Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها وافقت على بيع محتمل لطائرات مقاتلة من طراز F-35 إلى السعودية، ولكن الصفقة المحتملة تحتاج إلى موافقة الكونغرس. وقد اعتبرت السفارة السعودية لدى واشنطن أن الصفقة المقترحة تعكس قوة واستمرارية الشراكة الاستراتيجية السعودية الأمريكية والتقدم المتواصل في التعاون الدفاعي.

27,838 Aufrufe • vor 6 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🇸🇦🇮🇱 قبل أن تصل أول مقاتلة F-35 إلى السعودية.. بدأت إسرائيل تدرس ما ستطلبه من واشنطن مقابل الصفقة: أسلحة متطورة لم تحصل عليها سابقاً بينها صواريخ خارقة للتحصينات. الموضوع ببساطة: إسرائيل كانت تسعى بألا تمتلك أي دولة أخرى في المنطقة هذه المقاتلة الشبحية، لكنها تتجه الآن إلى استغلال الصفقة للحصول على “تعويض عسكري” يحافظ على تفوقها الجوي. 📌 موقع “والا” نقل عن مسؤول إسرائيلي أن واشنطن أبلغت مكتب رئيس الوزراء بخطة بيع المقاتلات إلى السعودية في صفقة تتجاوز 24 مليار دولار. ووفق التقرير، ستطالب إسرائيل بأسلحة وأنظمة رفضت الولايات المتحدة بيعها لها سابقاً، وفي مقدمتها ذخائر قادرة على اختراق التحصينات والمنشآت المدفونة تحت الأرض. 📍 ومتى تصل الطائرات إلى السعودية؟ مصدر إسرائيلي قدّر أن تسليم أول مقاتلة قد يستغرق نحو خمس سنوات، حتى إذا أُنجزت الصفقة سريعاً. لكن هذا يبقى تقديراً إسرائيلياً، وليس جدول تسليم أميركياً رسمياً. وتقول إسرائيل إن تفوقها سيبقى قائماً بسبب خبرة طياريها، والأسلحة الإسرائيلية المدمجة في نسختها الخاصة F-35I “أدير”، إضافة إلى امتلاكها طائرة تجارب لتطوير قدرات جديدة. انتبهوا لما يحدث: السعودية تقترب من دخول نادي المقاتلات الشبحية، وإسرائيل تحاول في المقابل رفع سقف ترسانتها والحصول على أسلحة كانت واشنطن ترفض منحها إياها. #السعودية #إسرائيل #أميركا #F35 #الشرق_الأوسط

