正在加载视频...

视频加载失败

إغلاق المضيق صار شماعة عند البعض للتنصل من العقود! لكن نظامًا، مجرد ارتفاع التكاليف بسبب الحرب لا يعني وجود قوة قاهرة. القوة القاهرة تشترط أن يصبح التنفيذ مستحيلًا، لا مجرد أكثر كلفة. فإذا كان التنفيذ ممكنًا، فالأصل الالتزام بالعقد، مع بقاء الحق في التفاوض أو اللجوء للمحكمة التي تملك...

110,745 次观看 • 2 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

🎙 مداخلة الشيخ الدكتور أسامة جعفر أسامة إسماعيل في مساحة اليوم حيث ذكر فيها ان الحرب في السودان دخلت مرحلة تتطلب قدراً أكبر من الواقعية السياسية، مشيراً إلى أن الرهان على نهاية سريعة أو حسم عسكري قريب لم يعد قائماً بعد أكثر من ثلاث سنوات من القتال. وحذر من أن استمرار الحرب يهدد بقاء الدولة السودانية ويضاعف معاناة المواطنين وتكاليف المعيشة والانهيار الاقتصادي. وأكد أن التفاوض مع قوات الدعم السريع لا يعني الاستسلام أو الضعف، كما أنه لا يتعارض مع استمرار العمل العسكري، معتبراً أن التفاوض يظل أداة سياسية ضرورية لإنهاء الحرب وتحقيق أهداف لا يمكن الوصول إليها عبر القوة العسكرية وحدها. وأضاف أن بعض الشروط التي يطرحها البعض كمدخل لجلوس الجيش والدعم السريع إلى طاولة التفاوض تبدو غير واقعية أو غير قابلة للتطبيق في الظروف الحالية. وشدد أسامة جعفر على أن أي تسوية جادة تتطلب استعداد جميع الأطراف لتقديم تنازلات مؤلمة من أجل مصلحة السودان، مؤكداً أنه لا يرى ضرراً في جلوس أي جهة مع "تأسيس" أو غيرها من القوى إذا كان الهدف هو التوصل إلى وقف الحرب وفتح الطريق أمام سلام مستدام يضع حداً لمعاناة السودانيين. يحتوي التسجيل ايضا على تداخل من Al Shareefi AlSudane

Wasil Ali - واصل علي

12,972 次观看 • 2 个月前

لغز الشركة الأرخص… والكارثة بعدها 🚨 راهن على الأرخص ....... فدفع أكثر مما توقع! في أحد المشاريع كنت في لجنة فتح المظاريف، وواحدة من الشركات قدمت أقل سعر بفارق حوالي 10٪ عن ثاني أعلى عرض. المالك أجمع أن يرسّي العقد عليها، قائلاً: "سأضع غرامات تأخير وسأتابع الجودة بنفسي." بدأ التنفيذ… لكن الأمور أخذت منحى صعبًا: تأخرت الشركة سنتين إضافيتين في التسليم عندما حاولنا تطبيق غرامات التأخير، وجدنا أن الشركة استغلت بنود العقد، وخاصة "مبررات التأخير" أو الأعذار القانونية في النهاية تم احتساب خصم ضئيل جدًا، لا يوازي الخسائر المرتفعة وكانت الخسارة الفعلية للمالك: 20٪ من قيمة المشروع بسبب تأخر العوائد والفرص الضائعة، بالإضافة إلى التكاليف الإدارية والتشغيلية والهدر الزمني. 🔥 العبرة من القصة: السعر المنخفض ليس الضمان. عند اختيار المقاول، اجعل الزمن والجودة بنفس وزن السعر. راقب سجله في الالتزام، وراجع مشاريع سابقة؛ فالمشروع الناجح يبنى على مقاول يلتزم بالجودة والوقت وسعره منافس.

مهندس عبدالغني الجند

220,049 次观看 • 10 个月前

حين انقلب السحر على الساحر: الضيف اللبناني يواجه لقاء مكي بالحقيقة الإيرانية عندما تتحول إيران من شعارٍ سياسي إلى سؤالٍ عن الشعوب والدول والسيادة بقلم: أبو بكر ابن الأعظمية لم يكن الحوار الذي جمع الباحث والمحلل السياسي لقاء مكي مع ضيوف برنامج «ما وراء الخبر» مجرد نقاش تلفزيوني عابر، ولا مجرد اختلاف في وجهات النظر يمكن أن ينتهي بانتهاء الحلقة وإغلاق الكاميرات. ففي المقطع المتداول، بدا أن النقاش تجاوز حدود التحليل التقليدي إلى منطقة أكثر حساسية: إيران، نفوذها الإقليمي، وطبيعة التعامل معها، وهل يمكن أن تبقى المنطقة رهينة لمعادلة النفوذ والمحاور إلى ما لا نهاية؟ واللافت أن مداخلة الضيف اللبناني فتحت باباً واسعاً من الأسئلة، ووضعت بعض الطروحات المتعلقة بإيران أمام اختبار سياسي وأخلاقي صعب: ماذا يعني أن يتحول الصراع بين الدول إلى صراع تدفع الشعوب ثمنه؟ وهل يجوز أن يصبح المواطن العربي، أياً كان موقعه، مجرد ورقة في صراع القوى الإقليمية والدولية؟ هذه الأسئلة هي التي جعلت المشهد أكثر سخونة، لأن الحديث عن إيران لم يعد حديثاً عن دولة جارة فحسب، بل عن مشروع نفوذ يمتد عبر أكثر من ساحة عربية، من العراق إلى لبنان وسوريا واليمن، ويترك وراءه في كل ساحة سؤالاً مختلفاً عن الدولة والسيادة والسلاح والقرار الوطني. لقاء مكي وإيران... من أين يبدأ السؤال؟ المفارقة أن لقاء مكي ليس جديداً على هذا الملف. فقد ظهر في لقاءات سابقة على شاشة الجزيرة وهو يناقش إيران وعلاقاتها الإقليمية، وفي إحدى الحلقات القديمة تحدث صراحة عن أن قوة العرب مرتبطة باستعادة العراق لمكانته، معتبراً أن غياب العراق أضعف النظام العربي في مواجهة النفوذ الإقليمي. وفي السنوات الأخيرة، أصبح اسم مكي حاضراً بصورة متكررة في النقاشات المتعلقة بإيران وحلفائها والتحولات التي شهدتها المنطقة. وفي إحدى حلقات «ما وراء الخبر» التي تناولت مستقبل المفاوضات الإيرانية مع الغرب، كان مكي أحد المشاركين في نقاش الملف الإيراني إلى جانب باحثين آخرين، ما يؤكد أن القضية الإيرانية أصبحت جزءاً ثابتاً من مساحة اهتمامه وتحليله السياسي. لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: ماذا قال لقاء مكي فقط؟ بل: لماذا أثارت بعض العبارات والمواقف في الحوار كل هذا الجدل؟ الضيف اللبناني يفتح الباب الذي يخشاه كثيرون المشهد الذي يظهر في الفيديو يحمل دلالة مهمة. فبدلاً من أن يبقى النقاش أسيراً للعبارات الدبلوماسية المعتادة، انتقل إلى جوهر الأزمة: هل يمكن معالجة النفوذ الإيراني من خلال التصعيد وحده؟ وهل ضرب إيران أو الضغط عليها سيؤدي بالضرورة إلى إضعاف نفوذها، أم أن الضحية الأولى ستكون الشعوب؟ وهنا تحديداً يصبح النقاش أكثر تعقيداً. لأن انتقاد السياسة الإيرانية شيء، والدعوة إلى إيذاء الشعب الإيراني شيء آخر. ومن حق أي محلل سياسي أن ينتقد النظام الإيراني، وأن يناقش برنامجه النووي والصاروخي، وأن يتحدث عن نفوذه في العراق ولبنان وسوريا واليمن، لكن الشعوب لا ينبغي أن تتحول إلى أهداف في معادلات الصراع السياسي. وهذه نقطة تستحق التوقف عندها طويلاً. فالاختلاف مع النظام الإيراني لا يعني العداء للشعب الإيراني. كما أن رفض نفوذ طهران في المنطقة لا يعني تمني الخراب للمدن الإيرانية أو سقوط الضحايا بين المدنيين. إيران ليست هي الشعب الإيراني ربما تكون هذه أهم رسالة يمكن استخلاصها من النقاش. إيران دولة لها نظام سياسي ومؤسسات وأجهزة أمنية وعسكرية وسياسة خارجية، لكن الشعب الإيراني ليس بالضرورة نسخة مطابقة من السلطة. وكما أن العراقيين ليسوا حكومتهم، واللبنانيين ليسوا أحزابهم، والسوريين ليسوا أنظمتهم، فإن الإيرانيين أيضاً ليسوا بالضرورة مسؤولين عن سياسات دولتهم. لذلك فإن أي خطاب سياسي مسؤول يجب أن يفرق بين النظام والشعب، وبين الحكومة والمجتمع، وبين القرار السياسي والمواطن الذي لا يملك القدرة على اتخاذه. وهنا تحديداً تصبح بعض العبارات التي تقال على الهواء أكثر خطورة من مجرد تصريح عابر، لأنها قد تساهم في تحويل الصراع السياسي إلى عداء شعبي شامل. المشكلة الحقيقية ليست في الشعب الإيراني... بل في منطق المحاور على مدى سنوات طويلة، دفعت شعوب المنطقة ثمناً باهظاً بسبب منطق المحاور. محور إيراني. محور أمريكي. محور عربي. محور تركي. محور إسرائيلي. وكل محور يملك روايته الخاصة، ومبرراته، وحلفاءه، وأدواته. لكن المواطن العراقي أو اللبناني أو السوري أو اليمني غالباً لا يسأل عن أسماء المحاور. هو يريد دولة. يريد أمناً. يريد كهرباء. يريد عملاً. يريد مستشفى. يريد مدرسة. يريد أن يعيش بلا خوف من صاروخ أو تفجير أو ميليشيا أو حرب بالوكالة. وهنا تكمن الكارثة.

