Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أغنية «أبعاد»، أو كما اشتهرت بعبارتها الافتتاحية «أبعاد كنتم وإلا قريبين»، تمثل إضافة جوهرية في تجربة فنان العرب محمد عبده. كتب كلماتها الشاعر الكويتي فائق عبد الجليل، ولحنها الموسيقار يوسف المهنا، وصدرت عام 1976 لتأخذ موقعها المميز في الوجدان العربي. تستمد الأغنية قوتها من نص شعري مشبع بالحنين والوجد،...

14,688 görüntüleme • 11 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الأمير الشاعر سعود بن عبدالله : في بداية محمد عبده كانت اللهجة الحجازية هي اللي دارجة في الأغنية السعودية، لكن محمد عبده لم يكتفي بهذا، بالعكس تعامل مع فنانين من نجد وتعامل مع شعراء كبار، كان عنده إختيار مميز للنصوص وإختيار الكلمة من بداياته. الوزير عبدالعزيز خوجه : فنان العرب منذ بداياته إرتكز على تراث حقيقي وعميق بمقاماته المختلفة وأجاد فيها كلها حقيقةً وتعلمها بعمق، محمد عبده كافح بجدارة بدأ من الصفر واكتشف إنه عنده موهبة كبيرة يجب أن يحققها. في عام 1967 حصدت إسطوانة "الرمش الطويل" التي كتب كلماتها الشاعر/ الغريب ولحنها محمد عبده بنفسه إنتشار غير مسبوق وحققت مبيعات ووصلت الى أكثر من ثلاثين ألف إسطوانة في ذلك الوقت. تلتها رائعة إبراهيم خفاجي وطارق عبدالحكيم "لنا الله"، كما أصدر في هذه الحقبه "هلا يابو شعر ثاير" من كلمات الأمير عبدالله الفيصل، ومن الألحان الناجحة ذات الجذور التراثية "دستور" ، "يامركب الهند" ، "يامنيتي" ، "لو كلفتني المحبة" ، وكان لمحمد عبده في عام 1969 مشاركة في مسلسل أغاني في بحر الأماني. سنوات قليلة وُلدت نجاحات كبيرة مصدرها شجاعة قلّ نظيرها وموهبة مميزة مكّنته من الأنتشار الواسع،مكّنته من التأثير على وجدان اكثرية ابناء المملكة العربية السعودية، وقد عمل على تحقيق مشروعه الفني الذي يهدف على تاريخ ونشر الأغنية الخليجية في جميع انحاء العالم العربي فذاع صيته على مستوى العالم العربي كـ/مُطرب ناجح في بلاده ولقب في وقتها بـ"مُطرب الجزيرة العربية" وبفضل قوة الموهبة والإبداع تقبّل الجمهور للألوان الغنائية التي كان يؤديها إنطلق بقوة نحو البلاد العربية كـ"مصر وقطر ولبنان والإمارات والكويت" وغنّى على مسارحها كـ/سفيراً للأغنية السعودية. أنغام : تعرفت عليه كـ/مُطرب أنا بحبه منذ طفولتي وأشتهر عندنا في مصر وأبهرني في طريقة أداءه ولمعة صوته ووقفته على المسرح واللهجه وأغنياته. وليد فايد : من أقدَر الناس التي كانت تُبرِز الثقافة العربية للدول الأوروبيه والخارجيه هو الأستاذ محمد عبده. نوال : سر نجاحه وتميزه وإستمراريته هو محافظ على صوته الله ميّزه كمان في ان عطاه هذي القدرة في التمكّن في الغناء في الحضور على المسرح عسى الله يطول في عمره ومازال رغم 60 عام من العطاء أنا أشوف محمد عبده هو نفسه على المسرح. خالد عبدالرحمن : الفن صورة وحده بلا شك لكن مايتميز فيها هو إختلاف الاصوات وصوت محمد عبده قدر يوصّل كل ألوان الفن بصوته الجميل. ناصر الصالح : محمد عبده دائماً تشوفه بحُلة جديدة بثوب جديد يتطرق الى الوان كثير، أنا عمري ماشفت فنان زيه صراحه بيغني مصري بيغني الفلكلور بشكل عجيب بيغني الأغنية المكبلهة بشكل عجيب بيغني الأغنية الخفيفه بشكل ثاني ومتجدد. هاني فرحات : محمد عبده مجموعة فنون. محمد عبده فن متحرك. عبدالله الرويشد : محمد عبده مدرسة بحد ذاتها، محمد عبده علمنا شلون نغني، محمد عبده سابق عصره بصراحة. عبدالمجيد عبدالله : الفنان محمد عبده يُعتبر من أعظم الأصوات التي ظهرت في الجزيرة العربية في المائة سنه اللي راحت. في فترة السبعينات توسع الفنان محمد عبده في إختيار نصوصة أعجبته القصائد الحديثة فألبسها الحانة المبتكرة وبعد التقائه بالأمير الشاعر/ خالد الفيصل غامر بإيقاعات جديدة رائعة مالبث إلا وقد إنتشرت في كل حدبٍ وصوب، مثل قصائد "ياصاح" ، "وطال السفر" وغيرها من الروائع، كما تعاون فنان العرب مع الشاعر الكويتي/فائق عبدالجليل، والملحن الكويتي/ يوسف المهنا في رائعته "أبعاد كنتم" التي إنتشرت وتميّزت عالمياً وتمّت ترجمتها الى عدّة لُغات وقام بإعادة غناءُها العديد من الفنانين العرب والأجانب. #محمد_عبده 🎻❣️❣️ #محمد_عبده_77_عام

