Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أستاذ ينقذ طالبة داخل مدرسة في مدينة ماردين التركية كان عالقا في حلقها بقايا طعام باستخدام مناورة هيمليك #الجزيرة_مباشر #تركيا

56,418 görüntüleme • 9 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

معركة تركيا مع خلايا داعش النائمة المعركة التي دارت في تركيا مع خلية لداعش لم تحدث لأول مرة فقد مرت العلاقة بين الطرفين على مراحل متنوعة، وأذكر أنه في عام 2019 ظهر أبو بكر البغدادي وفي يده ملف مكتوب عليه (ولاية تركيا) وكان ذلك في نفس الوقت الذي يكمل فيه أردوغان خطة التضليل فيعرض على ترامب حلاً لمشكلة مسلحي "داعش" الأوروبيين، ويعرب له عن قلقه من هروب هؤلاء من قبضة قوات سوريا الديمقراطية، رغم أن من يتابع العمليات الإرهابية الكبرى للتنظيم في أوروبا وآسيا، سيكتشف أن معظم المهاجمين والانتحاريين قد قضوا بعض الوقت في (ولاية) تركيا!. تركيا كانت حليفاً موضوعياً لداعش ومر ذلك بعدد من المراحل، بدأت برفض أنقرة التعاون مع التحالف الدولي بذريعة أن ضرب التنظيم سيكون في صالح النظام السوري، الذي كانت تركيا تجاهر بالرغبة في إسقاطه. وبينما كان تنظيم داعش يحاصر بلدة كوباني الكردية المحاذية للحدود التركية عام 2014، كان الجيش التركي يفضل المشاهدة فيما ترتفع أعمدة الدخان جراء التفجيرات والاشتباكات. وتمكنت قوات حماية الشعب الكردية من فك الحصار وهزيمة التنظيم في كوباني في يناير 2015، ليمثل ذلك نقطة تحول في الحرب ضد التنظيم المتشدد. هنا تجدر الإشارة إلى أن تركيا بدأت في مرحلة لاحقة تكثف الجهود في نقل العناصر المستقطبة إلى معسكرات التنظيم، وهنا لفتت أجهزة المخابرات الغربية وتسريبات وسائل الإعلام الانتباه إلى هذا الدور الكبير في دعم تنظيم "داعش"، وفتح الممرات الحدودية لعناصره القادمين من أوروبا وآسيا الوسطى ودول عربية، وكان الشأن الكردي دافعاً كبيراً لأنقرة فيما تفعل، فهو في الوعي لديها يتقدم على أي شأن آخر. من أجل هذا بدا "داعش" حليفاً "موضوعيا"، ورأينا تلك الصورة التي بدا فيها رجل الأمن في مطار استانبول وهو يبتسم لعناصر من التنظيم حين كان يختم لهم جوازات السفر! كما رأينا تلك العربات التي تنقل النفط الذي اشترته أنقرة بثمن بخس من التنظيم، وصورة صهر أردوغان بيرات البيرق مع عناصر داعش كانت هي الفيصل بتلك العلاقة. في المرحلة الأخيرة نجحت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي في دحر "داعش" وتحرير ما اعتبرها التنظيم عاصمته في الرقة عام 2017، وهنا شنت وسائل إعلام تركية حكومية حملة تشكيك واسعة، وصورت وسائل الإعلام ذلك على أنه ناجم عن اتفاق بين التحالف وداعش. وفي ديسمبر 2017، حذر الرئيس التركي من أن مقاتلي التنظيم سينتقلون إلى سيناء في مصروسيتسللون إلى دول أوروبية وذلك بعد نحو شهرين من تسجيل صوتي لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادي أشار فيه إلى أن مرحلة السيطرة على المدن انتهت بالنسبة للتنظيم، داعياً أتباعه إلى شن هجمات بالسكاكين والسيارات المفخخة، وكان من الواضح أن هذا التحذير هو تهديد لمصر وأوربا، وأيضاً جاء بعدما رسّخت تركيا وجوداً عسكرياً لها شمالي إدلب وفي عفرين وعدد من البلدات الكردية المحاذية لحدودها. في المرحلة الأخيرة كان الظهور الأخير للبغدادي وإشارته حول ما يسمى (ولاية تركيا) وانطلقت تصريحات الحكومة التركية في مهاجمة التنظيم، وهي التي لم تأت من قبل على ذكر الإرهاب الداعشي، لكنها كانت تتحفنا كل يوم بأحاديث تنظيم فتح الله جولن وانقلابه، وهي التهمة التي استغلها أردوغان في تصفية خصومه، وملء المعتقلات والسجون بهم. بحسب صحيفة “حرييت” التركية، ألقت قوات الأمن التركية في أنقرة القبض على 17 عراقيًّا وخمسة سوريين، بتهمة الانتماء إلى “تنظيم الدولة” والعمل على تجنيد عناصر جدد لحساب التنظيم بعد ظهور البغدادي. ذكرت الصحيفة أن مديرية أمن ولاية أنقرة بدأت مؤخرًا بالتحري حول عدة أشخاص تسللوا إلى تركيا بشكلٍ غير مشروع، ويشتبه بمشاركتهم في أنشطة “تنظيم الدولة” في كلٍّ من سوريا والعراق. كل