Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أعلنت السلطات التركية اليوم عن اعتقال رجل تركي كان هاربا من العدالة لأكثر من 10 سنوات، بعد حكم بالسجن المؤبد صدر بحقه بسبب جرائم خطيرة. تم العثور عليه مختبئًا في حفرة سرية محفورة تحت منزل عائلي في إحدى المناطق الريفية قرب مدينة أدرنة على الحدود التركية الغربية.

11,437 views • 10 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

قد لا تصدق هذا لكن هذا الأمر حدث بالفعل اليكم واحدة واحدة من أكثر قضايا الجريمة غرابة وصدمة في تاريخ الولايات المتحدة، وتحديداً في مدينة نيويورك، نظراً لكبر سن القـاتـل المتسلسل عند ارتكاب جريمته الأخيرة وتكرار نفس السلوك الإجرامي بعد عقود من السجن. رجل يدعى هارفي مارسيلين حكم عليه في 1963 بالسجن المؤبد بدون إمكانية الافراج المشروط بعد ان قام بـقتل صديقته في عام 1963 وفي عام 1984 بسبب تغير الانظمه القانونية في ذلك الوقت حصل على إفراج مشروط بعد ان قضى 21 عاما بالسجن بعد أقل من عام واحد فقط من خروجه من السجن، وتحديداً في نوفمبر 1984، قام مارسيلين بطعن صديقته الجديدة أنا جوردان حتى الموت، ثم قام بتقطيع جثتها ووضعها في حقائب بلاستيكية ورماها في القمامة. و تم القبض عليه وأُدين بتهمة القتل العمد من الدرجة الأولى مجدداً، وحُكم عليه بالسجن لمدة تتراوح بين 6 إلى 12 عاماً نظراً لتخفيف التهمة في صفقة إقرار بالذنب إلى القتل الخطأ / العمد غير المخطط له . ولكن نظراً لسجله السابق، رفضت لجنة الإفراج المشروط خروجه لعدة عقود، وقضى في هذه الجريمة قرابة 35 عاماً بالسجن متواصلة وفي عام 2019 تم قبول طلب الإفراج المشروط عنه في عام 2019 بعد أن أبدى حسن السير والسلوك وأصبح رجلاً مسناً تجاوز الثمانين من عمره. وتم الافراج المشروط عنه بعد أن تعهد بالالتزام بحسن السلوك الصادم انه وبعد قضائه 56 عاما بالسجن في عام 2022 حينما كان بعمر 86 عاما ، قام بتقطيع صديقته سوزان البالغة من العمر 68 بوحشية بمنشار كهربائي في شقته ثم أخذ مارسيلين بقايا جثة ليدن وألقى بجذعها على ناصية شارع، وتوجه إلى متجر 99 سنت حاملا ساقها المقطوعة على كرسيه المتحرك. تم القبض عليه واعلن عن تحوله جنسيا الى امرأة ويوم الاربعاء الماضي في 10 يونيو تم الحكم على هارفي مارسيلين، البالغ من العمر 88 عامًا، بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط لقتله صديقته سوزان ليدن البالغة من العمر 68 عاما. قال له القاضي : بغض النظر عن عمرك ، إذا تم الإفراج عنك بشروط مرة أخرى ، لا شك لدي في أنك ستقتل مرة أخرى .

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

150,892 views • 2 months ago

علاء النامق الرجل الذي أخفى صدام حسين يتحدث : " أقارب صدام لم يكونوا مستعدين لاستضافة رجل يبحث عنه 150 ألف جندي أميركي " ولكن من كان يصدق أن صدام حسين، الرئيس الذي حكم العراق بقبضة من حديد لأكثر من 30 سنة، وبنى قصوراً فخمة وملاجئً ضخمة، لم يجهز لنفسه مخبأً متطوراً أو ملجأً سرياً محصناً… غير مزرعة بسيطة قرب تكريت وحفرة بدائية في الأرض؟! حفرة ضيقة، عمقها حوالي مترين، مغطاة بقطعة ستيروفوم وسجادة وطبقة من التراب، يكاد لا يتسع فيها الإنسان إلا للاستلقاء. لا كهرباء متقدمة، ولا أنفاق سرية، ولا أجهزة اتصال… فقط حفرة !! بعد سقوط بغداد في أبريل 2003، وانهيار النظام، كان صدام يتنقل بين أماكن محدودة في مناطق عشائرية موالية في أحد الأيام، طرق صدام حسين منزل علاء نامق (مزارع عراقي بسيط من قرية الدور قرب تكريت) طلب منه المأوى والحماية. اعتمد على تقاليد الضيافة والولاء القبلي فوافق علاء ( رغم الخطر الرهيب ) ولم يتردد وقام بخدمته خبأه في مزرعته لأكثر من 235 يوم وحفر له تلك الحفرة البدائية كملجأ طوارئ حتم اعتقاله في ديسمبر 2003