AHMED

98,651 次观看 • 7 天前

عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه. أنتم لا تفهمون إيران. نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى. هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل. والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة. نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة. انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف. لماذا برأيكم؟ لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم. ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده. ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.

CosmoTrade | تجارة الكون

36,201 次观看 • 1 个月前

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 次观看 • 4 个月前

كلمتي إلى اللبنانيين عشية ذكرى ١٣ نيسان: عشية ذكرى اندلاع الحرب الأهلية في 13 نيسان 1975، ما أحوجنا اليوم إلى أن نتعلّم من ماضينا، لا أن نستحضره للتهويل او الترهيب، ولا أن نحوّله إلى سلاح في وجه بعضنا البعض. في تلك الحرب، التي أنتجت خرابًا هائلًا، وذكريات موجوعة وانقسامات دفعت أجيالًا كاملة أثمانها، أخطأ الكثيرون. بعضنا أخطأ حين حمّل لبنان أكثر مما يحتمل، فغلّب تضامنه مع قضايا عادلة على حساب مقتضيات حماية سيادة البلاد وأمنها. وبعضنا الآخر أخطأ أيضًا حين اعتقد أنه يمكن تحويل ضعف لبنان إلى قوّة. وأخطأ كل من لجأ إلى دعم خارجي متوهّمًا أن لا هدف لهذا الخارج سوى دعمه، فوجد نفسه أسير لعبة أكبر منه. ففي الحرب الأهلية تقاتل بعضنا مع بعض، ودفع الجميع الثمن. أما اليوم، فالمطلوب أن نقف جميعًا مع بعضنا البعض، لا بعضنا في وجه بعض، وأن نحصّن الداخل، ونمنع الفتنة، أو التهديد بها، أو التهويل بالحرب الأهلية، وكأننا لا نعرف أثمانها. أيها اللبنانيون، أيتها اللبنانيات، أتوجّه إليكم اليوم في منعطفٍ مأساوي آخر من تاريخنا، حيث يثقل القلوب شعورٌ جارح بأن الصوت قد لا يصل، وأن المعاناة لا تجد دائمًا من يُنصفها. أعرف، وأدرك تمامًا، آلام من فقدوا أحبّاءهم، بيوتهم، قراهم، وحقول زيتونهم، ومن يجدون أنفسهم اليوم يتنقّلون من مأوى إلى آخر. أفهم غضبكم، وحاجتكم لأن يُسمَع صوتكم، حتى عند أبواب السراي. وأفهم أيضًا قلق وغضب أولئك الذين لم يعودوا يحتملون مصيرًا لا يختارونه بأنفسهم، مصيرًا تصنعه إرادات غيرهم، ولو بالحرب والدمار. وأعلم أن ذاكرة الرابع من آب لم تندمل، خاصة عند أهلي في بيروت، وأنها استُحضرت بكل قسوتها مع فاجعة الثامن من نيسان، وضحاياها المدنيين العزّل. أعلم أنكم جميعاً سئمتم أن يُسلب منكم حقّكم في تقرير مصيركم. أشعر بوجع الأمّ التي فقدت ابنها المقاتل على الجبهة، كما أشعر بوجع الأمّ التي فقدت طفلًا لم يختر هذه الحرب، ولم يطلب سوى أن يعيش. أعلم أنكم جميعًا تتألّمون… أكثر مما يُحتمل، ومنذ زمنٍ طويل. وأدرك أيضًا أن ما كان مصدر غنى لهذا البلد — أي تنوعه — قد يتحوّل في بعض الأوقات إلى عامل انقسام. تحملون في وجدانكم ذاكرةً جامعة، إلى جانب ذاكرات وتجارب متباينة. ومسؤوليتي أن أعزّز ما يجمع بين هذه الذاكرات، وأن أهدّئ توتّراتها، وأن أقرّب بينها قدر الإمكان. وأهلي في الجنوب يعرفون أكثر من غيرهم كلفة الحروب والانقسامات والرهانات الخاطئة. فقد دفعوا على مدى عقود أثمان الاحتلال والاعتداءات والتهجير، كما دفعوا أيضًا أثمان تعدّد مراكز القرار وغياب الدولة أو ضعف حضورها. ومن هنا، فإن من واجبنا الوطني اليوم أن نؤكد أن الجنوب لن يُترك مرة جديدة وحيدًا في مواجهة الخوف والدمار والقلق على المصير. حمايته، كما حماية كل لبنان، لا تكون إلا بدولة واحدة قوية وعادلة. وسنستمر في العمل من أجل وقف هذه الحرب، التي لم تكن خيارنا، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي من كامل أراضينا، واسترجاع كل أسرانا، ومن أجل إعادة إعمار قرانا وبلداتنا المدمّرة، وعودة أهلنا النازحين الآمنة إليها، وتمكينهم من العيش فيها بكرامة وأمان. ولهذا، فإننا مستمرون بجهودنا لوقف الحرب، وفي مقدّمتها المبادرة التي قدّمها فخامة الرئيس للتفاوض لوقف الحرب، وتمكين مؤسسات الدولة الشرعية من القيام بدورها الكامل في حماية لبنان واللبنانيين. لذلك فلنعد جميعًا، إلى ما ارتضيناه ميثاقًا فيما بيننا لا لوقف الحرب الأهلية فحسب، بل لبناء الدولة المنشودة، الدولة العادلة القوية، الدولة الواحدة الحاضنة لجميع أبنائها، والمقصود هنا ان نعود جميعاً لاتفاق الطائف. فلنطبّق بنوده كاملة، ولنصوّب ما طُبّق منه خلافًا لنصّه أو روحه، ولنعمل على سدّ ما بيّنت فيه الممارسة من ثغرات، وعلى تطويره كلما برزت حاجة إلى ذلك. ولما كان اتفاق الطائف قال ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية، وهو ما لم نفعله منذ إقرار هذا الاتفاق، ففي تنفيذ ذلك ما يوفّر الأمن والأمان لكل المواطنين، ويسمح ببسط سلطة القانون في كل أرجاء البلاد وعلى الجميع بالتساوي. فلا يكون أحد فوق القانون أو خارجًا عنه. كرامة الوطن هي كرامتكم جميعًا، دون تمييز. وإذا كان الحفاظ عليها يقتضي اليوم تواضعًا ومسؤولية، فأنا ملتزم بذلك… وأدعوكم جميعًا إلى التمسّك بما يجمعنا، حمايةً لوطننا ولمستقبل أبنائنا. فلنواجه معًا الأخطار المحدقة بنا بالعقل والوحدة والمسؤولية الوطنية. وحدتنا اليوم ليست شعارًا عاطفيًا، بل ضرورة وطنية. كلّنا للوطن، والوطن لنا جميعًا