الأخبار السابقة كانت محاولات لدفع التهمة أو التغطية على جريمة دولية لا يمكن لأي أنسان أن يغفرها وهي تمرير التنظيم، وخلق الملاذ الآمن لقادته، بعد أن فروا من ساحات المعارك في سوريا، وفق تحقيق نشره موقع باز فيد. قال التحقيق إن الأخبار الواردة من سوريا تزعم مقتل آلاف العناصر الإرهابية، لكن حقيقة الأمر تظهر أن معظم هؤلاء ينتقلون إلى تركيا، حيث يجدون مقرًا آمنًا استعدادًا للعودة إلى القتال أو نشر أفكار التنظيم في أوروبا وفي مناطق أخرى حول العالم. ويكشف أن بعض شبكات التهريب يجري إدارتها من مناطق مختلفة في تركيا؛ كاسطنبول، وبأن هذه الشبكات تقوم بتهريب بعض الأشخاص لاحقًا إلى أوروبا عبر البر أو البحر، عبر عمليات معقدة تجري داخل الأراضي التركية. كما نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالاً تحدثت فيه عن دور تركيا في تهريب مقاتلي القاعدة وداعش وتدريبهم، وحددت ثلاثة مواقع تحتوي على معسكرات التدريب والتجنيد للجهاديين في تركيا: الأول في مدينة كرمان التي تقع وسط الأناضول قرب إسطنبول، والثاني في مدينة أوزمانيا الاستراتيجية قرب القاعدة العسكرية التركية- الأميركية المشتركة في عدنان، بينما يقع الثالث في مدينة سان ليلورفا أورفا في جنوب غرب تركيا. من هنا كان صمت داعش وعدم ارتكابه لعمليات إرهابية سوى اثنتين جاءتا بطريقة فردية ثمرة للتعاون والعلاقات المنفعية بين الأتراك والدواعش. وفي خلاصة من بحث لهيثم مزاحم في كتاب "داعش: الأفكار التمويل الإخوان" الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث، فإن أنقرة احتفظت بخط تواصل مع بعض قيادات التنظيم بعد صفقة إفراج التنظيم الإرهابي عن مسؤولي القنصلية التركية في الموصل، وفي عز انتصارات التنظيم دخل وفد تركي في 21-22 فبراير 2015 لزيارة ضريح سليمان شاه، تحت حماية قادة داعش، الذين كانوا يتبادلون المشورة مع أعضاء من حزب العدالة والتنمية، وهذا ما أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج بطريقة غير مباشرة، عندما قال "إننا كنا على علم بما يُحضّر للموصل"، متحدثاً عن عمليات ابتزاز داعش للحكومة، إذ طلب هذا التنظيم فدية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عن 31 من سائقي الشاحنات التركية الذين تم احتجازهم في محافظة نينوى، عدا رهائن القنصلية. وقادت المفاوضات التركية مع داعش إلى إفراج أنقرة عن القيادي البارز في داعش شندريم رمضاني، وهو شيشاني يحمل جواز سفر سويسرياً، اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في مدينة أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها رمضاني ثلاثة رجال أمن أتراك. إلى هنا استمرت الأمور كالمعتاد لكن لما حققت تركيا أهدافها بشمال سوريا من خلال مشروع "المنطقة العازلة" لتكون مهمتها التقدم من شمال ولاية "حلب" مع الضفة الغربية الشامية لـ“نهر الفرات" بموازاة تقدم محور قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشرقية للنهر، وإنشاء قوتين عسكريتين تحت مسمى "درع الفرات" و"غضب الفرات"، ثم مناورتها للأمريكان، والعرض عليهم انتقال قادة التنظيم المسجونين إلى الشريط الذي سيطرت عليه، حينها بدأ البغدادي يشعر بالخطر، فوصّف تركيا في حديث مسجل في كونها "خاسئة خانسة تطل بقرن وتستخفي بقرن، تسعى لتحقيق مصالحها وأطماعها في شمال العراق وأطراف الشام ثم ترتد خشية أن يصلها المجاهدون في عقر دارها بجحيم عملياتهم ولهيب معركتهم"، وقال: "فكّرت وقدّرت ونظرت (أي الدولة التركية) ثم عبست وبسرت واستكبرت ودخلت في حربنا كما تدخل الضباع المبتوره مستندة مستظلة بطائرات تحالف الصليب مستغلة انشغال المجاهدين". على الفور كانت الدعوة لغزو تركيا من قبل أبي الحسن المهاجر المتحدث الإعلامي: "وجعل أمنها فزعاً ورخاءها هلعاً وإدراجها في مناطق صراع التنظيم الملتهب". أما الآن فإنه وبعد أصبحت سوريا في فلك النفوذ التركي، وهي بالمعنى الصحيح ولاية تركية جديدة، فإن داعش سييمثل تهديدا لأنقرة، التي فكرت مليا وكان عليها أن تقبض على الخلايا النائمة داخل تركيا والتي تعرفها أجهزتها الأمنية جيدا.