مشعل - MESHAL

425,511 Aufrufe • vor 6 Tagen

ماذا يعني حصول المملكة العربية السعودية على مقاتلات F-35؟ 🇸🇦 الأمر يتخطى مجرد إضافة طائرات متطورة إلى الأسطول؛ إنه إعلان رسمي عن صياغة جديدة للنظام الأمني في الشرق الأوسط، وانتقال المملكة من مرحلة الدفاع الإقليمي إلى مرحلة الفرض السيادي والردع المطلق في أبعاد الحرب الحديثة. 👇 2/ أولاً: كسر "الاحتكار الشبحي" وإعادة رسم موازين القوى لعقود طويلة، ظلت الهيمنة الجوية الشبحية حكراً إقليمياً لطرف واحد بحكم القوانين الأمريكية للحفاظ على "التفوق النوعي". حصول الرياض على هذه المقاتلة ينهي هذا الاحتكار تماماً، ويعيد تعريف مفهوم التفوق الجوي في المنطقة لتصبح السعودية القوة العربية الأولى والوحيدة التي تقود هذه الحقبة التكنولوجية. 3/ ثانياً: شلّ شبكات الدفاع الجوي للعدو في العمق في الحروب المعاصرة، تكمن الأهمية في "من يضرب أولاً دون أن يُرى". طائرة F-35 تمنح القوات الجوية السعودية قدرة اختراق الأجواء شديدة التحصين وتعطيل منظومات الدفاع الجوي المعقدة في عمق أي أراضٍ معادية، بجانب تفوقها الحاسم في اصطياد التهديدات الحديثة كالدرونات الانتحارية وصواريخ كروز بدقة فائقة. 4/ ثالثاً: من مقاتلة تقليدية إلى "عقل المعركة المدبر" أهمية F-35 لا تكمن في قدرتها على المناورة فحسب، بل في كونها مركز قيادة طائر. تقوم الطائرة بدمج ومعالجة البيانات من كافة مستشعرات الحرب (بحرية، برية، جوية) وتملأ خوذة الطيار برؤية كاشفة بزاوية 360 درجة، مما يجعلها قادرة على إدارة وتوجيه أسراب الطائرات الأخرى والمسيرات بكفاءة ذكاء اصطناعي مرعبة. 5/ رابعاً: مضاعفة قوة الأسطول الحالي (الربط الشبكي) لن تعمل F-35 بمعزل عن بقية السلاح الجوي، بل ستكون بمثابة "المُوجّه الشبح" لعائلة الـ F-15SA والتايفون التي تمتلكها المملكة؛ حيث تستطيع رصد الأهداف من مسافات بعيدة خلف خطوط العدو، وإرسال البيانات فورياً للمقاتلات الأخرى لضربها، مما يرفع الكفاءة التدميرية للجيش السعودي بأكمله. 6/ خامساً: فرض الهوية الجيوسياسية والالتزام الدولي هذه الصفقة هي اعتراف دولي صريح بمكانة الرياض كـ قوة عظمى إقليمية وركيزة للاستقرار العالمي. الدخول في النادي الحصري لمشغلي التكنولوجيا الشبحية يفرض واقعاً سياسياً جديداً عابراً للإدارات في واشنطن، ويثبّت الشراكة الدفاعية السعودية-الأمريكية عند أعلى مستويات الثقة الاستراتيجية. 7/ 🇸🇦السعودية اليوم لا تشتري مجرد سلاح، بل تمتلك مفتاح الأجواء في الشرق الأوسط، لتؤكد أن أمنها القومي واقتصادها العالمي محمي بأعلى ما توصلت إليه التكنولوجيا العسكرية في التاريخ.

. 2‎‏﮼سحـايب

17,629 Aufrufe • vor 7 Tagen

زوّدوا بها الاخونجية بخصوص #إسرائيل جمعت هنا تصريح الرئيس عيدروس كامل مع تصريحي الأمير محمد بن سلمان والأميرة ريما بنت بندر~قارنوا وقدّروا من الأقرب؟ إضافة إلى أن الذباب تجاهلوا عمداً تأكيد الرئيس -بذات المقابلة- بأننا ملتزمون بتوجه المحور العربي بقيادة السعودية قارنوا الرئيس عيدروس: لا تواصل لنا مع إسرائيل .. لكننا باركنا الاتفاق الإبراهيمي والتطبيع كمشروع للسلام في المنطقة .. وقد نطبع مستقبلاً الأمير محمد: لم نجمّد أي مباحثات مع إسرائيل .. ونحن نقترب من بعض أكثر فأكثر يومياً .. ونريد أن نكون جزء من الاتفاق الإبراهيمي وقال أيضاً إن السعودية لا تنظر إلى إسرائيل كعدو .. بل كـ “حليف محتمل” في حال تُحل بعض القضايا، وعلى رأسها القضية الفلسطينية في مقابلة مع المجلة الأمريكية الشهرية The Atlantic (ذي أتلانتيك) الأميرة ريما - سفيرة المملكة في واشنطن قالت : نريد أن نرى إسرائيل مزدهرة، وهذا جزء من رؤية 2030