احساس فنان العرب

28,020 görüntüleme • 2 ay önce

محمد عبده… حين ينتصر الزمن للفن، ويشيخ الصوت شابًّا في ذاكرة الأجيال !! في عقده الثامن يقف #محمد_عبده_موسم_الدرعية على المسرح البارحة لا بوصفه فناناً تجاوز الزمن، بل بوصفه زمنًا كاملًا يمشي على قدمين ! وحين يُطرح السؤال: كيف استطاع أن يغنّي كل هذه العقود، وأن تعشقه أجيال متباعدة فكريًا وثقافيًا من الستينيات حتى جيل Z؟ فإن الجواب لا يكمن في الصوت وحده، بل في العقل الذي أدار هذه المسيرة الممتده على مدى عقود ، والالتزام الذي حماه، والذكاء الذي جدّد دمه دون أن يفرّط في هويته . أستطيع القول أن محمد عبده وبكل جدارة يصح أن نعنون لمشواره الفني ب "حين يصبح الفنان مؤسسة ثقافية لوحده " ! فمحمد عبده لم يكن يومًا نجم مرحلة عابرة. منذ بداياته في ستينيات القرن الماضي، ظهر بوصفه مشروعًا فنيًا واعيًا؛ صوتًا يعرف ماذا يقول، ومتى يصمت، وكيف يختار معاركه الجمالية ! ففي زمن كانت فيه الأغنية السعودية محصورة جغرافيًا، خرج بها إلى الفضاء العربي، لا عبر الصدام، بل عبر الاحترام: احترام المقام، والكلمة، والمستمع. ففي مرحلة السبعينيات والثمانينيات، حين كانت الأغنية العربية تميل إلى الاستعراض أو التسييس، حافظ محمد عبده على خطه الخاص: •لا يتخلّى عن الطرب •لا يساوم على الشعر •ولا يلهث خلف الموضة ، فأصبح صوت الاتزان في زمن التقلب ! تظهر عبقرية أبو نورة أيضا في المراحل المتغيرة فكريا وثقافيا و في التطور بلا انقطاع ف سرّ الفنان محمد عبده ليس في الثبات، بل في التطور الهادئ. ففي كل مرحلة من مسيرته الفنية كانت استجابة ذكية لزمنها: •المرحلة الكلاسيكية: صوت طربي، ألحان طويلة، شعر فصيح أو نبطي عميق. •مرحلة النضج: اقتصاد في الأداء، تركيز على الإحساس، ومساحة أكبر للصمت بين الجُمل. •مرحلة التجديد: تعاون مع أجيال جديدة من الشعراء والملحنين دون أن يفقد هيبته. فهو لم يقل يومًا: “هذا جمهوري وانتهى الأمر”، بل قال ضمنًا " سأبقى أنا، لكنني سأستمع إليكم”. وهنا بالضبط كسب جيل بعد جيل لأنه لم يخاطب الأجيال اللاحقة له بتعالٍ، ولم يقلّدهم بتصنّع، بل قدّم لهم فنًا أصيلًا بثوب معاصر ، هنا الذكاء الفني الذي تميز به الفنان محمد عبده فكان يعرف متى يظهر ومتى يختفي؟! فالفنان محمد عبده من أذكى الفنانين في إدارة حضوره: •يعرف متى يقلّ ظهوره ليزداد الشوق. •يعرف متى يتكلم ومتى يترك الأغنية تتكلم. •لم يُستنزف في الإعلام، ولم يحوّل فنه إلى مادة استهلاكية. حتى في حفلاته ، لا يراهن على الاستعراض، بل على الوقار. وحين غنى بالأمس في برد الدرعية " القارص " كما وصفه في آخر الحفلة ، و في طقس قاسٍ بالفعل ! يظل رغم ذلك كله نجم الليلة ( كما سمعت بذلك من خلال احاديث الجمهور المبتهج أثناء خروجه ) فذلك لأن الجمهور لا يأتي ليستمع فقط، بل ليشهد طقسًا فنيًا، أقرب إلى الطرب بوصفه حالة روحية ! فإلى جانب الذكاء الفني حافظ أبو نورة على الالتزام وهو الصفة التي تجعل من الإنسان عموما يتربع على عرش إبداعه و عمله وهو " العرش الذي لا يُشترى" هنا أبو نورة لم يُبنَ ذلك كله بالضجيج، بل بـ: •احترام الشعراء •حفظ حقوق الملحنين •الحفاظ على صورة الفنان كقيمة، لا كترند ! لم يُعرف عنه الإسفاف، ولا الاستسهال، ولا اللهاث خلف النجاح السريع. ولهذا، حين تغيّرت الأذواق، لم يسقط؛ لأن الأساس كان صلبًا. يبقى سؤال أخير لماذا ما زال محمد عبده “فنان العرب” طوال هذه العقود ويحظى بكل هذا الاحترام و التقدير ؟! أعتقد لأنه غنّى للحب دون ابتذال ، وللوطن دون شعارات ، وللإنسان دون ادّعاء ولأنه أيضا فهم مبكرًا أن الفن ليس سباقًا مع العمر، بل حوارًا معه ، فمحمد عبده لا ينافس الشباب،ولا يعيش على أمجاده، بل يقف في المنتصف: شاهدًا على الماضي، ومشاركًا في الحاضر، ومُلهمًا للمستقبل. وهكذا، لا يبدو غريبًا أن تتلاقى الأجيال في صوته، ولا أن يصفق له شاب لم يعش بداياته، ولا أن يظل، حتى اليوم، نجمًا في سماء الدرعية… وفي ذاكرة الأغنية العربية! #محمد_عبده