PIC | صـور من التـاريخ

701,408 views • 2 months ago

📌 تعرف على قصة الكفيف 1️⃣ قضية جعفر علي معتوق مرت بمراحل عديدة من الاعتقالات والأحكام القضائية، وانتهت سابقًا بعفو ملكي، قبل أن يعود اسمه للواجهة مجددًا بعد إعلان اعتقاله مؤخرًا. 2️⃣ الاعتقال الأول كان في 13 أبريل 2012 بعد مداهمة منزله، حيث وُجهت له تهمة التجمع غير القانوني، وتم الإفراج عنه لاحقًا في 28 مايو 2012. 3️⃣ في أكتوبر عام 2013 تعرض لإصابات شديدة في جسمة وتضررت عيناه واصيب بالعمى بسبب انفجار قنبلة محلية الصنع اثناء محاولته زرعها في إحدى المواقع التي يتواجد فيها رجال الأمن . 4️⃣ وبعد مطالبات قانونية بسبب وضعه الصحي، تم الإفراج عنه في 27 يناير 2014.. وفي 23 أبريل 2014 تم اعتقاله مرة ثالثة بعد مداهمة منزل في بلدة سار، حيث تم توقيفه مع 7 أشخاص آخرين في قضية أمنية. 5️⃣ ضلوعه في تكوين جماعة مسلحة وتصنيع متفجرات، والمشاركة في تفجير 6 عبوات استهدفت قوات الأمن في منطقتي القرية والجنبية بين عامي 2013 و2014. 6️⃣ المحكمة أصدرت بحقه حكم السجن المؤبد مع إسقاط الجنسية البحرينية، بينما خففت محكمة الاستئناف أحد الأحكام الأخرى إلى 7 سنوات مع تأييد حكم المؤبد وإسقاط الجنسية. 7️⃣ لاحقًا في عام 2024 شمله العفو الملكي الذي صدر في البحرين، وتم الإفراج عنه وإعادة الجنسية البحرينية له. 8️⃣ لكن اسمه عاد مجددًا للواجهة بعد إعلان الجهات المختصة اعتقاله مؤخرًا إثر قيامه بنشر مقاطع مصورة تتعلق بآثار العدوان الإيراني الآثم والتعاطف معه وتمجيد أعماله العدائية، إلى جانب نشر أخبار كاذبة والتحريض على استهداف مواقع في مملكة البحرين.

Sarah 🇧🇭

391,444 views • 5 months ago

8_ في بداية 1949 كان نوري كيليقيل يسابق الزمن ويشرف بنفسه على تجهيز أكبر شحنة سلاح في تاريخ مصنعه والتي كانت مخصصة لدعم الدول العربية التي كانت تعاني من تبعات النكبة، ولباكستان التي كانت تخوض صراعاتها الأولى. . وكانت الحكومة التركية في ذلك الوقت تتعرض لضغوط أمريكية هائلة للاعتراف بإسرائيل رسميا وكان وجود نوري باشا ومصنعه الذي يسلح العرب يُشكل "إحراجاً دبلوماسياً" كبيراً لأنقرة أمام واشنطن. كان نوري باشا قد وقع اتفاقية ضخمة مع باكستان (التي كانت في صراع مع الهند وتحتاج بشدة للسلاح). كانت الشحنة تضم كميات هائلة من قذائف الهاون والذخائر. اكانت القوى الدولية تخشى من وصول هذا السلاح لباكستان لأنه سيغير موازين القوى في جنوب آسيا ا كان من المقرر تسليم هذه الشحنة خلال شهر مارس في 2 مارس وبينما يجهز نوري كيليقيل طلبيه ضخمه . حدث انفجار هائل في مصنع نوري كيليقيل هز كل أرجاء اسطنبول . " لم يكن احد يعرف مالذي حدث من شدة الانفجار توفي نوري كيليقيل في الانفجار برفقة 27 من المهندسين والفنيين . كان الحدث كالصاعقة لم يكن احد يعرف ما حدث من شدة الانفجار لم يتم العثور الا على اجزاء صغيره من جثمانه . بعد الانفجار تم جمع ما تبقى من أجزاء جثمان نوري باشا والتي كانت عبارة عن قطع صغيرة جداً بسبب قوة الانفجار وعندما أهله ومحبوه إقامة صلاة الجنازة عليه في جامع "بايزيد" أو جامع "أدرنة كابي كان القرار صادما من مفتي اسطنبول فقد رفض الصلاه عليه توسلت عائلته للمفتي الصلاه عليه ولكنه رفض بحجة أنه لا تجوز صلاة الجنازة على جثمان غير مكتمل" وتم دفن جزء منه دون الصلاه عليه لاحقا تم اعتبار موقف المفتي بسبب ضغوط سياسيه بامتياز وليس بسبب ديني حيث كانت تخشى الحكومة التركيه حينها خروج جنازة شعبية ضخمة لنوري كيليقيل قد تتحول إلى تظاهرة غضب ضد الحكومة والولايات المتحدة وإسرائيل، خاصة وأن مشاعر الحزن كانت تملأ الشارع التركي. وكانت الحكومه التركيه حينها تخطط للاعتراف بإسرائيل وهو ما فعلته حقا بعد 22 يوما فقط من وفاة نوري كيليقيل

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

15,727 views • 3 months ago

أصدرت المحكمة الجزائية الابتدائية في عدن هذا اليوم حكمها في قضية اغتيال أئمة المساجد. من ضمن المحكوم عليهم كان "الجشمي أحمد حسين الجشمي" بالإعدام حدًّا، إلى جانب ستة آخرين. تفاصيل القبض تعود إلى أكثر من أربع سنوات، حين قبضت ميليشيا #الانتقالي بقيادة المدعو مصلح الذرحاني على مجموعة من بائعي القات يعملون تحت الجشمي، ليذهب الأخير إلى قسم الشرطة للاستفهام حول أسباب القبض، ولكن وبأمر من الذرحاني تم إلحاق الجشمي بهم. بعد ذلك، تحركت قوة لتفتيش منزله دون العثور على ما يدينه، ليأخذوا زوجته وأولاده إلى المعتقل؛ لانتزاع اعتراف بالإكراه من الجشمي، وهو ما كان بعد استخدام أسلوب ساقط جدًا والتعرض لأهل بيته. دخل هذا المسكين زنازين العذاب، وظل يتذوق الموت سنوات، حتى أتت لحظة النطق بالحكم الذي لا يُعد سوى حكم شكلي بإعدام شخص قد قضى التعذيب على حياته، وقضى القبض الجائر على كل آماله. من قتل أئمة المساجد وغيرهم تم الاعتراف عليه من قبل، وبالأدلة والتوثيق، ولكن أبيتم إلا أن تبحثوا عن قرابين لإنقاذه. من كان يجب أن يجثم على ركبتيه ويدفع ثمن كل الجرائم ليس الجشمي وبقية المظلومين، بل هم أولئك الهاربون. لا ثقة بقضاء مُسيَّس غير مستقل، من يحميه هو من يملي عليه. الأحكام التي صدرت هذا اليوم مجرد شكليات أتت لتضفي على الجرائم صبغة القانون، وتعزز التضليل الواسع الذي لا يعاقب إلا الضحايا، ويتحاشى الأيادي الملطخة بالدماء. إن أعدتم الجشمي فموته أرحم من سجونكم، ولكن هل تأمنون مكر الله؟