هاني السعدي اليافعي

174,813 Aufrufe • vor 8 Monaten

مرحبا الأحداث من المضحك أن تتحول «القواعد الأجنبية» إلى وسيلة للهمز واللمز على السعودية، بينما يتجاهل صاحبها واقع مصر نفسها. تقولون: «مصر الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لا توجد فيها قواعد أجنبية». طيب، خلونا نتكلم عن الواقع: في مصر وجود أمريكي وأجنبي عسكري في مواقع وتسهيلات متعددة: قاعدة غرب القاهرة الجوية، قنا، رأس بناس، بني سويف، مركز NAMRU-3 التابع للبحرية الأمريكية، إضافة إلى قوات الـMFO في سيناء التي تضم قوات من 12 دولة. بل إن Tim Sheehy نشر بنفسه عن زيارته للقوات الأمريكية في سيناء، وقال إنه زار القوات الأمريكية التي تساعد في حفظ السلام، وكذلك القوات التي تقدم المشورة للجيش المصري في مواجهة داعش. وفوق ذلك تأتي CISMOA — السيادة مقابل السلاح: ربط أنظمة الاتصالات العسكرية المصرية بأمريكا، تفتيش دوري، قيود على استخدام الأسلحة الأمريكية، واستخدام القواعد والمجال الجوي والبري والبحري المصري في حالات الحرب. وبهذا المعيار الذي تستخدمونه أنتم في تعريف «السيادة» و«القواعد»: مصر كلها أصبحت قاعدة أمريكية. أما السعودية التي تحاولون إلصاق «القواعد الأمريكية» بها، فلا توجد فيها اي قاعدة أمريكية. وهنا المفارقة: مصر: وجود أمريكي + تسهيلات ومواقع عسكرية + وجود أجنبي في سيناء من 12 دولة + ترتيبات عسكرية مع واشنطن. السعودية: لا توجد فيها اي قاعدة أمريكية. ثم يأتي المصري ليحاضر السعوديين عن السيادة! والأطرف أن من يزايد بشعار «مواجهة إسرائيل» يتجاهل أن مصر لديها علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، سفارة إسرائيلية، تنسيق أمني في سيناء، وتستورد الغاز الإسرائيلي. لا مشكلة عندنا في علاقات مصر مع أمريكا أو إسرائيل؛ هذه خياراتها. لكن لا تستخدموا هذه الملفات نفسها للطعن في السعودية ثم تقدموا مصر كأنها نموذج الاستقلال المطلق. إما معيار واحد للجميع، أو اتركوا عنكم أسطوانة «مصر الدولة الوحيدة بلا قواعد أجنبية». إذا كان الوجود العسكري الأجنبي والتسهيلات والاتفاقيات العسكرية تعني فقدان السيادة، فطبّقوا معياركم على مصر. وإذا كانت هذه الأمور لا تعني فقدان السيادة، فتوقفوا عن استخدامها للطعن في السعودية والخليج. السعودية لا تحتاج إلى اختلاق شيء عن مصر؛ يكفي أن نطبق المعيار الذي اخترتموه أنتم. ختاما مصر ليست خارج النفوذ العسكري الأمريكي، وليست خالية من الوجود العسكري الأجنبي، وليست الدولة الوحيدة في المنطقة التي تتعامل عسكريًا مع قوى أجنبية. أما محاولة إلصاق «القواعد الأمريكية» بالسعودية مع تجاهل واقع مصر، فلا تجعل الكذبة حقيقة. قبل أن تحاضروا السعودية في السيادة… راجعوا خريطة مصر أولًا.

عبدالرحمن (حضارات السعودية)

33,468 Aufrufe • vor 1 Monat

احتفاء بالذكرى التاسعة والأربعين للاستقلال الوطني لجمهورية جيبوتي، أقمتُ حفل استقبال رسمي في مقر السفارة بالرياض، بحضور كريم من أصحاب السمو والمعالي والسعادة، ونخبة من الإعلاميين والمثقفين ورجال الأعمال في المملكة، إلى جانب رؤساء البعثات الدبلوماسية وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة العربية السعودية. كما شرّف المناسبة، ممثلين للسلطات الرسمية في المملكة، معالي وكيل إمارة منطقة الرياض، وسعادة وكيل وزارة الخارجية. وفي كلمتي بهذه المناسبة، أكدتُ عمق ومتانة العلاقات الأخوية التي تجمع جمهورية جيبوتي والمملكة العربية السعودية، وما شهدته هذه العلاقات من تطور وازدهار عبر العقود بفضل حكمة قيادتي البلدين الشقيقين وحرصهما على تعزيز التعاون في مختلف المجالات. كما شددتُ على أهمية الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية إلى مستوى العلاقات السياسية والدبلوماسية المتميزة، داعيا المستثمرين وقادة قطاع الأعمال في المملكة إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها جيبوتي، في ظل ما تنعم به من أمن واستقرار، وما حققته من تنمية متواصلة، إضافة إلى موقعها الاستراتيجي الفريد الذي يجعلها بوابة رئيسية للأسواق الإقليمية والدولية.