ماهر فرغلي

19,286 görüntüleme • 8 ay önce

1938 عندما مات أتاتورك، رفض رجال الدولة التركية إقامة صلاة جنازة دينية رسمية عليه، في ظل الطابع العلماني للجمهورية التركية. ولأن اتاتورك بنفسه علماني لكن شقيقته مقبولة أتادان ظلت تبكي أمام نعشه وتسأل الحاضرين: " لماذا لا تُقام صلاة جنازة؟ هل أخي كافر؟! " أحرج سؤالها الحاضرين في قاعة الاحتفالات بقصر دولمه بهجة، وكان من الأسباب التي أدت إلى بحث المسألة مع العالم محمد شرف الدين يالتقايا ورئيس الشؤون الدينية رفعت بوريكجي. فأُفتي بأن إقامة صلاة الجنازة داخل مسجد ليست شرطًا شرعيًا، ووافقه رئيس الشؤون الدينية، فأُقيمت الصلاة داخل قاعة الاحتفالات بالقصر. فكان عدد من صلوا عليه 8 أشخاص أُديت باللغة التركية، كما ان المشاركين لم يكونوا على وضوء حسب الروايات كان شرف الدين يالتقايا يُعتبر عالمًا دينيًا، رغم انه كاه متوافقًا مع توجهات الجمهورية الكمالية، وشارك في مشروع تتريك الشعائر واللغة الدينية. والغريب انه اصبح لاحقًا، عام 1942، رئيسًا للشؤون الدينية في تركيا.

