Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

اغنية مش قادرة ممزوجه بلحن غنته شمه حمدان قبل 12سنة 🤯!!

501,973 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

إبراهيم عيسى.. أعلى ما في خيل المصريين ممكن يركبوه..!! أنا عارف إن الدولة المصرية بيصيبها في مراحل كتير من حياتها حالة اسمها الاعتداد والعناد. الدولة تُصاب أحيانًا بحالة من الاعتداد بالذات، توصل لحد الغرور: هي قوية، هي قادرة، مش هيتمكن منها حد، مش هيمسها حد، مش هتضر، ومش هتسمح لحد ينتقدها أو يشاغبها أو يسألها أو يحاسبها،"إحنا أقوياء أوي والسيطرة وكل حاجة under control". الكلام ده مش عن دولة مجردة ولا عن يوليو كتاريخ بس الاعتداد والعناد والغرور و "كل حاجة under control" و"حدش هيحاسبنا" ده وصف لنظام شخص واحد ماسك كل المفاتيح من 2014 لحد دلوقتي: عبد الفتاح السيسي. هو اللي قفل المشاركة حتى في أبسط مستوى (مجالس محلية مختفية من سنين)، هو اللي خلى القرار فوق من غير رأي ناس ولا رصيف ولا مدينة، هو اللي حول النقد لخيانة، والشكوى إلى اتهام للشعب إنه جاحد أو جاهل أو بيخلف كتير، هو اللي راكم الديون والغلاء وكسر الطبقة المتوسطة، وبعدين طلب من الناس تصقف وتتحمل. عيسى بيقول: امشوا جنب الخيل قبل ما الناس تركب أعلى ما فيها، المعنى واضح الغرور مش قوة، وسد الودان مش سيطرة،والمتسبب الأول والأخير في المشهد ده هو السيسي.!!

Mohamed 3nan

15,890 Aufrufe • vor 6 Tagen

إبراهيم عيسى..الاجيال الجاية في مصر .. مش جاية..! موتوا موتوا ويحيا الوطن شعار يستخدم في زمن الحرب، لما الجندي بيحط روحه في الجبهة، لكن لما يتحول لشعار يومي يبرر بيه النظام إن المواطن لازم يموت جوعاً أو فقراً أو جهلاً عشان الوطن، يبقى الشعار بقى سُم وتغطية على كوارث الفاشل الاعظم . الوطن مش مبنى ولا مشروع ولا رقم في ميزانية. الوطن هو المواطن اللي عايش دلوقتي، اللي عنده عيل عمره 5 سنين محتاج أكل وتعليم ورعاية صحية، مش محتاج حد يقول له «صبر عشان الأجيال الجاية، الأجيال الجاية هتتولد من الجيل ده.. لو الجيل ده اتكسر اقتصادياً واجتماعياً ونفسياً، الأجيال الجاية هتولَد مكسورة أصلاً. الفكرة إننا نضحي بجيل كامل عشان جيل لسه ما اتولدش دي مش بطولة.. دي قلة عقل. مفيش دولة في الدنيا بتبني مستقبلها على خراب حاضرها. اللي بيقول كده يا إما مش فاهم، يا إما عارف كويس وبيستخدم الشعار عشان يغطي على فشله في إدارة الموارد وفي مواجهة الزيادة السكانية وفي توفير الحد الأدنى من الحياة الكريمة. المليون طفل اللي بيتولدوا كل سنة مش أرقام.. دول عيال ليهم آباء وأمهات محتاجين يشتغلوا ويصرفوا ويتعلموا، لو الدولة مش قادرة توفر لهم ده دلوقتي، فإزاي هتقدر توفر لهم حياة عظيمة بعد 25 أو 30 سنة؟ الوطن الحقيقي هو اللي بيخلي المواطن يقدر يعيش فيه بكرامة ومستوفى حقوقه قبل واجباته .. مش اللي بيطلب من المواطن إنه يموت عشان الوطن يحيا ويروح يصيف على قفانا ويعيش فى قصور ويبيع البلد ويلوى رقبتها بالديون .!