#ضياءالدين_بامخرمة

18,990 Aufrufe • vor 3 Monaten

أيتهما أكثر قوة… السعودية أم إيران؟ ​ (مقالي وفي يومها الوطني 🇸🇦 ، مقارنة القوتين، ونجاح طهران في تقليد نموذج صدام. وكان من موضوع كلمتي في مؤتمر "حوار الأمن والتاريخ") ​ في خضم الحرب الحالية كثيرا ما يطرح تساؤل عن لماذا إيران الدولة الأقل موارد مالية والمحاصرة، أقدر على القتال من دول الخليج مثل السعودية، وهل هناك خطب ما وراء ذلك؟ هذا الاستنتاج أن إيران نموذج لـ«التفوق» يقال لسنين طويلة بسبب «انتصارات» عسكرية حققتها ضد أكثر من نصف دول المنطقة وليس إسرائيل فقط. جزئيا هذا صحيح، فهي قوة إقليمية خطرة، وخلال الثلاثين سنة الماضية، برهن وصول نفوذها وميليشياتها إلى حدود البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، وهيمنتها على لبنان وسوريا والعراق واليمن، على أنها قوة هجوم إقليمية تجاوزت تاريخيا نفوذ مصر الناصرية وعراق صدام البعثي في ذروة قوتهما. السعودية وإيران دولتان نفطيتان كبيرتان، لكنهما اختارتا طريقين مختلفين لبناء القوة. فلكل بلد رؤية مختلفة للنجاح، السعودية تستثمر أساسا في قوة الاقتصاد والدولة، بينما استثمرت إيران أساسا في قوة السلاح والنفوذ الخارجي. وترى السعودية أن مصدر القوة هو اقتصاد متفوق وبنى تحتية متقدمة ومدن حديثة واستثمارات عالمية. أما إيران فيكمن تفسيرها للنجاح والقوة في الشق العسكري فقط، من صواريخ ومسيرات وبرنامج نووي وتجنيد عشرات الآلاف من أفغان وعراقيين ولبنانيين ويمنيين كجيش جرار لها تقوم بتدريبه وتمويله وتوجيهه ليخدم استراتيجيتها ويقاتل من أجل توسعها الطموح. وفي الوقت الذي تستضيف فيه السعودية اليمنيين وتدعمهم اقتصادياً ومعيشياً تقوم إيران بتجنيد عشرات الآلاف من فقراء اليمن وتستخدمهم للقتال نيابة عنها، كما فعلت بـ«الزينبيون» و«الفاطميون» و«حزب الله» و«عصائب الحق» وبقية الميليشيات في المنطقة وحليفاتها في أفريقيا. جندتهم لأغراض عسكرية مستغلة أوضاعا إنسانية بائسة يعيشونها. في المقابل، استوعبت السعودية أكثر من عشرة ملايين شخص جاءوا من مثل هذه البلدان لإعالة أهاليهم وتحسين مداخيلهم والمشاركة في التطور هناك. وكما تبني السعودية شبكات قطارات ومترو عملاقة بين مناطقها ومدنها، تحفر إيران الخنادق وتشق الجبال لبناء وتخزين أسلحتها الموجهة إقليمياً. وعندما تفاخر السعودية بمنتجاتها، وآخرها هذا الأسبوع سيارات «سير» الكهربائية، أعلنت إيران بفخر حديثاً عن حاملة مسيرات عسكرية، سمتها «الشهيد باقري» وهي سفينة تجارية حولتها إلى منصة لنقل وتشغيل الدرونز للقتال. السعودية قوة اقتصادية ضخمة في حين أن إيران قوة هجومية كبيرة. وهذا لا يقلل من القوة السعودية الدفاعية حيث إنها تتفوق بقوة جوية مقاتلة، إنما لم تتحول إلى مشروع سياسي عدواني. مشاريع السعودية الخارجية اقتصادية، بينما مشاريع إيران عسكرية حيث أنفقت على «حزب الله» اللبناني مليارات الدولارات على مدى أربعة عقود في وقت يعاني سكانها من الفقر وتدهور العملة، التي انحدرت إلى مليوني ريال للدولار. وفي السنوات القليلة الماضية كان النقاش والعمل في الرياض عن كيف يمكن أن ننقذ اقتصادنا لما بعد مرحلة النفط والتخطيط للبدائل. ولا شك أن خطوات السعودية التي اتخذتها بعد عام 2015، هي ما ينقذها اليوم ضد انهيار مداخيل النفطي الحالية بسبب الحرب. أما في إيران فالسؤال والتفكير هما نفسهما من التسعينات، كيف نبني قوة أكبر ونوسع نفوذنا في المنطقة إلى ما هو أبعد، ونسخر كل إمكانيات البلاد للحرب فقط؟ الحقيقة أن النموذج الإيراني ليس جديداً على المنطقة، هو نفسه تقليد لما بدأه صدام الذي ألهم نظام طهران بأن يكون المشروع العسكري هو المرتكز وكل قدرات الدولة تقوم بخدمته وليس العكس. صدام نجح في تحقيق قدرات صاروخية وجيش من مليون شخص، وحارب إيران بشراسة لثماني سنوات وهدد سوريا وغزا الكويت وهدد السعودية ليتم تدميره بعد غزوه الكويت. السعودية نفسها من أكبر الدول إنفاقاً على الدفاع؛ لكن هذا الإنفاق جزء من مشروع دولة أوسع، غايته حماية الاقتصاد والمنشآت والمدن وليس التوسع والاحتلال والشعور بالقوة المفرطة. وقد يبدو إنفاق إيران العسكري المعلن أقل بكثير لكن المقارنة الرقمية مضللة بسبب انخفاض تكاليف الإنتاج والأجور في إيران، وتعدد قنوات تمويل «الحرس الثوري»، وتمويل الوكلاء، وعدم شفافية الميزانية. إيران تنفق معظم مداخيلها على آلة الحرب وتهمل بقية القطاعات. والحقيقة ليس في فرق الميزانية بين البلدين الجارين، بل في كيفية الإنفاق. فالموارد السعودية تذهب إلى السياحة والتعدين والطاقة والصناعة والتقنية والرياضة والطيران، بينما يذهب جزء أكبر من موارد إيران إلى «الحرس الثوري» والتخصيب والصواريخ والمسيرات والجماعات المسلحة خارج الحدود. ليس صعباً معرفة من هو الأقوى كدولة وليس كقوة عدوانية👇🏼