عادل الحسني

39,389 views • 2 years ago

معركة تركيا مع خلايا داعش النائمة المعركة التي دارت في تركيا مع خلية لداعش لم تحدث لأول مرة فقد مرت العلاقة بين الطرفين على مراحل متنوعة، وأذكر أنه في عام 2019 ظهر أبو بكر البغدادي وفي يده ملف مكتوب عليه (ولاية تركيا) وكان ذلك في نفس الوقت الذي يكمل فيه أردوغان خطة التضليل فيعرض على ترامب حلاً لمشكلة مسلحي "داعش" الأوروبيين، ويعرب له عن قلقه من هروب هؤلاء من قبضة قوات سوريا الديمقراطية، رغم أن من يتابع العمليات الإرهابية الكبرى للتنظيم في أوروبا وآسيا، سيكتشف أن معظم المهاجمين والانتحاريين قد قضوا بعض الوقت في (ولاية) تركيا!. تركيا كانت حليفاً موضوعياً لداعش ومر ذلك بعدد من المراحل، بدأت برفض أنقرة التعاون مع التحالف الدولي بذريعة أن ضرب التنظيم سيكون في صالح النظام السوري، الذي كانت تركيا تجاهر بالرغبة في إسقاطه. وبينما كان تنظيم داعش يحاصر بلدة كوباني الكردية المحاذية للحدود التركية عام 2014، كان الجيش التركي يفضل المشاهدة فيما ترتفع أعمدة الدخان جراء التفجيرات والاشتباكات. وتمكنت قوات حماية الشعب الكردية من فك الحصار وهزيمة التنظيم في كوباني في يناير 2015، ليمثل ذلك نقطة تحول في الحرب ضد التنظيم المتشدد. هنا تجدر الإشارة إلى أن تركيا بدأت في مرحلة لاحقة تكثف الجهود في نقل العناصر المستقطبة إلى معسكرات التنظيم، وهنا لفتت أجهزة المخابرات الغربية وتسريبات وسائل الإعلام الانتباه إلى هذا الدور الكبير في دعم تنظيم "داعش"، وفتح الممرات الحدودية لعناصره القادمين من أوروبا وآسيا الوسطى ودول عربية، وكان الشأن الكردي دافعاً كبيراً لأنقرة فيما تفعل، فهو في الوعي لديها يتقدم على أي شأن آخر. من أجل هذا بدا "داعش" حليفاً "موضوعيا"، ورأينا تلك الصورة التي بدا فيها رجل الأمن في مطار استانبول وهو يبتسم لعناصر من التنظيم حين كان يختم لهم جوازات السفر! كما رأينا تلك العربات التي تنقل النفط الذي اشترته أنقرة بثمن بخس من التنظيم، وصورة صهر أردوغان بيرات البيرق مع عناصر داعش كانت هي الفيصل بتلك العلاقة. في المرحلة الأخيرة نجحت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي في دحر "داعش" وتحرير ما اعتبرها التنظيم عاصمته في الرقة عام 2017، وهنا شنت وسائل إعلام تركية حكومية حملة تشكيك واسعة، وصورت وسائل الإعلام ذلك على أنه ناجم عن اتفاق بين التحالف وداعش. وفي ديسمبر 2017، حذر الرئيس التركي من أن مقاتلي التنظيم سينتقلون إلى سيناء في مصروسيتسللون إلى دول أوروبية وذلك بعد نحو شهرين من تسجيل صوتي لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادي أشار فيه إلى أن مرحلة السيطرة على المدن انتهت بالنسبة للتنظيم، داعياً أتباعه إلى شن هجمات بالسكاكين والسيارات المفخخة، وكان من الواضح أن هذا التحذير هو تهديد لمصر وأوربا، وأيضاً جاء بعدما رسّخت تركيا وجوداً عسكرياً لها شمالي إدلب وفي عفرين وعدد من البلدات الكردية المحاذية لحدودها. في المرحلة الأخيرة كان الظهور الأخير للبغدادي وإشارته حول ما يسمى (ولاية تركيا) وانطلقت تصريحات الحكومة التركية في مهاجمة التنظيم، وهي التي لم تأت من قبل على ذكر الإرهاب الداعشي، لكنها كانت تتحفنا كل يوم بأحاديث تنظيم فتح الله جولن وانقلابه، وهي التهمة التي استغلها أردوغان في تصفية خصومه، وملء المعتقلات والسجون بهم. بحسب صحيفة “حرييت” التركية، ألقت قوات الأمن التركية في أنقرة القبض على 17 عراقيًّا وخمسة سوريين، بتهمة الانتماء إلى “تنظيم الدولة” والعمل على تجنيد عناصر جدد لحساب التنظيم بعد ظهور البغدادي. ذكرت الصحيفة أن مديرية أمن ولاية أنقرة بدأت مؤخرًا بالتحري حول عدة أشخاص تسللوا إلى تركيا بشكلٍ غير مشروع، ويشتبه بمشاركتهم في أنشطة “تنظيم الدولة” في كلٍّ من سوريا والعراق. كل الأخبار السابقة كانت محاولات لدفع التهمة أو التغطية على جريمة دولية لا يمكن لأي أنسان أن يغفرها وهي تمرير التنظيم، وخلق الملاذ الآمن لقادته، بعد أن فروا من ساحات المعارك في سوريا، وفق تحقيق نشره موقع باز فيد. قال التحقيق إن الأخبار الواردة من سوريا تزعم مقتل آلاف العناصر الإرهابية، لكن حقيقة الأمر تظهر أن معظم هؤلاء ينتقلون إلى تركيا، حيث يجدون مقرًا آمنًا استعدادًا للعودة إلى القتال أو نشر أفكار التنظيم في أوروبا وفي مناطق أخرى حول العالم. ويكشف أن بعض شبكات التهريب يجري إدارتها من مناطق مختلفة في تركيا؛ كاسطنبول، وبأن هذه الشبكات تقوم بتهريب بعض الأشخاص لاحقًا إلى أوروبا عبر البر أو البحر، عبر عمليات معقدة تجري داخل الأراضي التركية. كما نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالاً تحدثت فيه عن دور تركيا في تهريب مقاتلي القاعدة وداعش وتدريبهم، وحددت ثلاثة مواقع تحتوي على معسكرات التدريب والتجنيد للجهاديين في تركيا: الأول في مدينة كرمان التي تقع وسط الأناضول قرب إسطنبول، والثاني في مدينة أوزمانيا الاستراتيجية قرب القاعدة العسكرية التركية- الأميركية المشتركة في عدنان، بينما يقع الثالث في مدينة سان ليلورفا أورفا في جنوب غرب تركيا. من هنا كان صمت داعش وعدم ارتكابه لعمليات إرهابية سوى اثنتين جاءتا بطريقة فردية ثمرة للتعاون والعلاقات المنفعية بين الأتراك والدواعش. وفي خلاصة من بحث لهيثم مزاحم في كتاب "داعش: الأفكار التمويل الإخوان" الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث، فإن أنقرة احتفظت بخط تواصل مع بعض قيادات التنظيم بعد صفقة إفراج التنظيم الإرهابي عن مسؤولي القنصلية التركية في الموصل، وفي عز انتصارات التنظيم دخل وفد تركي في 21-22 فبراير 2015 لزيارة ضريح سليمان شاه، تحت حماية قادة داعش، الذين كانوا يتبادلون المشورة مع أعضاء من حزب العدالة والتنمية، وهذا ما أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج بطريقة غير مباشرة، عندما قال "إننا كنا على علم بما يُحضّر للموصل"، متحدثاً عن عمليات ابتزاز داعش للحكومة، إذ طلب هذا التنظيم فدية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عن 31 من سائقي الشاحنات التركية الذين تم احتجازهم في محافظة نينوى، عدا رهائن القنصلية. وقادت المفاوضات التركية مع داعش إلى إفراج أنقرة عن القيادي البارز في داعش شندريم رمضاني، وهو شيشاني يحمل جواز سفر سويسرياً، اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في مدينة أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها رمضاني ثلاثة رجال أمن أتراك. إلى هنا استمرت الأمور كالمعتاد لكن لما حققت تركيا أهدافها بشمال سوريا من خلال مشروع "المنطقة العازلة" لتكون مهمتها التقدم من شمال ولاية "حلب" مع الضفة الغربية الشامية لـ“نهر الفرات" بموازاة تقدم محور قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشرقية للنهر، وإنشاء قوتين عسكريتين تحت مسمى "درع الفرات" و"غضب الفرات"، ثم مناورتها للأمريكان، والعرض عليهم انتقال قادة التنظيم المسجونين إلى الشريط الذي سيطرت عليه، حينها بدأ البغدادي يشعر بالخطر، فوصّف تركيا في حديث مسجل في كونها "خاسئة خانسة تطل بقرن وتستخفي بقرن، تسعى لتحقيق مصالحها وأطماعها في شمال العراق وأطراف الشام ثم ترتد خشية أن يصلها المجاهدون في عقر دارها بجحيم عملياتهم ولهيب معركتهم"، وقال: "فكّرت وقدّرت ونظرت (أي الدولة التركية) ثم عبست وبسرت واستكبرت ودخلت في حربنا كما تدخل الضباع المبتوره مستندة مستظلة بطائرات تحالف الصليب مستغلة انشغال المجاهدين". على الفور كانت الدعوة لغزو تركيا من قبل أبي الحسن المهاجر المتحدث الإعلامي: "وجعل أمنها فزعاً ورخاءها هلعاً وإدراجها في مناطق صراع التنظيم الملتهب". أما الآن فإنه وبعد أصبحت سوريا في فلك النفوذ التركي، وهي بالمعنى الصحيح ولاية تركية جديدة، فإن داعش سييمثل تهديدا لأنقرة، التي فكرت مليا وكان عليها أن تقبض على الخلايا النائمة داخل تركيا والتي تعرفها أجهزتها الأمنية جيدا.