PIC | صـور من التـاريخ

667,329 görüntüleme • 2 gün önce

3- شخصية أصلان آكبي ضابط الاستخبارات الذي يدير ويوجه مراد علمدار في المسلسل هي مستوحاه من شخصية حقيقيه لنائب حيرم عباس Hiram Abas وهو نائب مستشار جهاز الاستخبارات الوطني التركي MİT عُرف حيرم عباس بقدراته الميدانية الرهيبة في الرماية، والتخفي، وإدارة العمليات القذرة ومكافحة التجسس واليسار المتطرف في السبعينيات والثمانينيات كان معروفاً بجرأته ومحاولاته لإعادة هيكلة جهاز MİT ليكون جهاز مدني وطنيا خالصا بعيدا عن هيمنة العسكر أو التوجيه الخارجي، مما أدخله في صراعات عنيفة مع أجنحة أخرى داخل الدولة العميقة التركية يُشاع في كواليس الاستخبارات التركية أن حيرم عباس كان مهندسا لعمليات تجنيد وتدريب شبان وطنيين (من بينهم من يشبه قصة شاتلي أو غيره في البدايات) وتوجيههم لعمليات خارجية وداخلية لحماية مصالح الدولة العليا، وهي الفكرة التي اقتبسها المسلسل لصنع شخصية اصلان اكبي " ماذا عن شخصية أصلان اكبي" هي واحدة من أعقد وأعمق الشخصيات السياسية في الدراما التركية. أصلان أقبي هو رئيس "مكتب العمليات الخاصة" داخل جهاز الاستخبارات، وهو العقل المدبر والموجه السري لعملية وادي الذئاب بأكملها. هو الرجل الذي يعلم كل أسرار الدولة والمافيا، ويتحرك في الظل لإدارة أدق الملفات الأمنية. كان يحمل عداء شديد للمنظمات الدولية والاتحادات السرية (مثل مجلس الذئاب بقيادة محمد الكرهانلي) التي يرى أنها تبيع مقدرات تركيا للخارج (لأمريكا وإسرائيل)كان يعتبر نفسه الحامي الحقيقي للوطن ضد الخونة بالداخل . تميزت شخصية اصلان اقبي ببرود أعصاب قاتل وجدية حاسمة، ولا يثق بأحد على الإطلاق. كان لديه أسلوب مميز في الكلام وحب خاص لتربية العصافير في مكتبه (في إشارة لكونه يرى الجميع كطيور داخل أقفاص يوجهها كيف يشاء). - تعرض ضابظ الاستخبارات التركي حيرم عباس لعملية اغتيال في غامضه في 1990 على يد مجموعه مسلحه وتبنى الاغتيال منظمة تدعى "ديف-سول" اليسارية، لكن هناك اعتقادات أن اغتيال حيرم عباس كان وراءه تصفية حسابات من الدولة العميقة والخارج وتم اغتياله بكمين أثناء وجوده في سيارته، وأطلقوا عليه النار، مما أدى إلى مقتله في نفس المكان. " في مسلسل وادي الذئاب تم اغتيال اصلان اقبي اثناء وجوده في سيارته على يد السكين رجل الدوله العميقه بطريقه مستوحاه من اغتيال حيرم عباس ضابط الاستخبارات التركي.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

27,154 görüntüleme • 3 ay önce

حلب مدينة ذات غالبية سنية، مدينة عريقة بتنوعها وتاريخها. ويوجد حيين فيها يسكنها الكورد وهذا طبعا لا يروق للارهابيين المدعومين تركيا.. لذلك يجب إبادتهم وتصفية حلب من الوجود الكوردي لتكون سنية خالصة بلا اقليات تسبّب لهم صداع مزمن.. مشكلتها انها قريبة من الحدود التركية، حوالي خمسين كيلومترا فقط، وتركيا تعتبرها خط دفاع أول عن جنوبها. العملية في حلب تمت بأوامر تركية، لكن اتباع الجولاني طلبوا من اهاليها الخروج منها، لا حماية للمدنيين، بل تمهيدا لتنفيذ عمليات اجرامية في حيي الشيخ مقصود والاشرفية. ومن بين النازحين كانت تلك الفتاة الكردية. اعتقلت، وسحقت انسانيتها، وحولت في خطابهم المريض من انسانة الى خنزيرة، فقط ليبرروا قتلها بدم بارد. تخيل فقط… لو دخل هؤلاء الارهابيون الى حي الاشرفية والشيخ مقصود، ماذا كان سيحدث؟ مجازر على الهوية، تصفيات ميدانية، خطف وتهجير، واعادة انتاج لسيناريوهات سنجار وتكريت وحفرة الخسفة في الموصل والساحل العلوي والسويداء، لكن هذه المرة في قلب حلب..