Nawaf Salam نواف سلام

146,468 次观看 • 4 个月前

برنامج #جسور5 | الحلقة الخامسة 🌙 تقنيات تحقيق الأهداف: عندما يصبح المستحيل ممكنًا كل إنجاز عظيم بدأ بفكرة، وكل فكرة تحولت إلى واقع من خلال استراتيجيات دقيقة. النجاح ليس سحرًا، بل معادلة منضبطة تجمع بين التخطيط، الالتزام، والثقة بالله. إليك خمس تقنيات ستغير طريقتك في تحقيق أهدافك: 1. التخطيط العكسي 🏹 – ابدأ من النهاية ثم ارسم الطريق تخيل أنك وصلت إلى قمة الجبل، ثم ارجع خطوة بخطوة إلى نقطة البداية. هذه التقنية تجعلك ترى المسار بوضوح، فتحدد العقبات قبل أن تواجهها. تمامًا كما يبني المهندس الجسر على الورق قبل أن يضع حجر الأساس، خطط لهدفك وكأنه قد تحقق بالفعل. 2. التنفيذ التراكمي (كايزن) 📈 – قوة التطور اليومي لا تحاول القفز إلى النجاح، بل ارتقِ سلمًا درجة درجة. تطوير ذاتك بنسبة 1% يوميًا يبدو بسيطًا، لكنه يصنع معجزات على المدى البعيد. كقطرة ماء تنحت الصخر، الاستمرارية تهزم المستحيل. 3. الانغماس في الهدف 🎯 – كن محاطًا بالنجاح ما تضعه حولك يشكّلك. احضر مؤتمرات، استمع للبودكاست، اقرأ كتبًا متخصصة، وعِش في بيئة تغذي شغفك. عندما تحيط نفسك بعناصر النجاح، يصبح تحقيقه مسألة وقت لا أكثر. 4. العزلة الإنتاجية 🔕 – تفرغ للحلم النجاحات الكبرى لم تُبنى وسط الضجيج. خصص وقتًا مقدسًا يوميًا، بلا مقاطعات، حيث يكون عقلك حاضرًا وجسدك متأهبًا للإبداع. مثل المؤلف الذي يختفي شهورًا ليكتب تحفته، تحتاج وقتًا خالصًا لتركيزك. 5. الحدود الصارمة 🚧 – احمِ وقتك بذكاء وقتك هو أغلى ما تملك. لا تسمح للاجتماعات العشوائية والطلبات غير الضرورية أن تسرق منك ما هو ثمين. حدد قوانين لحياتك تحمي تركيزك، مثل رائد أعمال يرفض أي مكالمة صباحية قبل أن ينجز مهامه الأهم. كل نجاح يبدأ من الداخل، والإيمان بأن الله سيأخذ بيدك هو أول خطوة على الطريق. خطط بإتقان، اعمل بثبات، وتوكل على الله، فحينها ستكتشف أن المستحيل كان مجرد وهم.