ماهر فرغلي

19,286 views • 7 months ago

🔴حدث الآن "عاجل" تم الاعلان عن انقلاب عسكري في دولة غينيا بيساو 🇬🇼 _____ التفاصيل كالاتي: ▪️في 23 نوفمبر 2025 جرت في غينيا بيساو انتخابات رئاسية وتشريعية، النتائج الرسمية لهذه الانتخابات لم تُعلن بعد، لكن كل من الرئيس المنتهية ولايته عمرو سيسوكو إمبالو (صديق ماكرون المقرب) والمنافس المعارض فرناندو دياس ادّعيا الفوز. ▪️التوتر بعد الانتخابات كان مرتفعاً، بسبب هذا التنافس العلني على النتائج، مما أثار قلقاً واسعاً حول شرعية ما سيُعلن لاحقاً. ▪️في صباح اليوم — بينما لم تُعلن النتائج بعد — سُمع إطلاق نار قرب القصر الرئاسي وفي محيط العاصمة بِيساو، كما أُغلق عدد من الشوارع المؤدية إلى القصر. ▪️قوات عسكرية انتشرت بسرعة على الطرق المؤدية إلى القصر الرئاسي ومناطق حساسة مثل وزارة الداخلية ومقر اللجنة الانتخابية ▪️بعد ذلك ظهر بيان عسكري على شاشة التلفزيون الرسمي، أعلنت مجموعة من كبار الضباط — أسمتهم “القيادة العسكرية العليا لاستعادة النظام” — أنها سيطرت بالكامل على البلاد إلى أجل غير مسمّى استجابة “لفوضى” الانتخابات والمزاعم بتزوير محتمل. ▪️في البيان التلفزيوني قال الضباط إن الانقلاب جاء لمنع “تلاعب” محتمل في نتائج الانتخابات، معتبرين أن البلد يعاني “أزمة شرعية وفوضى انتخابية”. ▪️أُعلن تعليق الأنشطة السياسية، وإيقاف نتائج الانتخابات مؤقتاً، وإغلاق الحدود، وفرض “سيطرة كاملة” من قبل “قيادة عسكرية عليا”، وأيضا أعلنت القوات تعليق عمل وسائل الإعلام (وفق البيان) لدواعٍ أمنية ▪️تم اعتقال الرئيس عمرو سيسوكو إمبالو داخل مكتبه بالقصر كذلك تم اعتقال: رئيس أركان الجيش (بياجي نا نتان) ونائب رئيس الأركان (مامادو توريه)