د. منى المالكي 💚🇸🇦

77,352 görüntüleme • 8 ay önce

أغنية «طالعة من بيت أبوها»، التي كتب كلماتها الشاعر العراقي جبوري النجار، ولحّنها الموسيقار ناظم نعيم ، وغنّاها ناظم الغزالي بصوته العذب في خمسينيات القرن العشرين ، تُعد من أبرز الموروثات الغنائية العراقية التي عبرت من فضاء الطرب البغدادي إلى وجدان العرب جميعًا. هي أغنية غزلية شعبية، بسيطة في ألفاظها وصورها، لكنها تحمل سحرها الخاص لأنها نابعة من البيئة العراقية بكل مفرداتها اليومية ومجازاتها المألوفة. نص الأغنية يقوم على حوار قصير بين عاشقٍ ومعشوقة، يتجلى في ثلاث صور غزلية متتابعة: عطش يريد أن يرويه، قامة يتمنى أن يراها، وعيون يفتتن بها. ردود المعشوقة تأتي بصياغة شعبية مشحونة بالرمز: «المينه ما تروي العطشان»، «يطولي نبعة ريحان»، «أعيوني أعيون الغزلان». هذه العبارات تبدو في ظاهرها غزلية بسيطة، لكنها تحمل في طياتها صورًا مألوفة في المخيال العراقي: فالعطش هنا ليس عطش الماء بل عطش الوصال، والقامة ليست مجرد طول جسدي بل نبع يفيض بالحياة والطيب، أما العيون فهي مرآة الروح وسحرها، مجسَّدة في استعارة الغزال التي عرفها الشعر والغناء العربي منذ قرون. وهكذا تلتقي مفردات الماء والنبع والريحان والغزلان لتشكّل نسيجًا واحدًا من صور الجمال، حيث يظل الغزل الشعبي قريبًا من القلب ومليئًا بالمعنى دون أن يحتاج إلى شروح معقدة. جمال الأغنية يكمن في قدرتها على تحويل هذا الغزل البسيط إلى لحن خالد، ارتبط بصوت الغزالي الذي منحه صدقًا وحرارة جعلته يتجاوز حدود المكان والزمان. إنها أغنية تُظهر كيف أن الشعبي يمكن أن يكون عميق الأثر دون أن يتكلّف، وكيف أن الغزل العراقي يظلّ وفيًا لروحه: مباشر، دافئ، وقريب من القلب.