د. محمد الخالدي

10,969 次观看 • 1 年前

(( #نظام_الطيبات بين الضجيج والحقيقة)) في الآونة الأخيرة تصاعد الجدل حول نظام الطيبات للدكتور #ضياء_العوضي حتى امتلأت #منصات_التواصل بالاتهامات والتحذيرات والقصص التي تزعم أن النظام تسبب في دخول بعض الأشخاص إلى #العناية_المركزة أو أدى إلى مضاعفات صحية خطيرة. ومهما كان الموقف من النظام فإن أول ما يفرضه العقل والإنصاف هو التمييز بين الادعاء والحقيقة وبين الانطباع والدليل. فالأحكام تحتاج إلى أدلة ولا يكفي تكرار #الرواية حتى تتحول إلى حقيقة. ومن يتأمل طبيعة النظام يجد أنه لا يقوم على التجويع ولا على حرمان الناس من الطعام ولا على منعهم من تناول معظم الأغذية بل يسمح بطيف واسع من الأطعمة ويستبعد بعض الأصناف المحددة مثل #الدجاج و #البيض و #الدقيق_الأبيض و #مشتقات_الألبان و #الورقيات. ولذلك فإن تصوير النظام وكأنه خطر داهم يهدد حياة الناس يحتاج إلى ما هو أكثر من #القصص_المتداولة والتغريدات المتحمسة ويحتاج إلى إثبات علمي واضح يبين #العلاقة_المباشرة بين النظام وبين ما يقال عنه. وفي المقابل فإن من الإنصاف أيضًا أن ننظر إلى الجانب الآخر من الصورة. فهناك أعداد كبيرة من الأشخاص الذين طبقوا هذا النظام الغذائي وشاركوا تجاربهم ونتائجهم الصحية بشكل علني وموثق عبر اللقاءات و #البثوث_المباشرة و #المنصات_المختلفة. وهذه #الشهادات_المتكررة والمتنوعة لا يمكن تجاوزها أو التعامل معها وكأنها لا وجود لها لأنها تمثل واقعًا مشاهدًا وتجربة معاشة عاشها أصحابها بأنفسهم. صحيح أن #التجارب الفردية لا تعد في #الاصطلاح_الأكاديمي دراسات سريرية محكمة لكن من غير المنهجي أيضًا تجاهلها بالكامل أو السخرية منها لمجرد أنها لم تنشر في مجلة علمية. فالعلم يبدأ بالملاحظة قبل أن يبدأ بالتجربة وكثير من الفرضيات والنظريات انطلقت أصلًا من ملاحظات واقعية تكررت أمام الباحثين. وعندما تتكرر النتائج نفسها لدى أعداد كبيرة من الناس وتعرض تحاليلهم وتغيراتهم الصحية وشهاداتهم أمام الجميع بصورة مباشرة فإن ذلك لا يثبت #الحقيقة_العلمية النهائية لكنه بالتأكيد يشكل مؤشرًا عمليًا يستحق الدراسة والبحث لا الإقصاء والاستهزاء. بل إن ما يميز هذه #التجارب أنها لم تبق حبيسة #الأوراق و #التقارير وإنما خرج أصحابها بأنفسهم للحديث عن تجاربهم ونتائجهم الصحية وتفاصيل رحلتهم العلاجية أمام الجمهور. وبمعنى فإن هؤلاء الأشخاص أصبحوا هم #الدراسة التطبيقية الحية التي يشاهدها الناس يوميًا حيث تعرض النتائج والمتغيرات بصورة مفتوحة وشفافة أمام الجميع. وقد يرى البعض أن ذلك لا يغني عن البحث العلمي المنظم وهذا صحيح لكنه في الوقت ذاته لا يلغي قيمة هذه المشاهدات الواقعية المتكررة ولا يبرر تجاهلها بالكامل. ومن الإنصاف كذلك أن يقال إن #الدكتور_ضياء_العوضي لم يعرف عنه أنه دعا الناس إلى إيقاف أدويتهم أو ترك علاجهم أو الاستغناء عن المتابعة الطبية بل كان الحديث دائمًا يدور حول #المتابعة و #التقييم و #مراقبة_الحالة_الصحية. ولهذا فإن أي شخص يقرر من تلقاء نفسه ترك علاجه أو تعديل جرعاته دون إشراف طبي يتحمل مسؤولية قراره ولا يجوز تحميل نظام غذائي أو شخص آخر نتائج تصرف لم يدع إليه أصلًا. كما أن الواقع الطبي يؤكد أن المستشفيات تستقبل باستمرار حالات تعرضت لمضاعفات صحية نتيجة ترك #الأدوية أو إهمال #العلاج أو عدم الالتزام بالخطة الطبية المقررة دون أن تكون لهذه الحالات أي علاقة بنظام الطيبات . ولذلك فإن ربط أي حالة دخول للمستشفى بالنظام لمجرد أن صاحبها كان يتبعه لا يعد دليلًا على وجود #علاقة سببية حقيقية بل هو استنتاج يحتاج إلى تحقيق و #تقييم_طبي دقيق قبل إطلاق الأحكام. لكن اللافت في هذه #القضية ليس النظام بحد ذاته بل ما كشفته من مواقف وأفكار كانت مستترة. فقد أظهرت هذه #الحملة أن بعض من كنا نظن أنهم يمثلون صوت العلم والاتزان والحكمة لم يتعاملوا مع الموضوع بالمنهجية التي طالما دعوا إليها. فبدلًا من مناقشة الفكرة بالدليل والحجة لجأ بعضهم إلى السخرية والتهويل وإطلاق #الأحكام المسبقة والتخويف وكأن المطلوب إسقاط الفكرة لا اختبارها. لقد كشفت هذه المرحلة أن الألقاب والشهادات لا تكفي وحدها لصناعة عقلية علمية حقيقية وأن الحديث باسم العلم لا يعني بالضرورة الالتزام بأخلاقه. فالعلم لا يخشى #النقاش ولا ينزعج من #الأسئلة ولا يحارب #الأفكار_المخالفة بالتشويه بل يواجهها بالدليل. وإذا كانت الفكرة خاطئة فإن البرهان كفيل بإسقاطها وإذا كانت صحيحة فلن يضرها كثرة المعارضين. وما يدعو للتأمل أن بعض #الناس انشغلوا بمحاكمة الأشخاص أكثر من مناقشة الأفكار . فالقضية ليست من نتفق معه أو نختلف معه وإنما مدى صحة ما يطرحه ومدى قوة الأدلة التي يستند إليها. وفي #النهاية لا الضجيج يصنع حقيقة ولا السخرية تهدمها. ويبقى الدليل وحده هو الفيصل العادل بين المؤيد والمعارض

فواز الداود

12,596 次观看 • 2 个月前

في مقابلة رئيس شركة #نايس_ون مع عبدالله المديفر، قال بوضوح: «أنا أركز على النمو وليس الربح». لكن نتائج النصف الأول من 2026 جاءت بلا نمو وبلا ربح؛ فلا الشركة حققت النمو الذي تحدث عنه، ولا حافظت على الربحية. وهنا يصبح السؤال مشروعًا: ما الذي كان يبرر التقييم المرتفع وقت الطرح إذا كانت الشركة بعد الإدراج لم تحقق نموًا ولم تحقق ربحًا؟ ما حدث لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد تراجع عابر في الأداء، ولا يجب الاكتفاء بإيضاحات الشركة وتفسيراتها، لأن التحول من أرباح مرتفعة قبل الطرح إلى خسائر بعد الإدراج بفترة قصيرة يمثل كارثة استثمارية تستوجب فحصًا رقابيًا وماليًا مستقلًا. المطلوب هو التحقق من جودة الأرباح التي سبقت الطرح، وطبيعة البنود التي دعمتها، ومدى استدامتها، وسلامة الافتراضات التي بُني عليها تقييم الشركة وسعر الاكتتاب، وما إذا كانت هناك مؤشرات أو مخاطر جوهرية كان يجب إظهارها للمستثمرين بصورة أكثر وضوحًا. كما يجب مراجعة نشرة الإصدار، وتوقعات النمو، والمعلومات المقدمة للمستثمرين، ومقارنتها بما تحقق فعليًا بعد الإدراج، والتحقق من أسباب هذا الانقلاب الحاد في الربحية، ومن المسؤول عن دقة التقييمات والافتراضات التي سُوّق الطرح على أساسها. سعر السهم طُرح عند 35 ريالًا، وأغلق اليوم عند 11.30 ريالًا، ليفقد المكتتب نحو 67.7% من قيمة استثماره، بينما تحولت الشركة من تحقيق عشرات الملايين من الأرباح إلى تسجيل الخسائر خلال فترة قصيرة. هذه ليست حالة تستوعبها عبارة «تغير ظروف السوق»، ولا يكفي أن تشرحها الشركة بإعلان مقتضب. ما حدث يستدعي تحقيقًا مستقلًا وشفافًا، وإعلان نتائجه للمستثمرين، ليس لإدانة أحد مسبقًا، بل لحماية عدالة السوق، ومحاسبة أي تقصير، ومنع تكرار طرح شركات بأرباح لا تصمد بعد الإدراج.