عائشة السيد - Aisha AlSayed

98,063 views • 8 months ago

هذه القضية الجنونية حدثت في امريكا: رجل صيني في امريكا يدعى وينيجان تشو يعمل كسائق يستقبل طلبات الزبائن الصينيين وهنا تلقى طلب عن طريق wechat وعرض عليه شخص مبلغ 940 دولار مقابل رحلة طويلة تقارب 400 ميل (643 كيلومتر) بالقرب من الحدود الكندية يقل طالب مع امتعته وافق تشو وبعد نحو 7 ساعات من القيادة وصل للموقع وفوجئ انه مجرد محطة وقود وبعد انتظار 3 ساعات قابله شخص يدعى إريك وقاده الى منزله ومن المراب حمل داخل سيارة تشو نحو 12 حقيبه وصناديق وغادر. بعد لحظات اتصل عليه شخص اخر وطلب منه ايصالها الى عنوان في مانهاتن وان لا يعبث بها وهو يقود بدأت تفوح من الحقائب رائحة غريبة فأتصل تشو بصديق له يخبره بالامر والذي بدوره قال له: ربما تحتوي الحقائب على شي غير قانوني ويجب عليه فتحها، رد تشو: انه لا يعرف رائحتها ولن يعبث بممتلكات الزبائن بعد نصف ساعة اوقفته عناصر دورية الحدود الامريكية وعثروا داخل سيارته على 94 كيلوغرام من الماريجوانا وتم القاء القبض على تشو، اصر تشو على انه تعرض للخداع لكن محادثته مع صديقة حين شك في وجود مخدرات تم استخدامها ضده لانه واصل القيادة ولم يبلغ السلطات تم حبسه لمدة عام وقبل المحاكمة عُرض عليه الاعتراف بجريمة بسيطة تتعلق بحيازة كمية صغيرة شخصية من الماريجوانا، وهو عرض كان قد يسمح بخروجه، لكنه رفض وقال للمحكمة: إنه لم يفعل شيئًا ويريد العدالة في فبراير 2026 تم ادانته بحيازة المخدرات بقصد توزيعها وحاليا يعمل فريقه القانوني على الطعن في الادانه

Saif

135,576 views • 29 days ago

فيلم الشجاعة تحت النار 1996 - مترجــــــــم =========================== يحكي الفيلم عن قصة تكليف سيرلينج بتحديد ما إذا كانت الكابتن كارين والدن، بعد وفاتها، يجب أن تكون أول امرأة تحصل على وسام الشرف. و هي كانت قائدة مروحية ميديفاك هيوي المرسلة لإنقاذ طاقم مروحية بلاك هوك التي أسقطت. عندما واجهت والدن دبابة T-54 للعدو، دمرها طاقمها بإسقاط كيس وقود على الخزان وإشعاله بمسدس إشارات. و قد تم إسقاط مروحيتها بعد ذلك بوقت قصير. لم يتمكن الطاقمان من توحيد قواهما، وعندما تم إنقاذ الناجين في اليوم التالي، تم الإبلاغ عن وفاة والدن. يلاحظ سيرلينج تناقضات بين شهادات طاقم والدن. يشيد المتخصص أندرو إيلاريو، المسعف، بوالدن بشدة. يزعم الرقيب جون مونفريز أن والدن كان جبانًا وأنه قاد الطاقم في القتال وارتجل سلاح كيس الوقود. والرقيب ستيفن ألتمير، الذي كان يحتضر بسبب السرطان في المستشفى وكان من الصعب على سيرلينج في البداية العثور عليه، يشكو من حريق في أحد تعليقاته القليلة المتماسكة. أصيب ضابط الصف رادي، مساعد الطيار، في وقت مبكر وكان فاقدًا للوعي طوال المحنة. يزعم طاقم بلاك هوك أنهم سمعوا إطلاق نار من بندقية M16، لكن إيلاريو ومونفريز يزعمان أنه كان نفاد الذخيرة. يتعرض سيرلينج لضغوط من البيت الأبيض وقائده، العميد هيرشبيرج، لإنهاء الأمور بسرعة. و يشعر سيرلينج بالذنب بشأن التستر على حادثة النيران الصديقة، فيسرب وجود شريط للهجوم إلى مراسل الصحيفة توني جارتنر. عندما يستجوب سيرلينج مونفريز أثناء ركوب السيارة، يجبره مونفريز على الخروج من السيارة تحت تهديد السلاح، ثم ينتحر بالقيادة في قطار قادم.