Mohamed 3nan

119,705 Aufrufe • vor 1 Monat

مصر عمرها ما كانت دولة ديمقراطية سياسية لكنها كانت دوماً دولة ديمقراطية اجتماعياً حتى في أشد فترات الاستبداد كان فيه رواية شعبية بديلة قادرة تنافس رواية السلطة من النكته للأراجوز وخيال الظل في عهد المماليك لحد الشعر وصولا للفن الحديث، والسينما إلي عمرها في هذا البلد 130 سنة، وعبرت عن المجتمع واحتالت على السلطة لما كان مقص الرقيب مسنون، تكلمت عن عيوبنا قبل مزايانا وناقشت أحلامنا وطموحاتنا وخيباتنا وانكساراتنا وتناقضاتنا وعدميتنا وعجزنا وخوفنا ومساؤنا ورزايانا وده أول طرق الإصلاح ودليل مادي حي على حيوية المجتمع وقدراته على نقد نفسه سعيًا للتغيير نحو الأفضل هذه الميزة هي ثروتنا المتجدده، ودرعنا الواقي لقوة مجتمعنا لا ينبغي التفريط فيها وننجر نحو معارك جاهلية نتعصب فيها لأنفسنا كرد فعل على غيرنا، وهنا نقدر نفهم مقولة جمال حمدان العظيمة، وحقيقة مقصدها "ويبدو عموما أننا كلما زاد جهلنا بمصر زاد تعصبنا لها"!

Ahmed Dahshan

60,060 Aufrufe • vor 6 Monaten

مع كل فيديو جديد يظهر عن بيليه بحس اني مش شاري اوي موضوع انه كان رجل الفيفا والنظام وتم تلميعه دا لا ده كان جامد وجامد جدا وفوق أي توقع.. بيليه كان يمتلك كل مهارات اللعبة من الألف حتى الياء. صحيح كان في حاله وبيقبل بحاجات مقبلهاش غيره زي مارادونا.. لكن الصورة الذهنية اللي اتخلقت عن بيليه ربما كانت من ناس متعصبة ايدولوجيا بتميل لرياضيين اخرين. كل فترة اشوف له فيديو جديد ظهر بجودة عالية والاقيه بيعمل بالكورة اشياء حتى وقتنا هذا قليل من اللعيبة قادرة عليها.. وبسأل لو كان بيليه موجود الآن ..في العصر الحالي وعنده ١٨ سنة وبيلعب لنادي كبير في اوروبا مش قادر أتخيل ولا أتصور هوا كان قادر يعمل ايه بنظام تأهيلي وصحي ورياضي وتوعوي متكامل..كان هيبقا حاجة خارقة. ومش عارف كانت فين الفيديوهات دي قبل كدا.) لا اقصد الفيديو دا تحديدا لكن كل فترة اصطدم بفيديو جديد واهداف جديدة) .وهل لما يتم اصدارها واحدة تلو الأخرى ونشوف كل أهدافه واللي عمله هيكون رأينا إيه.

Hussein Mamdouh

39,270 Aufrufe • vor 2 Monaten

صار من الضروري تفكيك سرديات الممانعة الكاذبة عند كل حدث، بهدف الهروب من مسؤوليتها كل مرة وتحويل النقمة عالدولة. بموضوع الصحفية أمل الخليل يلي حمّلت الممانعة وزرها للدولة اللبنانية على قاعدة انو الدولة بقيت ٧ ساعات مش قادرة تطلعها من تحت الأنقاض... - اولاً، المسؤولية بتوقع ع جريدة الأخبار يلي قبلت انو صحافية تروح بعد الخط الأصفر، بمنطقة تحت التهديد الإسرائيلي. - تانياً، ما حدا يتذرع بوقف إطلاق النار لإن إسرائيل موضحة انو في خط اصفر ممنوع تجاوزه. وما حدا غير الممانعة اشاد بالاتفاق ع قاعدة انو السفير الإيراني جابو. موفقين فعلاً بإيران وبالسفير وبالإتفاق. - تالتاً، وين حزب الله يلي هو المفروض مسيطر عالجنوب ومش قبلان بالجيش ونازل قتل بل UNIFIL يأمن انو الناس ما تروح ع هيك مناطق خطرة؟ إسرائيل عدو مش شغلتها تحمي اللبنانيين. انتو يلي المفروض تحموهم. - رابعاً، في تنين شباب لحزب الله ما حدا عم يحكي فيهم كانوا مع أمل وزميلتها وكانوا اول هدف عند الإسرائيلي وتوفّوا بعد اول غارة. - خامساً، اخدت أمل إذن من الجيش او من أي جهاز بالدولة قبل ما تروح على هالمنطقة، كرمال الدولة تكون مسؤولة عنها؟ - سادساً، عملياً شو كان مطلوب من الدولة تعمل؟ تبعت الدفاع المدني أو الصليب الأحمر غصباً عنن عالمنطقة يروحوا يموتوا متل ما ماتوا يلي قبلن؟! شو من كون استفدنا؟ - سابعاً، الدولة عملت المطلوب منها وتواصلت مع الميكانيزم يلي هو الآلية المعتمدة بموافقة حزب الله بعد اتفاق وقف إطلاق النار سنة 2024. وبعدو لليوم نبيه بري بقول ما بدنا اي تنسيق مع إسرائيل إلا من خلال الميكانيزم. - ثامناً، يلي مش عاجبو انو الدولة نطرت موافقة إسرائيل ينزل هو وما ينطر. ليه ما خاطروا شباب الحزب بحياتن ت يخلصوا أمل؟ خصوصاً انو هي ما نصابت غير فداهم. - تاسعاً، بقي هاشم صفي الدين تحت الركام مش 7 ساعات، بقي 3 جماع، يعني 500 ساعة. ومش بالجنوب، بنص دين الضاحية. ومع ذلك ما استرجى حدا يقرب قبل ما إسرائيل سمحت. عن جد إلكُن عين تحكوا؟! - عاشراً، كل هالشحار والتعتير ما صار غير من ورا حروبكم الغبية لمصلحة ايران يلي الدولة أصلاً مش موافقة عليها. وجايين اليوم عم تنتقدوا الدولة وتلبسوها وفاة أمل الخليل من كل عقلكم؟! ع كل حال الله يرحم أمل وغيرها من جنونكم ومغامراتكم. أنا كنت تابعها مع اني ضد مواقفها بالسياسة لإن كانت تحب الحيوانات وتعطف عليهم وين ما تكون بالجنوب. 🙏