حسين بن حمد الرقيب

164,799 次观看 • 29 天前

بين الحين والآخر أقرأ شيئاً يلفت انتباهي ويجعلني أتوقف عنده. اليوم صادفت وصفاً جميلاً في التراث يتحدث عن: "الخيل الصائمة". في البداية استغربت التعبير، لكن عندما تعمقت في معناه أدركت كم كان العرب دقيقين في وصفهم للخيل. فالصوم في اللغة لا يعني فقط الامتناع عن الطعام، بل يعني الإمساك وضبط النفس والثبات. ولهذا وصف العرب الخيل بأنها "صائمة" عندما تقف ساكنة ثابتة، وكأنها تمسك بقوتها وتضبط اندفاعها، في حالة هدوء وترقب قبل أن تنطلق. هذا الوصف ذكّرني مباشرة بما أراه كل يوم في ميادين البولو. أحياناً تقف الخيل في هدوء وهيبة، وكأنها في حالة سكون كامل، لكنها في الحقيقة تختزن طاقة هائلة. وما إن تبدأ المباراة حتى تنطلق بقوة وثقة وسرعة مذهلة. الخيل عند العرب لم تكن مجرد دابة للركوب، بل كانت رمزاً للشجاعة والصبر والانضباط. يرون فيها شريكاً في الميدان ورفيقاً في الشدائد، ولذلك جاءت أوصافهم لها دقيقة ومليئة بالمعاني. كلما وقفت أتأمل خيولنا في الميدان أشعر بالفخر بهذا المخلوق النبيل. فيها جمال وهيبة، وفيها قوة وانضباط، وفيها أيضاً روح أصيلة تذكرنا بتاريخنا وتراثنا العربي العريق. ولهذا تبقى الخيل بالنسبة لي أكثر من مجرد رياضة أو هواية؛ إنها درس في القوة والصبر وضبط النفس، تماماً كما وصفها العرب منذ قرون.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

28,850 次观看 • 5 个月前

هذه المقابلة كانت في العام الذي ابتعثت فيه إلى أمريكا. وديفيد ليترمان الذي يحاور بيل جيتس في هذا اللقاء هو أحد خريجي الجامعة التي درست فيها، وكان يزورها من وقت لآخر. فغالباً ما تستمر علاقة الجامعة بطلابها بعد تخرجهم، وهم أكثر الداعمين لها مادياً ومعنوياً. ولا زلت أذكر أن الطوب الأحمر لأحد مباني الجامعة كان يحمل أسماء المتبرعين لبنائه. لكن المهم هنا هو هذا المقطع وكيف يحاول بيل جيتس أن يشرح لديفيد ما هي الإنترنت وما مستقبلها. كانت تصورات جيتس بسيطة، لكنها مع ذلك بدت مستغربة ومضحكة. وهذا حال كل ابتكار تحولي لا يستوعبه حتى مبتكروه: تخرج توقعات كثيرة، يتحقق جزء منها، ويفشل البعض الآخر، لكن النتيجة النهائية غالباً أكبر مما يتصوره أكثر الناس خبرة. هذا الفيديو قطعة نادرة من تاريخ التكنولوجيا، يوضح كيف كان يُنظر إلى الإنترنت في بداياته، وكيف تطورت رؤيتنا له. صعوبة التنبؤ بالمستقبل: يظهر الفيديو كيف يمكن لأذكى العقول (مثل ليترمان) أن تستهين بتكنولوجيا ثورية في بدايتها. كان ليترمان يسخر من فكرة الاستماع لمباراة بيسبول عبر الإنترنت، معتبراً أن الراديو والتلفاز يقومان بالمهمة بكفاءة أكبر. - الإنترنت كمكتبة عالمية: رأى جيتس الإنترنت منصة للنشر العالمي، حيث يمكن لأي شخص أو شركة امتلاك "صفحة رئيسية"، وهو ما نراه اليوم في المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي. ميزة التخزين والطلب عند الحاجة: أوضح جيتس أن الفرق الجوهري ليس في البث فقط، بل في الوصول إلى المحتوى في أي وقت، وهو المفهوم الذي نعيشه اليوم مع يوتيوب ونتفليكس. يعكس اللقاء الفجوة الكبيرة بين خبراء التكنولوجيا والجمهور العام في التسعينيات؛ ما كان ثورة لبيل جيتس كان مجرد لعبة أو تعقيد غير ضروري للآخرين. بمشاهدة الفيديو اليوم، ندرك مدى سرعة تطور العالم. ما بدا مضحكاً أو غير منطقي لليترمان في 1995 أصبح الآن أساساً لا غنى عنه في الحياة اليومية.

