Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أغادر الدوحة جسدًا، لكنها لا تغادرني. 🇶🇦🇦🇪 رمضان.. العيد.. المطر.. وغيرها من تفاصيل.. ستبقى هذه التجربة، والأيام.. أمرًا اتحدث فيه دائمًا. لم تكن التجربة بالأمر الهيّن.. هي الحرب.. أكثر من ٤٥ يومًا، مداخلات.. تغريدات.. فيديوهات.. جميعها حاولت فيها رصد المشهد.. تحليله.. الرد على ادعاءات.. تقديم معلومة للمشاهد.. فقيمة المعلومة...

84,778 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

أهلًا بيومٍ يحملُ في راحتيه ميلادي، و يأتي كأنّه نافذةٌ فُتحت على عمري من جديد .. 🕊️ أهلًا بهذا الصباح الذي لا يشبه سواه، يومٌ يمرّ على التقويم هادئًا، لكنه في داخلي يوقظ كل شيء .. في مثل هذا اليوم ابتدأت حكايتي، أنجبتني أم عظيمة واستقبلني أب عظيم ، تنفّستُ الدنيا لأول مرّة، ولم أكن أعلم أنّ العمر سيكون طريقًا طويلًا من الفرح والخذلان، من الأحلام التي تكبر، والقلوب التي تتعب، والأيام التي تُعلّمنا كيف نبتسم وفي أرواحنا شيءٌ من شجن ..🤍 أهلًا بيوم ميلادي. 🎈 ها أنا أقف اليوم على عتبة عامٍ جديد، أحملُ قلبي كما هو: مثقوبًا قليلًا، ناضجًا كثيرًا، ومؤمنًا رغم كل شيء بأنّ في الغد رحمةً مخبّأة. في هذا اليوم أضمّني برفق، أُسامحني على ما لم أستطع، وأشكرني على ما تحمّلت 🤍 أقول لروحي: كبرتِ، نعم، لكنكِ ما زلتِ قادرةً على الدهشة، وما زال في عينيكِ متّسعٌ لحلمٍ جديد، وفي قلبكِ مكانٌ لأملٍ لا يموت. أهلًا بيومٍ يضمّ ميلادي، ويذكّرني أنني لم آتِ إلى هذه الحياة عبثًا، وأنّ وجودي، بكل ما فيه من انكسارٍ وضياء، يستحق أن يُحتفى به.🎉 #ميلاد_دانه💞 #حكاية_دنو

دنـــو🩵🕊️

19,301 görüntüleme • 15 gün önce

هنا في قطر، كنا نخرج في مسيرة من مسجد عمر بن الخطاب إلى السفارة الأمريكية، نعترض ونرفع صوتنا بكل حرية رفضاً للظلم الواقع على إخواننا. هنا في قطر، في كورنيش الدوحة كنا نخرج بمسيرة ونحمل لافتات بعنوان لا للاحتلال الاسرائيلي.. ودعمنا اخواننا في فلسطين وفي العراق! وفي مثل هذه المواقف، كنا نرى قادتنا في المقدمة! لأن القضايا العادلة لا يتقدم لها إلا أهل المروءة والمواقف! كلما رأيت بعض التفاصيل في قطر، ازددت يقيناً أن هذه البلاد بلد يعتز بدينه وهويته ومواقفه. هنا في قطر، في إحدى الوجهات السياحية رأيت عمل فني يتحدث عن الإسلام وتاريخه.. وفي وجهة سياحية أخرى رأيت رجل يلقي محاضرة دينية والأطفال يستمعون له بكل حب.. هنا في قطر، بلد لايضع الاسلام على الهامش بل يكون حاضر في الوعي وفي التربية وفي حياتك اليومية كذلك. نحمد الله أننا في بلد كان موقفه من فلسطين موقف مشرف، واضح، ثابت مع الحق.. دولة تحملت في سبيل هذا الكثير ولازالت تتحمل! في زمنٍ صار فيه كثيرون يهربون من الموقف، لازم نقول ان من يقف مع قضايا الإسلام والحق يُشكر، ويُذكر له ذلك، ويعتبر عملة نادرة في هذا الزمن الصعب. المواقف النبيلة لا تُنسى.. الرجال يُعرفون عند الشدائد!

خالد الكواري Khalid Al kuwari

82,980 görüntüleme • 4 ay önce

أغادر الصين 🇨🇳 اليوم بعد أن مكثت بها قرابة الاسبوعين منها اسبوع كامل في بكين برفقة ومعية وترتيب الصديق الغالي السيد محمد بن عبدالله الدهيمي السفير القطري بالصين هذا الرجل تشرفت بأخوته منذ سنوات كل منطقة يقيم فيها ينصب خيمة عربية دلالة على الكرم العربي والفطري الذي تمتليء روحه به في سيئول في كوريا كانت خيمته تطل على المدينة وهنا في بكين من خمسة اعوام فترة عمله خيمته لا تنطفيء نارها يومياً بحضور مجموعة من السفراء والدبلوماسيين وضيوف الصين من شتى دول العالم من يزور الحبيب ابوسعود يعتقد أنه في ام صلال او الريان أو حي مشيرب القهوة العربية والشاي الأحمر المخدر والكرك الخليجي مع أنواع التمور والحلويات ناهيكم عن العشاء الذي يقدم يوميا ليس بمستغرب على ابن الغالية قطر 🇶🇦 أن يكون بمثل هذه القيم وأن يحافظ في معاقل الشيوعية على العادات والتقاليد الأصيلة لا أقول إلا غفر الله لشيخٍ أدبك وحفظ الله لك رحماً أنجبك وبارك فيك وفي ذريتك ومالك سفارة دولة قطر - بكين الخارجية القطرية محمد بن عبدالرحمن

عاتق الشريف ✈️

14,173 görüntüleme • 1 yıl önce

اليوم أتممت السادسة والستين من عمري، وأكون بذلك قد قطعت ستة أعوام من المرحلة الرسمية لكبار السن، أبدأ هذا اليوم كما بدأته في اللحظة التي ولدت فيها بهدوء. سوى أنني مازلت أشعر أن عليّ أن أكون متفائلة في اليوم بدل الغد ومتأملة أن أكون متصالحة مع نفسي وراضية بكل ما كتبه الله لي وما مر بي في هذه الحياة بخيره وخيباته، بالأحلام التي لم تتحقق والأزمات التي كان الله فيها معي وسخر لي من عباده الصالحين. كان أكبر تحدي واجهته هو أن أكون الأم التي تعترف بأخطائها أمام أولادها دون خوف، بدلاً أن أتفاخر بإنجازات لن يفهمونها بوضوح إلا مع مرور الزمن. لطالما عرفت أن هذا الوقت سيأتي، وبأن شعري الذي شاب، ويدي المتعبتان سيرون قصصاً عني، وأن تجاعيد وجهي لابد أن تحمل آثار كل ما مررت به، مهما اعتنيت بها، هيأت نفسي ذهنياً لاستقبال كل عام كما أستقبل ضيف قد لا يعود. بينما عانى الكثيرون من النظر إلى أنفسهم، تعلمتُ أن أنظر إلى نفسي برضا، وبأن قيمة المرأة أن تحافظ على رجاحة عقلها بدل الانشغال بإخفاء عمرها، تعلمتُ أن الحدود مع الناس هدوء وسكون دون الشعور بالذنب. وأن حلمي الكبير يكفيه مساحة صغيرة هادئة بين أحضان الطبيعة. - ومضة وعي

NAHED SAWAS

16,876 görüntüleme • 1 ay önce