دكتور سعيد عفيفي

15,898 views • 1 year ago

نوفمبر 1999، شهدت مقبرة القطار في الجزائر العاصمة جنازة مهيبة لعبد القادر حشاني في مشهد لفت الأنظار؛ فقد كان الرجل الذي يُشيَّع واحداً من أبرز قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ، لكنه في الوقت نفسه كان من أكثر الأصوات الإسلامية دعوةً إلى الحوار والمصالحة السياسية لكن قصة حشاني لم تكن عادية… فبعد فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية عام 1991، أصبح حشاني قائداً فعلياً للجبهة بعد اعتقال عباسي مدني وعلي بلحاج. ثم اعتُقل هو الآخر عام 1992، وقضى أكثر من خمس سنوات في السجن دون محاكمة كاملة. وبعد خروجه عام 1997، بدأ يلعب دوراً في محاولة إنهاء الحرب الأهلية، وشارك في جهود الحوار التي ساهمت في الوصول إلى هدنة مع «الجيش الإسلامي للإنقاذ». لكن المفارقة أن حشاني لم يكن راضياً عن صيغة «الوئام المدني» التي طرحها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وكان يرى أن الحل الحقيقي يحتاج إلى حوار سياسي أوسع وإعادة دمج التيار الإسلامي في الحياة السياسية. والأكثر إثارة أن حشاني، قبل اغتياله بفترة قصيرة، أصبح ينتقد السلطة بشكل أكثر وضوحاً، ودعا إلى فتح المجال أمام الحوار السياسي، كما كان يرى أن استمرار إقصاء الإسلاميين سيُبقي الأزمة مفتوحة. ولهذا أصبح شخصية يصعب تجاهلها في أي تسوية سياسية محتملة. ووفق تقرير صحفي نُشر بعد اغتياله، كان قد حذّر قبل يوم واحد فقط من مقتله من موجة قمع جديدة قد تطال حركته. ثم في 22 نوفمبر 1999، وبينما كان ينتظر دوره داخل عيادة أسنان في حي باب الواد، دخل مسلح وأطلق عليه النار، ليفارق الحياة بعد نقله إلى المستشفى. السلطات الجزائرية أعلنت لاحقاً توقيف شخص يُدعى فؤاد بوليمة واتهمته بالاغتيال، لكن القضية بقيت مثار جدل، خصوصاً بسبب الملابسات الغامضة للجريمة وسهولة فرار المنفذ، بينما كان حشاني، بحسب منظمة العفو الدولية، قد أبلغ قبل اغتياله عن تعرضه للترهيب من قوات الأمن وأبدى مخاوف على حياته. وهنا تكمن المفارقة التي جعلت اغتياله لغزاً سياسياً حتى اليوم:

PIC | صـور من التـاريخ

44,466 views • 26 days ago

حسين هرموش هو ضابط سوري برتبة مقدّم، تلقّى تعليمه العسكري في روسيا، وتدرّج في صفوف الجيش السوري قبل اندلاع الاحتجاجات عام 2011. في 10 يونيو 2011، وأثناء العمليات العسكرية على جسر الشغور، أعلن هرموش انشقاقه رسميًا عن الجيش، مؤكدًا أن ولاءه «للبلاد وللمدنيين العزّل». ويُعدّ أول ضابط برتبة مقدّم يعلن انشقاقه علنًا، في خطوة شكّلت سابقة داخل المؤسسة العسكرية. بعد انشقاقه، أسّس لواء الضباط الأحرار، ووجّه دعوات مباشرة لزملائه العسكريين بعدم استهداف المدنيين، وهي المبادرة التي شكّلت إحدى اللبنات الأولى لما عُرف لاحقًا باسم الجيش السوري الحر. غادر هرموش إلى تركيا وأقام في مخيم قرب الحدود، حيث واصل نشاطه الإعلامي والتنظيمي وفي أغسطس 2011، اختفى بعد خروجه للقاء أمني داخل الأراضي التركية. وبعد أسابيع، ظهر على شاشة قناة «الدنيا» السورية معلنًا عودته «طوعًا»، إلا أن مظهره وحالته أثارا شكوكًا واسعة حول تعرضه للاعتقال والإكراه. منذ ذلك الظهور، انقطعت أخباره تمامًا: لا معلومات رسمية عن محاكمة، ولا حكم قضائي، ولا مكان احتجاز معروف ورغم تداول صور ضمن تسريبات «قيصر» يُشتبه بأنها له، لم يصدر أي تأكيد أو نفي رسمي بشأن مصيره، كما رفضت السلطات السورية جميع محاولات التبادل أو الكشف عنه. يُنظر إلى حسين هرموش بوصفه أحد الرموز المبكرة للانشقاق العسكري في سوريا، ودليلًا على أن الرفض من داخل المؤسسة العسكرية كان ممكنًا في بدايات الصراع، حتى وإن انتهى مصيره إلى الإخفاء القسري.