سامي بن عمر الحصيّن

49,660 次观看 • 7 个月前

من أجمل المناظرات التي سجّلت للشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله- تلك التي تناول فيها مسائل الجهاد، وفيها بيان شافٍ لكثير من الأحكام التي التبست على بعض الدعاة، إما جهلاً أو تأويلاً أو تأثراً بالنظرة السياسية أو الإقليمية. أنصح بشدة كل داعية وطالب علم بالاستماع إليها كاملة، ففيها تأصيل علمي رصين وتقعيدات نافعة في فهم النصوص الشرعية وتنزيلها على الواقع. وقد اخترت منها مواضع مهمة تتصل بما يدور اليوم من أحداث، خصوصًا ما يتعلق بجهاد الدفع في غزة وفلسطين. وقد تضمنت هذه المناقشة فوائد عظيمة، من أبرزها: 1. أن الجهاد في فلسطين فرض عين، وإذا فُتحت الحدود وجب على سائر المسلمين من غير الفلسطينيين النفير لنصرة إخوانهم. 2. أن الجهاد في أفغانستان كذلك كان فرض عين، لكون العدو الكافر قد غزا بلادًا إسلامية. 3. أن وجود الحدود المفتوحة في أفغانستان حينها يوجب استغلالها، ويحذر الشيخ من تقاعس السلفيين حتى لا تُغلق كما أُغلقت أبواب فلسطين. 4. أن كل بلد إسلامي يتعرض لغزو كافر يجب على المسلمين الدفاع عنه عينًا. 5. أن وجود بدع أو مخالفات في البلد المعتدى عليه لا يسقط وجوب النصرة والجهاد لدفع المعتدي. 6. أن التقديرات السياسية لا تُقدَّم على النصوص الشرعية، ولا يجوز جعلها مانعًا من نصرة المسلمين. 7. أن حصر الوجوب في أهل البلد المعتدى عليه دون غيرهم، مع ضعفهم وعجزهم، نظرة وطنية محدثة لا تعرفها الشريعة، وتخالف شمولية الأمة. 8. أن تخصيص النصرة بالمال والدعاء دون الجهاد بالنفس – مع القدرة – من آثار تلك النظرة الإقليمية القُطرية. 9. أن جهاد الدفع لا يُشترط فيه ما يُشترط في جهاد الطلب، كالراية والوحدة وتكافؤ القوة. 10. أن هذه الشروط تُطلب في الجهاد الكفائي، لا في العيني الذي يقع عند غزو الكفار لبلاد المسلمين. 11. أن تكافؤ القوة يُعتبر في الفرض الكفائي، أما في العيني فيكفي الاستطاعة 12. أن تأخر النصر في أفغانستان كان بسبب تقاعس المسلمين، ولو نهضوا للجهاد لما استمر الصراع ثمان سنين. 13. أن في ذهاب السلفيين للجهاد في أفغانستان مصلحتين: دفع العدو، ودعوة الأفغان للتوحيد والسنة. 14. أن آفة النظرة الوطنية والقُطرية تسري أحيانًا إلى بعض المنتسبين للعلم والدعوة، وهي من أسباب ضعف الأمة وتخاذلها في قضاياها الكبرى. 15. أن تفريط الحكام في نصرة المسلمين لا يُسقط وجوب الجهاد عن الأفراد القادرين إذا وُجدت الاستطاعة. 16. أن التذرع بخوف الفخ السياسي لم يُعرف عن أهل الفقه والفتوى، بل هو مخالف للنصوص الصريحة الموجبة للجهاد. 17. أن القول بأن دعوات الجهاد مجرد فخ سياسي من الكفار قول باطل، يخالف الشرع والعقل والمنطق. 18. أن تعليق الواجب بالحكومات فقط خطأ منهجي، وأن تقاعسها لا يُسقط التكليف عن الأفراد، خاصة إن كانت تلك الحكومات معروفة بالظلم أو التخاذل. رحم الله الشيخ الألباني، فقد نطق بالحق، وكان أبصر بفقه النصوص والواقع، وردّ الشبهات بما يوافق أصول الدين، بعيدًا عن العاطفة المجردة أو التحليلات السياسية المنفصلة عن الوحي. هذه الكلمات والبيانات من الشيخ -رحمه الله- تصلح اليوم أن تكون جوابًا واضحًا لكثير من الشبهات واللبس الذي يثار حول فقه الجهاد، وتحديدًا ما يتعلق بجهاد أهلنا في غزة وفلسطين. الشريط كاملا 👇 وهنا مقطعان مجتزءان منه 👇

فيصل بن قزار الجاسم

36,515 次观看 • 1 年前

هل يكون الاختيار حرًّا حين تصبح مصلحة أحدنا مشروطة بخسارة الآخر؟ Two Days, One Night (2014) الفيلم البلجيكي «يومين، ليلة واحدة» يروي حكاية ساندرا، وهي عاملة في مصنع صغير تعود إلى عملها بعد إجازة مرضية بسبب الاكتئاب، لتكتشف أن وظيفتها أصبحت مهددة. فقد تبيّن لصاحب المصنع، خلال فترة غيابها، أن العمل يمكن أن يستمر بعدد أقل من العمال، فقرر الاستغناء عنها. غير أنه لم يتخذ القرار بصورة مباشرة، وإنما وضع زملاءها أمام خيار صعب: إما أن يحصل كل واحد منهم على علاوة إضافية قدرها ألف يورو، وإما أن تتخلى الأغلبية عن هذه العلاوة حتى تتمكن ساندرا من الاحتفاظ بوظيفتها. التصويت الأول يجري بغياب ساندرا وينتهي باختيار معظم العمال للعلاوة، إلا أن ساندرا تحصل على فرصة لإعادة التصويت بعد أن تبيّن أن أحد المشرفين مارس ضغوطًا على بعض زملائها. ولذلك لا يبقى أمامها سوى عطلة نهاية الأسبوع لكي تزورهم واحدًا واحدًا، وتحاول إقناعهم بتغيير أصواتهم والتنازل عن المال من أجل بقائها في العمل. وهكذا تبدأ رحلة ساندرا التي تتأسس عليها احداث الفيلم، إذ تجد نفسها في كل زيارة أمام زميل له ظروفه وحاجاته وأسبابه التي تجعل الاختيار أكثر تعقيدًا مما يبدو في البداية. المفارقة التي يقوم عليها هذا الفيلم تظهر في الطريقة التي يُوضَع بها العمال في مواجهة بعضهم البعض ، مع أنهم يقفون في الأصل على الجانب نفسه. فساندرا لا تطلب من زملائها مجرد التعاطف معها، وإنما تطلب من كل واحد منهم أن يتنازل عن مبلغ قد يكون محتاجًا إليه حتى تستطيع هي الاحتفاظ بعملها. ولذلك يصبح الحكم على هؤلاء العمال أكثر صعوبة، فاختيار المال لا يعني بالضرورة غياب الرحمة، كما أن الوقوف إلى جانب ساندرا قد يفرض على بعضهم كلفة حقيقية في حياته. بيد أن هذه المعضلة لم يصنعها العمال بأنفسهم، وإنما صنعتها الإدارة حين ربطت مصلحة أحدهم بخسارة الآخر. وبدل أن يبقى القرار متعلقًا بعلاقة صاحب العمل بموظفة يريد الاستغناء عنها، أصبح كل عامل مطالبًا بأن يقرر مقدار ما يستعد لخسارته من أجل زميلته. والأهم أن حرية الاختيار نفسها تصبح موضع سؤال، فالعمال يملكون حق التصويت، لكنهم لا يملكون حق اختيار حل ثالث يحفظ لساندرا عملها ويحفظ لهم العلاوة. لقد حُددت الخيارات مسبقًا، ولم يبقى لهم سوى أن يقرروا من سيتحمل الخسارة. وهنا تظهر قسوة الفكرة التي يطرحها الفيلم، إذ يكفي أن تُوضَع حاجة العامل في مواجهة حاجة عامل آخر، حتى يصبح الزميل الذي يشاركه الظروف نفسها طرفًا ينافسه على ما يحتاج إليه. ولذلك لا تبدو المشكلة في أن بعض العمال اختاروا مصلحتهم، وإنما في الطريقة التي جُعلت بها مصالحهم متعارضة، حتى أصبح التضامن مكلفًا، وأصبحت حرية الاختيار محصورة منذ البداية بين خسارتين.