عصام حسين

202,884 görüntüleme • 7 ay önce

#شاهد | كميات ضخمة من المخد..رات تركها مهربون من عشائر البدو في حي المشورب بمدينة السويداء لأول مرة، دخلت فصائل السويداء المحلية إلى حي المشورب شمال المدينة، أمس الثلاثاء 22 تموز، بعد إجلاء سكانه بموجب اتفاق رعاه المبعوث الأميركي باراك توماس، بتاريخ 16 تموز، بضمانة إقليمية من تركيا، الأردن والسعودية. ما وجدته الفصائل داخل الحي كان صادماً: مستودعات من الحشيش والكابتاغون، مخبأة داخل خزانات مياه أرضية. أبرزها كان في منزل وصفي أبو ثليث، أحد أكبر مهربي المخد..رات والأ..سلحة نحو الأردن، والمرتبط تاريخياً بشبكا..ت حز..ب الله وأجهزة أمن نظام الأسد. حي المشورب، الواقع شمال مدينة السويداء، كان خلال السنوات الماضية ملاذاً لعصابات الجريمة المنظمة، ومركز تخزين رئيسي لشحنات السلا..ح والمخد..رات، قبل تهريبها إلى الأردن. خلال الاجتياح العسكري في 15 و16 تموز، شارك أفراد من أبناء الحي في تنفيذ مجازر ذات طابع إبادي، إلى جانب الأجهزة الأمنية والعسكرية في ما يُعرف بـ"الإدارة الانتقالية". تؤكد مصادر محلية أن العديد من تجار ومهربي المخد..رات شاركوا في العمليات العسكرية إلى جانب تلك القوات، وانسحبوا معها في نفس يوم انسحابها خارج المحافظة. يوم الأمس، أخرجت الفصائل المحلية المخدرات من تحت الأرض، بعد عمليات تمشيط في بيوت حي المشورب، وأتلفتها أمام ساحة منزل أبو ثليث. فيما يُعتقد أن مستودعات أخرى لا تزال مخبأة في أحياء مجاورة.

السويداء 24

32,547 görüntüleme • 1 yıl önce

صدام حسين وهو يحاول أن يتعلّم اللغة الكردية… يُعتبر صدام حسين من أكثر الشخصيات المكروهة لدى الأكراد، رغم أنه كان من أوائل من اعترفوا بالكرد رسميًا ومنحوهم حقوقًا مكتوبة ضمن إطار الدولة العراقية، وذلك عند إقرار اتفاق الحكم الذاتي عام 1970، حيث جرى الاعتراف بالكرد كقومية رسمية، والسماح باستخدام اللغة الكردية في التعليم والإعلام والإدارة المحلية داخل مناطقهم، مع تمثيل لهم في مؤسسات الدولة، كما شكّل لواءين أساسيين من الكرد ضمن تشكيلات الحماية المرتبطة بالرئاسة العراقية. ورغم أن حافظ الأسد استقبل عبد الله أوجلان في سوريا منذ أواخر السبعينيات وحتى عام 1998، وسمح له ولـ حزب العمال الكردستاني بالعمل والتنظيم، فإنه لم يمنح الكرد أي حقوق قومية مكتوبة داخل سوريا، بل حُرم عشرات الآلاف منهم من الجنسية السورية، وارتُكبت مجازر بحقهم، في خطوة عكست توظيف الملف الكردي كورقة ضغط سياسية وأمنية إقليمية، لا اعترافًا بحقوق قومية. ظلّ أكراد العراق ينتظرون الفرصة التاريخية لإعلان دولتهم في شمال العراق، باعتبارها الهدف النهائي الذي لم تُغيّره الاعترافات المؤقتة ولا التسويات المرحلية، ولم يطالبوا عبد الله أوجلان بذلك أبدًا داخل سوريا، لأن وجوده هناك كان قائمًا على وظيفة أمنية تخدم النظام السوري في صراعه مع تركيا، لا على مشروع حقوقي للكرد السوريين، ولأن أي مطالبة بدولة أو حقوق قومية داخل سوريا كانت ستُنهي تلك الحماية فورًا وتُسقط الورقة الإقليمية المستخدمة.