PIC | صـور من التـاريخ

162,643 views • 7 months ago

🚨🚨انتقام عصابات ينتهي بمقتل فتى يمني بريء في مدينة شيفيلد البريطانية.. والقضاء يحكم بالسجن المؤبد لشقيقين حاولا الهروب من بريطانيا بعد الجريمة⚖️ أُسدل الستار على واحدة من أبشع الجرائم التي هزّت مدينة شيفيلد البريطانية، بعدما أصدرت المحكمة يوم أمس أحكامًا قاسية بحق شقيقين تسببا في مقتل الفتى عبد الله ياسر عبد الله اليزيدي (16 عامًا)، خلال حادثة دهس انتقامية استهدفت راكبي دراجات كهربائية، وانتهت بدهس الضحية البريء أثناء سيره في الشارع. وقضت المحكمة بالسجن المؤبد على ذو القرنين أحمد (21 عامًا)، مع إلزامه بقضاء حد أدنى يبلغ 30 عامًا خلف القضبان قبل النظر في أي إمكانية للإفراج عنه، فيما حُكم على شقيقه أرمان أحمد (27 عامًا) بالسجن لمدة 17 عامًا بعد إدانته بالقتل غير العمد. خرج الضحية لشراء حاجيات أهله.. فعاد جثمانًا إلى أسرته في الرابع من يونيو 2025، كان الفتى اليمني عبد الله الذي قدم رفقة عائلته إلى بريطانيا بحثًا عن الأمان والاستقرار.. يسير بهدوء نحو أحد المتاجر في شارع ستانيفورث في شيفيلد، دون أن يدرك أن لحظاته الأخيرة قد اقتربت. وفي الوقت نفسه، كانت سيارة من طراز أودي S3 تنطلق بسرعة جنونية، يقودها ذو القرنين أحمد، بينما يجلس شقيقه أرمان في المقعد الخلفي. ولم تكن السيارة تسير بشكل عادي، بل كانت تستهدف عمدًا راكبي دراجات كهربائية فيما بدا لاحقًا أنه انتقام مرتبط بعصابات محلية. أظهرت كاميرات المراقبة أن السائق قاد السيارة بطريقة خطيرة للغاية، متجاوزًا المسار المقابل ومندفعًا نحو دراجة نارية ودراجتين كهربائيتين في محاولة متعمدة للاصطدام بهم. وأصيب أحد راكبي الدراجات بجروح خطيرة بعد أن صدمته السيارة، لكن الكارثة الحقيقية وقعت بعد ثوانٍ فقط، عندما فقد السائق السيطرة واندفع نحو الرصيف، ليصدم عبد الله "الذي صادف مروره من نفس الشارع" بقوة مميتة. ورغم نقل عبد الله إلى المستشفى ومحاولات الطواقم الطبية إنقاذ حياته، فإنه فارق الحياة في اليوم نفسه متأثرًا بإصاباته البالغة. لا إسعاف.. لا ندم.. ولا حتى توقف وبدلًا من التوقف أو محاولة مساعدة الضحية، أظهر السائق برودة أعصاب صادمة؛ إذ قام بالدوران بسيارته والعودة عبر الشارع نفسه، مارًا بجوار المشهد المروع الذي تسبب فيه، قبل أن يفر من المكان ويترك السيارة مهجورة. وبحسب المحققين، لم يُبدِ أي علامة على الندم أو التعاطف مع الفتى الذي أزهقت روحه بسبب قيادته المتهورة. عاد الشقيقان إلى منزلهما في شيفيلد وجمعا جوازي سفرهما ومبالغ مالية، في محاولة عاجلة للفرار من البلاد قبل أن تصل إليهما الشرطة. فبعد مراجعة كاميرات المراقبة وتحديد هوية المشتبه به الرئيسي، أُدرج اسم ذو القرنين أحمد على قوائم المطلوبين خلال ساعات من وقوع الجريمة. وفي الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، وبينما كان الشقيقان يحاولان الصعود إلى عبّارة في ميناء دوفر تمهيدًا للهروب خارج بريطانيا، ألقت الشرطة القبض عليهما وأعادتهما إلى جنوب يوركشاير للتحقيق. العدالة تنتصر لعبد الله وبعد محاكمة استمرت خمسة أسابيع، أدانت هيئة المحلفين ذو القرنين أحمد بجريمة القتل، فيما برّأت شقيقه من تهمة القتل العمد لكنها أدانته بالقتل غير العمد لدوره في الأحداث. وبصدور الأحكام، تكون العدالة قد أخذت مجراها في قضية الفتى عبد الله اليزيدي، الذي لم يكن طرفًا في أي نزاع أو مطاردة، بل كان مجرد شاب بريء خرج لقضاء حاجة بسيطة، قبل أن تنهي وحشية المجرمين حياته في لحظة مأساوية لن تنساها أسرته ولا المجتمع الذي صُدم بالجريمة.

بريطانيا بالعربي🇬🇧

398,284 views • 2 months ago

● يمنع في الأوساط الأكاديمية المختصة بدراسة التاريخ في الغرب والتي حرفت وزورت تاريخ الحضارات القديمة في الشرق الاوسط منذ 200 عام والى يومنا هذا ، اي دراسة مهما كانت رصينة ان تكشف عن حضارات ما قبل الطوفان ، لانها ستفضح زيف الرواية التوراتية القائمة اساسا على الأكاذيب و التزوير . ● تذكر الوثيقة السومرية ( قائمة الملوك ) في أحد نصوصها : " "... وبعد أن نزلت الملكية من السماء، توجهوا إلى أريدوغ.... في خمس مدن حكم 8 ملوك مدة ثم جرفهم الطوفان..." بعد فك رموز جميع النقوش، تبين أن قائمة الحكام السومريين ضمت أكثر من مجرد قائمة أسماء. تم وصف الطوفان وخلاص نوح والعديد من الأحداث الأخرى . إلى أن منشور فيلد بلونديل والأجزاء المتبقية من النص المسماري كلها نسخ من مصدر مشترك يصف بالتفصيل تاريخ الحضارة السومرية . ● تبدأ قائمة الملوك بعصور ما قبل الطوفان وتنتهي بالحاكم الرابع عشر (حوالي 1763-1753 قبل الميلاد) ، كان الاهتمام الأكبر هو أسماء هؤلاء الملوك الذين حكموا سومر قبل الطوفان (وفقًا لوجهات النظر الحديثة، فإن مثل هذه الكارثة العالمية يمكن أن تصيب كوكبنا حوالي عام 8122 قبل الميلاد). ● تشير الكتابة المسمارية السومرية أيضًا إلى حدوث فيضان عظيم على الأرض أدى إلى جرف العديد من المدن، فقد تم ذكرها كحقيقة حقيقية وواضحة بذاتها تذكر الوثيقة:"في خمس مدن، حكم ثمانية ملوك لمدة 241200 عام. ثم جرف الطوفان(البلاد). وبعد أن جرف الطوفان (البلاد)ونزلت المملكة من السماء. ● يُعتقد علماء التاريخ عمومًا أن السجلات بعد الطوفان متوافقة مع الحقائق التاريخية، باستثناء عدم الدقة في السنة. وعلى وجه الخصوص، فإن حقيقة أن هذا السجل يقسم التاريخ السومري إلى ما قبل الطوفان وبعده يتم تفسيره للإشارة إلى أنه كان هناك فيضان كبير جدًا . ● تم اضافة مدينة لاهور إلى المسح الجيولوجي. حيث تكشف كتلة كبيرة من الرمال أثناء الحفر عن حالة تشبه الفيضان.تم العثور على طبقات رملية على ارتفاع حوالي 40 قدمًا. وحتى أقل. تم اكتشاف أحجار بحرية مذهلة وكذلك قذائف تحت لاهور ويظهر بوضوح أن طوفان الفيضانات لم يسلم أي مكان . ● اكد الباحث روني غالاغر أن فيضانًا بحريًا كارثيًا حدث في جميع أنحاء أوراسيا وكان له عواقب متعددة، أحدها هو أنه مع البيئة المدمرة هاجر الناجون إلى أماكن آمنة."وهذا يشمل وادي النيل في عصر ما قبل الأسرات. وقد أخذ المهاجرون معهم عاداتهم وتقاليدهم . ومن المثير للاهتمام أن النص المصري يظهر أيضًا أن المتوفى تم نقله لبعض الوقت إلى موطن أجداده !! في حين أن اقتراح طوفان مثل نوح هي في الأساس موضوعات محظورة بين الأوساط الأكاديمية !!، في رأيي واستنادا إلى ثروة من المصادفات فهي حقيقية .. ● "أجدود" تعني "الثمانية". كانت هذه ثمانية آلهة مصرية بدائية، تتكون من أربعة شركاء من الزوج والزوجة وهي نفس الثمانية الملوك الذ تم ذكره في الوثيقة السومرية بصيغة أخرى ، و إن اسم نو يذكرنا على الفور بنوح ، والد سام وحام ويافث، الذي أحضر كل من زوجاتهم إلى السفينة. لكن أوجه التشابه تذهب إلى أبعد من مجرد صوت اسمه.الحروف الهيروغليفية "الموجة"في اسمي نو وزوجته نوت. وتمثل أسماؤها الهاوية المائية،أو بشكل ثنائي،مياه السماء والمحيطات . التقليد المصري القديم أن جميعها خلقت منها. "وقد قورن اسم هذا الإله بالكلمة القبطية noyn "هاوية" و"عميقة" ونحو ذلك، ومن الممكن أن يكون له علاقة بها... كما في الفقرة "رفعتهم". "من خارج الكتلة المائية ( نو ) .. ● إن جميع الآلهة الثمانية التي يطلق عليها مرارا وتكرارا "آلهة الفوضى" والتي يقودها العضو الرئيسي في أجدود، نو، "أبو الآلهة" - ترتبط ارتباطا مباشرا بظهور البشرية جمعاء. و"الخلق" بشكل عام من هاوية مائية. غالبًا ما يتم تصوير نو وهو يحمل "النباح الشمسي"، ● كشف علم الآثار عن روايات موازية قديمة بين حضارات بلاد ما بين النهرين. تم العثور على أوجه تشابه أيضًا في العالم اليوناني، مع بقاء Deucalion وزوجته على متن سفينة. هناك أسطورة الطوفان الصينية القديمة، والتي تتميز بشخصية مركزية، نووا. هناك حكاية مانو والفيضان الهندوسية . والعديد من أساطير الفيضانات الأيرلندية والويلزية، وأساطير طوفان الدم الفنلندية والإسكندنافية، والعديد من أساطير الفيضانات الأفريقية، وأساطير فيضانات المحيط الهادئ، وأساطير الفيضانات الأمريكية القديمة. ● 95% بالمائة من أكثر من 200 أسطورة عن الفيضانات، كان الفيضان عالميًا؛ وفي 88%، تم تفضيل عائلة معينة؛ وفي 70%، كان البقاء على قيد الحياة عن طريق القارب؛ وفي 67 بالمائة، تم إنقاذ الحيوانات أيضًا؛ وفي 66% كان الطوفان بسبب شر الإنسان؛ وفي 66%، تم تحذير الناجين مسبقًا ..