Mohammed Abd Alhadi

14,757 次观看 • 16 天前

الجميع يشتري وكأن الحرب انتهت… ماذا لو كانت الحرب بدأت للتو 🤯🚨 فجاة توقفت المفاوضات قبل قليل!! والأسواق لا تستوعب بالكامل حتى الآن ما الذي قد يعنيه ذلك إيران أغلقت مضيق هرمز مرة أخرى ليس تحذيرًا ليس تهديدًا بل إغلاق فعلي جاء ذلك ردًا مباشرًا على الضربات الإسرائيلية في لبنان نفس الضربات التي وقعت بينما كانت مفاوضات السلام لا تزال قائمة نظريًا نفس طاولة المفاوضات التي انقلبت الآن. بدأ البعض يقولونها بصراحة : اتفاق السلام ينهار كل ما قامت الأسواق بتسعيره خلال الأسبوعين الماضيين سيتغير: علاوة وقف إطلاق النار صعود الأسواق بسبب إعادة فتح هرمز هبوط النفط انتقال المستثمرين إلى الأصول الخطرة كل ذلك قد يتم التراجع عنه! ما الذي يمر عبر مضيق هرمز؟ 20% من إمدادات النفط العالمية يوميًا تخيل فقط… 20% من النفط العالمي الهبوط الذي شهده النفط بسبب التفاؤل باتفاق السلام كان من أسرع التحركات خلال الأشهر الماضية. والانعكاس قد يكون بنفس السرعة لكن في الاتجاه المعاكس إلا أن النفط مجرد البداية الأصول الخطرة كانت أصلًا في وضع هش قبل هذا التطور مؤشر S&P 500 يعتمد بشكل كبير على عدد محدود من الشركات العملاقة البيتكوين يقف عند مستويات تنتهي عندها مصائد الصعود الرافعة المالية منتشرة في كل مكان المستثمرون الأفراد متمركزون بالكامل على سيناريو الهبوط الناعم لكن لم يعد هناك هبوط ناعم المخاطر الجيوسياسية عادت بقوة أكبر مما غادرت والأسواق التي أخرجت هذه المخاطر من حساباتها خلال الأسبوعين الماضيين ستضطر لإعادة تسعيرها خلال ساعات ومن دون مخرج منظم النتيجة المتوقعة: ارتفاع أسعار الطاقة شراء الملاذات الآمنة بيع أسهم التكنولوجيا عالية المخاطر أولًا وسوق الكريبتو سيتبع ذلك خلال ساعات الجمهور الذي احتفل باتفاق السلام الأسبوع الماضي هو نفسه الذي قد يجد نفسه عالقًا الآن في الخسائر هذا ليس مجرد تصحيح أو هبوط عادي إنها مرحلة جديدة بالكامل للسوق كل شيء قد يتغير من هنا قد يبدو هذا مخيفًا، لكنني سأواصل نشر التحديثات

حوت العملات الرقمية official

54,606 次观看 • 2 个月前

▪️ يا شين الإحراج… 😏 •سؤال الأستاذ محمد الخميس كان مباشرًا وواضحًا: في #الهلال نرى مستحوذًا محبًا وعاشقًا للكيان، حاضرًا في المدرجات، داعمًا من قلبه، لا مجرد مستثمر عابر أو اسم بلا علاقة بالنادي. لماذا هذا النموذج غائب في #النصر؟ •وكالعاده حاول علي المرشود | Ali Almarshud الهروب من الإجابة في المرة الأولى ثم الثانية، مع محاولة واضحة من سالم الأحمدي🇸🇦 لمساندته والفزعه له لأنه بنفس القروب ، لكن في المرة الثالثه عندما أصر الأخ محمد الخميس على السؤال خرج عن صلب السؤال واتجه للحديث عن تلميع ناديه والتنظير بأن النصر تغيّر وأن الإقبال عليه كثير بسبب وجود كريستيانو، دون أن يقدّم إجابة على السؤال المطروح 😊😎 • والسؤال الذي يفرض نفسه ل علي المرشود | Ali Almarshud : -أين الشخصيات التي تسوق لها لسنوات عبر التطبيل والتلميع؟ -وأين الذين أطلقت عليهم الألقاب وجعلتهم افضل رجالات الانديه وحمّلوا الكيان ديون بمئات الملايين وكنت عند كل فشل تخلق لهم الأعذار وتبرر فشلهم في التحكيم واللجان ؟

مطرب العواجي 🇸🇦

62,297 次观看 • 8 个月前

إسرائيل ليست قدراً… فلا تجعلوا تفوقها اليوم هزيمةً أبدية في عقولكم أكثر ما يلفتني في خطاب بعض النخب السورية أنهم يتعاملون مع إسرائيل وكأنها الحقيقة الوحيدة الثابتة في التاريخ! تسقط أنظمة، تنهار دول، تتفكك إمبراطوريات، وتتبدل التحالفات وموازين القوى… لكن عندما يصل الحديث إلى إسرائيل يصبح كل شيء فجأةً قدراً لا يمكن تغييره. أنا لا أرى الأمور بهذه الطريقة. إسرائيل اليوم قوية، نعم، لكنها ليست أقوى من حركة التاريخ ولا أكبر من المصالح الدولية التي صنعت تحالفاتها. المشهد بعد استهداف مطار أبو الظهور يستحق التوقف عنده: الخطاب الصادر من دمشق وأنقرة وواشنطن لم يكن مريحاً لإسرائيل، وهذا بحد ذاته مؤشر على أن هامش حركتها في سوريا لم يعد كما كان. أمريكا تريد تقليل انخراطها العسكري المباشر في المنطقة، وبناء دول وحكومات قادرة على إدارة أمنها واستقرارها، بينما تدفع إسرائيل باتجاه المزيد من الجبهات والتوترات التي قد تُبقي واشنطن عالقة في الشرق الأوسط. وهنا تبدأ المصالح بالتناقض. الغرب لا يعرف حليفاً أبدياً… يعرف مصلحة دائمة. وإذا جاء اليوم الذي تصبح فيه سياسات إسرائيل عبئاً على تلك المصلحة، فلا يوجد في السياسة الدولية ما يسمى «شيكاً على بياض إلى الأبد». حتى ما يحدث على الحدود السورية يستحق القراءة بعيداً عن عقدة التفوق الإسرائيلي؛ عندما تعمل إسرائيل على كشف مساحات واسعة قرب الحدود وإزالة الغطاء النباتي وتعزيز مجال الرؤية، فهذا بالنسبة لي ليس مجرد إجراء أمني. إنه أيضاً مؤشر على أن إسرائيل تراقب بقلق نوعاً مختلفاً من القوة يتشكل في سوريا: جيش يولد من رحم فصائل عاشت سنوات الحرب، واكتسبت خبرة في الاقتحام والقتال البري، وليس جيشاً اعتادت إسرائيل معرفة تركيبته وطريقة تفكيره لعقود. لا أقول إن إسرائيل ستنهار غداً، ولا أقلل من قوتها العسكرية والدولية. لكنني أرفض فكرة أخطر من قوة إسرائيل نفسها: أن نزرع في عقل السوري أن إسرائيل لا تُهزم. فأول انتصار يحققه عدوك عليك… أن يقنعك أن هزيمته مستحيلة #سوريا_الجديدة

