اعتادت طويلاً أن تكون القوة العسكرية المهيمنة في المنطقة، لكن عليها اليوم أن تتعامل مع واقع جديد، يتمثل في صعود دول أقوى منها. ويضيف أن أفضل استراتيجية لإسرائيل هي تجنب الصدام مع تركيا والتكيف مع صعودها، مؤكداً أن إسرائيل لا تملك القدرات العسكرية اللازمة لشن حرب على تركيا والانتصار فيها، مشيراً إلى عاملين أساسيين: الجغرافيا وقوة تركيا المتنامية. ويخلص فريدمان إلى أن تركيا تزداد قوة يوماً بعد يوم، وأن السبيل أمام إسرائيل لمواجهة هذا الواقع هو التقارب معها والتكيف مع وجودها كقوة إقليمية كبرى، محذراً من أن إسرائيل قد تتحول مستقبلاً إلى دولة صغيرة وهامشية محدودة التأثير.

الرادع التركي 🇹🇷

20,570 views • 11 days ago

معركة تركيا مع خلايا داعش النائمة المعركة التي دارت في تركيا مع خلية لداعش لم تحدث لأول مرة فقد مرت العلاقة بين الطرفين على مراحل متنوعة، وأذكر أنه في عام 2019 ظهر أبو بكر البغدادي وفي يده ملف مكتوب عليه (ولاية تركيا) وكان ذلك في نفس الوقت الذي يكمل فيه أردوغان خطة التضليل فيعرض على ترامب حلاً لمشكلة مسلحي "داعش" الأوروبيين، ويعرب له عن قلقه من هروب هؤلاء من قبضة قوات سوريا الديمقراطية، رغم أن من يتابع العمليات الإرهابية الكبرى للتنظيم في أوروبا وآسيا، سيكتشف أن معظم المهاجمين والانتحاريين قد قضوا بعض الوقت في (ولاية) تركيا!. تركيا كانت حليفاً موضوعياً لداعش ومر ذلك بعدد من المراحل، بدأت برفض أنقرة التعاون مع التحالف الدولي بذريعة أن ضرب التنظيم سيكون في صالح النظام السوري، الذي كانت تركيا تجاهر بالرغبة في إسقاطه. وبينما كان تنظيم داعش يحاصر بلدة كوباني الكردية المحاذية للحدود التركية عام 2014، كان الجيش التركي يفضل المشاهدة فيما ترتفع أعمدة الدخان جراء التفجيرات والاشتباكات. وتمكنت قوات حماية الشعب الكردية من فك الحصار وهزيمة التنظيم في كوباني في يناير 2015، ليمثل ذلك نقطة تحول في الحرب ضد التنظيم المتشدد. هنا تجدر الإشارة إلى أن تركيا بدأت في مرحلة لاحقة تكثف الجهود في نقل العناصر المستقطبة إلى معسكرات التنظيم، وهنا لفتت أجهزة المخابرات الغربية وتسريبات وسائل الإعلام الانتباه إلى هذا الدور الكبير في دعم تنظيم "داعش"، وفتح الممرات الحدودية لعناصره القادمين من أوروبا وآسيا الوسطى ودول عربية، وكان الشأن الكردي دافعاً كبيراً لأنقرة فيما تفعل، فهو في الوعي لديها يتقدم على أي شأن آخر. من أجل هذا بدا "داعش" حليفاً "موضوعيا"، ورأينا تلك الصورة التي بدا فيها رجل الأمن في مطار استانبول وهو يبتسم لعناصر من التنظيم حين كان يختم لهم جوازات السفر! كما رأينا تلك العربات التي تنقل النفط الذي اشترته أنقرة بثمن بخس من التنظيم، وصورة صهر أردوغان بيرات البيرق مع عناصر داعش كانت هي الفيصل بتلك العلاقة. في المرحلة الأخيرة نجحت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي في دحر "داعش" وتحرير ما اعتبرها التنظيم عاصمته في الرقة عام 2017، وهنا شنت وسائل إعلام تركية حكومية حملة تشكيك واسعة، وصورت وسائل الإعلام ذلك على أنه ناجم عن اتفاق بين التحالف وداعش. وفي ديسمبر 2017، حذر الرئيس التركي من أن مقاتلي التنظيم سينتقلون إلى سيناء في مصروسيتسللون إلى دول أوروبية وذلك بعد نحو شهرين من تسجيل صوتي لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادي أشار فيه إلى أن مرحلة السيطرة على المدن انتهت بالنسبة للتنظيم، داعياً أتباعه إلى شن هجمات بالسكاكين والسيارات المفخخة، وكان من الواضح أن هذا التحذير هو تهديد لمصر وأوربا، وأيضاً جاء بعدما رسّخت تركيا وجوداً عسكرياً لها شمالي إدلب وفي عفرين وعدد من البلدات الكردية المحاذية لحدودها. في المرحلة الأخيرة كان الظهور الأخير للبغدادي وإشارته حول ما يسمى (ولاية تركيا) وانطلقت تصريحات الحكومة التركية في مهاجمة التنظيم، وهي التي لم تأت من قبل على ذكر الإرهاب الداعشي، لكنها كانت تتحفنا كل يوم بأحاديث تنظيم فتح الله جولن وانقلابه، وهي التهمة التي استغلها أردوغان في تصفية خصومه، وملء المعتقلات والسجون بهم. بحسب صحيفة “حرييت” التركية، ألقت قوات الأمن التركية في أنقرة القبض على 17 عراقيًّا وخمسة سوريين، بتهمة الانتماء إلى “تنظيم الدولة” والعمل على تجنيد عناصر جدد لحساب التنظيم بعد ظهور البغدادي. ذكرت الصحيفة أن