PIC | صـور من التـاريخ

128,232 görüntüleme • 7 ay önce

🔴🇸🇾 مطاعمه في الرياض والدوحة.. تفاصيل تُفنّد رواية لونا الشبل عن مصير مالك أستراحة طيبة القصة كاملة بناء على بحث خاص.. ملخص/ - صاحب أستراحة طيبة يملك مطاعم في السعودية وقطر. - سجن مرتين ومات في ظروف غامضة. - لونا ظللت الأسد حيّة ودمرته وهي في قبرها في التسريب الأخير للرئيس المخلوع بشار الأسد، أشارت مستشارته لونا الشبل إلى أن صاحب استراحة طيبة سمّم 40 جنديًا وهرب خارج البلاد. وهذه الرواية مغلوطة تمامًا، إذ أن مالك المطاعم الشهير هشام الحوز توفي داخل سجون بشار تحت التعذيب، ولم يهرب خارج سوريا. هذا التصريح يعطي انطباعًا إما بأن الرئيس المخلوع غير مطلع على الوقائع الأساسية المتعلقة بالأشخاص المحيطين به، أو أنه يتغاضى عمدًا عن الحقيقة حول مصير الحوز، والحوز يعد من الرموز الإنسانية البارزة خلال الثورة السورية وأحد أبرز الشخصيات في منطقة النبك. من هو صاحب أستراحة طيبة؟ واستشهد رجل الأعمال السوري المعروف هشام يوسف الحوز، البالغ من العمر حينها نحو 57 عامًا، بعد سنوات من الاعتقال والإخفاء القسري داخل سجون النظام السوري السابق، وفق ما أكدته عائلته بعد الحصول على معلومات متطابقة حول مصيره. والحوز يُعد أحد أبرز مالكي سلسلة مطاعم طيبة التي انطلقت من استراحة صغيرة أسسها والده عام 1974 على طريق دمشق–حمص، قبل أن تتحول لاحقًا إلى واحدة من أشهر الوجهات في منطقة القلمون، ثم تمتد فروعها إلى مرسين في تركيا والدوحة في قطر ومعمل للهريسة في الرياض. وخلال سنوات الثورة، عمل الحوز على مساعدة النازحين في مدينة النبك، ما جعله عرضة للاعتقال مرتين، كان آخرهما قبل اختفائه الكامل داخل الفرع 215 سيئ الصيت. وبعد سقوط النظام وفتح السجون، اعتُبر من بين الشهداء الذين قضوا داخل مراكز الاحتجاز. ابنته الزميلة الصحفية آسيا هشام قالت في تصريح مؤثر عبر حسابها في منصة "إكس"إن العائلة تلقت خلال السنوات الماضية معلومات متعددة تشير إلى وفاة والدها تحت التعذيب، وكتبت في بيان: "وصلتنا قوائم تضم اسمه بين من قيل إنهم كانوا محتجزين في صيدنايا، لكن آخر ما تأكدنا منه أنه كان في الفرع 215. منذ خمس سنوات عرفنا أنه توفي من مصادر متعددة". وتضيف، "لا نعلم إن كان قد صُفّي، أو نُقل، أو خرج حيًا في مرحلة ما. لم نجد أثرًا له لدى أي معتقل تحرر. ولا نعرف أين ووريت عظامه، لأن النظام لا يسلّم جثث المعتقلين". وتختتم آسيا حديثها بالقول: "كان أبي إنسانًا شريفًا، وناضل طيلة حياته من أجل خلاص سوريا من المجرم بشار الأسد".

أيمن الغبيوي Ayman Alghibiwi

381,756 görüntüleme • 8 ay önce