Maissa Kabbani

172,682 次观看 • 3 天前

يعني انت من شهر ونصف كنت بتعمل احتياطاتك لتأمين وادي سيدنا استعداداً للحرب والحرب لم تقم فجأة بسبب انقلاب عسكري كما ظللتم تدعون طوال عامين والغريب انك كجيش كنت تستعد وتأمن مقراتك وتركت المواطن دون حتى تحذير او تنبيه .. وحسب اعترافك الشرارة بدت في المدينة الرياضية التي هي مقر للدعم السريع وبالتأكيد الدعم السريع لم يهاجم نفسه وانما هناك من تحرك واشتبك واشعل الشرارة .. تعرفون لماذا اكرر ان هذا ليس جيش دولة !؟ لان هذا المسخ نموذج لعقلية وتفكير ضباط الجيش ،، مجرد ضباط مأمورون لا يمتلكون اي احساس بالمواطن ولا حس المسؤولية ،، لو كان في هذا الجيش رجل واحد فقط واحد مسؤول ولديه ضمير لما كانت هذه الحرب وحتى بعد ان اشتعلت كانت ستقف خلال ساعات وتتم محاسبة كل من اراد جر البلاد لهذه الكارثة . لكن لانه جيش بغال وخدم عند الحركة الاسلامية قرروا طاعة صبية جهلاء من الارهابيين قرروا حرق البلاد واشعال هذه الحرب . معلومة قد يجهلها اغلب البلابسة المغيبين انه ولمدة ساعتين من مهاجمة قوات الدعم السريع في المدينة الرياضية تم التواصل مع حميدتي والطلب منه بعدم الرد على الهجوم لحين التواصل مع البرهان وسحب القوة المهاجمة لتنتهي الحرب قبل ان تبدأ لكن هذا المجرم النجس جلس يراوغ ويتهرب بحجة انه غير قادر ان يصل لقائد العمليات اللواء خالد الشامي لسحب القوة حتى اجتاح الدعم السريع كل العاصمة ليتركوا المواطن ويختبؤوا في جحورهم .جيش من البطالة عديمي الرجولة والضمير قبل ان يكونوا ثلة اغبياء بلا عقل . هشام عباس

Hisham Abbas

63,391 次观看 • 1 年前

️ هل تختفي الإمارات؟ مستقبل الإمارات في خطر، والأمل الوحيد لمستقبل الإمارات يعتمد على قرارات أبوظبي في الأيام القادمة ⭕️ في الوضع الطبيعي، الإمارات بلا مستقبل بعد هذه الحرب، والسبب أنها فقدت عنصر الثقة من قبل المستثمرين العالميين، وأصبح تصدير النفط والغاز غير مضمون. الإمارات لم تكن تملك أي شيء أكثر من هذه السمعة ومن النفط والغاز. ⭕️ هذا يعني أن الإمارات الآن أصبحت في وضع حرج، واستمرار الدولة صار صعباً، لأن حكم الإمارات بيد أبوظبي، وهي التي تدفع مصاريف ميزانية بقية الدولة، والآن أبوظبي تواجه مشاكل، والخيار الآخر هو تفكك الإمارات. ⭕️ لكن تستطيع الإمارات أن تغيّر الوضع تماماً إذا غيرت طريقتها والتزمت بالأمور التي تريدها أمريكا وتريدها إسرائيل. ⭕️ ما يدعم هذه الفرصة للإمارات أن السعودية وولي العهد والقيادة مصممون على عدم تغيير موقفهم، ولا يزالون مصرّين على حالة السلام والتحالف مع إيران والصين، ويرفضون التطبيع مع إسرائيل، ويرفضون حل القضية الفلسطينية، ويرفضون تحقيق الفلسطينيين لوطن بديل خارج إسرائيل، مثل الأردن. وفي نفس الوقت متمسكون بالمحور المعادي لأمريكا وإسرائيل في العراق والأردن ومصر. ⭕️ السعودية تملك القدرة على تحمل تبعات هذا الموقف حيث يدعمها وجود ثروة غير موجودة عند أي دولة أخرى في العرب وتراكمات مالية هائلة، ومساحة أرض واسعة، وعدد سكان كبير. الإمارات لا تملك ذلك، ولذلك الإمارات أضعف في الوضع الحالي. ⭕️ تستطيع الإمارات أن تصبح أقوى وأفضل وأن تحسّن ظروفها بمجرد أن تغيّر سياستها، ولكن في هذه المرة السياسات يجب أن تُترجم بأفعال وليس بمجرد أقوال، ويجب أن يُترجم التمويل المالي لتلك السياسات بسرعة وليس بمجرد وعود فارغة. ⭕️ حل القضية الفلسطينية نهائياً هو المفتاح: الأرض لإسرائيل أو دعم نقل الدولة إلى مكان آخر (مثل الأردن). لا تتمسكوا بالسلطة الفلسطينية ولا بالإبقاء على ملك الأردن كجزء من الترتيب القائم. ⭕️ المطلوب دعم حقيقي وسريع بالمال والسياسة لتكونوا جزءاً من المشروع المركزي في المنطقة، ما يمنحكم موطئ قدم في قلبها بدل الأطراف. ⭕️ أكملوا مواجهة الإخوان المسلمين، خصوصاً كل جماعة الإخوان المسلمين في الأردن المتحالفة مع النظام، وليس التوقف عندها. ⭕️ الوعود لا تكفي. نحن نرى مصلحة في الشراكة معكم، لكننا لا نعتمد عليكم. أنتم تحتاجون هذا التعاون لضمان مستقبلكم واستقراركم. ⭕️ لا تحلموا بعلاقات مع إيران حتى بعد تغيير النظام؛ هذا المسار انتهى. أموال إيران لديكم (560 مليار دولار) ستُصادر وتُستخدم لتعويض الأضرار في المنطقة. ⭕️ مصلحتكم في الإقليم الممتد من بلاد الشام إلى شواطئ الأرض المقدسة، لا في محاور أخرى. ⭕️ لا يمكن أن تكونوا حلفاء وتفتحوا الباب لأجهزة معادية (باكستانية، أردنية، صينية). هذا يجب أن يتوقف فوراً. ⭕️ يمكنكم دعم خيار عودة طوعية لنحو 100,000 من بؤر التوتر في الضفة إلى الأردن (جنين، طولكرم، نابلس)، مع تمويل سكن واندماج، وهو دور إنساني واستراتيجي لكم. ⭕️ الخلاصة: إمّا أن تتطوروا وتلعبوا الدور المطلوب وتكونوا شركاء وأصدقاء، أو تختاروا طريقاً لا يقود إلى البقاء في المستقبل القريب. نمدّ أيدينا بالسلام — القرار لكم، والوقت محدود. #حاخام_جزيرة_العرب

Rabbi Jacob Y. Herzog الحاخام يعقوب يسرائيل هرتسوغ

180,164 次观看 • 5 个月前