مديرية أمن ولاية أنقرة بدأت مؤخرًا بالتحري حول عدة أشخاص تسللوا إلى تركيا بشكلٍ غير مشروع، ويشتبه بمشاركتهم في أنشطة “تنظيم الدولة” في كلٍّ من سوريا والعراق. كل الأخبار السابقة كانت محاولات لدفع التهمة أو التغطية على جريمة دولية لا يمكن لأي أنسان أن يغفرها وهي تمرير التنظيم، وخلق الملاذ الآمن لقادته، بعد أن فروا من ساحات المعارك في سوريا، وفق تحقيق نشره موقع باز فيد. قال التحقيق إن الأخبار الواردة من سوريا تزعم مقتل آلاف العناصر الإرهابية، لكن حقيقة الأمر تظهر أن معظم هؤلاء ينتقلون إلى تركيا، حيث يجدون مقرًا آمنًا استعدادًا للعودة إلى القتال أو نشر أفكار التنظيم في أوروبا وفي مناطق أخرى حول العالم. ويكشف أن بعض شبكات التهريب يجري إدارتها من مناطق مختلفة في تركيا؛ كاسطنبول، وبأن هذه الشبكات تقوم بتهريب بعض الأشخاص لاحقًا إلى أوروبا عبر البر أو البحر، عبر عمليات معقدة تجري داخل الأراضي التركية. كما نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالاً تحدثت فيه عن دور تركيا في تهريب مقاتلي القاعدة وداعش وتدريبهم، وحددت ثلاثة مواقع تحتوي على معسكرات التدريب والتجنيد للجهاديين في تركيا: الأول في مدينة كرمان التي تقع وسط الأناضول قرب إسطنبول، والثاني في مدينة أوزمانيا الاستراتيجية قرب القاعدة العسكرية التركية- الأميركية المشتركة في عدنان، بينما يقع الثالث في مدينة سان ليلورفا أورفا في جنوب غرب تركيا. من هنا كان صمت داعش وعدم ارتكابه لعمليات إرهابية سوى اثنتين جاءتا بطريقة فردية ثمرة للتعاون والعلاقات المنفعية بين الأتراك والدواعش. وفي خلاصة من بحث لهيثم مزاحم في كتاب "داعش: الأفكار التمويل الإخوان" الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث، فإن أنقرة احتفظت بخط تواصل مع بعض قيادات التنظيم بعد صفقة إفراج التنظيم الإرهابي عن مسؤولي القنصلية التركية في الموصل، وفي عز انتصارات التنظيم دخل وفد تركي في 21-22 فبراير 2015 لزيارة ضريح سليمان شاه، تحت حماية قادة داعش، الذين كانوا يتبادلون المشورة مع أعضاء من حزب العدالة والتنمية، وهذا ما أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج بطريقة غير مباشرة، عندما قال "إننا كنا على علم بما يُحضّر للموصل"، متحدثاً عن عمليات ابتزاز داعش للحكومة، إذ طلب هذا التنظيم فدية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عن 31 من سائقي الشاحنات التركية الذين تم احتجازهم في محافظة نينوى، عدا رهائن القنصلية. وقادت المفاوضات التركية مع داعش إلى إفراج أنقرة عن القيادي البارز في داعش شندريم رمضاني، وهو شيشاني يحمل جواز سفر سويسرياً، اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في مدينة أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها رمضاني ثلاثة رجال أمن أتراك. إلى هنا استمرت الأمور كالمعتاد لكن لما حققت تركيا أهدافها بشمال سوريا من خلال مشروع "المنطقة العازلة" لتكون مهمتها التقدم من شمال ولاية "حلب" مع الضفة الغربية الشامية لـ“نهر الفرات" بموازاة تقدم محور قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشرقية للنهر، وإنشاء قوتين عسكريتين تحت مسمى "درع الفرات" و"غضب الفرات"، ثم مناورتها للأمريكان، والعرض عليهم انتقال قادة التنظيم المسجونين إلى الشريط الذي سيطرت عليه، حينها بدأ البغدادي يشعر بالخطر، فوصّف تركيا في حديث مسجل في كونها "خاسئة خانسة تطل بقرن وتستخفي بقرن، تسعى لتحقيق مصالحها وأطماعها في شمال العراق وأطراف الشام ثم ترتد خشية أن يصلها المجاهدون في عقر دارها بجحيم عملياتهم ولهيب معركتهم"، وقال: "فكّرت وقدّرت ونظرت (أي الدولة التركية) ثم عبست وبسرت واستكبرت ودخلت في حربنا كما تدخل الضباع المبتوره مستندة مستظلة بطائرات تحالف الصليب مستغلة انشغال المجاهدين". على الفور كانت الدعوة لغزو تركيا من قبل أبي الحسن المهاجر المتحدث الإعلامي: "وجعل أمنها فزعاً ورخاءها هلعاً وإدراجها في مناطق صراع التنظيم الملتهب". أما الآن فإنه وبعد أصبحت سوريا في فلك النفوذ التركي، وهي بالمعنى الصحيح ولاية تركية جديدة، فإن داعش سييمثل تهديدا لأنقرة، التي فكرت مليا وكان عليها أن تقبض على الخلايا النائمة داخل تركيا والتي تعرفها أجهزتها الأمنية جيدا.

ماهر فرغلي

19,286 views • 8 months ago