Sara Assaf

32,137 Aufrufe • vor 5 Monaten

🚨 شوف الشخص ده عمل إيه بالذكاء الاصطناعي.. بنى شركة كاملة تقريبًا من اللابتوب بتاعه! 🤯 الشخص ده بنى منظومة من 7 وكلاء ذكاء اصطناعي باستخدام Claude، وخلّاهم يديروا تقريبًا كل مراحل شغل تصميم المواقع والتسويق بدلًا منه. لا موظفين، لا مكتب، ولا فريق مبيعات. والأغرب؟ النظام كله بيشتغل في الخلفية وهو نايم، أو راكب تاكسي، أو مشغول في حياته اليومية. احفظ البوست ده فورًا وشوف السيستم المرعب ده شغال إزاي: الإنتاجية والأرباح: الراجل ده بيقفل شغل مع 47 شركة صغيرة شهريًا، بسعر 400 دولار لكل عميل، وده بيوصله لإيرادات شهرية حوالي 18,800 دولار. مقابل مصاريف تشغيل للذكاء الاصطناعي حوالي 480 دولار بس. جيش المساعدين الذكي: كل يوم المنظومة بتبحث في خرائط جوجل عبر 3 مدن، وتدور على الشركات اللي معندهاش موقع إلكتروني أو مواقعها قديمة جدًا. بعدها: ← مساعد بيحدد الشركات المناسبة ويجمع بياناتها. ← مساعد تاني بيكتب رسالة تسويقية مخصصة لكل شركة. ← مساعد بيبني نموذج مبدئي لموقع الشركة. ← مساعد بيعمل فيديو قصير مدته 10 ثواني يعرض شكل الموقع. ← مساعد بيتولى إرسال الرسائل للعملاء المحتملين. ← مساعد بيراجع الرسائل ويتأكد إنها طبيعية ومناسبة قبل الإرسال. ← والمساعد السابع موجود على الموبايل، بيتعامل مع الردود وبيحجز مكالمات الفيديو تلقائيًا. يعني لو جاله رد إيجابي وهو راكب تاكسي، المساعد يحجز له المكالمة، وهو بس يضغط «موافقة» وينضم بعدها بـ10 دقائق. والنظام مش بيصحّيه ولا يشغله إلا في حالتين: لو قيمة الصفقة تعدي 3,000 دولار. أو لو معدل الرد ينزل تحت 12%. غير كده؟كل حاجة شغالة أوتوماتيك بالكامل. الموضوع هنا مش إن الذكاء الاصطناعي بيساعدك تعمل شغلك أسرع. الموضوع إنك تقدر تبني منظومة كاملة من الوكلاء، كل واحد فيها مسؤول عن جزء من البيزنس. أنت مش بتدير كل مهمة بنفسك. أنت بتدير النظام اللي بينفذ المهام. البيزنس بيتغير قدام عينينا. لايك وفولو واحفظ البوست عشان يوصلك كل جديد!

‏عادل | مبرمج

47,499 Aufrufe • vor 20 Tagen