عبدالرحمن الراشد

169,747 Aufrufe • vor 1 Tag

واشنطن تتوشح بالاعلام #السعودية في انتظار الضيف الكبير الامير #محمد_بن_سلمان حفظه الله يوم الثلاثاء القادم. ويخطط الرئيس دونالد #ترامب لتنظيم حفل عشاء رسمي لولي العهد #السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال زيارته لواشنطن، في خطوة بروتوكولية رفيعة المستوى. وقال مسؤول في الإدارة الأميركية لواشنطن بوست: إنّ من المقرر عقد العشاء الرسمي، الذي سيحضره الضيوف بالملابس الرسمية، في الغرفة الشرقية يوم الثلاثاء، وسيحمل كل مظاهر الزيارة الرسمية، مختتماً يوماً مزدحماً بالفعاليات في البيت الأبيض ضمن برنامج زيارة الأمير، بما في ذلك اجتماعه مع ترامب، وقد وُجّهت دعوات لأعضاء في الكونغرس ومسؤولين في الإدارة الأميركية وقادة أعمال. ويضمّ جدول الضيوف لوليمة البيت الأبيض مساء الثلاثاء عدداً من كبار التنفيذيين في عالم الأعمال الى جانب أعضاء الكونغرس. ومن المقرر أن يعقد الأمير محمد اجتماعاً استثمارياً أميركياً-سعودياً في مركز كينيدي يوم الأربعاء ضمن زيارته، حيث ستشمل الفعالية جلسات نقاشية وطاولات مستديرة حول مجالات مثل التكنولوجيا الحيوية والدفاع والتقنيات الخضراء. وقد تحرّك ترامب سريعاً لتعزيز الشراكة الأميركية-السعودية بعد عودته إلى المنصب، إذ احتضن محمد بن سلمان والسعودية باعتبارهما ركيزةً في جهوده لإعادة ضبط العلاقات مع روسيا وتحقيق استقرار في الشرق الأوسط. وقد سارع ترمب إلى الإشادة بالاستثمارات السعودية في الاقتصاد الأميركي، مؤكداً أنها جزء من وعده في ولايته الثانية بإطلاق نهضة أميركية جديدة. 1️⃣

د. حزام بن سعود السبيعي

93,729 Aufrufe • vor 10 Monaten