kosovi

48,630 views • 9 months ago

قبل حوالي 20 سنة، في 15 أغسطس 2004 تم شنق عاطفة رجبي سهالة في نكا, إيران، وكانت بس عمرها 16 سنة .. القصة بدأت لما كان عمرها 13 سنة الشرطة قبضت عليها بعد ما لقوها لوحدها في سيارة مع ولد واتهموها بالزنا حسب قانون العقوبات الإيراني حكموا عليها بالسجن وجلدوها 100 جلدة ، خلال السجن قالت جدتها إنها تعرضت للتعذب والاغصاب على يد حراس السجن وكانت تتألم بشكل فضيع لدرجة إنها ما تقدر تمشي .. بعدها قبضوا عليها مرتين لنفس النوع من الجرائم وكل مرة ينحكم عليها بالجلد والسجن .. حسب القانون الإيراني لو حصلت إدانة رابعة لنفس الجريمة تكون العقوبة الإعدام .. الإدانة الرابعة حصلت لما قبضوا عليها في مايو 2003 ووجهوا لها تهمة الزنا والفجور الشرطة هنا قدمت تقرير لكنه كان موقع بس من ضباط الشرطة وبعض المسؤولين المحليين، وما كان فيه أي توقيع من شهود أو الأشخاص المعنيين .. لقاضي الي حكم عليها كان اسمه الحاج رضائي خلال المحاكمة قالت له إنه تعرضت للاغتصاب على يد علي دارابي وهو حارس ثوري سابق عمره 51 سذ وكان متزوج وعنده اولاد ، الاغصاب كان مستمر على مدى ثلاث سنوات لكن القاضي ما صدق كلامها لأنه كان عنده ضغينة شخصية ضدها .. لما حست إنها بتخسر القضية شالت الحجاب من القهر وألقته على الأرض وقالت إن دارابي هو اللي لازم يتحاسب وليس انا وبعدها خلعت جزمتها ورمتها على القاضي .. القاضي حكم عليها بالإع دام ، محاميها حاول يستأنف الحكم في المحكمة العليا في طهران لكن الحكم تأكد خصوصًا بسبب اعترافها السابق وثلاث إدانات سابقة .. و عشان يقدروا ينفذوا الحكم زوروا عمرها وقالوا إنها 22 سنة رغم إنها كانت فعليًا 16، وهذا مخالف لاتفاقيات حماية الأطفال .. قبل ما يشقوها توسلت وقالت : اذا سامحتموني فلن أنظر في عيني رجل مرة أخرى "وطلبت الصفح من الناس وبعد ما اعدموها اجبروا الأطفال يبصقوا على جثتها. الصدمه ان تم اعدام عاطفة رجبي بدون ما أحد يبلغ أهلها ، السلطات ما خبرت عائلتها لا بموعد الإعدام ولا حتى إن الحكم راح يتنفذ يعني أهلها ما عرفوا إلا بعد ما صار كل شيء وانتهى

raneen k

651,408 views • 4 months ago

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,475 views • 1 year ago