Mohammed Abd Alhadi

26,136 görüntüleme • 11 ay önce

"كاتيوشا" أغنية روسية كُتبت عام 1938، من كلمات ميخائيل إيساكوفسكي وألحان ماتفي بلانتر، وانتشرت مع اندلاع الحرب العالمية الثانية لتصبح واحدة من أكثر الأغاني التصاقًا بالذاكرة الشعبية. العنوان نفسه تصغير لاسم "يكاترينا" (كاتيا)، وهو الاسم الذي حملته الفتاة في الأغنية، وتحول لاحقًا إلى رمز وطني، حتى أن الجيش السوفييتي أطلق اسم "كاتيوشا" على راجمات الصواريخ التي استخدمت خلال الحرب، وكأن اللحن الحزين تسرّب إلى الحديد والنار. لكن كاتيوشا لم تكن أغنية عن الحرب، بل عن المسافة. عن الحب حين لا يستطيع الانتظار على الأبواب، فيذهب للوقوف على ضفة نهر، ويبعث صوته في الهواء. فتاة تُغني لحبيبها الغائب في الجبهة، لا تعرف إن كان حيًا، لكنها تغني وكأن الصوت وحده يمكن أن يُبقي العلاقة حية. في كاتيوشا، لا يوجد نصر واضح، بل إيمان بسيط أن من يحب يجب أن يُسمع، حتى لو لم يكن أحد في الجهة الأخرى. الأغنية لا تمجّد الفداء، بل تحتفل بالحنين، بالصبر، وبقوة القلب حين لا يعود له إلا الغناء. كاتيوشا تذكّرنا أن في أقسى لحظات الفقد، لا نحتاج إلى خطاب، بل إلى صوت بشري صادق… يحمل اسم من نحب، ويتردد ولو لم يرد عليه أحد.

Mohammed Abd Alhadi

16,141 görüntüleme • 1 yıl önce

أغنية "Sway" بصوت دين مارتن هي واحدة من أكثر الأعمال التي استطاعت أن تمزج بين الخفّة الموسيقية وكثافة الإحساس دون أن تقع في الابتذال أو التصنع. الأغنية تعود في أصلها إلى لحن لاتيني شهير من المكسيك بعنوان ¿Quién será?، وقد نُسجت لاحقًا كلماتها الإنجليزية لتُصبح بهذا الأداء أحد أبرز التعبيرات الموسيقية عن فكرة التماهي العاطفي من خلال الإيقاع. في ظاهرها، تدور حول رقصة، دعوة لأن يتحرّك الطرف الآخر بانسجام مع نغمة معيّنة، بانجذاب جسديّ لا يحتاج إلى تصريح. لكن في باطنها، تتحدّث عن شيء أبعد: عن تلك اللحظة النادرة التي يتحول فيها الإيقاع إلى لغة، والحركة إلى تواصل صامت بين اثنين لم يعودا بحاجة إلى الكلام. الطلب بالتمايل ليس مجازيًا بالكامل، لكنه ليس سطحيًا أيضًا. هو دعوة لأن تترك نفسك لإيقاع مشترك يُولد من لحظة الثقة، من انعدام التوتر، من القبول غير المشروط بزمن الآخر ومسافته. وفي هذه اللحظة، تتحوّل الرقصة من فعل ترفيهي إلى اختبار حقيقي للانسجام بين شخصين، ليس على مستوى الجسد فقط، بل على مستوى الإحساس بالتوقيت، بالوزن، بالاقتراب، وبالانفصال الضروري كي لا ينهار التوازن. كلمات الأغنية لا تطلب شيئًا معقّدًا، لكنها تُطالب بأمر عميق: أن تترك حذرك، أن تؤمن بأن الشعور يمكن أن يُقاس بدرجة تجاوبك مع الآخر حين لا تُخطط لأي شيء. هذا الشكل من الحب الذي لا يشرح نفسه، لا يعد بشيء، ولا يطالبك بشيء، هو ما تمنحه الأغنية للمستمع.ولذلك، فهي لا تبقى في الذاكرة بسبب لحنها فقط، بل لأنها تهمس بفكرة دقيقة: أن أجمل اللحظات قد لا تأتي بالكلام، بل بالحركة المتّزنة في حضرة من نشعر تجاهه بشيء لا نعرف اسمه.

Mohammed Abd Alhadi

40,610 görüntüleme • 1 yıl önce